السؤال العاشر:
وهو نفس السؤال الأول (هل خُلِقَت السماء أولاً أم الأرض) وقد أجبت عليه.
----------------------------------
السؤال الحادى عشر:
قال الله تعالى: (وإنَّ يوماً عندَ ربِّكَ كَألفِ سنةٍ ممَّا تَعُدُّون) الحج الآية 47
(تعرُجُ الملئكةُ والرُّوحُ إليه فى يومٍ كان مقداره خمسين ألف سنة)المعارج الآية 4
فما طول اليوم بالضبط فى الآخرة؟
ومن هاتين الآيتين نستنتج الحقائق العلمية الآتية:
1- إن كلمة (تعرج) تعنى تصعد صعوداً حلزونياً ، أى أن العروج إلى السماء لا يتم إلا بالصعود حلزونياً. فالآية تقول إن جبريل والملائكة يصعدون بطريقة حلزونية وليس فى خط مستقيم.
2- يرى العلماء اليوم أن كل جرم فى الفضاء لا يسير فى خط مستقيم ، بل بطريقة حلزونية فى دورة كبيرة.
3- فالقمر يلتف حول الأرض ويسير معها.
4- والأرض تلتف حول الشمس وتسير معها.
5- والشمس تسير حول المجرة وتسير معها.
6- والمجرة تلتف حول نفسها وتسير فى طريق بانحراف دورة .. .. .. إلخ.
7- قبل نزول هذه الآيات لم يكن إنسان على وجه الأرض يفهم اختلاف طول اليوم من مكان لآخر ومن زمن لآخر .. وتأتى الآيات لتقول أنه هناك يوم يساوى كذا ، ويوم يساوى كذا ، وعلماء الفضاء الآن لا يتكلمون إلا بهذا.
فيقولون إن لكل مكان تقويمه الخاص ، ففى الفضاء لا يوجد أيام فلا ليل ولا نهار يتعاقبان ، والسفن الفضائية يتعامل روادها مع المحطات الأرضية نفسها ، وإذا كان اليوم على الأرض يساوى حوالى 24 ساعة ، فهو يختلف من كوكب لآخر ، وهذه حقيقة أخرى أراد الله أن يعلنها بهذه الآيات.
ونجد من الجدول التالى اختلاف طول اليوم من كوكب لآخر من الكواكب المُكتشفة:
اسم الكوكب مدة دورانه حول محوره بالساعة مدة دورانه حول محوره باليوم الأرضى
1- عطارد 1382.9 58.7
2- الزهرة 5725 243
3- الأرض 23.56.4 1
4- المريخ 24.37 1.034
5- الكويكبات ــ؟ ــ؟
6- المُشترى 9.51 0.40
7- زُحَل 10.14 0.43
8- أورانوس 10.48 0.44
9- نبتون 15.48 0.65
10- بلوتو 150.54 6.39
11- القمر 643.18 27.3
أى إذا كانت مدة اليوم فى الأرض الآن حوالى 24 ساعة ، فهى فى كوكب الزهرة 5725 ساعة ، أى أن الليل حوالى 2862.5 والنهار مثله ، وفى كوكب المشترى مدة اليوم حوالى 10 ساعات فقط ، أى أن الليل 5 ساعات فقط والنهار مثله.
أى إن طول اليوم يختلف من مكان لآخر.
7- تُعلن الآيات الكريمات عُمر الكون بصورة رائعة:
فقد أعلن العالم (جون كلود بتلر) فى كوليج دى فرانس: أنه أصبح من المؤكد أن عُمر الكون قريباً جداً من رقم 18.25 مليار سنة.
وإذا ما ضربنا السرعة x الزمن ستنتج المسافة
أى 5000 x 1000 x 365.25 = 000 005 262 18
أى حوالى 18.25 مليار سنة.
