زواج الأطفال فى الإسلام
ذكر فى أحد منتديات النصارى هذه الشبهة ، ورد عليهم أخواننا المسلمين رداً ألجمهم ، ولم يتوقفوا بل ترى فى ردودهم بعد ذلك التخبط.
ثم فاجأنى أحد إخواننا برسالة خاصة تقول إنهم مازالوا يثيرون هذه الشبهة بين البسطاء من المسلمين ، فرأيت أن أعرض عليكم ما كتبه الأخوة فى هذا الصدد ، مضافاً إليه القليل جداً منى.
الأمر الذى لم يذكره أخواننا هو الزواج قبل ميلاد الأب: فإذا فتحت كتابك المقدس على سفر الملوك الثانى 8: 26 ستعرف أن أخزيا بن يهورام تولى الحكم بعد وفاة أبيه مباشرة ، وكان عمره حينئذ 22 سنة ، وإذا فتحت سفر أخبار الأيام الثانى 22: 2 ستعرف أنه تولى الحكم عندما كان ابن 42 سنة عقب وفاة أبيه الذى توفى وهو ابن 40 سنة ، أى قد أنجبه الأب قبل أن يولد هو بسنتين وتسعة أشهر أو قل ثلاث سنوات.
وإذا فتحت كتاب الحياة على (أخبار الأيام الثانى 22: 2) ستجدهم غيروا هذا الخطأ إلى 22 سنة ، كما غيرتها من قبلهم كل تراجم الكتاب المقدس ، وأخيراً غيرتها طبعة الكتاب المقدس (الترجمة المشتركة) إلى 20 بدلاً من التغيير الثانى 22.
وقد اعترف كتاب شبهات وهمية حول الكتاب المقدس أنها خطأ من الناسخ ، وهو نفس الشىء الذى قالته دائرة المعارف الكتابية ، مادة أخزيا.
وكان ومازال يجب عليك أن تخبرنا: ما هى الأمور التى تشين دينك وكتابك ، وجعلتك تفكر فى الخروج منه؟ ومازال يجب عليك أيضاً أن تخبرنا: عن الأمور الإيجابية التى جذبتك للإسلام ، قبل أن تغلق هذه الآية باب الدخول فيه فى وجهك؟
أما من جهة التفسير ، فهو اجتهاد لعلمائنا سيؤجرون عليه ، لكن كل إنسان يؤخذ منه ويرد ، وهذه قاعدة فقهية علمية ، فنحن لا نقصر الفهم على طبقة الكهنوت ، وما عداهم فهو جاهل ، ولا نقول لمن يعارض الفهم إنه ليس لديه الروح القدس ليفهم. وهناك من الآيات التى لم يستطع علماؤنا الأفزاز تفسيرها ، وجاء عالم من علماء الجيولوجيا ، وقام بوضع أفضل تفسير لها ، مثل تفاسير الدكتور زغلول النجار للآيات العلمية والجيولوجية فى القرآن الكريم. وإلا فكيف يكون القرآن معجزة على مر العصور.
وعلى الرغم من ذلك فإننى أرى فى تفسير الطبرى فى كلمته: (لم يبلغن المحيض) أى لم تصل الدورة الشهرية إليهم لسبب ما، وليس معنى ذلك أنهم أطفال. فنحن نقول: بلغ الباحث مراده ، أى وصل إليه.
انظر إلى قول الإمام الرازى فى تفسير هذه الآية: (وَالائى لم يَحِضن) أى هى بمنزلة الكبيرة التى قد يئست عدتها ثلاثة أشهر.) أى ناضجة وكانت تأتيها الدورة الشهرية، ثم انقطعت عنها لأى سبب مرضى ، فعليها الانتظار لمدة ثلاثة أشهر ، حتى لا يفهم أحد الأغبياء أنه عليها أن تنتظر حتى تشفى ، وتأتيها الدورة الشهرية ثلاثة أشهر متتالية.
أسباب عدم الحيض غير اليأس والحمل كما جاءت فى مقال أخى من قبل:
http://www.wrongdiagnosis.com/sym/menstrua...egularities.htm
Breast feeding الرضاعة الطبيعية
Exercise - might lead to skipping a period الجهد البدني
Stress - can cause menstrual irregularity التوتر النفسي
Illness - can cause menstrual irregularity المرض (بأنواعه المختلف)
Major life changes - can cause menstrual irregularity
التغيرات الكبرى في حياة الشخص (والطلاق منها)
Major emotional trauma - issues such as grief، depression، or anxiety
الصدمات النفسية (والتي قد يكون الطلاق منها)
Depression الاكتئاب
Grief الحزن
Anxiety (type of Neurosis القلق
Obesity السمنة
Underweight الهزال (نقص الوزن الشديد)
Excessive dieting الأكل المفرط
Anorexia Nervosa الهزال العصبي
Female athlete syndrome تناذر النساء الرياضيات
Curettage - complications such as adhesions التدخلات الجراحية الرحمية
Asherman's syndrome تنتذر اشرمن
Hypothalamus disorders أمراض الهيبوثالموس
Pituitary disorders أمراض الغدة الصنوبرية
Ovarian hormone disorders اضطراب هورمون المبيض
Adrenal disorders اضطراب غدة الكظر
Thyroid disorders اضطراب الغدة الدرقية
Reproductive disorders الاضطرابات الانسالية
وهنا انقل رد الدكتور هشام عزمى
أ- يجب أن نفرق بين الزواج – وهو عقد – وبين الدخول . قال النووي:
وأما وقت زفاف الصغيرة المزوجة والدخول بها: فإن اتفق الزوج والولي على شيء لا ضرر فيه على الصغيرة: عُمل به ، وإن اختلفا: فقال أحمد وأبو عبيد: تجبر على ذلك بنت تسع سنين دون غيرها ، وقال مالك والشافعي وأبو حنيفة: حدُّ ذلك أن تطيق الجماع ، ويختلف ذلك باختلافهن ، ولا يضبط بسنٍّ ، وهذا هو الصحيح ، وليس في حديث عائشة تحديد ولا المنع من ذلك فيمن أطاقته قبل تسع ولا الإذن فيمن لم تطقه وقد بلغت تسعا ، قال الداودي: وكانت عائشة قد شبَّت شباباً حسناً رضى الله عنها.
"شرح مسلم" ( 9 / 206 ) .
قال ابن قدامة في المغني
(5635) فصل: وإمكان الوطء في الصغيرة معتبر بحالها واحتمالها لذلك. قاله القاضي. وذكر أنهن يختلفن ، فقد تكون صغيرة السن تصلح ، وكبيرة لا تصلح . وحده أحمد بتسع سنين ، فقال في رواية أبي الحارث في الصغيرة يطلبها زوجها: فإن أتى عليها تسع سنين ، دفعت إليه ، ليس لهم أن يحبسوها بعد التسع. وذهب في ذلك إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم بنى بعائشة وهي ابنة تسع.
