شبهــــات وردود
ملاحظة : معظم المادة مأخوذة عن كتاب " كتاب توحيد الخالق "
تأليف : د. الشيخ عبدالمجيد عزيز الزنداني
هل الإسلام يدعو للرجعية والتخلف ؟
الجواب على هذه الشبهة يبدأ بسؤال عن معنى التقدم والرجعية .
إذا كان التقدم هو السعي الجاد لتغيير الأحوال الفاسدة في شتى مجالات الحياة ، وتبديلها بأحوال صالحة فذلك هو ما يدعو إليه الدين الإسلامي من الحث على العمل ، والتعاون على البر والتقوى وإعداد العدة، والحصول على القوة ونشر العلم ، والتحلي بالفضيلة : من الصدق والأمانة والعفة والشجاعة والتواضع والكرم والحياء ومحاربة الرذيلة ، حتى قال صلى الله عليه وسلم : " إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفاسفها " وقال : " إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق "
وإذا كان التقدم هو تعمير المدن والقرى ، واستخراج المعادن ، وصناعة الطائرات والغواصات والبوارج ، وإقامة الجيش القوي المزود بأنواع القوة، وتوفير وسائل العلاج، واستصلاح الأراضي وزراعتها فذلك ما يحثنا عليه ديننا ويدعونا إليه.
أما إذا مُسخ معنى التقدم فأصبح يعني الاستهتار والتهتك وتضييع العقول بشرب الخمر ، وتدمير الأسر بالزنا ، ونشر الرذيلة ، وملازمة الفاحشة بالخلاعة والتبرج ، والانحلال وتمزيق الشعب شيعاً وأحزاباً ، وتبديل الإيمان بالله الحي القيوم بوثنية جديدة ، والتنكر لحقوق الآباء والأمهات ، والتعامل بالكذب والخديعة وثلم الأعراض بالغيبة والنميمة ، فذلك ليس في نظر العقلاء إلا سفاهة وجنوناً . والإسلام يعتبره رجوعاً إلى الجاهلية الأولى .
وعلى ذلك فلا يكون رجعياً إلا من رجع عن دينه كله ، أو عن أصل من أصوله ، أو عاند الحق أو أضاع العقل .
ملاحظة : معظم المادة مأخوذة عن كتاب " كتاب توحيد الخالق "
تأليف : د. الشيخ عبدالمجيد عزيز الزنداني
هل الإسلام يدعو للرجعية والتخلف ؟
الجواب على هذه الشبهة يبدأ بسؤال عن معنى التقدم والرجعية .
إذا كان التقدم هو السعي الجاد لتغيير الأحوال الفاسدة في شتى مجالات الحياة ، وتبديلها بأحوال صالحة فذلك هو ما يدعو إليه الدين الإسلامي من الحث على العمل ، والتعاون على البر والتقوى وإعداد العدة، والحصول على القوة ونشر العلم ، والتحلي بالفضيلة : من الصدق والأمانة والعفة والشجاعة والتواضع والكرم والحياء ومحاربة الرذيلة ، حتى قال صلى الله عليه وسلم : " إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفاسفها " وقال : " إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق "
وإذا كان التقدم هو تعمير المدن والقرى ، واستخراج المعادن ، وصناعة الطائرات والغواصات والبوارج ، وإقامة الجيش القوي المزود بأنواع القوة، وتوفير وسائل العلاج، واستصلاح الأراضي وزراعتها فذلك ما يحثنا عليه ديننا ويدعونا إليه.
أما إذا مُسخ معنى التقدم فأصبح يعني الاستهتار والتهتك وتضييع العقول بشرب الخمر ، وتدمير الأسر بالزنا ، ونشر الرذيلة ، وملازمة الفاحشة بالخلاعة والتبرج ، والانحلال وتمزيق الشعب شيعاً وأحزاباً ، وتبديل الإيمان بالله الحي القيوم بوثنية جديدة ، والتنكر لحقوق الآباء والأمهات ، والتعامل بالكذب والخديعة وثلم الأعراض بالغيبة والنميمة ، فذلك ليس في نظر العقلاء إلا سفاهة وجنوناً . والإسلام يعتبره رجوعاً إلى الجاهلية الأولى .
وعلى ذلك فلا يكون رجعياً إلا من رجع عن دينه كله ، أو عن أصل من أصوله ، أو عاند الحق أو أضاع العقل .

.
îن îëéىهْ نçمùهْ?