8- أما من ناحية علم النفس: فالآية توضح أن أيام العذاب على الشخص المُعذَّب تطول وتكاد لا تنتهى، وعلى النقيض فإن أيام الفرح تمر على صاحبها كأنها ثوينات مرت دون أن نلحظها. وهذا الطول لن يكون إلا فى حق الكافر، أما فى حق المؤمن فلا ، والدليل على ذلك قوله تعالى: (أصحاب الجنة يومئذٍ خير مُستَقراً وأحسنُ مقيلا) الفرقان الآية 24
وقد روى عن أبى سعيد الخدرى أنه قال لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) ماطول هذا اليوم؟ فقال: (والذى نفسى بيده إنه ليُخفَّف عن المؤمن حتى يكون عليه أخف من صلاة مكتوبة يصليها فى الدنيا). وهى إشارة أخرى لاختلاف طول اليوم من مكان لآخر ، ومن حال نفسى لآخر.
---------------------------------------
س94- متى تولَّى أخزيا بن يهورام الحكم؟
فى السنة الثانية عشر من حُكم يهورام ملك إسرائيل: (25فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةَ عَشَرَةَ لِيُورَامَ بْنِ أَخْآبَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ، مَلَكَ أَخَزْيَا بْنُ يَهُورَامَ مَلِكِ يَهُوذَا.) ملوك الثانى 8: 25
فى السنة الحادية عشر من حُكم يهورام ملك إسرائيل: (29فِي السَّنَةِ الْحَادِيَةَ عَشَرَةَ لِيُورَامَ بْنِ أَخْآبَ، مَلَكَ أَخَزْيَا عَلَى يَهُوذَا.) ملوك الثانى 9: 29
وتؤكد دائرة المعارف الكتابية هذا الخطأ فى الكتاب وتضارب النسخ المختلفة مع بعضها البعض، الأمر الذى يؤكد أنها لم تصدر عن الله سبحانه وتعالى، وإنها كُتِبَت من ذاكرة الكتبة، فتقول: (وأخزيا هو الابن الأصغر للملك يهورام بن يهوشافاط ، وقد بدأ حكمه في السنة الثانية عشرة ليورام ملك إسرائيل (ملوك الثانى 8: 25)، لكن في (ملوك الثانى 9: 29) يذكر أنه ملك في السنة الحادية عشرة ليورام بن أخآب، ويبدو أن الأولي حسب الأسلوب العبري ، أما الثانية فحسب الأسلوب اليوناني في حساب السنين ، إذ يذكر في الترجمة السبعينية في (ملوك الثانى 8: 25) على أنه "ملك في السنة الحادية عشرة ").
وتؤكد نفس دائرة المعارف تضارب آخر فى الكتاب ، فتقول (أخزيا بن يهورام ، الملك السادس من ملوك يهوذا (ملوك الثانى 8: 25-29 ، 9: 16-29 ، أخبار الأيام الثانى 22: 1-9) ويذكر أيضاً باسم يهوآحاز (أخبار الأيام الثانى 21: 27 ، 25: 23 ) بإحداث تقديم وتأخير في المقطعين المكون منها الاسم . ويسمي أيضاً عزريا في (أخبار الأيام الثانى 22: 6 وإن كانت هناك خمس عشرة مخطوطة عبرية تذكره باسم أخزيا في هذا الموضع).
والغريب فى تبريرات هذا الكتاب أنه يضع فى المقدمة جهل من يقرأ موسوعته وأنه لا يوجد باحث واحد يمكنه تتبع صدق كلامه من كذبه ، ففى الموضع الأخير الذى استشهد به لا تجد بالمرة أى اسم لا ليهوآحاز ولا لعزريا: (6فَرَجَعَ لِيَبْرَأَ فِي يَزْرَعِيلَ بِسَبَبِ الضَّرَبَاتِ الَّتِي ضَرَبُوهُ بِهَا فِي الرَّامَةِ عِنْدَ مُحَارَبَتِهِ حَزَائِيلَ مَلِكَ أَرَامَ. وَنَزَلَ أَخَزْيَا بْنُ يَهُورَامَ مَلِكُ يَهُوذَا لِيَزُورَ يُورَامَ بْنِ أَخْآبَ فِي يَزْرَعِيلَ لأَنَّهُ كَانَ مَرِيضاً.) أخبار الأيام الثانى 22: 6
الغريب أيضاً أنه لا يعى تضارب وتعدد النسخ للموضوع الواحد ، لا يهتم بالإختلافات الجلية بين هذه المخطوطات، ولا يُدرك أن الموحى به من عند الله لا يمكن أن يختلف ولو فى نقطة واحدة!