قال القاضي : وهذا عندي ليس على طريق التحديد ، وإنما ذكره لأن الغالب أن ابنة تسع يتمكن من الاستمتاع بها ، فمتى كانت لا تصلح للوطء ، لم يجب على أهلها تسليمها إليه ، وإن ذكر أنه يحضنها ويربيها وله من يخدمها ، لأنه لا يملك الاستمتاع بها ، وليست له بمحل ، ولا يؤمن شره نفسه إلى مواقعتها ، فيفضها أو يقتلها . وإن طلب أهلها دفعها إليه ، فامتنع ، فله ذلك ، ولا تلزمه نفقتها; لأنه لا يمكن من استيفاء حقه منها.
قلت: من الثابت طبياً أن أول حيضة تبدأ بعد بدء مرحلة البلوغ بسنتين. فأول حيضة والمعروفة باسم المينارك menarche فتقع بين سن التاسعة والخامسة عشر .
أما علامات البلوغ في الفتيات فهي الآتي كما ذكرها مرجع طبوزاده لأمراض النساء
Toppozada's Textbook of Gynaecology
1- تغير الصوت نحو الطبيعة الأنثوية .
2- استدارة منحنيات الجسم فتأخذ زوايا الجسم تدورات لطيفة بسبب الترسيب الإنتقائي للدهون .
3- نمو الحلمتين والثديين بتأثير هرمون الإستروجين .
4- وجود بعض الميول النفسية مثل الخجل والإنعزال والميل للجنس الآخر .
5- النمو السريع للرحم والمهبل وباقي الأعضاء الجنسية .
6- ظهور أول حيضة .
فثبت أن الحيض يتأخر عن البلوغ ولا يحدد بدايته. وهكذا نجمع بين كل الآراء فعلى ما يبدو كان علمائنا يقصدون بوطء الصغيرة الفتاة التي لم تحض بعد وإن كانت أعراض البلوغ قد نالتها .
وقد نبه خالق المرأة إلى هذا الأمر في كتابه فلم يشترط نزول دم المحيض كعلامة على بدء البلوغ وما هي بعلامة له أصلاً عند أهل الطب بل هي تدل على اكتمال عملية البلوغ .
وأيضاً د. دوشني - وهي طبيبة أمريكية - تقرر أن الفتاة البيضاء في أمريكا قد تبدأ في البلوغ عند السابعة أو الثامنة والفتاة ذات الأصل الأفريقي عند السادسة .
http://www.mercyporthuron.com/news/january2003/
وهذا ليس له علاقة ببدأ الحيض .
لذا فالكلام هذا النصراني عن زواج الأطفال وغيره من الهراء بعيد عن الصحة فالفتاة عادة تبدأ سن البلوغ في سن الثامنة أو التاسعة بظهور علامات البلوغ المعتبرة عند أهل الطب وفي هذا السن يمكن الدخول بها بلا مشاكل طبية أو نفسية من أي نوع .
و هنا انقل رد الأخ ساري
ب- 1) بمراجعة التفاسير وكتب الفقه لا نجد مقولة (زواج الأطفال) بل نجد زواج البكر الصغيرة، واللفظ القرأنى دقيق فقال ((واللائى لم يحضن)) لأنه وإن كان يجوز للأب (الولى) أن يزوج ابنته وهى صغيرة، فإنه لا يُمكن زوجها منها إلا بعد أن تصير صالحة للوطء كما فصل الكثير من الأئمة كالإمام القرطبى رحمه الله ،
ومن المعروف علمياً أن الفتاة قد تنضج بدنياً وغريزياً حتى قبل بلوغها المحيض، فلاعلاقة بين هذا وذاك لأن المحيض يعنى قدرتها على الإنجاب ليس أكثر بعكس الفتى الذى لا يصلح للدخول بزوجته قبل بلوغ الحلم، فتنبه،
لذا فإن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لم يدخل بام المؤمنين عائشة إلا بعد 3 سنوات كاملة من زواجه بهاعليه الصلاة والسلام وسنسهب بعد قليل فى الحديث عن زواج النبى من أم المؤمنين بعون الله الواحد،
2) وخير دليل على أن هذا زواج لا غرابة فيه يظهر بمراجعة سبب نزول الأية الكريمة، فقد روى ابن كثير عن أُبَيّ بْن كَعْب قَالَ: قُلْت لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ نَاسًا مِنْ أَهْل الْمَدِينَة لَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَة الَّتِي فِي الْبَقَرَة فِي عِدَّة النِّسَاء قَالُوا لَقَدْ بَقِيَ مِنْ عِدَّة النِّسَاء وَلَمْ يُذْكَرْنَ فِي الْقُرْآن: الصِّغَار وَالْكِبَار اللَّائِي قَدْ اِنْقَطَعَ مِنْهُنَّ الْحَيْض وَذَوَات الْحَمْل قَالَ فَأُنْزِلَتْ الَّتِي فِي النِّسَاء الْقُصْرَى "وَاَللَّائِي يَئِسْنَ مِنْ الْمَحِيض مِنْ نِسَائِكُمْ إِنْ اِرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَة أَشْهُر وَاَللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ)
فأنظر أيها اللبيب كيف أن أهل البلاد هم الذين يسألون بأنفسهم عن حكم هذه الحالات مما يؤكد كون ذلك الزواج طبيعياً شائعاً لا حرج فيه ، فالقرأن لم يستحدث هنا شرعاً بل قنن عرفاً مستساغاً، ولم نسمع عن استنكار رجل أو امرأة مسلماً أو غير مسلم، ونلاحظ كذلك أن زواج البكر الصغير لا يكون إلا عن طريق وليها الذى هو أحرص الناس على ابنته ومصلحتها وكما قلنا فلا يصح الدخول بها إلا بعد أن تصير صالحة للوطء، وزد على هذا أن سن البلوغ للفتاة فى المناطق الحارة يكون بين 8-12 فلو تزوجت فتاة فى هذه الحدود حتى لو لم تبلغ المحيض لما وقع حرجاً
-------------------------------
2) زواج رسول الله من أم المؤمنين عائشة:
و هذا أكثر ما يطعن به الطاعنون فى شخص النبى الكريم ،فلنا أن نسال بداية لماذا لم نسمع عن اعتراض أحد من المشركين او اليهود أو النصارى فى عهد رسول الله وهم الذين كانوا يشاقونه ويحاربونه ليل نهار؟
الجواب أن ذلك كان أمراً طبيعياً وليس بمطعن، إلا أن بعض الناس ينظرون للمسائل دون مراعاة اختلاف الزمان والمكان والبيئة والأحوال ،ففى يومنا هذا نجد سن التاسعة والعاشرة (فى الأغلب) سناً صغيراً على الزواج،كما أن ما جرى عليه عرف الناس والقوانين الحديثة بما يناسب بيئة واضعيها يؤدى للاختلاف، فاذا ما روعيت كل هذه الملابسات زال الاضطراب بالكلية، وأنبه لعده مسائل فى هذا الصدد:
أ) إنّ زواج الرسول (ص) من السيدة عائشة رضي الله عنها كان أصلاً باقتراح من خولة بنت حكيم على الرسول (ص) لتوكيد الصلة مع أحبّ الناس إليه سيدنا أبي بكر الصدّيق ، لتربطهما أيضاً برباط المصاهرة الوثيق ، فالمسألة ليست كما يصورها أعداء الإسلام وما كان رسول الله ليعلم بأمر عائشة رضى الله عنها إلا عن طريق خوله رضى الله عنها بينما كانت كل زوجاته الأخريات ثيبات
ب): أنّ السيدة عائشة رضي الله عنها كانت قبل ذلك مخطوبة لجبير بن المطعم بن عدي، فرسول الله ليس أول من خطبها وهذا دليل على أن زواجها من رسول الله (ص) ليس أمراً شاذاً أو بدعاً!!
