السؤال الثالث:
ماذا قال الله لموسى بالضبط؟ فهل نادى الله موسى بقوله: (نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ)؟
أم (نُودِيَ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ المُقَدَّسِ طُوًى وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي)؟
أم (نُودِيَ مِن شَاطِئِ الوَادِ الأَيْمَنِ فِي البُقْعَةِ المُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ)؟
--------------------------------------------------------------------
السؤال الرابع:
كذلك جاء جواب قوم لوط في سورة الأعراف (82) مختلف عن سورة العنكبوت (29)
ففى سورة الأعراف: (وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ {82} فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ {83} وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ {84}
وجاء فى سورة العنكبوت: (وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ {28} أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ{29} قَالَ رَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ {30}
--------------------------------------------------------------------
السؤال الخامس:
وفى بشارة الملاك لمريم بالمسيح قالت مريم فى سورة آل عمران: (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ {47})
بينما فى سورة مريم قالت فى نفس الحادثة ونفس الموقف كلام مختلف حيث تقول الآية ( قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً {20}).
وجاء السؤال الثالث والرابع والخامس مشابه للسؤال الثانى ، وقد رددت عليه ، وأكرر هنا مرة أخرى:
إن تكرار القصة فى القرآن لم يكن على نمط واحد. أعنى أن هناك فروقا بين مواضع تكرارها. ولم تكرر فيه قصة واحدة على وجه واحد فى الصياغة أو الفكرة أو فيهما معاً. مع الأخذ فى الاعتبار أن الله قد يذكر جزء من التفاصيل فى هذه السورة ، ويذكر جزء آخر فى سورة أخرى ، وذلك سمة القرآن الغالبة على معظم قصصه ، إذ لم يأت فيه غير مكرر إلا القليل مثل قصة يوسف عليه السلام ، وذلك لحرص القرآن على صيانة الأعراض ، وضرب أعظم الأمثال للعفة وأخلاق النبوة التى يجب أن نقتدى بها، ولو جاءت من امرأة لها هذا المنصب، وحتى لو سجن فيها الرجل.
إن تعدد قص الرواية الواحدة عدة مرات ، دون خلل فى أحداث القصة ، أو تغيير فى النقاط الجوهرية فيها ، ليعد دليل على صدق القرآن ، وتأييد للرسول صلى الله عليه وسلم ، وتثبيت للمؤمنين، وتبيان كيف ينصر الله رسله وجنده ، وكذلك لتهديد وزجر المخالفين، وبيان لمصير أمثالهم ، علهم يرتدعون ، ويقلعون عن غيهم.
فلم يقل الله كما تدعى عليه اليهود والنصارى مثلاً:
إن الذى أغرى داود ضد إسرائيل هو الله مرة (صموئيل الثانى 24: 1)، ثم أعاد نفس القصة ، وجعل المغرى بذلك هو الشيطان (أخبار الأيام الأولى 21: 1)
فهل تتخيل أن الذى أوحى بذلك لا يعرف الفرق بين الرب والشيطان؟
ولم يقل مثلاً إنه خلق الإنسان فى اليوم الخامس كما فى (تكوين 1: 24-26) ، ثم عاد وغير كلامه وجعلها فى اليوم السابع كما فى (تكوين 2: 1-7)؟
(23وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْماً خَامِساً. 24وَقَالَ اللهُ: «لِتُخْرِجِ الأَرْضُ ذَوَاتِ أَنْفُسٍ حَيَّةٍ كَجِنْسِهَا: بَهَائِمَ وَدَبَّابَاتٍ وَوُحُوشَ أَرْضٍ كَأَجْنَاسِهَا». وَكَانَ كَذَلِكَ. 25فَعَمِلَ اللهُ وُحُوشَ الأَرْضِ كَأَجْنَاسِهَا وَالْبَهَائِمَ كَأَجْنَاسِهَا وَجَمِيعَ دَبَّابَاتِ الأَرْضِ كَأَجْنَاسِهَا. وَرَأَى اللهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 26 وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ». 27فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَراً وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ.) (تكوين 1: 24- 26)
1فَأُكْمِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَكُلُّ جُنْدِهَا. 2وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. فَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. 3وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابِعَ وَقَدَّسَهُ لأَنَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ اللهُ خَالِقاً. ... 5كُلُّ شَجَرِ الْبَرِّيَّةِ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ فِي الأَرْضِ وَكُلُّ عُشْبِ الْبَرِّيَّةِ لَمْ يَنْبُتْ بَعْدُ لأَنَّ الرَّبَّ الإِلَهَ لَمْ يَكُنْ قَدْ أَمْطَرَ عَلَى الأَرْضِ وَلاَ كَانَ إِنْسَانٌ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ. 6ثُمَّ كَانَ ضَبَابٌ يَطْلَعُ مِنَ الأَرْضِ وَيَسْقِي كُلَّ وَجْهِ الأَرْضِ. 7وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ تُرَاباً مِنَ الأَرْضِ وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْساً حَيَّةً.) (تكوين 2: 1- 7)
ولم يقل إن أخازيا كان ابن 22 سنة حين ملك على أورشليم كما فى (ملوك الثانى 8: 26) ، ثم نسى وجعل عمره 42 سنة ، كما جاء فى (أخبار الأيام الثانى 22: 2) ، ولم يتذكر أن أبوه (يهورام) مات وهو ابن 40 سنة ، فى الوقت الذى كان فيه الابن ابن 42 سنة ، أى أكبر من ابيه بسنتين! ولِدَ قبل أبيه بسنتين!
الأمر الذى جعل كل القائمين على الكتاب المقدس وطباعته وتنقيحه ، يعدلون هذا الرقم
(42) إلى (22) ليكون هناك فرق منطقى بين الابن وأبيه ، والأعجب من ذلك أن طبعة الكتاب المقدس (الترجمة المشتركة) جعلتها (20).
وفى هذه الكارثة تقول دائرة المعارف الكتابية: (وكان ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك ، وملك سنة واحدة (ملوك الثانى 8: 26). أما عبــــارة "اثنتين وأربعين سنة" (أخبار الأيام الثانى 22: 2) فلا شك أنها خطأ من الناسخ حيث أننا نعلم من (أخبار الأيام الثانى 21: 5 و 20) أن يهورام أباه كان ابن أربعين سنة عندما مات . كما أنها جاءت "ابن اثنتين وعشرين سنة" في النسختين السريانية والعربية ، "وابن عشرين سنة" في الترجمة السبعينية.)
فهل تشير إختلافات النسخ إلى أنه كتاب واحد منزل من عند الله ، أم تشير إلى إمتداد اليد البشرية إليه بالتحريف والتبديل والخطأ العفوى؟
انظروا إلى اعتراف الكتاب المقدس نفسه بالتحريف الذى وقع عليه:
1) (كَيْفَ تَدَّعُونَ أَنَّكُمْ حُكَمَاءُ وَلَدَيْكُمْ شَرِيعَةَ الرَّبِّ بَيْنَمَا حَوَّلَهَا قَلَمُ الْكَتَبَةِ المُخَادِعُ إِلَى أُكْذُوبَةٍ؟) إرمياء 8 : 8
2) وهذا كلام الله الذى يقدسه نبى الله داود ويفتخر به ، يحرفه غير المؤمنين ، ويطلبون قتله لأنه يعارضهم ويمنعهم ، ولا يبالى إن قتلوه من أجل الحق ، فهو متوكل على الله: (4اَللهُ أَفْتَخِرُ بِكَلاَمِهِ. عَلَى اللهِ تَوَكَّلْتُ فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُهُ بِي الْبَشَرُ! 5الْيَوْمَ كُلَّهُ يُحَرِّفُونَ كَلاَمِي. عَلَيَّ كُلُّ أَفْكَارِهِمْ بِالشَّرِّ.) مزمور 56: 4 –5
3) (15وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَتَعَمَّقُونَ لِيَكْتُمُوا رَأْيَهُمْ عَنِ الرَّبِّ فَتَصِيرُ أَعْمَالُهُمْ فِي الظُّلْمَةِ وَيَقُولُونَ: «مَنْ يُبْصِرُنَا وَمَنْ يَعْرِفُنَا؟». 16يَا لَتَحْرِيفِكُمْ!
