إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

القرآن .. ودعوى الإبهام

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • القرآن .. ودعوى الإبهام

    منقول من موقع : ( الإسلام اليوم ) .. islamtoday.net

    http://www.islamtoday.net/questions/show_q...nt.cfm?id=46037

    أجاب عن السؤال :
    ناصر بن محمد الماجد
    عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية



    <div align="center">السؤال </div>
    السلام عليكم ..

    صديق نصراني يقول - والعياذ بالله - : إن القرآن مبهم، حيث إنه بالمقارنة بالإنجيل نحتاج نحن المسلمين للنظر في كتاب آخر نسميه (التفسير) لمعرفة ما حدث من تفاصيل عندما نزلت الآية ..

    وكمثال أذكرُ عندما قال لموسى لقومه: "يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم"، ولم يكن رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - هناك، والقصة بخصوص الآية أعلاه مذكورة في التفسير ..

    فسألني هذا النصراني : ما هي مصادر التفسير بجانب الإنجيل؟ لأن هذه القصة بتمامها مذكورة في الإنجيل، وأنهم بدلاً من العجل الحي جعلوا عجلاً من ذهب ولؤلؤ، وتفاصيل عن السامري الذي دعا بني إسرائيل لعبادة صنم ..

    أنا أؤمن بالقرآن وأصدق به، ولا أحتاج كتاباً آخر لتوضيح الأمور، لكن في هذا الوضع أرى أننا بحاجة للنظر في الكتب الأخرى لمعرفة ما جرى. فما هي صحة الكتب الأخرى التي تتكلم في هذه الوقائع ؟

  • #2
    <div align="center">الجـــواب </div>

    بسم الله الرحمن الرحيم ..

    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

    فالجواب عن هذا الإشكال الذي أُورد على السائل الكريم يقتضي ذكر مقدمتين، فهمهما يعين على دفع هذه الشبهة:

    الأولى :

    لقد نزل القرآن الكريم بلغة العرب، وجرى على أساليبهم، ومعهود خطابهم في الكلام، فالعربي الذي لم تتأثر سليقته العربية باختلاطه بالأعاجم لا يحتاج في فهم أكثر (ألفاظ القرآن الكريم) إلى بيان وتفسير؛ لأنه نازل بلغته وبلسانه، ولذا رأينا قلة التفسير المروي عن الصحابة – رضي الله عنهم - والتابعين، وإن كان في التابعين أكثر، وإنما توسع الناس في تفسير ألفاظ القرآن الكريم بعد ظهور العجمة وضعف السليقة العربية، بدخول الأعاجم في الإسلام وتأثيرهم على اللسان العربي.

    وعلى هذا؛ فإن أكثر آيات القرآن الكريم واضحة المعنى من جهة الألفاظ، وإنما أشكل على الناس فهمها بعد أن ضعف اللسان العربي.

    الثانية :

    من المهم جدا أن ندرك طبيعة منهج القرآن الكريم في عرض القصص والحوادث التي وقعت في الأمم الماضية، فالقرآن الكلام ـ وهو كلام ربنا ـ ليس كتابا تأريخيا يعتني بسرد الوقائع بتفصيلاتها الدقيقة وجزيئاتها الصغيرة، بل هو فوق هذا كله وأعظم، إنه كتاب هداية وإرشاد، يهدي كما وصفه المتكلم به - جل وعلا - : "للتي هي أقوم" [الإسراء: من الآية 9]، ويقول تعالى ـ أيضاً ـ في وصفه: "قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين" [يونس:57]، فالقرآن الكريم لم يورد هذه الوقائع من أجل سردها سرداً قصصياً فقط، إنما كان الهدف من ذكرها أخذ العبرة بما وقع للأمم الماضية، والاستفادة من تجاربهم فيما يقع لنا يقول – تعالى - : "قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل" [الروم:42] وإذا؛ فلا يذكر القرآن من تلك الحوادث إلا ما تدعو الحاجة لبيانه، مما يساعد على أخذ العبرة والهداية من تلك الحادثة أو القصة، فلا نجد في القرآن الكريم ذكر كثير من الأسماء التي يحكي خبرها ولا أسماء الأمم ولا تواريخ الحوادث؛ لأنها لا تؤثر ولا تمنع أخذ العبرة منها، وخذ مثلا؛ قصة أصحاب الكهف، نجد حديث القرآن عنها وذكره لها مقتصراً على ما يحقق الغاية المتمثلة في أخذ العبرة من تلك القصة، ولذا لم يذكر تعالى أسماءهم ولا زمن القصة ولا اسم القرية التي كانوا فيها؛ لأنها لا تؤثر في الهدف الذي سيقت من أجله.

