إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

تحقيق لحديث رضاعه الكبير

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • تحقيق لحديث رضاعه الكبير

    بسم الله الرحمن الرحيم

    رضاع الكبير


    السؤال :
    السلام عليكم و رحمة تالله و بركاته
    لقد سمعت شريط للشيخ الالباني يقول فيه انه يجوز للرجل الكبير ان يرضع من المراة لكي تحرم عليه حتى لو مص من ثديها مباشرة.
    http://www.ansarweb.net/sound/retha3.rm
    الرجاء من طلاب العلم التعليق على هذه المسالة

    الجواب :
    الأخ الخنجر العربي زادك الله علما وفقها .

    قول الشيخ العلامة الألباني - رحمه الله - ليس بالجديد وليس بدعا من القول ، فقد قال به بعض أهل العلم ومنهم ابن حزم ، وكنت بصدد كتابة بحث في مسألة رضاعة الكبير والرد على شبهة العقلانيين والرافضة فيها ، ولكن وجدت فصلا - وهو السابع - في كتاب " السنة النبوية في كتابات أعداء الإسلام والرد عليه " (2/321 - 331) لـ " عماد السيد الشربيني " ، وعنوان الفصل : " حديث رضاعة الكبير شبهات الطاعنين فيه والرد عليها " .

    وأنقل بعضاً من كلام صاحب الكتاب في رد شبهات الطاعنين لكي تكون أنت وغيرك على بينة من الأمر .

    استهل المؤلف الفصل بحديث سالم مولى أبي حذيفة ونصه : ‏عَنْ ‏عَائِشَةَ ‏‏أَنَّ ‏‏سَالِمًا ‏‏مَوْلَى ‏أَبِي حُذَيْفَةَ ‏‏كَانَ مَعَ ‏‏أَبِي حُذَيْفَةَ ‏‏وَأَهْلِهِ فِي بَيْتِهِمْ فَأَتَتْ تَعْنِي ابْنَةَ ‏ ‏سُهَيْلٍ ‏‏النَّبِيَّ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏فَقَالَتْ : إِنَّ ‏‏سَالِمًا ‏‏قَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ الرِّجَالُ وَعَقَلَ مَا عَقَلُوا ، وَإِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْنَا ، وَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ فِي نَفْسِ ‏‏أَبِي حُذَيْفَةَ ‏‏مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ ، وَيَذْهَبْ الَّذِي فِي نَفْسِ ‏‏أَبِي حُذَيْفَةَ ‏ ، ‏فَرَجَعَتْ فَقَالَتْ : إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُهُ فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِ ‏‏ أَبِي حُذَيْفَةَ . رواه مسلم في صحيحه (1453) .

    ثم قال : " بهذا الحديث طعن بعض الرافضة ، وأدعياء العلم ، في صحيح البخاري ، وزعموا أن الحديث يتعارض مع القرآن الكريم والعقل .

    يقول ابن الخطيب : " هل يجوز لعاقل يؤمن بالله واليوم الآخر ، بعد أن قرأ قوله تعالى : " قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ " [ النور : 30] أن يصدق أن هذا الحديث ، أو أن يعيره بالا ؟! ولكن رواية هذا الحديث في المسانيد معنعنا مطولا دعت كثيرا من الفقهاء إلى تصديقه وبحثه والأخذ منه بجواز إرضاع الكبير !

    ولنفرض أن هذه المرأة أتت لأحد ما ، وشكت له ما شكت للرسول صلى الله عليه وسلم ، أكان يقول لها : أرضعيه ، أم كا يقول لها : احتجبي عنه !؟ " [ حقائق ثابة في الإسلام لابن الخطيب ص 101، 102 ] .

    ويقول في كتابه الفرقان : " إن هذا الحديث وأمثاله مما دسه الدساسون الأفاكون ، ليذهب ببهاء ذلك الدين القويم ! وحاشا أن يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ما لم يقله الله ، بل ويتناقض كل التناقض مع ما ورد في الكتاب المجيد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد " . [ الفرقان لابن الخطيب ص 106] .ا.هـ.

    ونقل المؤلف نصا آخر لأحد الكتاب الذين يطعنون في الحديث وهو صالح الورداني في كتابه دفاع عن الرسول ضد الفقهاء والمحدثين ( ص 259 - 260) .

    ثم قال : " والجواب : إن هذا الحديث الذي طعن فيه بعض دعاة الفتنة ، وأدعياء العلم ، مما تلقته الأمة بالقبول رواية ودراية .

    أما الرواية فقد بلغت طرق هذا الحديث نصاب التواتر كما الإمام الشوكاني [ انظر : نيل الأوطار 6/314 ] .