ج)و بالنسبة للذين ينكرون فارق السن بين رسول الله (ص) فإن العمر ليس مانعاً من الزواج ومرة أخرى يغفل المعترض اختلاف الزمان والمكان والبيئة فلم يعترض أحد على مدى التاريخ على هذا زواج ولم يستغربه أحد إلا المعاصرون وقد يرجع ذلك لما يعانيه هؤلاء من ضعف بدني وجنسي وهم يظنون أن هذا الأمر منطبق على الجميع، فنذكرهم أن الرجال في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وقبله وبعده كانوا يُسّيرون ويقودون الجيوش وهم في عمر فوق السبعين سنة وكان الرسول صلوات الله وسلامه عليه يُسير ويقود الجيوش إلى معارك تبعد مئات الأميال عن مركزه في المدينة المنورة، ونذكرهنا أن تسيير الجيوش في ذلك العصر ليست كما هي عليه اليوم فهم كانوا يسيرون على الأقدام نصف النهار ويركبون الدواب النصف الآخر ثم في المعركة يحملون سيوفاً تصل في الوزن إلى ما فوق سبعة كيلو جرامات ويبارزون بها ويتصارعون معظم النهار وهذا ما يفوق طاقة شبابنا في هذا العصر. وهذه الحقائق تبطل دعوى كل مدعي بعدم تناسب الزواج بسبب العمر. وعندنا شواهد في العصر الحديث عن الاختلاف الكبير في الصحة والقدرة الجنسية بين أهل المدن وأهل القرى والجبال، وهل يعلم من يعترض أن رسول الله (ص) مات وفى لحيته عشرون شعرة بيضاء فقط وكان أجمل الناس على الإطلاق عليه السلام؟
وقد كان الصحابة ينعجبون من قوته التى من الله عليه بها
د) وقعت حادثة الإفك بعد سنوات قليلة من دخول رسول الله (ص) بأم المؤمنين مما يعكس حالها وأنها كانت سيدة ناضجة وإلا لما أثار المبطلون حولها مثل هذه الشبهة الحقيرة، والعجب ان نقرأ الإعتراض من أناس يزعمون اشفاقهم على أم المؤمنين عائشة لا يتوانون عن الطعن فى شرفها للوصول إلى الطعن فى دين الله، وهذا أمر اعتاده المسلمون فكما أن اليهود طعنوا فى مريم الصديقة فالنصارى يطعنون فى عائشة الصديقة وهلم جرا،....
ه) نذكر المعترض بأن زواج رسول الله (ص) من السيدة عائشة كان أنجح زواج وكان عليه الصلاة والسلام يرأف بها ويحسن إليها حتى أننانقرأ فى مرة أنهاالقت صحن الطعام على الأرض بسبب غيرتها الشديدة عليه(ص) فقام رسول الله (ص) بلم الفتات وينظف المكان بنفسه ونظر إلى الصحابة وابتسم قائلاً(غارت أمكم)، وكان عليه الصلاة والسلام قرة عينها ونور قلبها، نقلت عنه أكثر من ألفى حديث، وعاشت بعده عابدة زاهدة يضرب المثل بتقواها وورعها، وكانت تقول عنه عليه السلام: (كان ألين الناس ضحاكاً بساماً) وكانت تقول له(ومال مثلى ألا يغار على مثلك) وسيرة رسول الله مع أم المؤمنين لا يمكن أن نحيط بعظمتها فى هذا المرور المتواضع، ولكن الشاهد أن ام المؤمنين لو كانت بين ظهرانينا لكانت أول من تولى الدفاع عن رسول الله وكيف لا وهى التى هبت تذب عنه حين مر نفر من يهود فقالوا السام عليك يا محمد: فقالت: عليكم السام واللعنة، فهدأها رسول الله قائلاً: "عليك يا عائشة بالرفق وإياك والعنف"
6) وبالنظر إلى امثلة العرب فى ذلك الزمان سنجد الكثير فنكتفى بأن السيدة حفص أم المؤمنين كانت قد تزوجت قبل رسول الله (ص) وهى فى الحادية عشر من عمرها،
و هذا كان الحال عند اليهود أيضاً (أهل الكتاب) فهذا حييى ابن أخطب كبير أحبار اليهود يزوج ابنته صفية -زوجة رسول الله (ص) فيما بعد- فقد زوجها من يهودى وهى فى العاشرة من عمرها
7) والمفاجأة أن هذه الشبهة المثارة حول زواج النبى عليه السلام من السيدة عائشة لم تثر غى التاريخ لأول مرة إلا منذ ستين عاماً فقط واتحدى من ياتنى بكتاب أو كتيب واحد تطرق لهذه المسألة قبل ذلك
و نحن لن نتحدث عن أثر هذا الزواج المبارك فى العلم الغزير الذى وصل للأمة بواسطة السيدة عائشة التقية الفقيهة
_________________________
زواج الاطفال فى الكتاب المقدس(فقط)
زواج فى سن السادسة
http://www.nadyelfikr.net/viewthread.php?f...&tid=18123&sid=
زواج فى سن العاشرة فى الكتاب المقدس:
-----------------------
ورد في 2ملوك 2:16 «كان آحاز ابن عشرين سنة حين ملك، وملك 16 سنة في أورشليم. وورد في 2ملوك 2:18 و«في السنة الثالثة لهوشع بن أيلة ملك إسرائيل، ملَكَ حزقيا بن آحاز ملك يهوذا. كان ابن 25 سنة حين ملك، وملك 29 سنة في أورشليم». فيكون عمر آحاز 36 سنة. فإذا ملك ابنه وعمره نحو 25 سنة يكون أبوه قد ولده وعمره نحو 11 سنة.
