بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله محمد صلي الله علية وسلم
وبعد
بعضهم حاول عرض بعض الشبهات حول الاسلام والحقيقة سنتناول كل ما قالة - ولكن عفوا بعضها لن نتناولة لانه لا يقول به من بداء في تعلم اللغة - فكيف وهذا يدعي انه درس الاسلام يكفيكم ان اقول لكم انه لا يعي ما هو الفارق بين قول المفسر وبين قول القران وسوف نوضح لكم هذا بالامثلة باذن الله
دعونا ندخل الي شبته التالية
يقول هذا الرجل
جاء في سورة يونس 10: 90-92 "وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ البَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ المُفْسِدِينَ فَاليَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لغَافِلُونَ". وهذه الآية تقول إن فرعون الظالم نجا من الغرق، ولكن القرآن يقول في موضع آخر إن فرعون غرق! فتقول سورة القصص 28: 38-40 "وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا المَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحا لعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ مِنَ الكَاذِبِينَ وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي اليَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِين".
فالقرآن يناقض نفسه، ويخالف قول داود النبي "وَدَفَعَ فِرْعَوْنَ وَقُوَّتَهُ فِي بَحْرِ سُوفٍ" (مزمور 136: 15).
<span style='color:red'><div align="center">وللرد علية نقول </div></span>
الغريب حقا انه في شبهات اخري يستند الي اقول بعض المفسرين - ولكن بحسب هواة - واني اقول هنا لما لم يكلف نفسة عناء ان يبحث عن قول اي مفسر لهذا الامر - رغم انه واضح بدون تفسير - فالله عز وجل يقول ننجي فرعون ببدنه اي ان النجاة للبدن فقط كي لا يفتن الناس ويظونه لم يتم انما صعد الي السماء ليحكم العالم ويكون هنا الامر فتنه لهم
ففرعون مات وهلك وغرق كما اخبر الله عز وجل لنا في مواضع اخري
وننقل لك اجماع المفسرين علي هذا الامر
يقول القرطبي : قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لفرعون: اليوم نجعلك على نجوة من الأرض ببدنك، ينظر إليك هالكاً من كذب بهلاكك، لتكون لمن خلفك آية
ويقول صاحب الجلالين : فاليوم ننجيك نخرجك من البحر ببدنك جسدك الذي لا روح فيه لتكون لمن خلفك بعدك آية عبرة فيعرفوا عبوديتك ولا يقدموا على مثل فعلك وعن أبي عباس أن بعض بني إسرائيل شكوا في موته فأخرج لهم ليروه وإن كثيراً من الناس أي أهل مكة عن آياتنا لغافلون لا يعتبرون بها.
يقول القرطبي : قوله تعالى: فاليوم ننجيك ببدنك أي نلقيك على نجوة من الأرض. وذلك أن بني إسرائيل لم يصدقوا أن فرعون غرق، وقالوا: هو أعظم شأناً من ذلك، فألقاه الله على نجوة من الأرض، أي مكان مرتفع من البحر حتى شاهدوه
وقال صاحب تفسير البغوي : ومعنى ننجيك بالجيم: نلقيك على نجوة من الأرض، وذلك أن بني إسرائيل لم يصدقوا أن فرعون غرق، وقالوا: هو أعظم شأناً من ذاك، فألقاه الله على نجوة من الأرض، أي مكان مرتفع من الأرض حتى شاهدوه، وقيل المعنى: نخرجك مما وقع فيه قومك من الرسول في قعر البحر ونجعلك طافياً ليشاهدوك ميتاً بالغرق
وقال البغوي : فاليوم ننجيك ، أي نلقيك على نجوة من الأرض، وهي: المكان المرتفع. وقرأ يعقوب ننجيك بالتخفيف، ببدنك ، بجسدك لا روح فيه. وقيل: ببدنك: بدرعك، وكان له درع مشهور مرصع بالجواهر، فرأوه في درعه فصدقوا. لتكون لمن خلفك آية ، عبرة وعظة، وإن كثيراً من الناس عن آياتنا لغافلون .