---------------------------------------
س95- متى تولى أخزيا بن أخآب وإيزابل الملك على بنى إسرائيل؟
تقول دائرة المعارف الكتابية: إنَّ (أخزيا بن أخآب وإيزابل هو الملك الثامن لإسرائيل (ملوك الأول 22: 51- ملوك الثانى 1: 18) .
و(ملك على إسرائيل في السنة السابعة عشرة ليهوشافاط ملك يهوذا، وملك سنتين على إسرائيل ( حوالي 852 - 850 ق.م ) ، وهناك ثمة صعوبة في الترتيب الزمني ومدة حكم هؤلاء الملوك ، فقد بدأ يهوشافاط الحكم في السنة الرابعة لأخآب (ملوك الأول 22: 41) ، وملك أخآب 22 سنة (ملوك الأول 16: 29) ، وبناء عليه يجب أن تكون السنة الأولي للملك أخزيا هي السنة التاسعة عشرة ليهوشافاط. والأرجح أن العبارة الواردة في (ملوك الثانى 1: 17) أخذت عن السريانية ، فكلاهما يتفق في طريقة الحساب المتبعة في بعض المخطوطات اليونانية.)
انظر إلى علماء الكتاب المقدَّس ، إنهم يُصحِّحون كلمة الرب، لأن الرب أخطأ، وربما كان قصده أن يقول إن أخزيا بدأ حكمه فى السنة التاسعة عشر ليهوشافاط بدلاً من قوله: (17فَمَاتَ حَسَبَ كَلاَمِ الرَّبِّ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ إِيلِيَّا. وَمَلَكَ يُورَامُ عِوَضاً عَنْهُ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ لِيَهُورَامَ بْنِ يَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ ابْنٌ.) ملوك الثانى 1: 17
---------------------------------------
وهو نفس السؤال الأول (هل خُلِقَت السماء أولاً أم الأرض) وقد أجبت عليه.
----------------------------------
السؤال الحادى عشر:
قال الله تعالى: (وإنَّ يوماً عندَ ربِّكَ كَألفِ سنةٍ ممَّا تَعُدُّون) الحج الآية 47
(تعرُجُ الملئكةُ والرُّوحُ إليه فى يومٍ كان مقداره خمسين ألف سنة)المعارج الآية 4
فما طول اليوم بالضبط فى الآخرة؟
ومن هاتين الآيتين نستنتج الحقائق العلمية الآتية:
1- إن كلمة (تعرج) تعنى تصعد صعوداً حلزونياً ، أى أن العروج إلى السماء لا يتم إلا بالصعود حلزونياً. فالآية تقول إن جبريل والملائكة يصعدون بطريقة حلزونية وليس فى خط مستقيم.
2- يرى العلماء اليوم أن كل جرم فى الفضاء لا يسير فى خط مستقيم ، بل بطريقة حلزونية فى دورة كبيرة.
3- فالقمر يلتف حول الأرض ويسير معها.
4- والأرض تلتف حول الشمس وتسير معها.
5- والشمس تسير حول المجرة وتسير معها.
6- والمجرة تلتف حول نفسها وتسير فى طريق بانحراف دورة .. .. .. إلخ.
7- قبل نزول هذه الآيات لم يكن إنسان على وجه الأرض يفهم اختلاف طول اليوم من مكان لآخر ومن زمن لآخر .. وتأتى الآيات لتقول أنه هناك يوم يساوى كذا ، ويوم يساوى كذا ، وعلماء الفضاء الآن لا يتكلمون إلا بهذا.
فيقولون إن لكل مكان تقويمه الخاص ، ففى الفضاء لا يوجد أيام فلا ليل ولا نهار يتعاقبان ، والسفن الفضائية يتعامل روادها مع المحطات الأرضية نفسها ، وإذا كان اليوم على الأرض يساوى حوالى 24 ساعة ، فهو يختلف من كوكب لآخر ، وهذه حقيقة أخرى أراد الله أن يعلنها بهذه الآيات.