و لم يجد النصارى جواباً على ذلك حتى أن القس عبد النورقال: (لا مانع من أن يكون بينه وبين أبيه 11 سنة) وأخذ يضرب الأمثلة التاريخية على ذلك،
قلت:إذا كان أحاز قد أنجب وهو فى الحادية عشر من عمره، فهذا يعنى انه قد تزوج فى سن العاشرة على الأقل فكم كان عمر زوجتهيا ترى؟!
_________________
نقطة أخرى فأهل النصارى لا يعلمون أنه فى الكتاب المقدس زواج تم قبل أن يولد العريس بثلاث سنوات ، وأنجب قبل أن يولد بسنتين:
فكيف أنجب الأب ابناً يكبره بسنتين؟
كان يهورام(20كَانَ ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ وَمَلَكَ ثَمَانِيَ سِنِينَ فِي أُورُشَلِيمَ وَذَهَبَ غَيْرَ مَأْسُوفٍ عَلَيْهِ وَدَفَنُوهُ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ وَلَكِنْ لَيْسَ فِي قُبُورِ الْمُلُوكِ.) أخبار الأيام الثانى 21: 20 ، (1وَمَلَّكَ سُكَّانُ أُورُشَلِيمَ أَخَزْيَا ابْنَهُ الأَصْغَرَ عِوَضاً عَنْهُ لأَنَّ جَمِيعَ الأَوَّلِينَ قَتَلَهُمُ الْغُزَاةُ الَّذِينَ جَاءُوا مَعَ الْعَرَبِ إِلَى الْمَحَلَّةِ. فَمَلَكَ أَخَزْيَا بْنُ يَهُورَامَ مَلِكِ يَهُوذَا. 2كَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ وَمَلَكَ سَنَةً وَاحِدَةً فِي أُورُشَلِيمَ وَاسْمُ أُمِّهِ عَثَلْيَا بِنْتُ عُمْرِي.) أخبار الأيام الثانى 22: 1-2
وفى هذه الكارثة تقول دائرة المعارف الكتابية: (وكان ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك ، وملك سنة واحدة (ملوك الثانى 8: 26). أما عبــــارة "اثنتين وأربعين سنة" (أخبار الأيام الثانى 22: 2) فلا شك أنها خطأ من الناسخ حيث أننا نعلم من (أخبار الأيام الثانى 21: 5 و 20) أن يهورام أباه كان ابن أربعين سنة عندما مات . كما أنها جاءت "ابن اثنتين وعشرين سنة" في النسختين السريانية والعربية ، "وابن عشرين سنة" في الترجمة السبعينية.)
كما اعترف القس الدكتور منيس عبد النور فى كتابه شبهات وهمية حول الكتاب المقدس ص 166 أن هذا خطأ من الكاتب!
والكارثة الكبرى أنهم غيروها فى الطبعة الجديدة للكتاب المقدس التى تُسمَّى الترجمة المشتركة إلى 20 سنة!!!
ز) واخيراً أسأل الأستاذ العالم بتفاسير المسلمين هل تعلم كم كان عمر مريم القديسة التى تركعون امام أصنامها وصورها وتسألونها الستر والعافية والسماح والرزق والشفاعة من دون الله، فهل تعلمون كم كان عمرها حين تزوجت من يوسف النجار؟ الإجابة المذهلة أنها كانت فى الثانية عسرة وكان يوسف قد تجاوز التسعين من عمره وقد جاء فى موقع كاثوليكى النص هكذا
The History of Joseph the Carpenter، written in Egypt between the fourth and fifth centuries. Although it makes the saint a widowed father of
six who is 90 years old when he marries twelve-year-old Mary، this story describes him as still hale and healthy up to his death at 111. )
و إليك المواقع النصرانية التى تؤكد هذا الأمر
http://www.newadvent.org/cathen/08504a.htm
http://www.crisismagazine.com/april2002/feature3.htm
ج) 1) تزوج ابراهيم من هاجر وهى جارية سارة، ولجارية هى الامة فى سن الصبا وسميت كذلك لانها تكثر من الجرى واللعب فتزوجها ابراهيم وهو ابن 85 سنة فكم كان الفارق يا ترى؟؟ وتزوج ابراهيم من أمة اخرى وهو قطورة التى انجبت له عدة أبناء (1أخبار23:1)
و قد كان ابراهيم قد تجاوز المئة عام حين تزوجها لأن ذلك كان بعد إنجاب إسحق بزمن، وتزوج موسى وهو ابن 90 سنة من كوشية (العدد1:12) وهذا ليس كلامى وانما كلام القس الدكتور منيس عبدالنور الذى قال ((تزوج موسى من صفورة ابنة كاهن مديان لما كان في نحو الأربعين من عمره، وفي عمر التسعين تقريباً تزوج الكوشية.))
و داوود بعد أن بلغ أرذل العمر يجعله كتابكم يضاجع فتاة صغيرة فى فراشه
((1وَشَاخَ \لْمَلِكُ دَاوُدُ. تَقَدَّمَ فِي \لأَيَّامِ. وَكَانُوا يُغَطُّونَهُ بِالثِّيَابِ فَلَمْ يَدْفَأْ. 2فَقَالَ لَهُ عَبِيدُهُ: [لِيُفَتِّشُوا لِسَيِّدِنَا \لْمَلِكِ عَلَى فَتَاةٍ عَذْرَاءَ، فَلْتَقِفْ أَمَامَ \لْمَلِكِ وَلْتَكُنْ لَهُ حَاضِنَةً وَلْتَضْطَجِعْ فِي حِضْنِكَ فَيَدْفَأَ سَيِّدُنَا \لْمَلِكُ]. )) 1ملوك 1:1
د) وأخيراً أقول لمن كفر بكتاب الله لأنه أباح زواج الأطفال بزعمه: ما رأيك فى كتاب يأمر بذبح الأطفال الذكور والإستمتاع الأطفال الإناث ((وقال لهم موسى هل ابقيتم كل انثى حيّة. ... فالآن اقتلوا كل ذكر من الاطفال. وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها. لكن جميع الاطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر ابقوهنّ لكم حيّات.)) عدد 15:31،
ذكر فى أحد منتديات النصارى هذه الشبهة ، ورد عليهم أخواننا المسلمين رداً ألجمهم ، ولم يتوقفوا بل ترى فى ردودهم بعد ذلك التخبط.
