إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

أرجو الأجابه؟

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أرجو الأجابه؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أنا عضو جديد أحب ان انضم أليكم

    وكان لي بعض الاستفسارات عن بعض الشبهات أرجو ان اجد الاجابه بينكم

    ولكم جزيل الشكر

    أريد عرف معنى العبوديه والرق بلنسبه للمنظور الأسلامى

    لقد قرئت بعض مواضيع السيد الفاضل هشام عزمى من خلال الروابط التى قا بوضعها وللأسف لم تكن بها الاجابه الكافيه

    القراءن حس على عتق العبيد فى كثير من الأيات بل جعلها كفاره للذنوب
    لاكن لا اجد تحريما لها لماذا؟
    معا انى فى كثير من الاحاديث يقول الرسول الكريم لا فرق بين عبد سيد ولا عربي ولا اعجمى لماذا لا يوجد تحريم مباشر مثلما حرم التبنى وشرب الخمر

    ده بلنسبه لعتق الرجال
    أم بلنسبه للنساء أجد ان ملك اليمين ويقصد بهم الأماء كان مسموح بها فى عهد الأسلام بأختلاف المعامله
    ويقول البعض ان هذا امتهان للمرأه وعدم حريه فلماذا كان ملك اليمين محلال
    ورئيت بعض يقول ان ذلك كان ايام الرسول وايام الحروب الأسلاميه لنشر الأسلام

    أذن الجهاد فى بيل الله ليس له زمن محدد
    فهل من الممكن ان اغير على دوله كافره لا تؤمن بأي دين مثل اليابان ويكون نسائهم
    ملكات يمين لنا ؟
    لماذا لا يوجد تحريم ايضا فى القراءن
    وهل يوجد نصوص بلتحريم فى السنه ؟

    ثانيا

    يتعلق بلرسول الكريم حول زوجاته

    فقد حرم الله المولى عز وجل على الرسول الزواج بغير زواجته كما جاء فى سوره الاحزاب ايه 52 وذلك لانهم اختاروه واختارو الدار الاخره

    ثم بعد ذلك حلل له الزواج من اي أمراءه تهب له نافسها كما جاء فى نفس السوره ايه 50 علما بأن ايه التحريم تسبق ايه التحليل فى النزول وعلى الرغم من هذا فهيا تاتى بعد ايه التحليل
    أولا
    ما الحكمه من هذا الترتيب رغن انه يخالف الترتيب الزمنى؟

    ثانيا هل هذا ناسخ ومنسوخ وهل يحرم الله شىء ثم يحلله؟

    قراءت كثيرا من التفاسير ولا اجد سبب التحليل ألا انه يرفع عنه الحرج

    أرجو ان لا اكون اثقلت عليكم بحديثى

    يعلم الله مدي حبي له ولجميع المسلمين

    انا اسئل هذه الأسئل لقله خبرتى

    وارجو منكم الاجابه الوافيه

    جزاكم الله خيرا

  • #2
    الأخ العزيز لقد تم نقل الموضوع الى منتدى الرد على الشبهات وسوف يتم الرد
    عليك إن شاء الله
    <span style=\"font-size:24pt;line-height:100%\"><a href=\"http://www.ebnmaryam.com/vb\" target=\"_blank\">www.ebnmaryam.com/vb</a></span>

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      أخ ISLAM 4 EVER
      بالنسبة لموضوع العبودية في الإسلام فالمسألة يجب أن تنظر لها بمنظور واسع، آخذا في اعتبارك
      1- أن الإسلام أتى للوجود فوجد العبودية و الرق موجودين فهو لم يخترعهما
      2- أن أيا من ألأنظمة و الأديان السابقة للإسلام لم تحرم العبودية
      فمجتمع اليونان الديمقراطي كان مجتمع يشكل العبيد أغلبه
      و أما الأديان الأخرى كالمسيحية فإنها تحث العبيد على الالتزام بأوامر ساداتهم والغالبية العظمى من أنبياء العهد القديم تعاملوا مع العبودية فإبراهيم عليه السلام تزوج ملكا لليمين (السيدة هاجر أم أسماعيل عليه السلام)
      و بعد ذلك ضع في اعتبارك أن الإسلام تعامل مع قضية العبودية بعين الرأفة فبينما كان العبيد يعاملون كأنهم حيوانات من نوع آخر لا يملكون أي حق فإن الإسلام احترم حقوقهم و رسول الله -صلى الله عليه و سلم- علمنا أن نغفر لعبدنا ستين خطأ في اليوم ثم بعد ذلك نحاسبه و المحتجين على الإسلام و العبودية في الإسلام لا يلقون مثل تلك المعاملة من آبائهم.