    وأما الدراية فقد تلقى الحديث بالقبول الجمهور من الصحابة والتابعين فمن بعدهم من علماء المسلمين إلى يومنا هذا .

    تلقوه بالقبول على أنه واقعة عين بسالم لا تتعداه إلى غيره ، ولا تلح للاحتجاج بها ، ويدل على ذلك ما جاء في بعض الروايات عند مسلم عن ابن أبي مليكة أنه سمع هذا الحديث من القاسم بن محمد بن أبي بكر عن عائشة رضي الله عنها قال ابن أبي مليكة : فَمَكَثْتُ سَنَةً أَوْ قَرِيبًا مِنْهَا لَا أُحَدِّثُ بِهِ وَهِبْتُهُ ، ثُمَّ لَقِيتُ ‏‏الْقَاسِمَ ‏ ‏فَقُلْتُ لَهُ : لَقَدْ حَدَّثْتَنِي حَدِيثًا مَا حَدَّثْتُهُ بَعْدُ ، قَالَ : فَمَا هُوَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ قَالَ : فَحَدِّثْهُ عَنِّي أَنَّ ‏‏عَائِشَةَ ‏‏أَخْبَرَتْنِيهِ ‏. [ وَهِبْتُهُ قال الإمام النووي : مِنْ الْهَيْبَة وَهِيَ الْإِجْلَال ] .

    وفي رواية النسائي ، فقال القاسم : حدث به ولا تهابه [ أخرجه النسائي (3322) ]

    قال الحافظ ابن عبد البر : " هذا يدل على أنه حديث ترك قديما ولم يعمل به ، ولا تلقاه الجمهور بالقبول على عمومه ، بل تلقوه على أنه خصوص " . [ انظر : شرح الزرقاني على الموطأ 3/292 ، وقال الحافظ الدارمي عقب ذكره الحديث في سننه : " هذا لسالم خاصة " ]

    وبذلك صرحت بعض الروايات ، ففي صحيح مسلم عن ‏أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏كَانَتْ تَقُولُ :‏ ‏أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏أَنْ يُدْخِلْنَ عَلَيْهِنَّ أَحَدًا بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ ، وَقُلْنَ ‏‏لِعَائِشَةَ ‏ : ‏وَاللَّهِ مَا نَرَى هَذَا إِلَّا رُخْصَةً أَرْخَصَهَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لِسَالِمٍ ‏ ‏خَاصَّةً ، فَمَا هُوَ بِدَاخِلٍ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ وَلَا رَائِينَا .

    إن قصة رضاعة سالم قضية عين لم تأت في غيره ، واحتفت بها قرينة التبني ، وصفات لا توجد في غيره ، فلا يقاس عليه . ا.هـ.

    ثم ذكر المؤلف الأحاديث الواردة في تبني سالم .

    ثم قال : قال ابن عبد البر : صفة رضاع الكبير أن يحلب له اللبن ويسقاه ، فأما أن تلقمه المرأة ثديها ، فلا ينبغي عند أحد من العلماء .ا.هـ.

    وقال عياض : ولعل سهلة حلبت لبنها فشربه من غير أن يمس ثديها ، ولا التقت بشرتاهما ، إذ لا يجوز رؤية الثدي ، ولا مسه ببعض الأعضاء .

    ثم قال المؤلف في الحاشية ، وهو موطن الشاهد في أن الشيخ العلامة الألباني - رحمه الله - له سلف في قوله الذي قاله بغض النظر عن ترجيح هذا القول أو عدم رجحانه :

    قال فضيلة الأستاذ الدكتور موسى شاهين : " استدلال ابن خزم بقصة سالم على جواز مس الأجنبي ثدي الأجنبية ، وإلتقام ثديها ، إذا أراد أن يرتضع منها مطلقا ، استلال خطأ ، دعاه إليه أن الرضاعة المحرمة عنده إنما تكون بالتقام الثدي ومص اللبن منه .

    ثم نقل عن النووي في تأكيد ما قرره القاضي عياض : وهو حسن ، ويحتمل أنه عفي عن مسه للحاجة كما خص بالرضاعة مع الكبر .ا.هـ.

    وكشف العورة في هذه الحالة جائز للضرورة ، فلا معارضة بين الحديث وبين قوله تعالى : " قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ " [ النور : 30] كما زعم بعض أدعياء العلم .