    وعلى هذا فدعوى أن القرآن مبهم فيما يتعلق بالحوادث والقصص عارية عن الصحة، وذلك أننا نقطع جازمين بأننا لسنا بحاجة إلى أي تفاصيل زائدة عما في القرآن الكريم من أجل أخذ العبرة، فنحن نستطيع أن نفهم القصة أو الحادثة بشكل عام، ونستطيع أيضا أن نستلهم الهدايات من خلالها مقتصرين على ما ورد ذكره في القرآن الكريم فقط؛ لأن ما لم يذكر في القرآن الكريم من تلك التفاصيل والجزئيات لا يخدم الهدف والغاية التي من أجلها سيقت، وبعبارة أكثر دقة وموضوعية لا يؤثر عدم ذكرها في تحقق الهدف والغرض .

    وأما سؤالك ـ بناء على ما أورده عليك ذلك النصراني ـ عن مصادر التفسير فقد تكلم أهل العلم عن ذلك بكلام طويل أذكر لك أبرز ما هنالك مختصرا :

    أولها: القرآن الكريم ذاته، فهو أولى ما فسر القرآن به.

    وأما المصدر الثاني فهو ما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير يتعلق بمعنى آية وفهم المراد بها، يقول – تعالى - : " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم" [النحل: من الآية 44].

    ومن المصادر أيضا الصحابة – رضي الله عنهم - ، وكونهم من مصادر التفسير لأمور؛ فهم أهل اللغة إذ القرآن نزل بلغتهم، وفضلا عن هذا فالنبي- صلى الله عليه وسلم- بين أظهرهم يسمعون منه ويتلقون عنه ويسألونه، ثم إن القرآن الكريم نزل عليهم فهم أعلم الناس بأسباب نزوله وما احتف به من وقائع ومناسبات .

    ويأتي بعد الصحابة – رضي الله عنهم- التابعون لهم بإحسان ، فهم أقرب الناس بعد الصحابة لزمن الوحي ، والعجمة فيهم أقل ممن جاء بعدهم .

    ومن مصادر التفسير ـ أيضا ـ أخبار أهل الكتاب ورواياتهم المتعلقة بالحوادث التي وقعت لأنبيائهم ومن عاصرهم، أو الأمور الغيبية المستقبلية ونحوها.

    غير أنه مما يجدر التأكيد عليه أن هذا المصدر ليس في قيمة المصادر التي قبله ولا يوازيها من جهتين :

    الأولى : من جهة مقدار ما أخذ عنهم، فهو قليل بالنسبة إلى مقدار التفسير .

    والثانية : من جهة الثقة به والاعتماد عليه، فقد تقرر عند أهل العلم أن أخبار أهل الكتاب ـ مما لم يثبت عندنا بطلانها أو صوابها ـ تروى دون الجزم بصحتها أو بطلانها، ولذا وجدنا أئمة التفسير وأهل التحقيق أقلوا كثيرا من النقل عنهم، بل وحذروا من ذلك، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية عن الروايات الإسرائيلية: (وما لم يعلم حكمه في شرعنا لا يصدق ولا يكذب وغالبه لا فائدة فيه) ا.هـ.