إشعياء 29: 15 – 16
4) (29أَلَيْسَتْ هَكَذَا كَلِمَتِي كَنَارٍ يَقُولُ الرَّبُّ وَكَمِطْرَقَةٍ تُحَطِّمُ الصَّخْرَ؟ 30لِذَلِكَ هَئَنَذَا عَلَى الأَنْبِيَاءِ يَقُولُ الرَّبُّ الَّذِينَ يَسْرِقُونَ كَلِمَتِي بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ. 31هَئَنَذَا عَلَى الأَنْبِيَاءِ يَقُولُ الرَّبُّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ لِسَانَهُمْ وَيَقُولُونَ: قَالَ. 32هَئَنَذَا عَلَى الَّذِينَ يَتَنَبَّأُونَ بِأَحْلاَمٍ كَاذِبَةٍ يَقُولُ الرَّبُّ الَّذِينَ يَقُصُّونَهَا وَيُضِلُّونَ شَعْبِي بِأَكَاذِيبِهِمْ وَمُفَاخَرَاتِهِمْ وَأَنَا لَمْ أُرْسِلْهُمْ وَلاَ أَمَرْتُهُمْ. فَلَمْ يُفِيدُوا هَذَا الشَّعْبَ فَائِدَةً يَقُولُ الرَّبُّ]. 33وَإِذَا سَأَلَكَ هَذَا الشَّعْبُ أَوْ نَبِيٌّ أَوْ كَاهِنٌ: [مَا وَحْيُ الرَّبِّ؟] فَقُلْ لَهُمْ: [أَيُّ وَحْيٍ؟ إِنِّي أَرْفُضُكُمْ - هُوَ قَوْلُ الرَّبِّ. 34فَالنَّبِيُّ أَوِ الْكَاهِنُ أَوِ الشَّعْبُ الَّذِي يَقُولُ: وَحْيُ الرَّبِّ - أُعَاقِبُ ذَلِكَ الرَّجُلَ وَبَيْتَهُ. 35هَكَذَا تَقُولُونَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ وَالرَّجُلُ لأَخِيهِ: بِمَاذَا أَجَابَ الرَّبُّ وَمَاذَا تَكَلَّمَ بِهِ الرَّبُّ؟ 36أَمَّا وَحْيُ الرَّبِّ فَلاَ تَذْكُرُوهُ بَعْدُ لأَنَّ كَلِمَةَ كُلِّ إِنْسَانٍ تَكُونُ وَحْيَهُ إِذْ قَدْ حَرَّفْتُمْ كَلاَمَ الإِلَهِ الْحَيِّ رَبِّ الْجُنُودِ إِلَهِنَا.)إرمياء 23: 29-36
5) انظر إلى اعتراف الكتاب المقدس بالتحريف ، ثم ينسبونه لله ، والله يتبرأ منه! (9وَبَاطِلاً يَعْبُدُونَنِي وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا النَّاسِ».) متى 15: 9 (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلا)
6) انظر إلى التحريف الذى كان منتشراً وقتها؟ انظر كم كتاب وكم رسالة قد تم تأليفها على غير المألوف أو المشهور عند لوقا؟ الأمر الذى دفعه لكتابة هذه الرسالة! (1إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا 2كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّاماً لِلْكَلِمَةِ 3رَأَيْتُ أَنَا أَيْضاً إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الأَوَّلِ بِتَدْقِيقٍ أَنْ أَكْتُبَ عَلَى التَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا الْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ 4لِتَعْرِفَ صِحَّةَ الْكَلاَمِ الَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ.) لوقا 1: 1-4
7) (16كَمَا فِي الرَّسَائِلِ كُلِّهَا أَيْضاً، مُتَكَلِّماً فِيهَا عَنْ هَذِهِ الأُمُورِ، الَّتِي فِيهَا أَشْيَاءُ عَسِرَةُ الْفَهْمِ، يُحَرِّفُهَا غَيْرُ الْعُلَمَاءِ وَغَيْرُ الثَّابِتِينَ كَبَاقِي الْكُتُبِ أَيْضاً، لِهَلاَكِ أَنْفُسِهِمْ.) بطرس الثانية 3: 16
هذا بالإضافة إلى أسفار يذكرها الرب فى كتابه المقدس ، ولا وجود لها ، فقد أخفوها، أو فقدت ، ويعددها العلماء بعشرين كتاباً:
1- سفر حروب الرب وقد جاء ذكر اسم هذا السفر في (العدد 21 : 14 ) .
2- سفر ياشر وقد جاء ذكر اسم هذا السفر في ( يشوع 10 : 13 ) .
3- سفر أمور سليمان جاء ذكره في (الملوك الأول11 : 41 )
4- سفر مرثية إرميا على يوشيا ملك أورشليم (أخبار الأيام الثاني 35: 25)
5- سفر أمور يوشيا (أخبار الأيام الثاني35: 25)
6- سفر مراحم يوشيا (أخبار الأيام الثاني35: 25)
7- سفر أخبار ناثان النبي (أخبار الأيام الثاني9: 29)
8 - سفر أخيا النبي الشيلوني (أخبار الأيام الثاني9: 29)
9 - وسفر رؤيا يعدو الرائي وجاء ذكر هذه الاسفار في (أخبار الأيام الثاني9: 29)
10 - سفر أخبار جاد الرائي وقد جاء ذكره في (أخبار الأيام الأول 29: 31 )
11- سفر شريعة الله (يشوع 24: 26)
12- سفر توراة موسى (يشوع 8: 31)
13- سفر شريعة موسى (يشوع 23: 6)
14- سفر يسوع (تسالونيكى الثانية 1: 8)
15- سفر أخبار صموئيل الرائى ( الأيام الأول 29: 29 )
16- سفر حياة الخروف ( رؤيا يوحنا اللاهوتي 13: 8 و 21: 27 )
17- كتاب العهد لموسى عليه السلام (الخروج 24: 7)
18- سفر تاريخ المخلوقات (ملوك الأول 4: 32) [ولم أعثر عليها]
19- وتقول دائرة المعارف الكتابية (كلمة أبوكريفا): إن هناك رسالة مفقودة إلى الكورنثيين: ففى (كورنثوس الأولى 5: 9) يذكر الرسول رسالة إلى الكورنثيين يبدو أنها قد فقدت.
ويقول طامس أنكلس الكاثوليكي: "اتفق العالم على أن الكتب المفقودة من الكتب المقدسة ليست بأقل من عشرين".