      لكن بعد ذلك أعرف أنك تقول لو أن الإسلام حرم العبودية و أبشرك بأن الإسلام حرم العبودية لكن بطريقة غير مباشرة و إذا كنت تريد أن تئأل كيف فإليك الجواب:
      لا يجوز في الإسلام استعباد أي شخص حر
      ثانيا يتحول الحر إلى عبد بطريقة واحدة و هي
      عندما تقع حرب بين الدولة الإسلامية و الدولة الكافرة ويقع أسرى لدى الحاكم المسلم فإنه يحق له تحويلهم لعبيد و السبب أن العالم و حتى معاهدة جنيف لم يكن يطبق قوانين الإسلام في أسرى الحروب فكان الأسرى في معظم الأحيان يجري قتلهم و هذا يتعارض مع سماحة الإسلام و لو فعل المسلمون ذلك لو صفوا بأشنع الوصوف فما هو البديل هل هو إطلاقهم و إعادتهم إلى بلادتهم و بالتالي يعودوا و يتجمعوا و يهاجموا المسلمين إن عاقلا لا يفعل ذلك
      و هل نقوم باعتقالهم إلى الأبد بدون محاكمة كما تفعل أمريكا أم الحضارة في غوانتاناموا ناهيك عن النفقات على السجون و الساجنين و و و و و التي ستتحملها الدولة الإسلامية مع الأخذ بعين الاعتبار أنك تقوم بتجميد حياة ذلك الشخص في السجن
      إن الحل الإسلامي الشافي لها هو الرقيق هو حل سيء لكن السيء أفضل من الحلول الأخرى الأسوأ(القتل أو السجن إلى الأبد أو تحريرهم لتعود الحرب)
      فالمسألة برمتها هي مسألة الضرورات تبيح المحظورات
      فأنت لا تشرب الخمر لكن إذا كان البديل هو الموت تشربه
      ثم بعد ذلك فإن الإسلام يمنح هذا الشخص فرصة أخرى و هي بعد أن يعاشر المسلمين و يعاين معاملتهم السمحة لعبيدهم التي علمها لهم رسول الله -ص- فإن أمامه فرص للاعتاق منها
      1- العمل الفردي التطوعي من مالك العبد اتباعا لأوامر الله العديدة في القرآن لتحرير العبيد
      2- العمل الفردي الاجباري من مالك العبد أداء للكفارات و النذور التي تترتب عليها و يكون كفارتها تحرير عبد
      3- العمل المشترك بين العبد و مالكه بأن يكاتب العبد مالكه على أداء مهمة ما ثم يعتق بعدها
      4- العمل الجماعي الإجباري و هو يتمثل بأن الإسلام جعل تحرير العبيد مصرفا من مصارف الزكاة
      و لو أن العالم كله التزم بالإسلام و خصص فقط عشر أموال الزكاة سنويا لتحرير العبيد يعني 2.5% * 36000 مليار / 10 يعني 90 مليار دولار سنويا لتحرير العبيد فلو طبق العالم الإسلام فهل سيبقى عبيد ؟؟؟؟
      و قارن بين النهج الذي اختطه الإسلام بالحل غير المباشر و الحل المباشر الأمريكي الذي أدى إلى اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;
      أخي islam 4 ever نظام الرق الإسلامي نظام من الماضي احتجنا له لأن العالم لا يطبق قوانين الإسلام في مسألة أسرى الحرب (تبادل الأسرى منا أو فداء)

      لكن العالم يطبق قوانين الإسلام تحت مسمى معاهدة جنيف و بالتالي فلا حاجة لنظام الرق
      و ما ينطبق على الرجال ينطبق على النساء
      و أما المسألة الثانية فأجيبك فيما بعد .....

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        بارك الله فيك يا اخى

        شكرا لردك

        جزاك الله خيرا

        اتمنى انى تجيب على أستفساري الثانى لأانه يشغنلى

        جزاك الله كل الخير ولكل المسلمين

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          يا أخوتى فى الله هل من مجيب على سؤالى الثانى؟&#33;&#33;

          أرجو الرد

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            تمهل أخي ، فربما يجيبك أحد الأخوة قريباً . . و هي أسئلة سهلة إن شاء الله ، و لو لم أكن مشغولاً لوضعت لك رداً تفصيلياً .
            قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم.

              اخي الكريم السلام عليك و رحمة الله و بركاته.

              سؤالكم :ما الحكمه من هذا الترتيب رغن انه يخالف الترتيب الزمنى؟
              منتهى حكمته لا يعلمها إلا هو عز و جل الذي سيرينا آياته و حكمته في الآفاق. وربما تستأنس بهذا الكتاب الرائع عن الترتيب في القرآن.
              مشاركة الاخ مؤمن : http://www.aljame3.com/forums/index.php?showtopic=1902

              سؤالكم :ثانيا هل هذا ناسخ ومنسوخ وهل يحرم الله شىء ثم يحلله؟
              نعم لأن النسخ ليس فقط من التحليل الى التحريم. و النسخ انواع منها:

              1- النسخ بالتدرج في التحريم: كتحريم الخمر بطريقة تراعي الحالة الجسدية والنفسية للمسلم.

