يستشهد كثير من النصارى آيات بينات من القرآن الكريم على صحة توراتهم وانجيلهم (زعموا!!
وإليكم بعض ما يستشهدون به.
{إِنّآ أَنزَلْنَا التّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النّبِيّونَ ... }جزء من الآية (44) المائدة
{قُلْ يَـَأَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَىَ شَيْءٍ حَتّىَ تُقِيمُواْ التّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ ...}جزء من الآية(68) المائدة
{نَزّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقّ مُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ (3) مِن قَبْلُ هُدًى لّلنّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنّ الّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ}(4) آل عمران
وبهذه الآيات يقول النصارى إن توراتهم وإنجيلهم صحيحين بشهادة القرآن الكريم ...
الرد
إن القرآن الكريم قد شهد في مواضع كثيرة على تحريف كتبهم التي يقدسونها فيقول سبحانه وتعالى
{وَآمِنُواْ بِمَآ أَنزَلْتُ مُصَدّقاً لّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُوَاْ أَوّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيّايَ فَاتّقُونِ (41) وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}(42) سورة البقرة
{أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمّ يُحَرّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}(75) سورة البقرة
{فَوَيْلٌ لّلّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمّ يَقُولُونَ هَـَذَا مِنْ عِنْدِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لّهُمْ مّمّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لّهُمْ مّمّا يَكْسِبُونَ}(79) سورة البقرة
{وَإِنّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}(78) آل عمران
{مّنَ الّذِينَ هَادُواْ يُحَرّفُونَ الْكَلِمَ عَن مّوَاضِعِهِ ... }جزء من الآية(46) سورة النساء
{فَبِمَا نَقْضِهِم مّيثَاقَهُمْ لَعنّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرّفُونَ الْكَلِمَ عَن مّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّا مّمّا ذُكِرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مّنْهُمْ إِلاّ قَلِيلاً مّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنّ اللّهَ يُحِبّ الْمُحْسِنِينَ}(13) المائدة
{... وَمِنَ الّذِينَ هِادُواْ سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ... }جزء من الآية(41) سورة المائدة
هذا على سبيل المثال لا على سبيل الحصر ..
إذا كيف يجمع المسلمين بين إيمانهم بالتوراة والإنجيل أن فيها هدى ونور وبين تحريفها ..
إن المدح والثناء على التوراة والإنجيل في القرآن الكريم ما هو إلا مدح لتوراة التي أتى بها موسى عليه السلام والإنجيل الذي أتى به المسيح عيسى بن مريم عليهم السلام . وليس للكتب التي بيد النصارى اليوم والتي سموها توراة وإنجيل (زعموا!!
وما هي بتوراة ولا هي بإنجيل إن هي إلا اسماء استعارواها
وننقدهم من عده جوانب:
قال تعالى {قُولُوَاْ آمَنّا بِاللّهِ وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىَ وَعِيسَىَ وَمَا أُوتِيَ النّبِيّونَ مِن رّبّهِمْ لاَ نُفَرّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ}(136) سورة البقرة
بنسبة للإنجيل:
نحن نؤمن بإنجيل واحد وليس ( 4 اناجيل )
لماذا زعموا ان القرآن يصدق اناجيلهم الأربعة وهناك إنجيل برنابا و انجيل توما وانجيل مريم المجدله و اناجيل كثر تم حرقها في المجامع ( مادليلهم على ان القرآن يقصد الأناجيل التي بين يديهم ؟!!! )
قال تعالى في الآيه أعلاه ( وما أوتي موسى وعيسى) فنحن المسلمين نؤمن بإنجيل أوتي (أعطي) للمسيح عليه السلام انجيل المسيح انجيل عيسى بن مريم وليس انجيل متى ولوقا ويوحنا ومرقس !!!
لإثبات تحريف أناجيلهم إضغط هنا
بنسبة للتوراة:
فإن اليهود والنصارى يزعمون ان بعد ما ضاعت التوراة بسبب النكبات المتتاليه على اليهود قد أعاد عزرا كتابه التوراة بإلهام من الله (زعموا)
ونحن نقول : يا أيها النصارى نحن نؤمن بتوراة موسى عليه السلام كما جاء في الآية ( وما أوتي موسى وعيسى ) فنحن نؤمن بتوراة موسى وليس عزرا
لإثبات ان الكتاب الذي معهم الذين يسمونه التوراة (زعموا) لاتصح نسبته لموسى
والحمدلله رب العالمين
كتبة اخوكم/ سلفيون
وإليكم بعض ما يستشهدون به.{إِنّآ أَنزَلْنَا التّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النّبِيّونَ ... }جزء من الآية (44) المائدة
{قُلْ يَـَأَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَىَ شَيْءٍ حَتّىَ تُقِيمُواْ التّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ ...}جزء من الآية(68) المائدة
{نَزّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقّ مُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ (3) مِن قَبْلُ هُدًى لّلنّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنّ الّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ}(4) آل عمران
وبهذه الآيات يقول النصارى إن توراتهم وإنجيلهم صحيحين بشهادة القرآن الكريم ...