20- يقول متى 2: 23 (وأتى وسكن فى مدينة يُقالُ لها ناصرة. لكى يتم ما قيل بالأنبياء إنه سيُدعَى ناصرياً) فأين كتاب الأنبياء الذى ذكر فيه هذا؟
21- بالإضافة إلى آراء شخصية وخطابات شخصية كتبها بولس لأشخاص ما ، فلماذا اعتبرت من وحى الله؟ وما الحكمة منها؟ (38إِذاً مَنْ زَوَّجَ فَحَسَناً يَفْعَلُ وَمَنْ لاَ يُزَوِّجُ يَفْعَلُ أَحْسَنَ. 39الْمَرْأَةُ مُرْتَبِطَةٌ بِالنَّامُوسِ مَا دَامَ رَجُلُهَا حَيّاً. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَ رَجُلُهَا فَهِيَ حُرَّةٌ لِكَيْ تَتَزَوَّجَ بِمَنْ تُرِيدُ فِي الرَّبِّ فَقَطْ. 40وَلَكِنَّهَا أَكْثَرُ غِبْطَةً إِنْ لَبِثَتْ هَكَذَا بِحَسَبِ رَأْيِي. وَأَظُنُّ أَنِّي أَنَا أَيْضاً عِنْدِي رُوحُ اللهِ.) كورنثوس الأولى 7: 38-40
22- (25وَأَمَّا الْعَذَارَى فَلَيْسَ عِنْدِي أَمْرٌ مِنَ الرَّبِّ فِيهِنَّ وَلَكِنَّنِي أُعْطِي رَأْياً كَمَنْ رَحِمَهُ الرَّبُّ أَنْ يَكُونَ أَمِيناً.) كورنثوس الأولى 7: 25
23- بولس ينوى أن يشتِّى فى نيكوبوليس! فهل هذا من وحى الله؟ (12حِينَمَا أُرْسِلُ إِلَيْكَ أَرْتِيمَاسَ أَوْ تِيخِيكُسَ بَادِرْ أَنْ تَأْتِيَ إِلَيَّ إِلَى نِيكُوبُولِيسَ، لأَنِّي عَزَمْتُ أَنْ أُشَتِّيَ هُنَاكَ.) تيطس 3: 12
24- (1أُوصِي إِلَيْكُمْ بِأُخْتِنَا فِيبِي الَّتِي هِيَ خَادِمَةُ الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي كَنْخَرِيَا 2كَيْ تَقْبَلُوهَا فِي الرَّبِّ كَمَا يَحِقُّ لِلْقِدِّيسِينَ وَتَقُومُوا لَهَا فِي أَيِّ شَيْءٍ احْتَاجَتْهُ مِنْكُمْ لأَنَّهَا صَارَتْ مُسَاعِدَةً لِكَثِيرِينَ وَلِي أَنَا أَيْضاً. 3سَلِّمُوا عَلَى بِرِيسْكِلاَّ وَأَكِيلاَ الْعَامِلَيْنِ مَعِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ 4اللَّذَيْنِ وَضَعَا عُنُقَيْهِمَا مِنْ أَجْلِ حَيَاتِي اللَّذَيْنِ لَسْتُ أَنَا وَحْدِي أَشْكُرُهُمَا بَلْ أَيْضاً جَمِيعُ كَنَائِسِ الأُمَمِ 5وَعَلَى الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي بَيْتِهِمَا. سَلِّمُوا عَلَى أَبَيْنِتُوسَ حَبِيبِي الَّذِي هُوَ بَاكُورَةُ أَخَائِيَةَ لِلْمَسِيحِ. 6سَلِّمُوا عَلَى مَرْيَمَ الَّتِي تَعِبَتْ لأَجْلِنَا كَثِيراً. 7سَلِّمُوا عَلَى أَنْدَرُونِكُوسَ وَيُونِيَاسَ نَسِيبَيَّ الْمَأْسُورَيْنِ مَعِي اللَّذَيْنِ هُمَا مَشْهُورَانِ بَيْنَ الرُّسُلِ وَقَدْ كَانَا فِي الْمَسِيحِ قَبْلِي. 8سَلِّمُوا عَلَى أَمْبِلِيَاسَ حَبِيبِي فِي الرَّبِّ. 9سَلِّمُوا عَلَى أُورْبَانُوسَ الْعَامِلِ مَعَنَا فِي الْمَسِيحِ وَعَلَى إِسْتَاخِيسَ حَبِيبِي. 10سَلِّمُوا عَلَى أَبَلِّسَ الْمُزَكَّى فِي الْمَسِيحِ.) رومية 16: 1-10. وأكتفى بهذا لأن الإصحاح كله سلامات.
25- (11لُوقَا وَحْدَهُ مَعِي. خُذْ مَرْقُسَ وَأَحْضِرْهُ مَعَكَ لأَنَّهُ نَافِعٌ لِي لِلْخِدْمَةِ. 12أَمَّا تِيخِيكُسُ فَقَدْ أَرْسَلْتُهُ إِلَى أَفَسُسَ. 13اَلرِّدَاءَ الَّذِي تَرَكْتُهُ فِي تَرُواسَ عِنْدَ كَارْبُسَ أَحْضِرْهُ مَتَى جِئْتَ، وَالْكُتُبَ أَيْضاً وَلاَ سِيَّمَا الرُّقُوقَ. 14إِسْكَنْدَرُ النَّحَّاسُ أَظْهَرَ لِي شُرُوراً كَثِيرَةً. لِيُجَازِهِ الرَّبُّ حَسَبَ أَعْمَالِهِ.) ثيموثاوس الثانية 4: 11-14 أليس هذا خطاب شخصى من صديق لصديقه الذى نسى عنده رداءه وكتبه والرقوق؟ فمن الذى جعله مقدساً ومن الذى قال أنه موحى به من الله؟
لكن عودة للموضوع مرة أخرى: ما الداعى إلى التكرار؟
إن دواعى هذه الأغراض متكرر مرات ومرات ، فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يكف عن الدعوة إلى الإسلام ، ولم يكف المسلمون كذلك إلى الآن ، ولم يكف الكفار عن الإعراض والمخالفة ، فإذا كان هذا هو حال المسلمين والكفار فى كل حين ، فقد جاء الله بها كظاهرة فنية ودعامة تربوية ، تتناسب مع خلود القرآن.
ويقول صاحب "البرهان" (إن عادة العرب فى خطابها إذا اهتمت بشىء أرادت تحقيقه وقرب وقوعه أو قصدت الدعاء إليه كررته توكيداً ، وكأنها تقيم تكراره مقام المقسم عليه أو الاجتهاد فى الدعاء إليه بحيث تقصد الدعاء. والقرآن نزل بلسان العرب ، فكانت مخاطبته فيما بما تعارفوا عليه. وبهذا المسلك تستحكم الحجة عليهم فى عجزهم عن المعارضة). أى إذا تكرر الكلام تقرر.
ويقول الزمخشرى: (إن فى التكرير تقريرا للمعانى فى الأنفس ، وتثبيتاً لها فى الصدور ، ألا ترى أنه لا طريق إلى حفظ العلوم إلا ترديد ما يرام حفظه منها؟ وكلما زاد ترديده كان أمكن له فى القلوب ، وأرسخ له فى الفهم ، وأثبت للذكر ، وأبعد من النسيان).
--------------------------------------------------------------------
ويبقى لنا أيضاً أن نسأل:
س46- ألا تدل تسمية الوحى فى الكتاب للناس الذين قاموا من الأموات قديسين ، على أن عيسى عليه السلام لم يأت بشريعة جديدة ، وأنه كان مُتبعاً لشريعة موسى عليهما الصلاة والسلام؟
وإلا لكان سمَّاهم كفرة لأنهم لم يؤمنوا بقضية الصلب والفداء والخطيئة الأزلية ، ولم يلغوا الختان ، ولم يؤمنوا بالثالوث المقدس ، ولم يؤلهوا عيسى عليه السلام ولا أمه!