ثم فاجأنى أحد إخواننا برسالة خاصة تقول إنهم مازالوا يثيرون هذه الشبهة بين البسطاء من المسلمين ، فرأيت أن أعرض عليكم ما كتبه الأخوة فى هذا الصدد ، مضافاً إليه القليل جداً منى.
الأمر الذى لم يذكره أخواننا هو الزواج قبل ميلاد الأب: فإذا فتحت كتابك المقدس على سفر الملوك الثانى 8: 26 ستعرف أن أخزيا بن يهورام تولى الحكم بعد وفاة أبيه مباشرة ، وكان عمره حينئذ 22 سنة ، وإذا فتحت سفر أخبار الأيام الثانى 22: 2 ستعرف أنه تولى الحكم عندما كان ابن 42 سنة عقب وفاة أبيه الذى توفى وهو ابن 40 سنة ، أى قد أنجبه الأب قبل أن يولد هو بسنتين وتسعة أشهر أو قل ثلاث سنوات.
وإذا فتحت كتاب الحياة على (أخبار الأيام الثانى 22: 2) ستجدهم غيروا هذا الخطأ إلى 22 سنة ، كما غيرتها من قبلهم كل تراجم الكتاب المقدس ، وأخيراً غيرتها طبعة الكتاب المقدس (الترجمة المشتركة) إلى 20 بدلاً من التغيير الثانى 22.
وقد اعترف كتاب شبهات وهمية حول الكتاب المقدس أنها خطأ من الناسخ ، وهو نفس الشىء الذى قالته دائرة المعارف الكتابية ، مادة أخزيا.
وكان ومازال يجب عليك أن تخبرنا: ما هى الأمور التى تشين دينك وكتابك ، وجعلتك تفكر فى الخروج منه؟ ومازال يجب عليك أيضاً أن تخبرنا: عن الأمور الإيجابية التى جذبتك للإسلام ، قبل أن تغلق هذه الآية باب الدخول فيه فى وجهك؟
أما من جهة التفسير ، فهو اجتهاد لعلمائنا سيؤجرون عليه ، لكن كل إنسان يؤخذ منه ويرد ، وهذه قاعدة فقهية علمية ، فنحن لا نقصر الفهم على طبقة الكهنوت ، وما عداهم فهو جاهل ، ولا نقول لمن يعارض الفهم إنه ليس لديه الروح القدس ليفهم. وهناك من الآيات التى لم يستطع علماؤنا الأفزاز تفسيرها ، وجاء عالم من علماء الجيولوجيا ، وقام بوضع أفضل تفسير لها ، مثل تفاسير الدكتور زغلول النجار للآيات العلمية والجيولوجية فى القرآن الكريم. وإلا فكيف يكون القرآن معجزة على مر العصور.
وعلى الرغم من ذلك فإننى أرى فى تفسير الطبرى فى كلمته: (لم يبلغن المحيض) أى لم تصل الدورة الشهرية إليهم لسبب ما، وليس معنى ذلك أنهم أطفال. فنحن نقول: بلغ الباحث مراده ، أى وصل إليه.
انظر إلى قول الإمام الرازى فى تفسير هذه الآية: (وَالائى لم يَحِضن) أى هى بمنزلة الكبيرة التى قد يئست عدتها ثلاثة أشهر.) أى ناضجة وكانت تأتيها الدورة الشهرية، ثم انقطعت عنها لأى سبب مرضى ، فعليها الانتظار لمدة ثلاثة أشهر ، حتى لا يفهم أحد الأغبياء أنه عليها أن تنتظر حتى تشفى ، وتأتيها الدورة الشهرية ثلاثة أشهر متتالية.
أسباب عدم الحيض غير اليأس والحمل كما جاءت فى مقال أخى من قبل:
http://www.wrongdiagnosis.com/sym/menstrua...egularities.htm
Breast feeding الرضاعة الطبيعية
Exercise - might lead to skipping a period الجهد البدني
Stress - can cause menstrual irregularity التوتر النفسي
Illness - can cause menstrual irregularity المرض (بأنواعه المختلف)
Major life changes - can cause menstrual irregularity
التغيرات الكبرى في حياة الشخص (والطلاق منها)
Major emotional trauma - issues such as grief، depression، or anxiety
الصدمات النفسية (والتي قد يكون الطلاق منها)
Depression الاكتئاب
Grief الحزن
Anxiety (type of Neurosis القلق
Obesity السمنة
Underweight الهزال (نقص الوزن الشديد)
Excessive dieting الأكل المفرط
Anorexia Nervosa الهزال العصبي
Female athlete syndrome تناذر النساء الرياضيات
Curettage - complications such as adhesions التدخلات الجراحية الرحمية
Asherman's syndrome تنتذر اشرمن
Hypothalamus disorders أمراض الهيبوثالموس
Pituitary disorders أمراض الغدة الصنوبرية
Ovarian hormone disorders اضطراب هورمون المبيض
Adrenal disorders اضطراب غدة الكظر
Thyroid disorders اضطراب الغدة الدرقية
Reproductive disorders الاضطرابات الانسالية
وهنا انقل رد الدكتور هشام عزمى
أ- يجب أن نفرق بين الزواج – وهو عقد – وبين الدخول . قال النووي:
وأما وقت زفاف الصغيرة المزوجة والدخول بها: فإن اتفق الزوج والولي على شيء لا ضرر فيه على الصغيرة: عُمل به ، وإن اختلفا: فقال أحمد وأبو عبيد: تجبر على ذلك بنت تسع سنين دون غيرها ، وقال مالك والشافعي وأبو حنيفة: حدُّ ذلك أن تطيق الجماع ، ويختلف ذلك باختلافهن ، ولا يضبط بسنٍّ ، وهذا هو الصحيح ، وليس في حديث عائشة تحديد ولا المنع من ذلك فيمن أطاقته قبل تسع ولا الإذن فيمن لم تطقه وقد بلغت تسعا ، قال الداودي: وكانت عائشة قد شبَّت شباباً حسناً رضى الله عنها.
"شرح مسلم" ( 9 / 206 ) .
قال ابن قدامة في المغني
(5635) فصل: وإمكان الوطء في الصغيرة معتبر بحالها واحتمالها لذلك. قاله القاضي. وذكر أنهن يختلفن ، فقد تكون صغيرة السن تصلح ، وكبيرة لا تصلح . وحده أحمد بتسع سنين ، فقال في رواية أبي الحارث في الصغيرة يطلبها زوجها: فإن أتى عليها تسع سنين ، دفعت إليه ، ليس لهم أن يحبسوها بعد التسع. وذهب في ذلك إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم بنى بعائشة وهي ابنة تسع.