ونجد من الجدول التالى اختلاف طول اليوم من كوكب لآخر من الكواكب المُكتشفة:
اسم الكوكب مدة دورانه حول محوره بالساعة مدة دورانه حول محوره باليوم الأرضى
1- عطارد 1382.9 58.7
2- الزهرة 5725 243
3- الأرض 23.56.4 1
4- المريخ 24.37 1.034
5- الكويكبات ــ؟ ــ؟
6- المُشترى 9.51 0.40
7- زُحَل 10.14 0.43
8- أورانوس 10.48 0.44
9- نبتون 15.48 0.65
10- بلوتو 150.54 6.39
11- القمر 643.18 27.3
أى إذا كانت مدة اليوم فى الأرض الآن حوالى 24 ساعة ، فهى فى كوكب الزهرة 5725 ساعة ، أى أن الليل حوالى 2862.5 والنهار مثله ، وفى كوكب المشترى مدة اليوم حوالى 10 ساعات فقط ، أى أن الليل 5 ساعات فقط والنهار مثله.
أى إن طول اليوم يختلف من مكان لآخر.
7- تُعلن الآيات الكريمات عُمر الكون بصورة رائعة:
فقد أعلن العالم (جون كلود بتلر) فى كوليج دى فرانس: أنه أصبح من المؤكد أن عُمر الكون قريباً جداً من رقم 18.25 مليار سنة.
وإذا ما ضربنا السرعة x الزمن ستنتج المسافة
أى 5000 x 1000 x 365.25 = 000 005 262 18
أى حوالى 18.25 مليار سنة.
8- أما من ناحية علم النفس: فالآية توضح أن أيام العذاب على الشخص المُعذَّب تطول وتكاد لا تنتهى، وعلى النقيض فإن أيام الفرح تمر على صاحبها كأنها ثوينات مرت دون أن نلحظها. وهذا الطول لن يكون إلا فى حق الكافر، أما فى حق المؤمن فلا ، والدليل على ذلك قوله تعالى: (أصحاب الجنة يومئذٍ خير مُستَقراً وأحسنُ مقيلا) الفرقان الآية 24
وقد روى عن أبى سعيد الخدرى أنه قال لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) ماطول هذا اليوم؟ فقال: (والذى نفسى بيده إنه ليُخفَّف عن المؤمن حتى يكون عليه أخف من صلاة مكتوبة يصليها فى الدنيا). وهى إشارة أخرى لاختلاف طول اليوم من مكان لآخر ، ومن حال نفسى لآخر.
---------------------------------------
س94- متى تولَّى أخزيا بن يهورام الحكم؟
فى السنة الثانية عشر من حُكم يهورام ملك إسرائيل: (25فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةَ عَشَرَةَ لِيُورَامَ بْنِ أَخْآبَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ، مَلَكَ أَخَزْيَا بْنُ يَهُورَامَ مَلِكِ يَهُوذَا.) ملوك الثانى 8: 25
فى السنة الحادية عشر من حُكم يهورام ملك إسرائيل: (29فِي السَّنَةِ الْحَادِيَةَ عَشَرَةَ لِيُورَامَ بْنِ أَخْآبَ، مَلَكَ أَخَزْيَا عَلَى يَهُوذَا.) ملوك الثانى 9: 29
وتؤكد دائرة المعارف الكتابية هذا الخطأ فى الكتاب وتضارب النسخ المختلفة مع بعضها البعض، الأمر الذى يؤكد أنها لم تصدر عن الله سبحانه وتعالى، وإنها كُتِبَت من ذاكرة الكتبة، فتقول: (وأخزيا هو الابن الأصغر للملك يهورام بن يهوشافاط ، وقد بدأ حكمه في السنة الثانية عشرة ليورام ملك إسرائيل (ملوك الثانى 8: 25)، لكن في (ملوك الثانى 9: 29) يذكر أنه ملك في السنة الحادية عشرة ليورام بن أخآب، ويبدو أن الأولي حسب الأسلوب العبري ، أما الثانية فحسب الأسلوب اليوناني في حساب السنين ، إذ يذكر في الترجمة السبعينية في (ملوك الثانى 8: 25) على أنه "ملك في السنة الحادية عشرة ").