وقال البيضاوي : فاليوم ننجيك ننقذك مما وقع فيه قومك من قعر البحر ونجعلك طافياً ، أو نلقيك على نجوة من الأرض ليراك بنو إسرائيل . وقرأ يعقوب ننجيك من أنجى، وقرأ(ننحيك)بالحاء أي نلقيك بناحية من الساحل.ببدنك في موضع الحال أي ببدنك عارياً عن الروح ، أو كاملاً سوياً أو عرياناً من غير لباس .أو بدرعك وكانت له درع من ذهب يعرف بها . وقرئ (بأبدانك)أي بأجزاء البدن كلها كقولهم هوى بإجرامه أو بدروعك كأن كان مظاهراً بينها.لتكون لمن خلفك آيةً لمن وراءك علامة وهم بنوا إسرائيل إذ كان في نفوسهم من عظمته ما خيل إليهم أنه لا يهلك، حتى كذبوا موسى عليه السلام حين أخبرهم بغرقه إلى أن عاينوه مطرحاً ممرهم من الساحل ، أو لمن يأتي بعدك من القرون إذا سمعوا مآل أمرك ممن شاهدك عبرة ونكالاً عن الطغيان
وقال صاحب التفسير الوجيز : فاليوم ننجيك نخرجك من البحر بعد الغرق ببدنك بجسدك الذي لا روح فيه لتكون لمن خلفك آية نكالا وعبرة وإن كثيرا من الناس يريد : أهل مكة عن آياتنا عما يراد بهم لغافلون .
واني هنا اتساءل اصاحب تلك الشبة رجل يبغي معرفة الحق ام يبغي التدليس وان يلبس الامور علي القوم اني اكاد اجزم انه لا يبغي الحق ولا يبغي الا ان يوهم الغير بوجود اخطاء وحاشي وكلا ان يكون كتاب رب العالمين بة نقيصة فهو منزة عن كل هذا
اخوتي تخيلو تلك شبهاتهم وتلك اقوالهم وحسبنا الله وكفي
والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله محمد صلي الله علية وسلم
وبعد
بعضهم حاول عرض بعض الشبهات حول الاسلام والحقيقة سنتناول كل ما قالة - ولكن عفوا بعضها لن نتناولة لانه لا يقول به من بداء في تعلم اللغة - فكيف وهذا يدعي انه درس الاسلام يكفيكم ان اقول لكم انه لا يعي ما هو الفارق بين قول المفسر وبين قول القران وسوف نوضح لكم هذا بالامثلة باذن الله
دعونا ندخل الي شبته التالية
يقول هذا الرجل
جاء في سورة يونس 10: 90-92 "وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ البَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ المُفْسِدِينَ فَاليَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لغَافِلُونَ". وهذه الآية تقول إن فرعون الظالم نجا من الغرق، ولكن القرآن يقول في موضع آخر إن فرعون غرق! فتقول سورة القصص 28: 38-40 "وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا المَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحا لعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ مِنَ الكَاذِبِينَ وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي اليَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِين".
فالقرآن يناقض نفسه، ويخالف قول داود النبي "وَدَفَعَ فِرْعَوْنَ وَقُوَّتَهُ فِي بَحْرِ سُوفٍ" (مزمور 136: 15).
<span style='color:red'><div align="center">وللرد علية نقول </div></span>
الغريب حقا انه في شبهات اخري يستند الي اقول بعض المفسرين - ولكن بحسب هواة - واني اقول هنا لما لم يكلف نفسة عناء ان يبحث عن قول اي مفسر لهذا الامر - رغم انه واضح بدون تفسير - فالله عز وجل يقول ننجي فرعون ببدنه اي ان النجاة للبدن فقط كي لا يفتن الناس ويظونه لم يتم انما صعد الي السماء ليحكم العالم ويكون هنا الامر فتنه لهم
ففرعون مات وهلك وغرق كما اخبر الله عز وجل لنا في مواضع اخري
وننقل لك اجماع المفسرين علي هذا الامر
يقول القرطبي : قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لفرعون: اليوم نجعلك على نجوة من الأرض ببدنك، ينظر إليك هالكاً من كذب بهلاكك، لتكون لمن خلفك آية
ويقول صاحب الجلالين : فاليوم ننجيك نخرجك من البحر ببدنك جسدك الذي لا روح فيه لتكون لمن خلفك بعدك آية عبرة فيعرفوا عبوديتك ولا يقدموا على مثل فعلك وعن أبي عباس أن بعض بني إسرائيل شكوا في موته فأخرج لهم ليروه وإن كثيراً من الناس أي أهل مكة عن آياتنا لغافلون لا يعتبرون بها.