قال القاضي : وهذا عندي ليس على طريق التحديد ، وإنما ذكره لأن الغالب أن ابنة تسع يتمكن من الاستمتاع بها ، فمتى كانت لا تصلح للوطء ، لم يجب على أهلها تسليمها إليه ، وإن ذكر أنه يحضنها ويربيها وله من يخدمها ، لأنه لا يملك الاستمتاع بها ، وليست له بمحل ، ولا يؤمن شره نفسه إلى مواقعتها ، فيفضها أو يقتلها . وإن طلب أهلها دفعها إليه ، فامتنع ، فله ذلك ، ولا تلزمه نفقتها; لأنه لا يمكن من استيفاء حقه منها.
قلت: من الثابت طبياً أن أول حيضة تبدأ بعد بدء مرحلة البلوغ بسنتين. فأول حيضة والمعروفة باسم المينارك menarche فتقع بين سن التاسعة والخامسة عشر .
أما علامات البلوغ في الفتيات فهي الآتي كما ذكرها مرجع طبوزاده لأمراض النساء
Toppozada's Textbook of Gynaecology
1- تغير الصوت نحو الطبيعة الأنثوية .
2- استدارة منحنيات الجسم فتأخذ زوايا الجسم تدورات لطيفة بسبب الترسيب الإنتقائي للدهون .
3- نمو الحلمتين والثديين بتأثير هرمون الإستروجين .
4- وجود بعض الميول النفسية مثل الخجل والإنعزال والميل للجنس الآخر .
5- النمو السريع للرحم والمهبل وباقي الأعضاء الجنسية .
6- ظهور أول حيضة .
فثبت أن الحيض يتأخر عن البلوغ ولا يحدد بدايته. وهكذا نجمع بين كل الآراء فعلى ما يبدو كان علمائنا يقصدون بوطء الصغيرة الفتاة التي لم تحض بعد وإن كانت أعراض البلوغ قد نالتها .
وقد نبه خالق المرأة إلى هذا الأمر في كتابه فلم يشترط نزول دم المحيض كعلامة على بدء البلوغ وما هي بعلامة له أصلاً عند أهل الطب بل هي تدل على اكتمال عملية البلوغ .
وأيضاً د. دوشني - وهي طبيبة أمريكية - تقرر أن الفتاة البيضاء في أمريكا قد تبدأ في البلوغ عند السابعة أو الثامنة والفتاة ذات الأصل الأفريقي عند السادسة .
http://www.mercyporthuron.com/news/january2003/
وهذا ليس له علاقة ببدأ الحيض .
لذا فالكلام هذا النصراني عن زواج الأطفال وغيره من الهراء بعيد عن الصحة فالفتاة عادة تبدأ سن البلوغ في سن الثامنة أو التاسعة بظهور علامات البلوغ المعتبرة عند أهل الطب وفي هذا السن يمكن الدخول بها بلا مشاكل طبية أو نفسية من أي نوع .
و هنا انقل رد الأخ ساري
ب- 1) بمراجعة التفاسير وكتب الفقه لا نجد مقولة (زواج الأطفال) بل نجد زواج البكر الصغيرة، واللفظ القرأنى دقيق فقال ((واللائى لم يحضن)) لأنه وإن كان يجوز للأب (الولى) أن يزوج ابنته وهى صغيرة، فإنه لا يُمكن زوجها منها إلا بعد أن تصير صالحة للوطء كما فصل الكثير من الأئمة كالإمام القرطبى رحمه الله ،
ومن المعروف علمياً أن الفتاة قد تنضج بدنياً وغريزياً حتى قبل بلوغها المحيض، فلاعلاقة بين هذا وذاك لأن المحيض يعنى قدرتها على الإنجاب ليس أكثر بعكس الفتى الذى لا يصلح للدخول بزوجته قبل بلوغ الحلم، فتنبه،
لذا فإن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لم يدخل بام المؤمنين عائشة إلا بعد 3 سنوات كاملة من زواجه بهاعليه الصلاة والسلام وسنسهب بعد قليل فى الحديث عن زواج النبى من أم المؤمنين بعون الله الواحد،
2) وخير دليل على أن هذا زواج لا غرابة فيه يظهر بمراجعة سبب نزول الأية الكريمة، فقد روى ابن كثير عن أُبَيّ بْن كَعْب قَالَ: قُلْت لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ نَاسًا مِنْ أَهْل الْمَدِينَة لَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَة الَّتِي فِي الْبَقَرَة فِي عِدَّة النِّسَاء قَالُوا لَقَدْ بَقِيَ مِنْ عِدَّة النِّسَاء وَلَمْ يُذْكَرْنَ فِي الْقُرْآن: الصِّغَار وَالْكِبَار اللَّائِي قَدْ اِنْقَطَعَ مِنْهُنَّ الْحَيْض وَذَوَات الْحَمْل قَالَ فَأُنْزِلَتْ الَّتِي فِي النِّسَاء الْقُصْرَى "وَاَللَّائِي يَئِسْنَ مِنْ الْمَحِيض مِنْ نِسَائِكُمْ إِنْ اِرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَة أَشْهُر وَاَللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ)
فأنظر أيها اللبيب كيف أن أهل البلاد هم الذين يسألون بأنفسهم عن حكم هذه الحالات مما يؤكد كون ذلك الزواج طبيعياً شائعاً لا حرج فيه ، فالقرأن لم يستحدث هنا شرعاً بل قنن عرفاً مستساغاً، ولم نسمع عن استنكار رجل أو امرأة مسلماً أو غير مسلم، ونلاحظ كذلك أن زواج البكر الصغير لا يكون إلا عن طريق وليها الذى هو أحرص الناس على ابنته ومصلحتها وكما قلنا فلا يصح الدخول بها إلا بعد أن تصير صالحة للوطء، وزد على هذا أن سن البلوغ للفتاة فى المناطق الحارة يكون بين 8-12 فلو تزوجت فتاة فى هذه الحدود حتى لو لم تبلغ المحيض لما وقع حرجاً
-------------------------------
2) زواج رسول الله من أم المؤمنين عائشة:
و هذا أكثر ما يطعن به الطاعنون فى شخص النبى الكريم ،فلنا أن نسال بداية لماذا لم نسمع عن اعتراض أحد من المشركين او اليهود أو النصارى فى عهد رسول الله وهم الذين كانوا يشاقونه ويحاربونه ليل نهار؟
الجواب أن ذلك كان أمراً طبيعياً وليس بمطعن، إلا أن بعض الناس ينظرون للمسائل دون مراعاة اختلاف الزمان والمكان والبيئة والأحوال ،ففى يومنا هذا نجد سن التاسعة والعاشرة (فى الأغلب) سناً صغيراً على الزواج،كما أن ما جرى عليه عرف الناس والقوانين الحديثة بما يناسب بيئة واضعيها يؤدى للاختلاف، فاذا ما روعيت كل هذه الملابسات زال الاضطراب بالكلية، وأنبه لعده مسائل فى هذا الصدد:
أ) إنّ زواج الرسول (ص) من السيدة عائشة رضي الله عنها كان أصلاً باقتراح من خولة بنت حكيم على الرسول (ص) لتوكيد الصلة مع أحبّ الناس إليه سيدنا أبي بكر الصدّيق ، لتربطهما أيضاً برباط المصاهرة الوثيق ، فالمسألة ليست كما يصورها أعداء الإسلام وما كان رسول الله ليعلم بأمر عائشة رضى الله عنها إلا عن طريق خوله رضى الله عنها بينما كانت كل زوجاته الأخريات ثيبات
ب): أنّ السيدة عائشة رضي الله عنها كانت قبل ذلك مخطوبة لجبير بن المطعم بن عدي، فرسول الله ليس أول من خطبها وهذا دليل على أن زواجها من رسول الله (ص) ليس أمراً شاذاً أو بدعاً!!
