جـ ـ السبب فى محاولة الكاتب إخفاء هدفه الحقيقى
إنه الجبن !
السمة الأساسية للملحدين ، خاصة العرب منهم !
الطريف فى الأمر ، أنك تجدهم أكثر الناس طنطنة ، بالشجاعة والجهاد بالكلمة وحرية القلم والفكر ... إلخ !
وعندما تسمع " طنينهم " هذا ، تتخيلهم فرساناً مغاوير ، لا يخافون فى " إلحادهم " لومة لائم ، ولو نشروا بالمناشير !
ثم تجد أساتذتهم وأكابرهم فى كتاباتهم فى بلاد المسلمين كالدواجن فى خوفها ، وكالحرباء فى تلونها بحسب ما تقتضيه الظروف ، فلا يظهرون إلا ما يسمح به فساد المناخ ، وإلا ما يسمح به تهاون المسلمين فى دينهم .
هذا الجبن يجعل ملاحدة العرب يلجأون إلى التدرج فى خطاب الجماهير ! ..
فقد فوجئوا ـ منذ القديم ـ أنهم لا يستطيعون إتمام اللعبة بشكل جيد مع شعوب المسلمين كما فعل أسلافهم الغربيين ، وأنهم لا يستطيعون اختراق حصن الإسلام بنفس السهولة التى أذل بها أسلافهم ناصية النصرانية الوثنية فى أوربا ..
إن تمسك المسلم بالقرآن والسنة لا يقارن أبداً بتمسك النصرانى بكتاب اكتشف علماؤه أنفسهم تحريفاً فيه وإن لم يسموه باسمه .. ثم إن دين النصرانية عموماً أقوال رجال ، وليس نصوصاً صريحة فى الكتاب المقدس ، بخلاف حال المسلم فى دينه ، بهذه الصراحة والوضوح الشديدين فى نصوص القرآن والسنة الشارحة .
نعم .. وجد الملاحدة المسلمين فى غفلة من دينهم .. لكن ذلك لم يسهل عليهم الأمر ، إذ من نعمة الله على خير أمة ، أنه قد ألا تزال طائفة منها على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم .. وما أكثر ما كشف العلماء وطلبة العلم ألاعيب الملاحدة وحيلهم ، وما أكثر ما فضحوا جهلهم وهذيانهم .
من هنا كان حال القوم وشأن دينهم لا يساعد الملاحدة على إكمال لعبتهم ، فحثهم جبنهم على اللجوء إلى التدرج كلما استطاعوا .
لكن الله يظهرهم لنا فى لحن القول .. ثم إن ذكائهم لا يساعدهم على التخفى بشكل جيد ! .. كذلك الحقد الشديد والغيظ والكمد على هذا الدين وأهله ، كل ذلك يجعل من التخفى أمراً مكشوفاً فى أحيان كثيرة !
ونكرر فنقول : إن أكثر ما يثير غيظ الملاحدة ـ الماركسيين خصوصاً ـ هو أن دولتهم بادت ولم تبلغ سن الفطام ، وكان سبب انهيارها هو فشل الثقافة الإلحادية ذاتها على المستويين النظرى والتطبيقى .. على حين ما زال الإسلام طوداً شامخاً وجبلاً راسخاً وقلعة حصينة طوال أربعة عشر قرناً من الزمان .. تتزايد أعداد الموحدين فى أرجاء المعمورة ، رغم تخلف المسلمين الآن عن التقدم العلمى ، ورغم شدة تكالب أعدائهم عليهم ، ورغم كثرة الأيدى الممدودة إلى القصعة .. إن أكثر ما يغيظهم أن يسمعوا اسم " محمد " يتردد فى أرجاء الأرض ، متبوعاً بالصلاة عليه والتسليم ، من أفواه الملايين من البشر .. ليجعل الله ذلك حسرة فى قلوبهم !
إنه الجبن !
السمة الأساسية للملحدين ، خاصة العرب منهم !
الطريف فى الأمر ، أنك تجدهم أكثر الناس طنطنة ، بالشجاعة والجهاد بالكلمة وحرية القلم والفكر ... إلخ !
وعندما تسمع " طنينهم " هذا ، تتخيلهم فرساناً مغاوير ، لا يخافون فى " إلحادهم " لومة لائم ، ولو نشروا بالمناشير !
ثم تجد أساتذتهم وأكابرهم فى كتاباتهم فى بلاد المسلمين كالدواجن فى خوفها ، وكالحرباء فى تلونها بحسب ما تقتضيه الظروف ، فلا يظهرون إلا ما يسمح به فساد المناخ ، وإلا ما يسمح به تهاون المسلمين فى دينهم .
هذا الجبن يجعل ملاحدة العرب يلجأون إلى التدرج فى خطاب الجماهير ! ..
فقد فوجئوا ـ منذ القديم ـ أنهم لا يستطيعون إتمام اللعبة بشكل جيد مع شعوب المسلمين كما فعل أسلافهم الغربيين ، وأنهم لا يستطيعون اختراق حصن الإسلام بنفس السهولة التى أذل بها أسلافهم ناصية النصرانية الوثنية فى أوربا ..
إن تمسك المسلم بالقرآن والسنة لا يقارن أبداً بتمسك النصرانى بكتاب اكتشف علماؤه أنفسهم تحريفاً فيه وإن لم يسموه باسمه .. ثم إن دين النصرانية عموماً أقوال رجال ، وليس نصوصاً صريحة فى الكتاب المقدس ، بخلاف حال المسلم فى دينه ، بهذه الصراحة والوضوح الشديدين فى نصوص القرآن والسنة الشارحة .
نعم .. وجد الملاحدة المسلمين فى غفلة من دينهم .. لكن ذلك لم يسهل عليهم الأمر ، إذ من نعمة الله على خير أمة ، أنه قد ألا تزال طائفة منها على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم .. وما أكثر ما كشف العلماء وطلبة العلم ألاعيب الملاحدة وحيلهم ، وما أكثر ما فضحوا جهلهم وهذيانهم .
من هنا كان حال القوم وشأن دينهم لا يساعد الملاحدة على إكمال لعبتهم ، فحثهم جبنهم على اللجوء إلى التدرج كلما استطاعوا .
لكن الله يظهرهم لنا فى لحن القول .. ثم إن ذكائهم لا يساعدهم على التخفى بشكل جيد ! .. كذلك الحقد الشديد والغيظ والكمد على هذا الدين وأهله ، كل ذلك يجعل من التخفى أمراً مكشوفاً فى أحيان كثيرة !
ونكرر فنقول : إن أكثر ما يثير غيظ الملاحدة ـ الماركسيين خصوصاً ـ هو أن دولتهم بادت ولم تبلغ سن الفطام ، وكان سبب انهيارها هو فشل الثقافة الإلحادية ذاتها على المستويين النظرى والتطبيقى .. على حين ما زال الإسلام طوداً شامخاً وجبلاً راسخاً وقلعة حصينة طوال أربعة عشر قرناً من الزمان .. تتزايد أعداد الموحدين فى أرجاء المعمورة ، رغم تخلف المسلمين الآن عن التقدم العلمى ، ورغم شدة تكالب أعدائهم عليهم ، ورغم كثرة الأيدى الممدودة إلى القصعة .. إن أكثر ما يغيظهم أن يسمعوا اسم " محمد " يتردد فى أرجاء الأرض ، متبوعاً بالصلاة عليه والتسليم ، من أفواه الملايين من البشر .. ليجعل الله ذلك حسرة فى قلوبهم !

îن îëéىهْ نçمùهْ?