              2- النسخ بالتحريم تارة و التحليل تارة الى حين: كترخيص و منع زواج المتعة كمرحلة انتقالية للمجتمع الجاهلي.

              3- النسخ بالتخفيف تشجيعا ورأفة:
              كقوله عز وجل الانفال (آية:66): الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ
              وكتخفيف عدد الصلوات من 50 الى خمسة. فالمسلم لن يستكثر عدد صلواته اذا علم العدد الأصلي.

              4- النسخ لتمحيص القلوب وللامتحان:
              كقوله عز وجل (البقرة آية:143): وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ.
              الخ...

              اما عن نسخ الآية 52 من سورة الاحزاب فهي خاصة بالنبي صلى الله عليه و سلم و اهله.
              لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا

              تفسير ابن كثير: ذَكَرَ غَيْر وَاحِد مِنْ الْعُلَمَاء كَابْنِ عَبَّاس وَمُجَاهِد وَالضَّحَّاك وَقَتَادَة وَابْن زَيْد وَابْن جَرِير وَغَيْرهمْ أَنَّ هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ مُجَازَاة لِأَزْوَاجِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِضًا عَنْهُنَّ عَلَى حُسْن صَنِيعهنَّ فِي اِخْتِيَارهنَّ اللَّه وَرَسُوله وَالدَّار الْآخِرَة لَمَّا خَيَّرَهُنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

              لماذا نُسخت هذه الآية رغم ان الله علم ان الرسول صلى الله عليه و سلم لن يتزوج اذا رُفع عنه الحرج؟

              تفسير ابن كثير: ثُمَّ إِنَّهُ تَعَالَى رَفَعَ عَنْهُ الْحَرَج فِي ذَلِكَ وَنَسَخَ حُكْم هَذِهِ الْآيَة وَأَبَاحَ لَهُ التَّزَوُّج وَلَكِنْ لَمْ يَقَع مِنْهُ بَعْد ذَلِكَ تَزَوُّج لِتَكُونَ الْمِنَّة لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِنَّ.

              من أسماء الله الحسنى الشكور الودود. انزل آيةً منّةً منه ومجازاة لأزواج النبي صلى الله عليه و سلم ونسخها وُداً منه لتكون لرسوله المنة عليهن.

              والله اعلم.

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                شكرا اخى اورشليم على ردك

                لاكن هناك اكثر من تفسير لهذه الأيه

                ومعظم العلماء اجمع انها ليست ناسخه والدليل فيما يلى

                مثلا يقول بن كثير

                تعالى رفع عنه الحرج في ذلك ونسخ حكم هذه الآية وأباح له التزوج ولكن لم يقع منه بعد ذلك تزوج لتكون المنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم عليهن قال الإمام أحمد حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء عن عائشة رضي الله عنها قالت ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل الله له النساء ورواه أيضا من حديث ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عائشة ورواه الترمذي والنسائي في سننيهما وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة حدثني عمر بن أبي بكر حدثني المغيرة بن عبد الرحمن الخزاعي عن أبي النضر مولى عمر بن عبد الله بن وهب بن زمعة عن أم سلمة أنها قالت : لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل الله له أن يتزوج من النساء ما شاء إلا ذات محرم وذلك قول الله تعالى " ترجي من تشاء منهن " الآية فجعلت هذه ناسخة للتي بعدها في التلاوة كآيتي عدة الوفاة في البقرة الأولى ناسخة للتي بعدها والله أعلم

                وهنا يقول ان تم النسخ على اساس الايه ترجى من تشاء منهن

                ومعنى ترجى من تشاء وتؤي من تشاء اي يحق لك ان تبقى ما معك او تطلق بدون قسم وارجع للتفاسير

                وليس هذه الايه 50 سوره الاحزاب

                يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا

                وفى هذه الايه ليس لها علاقه بايه لا يحل لك النساء من بعد*ايه 52 سوره الأحزاب ولا تكون ناسخ او منسوخ

                فهنا قد حلل له الزواج

                والمعلوم ان عندما حرم الله عز وجل على الرسول الزواج بغير زواجته فكان عددهن 9 وكان من ضمنه السيده حفصه وكانت بنت عمه فهل يعقل ان يتزوج بنت عمه قبل ان تحل له ؟

                فقد احل الله عز وجل ثم حرم عليه
                وسبب التحريم كما نعلم كان الرسول متشددا على زواجته بلنسبه للمعيشه والأقامه وكان زاهدا كما نعلم
                فارادت بعض زواجته التوسيع فى المعيشه وذلك بعد انتصاره فى كثير من الحروب فخيرهن بين البقاء معه او ترك فأختروه واختارو الدار الاخره

                فحرم الله عليه ان يتزوج بغيرهم الا ما ملكت يمينه

                ثانيا اري ان المفسر ابن كثير قال انها نسخت بلسنه

                فهل قول السيده عائشه من السنه؟

                وهل يجوز نسخ شىء من بعد وفاه الرسول بقول احد اخر

                نحن نعتمد فى تفسير الأيات على ما قال الرسول وليس غيره &#33;&#33;