ج)و بالنسبة للذين ينكرون فارق السن بين رسول الله (ص) فإن العمر ليس مانعاً من الزواج ومرة أخرى يغفل المعترض اختلاف الزمان والمكان والبيئة فلم يعترض أحد على مدى التاريخ على هذا زواج ولم يستغربه أحد إلا المعاصرون وقد يرجع ذلك لما يعانيه هؤلاء من ضعف بدني وجنسي وهم يظنون أن هذا الأمر منطبق على الجميع، فنذكرهم أن الرجال في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وقبله وبعده كانوا يُسّيرون ويقودون الجيوش وهم في عمر فوق السبعين سنة وكان الرسول صلوات الله وسلامه عليه يُسير ويقود الجيوش إلى معارك تبعد مئات الأميال عن مركزه في المدينة المنورة، ونذكرهنا أن تسيير الجيوش في ذلك العصر ليست كما هي عليه اليوم فهم كانوا يسيرون على الأقدام نصف النهار ويركبون الدواب النصف الآخر ثم في المعركة يحملون سيوفاً تصل في الوزن إلى ما فوق سبعة كيلو جرامات ويبارزون بها ويتصارعون معظم النهار وهذا ما يفوق طاقة شبابنا في هذا العصر. وهذه الحقائق تبطل دعوى كل مدعي بعدم تناسب الزواج بسبب العمر. وعندنا شواهد في العصر الحديث عن الاختلاف الكبير في الصحة والقدرة الجنسية بين أهل المدن وأهل القرى والجبال، وهل يعلم من يعترض أن رسول الله (ص) مات وفى لحيته عشرون شعرة بيضاء فقط وكان أجمل الناس على الإطلاق عليه السلام؟
وقد كان الصحابة ينعجبون من قوته التى من الله عليه بها
د) وقعت حادثة الإفك بعد سنوات قليلة من دخول رسول الله (ص) بأم المؤمنين مما يعكس حالها وأنها كانت سيدة ناضجة وإلا لما أثار المبطلون حولها مثل هذه الشبهة الحقيرة، والعجب ان نقرأ الإعتراض من أناس يزعمون اشفاقهم على أم المؤمنين عائشة لا يتوانون عن الطعن فى شرفها للوصول إلى الطعن فى دين الله، وهذا أمر اعتاده المسلمون فكما أن اليهود طعنوا فى مريم الصديقة فالنصارى يطعنون فى عائشة الصديقة وهلم جرا،....
ه) نذكر المعترض بأن زواج رسول الله (ص) من السيدة عائشة كان أنجح زواج وكان عليه الصلاة والسلام يرأف بها ويحسن إليها حتى أننانقرأ فى مرة أنهاالقت صحن الطعام على الأرض بسبب غيرتها الشديدة عليه(ص) فقام رسول الله (ص) بلم الفتات وينظف المكان بنفسه ونظر إلى الصحابة وابتسم قائلاً(غارت أمكم)، وكان عليه الصلاة والسلام قرة عينها ونور قلبها، نقلت عنه أكثر من ألفى حديث، وعاشت بعده عابدة زاهدة يضرب المثل بتقواها وورعها، وكانت تقول عنه عليه السلام: (كان ألين الناس ضحاكاً بساماً) وكانت تقول له(ومال مثلى ألا يغار على مثلك) وسيرة رسول الله مع أم المؤمنين لا يمكن أن نحيط بعظمتها فى هذا المرور المتواضع، ولكن الشاهد أن ام المؤمنين لو كانت بين ظهرانينا لكانت أول من تولى الدفاع عن رسول الله وكيف لا وهى التى هبت تذب عنه حين مر نفر من يهود فقالوا السام عليك يا محمد: فقالت: عليكم السام واللعنة، فهدأها رسول الله قائلاً: "عليك يا عائشة بالرفق وإياك والعنف"
6) وبالنظر إلى امثلة العرب فى ذلك الزمان سنجد الكثير فنكتفى بأن السيدة حفص أم المؤمنين كانت قد تزوجت قبل رسول الله (ص) وهى فى الحادية عشر من عمرها،
و هذا كان الحال عند اليهود أيضاً (أهل الكتاب) فهذا حييى ابن أخطب كبير أحبار اليهود يزوج ابنته صفية -زوجة رسول الله (ص) فيما بعد- فقد زوجها من يهودى وهى فى العاشرة من عمرها
7) والمفاجأة أن هذه الشبهة المثارة حول زواج النبى عليه السلام من السيدة عائشة لم تثر غى التاريخ لأول مرة إلا منذ ستين عاماً فقط واتحدى من ياتنى بكتاب أو كتيب واحد تطرق لهذه المسألة قبل ذلك
و نحن لن نتحدث عن أثر هذا الزواج المبارك فى العلم الغزير الذى وصل للأمة بواسطة السيدة عائشة التقية الفقيهة
_________________________
زواج الاطفال فى الكتاب المقدس(فقط)
زواج فى سن السادسة
http://www.nadyelfikr.net/viewthread.php?f...&tid=18123&sid=
زواج فى سن العاشرة فى الكتاب المقدس:
-----------------------
ورد في 2ملوك 2:16 «كان آحاز ابن عشرين سنة حين ملك، وملك 16 سنة في أورشليم. وورد في 2ملوك 2:18 و«في السنة الثالثة لهوشع بن أيلة ملك إسرائيل، ملَكَ حزقيا بن آحاز ملك يهوذا. كان ابن 25 سنة حين ملك، وملك 29 سنة في أورشليم». فيكون عمر آحاز 36 سنة. فإذا ملك ابنه وعمره نحو 25 سنة يكون أبوه قد ولده وعمره نحو 11 سنة.
