قال الدجال فرج فودة في كتابه ( الحقيقة الغائبة ) ...
وفي حديث غريب مشهور له قصة يوردها اليعقوبي في تاريخه : (( منع عبدالملك بن مروان أهل الشام من الحج ، وذلك لأن عبدالله بن الزبير ( الذي كان مسيطرا على مكة ) كان يجبرهم على مبايعته بالخلافة ، فلما رأى عبدالملك ذلك منعهم من الخروج إلى مكة ، فضج الناس وقالوا تمنعنا من حج بيت الله وهو فرض علينا ، فقال لهم : هذا بن شهاب الزهري يحدثكم أن رسول الله قال " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدي هذا ، ومسجد بيت المقدس ، وهو يقوم لكم مقام المسجد الحرام ، وهذه الصخرة التي يروى أن رسول الله وضع قدمه عليها لما صعد إلى السماء تقوم لكم مقام الكعبة ، فبنى على الصخرة قبة .. وأخذ الناس بأن يطوفوا حولها كما يطوفون حول الكعبة )) .. المشكلة مع هذا الحديث : (لا تشد الرحال...) أن الكتب الستة الموثوقة بما فيها الصحيحان البخاري ومسلم ومع كتب السنن الأربعة قد أخرجته . ويوضح أستاذ المستشرقين اليهودي المجري جولدزيهر ( لعنة الله عليه في كل كتاب ، وعليهِ من الله ما يستحق ) أن عبد الملك بن مروان منع الناس من الحج أيام محنة عبد الله بن الزبير ، وبنى قبة الصخرة في المسجد الأقصى ليحج الناس إليها ويطوفوا حولها بدلاً من الكعبة ، ثم أراد أن يحمل الناس على الحج إليها بتبرير ديني معقول، فوجد الزهري وهو ذائع الصيت في الأمة الإسلامية مستعدًا لأن يضع له أحاديث في ذلك، فوضع أحاديث منها: - حديث: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد " !!
وفي حديث غريب مشهور له قصة يوردها اليعقوبي في تاريخه : (( منع عبدالملك بن مروان أهل الشام من الحج ، وذلك لأن عبدالله بن الزبير ( الذي كان مسيطرا على مكة ) كان يجبرهم على مبايعته بالخلافة ، فلما رأى عبدالملك ذلك منعهم من الخروج إلى مكة ، فضج الناس وقالوا تمنعنا من حج بيت الله وهو فرض علينا ، فقال لهم : هذا بن شهاب الزهري يحدثكم أن رسول الله قال " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدي هذا ، ومسجد بيت المقدس ، وهو يقوم لكم مقام المسجد الحرام ، وهذه الصخرة التي يروى أن رسول الله وضع قدمه عليها لما صعد إلى السماء تقوم لكم مقام الكعبة ، فبنى على الصخرة قبة .. وأخذ الناس بأن يطوفوا حولها كما يطوفون حول الكعبة )) .. المشكلة مع هذا الحديث : (لا تشد الرحال...) أن الكتب الستة الموثوقة بما فيها الصحيحان البخاري ومسلم ومع كتب السنن الأربعة قد أخرجته . ويوضح أستاذ المستشرقين اليهودي المجري جولدزيهر ( لعنة الله عليه في كل كتاب ، وعليهِ من الله ما يستحق ) أن عبد الملك بن مروان منع الناس من الحج أيام محنة عبد الله بن الزبير ، وبنى قبة الصخرة في المسجد الأقصى ليحج الناس إليها ويطوفوا حولها بدلاً من الكعبة ، ثم أراد أن يحمل الناس على الحج إليها بتبرير ديني معقول، فوجد الزهري وهو ذائع الصيت في الأمة الإسلامية مستعدًا لأن يضع له أحاديث في ذلك، فوضع أحاديث منها: - حديث: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد " !!

îن îëéىهْ نçمùهْ?