    وأما سؤالك عن الكتب التي تكلمت على هذه فهناك من الكتب من بالغت وأكثرت من سرد تفاصيل القصص التي وردت في القرآن الكريم، وهذه المبالغة أوقعت في ذكر الغث والسمين والصحيح والسقيم، حتى كان بعضهم ينقل بلا تمييز مما يجب أن يصان تفسير كلام الله عن مثله كتفسير الثعلبي والخازن، وغالب كتب التفسير تنقل تلك التفاصيل على نحو مختصر، وأفضل ما أنصحك به فيما يتعلق بهذا الأمر كتاب تفسير القرآن العظيم للإمام ابن كثير - رحمه الله - ؛ فهو فارس الحلبة لا يشق غباره، أدرك قصب السبق غير منازع .

    وبعد .. فبقي أن ألفت نظرك إلى أن وجود الإبهام في القرآن الكريم ليس أمراً يعاب وجوده بإطلاق، بل ربما كان أمراً محموداً حيث يعرف به العالم من الجاهل، ولو تساوى الناس في فهمه فأي فضيلة تكون، بل حتى هذه الأناجيل التي بين أيديهم لا يزعم أهلها أنها قد حوت من التفاصيل ما لا تحتاج معه إلى بيان، بل المقطوع به يقينا أن فيها من الإجمال ما تحتاج معه إلى بيان وتفصيل، وفوق هذا؛ فأكثر هذه الأناجيل ـ كما يعلم ذلك المختصون ـ عبارة عن شروح وهوامش كتبت على النص الموحى به.

    هذا .. والله أعلم .. وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      السلام على من اتبع الهدى

      أخي العزيز متعلم

      هل يمكن لنصراني أن يتهم القرآن بالإبهام وهم عندهم في كتابهم سفر يمكن أن نطلق عليه سفر الألغاز وهو سفر الرؤيا (رؤيا يوحنا اللاهوتي)؟؟

      وهل يمكن لنصراني أن يفهم هذا السفر بدون أن يقرأ له تفسير؟

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        بسم الله .. والحمد لله ..

        أسجل إعجابى بملاحظتك أخى مؤمن ..

        على قدر ما تجمع لدى من مواضع إبهام فى كتابهم المقدس جداً ، لكنى لم أعد من بينها أبداً رؤيا يوحنا .. ربما لأنها ليست من القصص ، وقد جرت العادة حصر الكلام فى هذا الموضوع على القصص .. لكنى لا أرى حرجاً أبداً فى دراسة الإبهام فى جميع المجالات ..

        وقد نبهنى هذا " التوسع " إلى مثال آخر " كبير " .. نشيد الإنشاد &#33;

        شكر الله لك .. كان السلف يقولون : إنما العلم بالمذاكرة &#33; .. فما أصدق سلفنا الصالح &#33;

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


          ملاحظة ممتازة فعلا من الاخ الكريم مؤمن ويمكن ان تقول ان كل كتابهم مبهم وليس فقط رؤيا يوحنا او نشيد الانشاد

          فحزقيال رؤيا ايضا.
          وفي العهد الجديد فان يسوعهم يتحدث بامثال ورموز.
          والنبوءات التي يدعونها كلها مبهمة ولا يمكن لنصراني ان يفسرها بدون كتب تفسيرهم.

          Jer:23:25: قد سمعت ما قالته الانبياء الذين تنبأوا باسمي بالكذب قائلين حلمت حلمت. (SVD)
          اللهم انك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت علي محبتك و التقت علي طاعتك و توحدت علي دعوتك . فوثق اللهم رابطتها و أدم ودها و اهدها سبلها و اشرح صدورها بفيض الايمان بك و جميل التوكل عليك وأحيها بمعرفتك و أمتها علي الشهاده في سبيلك.انك نعم المولي و نعم النصير.

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            ALSALAMU ALAIKUM ALL MUSLIMS
            I CHALLENGE ANY CHRISTAIN WHO CAN CALIM HE/SHE UNDESTAND ANYTHING IN THE WHOLE BIBLE ANY BIBLE HE/SHE LIKES
            AND WE WILL SEE THAT HIS/HER MISUNDERSTANDING IS BASED ON WHAT THE CHURCH SAYS AND AT THE SAME TIME WE WILL FIND OTHER VERSES CONTRADICT IT
            LET ME HERE GIVE U AN EXAMPLE
            AND I ASK ALSO OUR MUSLIMS BROTHERS AND SISTERS TO GIVE THEIR OPINIONS
            1- Matthew 13:34
            All these things spake Jesus unto the multitude in parables; and without a parable spake he not unto them:

            2- IN Matthew 15.15-16
            Then answered Peter and said unto him, Declare unto us this parable. 16 And Jesus said, Are ye also yet without understanding?