    قال الزرقاني : " وكأن القائلين بأن ظاهر الحديث أنه رضع من ثديها لم يقفوا على شيء . فقد روى ابن سعد عن الواقدي عن محمد بن عبد الله بن أخي الزهري عن أبيه قال : كانت سهلة تحلب في إناء قدر رضعته ، فيشربه سالم في كل يوم ، حتى مضت خمسة أيام ، فكان بعد ذلك يدخل عليها وهي حاسرة ، رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسهلة .ا.هـ.

    ولكن هذه الرواية لم يتعقبها المؤلف الشربيني لأن فيها الواقدي وهو مطعون فيه ، فلا تصح الرواية التي نقلها الزرقاني عن ابن سعد .

    فالخلاصة من هذا النقل :
    أولاً : أن العلامة الألباني - رحمه الله - له سلف فيما قاله في الرابط الصوتي .
    ثانياً : أنه لو قيل بالقول الذي قال به العلامة الألباني فإنه جائز للضرورة ، والضرورة تقدر بقدرها .
    ثالثاً : أن المسألة تبقى خلافا فقهيا ، ولكل قول من الأقوال أدلته التي استدل بها .

    والله أعلم .

    رابط الموضوع

    كتبه
    عَـبْـد الـلَّـه بن محمد زُقَـيْـل
    zugailam@islamway.net

  • #2
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،،

    أخي الحبيب حليمو ، لقد كتب الشيخ زقيل هذه المقالة للدفاع عن الألباني الذي صرح بجواز مباشرة الأجنبي لثدي الأجنبية بغرض الرضاع و هو رأي شاذ خالف فيه الألباني العلماء المحققين أمثال ابن عبد البر و ابن حجر .

    و أليك كلام أحد الأخوة رداً على هذه المقالة . . .
    لكل مقام مقال و الاراء الشاذة لا يجب الاستشهاد بها او ذكرها امام النصارى.

    ابن حزم مثلا رأى ان الاستمناء حلال و لا يفطر حتى الصوم في رمضان و هذا بسبب طرقه في الاستدلال حيث يلتزم بظاهر الاحاديث و النصوص القرانية ( المدرسة الظاهرية في الفقه ) فلم يجد نصا قرانيا او حديثا شريفا يذكر الاستمناء صراحة فافتى بحله ..

    و ذلك هو نفس السبب الذي ألجأه الى رأيه في رضاعة الكبير

    اذا سألك المسيحي عن حكم زواج الاب من ابنته فلا بد ان تقول انه حرام . و لا تدخل في راي الشافعي القائل بحل زواج الرجل من ابنته من الزنا ..

    بل اني قرأت ان البعض اباح رؤية الرجل لخطيبته عارية تماما مستشهدين بحديث رسول الله اذا خطب احدكم امرأة فلينظر الى ما يدعوه الى نكاحها ( او كما قال عليه الصلاة و السلام ) . فهل يصح ذكر مثل هذا الراي امام النصارى؟ .--- الحديث صحيح لكن الخطأ في الاستدلال

    حتى لو قال الالباني ان اتبان المرأة في دبرها حلال .. فصدقني ان له سلفا في ذلك ..

    و الالباني محدث عليم ضليع و لكن اجتهاداته الفقهية دار حولها الكثير من الكلام . فهو صاحب الفتوى بان على اهل فلسطين اخلائها و تركها لليهود !!!!!!
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      .
      .
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      لدي ملاحظة حول هذا الحديث ..
      العلماء كانوا يقولون (بما معناه )إذا خالف الحديث المنطق و الأحكام التشريعية الواضحة فاعرف أنه موضوع ..أو مشكوك في معناه ..
      بصراحه وطيلة حياتي لم أسمع بهذا الحديث إلا منذ عدة أيام عندما كنت في إحدى غرف المسيحيين الذين يسبون ويطعنون في نبوة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ..
      ولم يصدقه عقلي أبداً برغم ما ذكروه من سند الحديث ووجوده في صحيح مسلم ..
      تساءلت بيني وبين نفسي لماذا لايوجد في صحيح البخاري ؟؟
      والأهم من ذلك أن أحكام الرضاعة معروفة والنصوص توضحها بجلاء أن الرضاعة وما يتبعها من تحريم تكون في عمر سنتين فقط ،
      ثم إن الحديث المذكور ركيك في معناه ومبناه ، هل يعقل أن يكون هذا هو الحل مجرد إرضاعه لتذهب غيرة أبي حذيفة ؟؟
      هل يعقل ؟؟ وأي منطق هذا ؟ ..إذا كان مجرد دخول سالم للمنزل يغضب أبا حذيفة ، فما بالكم بدخوله على امرأته وتناوله ثديها ..الخ؟؟؟
      ثم ألا يوجد حل آخر ..ألم يكن من الأسهل والأسلم أن يقول لها الرسول احتجبي عنه ؟؟
      بصراحه الحديث ركيك للغاية ،ويناقض النصوص الأخرى..ولا يقبله عقل !!
      كل هذه التساؤلات دارت في ذهني.. ثم رجعت إلى كتاب المغني لابن قدامه ، وبحثت في باب الرضاع ولم أجد أي ذكر لهذه الحادثة أو هذا الحديث اطلاقاً !!
      ومن المعروف أن كتاب المغني هو كتاب في الفقه ، ومؤلفه ابن قدامه عاش في القرن السابع الهجري ( تقريباً)، واعتمد كثيراً في كتابه على صحيحي مسلم والبخاري ..
      ومن المعروف أن الامام مسلم عاش قبل ابن قدامه ؛ في القرن الثاني الهجري ..
      هذا يؤكد شكوكي حول وضع الحديث ..
      الأمر يحتاج إلى بحث وتمحيص ، وسأفعل ذلك بمشيئة الله..
      أكتب ردي هذا على عجل ، فقط لتوضيح الأسباب التي جعلتني أشك في الحديث ..
      وأرجو من الأخوة الكرام التعليق
      .
      .
      شكراً لكم وتحياتي للجميع ،،،
      .