                سوف اذكر لك تفسير معهد الملك فهد بخصوص هذه الايه52

                لا يباح لك النساء من بعد نسائك اللاتي فى عصمتك, واللاتي أبحناهنَّ لك (وهنَّ المذكورات في الآية السابقة رقم [50] من هذه السورة), ومن كانت في عصمتك من النساء المذكورات لا يحل لك أن تطلِّقها مستقبَلا وتأتي بغيرها بدلا منها, ولو أعجبك جمالها, وأما الزيادة على زوجاتك من غير تطليق إحداهن فلا حرج عليك, وأما ما ملكت يمينك من الإماء, فحلال لك منهن من شئت. وكان الله على كل شيء رقيبًا, لا يغيب عنه علم شيء
                أين النسخ فلا يوجد نسخ حسب ترتيب الايات

                فلا يحل له الا النساء التى سبق وقد حلل الله من قبل فى ايه 50 الزواج بهم

                اين التحريم ثم التحليل؟

                يقول تفسير الطبري

                القول في تأويل قوله تعالى : { لا يحل لك النساء من بعد } اختلف أهل التأويل في تأويل قوله تعالى : { لا يحل لك النساء من بعد } فقال بعضهم : معنى ذلك : لا يحل لك النساء من بعد نسائك اللاتي خيرتهن , فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة.

                وقال ايضا

                قال : ثنا سعيد , عن قتادة , قوله { لا يحل لك النساء من بعد } . . . إلى قوله : { إلا ما ملكت يمينك } قال : لما خيرهن , فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة قصره عليهن , فقال : { لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج } وهن التسع التي اخترن الله ورسوله . وقال آخرون : إنما معنى ذلك : لا يحل لك النساء بعد التي أحللنا لك بقولنا { يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك } .. . إلى قوله { اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي } , وكأن قائلي هذه المقالة وجهوا الكلام إلى أن معناه : لا يحل لك من النساء إلا التي أحللناها لك

                أين الأجماع بان الايه نسخت اخى ؟

                واحنا اتعجب لماذا يربط الصحابه بين قوله لا يحل ثم حللنا كما وارد

                قال : ثنا داود , عن محمد بن أبي موسى , عن زياد الأنصاري قال : قلت لأبي بن كعب : أرأيت لو مات نساء النبي صلى الله عليه وسلم , أكان يحل له أن يتزوج ؟ قال : وما يحرم ذلك عليه , قال : قلت قوله : { لا يحل لك النساء من بعد } قال : إنما أحل الله ان يتزوج من بنات عمه وبنات خالته

                فلماذا لا نعتبر ان الله احل له ثم حرم عليه؟

                اما تفسير القرطبي يقول

                اختلف العلماء في تأويل قوله : " لا يحل لك النساء من بعد " على أقوال سبعة : الأولى : أنها منسوخة بالسنة , والناسخ لها حديث عائشة , قالت : ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل له النساء . وقد تقدم

                فلى هنا سؤال هل حديث عائشه من السنه

                أنا اعلم ان احاديث الرسول هى التى من السنه وان لا يؤخذ بحديث يخالف نص القراءن
                لان القراءن مأخوذ بلتواتر ولا عيب فيه

                اريد اي سند صحيح عن حديث عائشه رضي الله عنها؟

                القول الثانى يقول

                أنها منسوخة بآية أخرى , روى الطحاوي عن أم سلمة قالت : لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل الله له أن يتزوج من النساء من شاء , إلا ذات محرم , وذلك قوله عز وجل : " ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء " . قال النحاس : وهذا والله أعلم أولى ما قيل في الآية , وهو وقول عائشة واحد في النسخ . وقد يجوز أن تكون عائشة أرادت أحل له ذلك بالقرآن

                فلو رجعت للمعنى المقصود برجى من تشاء وتؤي من تشاء معنها انى يجوز لك اتبقى معا معك او تطلقها وليس معنها ان تتزوج كما يحلو لك راجع تفسير الايه فى كل التفاسير

                من ضمن الاقوال ايضا

                أنه لما حرم عليهن أن يتزوجن بعده حرم عليه أن يتزوج غيرهن , قاله أبو أمامة بن سهل ابن حنيف

                قول ايضا اخر

                لا يحل لك النساء من بعد " أي من بعد الأصناف التي سميت , قاله أبي بن كعب وعكرمة وأبو رزين , وهو اختيار محمد بن جرير . ومن قال إن الإباحة كانت له مطلقة قال هنا : " لا يحل لك النساء " معناه لا تحل لك اليهوديات ولا النصرانيات . وهذا تأويل فيه بعد

                فأين الأجماع اخى على النسخ؟

                ومن المعلوم ايضا فى تفسير الشيخ الشعراوي انه قال لا يوجد نسخ وانما حلل له الزواج ممن قد سبق ذكرهم ثم حرم عليه الزواج بغيرهم