الرد
إن القرآن الكريم قد شهد في مواضع كثيرة على تحريف كتبهم التي يقدسونها فيقول سبحانه وتعالى
{وَآمِنُواْ بِمَآ أَنزَلْتُ مُصَدّقاً لّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُوَاْ أَوّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيّايَ فَاتّقُونِ (41) وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}(42) سورة البقرة
{أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمّ يُحَرّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}(75) سورة البقرة
{فَوَيْلٌ لّلّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمّ يَقُولُونَ هَـَذَا مِنْ عِنْدِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لّهُمْ مّمّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لّهُمْ مّمّا يَكْسِبُونَ}(79) سورة البقرة
{وَإِنّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}(78) آل عمران
{مّنَ الّذِينَ هَادُواْ يُحَرّفُونَ الْكَلِمَ عَن مّوَاضِعِهِ ... }جزء من الآية(46) سورة النساء
{فَبِمَا نَقْضِهِم مّيثَاقَهُمْ لَعنّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرّفُونَ الْكَلِمَ عَن مّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّا مّمّا ذُكِرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مّنْهُمْ إِلاّ قَلِيلاً مّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنّ اللّهَ يُحِبّ الْمُحْسِنِينَ}(13) المائدة
{... وَمِنَ الّذِينَ هِادُواْ سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ... }جزء من الآية(41) سورة المائدة
هذا على سبيل المثال لا على سبيل الحصر ..
إذا كيف يجمع المسلمين بين إيمانهم بالتوراة والإنجيل أن فيها هدى ونور وبين تحريفها ..
إن المدح والثناء على التوراة والإنجيل في القرآن الكريم ما هو إلا مدح لتوراة التي أتى بها موسى عليه السلام والإنجيل الذي أتى به المسيح عيسى بن مريم عليهم السلام . وليس للكتب التي بيد النصارى اليوم والتي سموها توراة وإنجيل (زعموا!!
وما هي بتوراة ولا هي بإنجيل إن هي إلا اسماء استعارواهاوننقدهم من عده جوانب:
قال تعالى {قُولُوَاْ آمَنّا بِاللّهِ وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىَ وَعِيسَىَ وَمَا أُوتِيَ النّبِيّونَ مِن رّبّهِمْ لاَ نُفَرّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ}(136) سورة البقرة
بنسبة للإنجيل:
نحن نؤمن بإنجيل واحد وليس ( 4 اناجيل )
لماذا زعموا ان القرآن يصدق اناجيلهم الأربعة وهناك إنجيل برنابا و انجيل توما وانجيل مريم المجدله و اناجيل كثر تم حرقها في المجامع ( مادليلهم على ان القرآن يقصد الأناجيل التي بين يديهم ؟!!! )
قال تعالى في الآيه أعلاه ( وما أوتي موسى وعيسى) فنحن المسلمين نؤمن بإنجيل أوتي (أعطي) للمسيح عليه السلام انجيل المسيح انجيل عيسى بن مريم وليس انجيل متى ولوقا ويوحنا ومرقس !!!
لإثبات تحريف أناجيلهم إضغط هنا
بنسبة للتوراة:
فإن اليهود والنصارى يزعمون ان بعد ما ضاعت التوراة بسبب النكبات المتتاليه على اليهود قد أعاد عزرا كتابه التوراة بإلهام من الله (زعموا)
ونحن نقول : يا أيها النصارى نحن نؤمن بتوراة موسى عليه السلام كما جاء في الآية ( وما أوتي موسى وعيسى ) فنحن نؤمن بتوراة موسى وليس عزرا
لإثبات ان الكتاب الذي معهم الذين يسمونه التوراة (زعموا) لاتصح نسبته لموسى
والحمدلله رب العالمين
كتبة اخوكم/ سلفيون

îن îëéىهْ نçمùهْ?