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        أخي الفاضل ميراج . . السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

        أرى انك قد تسرعت في رد حديث صحيح أجمعت الأمة على صحته سنداً حتى عده الإمام الشوكاني متواتراً بالمعنى و لكن لا باس ، و انا ادعوك لمطالعة هذا الرابط الذي يحوي مناقشات أكثر عمقاً لهذا الموضوع بالذات . . .
        <div align="center">
        فيض القدير في الرد على شبهة رضاعة الكبير</div>
        قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          أظنك صرت متمرساً متمكناً فى شبهة رضاع الكبير هذه يا دكتور هشام ، و ما قلته يدل على ذلك إذ هو بالضبط ما قاله العلماء ، و النصارى يتشدقون بفتوى العلامة الألبانى التى تأثر فيها برأى ابن حزم ، و لا شك أن الإمام الألبانى لا نظير له فى العصر فى علم الحديث اما فى المسائل الفقهية فهناك الكثير من المسائل التىخالف فيها السواد الأعظم و الرأى الراجح، و هذا لا يقدح فى شأن ذلك العالم الجليل أستاذنا الحى فى قلوبنا ،
          لكن مشكلة النصارى أنهم يعتبرون كل فتوى تصدر عن أحد أئمة المسلمين قرأناً منزلاً يحتجون به على الأمة ، و ذلك لأنهو نسوا أن علماء الدين بشر يخطئون و يصيبون ، و فتوى الألبانى لم تقم على دليل فى السنة و إنما على إجتهاده الشخصى و هو مأجور على كل حال

          و من من الناس لم يخطىء فى اجتهاده؟؟؟

          أبو بكر أخطأ
          عمر أخطأ
          عثمان أخطأ
          على أخطأ
          كل البشر قد يخطئون فى إجتهاداتهم و لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون طالما أنهم استوفوا شرطى الإجتهاد و هما
          1)أن يكون المجتهد مجتهداً ( أى حصل العلم الذى يرفعه للتصدى للإجتهاد)
          2) أن يجتهد( أى يبذل جهده فى الوصول للفتوى الصحيحة)
          و بتوافر هذين الشرطين لا يضر العلام أن يجانبه الصواب

          يقول الشافعى : ما منا إلا رد و رد عليه
          يقول مالك: كل إنسان يؤخذ من قوله و يترك إلا صاحب هذا القبر (يعنى قبر رسول الله)
          يقول أبو حنيفة: إذا وجد الدليل فاضربوا بكلامى عرض الحائط

          و لكنها سجية النصارى فى تتبع ذلات العلماء و التربص بكل ذلة كى يتلقفوها و يتهجموا على الإسلام

          و كما قلت و أقول يا أخوانى، "النصارى هم هواة البحث فى القمامة "

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            .
            .
            أخي الكريم الدكتور هشام
            بارك الله فيك وجزاك الله خيراً ..
            انا لم أجزم بأن الحديث موضوع ، ولكني ذكرت شكوكي حوله
            ثم ختمت حديثي بأن الأمر يحتاج إلى بحث وتمحيص ( من قبلي ) ، لأنني كما ذكرت في بداية ردي أنني لأول مرة أسمع بهذا الحديث ..
            في ردي السابق لم أجزم بشيء ولم أقرر شيء بل كنت أتساءل فقط &#33;
            شكرا جزيلاً لك وأرجو المعذرة.

            îن îëéىهْ نçمùهْ?

            Working...
            X