                والدليل على ما قولت
                هو ان الرسول عليه افضل الصلاه والسلام كان عند التحريم متزوج من 9 نساء

                وكان من ضمنهم السيد حفصه وغيرها وكانت بنت عمه

                فهل يجوز بلعقل ان يتجوزها من قبل ما يبيح له التحليل بزواجه من بنات عمه او بنات خلاته
                او ان يحرم عليه ان يتزوج بغير زواجته ثم يحلل له الزواج من بنات عمه وهو فى الأصل كان متزوجا منها؟

                واري ان كل هذا أجتهادات واختلاف فى تفاسير العلماء

                وانا اري انه حلل له الزواج ثم حرم عليه الزواج بعدهن مثلما حرم عليهم الزواج من بعده واعتقد كما وارد من سيره الرسول ان لم يزوج من بعدهم
                أخيرا لم اجد اخى اورشليم ناسخ او منسوخ ان يحرم شىء ثم يحلله
                لو ان تعليقى به احد الاخطاء ارجو التعديل وسرعه الرد

                تحياتى للجميع

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  السلام عليكم اخي الكريم مسلم.

                  اقتباس من كلامكم: أين الأجماع بان الايه نسخت اخى ؟

                  ليس هناك اجماع.

                  اقتباس مما قلتُ في Jun 22 2004, 11:35 AM رداً على الزميل بسيط في موضوع الزواج: التفاسير لم تجمع على نسخ الآية. وأكيد قرأت السبع أَقْوَال.


                  انا لم انكر بقية التفاسير ولا يحق لي ذلك. نقبل بها كلها ان شاء الله اسوة بالمفسرين الذين قبلوا اكثر من تفسير للآية.

                  الرد على وجه يثير شبهة لا يعني انكار الرّاد للوجوه الأخرى.
                  الجواب يكون مباشر و أقوى إذا بني الرد على التفسير الأقرب للشبهة بدلاً من نفي المعنى او التفسير الموجود في كتب التفاسير.

                  اما عن سؤالك: هل يكون النسخ من التحريم الى التحليل؟ الجواب نعم.


                  ترخيص و منع زواج المتعة عدة مرات يشمل جل انواع النسخ. وإذا كان هذا المثال ضعيفاً فإليك المثل التالي:

                  البقرة (آية:187): أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ

                  تفسير الجلالين:"أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَة الصِّيَام الرَّفَث" بِمَعْنَى الْإِفْضَاء "إلَى نِسَائِكُمْ" بِالْجِمَاعِ نَزَلَ نَسْخًا لِمَا كَانَ فِي صَدْر الْإِسْلَام عَلَى تَحْرِيمه وَتَحْرِيم الْأَكْل وَالشُّرْب بَعْد الْعِشَاء "

                  تفسير ابن كثير:
                  هَذِهِ رُخْصَة مِنْ اللَّه تَعَالَى لِلْمُسْلِمِينَ وَرَفْع لِمَا كَانَ عَلَيْهِ الْأَمْر فِي اِبْتِدَاء الْإِسْلَام فَإِنَّهُ كَانَ إِذَا أَفْطَرَ أَحَدهمْ إِنَّمَا يَحِلّ لَهُ الْأَكْل وَالشُّرْب وَالْجِمَاع إِلَى صَلَاة الْعِشَاء أَوْ يَنَام قَبْل ذَلِكَ فَمَتَى نَامَ أَوْ صَلَّى الْعِشَاء حَرُمَ عَلَيْهِ الطَّعَام وَالشَّرَاب وَالْجِمَاع إِلَى اللَّيْلَة الْقَابِلَة فَوَجَدُوا مِنْ ذَلِكَ مَشَقَّة كَبِيرَة وَالرَّفَث هُنَا هُوَ الْجِمَاع ....
                  كَانَ الْمُسْلِمُونَ فِي شَهْر رَمَضَان إِذَا صَلَّوْا الْعِشَاء حَرُمَ عَلَيْهِمْ النِّسَاء وَالطَّعَام إِلَى مِثْلهَا مِنْ الْقَابِلَة ثُمَّ إِنَّ أُنَاسًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ أَصَابُوا مِنْ النِّسَاء وَالطَّعَام فِي شَهْر رَمَضَان بَعْد الْعِشَاء مِنْهُمْ عُمَر بْن الْخَطَّاب فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى" عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآن بَاشِرُوهُنَّ " الْآيَة ...

                  والله اعلم.

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    أهلا احى اورشليم مرحبا بك

                    أتفق معك فيما قلته
                    ولاكن ألا تلاحظ معى ان المثال الذي ذكرته فيه بعض التخفيف والترخيص

                    لى بس تعقيب انتا تقول :ترخيص و منع زواج المتعة عدة مرات

                    يرخص ثم يمنع ثم يرخص ثم يمنع لا افهم معنى عده مرات&#33;

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      اهلا بك اخي مسلم.