يقول القرطبي : قوله تعالى: فاليوم ننجيك ببدنك أي نلقيك على نجوة من الأرض. وذلك أن بني إسرائيل لم يصدقوا أن فرعون غرق، وقالوا: هو أعظم شأناً من ذلك، فألقاه الله على نجوة من الأرض، أي مكان مرتفع من البحر حتى شاهدوه
وقال صاحب تفسير البغوي : ومعنى ننجيك بالجيم: نلقيك على نجوة من الأرض، وذلك أن بني إسرائيل لم يصدقوا أن فرعون غرق، وقالوا: هو أعظم شأناً من ذاك، فألقاه الله على نجوة من الأرض، أي مكان مرتفع من الأرض حتى شاهدوه، وقيل المعنى: نخرجك مما وقع فيه قومك من الرسول في قعر البحر ونجعلك طافياً ليشاهدوك ميتاً بالغرق
وقال البغوي : فاليوم ننجيك ، أي نلقيك على نجوة من الأرض، وهي: المكان المرتفع. وقرأ يعقوب ننجيك بالتخفيف، ببدنك ، بجسدك لا روح فيه. وقيل: ببدنك: بدرعك، وكان له درع مشهور مرصع بالجواهر، فرأوه في درعه فصدقوا. لتكون لمن خلفك آية ، عبرة وعظة، وإن كثيراً من الناس عن آياتنا لغافلون .
وقال البيضاوي : فاليوم ننجيك ننقذك مما وقع فيه قومك من قعر البحر ونجعلك طافياً ، أو نلقيك على نجوة من الأرض ليراك بنو إسرائيل . وقرأ يعقوب ننجيك من أنجى، وقرأ(ننحيك)بالحاء أي نلقيك بناحية من الساحل.ببدنك في موضع الحال أي ببدنك عارياً عن الروح ، أو كاملاً سوياً أو عرياناً من غير لباس .أو بدرعك وكانت له درع من ذهب يعرف بها . وقرئ (بأبدانك)أي بأجزاء البدن كلها كقولهم هوى بإجرامه أو بدروعك كأن كان مظاهراً بينها.لتكون لمن خلفك آيةً لمن وراءك علامة وهم بنوا إسرائيل إذ كان في نفوسهم من عظمته ما خيل إليهم أنه لا يهلك، حتى كذبوا موسى عليه السلام حين أخبرهم بغرقه إلى أن عاينوه مطرحاً ممرهم من الساحل ، أو لمن يأتي بعدك من القرون إذا سمعوا مآل أمرك ممن شاهدك عبرة ونكالاً عن الطغيان
وقال صاحب التفسير الوجيز : فاليوم ننجيك نخرجك من البحر بعد الغرق ببدنك بجسدك الذي لا روح فيه لتكون لمن خلفك آية نكالا وعبرة وإن كثيرا من الناس يريد : أهل مكة عن آياتنا عما يراد بهم لغافلون .
واني هنا اتساءل اصاحب تلك الشبة رجل يبغي معرفة الحق ام يبغي التدليس وان يلبس الامور علي القوم اني اكاد اجزم انه لا يبغي الحق ولا يبغي الا ان يوهم الغير بوجود اخطاء وحاشي وكلا ان يكون كتاب رب العالمين بة نقيصة فهو منزة عن كل هذا
اخوتي تخيلو تلك شبهاتهم وتلك اقوالهم وحسبنا الله وكفي

îن îëéىهْ نçمùهْ?