لقد كذَّبَ متى هذا الكلام فى نفس الإصحاح: فقد قال إن اليهود ذهبوا إلى بيلاطس فى اليوم التالى للصلب وسألوه قائلين: (: «يَا سَيِّدُ قَدْ تَذَكَّرْنَا أَنَّ ذَلِكَ الْمُضِلَّ قَالَ وَهُوَ حَيٌّ: إِنِّي بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَقُومُ. 64فَمُرْ بِضَبْطِ الْقَبْرِ إِلَى الْيَوْمِ الثَّالِثِ لِئَلَّا يَأْتِيَ تَلاَمِيذُهُ لَيْلاً وَيَسْرِقُوهُ وَيَقُولُوا لِلشَّعْبِ إِنَّهُ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ فَتَكُونَ الضَّلاَلَةُ الأَخِيرَةُ أَشَرَّ مِنَ الأُولَى!») متى 27: 63-64
وقد صرَّحَ من قبل فى نفس الإصحاح أن بيلاطسوامرأته كانا غير راضيين بقتله ، فلو ظهرت هذه العجائب ، فهل كان لليهود أن يذهبوا إلى بيلاطس ويسألوه حراسة القبر ، وقد شاهد كل منهم هذه الآيات العظيمة التى عمَّت أرجاء المدينة؟
وهل بعد هذا كله يجسر اليهود ورؤساؤهم ومن جملتهم قيافا (النبى) بأن يصفوه عند بيلاطس بأنه مُضل؟ ولماذا لم يرجع بيلاطس بالإنتقام على اليهود عندما شاهد تلك الأحوال؟
ألست معى أنه لو كانت هذه الواقعة صحيحة لقام عامة اليهود وأنصار عيسى عليه السلام بتقطيع رؤسائهم إرباً إرباً ، جزاءً عمَّا فعلوه ولتنصَّرَ كثير من الروم واليهود على ما جرت به العادة؟ أليس هذا نفس ما حدث عندما نزل الروح القدس على الحواريين وتكلموا بألسنة مختلفة تعجَّبَ الناس وآمن نحو ثلاثة آلاف رجل (أعمال الرسل 2: 40-41)
ولو حدثت هذه الأمرو العظيمة ، لكان قد كتبها أحد مؤرخى ذلك الزمان أو الزمان الذى هو قريب منه. والأغرب من ذلك أن لوقا الذى هو أحرص الناس على تحرير العجائب لم يذكر شيئاً من ذلك ، على الرغم من تتبعه لكافة الأمور التى فعلها يسوع ، كما قرَّرَ هو نفسه ذلك فى منهج بحثه الذى ألزم نفسه به فى افتتاحية إنجيله: (1إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا 2كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّاماً لِلْكَلِمَةِ 3رَأَيْتُ أَنَا أَيْضاً إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الأَوَّلِ بِتَدْقِيقٍ أَنْ أَكْتُبَ عَلَى التَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا الْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ 4لِتَعْرِفَ صِحَّةَ الْكَلاَمِ الَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ.) لوقا 1: 1-4
وكيف يُتصوَّر أن يكتب الإنجيليون كلهم صراخ المُعلَّق على الصليب ويتواطأوا على إثباته (مع كونه مُخل بشرف ألوهيته ونبوته، ومع أنه يُبطِل لاهوته، ويهدم أساس العقيدة النصرانية) ولا يذكروا تلك المُعجزة العجيبة؟
أما عن خروج الموتى من أجداثهم ، فقد سكت الوحى عن هذا الخبر العظيم فى الأناجيل الثلاثة ، ولا سيما إنجيل يوحنا الحوارى الذى كان شاهداً لواقعة الصلب ، كما سكت الوحى أيضاً ولم يبين لمتى كيف كان حال هؤلاء الموتى بعد انبعاثهم؟ أو لمن ظهروا؟ ومع مَن تكلموا؟ وأين بقيت أكفانهم؟ وما كان لباسهم الجديد؟ ومن أين أتوا بملابس أخرى غير أكفانهم؟ ومن أين حصلوا على النقود اللازمة لشرائها؟ وهل كانوا حفاة عراة بين أهالى أورشليم؟ وماذا حدث لهم بعد ذلك؟ وماذا حدث لهم فى حياتهم البرزخية؟ وكم من العمر عاشوه بعد ذلك؟
--------------------------------------------------------------------
س47- كيف قام هؤلاء القديسين من قبورهم ، وكتابكم المقدس يقول إن يسوع هو أول باكروة الراقدين من الأموات؟
اقرأ ما أملاه الوحى لمتى: (51وَإِذَا حِجَابُ الْهَيْكَلِ قَدِ انْشَقَّ إِلَى اثْنَيْنِ مِنْ فَوْقُ إِلَى أَسْفَلُ. وَالأَرْضُ تَزَلْزَلَتْ وَالصُّخُورُ تَشَقَّقَتْ 52وَالْقُبُورُ تَفَتَّحَتْ وَقَامَ كَثِيرٌ مِنْ أَجْسَادِ الْقِدِّيسِينَ الرَّاقِدِينَ 53وَخَرَجُوا مِنَ الْقُبُورِ بَعْدَ قِيَامَتِهِ وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ وَظَهَرُوا لِكَثِيرِينَ.) متى 27: 51-53
اقرأ معى ما أملاه الوحى لكاتب سفر أعمال الرسل: (23إِنْ يُؤَلَّمِ الْمَسِيحُ يَكُنْ هُوَ أَوَّلَ قِيَامَةِ الأَمْوَاتِ) أعمال الرسل 26: 23
اقرأ أيضاً: (20وَلَكِنِ الآنَ قَدْ قَامَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَصَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ.) كورنثوس الأولى 15: 20
فهذا يكذِّب قصة قيام القديسين من أجداثهم يوم الصلب ، لأنه لم صحَّ قيامهم لم يكن يسوع أول قائم من الأموات وباكورة الراقدين ، وأى الأمرين أخذتَ به لزمك تكذيب ما سواه.
--------------------------------------------------------------------
س48- يقول متى: (23وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيّاً».) متى 2:23 فما هو كتاب الأنبياء الذى كُتِبَت فيه هذه النبوءة؟ فهى لا توجد فى أى كتاب من كتب الأنبياء ، وبذلك يكون هذا الكتاب الذى بين يدى النصارى ليس من كلام الله وقد وقع فيه تغيير وتبديل!
أضف إلى ذلك تعليق الكتاب المقدس الألماني فى هامشه إنه لا يوجد في كتب الأنبياء أية إشارة إلى ذلك. هذا بالإضافة إلى أن مدينة الناصرة كانت من نصيب سبط زبولون بن يعقوب (يشوع19: 10-16) ، وأن الناصرة تقع فى قرى الجليل ، وأهلها كلهم من يهود السامرة ، والإتصال بينهم ممنوع.
ولو قَبِلَ يهود أورشليم نبياً من سكان السامرة ، فكيف سمحوا لسامرى من صغره بالمقام فى هيكل سليمان؟ وكيف سمحوا له بالتدريس فى معبدهم؟ أضف إلى ذلك أن عيسى عليه السلام من سبط يهوذا ، وأبناء هارون الذين منهم عيسى عليه السلام مكان سكناهم كان فى أرض اليهودية مع سبط يهوذا ، فمن الذى أسكنه الناصرة وأخرجه من أرض عشيرته؟ مع الأخذ فى الإعتبار أنه بين المكانين آلاف الأميال وسفر أيام.