                      الراجح ان زواج المتعة تمت إباحته و تحريمه مرتين والله أعلم.

                      في البخاري ح5115 ومسلم كتاب النكاح ح29 , 32 عن علي رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المتعة عام خيبر , وعن لحوم الحمر الأهلية.

                      روى الإمام مسلم في صحيحه في كتاب النكاح 18 عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أوطاس في المتعة , ثلاثة أيام , ثُم نهى عنها.

                      أخرج ابن ماجة عن عمر رضي الله عنه بأسناد صحيح أنه خطب فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لنا في المتعة ثلاثا ثم حرمها. والله لا أعلم أحدا تمتع وهو محصن إلا رجمته بالحجارة

                      وفي صحيح مسلم ( النكاح ح21 ) , وأبو داود ح2072 عن ربيع بن سبرة , عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني كنت أذنت لكم الاستمتاع من النساء , وإن الله حرَم ذلك الى يوم القيامة , فمن كان عنده منهن شيء فليحل سبيلها ,ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا.

                      ذكر الإمام الصنعاني رحمه الله في -سبل السلام مج3 ص1333 -عن الإمام النووي رحمه الله قال : ألصواب أن تحريمها وإباحتها وقعا مرتين , فكانت مباحة قبل خيبر ثم حرمت فيها ثم أبيحت عام الفتح وهو عام أوطاس , ثم حرمت تحريما مؤبدا.

                      رابط لموضوع كتبه الأخ ساري: http://www.aljame3.com/forums/index.php?showtopic=1248

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        -الآيتان بكل بساطة ناسخ و منسوخ
                        - الترتيب في السورة يعاكس ترتيب النسخ لأنه لا يخفى عليكم أن العبرة في النسخ هو للترتيب الزمني و ليس الترتيب في السورة
                        - هل يجوز التحليل بعد التحريم ؟ أجل فالنسخ هو نسخ حكم بشرعي بآخر و هو أعم و أشمل من مجرد التحريم بعد التحليل
                        - ما الحكمة من التحليل بعد التحريم ؟ إشعار زوجات الرسول برفعة مكانتهن إذ على الرغم من أن الله أباح للرسول الزواج بعد التحريم إلا أنه لم يتزوج و في هذا دليل على رفعة مكانة زوجات الرسول .
                        تحياتي
                        عن كتاب مناهل العرفان بتصرف كبير

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          أن الحمد لله نحمد ونسعنيه ونستغفرة ونستهدية ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا . من يهدية الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لة هادياً مرشداً
                          واشهد ان محمد عبد الله ورسولة وصفية من بين خلقة وخليلة بلغ الرسالة وادي الامانه وتركنا علي المحاجة البيضاء ليلها كنهارها لا يذيغ عنها الا هالك
                          اما بعد

                          فيقول الاخ الكريم
                          فقد حرم الله المولى عز وجل على الرسول الزواج بغير زواجته كما جاء فى سوره الاحزاب ايه 52 وذلك لانهم اختاروه واختارو الدار الاخره

                          ثم بعد ذلك حلل له الزواج من اي أمراءه تهب له نافسها كما جاء فى نفس السوره ايه 50 علما بأن ايه التحريم تسبق ايه التحليل فى النزول وعلى الرغم من هذا فهيا تاتى بعد ايه التحليل
                          أولا
                          ما الحكمه من هذا الترتيب رغن انه يخالف الترتيب الزمنى؟

                          ثانيا هل هذا ناسخ ومنسوخ وهل يحرم الله شىء ثم يحلله؟

                          قراءت كثيرا من التفاسير ولا اجد سبب التحليل ألا انه يرفع عنه الحرج

                          ونرد بوالله التوفيق

                          ان الامر قد يكون قد التبس علي البعض من جراء تفسير قولة تعالي

                          { لَا يَحِلّ لَك النِّسَاء مِنْ بَعْد وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاج }

                          فقد توهم البعض انه تحريم مؤبد علي النبي صلي الله علسة وسلم من التزوج بغير زوجاته وقت نزول الاية

                          قلت وهذا غير سليم ونوضوح هنا ما ذهب الية من بن جرير الطبري في تفسيرة - وهو في ظني افضل التفاسير وهذا لاسباب عدة ليس الان معرض ذكرها - اقول نقل الطبري في تفسيرة العديد من الاثار الصحيحة المتصلة الاسناد الثقة الروات نذكر منها الاتي

                          - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد الْوَهَّاب , قَالَ : ثنا دَاوُدُ , عَنْ مُحَمَّد بْن أَبِي مُوسَى , عَنْ زِيَاد , قَالَا لِأُبَيِّ بْن كَعْب : هَلْ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ مَاتَ أَزْوَاجه أَنْ يَتَزَوَّجَ ؟ قَالَ : مَا كَانَ يُحَرَّم عَلَيْهِ ذَلِكَ ; فَقَرَأْت عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَة : { يَا أَيّهَا النَّبِيّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَك أَزْوَاجَك } قَالَ : فَقَالَ : أَحَلَّ لَهُ ضَرْبًا مِنْ النِّسَاء , وَحَرَّمَ عَلَيْهِ مَا سِوَاهُنَّ ; أَحَلَّ لَهُ كُلّ امْرَأَة آتَى أَجْرَهَا , وَمَا مَلَكَتْ يَمِينه مِمَّا أَفَاءَ اللَّه عَلَيْهِ , وَبَنَات عَمّه وَبَنَات عَمَّاته , وَبَنَات خَاله وَبَنَات خَالَاته , وَكُلّ امْرَأَة وَهَبَتْ نَفْسَهَا لَهُ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَة لَهُ مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ .

                          وايضا

                          حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا دَاوُدُ , عَنْ مُحَمَّد بْن أَبِي مُوسَى , عَنْ زِيَاد الْأَنْصَارِيّ قَالَ : قُلْت لِأُبَيِّ بْن كَعْب : أَرَأَيْت لَوْ مَاتَ نِسَاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَكَانَ يَحِلّ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ ؟ قَالَ : وَمَا يُحَرِّم ذَلِكَ عَلَيْهِ , قَالَ : قُلْت قَوْله : { لَا يَحِلّ لَك النِّسَاء مِنْ بَعْد } قَالَ : إِنَّمَا أَحَلَّ اللَّه لَهُ ضَرْبًا مِنْ النِّسَاء . * حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , عَنْ دَاوُدَ بْن أَبِي هِنْد , قَالَ : ثني مُحَمَّد بْن أَبِي مُوسَى , عَنْ زِيَاد , رَجُل مِنْ الْأَنْصَار , قَالَ : قُلْت لِأُبَيِّ بْن كَعْب : أَرَأَيْت لَوْ أَنَّ أَزْوَاج النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَفَّيْنَ , أَمَا كَانَ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ ؟ فَقَالَ : وَمَا يَمْنَعهُ مِنْ ذَلِكَ ؟ وَرُبَّمَا قَالَ دَاوُدُ : وَمَا يُحَرِّم عَلَيْهِ ذَلِكَ ؟ قُلْت : قَوْله : { لَا يَحِلّ لَك النِّسَاء مِنْ بَعْد } فَقَالَ : إِنَّمَا أَحَلَّ اللَّه لَهُ ضَرْبًا مِنْ النِّسَاء , فَقَالَ : { يَا أَيّهَا النَّبِيّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَك أَزْوَاجَك } . . . إِلَى قَوْله : { إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ } ثُمَّ قِيلَ لَهُ : { لَا يَحِلّ لَك النِّسَاء مِنْ بَعْد } .

                          وكذا

                          حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام بْن سَلْم , عَنْ عَنْبَسَة , عَمَّنْ ذَكَرَهُ , عَنْ أَبِي صَالِح { لَا يَحِلّ لَك النِّسَاء مِنْ بَعْد } قَالَ : أُمِرَ أَنْ لَا يَتَزَوَّجَ أَعْرَابِيَّة وَلَا غَرِيبَة , وَيَتَزَوَّج بَعْد مِنْ نِسَاء تِهَامَة , وَمَنْ شَاءَ مِنْ بَنَات الْعَمّ وَالْعَمَّة , وَالْخَال وَالْخَالَة إِنْ شَاءَ ثَلَاثَمِائَةٍ

                          وكذا

                          حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ عِكْرِمَة { لَا يَحِلّ لَك النِّسَاء مِنْ بَعْد } هَؤُلَاءِ الَّتِي سَمَّى اللَّه إِلَّا { بَنَات عَمّك } . . . الْآيَة

                          - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاكَ يَقُول فِي قَوْله : { لَا يَحِلّ لَك النِّسَاء مِنْ بَعْد } يَعْنِي : مِنْ بَعْد التَّسْمِيَة , يَقُول : لَا يَحِلّ لَك امْرَأَة إِلَّا ابْنَة عَمّ أَوْ ابْنَة عَمَّة , أَوْ ابْنَة خَال أَوْ ابْنَة خَالَة , أَوْ امْرَأَة وَهَبَتْ نَفْسَهَا لَك , مَنْ كَانَ مِنْهُنَّ هَاجَرَ مَعَ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَفِي حَرْف ابْن مَسْعُود : " وَاللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَك " يَعْنِي بِذَلِكَ : كُلّ شَيْء هَاجَرَ مَعَهُ لَيْسَ مِنْ بَنَات الْعَمّ وَالْعَمَّة , وَلَا مِنْ بَنَات الْخَال وَالْخَالَة

                          وذكر نفرا اولئلك التي لا يحللن للرسول الكريم هن النصرانيات واليهوديات بحيث لا يصح ان تكون امهات المؤمنات غير مسلمات

                          حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { لَا يَحِلّ لَك النِّسَاء مِنْ بَعْد } لَا يَهُودِيَّة , وَلَا نَصْرَانِيَّة , وَلَا كَافِرَة