            NOTICE THAT JESUS NEVER SPOKE TO THE MULTITUDE WITHOUT PARABLES AND WE EXPECT THAT HIS DISCIPLES WILL UNDERSTAND YET HIS BEST DISCIPLE DOES NOT, BUT THE QUESTION HERE WHY DID JESUS SPEAK IN PARABLES TO THE MALTITUDE, THE ANSWER IS A SHOCK TO THE CHRISTIANS, HERE IS WHAT JESUS SAID
            Mark 4:12
            That seeing they may see, and not perceive; and hearing they may hear, and not understand; lest at any time they should be converted, and their sins should be forgiven them.

            THE CHRISTAINS SAY THAT JESUS CAME TO DIE FOR ALL PEOPLE
            BUT, THE BIBLE SAYS HE DID NOT WANT TO TALK PLAINLY LEST OTHERS UNDERSTAND HIM AND CONVERT TO HIS RELIGION AND THEIR SINS BE FORGIVEN&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&# 33;&#33;&#33;&#33;&#33; :blink: :blink:
            OF COURSE WE AS MUSLIMS DO NOT BELIEVE PROPHET JESUS DID THAT BUT THEIR BOOK PORTRAYS JESUS AS A DECEPTIVE PERSON AND WHAT HE DID CAN NOT BE DONE FROM A PROPHET OF GOD OR A PIOUS PERSON OR EVEN A DECENT PERSON
            HOPE TO HEAR COMMENTS FROM YOU ALL INSHA&#39;ALLAH
            ALSALAMU ALAIKUM

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              باك اللة فيكم[b]

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                إن الذين يشككون في الإسلام هم إما علمانيون أو نصارى، وكلتا الطائفتين لا يسمع لقولهم وليس لعاقل أن يعطي لهم أذنه، وإذا سمع شيئا منهم فكأنما لم يسمع..لأنهم ليسوا بأهل لأن يتكلموا في الدين ويخبروا عن رب العالمين..
                فالأولون ينكرون وجود الرب سبحانه من أصله…فالله عز وجل ينعم عليهم ليلا نهارا، خلقهم ورزقهم وأنامهم وأحياهم وجعل لهم الأرض فراشا والسماء بناءا وكساهم وأعطاهم عيونا وألسنة وشفاه وبقية أعضاء الجسم…ثم بعد ذلك ينكرون وجوده..فأولئك لا عقل لهم ولا نظر لهم وسمع لهم على الحقيقة، ومن كان هكذا ثم أراد أن يتكلم ويفتح فاه، فإن الرد الطبيعي له أن يقال له: اعترف بمن خلقك أولا وإلا فلن يسمع لقولك….…

                وأما النصارى فكذلك أنعم الرب عليهم بجميع النعم السابقة التي إن حاولوا عدها لم يستطيعوا، ثم بعد ذلك شتموه فقالوا اتخذ ولدا وزوجة وأشركوا معه نبيا وأمه وصليبا..وقد قال تعالى:{وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا..ما لهم به من علم ولا لآبائهم، كبرت كلمة تخرج من أفواههم، إن يقولون إلا كذبا} فهؤلاء كذبوا على رب العالمين وشتموه وأشركوا معه في عبادته عباده…فإذا فتح أحدهم فاه لينطق بأي كلمة، فإن من الطبيعي أن يقال له: يا كاذب على ربك، هل نصدقك بعد أن كذبت على الملك سبحانه…وإذا كانت كذبك على الملك نفسه سبحانه، فما أشنع كذبك، وإنك لغير مصدق في أي شئ تقوله بعد ذلك حتى تتوب وتكف عن الكذب على رب العالمين الذي هو أشنع وأفظع الكذب` فالعاقل الذي لا يعطي أذنه ،ويصدق أسوأ الكاذبين، فيما هو أقل من ذلك من الأفكار والمعلومات….وإذا تكلم هذا بكلمة،فكأنما لم يقل أحد شيئا…وإن كتب حرفا، فكأنما لم يكتب أحد شيئا…لأن فاقد الشيء لا يعطيه…بل ويمكن معرفة طريقي الهدى والضلال من هؤلاء…فمن مدحوه وأثنوا عليه وأظهروا حسناته ودعوا إلى طريقه
                فهو الضلال بعينه وهذه علامات ضلاله..ومن ذموه وهاجموه وحاولوا أن يشوهوا صورته ويفتروا في عيوبه وصدوا الناس عنه، فلا بد أن يكون هو الحق بعينه، وهو الهدى الذي لا هدى غيره..
                ويوم القيامة يعرض هؤلاء وهؤلاء ويقال:"ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا، أولئك يعرضون على ربهم، ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم، ألا لعنة الله على الظالمين"سورة هود.آية18…