--------------------------------------------------------------------
أبو بكر_3
ماذا قال الله لموسى بالضبط؟ فهل نادى الله موسى بقوله: (نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ)؟
أم (نُودِيَ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ المُقَدَّسِ طُوًى وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي)؟
أم (نُودِيَ مِن شَاطِئِ الوَادِ الأَيْمَنِ فِي البُقْعَةِ المُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ)؟
--------------------------------------------------------------------
السؤال الرابع:
كذلك جاء جواب قوم لوط في سورة الأعراف (82) مختلف عن سورة العنكبوت (29)
ففى سورة الأعراف: (وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ {82} فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ {83} وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ {84}
وجاء فى سورة العنكبوت: (وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَالَمِينَ {28} أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ{29} قَالَ رَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ {30}
--------------------------------------------------------------------
السؤال الخامس:
وفى بشارة الملاك لمريم بالمسيح قالت مريم فى سورة آل عمران: (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ {47})
بينما فى سورة مريم قالت فى نفس الحادثة ونفس الموقف كلام مختلف حيث تقول الآية ( قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً {20}).
وجاء السؤال الثالث والرابع والخامس مشابه للسؤال الثانى ، وقد رددت عليه ، وأكرر هنا مرة أخرى:
إن تكرار القصة فى القرآن لم يكن على نمط واحد. أعنى أن هناك فروقا بين مواضع تكرارها. ولم تكرر فيه قصة واحدة على وجه واحد فى الصياغة أو الفكرة أو فيهما معاً. مع الأخذ فى الاعتبار أن الله قد يذكر جزء من التفاصيل فى هذه السورة ، ويذكر جزء آخر فى سورة أخرى ، وذلك سمة القرآن الغالبة على معظم قصصه ، إذ لم يأت فيه غير مكرر إلا القليل مثل قصة يوسف عليه السلام ، وذلك لحرص القرآن على صيانة الأعراض ، وضرب أعظم الأمثال للعفة وأخلاق النبوة التى يجب أن نقتدى بها، ولو جاءت من امرأة لها هذا المنصب، وحتى لو سجن فيها الرجل.
إن تعدد قص الرواية الواحدة عدة مرات ، دون خلل فى أحداث القصة ، أو تغيير فى النقاط الجوهرية فيها ، ليعد دليل على صدق القرآن ، وتأييد للرسول صلى الله عليه وسلم ، وتثبيت للمؤمنين، وتبيان كيف ينصر الله رسله وجنده ، وكذلك لتهديد وزجر المخالفين، وبيان لمصير أمثالهم ، علهم يرتدعون ، ويقلعون عن غيهم.
فلم يقل الله كما تدعى عليه اليهود والنصارى مثلاً:
إن الذى أغرى داود ضد إسرائيل هو الله مرة (صموئيل الثانى 24: 1)، ثم أعاد نفس القصة ، وجعل المغرى بذلك هو الشيطان (أخبار الأيام الأولى 21: 1)
فهل تتخيل أن الذى أوحى بذلك لا يعرف الفرق بين الرب والشيطان؟
ولم يقل مثلاً إنه خلق الإنسان فى اليوم الخامس كما فى (تكوين 1: 24-26) ، ثم عاد وغير كلامه وجعلها فى اليوم السابع كما فى (تكوين 2: 1-7)؟
(23وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْماً خَامِساً. 24وَقَالَ اللهُ: «لِتُخْرِجِ الأَرْضُ ذَوَاتِ أَنْفُسٍ حَيَّةٍ كَجِنْسِهَا: بَهَائِمَ وَدَبَّابَاتٍ وَوُحُوشَ أَرْضٍ كَأَجْنَاسِهَا». وَكَانَ كَذَلِكَ. 25فَعَمِلَ اللهُ وُحُوشَ الأَرْضِ كَأَجْنَاسِهَا وَالْبَهَائِمَ كَأَجْنَاسِهَا وَجَمِيعَ دَبَّابَاتِ الأَرْضِ كَأَجْنَاسِهَا. وَرَأَى اللهُ ذَلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. 26 وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ». 27فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَراً وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ.) (تكوين 1: 24- 26)
1فَأُكْمِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَكُلُّ جُنْدِهَا. 2وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. فَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. 3وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابِعَ وَقَدَّسَهُ لأَنَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ اللهُ خَالِقاً. ... 5كُلُّ شَجَرِ الْبَرِّيَّةِ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ فِي الأَرْضِ وَكُلُّ عُشْبِ الْبَرِّيَّةِ لَمْ يَنْبُتْ بَعْدُ لأَنَّ الرَّبَّ الإِلَهَ لَمْ يَكُنْ قَدْ أَمْطَرَ عَلَى الأَرْضِ وَلاَ كَانَ إِنْسَانٌ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ. 6ثُمَّ كَانَ ضَبَابٌ يَطْلَعُ مِنَ الأَرْضِ وَيَسْقِي كُلَّ وَجْهِ الأَرْضِ. 7وَجَبَلَ الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ تُرَاباً مِنَ الأَرْضِ وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ. فَصَارَ آدَمُ نَفْساً حَيَّةً.) (تكوين 2: 1- 7)
ولم يقل إن أخازيا كان ابن 22 سنة حين ملك على أورشليم كما فى (ملوك الثانى 8: 26) ، ثم نسى وجعل عمره 42 سنة ، كما جاء فى (أخبار الأيام الثانى 22: 2) ، ولم يتذكر أن أبوه (يهورام) مات وهو ابن 40 سنة ، فى الوقت الذى كان فيه الابن ابن 42 سنة ، أى أكبر من ابيه بسنتين! ولِدَ قبل أبيه بسنتين!
الأمر الذى جعل كل القائمين على الكتاب المقدس وطباعته وتنقيحه ، يعدلون هذا الرقم
(42) إلى (22) ليكون هناك فرق منطقى بين الابن وأبيه ، والأعجب من ذلك أن طبعة الكتاب المقدس (الترجمة المشتركة) جعلتها (20).
وفى هذه الكارثة تقول دائرة المعارف الكتابية: (وكان ابن اثنتين وعشرين سنة حين ملك ، وملك سنة واحدة (ملوك الثانى 8: 26). أما عبــــارة "اثنتين وأربعين سنة" (أخبار الأيام الثانى 22: 2) فلا شك أنها خطأ من الناسخ حيث أننا نعلم من (أخبار الأيام الثانى 21: 5 و 20) أن يهورام أباه كان ابن أربعين سنة عندما مات . كما أنها جاءت "ابن اثنتين وعشرين سنة" في النسختين السريانية والعربية ، "وابن عشرين سنة" في الترجمة السبعينية.)
فهل تشير إختلافات النسخ إلى أنه كتاب واحد منزل من عند الله ، أم تشير إلى إمتداد اليد البشرية إليه بالتحريف والتبديل والخطأ العفوى؟
انظروا إلى اعتراف الكتاب المقدس نفسه بالتحريف الذى وقع عليه:
1) (كَيْفَ تَدَّعُونَ أَنَّكُمْ حُكَمَاءُ وَلَدَيْكُمْ شَرِيعَةَ الرَّبِّ بَيْنَمَا حَوَّلَهَا قَلَمُ الْكَتَبَةِ المُخَادِعُ إِلَى أُكْذُوبَةٍ؟) إرمياء 8 : 8
2) وهذا كلام الله الذى يقدسه نبى الله داود ويفتخر به ، يحرفه غير المؤمنين ، ويطلبون قتله لأنه يعارضهم ويمنعهم ، ولا يبالى إن قتلوه من أجل الحق ، فهو متوكل على الله: (4اَللهُ أَفْتَخِرُ بِكَلاَمِهِ. عَلَى اللهِ تَوَكَّلْتُ فَلاَ أَخَافُ. مَاذَا يَصْنَعُهُ بِي الْبَشَرُ! 5الْيَوْمَ كُلَّهُ يُحَرِّفُونَ كَلاَمِي. عَلَيَّ كُلُّ أَفْكَارِهِمْ بِالشَّرِّ.) مزمور 56: 4 –5
3) (15وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَتَعَمَّقُونَ لِيَكْتُمُوا رَأْيَهُمْ عَنِ الرَّبِّ فَتَصِيرُ أَعْمَالُهُمْ فِي الظُّلْمَةِ وَيَقُولُونَ: «مَنْ يُبْصِرُنَا وَمَنْ يَعْرِفُنَا؟». 16يَا لَتَحْرِيفِكُمْ!