                          قلت اوضح الامر جاليا الان ان المراد بالاية انه لا يجوز لة التزوج صلي الله علية وسلم من غير المسلمات علي قول او علي قول اخر بنات العم والخالة الي اخر ما قد ذكر

                          وقد يظن احدهم ان هذا ليس اختيار ابن جرير الطبري بل هو ذكرة ليعدد لنا الاقوال
                          قلت هذا فهم غير سليم والشاهد هنا انه عندما تناول القرطبي تلك الاية بالتفسير ذكر في الوجة الخامس قولة

                          ‎الْخَامِس : " لَا يَحِلّ لَك النِّسَاء مِنْ بَعْد " أَيْ مِنْ بَعْد الْأَصْنَاف الَّتِي سُمِّيَتْ , قَالَهُ أُبَيّ بْن كَعْب وَعِكْرِمَة وَأَبُو رَزِين , وَهُوَ اِخْتِيَار مُحَمَّد بْن جَرِير . وَمَنْ قَالَ إِنَّ الْإِبَاحَة كَانَتْ لَهُ مُطْلَقَة قَالَ هُنَا : " لَا يَحِلّ لَك النِّسَاء " مَعْنَاهُ لَا تَحِلّ لَك الْيَهُودِيَّات وَلَا النَّصْرَانِيَّات . وَهَذَا تَأْوِيل فِيهِ بُعْد .

                          وان لم ياخذ بة القرطبي لقولة ان فية بعد
                          نقول ان هذا التاويل ليس تاويلا لمجتهد بل اثار عن صحابة كرام والاثار عنهم متصلة الاسناد صحيحة الخبر فلا مجال للبعد عنها باي علة تقال ما لم نقدح في صحة الرواية

                          وكذا هناك العديد من الرويات تؤيد هذا القول بطريقة غير مباشرة منها

                          قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ عَمْرو عَنْ عَطَاء عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا قَالَتْ مَا مَاتَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَحَلَّ اللَّه لَهُ النِّسَاء وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيث اِبْن جُرَيْج عَنْ عَطَاء عَنْ عُبَيْد بْن عُمَيْر عَنْ عَائِشَة وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ فِي سُنَنَيْهِمَا وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَة حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الْمَلِك بْن شَيْبَة حَدَّثَنِي عُمَر بْن أَبِي بَكْر حَدَّثَنِي الْمُغِيرَة بْن عَبْد الرَّحْمَن الْخُزَاعِيّ عَنْ أَبِي النَّضْر مَوْلَى عُمَر بْن عَبْد اللَّه بْن وَهْب بْن زَمْعَةَ عَنْ أُمّ سَلَمَة أَنَّهَا قَالَتْ : لَمْ يَمُتْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَحَلَّ اللَّه لَهُ أَنْ يَتَزَوَّج مِنْ النِّسَاء مَا شَاءَ إِلَّا ذَات مَحْرَم وَذَلِكَ قَوْل اللَّه تَعَالَى " تُرْجِي مَنْ تَشَاء مِنْهُنَّ "

                          والشاهد واضح الدلالة من كونه كان مباح التزوج من للرسول صلي الله علية وسلم حتي مماته فان قال بعضهم كلمة احل هنا تبيح انه شي بعد تحريم
                          قلت ان هذا يحمل علي كونه احل لة علي خلاف باقي المسلمين المقيد لهم التزوج باربعة بنص الاية الكريمة

                          وقد يقول قائل ان النص واضح وان الاستثناء واضح من قولة تعالي
                          لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا

                          وهنا الاستثناء من كل النساء
                          قلت ان هذا ليس صحيح علي الاطلاق لغتاً فقد يرد الاستثناء من بعض المستثني منه رغم غير ذكر هذا صراحتاً وهناك العديد من الشواهد حتي في الشعر الجاهلي ولمن ارد الاستذادة فعلية بكتاب شزرات الذهب ففية الكفاية باذن الله

                          من هنا نري ان هذا الوجة يتثق لغتاص وكذا مع باقي الايات الكريمة وقبل هذا كلة فهو مسند الي اقول العديد من الصحابة الكرام

                          والله تعالي اعلي واعلم
                          شبكة الحقيقة الاسلامية للحوار مع غير المسلمين
                          <a href=\'http://trutheye.com\' target=\'_blank\'><img src=\'http://www.trutheye.com/trutheyebanner.gif\' border=\'0\' alt=\'user posted image\' /></a>

                          <span style=\'color:0000CC\'><span style=\'font-family:Tahoma\'>انت المشاهد لمشاركاتي رقم </span></span>
                          <a href=\'http://rightstats.com/cgi-bin/counter.asp?cid=46365\' target=\'_blank\'>http://rightstats.com/cgi-bin/counter.asp?cid=46365</a>

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            جزاك الله خيرًا على هذا الرد النفيس و مرحبًا بك في المنتدى
                            قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?

                            Working...
                            X