                ففي الحديث القدسي:
                6014- قال الله تعالى: شتمني ابن آدم وما ينبغي له أن يشتمني، وكذبني وما ينبغي له أن يكذبني، أما شتمه إياي فقوله: إن لي ولدا. وأنا الله الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفوا أحد، وأما تكذيبه إياي فقوله: ليس يعيدني كما بدأني. وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته
                التخريج (مفصلا): أحمد في مسنده وصحيح البخاري والنسائي عن أبي هريرة
                تصحيح السيوطي: صحيح-الجامع الصغير. الإصدار 3,21 - لجلال الدين السيوطي

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  أولا: القرآن غير مبهم لدى العرب الذين نزل عليهم الرسالة، فعلينا أن نتعلم لغة العرب أولا، وقد نقل لنا المفسرون ما ينفعنا دون عناء معرفة لغة العرب...

                  وثانيا: إن القرآن قد ذكر جانبا من جوانب القصة، وأهمل جانبا أخر....لماذا؟؟؟؟ لأن القرآن له مقاصد فيذكر من القصة ما يؤدي الغرض وينفع في المقصد والمعنى المطلوب، ويهمل ما لا ينفع في المقصد الأساسي...فمن أراد المزيد، فقد فتح الله عز وجل على المفسرين من الإسرائيليات التي تعني كل ما نقل عن بني إسرائيل في هذه القصص، بما في ذلك الكتاب المقدس نفسه...
                  وما في هذه الإسرائيليات ليس فرضا علينا أن نؤمن به، فإن صدقناه لا بأس علينا وإن كذبناه لا بأس علينا، وعلى كل حال فإن الغرض الأساسي من القصة قد ذكر في القرآن الكريم...


                  ثالثا: إني أتعجب من قوله: "بالمقارنة بالإنجيل"
                  فأولا: أين هو الإنجيل؟؟؟ إن جميع ما هو موجود في سير عيسى عليه السلام باعتراف المجامع الكنسية القديمة..
                  وثانيا: إن الإنجيل قد نزل على عيسى عليه وسلم، وبلغه عيسى عليه السلام باللغة الآرامية، ثم ترجم إلى العبرية واليونانية القديمة ثم ترجم إلى اللاتينية ثم إلى بقية اللغات الموجودة الآن...
                  فأتحدى أي نصراني أن يأتي بالإنجيل الآرامي ويقرأ منه سطرا ويفهم منه شيئا...
                  والترجمات الموجودة الآن بعضها سقيم جدا وغير مفهوم أكثره، ولذلك فإن في الإنجيليزية وحدها حوالي عشرون ترجمة...وفي العربية ما اطلعت عليه اثنتان تختلفان في ألفاظهما وعباراتهما كثيرا...بل وفي بعض معانيها تعارض واضح جدا...
                  فأرجو لمن ينشر هذه الشبهة أن يقول قبل أن يتكلم:أي إنجيل يقصد؟؟؟

                  وسوف أسهل له عد الأناجيل فليدخل في هذا الموقع وليبدأ العد....
                  http://www.biblegateway.com/languages/

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?

                  Working...
                  X