إشعياء 29: 15 – 164) (29أَلَيْسَتْ هَكَذَا كَلِمَتِي كَنَارٍ يَقُولُ الرَّبُّ وَكَمِطْرَقَةٍ تُحَطِّمُ الصَّخْرَ؟ 30لِذَلِكَ هَئَنَذَا عَلَى الأَنْبِيَاءِ يَقُولُ الرَّبُّ الَّذِينَ يَسْرِقُونَ كَلِمَتِي بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ. 31هَئَنَذَا عَلَى الأَنْبِيَاءِ يَقُولُ الرَّبُّ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ لِسَانَهُمْ وَيَقُولُونَ: قَالَ. 32هَئَنَذَا عَلَى الَّذِينَ يَتَنَبَّأُونَ بِأَحْلاَمٍ كَاذِبَةٍ يَقُولُ الرَّبُّ الَّذِينَ يَقُصُّونَهَا وَيُضِلُّونَ شَعْبِي بِأَكَاذِيبِهِمْ وَمُفَاخَرَاتِهِمْ وَأَنَا لَمْ أُرْسِلْهُمْ وَلاَ أَمَرْتُهُمْ. فَلَمْ يُفِيدُوا هَذَا الشَّعْبَ فَائِدَةً يَقُولُ الرَّبُّ]. 33وَإِذَا سَأَلَكَ هَذَا الشَّعْبُ أَوْ نَبِيٌّ أَوْ كَاهِنٌ: [مَا وَحْيُ الرَّبِّ؟] فَقُلْ لَهُمْ: [أَيُّ وَحْيٍ؟ إِنِّي أَرْفُضُكُمْ - هُوَ قَوْلُ الرَّبِّ. 34فَالنَّبِيُّ أَوِ الْكَاهِنُ أَوِ الشَّعْبُ الَّذِي يَقُولُ: وَحْيُ الرَّبِّ - أُعَاقِبُ ذَلِكَ الرَّجُلَ وَبَيْتَهُ. 35هَكَذَا تَقُولُونَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ وَالرَّجُلُ لأَخِيهِ: بِمَاذَا أَجَابَ الرَّبُّ وَمَاذَا تَكَلَّمَ بِهِ الرَّبُّ؟ 36أَمَّا وَحْيُ الرَّبِّ فَلاَ تَذْكُرُوهُ بَعْدُ لأَنَّ كَلِمَةَ كُلِّ إِنْسَانٍ تَكُونُ وَحْيَهُ إِذْ قَدْ حَرَّفْتُمْ كَلاَمَ الإِلَهِ الْحَيِّ رَبِّ الْجُنُودِ إِلَهِنَا.)إرمياء 23: 29-36
5) انظر إلى اعتراف الكتاب المقدس بالتحريف ، ثم ينسبونه لله ، والله يتبرأ منه! (9وَبَاطِلاً يَعْبُدُونَنِي وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا النَّاسِ».) متى 15: 9 (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلا)
6) انظر إلى التحريف الذى كان منتشراً وقتها؟ انظر كم كتاب وكم رسالة قد تم تأليفها على غير المألوف أو المشهور عند لوقا؟ الأمر الذى دفعه لكتابة هذه الرسالة! (1إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا 2كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّاماً لِلْكَلِمَةِ 3رَأَيْتُ أَنَا أَيْضاً إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الأَوَّلِ بِتَدْقِيقٍ أَنْ أَكْتُبَ عَلَى التَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا الْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ 4لِتَعْرِفَ صِحَّةَ الْكَلاَمِ الَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ.) لوقا 1: 1-4
7) (16كَمَا فِي الرَّسَائِلِ كُلِّهَا أَيْضاً، مُتَكَلِّماً فِيهَا عَنْ هَذِهِ الأُمُورِ، الَّتِي فِيهَا أَشْيَاءُ عَسِرَةُ الْفَهْمِ، يُحَرِّفُهَا غَيْرُ الْعُلَمَاءِ وَغَيْرُ الثَّابِتِينَ كَبَاقِي الْكُتُبِ أَيْضاً، لِهَلاَكِ أَنْفُسِهِمْ.) بطرس الثانية 3: 16
هذا بالإضافة إلى أسفار يذكرها الرب فى كتابه المقدس ، ولا وجود لها ، فقد أخفوها، أو فقدت ، ويعددها العلماء بعشرين كتاباً:
1- سفر حروب الرب وقد جاء ذكر اسم هذا السفر في (العدد 21 : 14 ) .
2- سفر ياشر وقد جاء ذكر اسم هذا السفر في ( يشوع 10 : 13 ) .
3- سفر أمور سليمان جاء ذكره في (الملوك الأول11 : 41 )
4- سفر مرثية إرميا على يوشيا ملك أورشليم (أخبار الأيام الثاني 35: 25)
5- سفر أمور يوشيا (أخبار الأيام الثاني35: 25)
6- سفر مراحم يوشيا (أخبار الأيام الثاني35: 25)
7- سفر أخبار ناثان النبي (أخبار الأيام الثاني9: 29)
8 - سفر أخيا النبي الشيلوني (أخبار الأيام الثاني9: 29)
9 - وسفر رؤيا يعدو الرائي وجاء ذكر هذه الاسفار في (أخبار الأيام الثاني9: 29)
10 - سفر أخبار جاد الرائي وقد جاء ذكره في (أخبار الأيام الأول 29: 31 )
11- سفر شريعة الله (يشوع 24: 26)
12- سفر توراة موسى (يشوع 8: 31)
13- سفر شريعة موسى (يشوع 23: 6)
14- سفر يسوع (تسالونيكى الثانية 1: 8)
15- سفر أخبار صموئيل الرائى ( الأيام الأول 29: 29 )
16- سفر حياة الخروف ( رؤيا يوحنا اللاهوتي 13: 8 و 21: 27 )
17- كتاب العهد لموسى عليه السلام (الخروج 24: 7)
18- سفر تاريخ المخلوقات (ملوك الأول 4: 32) [ولم أعثر عليها]
19- وتقول دائرة المعارف الكتابية (كلمة أبوكريفا): إن هناك رسالة مفقودة إلى الكورنثيين: ففى (كورنثوس الأولى 5: 9) يذكر الرسول رسالة إلى الكورنثيين يبدو أنها قد فقدت.
ويقول طامس أنكلس الكاثوليكي: "اتفق العالم على أن الكتب المفقودة من الكتب المقدسة ليست بأقل من عشرين".