وتؤكد نفس دائرة المعارف تضارب آخر فى الكتاب ، فتقول (أخزيا بن يهورام ، الملك السادس من ملوك يهوذا (ملوك الثانى 8: 25-29 ، 9: 16-29 ، أخبار الأيام الثانى 22: 1-9) ويذكر أيضاً باسم يهوآحاز (أخبار الأيام الثانى 21: 27 ، 25: 23 ) بإحداث تقديم وتأخير في المقطعين المكون منها الاسم . ويسمي أيضاً عزريا في (أخبار الأيام الثانى 22: 6 وإن كانت هناك خمس عشرة مخطوطة عبرية تذكره باسم أخزيا في هذا الموضع).
والغريب فى تبريرات هذا الكتاب أنه يضع فى المقدمة جهل من يقرأ موسوعته وأنه لا يوجد باحث واحد يمكنه تتبع صدق كلامه من كذبه ، ففى الموضع الأخير الذى استشهد به لا تجد بالمرة أى اسم لا ليهوآحاز ولا لعزريا: (6فَرَجَعَ لِيَبْرَأَ فِي يَزْرَعِيلَ بِسَبَبِ الضَّرَبَاتِ الَّتِي ضَرَبُوهُ بِهَا فِي الرَّامَةِ عِنْدَ مُحَارَبَتِهِ حَزَائِيلَ مَلِكَ أَرَامَ. وَنَزَلَ أَخَزْيَا بْنُ يَهُورَامَ مَلِكُ يَهُوذَا لِيَزُورَ يُورَامَ بْنِ أَخْآبَ فِي يَزْرَعِيلَ لأَنَّهُ كَانَ مَرِيضاً.) أخبار الأيام الثانى 22: 6
الغريب أيضاً أنه لا يعى تضارب وتعدد النسخ للموضوع الواحد ، لا يهتم بالإختلافات الجلية بين هذه المخطوطات، ولا يُدرك أن الموحى به من عند الله لا يمكن أن يختلف ولو فى نقطة واحدة!
---------------------------------------
س95- متى تولى أخزيا بن أخآب وإيزابل الملك على بنى إسرائيل؟
تقول دائرة المعارف الكتابية: إنَّ (أخزيا بن أخآب وإيزابل هو الملك الثامن لإسرائيل (ملوك الأول 22: 51- ملوك الثانى 1: 18) .
و(ملك على إسرائيل في السنة السابعة عشرة ليهوشافاط ملك يهوذا، وملك سنتين على إسرائيل ( حوالي 852 - 850 ق.م ) ، وهناك ثمة صعوبة في الترتيب الزمني ومدة حكم هؤلاء الملوك ، فقد بدأ يهوشافاط الحكم في السنة الرابعة لأخآب (ملوك الأول 22: 41) ، وملك أخآب 22 سنة (ملوك الأول 16: 29) ، وبناء عليه يجب أن تكون السنة الأولي للملك أخزيا هي السنة التاسعة عشرة ليهوشافاط. والأرجح أن العبارة الواردة في (ملوك الثانى 1: 17) أخذت عن السريانية ، فكلاهما يتفق في طريقة الحساب المتبعة في بعض المخطوطات اليونانية.)
انظر إلى علماء الكتاب المقدَّس ، إنهم يُصحِّحون كلمة الرب، لأن الرب أخطأ، وربما كان قصده أن يقول إن أخزيا بدأ حكمه فى السنة التاسعة عشر ليهوشافاط بدلاً من قوله: (17فَمَاتَ حَسَبَ كَلاَمِ الرَّبِّ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ إِيلِيَّا. وَمَلَكَ يُورَامُ عِوَضاً عَنْهُ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ لِيَهُورَامَ بْنِ يَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ ابْنٌ.) ملوك الثانى 1: 17
---------------------------------------