و لم يجد النصارى جواباً على ذلك حتى أن القس عبد النورقال: (لا مانع من أن يكون بينه وبين أبيه 11 سنة) وأخذ يضرب الأمثلة التاريخية على ذلك،
قلت:إذا كان أحاز قد أنجب وهو فى الحادية عشر من عمره، فهذا يعنى انه قد تزوج فى سن العاشرة على الأقل فكم كان عمر زوجتهيا ترى؟!
_________________
نقطة أخرى فأهل النصارى لا يعلمون أنه فى الكتاب المقدس زواج تم قبل أن يولد العريس بثلاث سنوات ، وأنجب قبل أن يولد بسنتين:
فكيف أنجب الأب ابناً يكبره بسنتين؟
كان يهورام(20كَانَ ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ وَمَلَكَ ثَمَانِيَ سِنِينَ فِي أُورُشَلِيمَ وَذَهَبَ غَيْرَ مَأْسُوفٍ عَلَيْهِ وَدَفَنُوهُ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ وَلَكِنْ لَيْسَ فِي قُبُورِ الْمُلُوكِ.) أخبار الأيام الثانى 21: 20 ، (1وَمَلَّكَ سُكَّانُ أُورُشَلِيمَ أَخَزْيَا ابْنَهُ الأَصْغَرَ عِوَضاً عَنْهُ لأَنَّ جَمِيعَ الأَوَّلِينَ قَتَلَهُمُ الْغُزَاةُ الَّذِينَ جَاءُوا مَعَ الْعَرَبِ إِلَى الْمَحَلَّةِ. فَمَلَكَ أَخَزْيَا بْنُ يَهُورَامَ مَلِكِ يَهُوذَا. 2كَانَ أَخَزْيَا ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ وَمَلَكَ سَنَةً وَاحِدَةً فِي أُورُشَلِيمَ وَاسْمُ أُمِّهِ عَثَلْيَا بِنْتُ عُمْرِي.) أخبار الأيام الثانى 22: 1-2
وفى هذه الكارثة تقول دائرة المعارف الكتابية: (وكان ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك ، وملك سنة واحدة (ملوك الثانى 8: 26). أما عبــــارة "اثنتين وأربعين سنة" (أخبار الأيام الثانى 22: 2) فلا شك أنها خطأ من الناسخ حيث أننا نعلم من (أخبار الأيام الثانى 21: 5 و 20) أن يهورام أباه كان ابن أربعين سنة عندما مات . كما أنها جاءت "ابن اثنتين وعشرين سنة" في النسختين السريانية والعربية ، "وابن عشرين سنة" في الترجمة السبعينية.)
كما اعترف القس الدكتور منيس عبد النور فى كتابه شبهات وهمية حول الكتاب المقدس ص 166 أن هذا خطأ من الكاتب!
والكارثة الكبرى أنهم غيروها فى الطبعة الجديدة للكتاب المقدس التى تُسمَّى الترجمة المشتركة إلى 20 سنة!!!
ز) واخيراً أسأل الأستاذ العالم بتفاسير المسلمين هل تعلم كم كان عمر مريم القديسة التى تركعون امام أصنامها وصورها وتسألونها الستر والعافية والسماح والرزق والشفاعة من دون الله، فهل تعلمون كم كان عمرها حين تزوجت من يوسف النجار؟ الإجابة المذهلة أنها كانت فى الثانية عسرة وكان يوسف قد تجاوز التسعين من عمره وقد جاء فى موقع كاثوليكى النص هكذا
The History of Joseph the Carpenter، written in Egypt between the fourth and fifth centuries. Although it makes the saint a widowed father of
six who is 90 years old when he marries twelve-year-old Mary، this story describes him as still hale and healthy up to his death at 111. )
و إليك المواقع النصرانية التى تؤكد هذا الأمر
http://www.newadvent.org/cathen/08504a.htm
http://www.crisismagazine.com/april2002/feature3.htm
ج) 1) تزوج ابراهيم من هاجر وهى جارية سارة، ولجارية هى الامة فى سن الصبا وسميت كذلك لانها تكثر من الجرى واللعب فتزوجها ابراهيم وهو ابن 85 سنة فكم كان الفارق يا ترى؟؟ وتزوج ابراهيم من أمة اخرى وهو قطورة التى انجبت له عدة أبناء (1أخبار23:1)
و قد كان ابراهيم قد تجاوز المئة عام حين تزوجها لأن ذلك كان بعد إنجاب إسحق بزمن، وتزوج موسى وهو ابن 90 سنة من كوشية (العدد1:12) وهذا ليس كلامى وانما كلام القس الدكتور منيس عبدالنور الذى قال ((تزوج موسى من صفورة ابنة كاهن مديان لما كان في نحو الأربعين من عمره، وفي عمر التسعين تقريباً تزوج الكوشية.))
و داوود بعد أن بلغ أرذل العمر يجعله كتابكم يضاجع فتاة صغيرة فى فراشه
((1وَشَاخَ \لْمَلِكُ دَاوُدُ. تَقَدَّمَ فِي \لأَيَّامِ. وَكَانُوا يُغَطُّونَهُ بِالثِّيَابِ فَلَمْ يَدْفَأْ. 2فَقَالَ لَهُ عَبِيدُهُ: [لِيُفَتِّشُوا لِسَيِّدِنَا \لْمَلِكِ عَلَى فَتَاةٍ عَذْرَاءَ، فَلْتَقِفْ أَمَامَ \لْمَلِكِ وَلْتَكُنْ لَهُ حَاضِنَةً وَلْتَضْطَجِعْ فِي حِضْنِكَ فَيَدْفَأَ سَيِّدُنَا \لْمَلِكُ]. )) 1ملوك 1:1
د) وأخيراً أقول لمن كفر بكتاب الله لأنه أباح زواج الأطفال بزعمه: ما رأيك فى كتاب يأمر بذبح الأطفال الذكور والإستمتاع الأطفال الإناث ((وقال لهم موسى هل ابقيتم كل انثى حيّة. ... فالآن اقتلوا كل ذكر من الاطفال. وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها. لكن جميع الاطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر ابقوهنّ لكم حيّات.)) عدد 15:31،


و في المرة القادمة أنصحك بمراجعة فهرس قسم الرد على الشبهات
عند ورود أي شبهة حتى لا تستهلك مجهودك و طاقتك في المشاكل التي سبق حلها 
îن îëéىهْ نçمùهْ?