20- يقول متى 2: 23 (وأتى وسكن فى مدينة يُقالُ لها ناصرة. لكى يتم ما قيل بالأنبياء إنه سيُدعَى ناصرياً) فأين كتاب الأنبياء الذى ذكر فيه هذا؟
21- بالإضافة إلى آراء شخصية وخطابات شخصية كتبها بولس لأشخاص ما ، فلماذا اعتبرت من وحى الله؟ وما الحكمة منها؟ (38إِذاً مَنْ زَوَّجَ فَحَسَناً يَفْعَلُ وَمَنْ لاَ يُزَوِّجُ يَفْعَلُ أَحْسَنَ. 39الْمَرْأَةُ مُرْتَبِطَةٌ بِالنَّامُوسِ مَا دَامَ رَجُلُهَا حَيّاً. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَ رَجُلُهَا فَهِيَ حُرَّةٌ لِكَيْ تَتَزَوَّجَ بِمَنْ تُرِيدُ فِي الرَّبِّ فَقَطْ. 40وَلَكِنَّهَا أَكْثَرُ غِبْطَةً إِنْ لَبِثَتْ هَكَذَا بِحَسَبِ رَأْيِي. وَأَظُنُّ أَنِّي أَنَا أَيْضاً عِنْدِي رُوحُ اللهِ.) كورنثوس الأولى 7: 38-40
22- (25وَأَمَّا الْعَذَارَى فَلَيْسَ عِنْدِي أَمْرٌ مِنَ الرَّبِّ فِيهِنَّ وَلَكِنَّنِي أُعْطِي رَأْياً كَمَنْ رَحِمَهُ الرَّبُّ أَنْ يَكُونَ أَمِيناً.) كورنثوس الأولى 7: 25
23- بولس ينوى أن يشتِّى فى نيكوبوليس! فهل هذا من وحى الله؟ (12حِينَمَا أُرْسِلُ إِلَيْكَ أَرْتِيمَاسَ أَوْ تِيخِيكُسَ بَادِرْ أَنْ تَأْتِيَ إِلَيَّ إِلَى نِيكُوبُولِيسَ، لأَنِّي عَزَمْتُ أَنْ أُشَتِّيَ هُنَاكَ.) تيطس 3: 12
24- (1أُوصِي إِلَيْكُمْ بِأُخْتِنَا فِيبِي الَّتِي هِيَ خَادِمَةُ الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي كَنْخَرِيَا 2كَيْ تَقْبَلُوهَا فِي الرَّبِّ كَمَا يَحِقُّ لِلْقِدِّيسِينَ وَتَقُومُوا لَهَا فِي أَيِّ شَيْءٍ احْتَاجَتْهُ مِنْكُمْ لأَنَّهَا صَارَتْ مُسَاعِدَةً لِكَثِيرِينَ وَلِي أَنَا أَيْضاً. 3سَلِّمُوا عَلَى بِرِيسْكِلاَّ وَأَكِيلاَ الْعَامِلَيْنِ مَعِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ 4اللَّذَيْنِ وَضَعَا عُنُقَيْهِمَا مِنْ أَجْلِ حَيَاتِي اللَّذَيْنِ لَسْتُ أَنَا وَحْدِي أَشْكُرُهُمَا بَلْ أَيْضاً جَمِيعُ كَنَائِسِ الأُمَمِ 5وَعَلَى الْكَنِيسَةِ الَّتِي فِي بَيْتِهِمَا. سَلِّمُوا عَلَى أَبَيْنِتُوسَ حَبِيبِي الَّذِي هُوَ بَاكُورَةُ أَخَائِيَةَ لِلْمَسِيحِ. 6سَلِّمُوا عَلَى مَرْيَمَ الَّتِي تَعِبَتْ لأَجْلِنَا كَثِيراً. 7سَلِّمُوا عَلَى أَنْدَرُونِكُوسَ وَيُونِيَاسَ نَسِيبَيَّ الْمَأْسُورَيْنِ مَعِي اللَّذَيْنِ هُمَا مَشْهُورَانِ بَيْنَ الرُّسُلِ وَقَدْ كَانَا فِي الْمَسِيحِ قَبْلِي. 8سَلِّمُوا عَلَى أَمْبِلِيَاسَ حَبِيبِي فِي الرَّبِّ. 9سَلِّمُوا عَلَى أُورْبَانُوسَ الْعَامِلِ مَعَنَا فِي الْمَسِيحِ وَعَلَى إِسْتَاخِيسَ حَبِيبِي. 10سَلِّمُوا عَلَى أَبَلِّسَ الْمُزَكَّى فِي الْمَسِيحِ.) رومية 16: 1-10. وأكتفى بهذا لأن الإصحاح كله سلامات.
25- (11لُوقَا وَحْدَهُ مَعِي. خُذْ مَرْقُسَ وَأَحْضِرْهُ مَعَكَ لأَنَّهُ نَافِعٌ لِي لِلْخِدْمَةِ. 12أَمَّا تِيخِيكُسُ فَقَدْ أَرْسَلْتُهُ إِلَى أَفَسُسَ. 13اَلرِّدَاءَ الَّذِي تَرَكْتُهُ فِي تَرُواسَ عِنْدَ كَارْبُسَ أَحْضِرْهُ مَتَى جِئْتَ، وَالْكُتُبَ أَيْضاً وَلاَ سِيَّمَا الرُّقُوقَ. 14إِسْكَنْدَرُ النَّحَّاسُ أَظْهَرَ لِي شُرُوراً كَثِيرَةً. لِيُجَازِهِ الرَّبُّ حَسَبَ أَعْمَالِهِ.) ثيموثاوس الثانية 4: 11-14 أليس هذا خطاب شخصى من صديق لصديقه الذى نسى عنده رداءه وكتبه والرقوق؟ فمن الذى جعله مقدساً ومن الذى قال أنه موحى به من الله؟
لكن عودة للموضوع مرة أخرى: ما الداعى إلى التكرار؟
إن دواعى هذه الأغراض متكرر مرات ومرات ، فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يكف عن الدعوة إلى الإسلام ، ولم يكف المسلمون كذلك إلى الآن ، ولم يكف الكفار عن الإعراض والمخالفة ، فإذا كان هذا هو حال المسلمين والكفار فى كل حين ، فقد جاء الله بها كظاهرة فنية ودعامة تربوية ، تتناسب مع خلود القرآن.
ويقول صاحب "البرهان" (إن عادة العرب فى خطابها إذا اهتمت بشىء أرادت تحقيقه وقرب وقوعه أو قصدت الدعاء إليه كررته توكيداً ، وكأنها تقيم تكراره مقام المقسم عليه أو الاجتهاد فى الدعاء إليه بحيث تقصد الدعاء. والقرآن نزل بلسان العرب ، فكانت مخاطبته فيما بما تعارفوا عليه. وبهذا المسلك تستحكم الحجة عليهم فى عجزهم عن المعارضة). أى إذا تكرر الكلام تقرر.
ويقول الزمخشرى: (إن فى التكرير تقريرا للمعانى فى الأنفس ، وتثبيتاً لها فى الصدور ، ألا ترى أنه لا طريق إلى حفظ العلوم إلا ترديد ما يرام حفظه منها؟ وكلما زاد ترديده كان أمكن له فى القلوب ، وأرسخ له فى الفهم ، وأثبت للذكر ، وأبعد من النسيان).
--------------------------------------------------------------------
ويبقى لنا أيضاً أن نسأل:
س46- ألا تدل تسمية الوحى فى الكتاب للناس الذين قاموا من الأموات قديسين ، على أن عيسى عليه السلام لم يأت بشريعة جديدة ، وأنه كان مُتبعاً لشريعة موسى عليهما الصلاة والسلام؟
وإلا لكان سمَّاهم كفرة لأنهم لم يؤمنوا بقضية الصلب والفداء والخطيئة الأزلية ، ولم يلغوا الختان ، ولم يؤمنوا بالثالوث المقدس ، ولم يؤلهوا عيسى عليه السلام ولا أمه!
لقد كذَّبَ متى هذا الكلام فى نفس الإصحاح: فقد قال إن اليهود ذهبوا إلى بيلاطس فى اليوم التالى للصلب وسألوه قائلين: (: «يَا سَيِّدُ قَدْ تَذَكَّرْنَا أَنَّ ذَلِكَ الْمُضِلَّ قَالَ وَهُوَ حَيٌّ: إِنِّي بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَقُومُ. 64فَمُرْ بِضَبْطِ الْقَبْرِ إِلَى الْيَوْمِ الثَّالِثِ لِئَلَّا يَأْتِيَ تَلاَمِيذُهُ لَيْلاً وَيَسْرِقُوهُ وَيَقُولُوا لِلشَّعْبِ إِنَّهُ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ فَتَكُونَ الضَّلاَلَةُ الأَخِيرَةُ أَشَرَّ مِنَ الأُولَى!») متى 27: 63-64
وقد صرَّحَ من قبل فى نفس الإصحاح أن بيلاطسوامرأته كانا غير راضيين بقتله ، فلو ظهرت هذه العجائب ، فهل كان لليهود أن يذهبوا إلى بيلاطس ويسألوه حراسة القبر ، وقد شاهد كل منهم هذه الآيات العظيمة التى عمَّت أرجاء المدينة؟
وهل بعد هذا كله يجسر اليهود ورؤساؤهم ومن جملتهم قيافا (النبى) بأن يصفوه عند بيلاطس بأنه مُضل؟ ولماذا لم يرجع بيلاطس بالإنتقام على اليهود عندما شاهد تلك الأحوال؟
ألست معى أنه لو كانت هذه الواقعة صحيحة لقام عامة اليهود وأنصار عيسى عليه السلام بتقطيع رؤسائهم إرباً إرباً ، جزاءً عمَّا فعلوه ولتنصَّرَ كثير من الروم واليهود على ما جرت به العادة؟ أليس هذا نفس ما حدث عندما نزل الروح القدس على الحواريين وتكلموا بألسنة مختلفة تعجَّبَ الناس وآمن نحو ثلاثة آلاف رجل (أعمال الرسل 2: 40-41)
ولو حدثت هذه الأمرو العظيمة ، لكان قد كتبها أحد مؤرخى ذلك الزمان أو الزمان الذى هو قريب منه. والأغرب من ذلك أن لوقا الذى هو أحرص الناس على تحرير العجائب لم يذكر شيئاً من ذلك ، على الرغم من تتبعه لكافة الأمور التى فعلها يسوع ، كما قرَّرَ هو نفسه ذلك فى منهج بحثه الذى ألزم نفسه به فى افتتاحية إنجيله: (1إِذْ كَانَ كَثِيرُونَ قَدْ أَخَذُوا بِتَأْلِيفِ قِصَّةٍ فِي الأُمُورِ الْمُتَيَقَّنَةِ عِنْدَنَا 2كَمَا سَلَّمَهَا إِلَيْنَا الَّذِينَ كَانُوا مُنْذُ الْبَدْءِ مُعَايِنِينَ وَخُدَّاماً لِلْكَلِمَةِ 3رَأَيْتُ أَنَا أَيْضاً إِذْ قَدْ تَتَبَّعْتُ كُلَّ شَيْءٍ مِنَ الأَوَّلِ بِتَدْقِيقٍ أَنْ أَكْتُبَ عَلَى التَّوَالِي إِلَيْكَ أَيُّهَا الْعَزِيزُ ثَاوُفِيلُسُ 4لِتَعْرِفَ صِحَّةَ الْكَلاَمِ الَّذِي عُلِّمْتَ بِهِ.) لوقا 1: 1-4
وكيف يُتصوَّر أن يكتب الإنجيليون كلهم صراخ المُعلَّق على الصليب ويتواطأوا على إثباته (مع كونه مُخل بشرف ألوهيته ونبوته، ومع أنه يُبطِل لاهوته، ويهدم أساس العقيدة النصرانية) ولا يذكروا تلك المُعجزة العجيبة؟
أما عن خروج الموتى من أجداثهم ، فقد سكت الوحى عن هذا الخبر العظيم فى الأناجيل الثلاثة ، ولا سيما إنجيل يوحنا الحوارى الذى كان شاهداً لواقعة الصلب ، كما سكت الوحى أيضاً ولم يبين لمتى كيف كان حال هؤلاء الموتى بعد انبعاثهم؟ أو لمن ظهروا؟ ومع مَن تكلموا؟ وأين بقيت أكفانهم؟ وما كان لباسهم الجديد؟ ومن أين أتوا بملابس أخرى غير أكفانهم؟ ومن أين حصلوا على النقود اللازمة لشرائها؟ وهل كانوا حفاة عراة بين أهالى أورشليم؟ وماذا حدث لهم بعد ذلك؟ وماذا حدث لهم فى حياتهم البرزخية؟ وكم من العمر عاشوه بعد ذلك؟
--------------------------------------------------------------------
س47- كيف قام هؤلاء القديسين من قبورهم ، وكتابكم المقدس يقول إن يسوع هو أول باكروة الراقدين من الأموات؟
اقرأ ما أملاه الوحى لمتى: (51وَإِذَا حِجَابُ الْهَيْكَلِ قَدِ انْشَقَّ إِلَى اثْنَيْنِ مِنْ فَوْقُ إِلَى أَسْفَلُ. وَالأَرْضُ تَزَلْزَلَتْ وَالصُّخُورُ تَشَقَّقَتْ 52وَالْقُبُورُ تَفَتَّحَتْ وَقَامَ كَثِيرٌ مِنْ أَجْسَادِ الْقِدِّيسِينَ الرَّاقِدِينَ 53وَخَرَجُوا مِنَ الْقُبُورِ بَعْدَ قِيَامَتِهِ وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ وَظَهَرُوا لِكَثِيرِينَ.) متى 27: 51-53
اقرأ معى ما أملاه الوحى لكاتب سفر أعمال الرسل: (23إِنْ يُؤَلَّمِ الْمَسِيحُ يَكُنْ هُوَ أَوَّلَ قِيَامَةِ الأَمْوَاتِ) أعمال الرسل 26: 23
اقرأ أيضاً: (20وَلَكِنِ الآنَ قَدْ قَامَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ وَصَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ.) كورنثوس الأولى 15: 20
فهذا يكذِّب قصة قيام القديسين من أجداثهم يوم الصلب ، لأنه لم صحَّ قيامهم لم يكن يسوع أول قائم من الأموات وباكورة الراقدين ، وأى الأمرين أخذتَ به لزمك تكذيب ما سواه.
--------------------------------------------------------------------
س48- يقول متى: (23وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيّاً».) متى 2:23 فما هو كتاب الأنبياء الذى كُتِبَت فيه هذه النبوءة؟ فهى لا توجد فى أى كتاب من كتب الأنبياء ، وبذلك يكون هذا الكتاب الذى بين يدى النصارى ليس من كلام الله وقد وقع فيه تغيير وتبديل!
أضف إلى ذلك تعليق الكتاب المقدس الألماني فى هامشه إنه لا يوجد في كتب الأنبياء أية إشارة إلى ذلك. هذا بالإضافة إلى أن مدينة الناصرة كانت من نصيب سبط زبولون بن يعقوب (يشوع19: 10-16) ، وأن الناصرة تقع فى قرى الجليل ، وأهلها كلهم من يهود السامرة ، والإتصال بينهم ممنوع.
ولو قَبِلَ يهود أورشليم نبياً من سكان السامرة ، فكيف سمحوا لسامرى من صغره بالمقام فى هيكل سليمان؟ وكيف سمحوا له بالتدريس فى معبدهم؟ أضف إلى ذلك أن عيسى عليه السلام من سبط يهوذا ، وأبناء هارون الذين منهم عيسى عليه السلام مكان سكناهم كان فى أرض اليهودية مع سبط يهوذا ، فمن الذى أسكنه الناصرة وأخرجه من أرض عشيرته؟ مع الأخذ فى الإعتبار أنه بين المكانين آلاف الأميال وسفر أيام.
--------------------------------------------------------------------
أبو بكر_3

îن îëéىهْ نçمùهْ?