<div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم</div>
العزيز sary ... أشكرك ، وبارك الله لك وعليك
ولنعود مرة أخرى ...
العزيز متعلم...
<div align="center">فصل</div>
<div align="center">فى الترحم على عبد الكريم</div>
مادة [رح م] - المعُجَمُ الوَجِيزُ صادر عن : مَجمَع اللغَة العَربَية - 1998 م /1419 هـ
(رَحَّمَ) عليه : دعا له بالرَّحمة
(تَرَحَّمَ) عليه : دعا له بالرَّحمة
<div align="center">---</div>
بماذا يُستدل من الترحَّم على الغير؟
1- إيضاح حقيقة موت هذا الشخص للآخرين ، إن لم يكونوا على علم بهذا الأمر..
فمثلاً بدلا من قولك الكاتب فلان الفلانى المتوفى ...
جرت العاده بقول فلان الفلانى - رحمة الله -
أو المرحوم فلان الفلانى .. فكلاهما تفيد نفس المعنى
فبهذة الطريقه التعبيريه قد أوصلت الفكرة المنشوده لعقول مستمعيك ألا وهى موت الشخص ... هذه واحده
الأمر الثانى .. هو هل يجوز لى الترحم على من اختلف معى فى رأى ما ؟
بمعنى أختلفت انا و - س - من الناس ، فلا أترحم عليه حين يموت بمعنى آخر لا أطلب له الرحمة من الله تعالى إذا مات ...
ولننتقل لمستوى آخر!!
إذا كان هذا الشخص الذى أختلفت معه فى الرأى ،ثَبُت أنه على خطأ فيما ذهب إليه .. وقتها يحق لى الا أطلب له الرحمه والمغفره من الله تعالى ؟!!
ولننتقل لمستوى أعلى !!
هذا الشخص يتناقش فى أشياء مقدسة ليست محل جدلٍ أو نقاش .. هذا الشخص يعبر كل الخطوط الحمراء .. إذن فلا تجوز له الرحمه ؟!!
ومستوى آخر أعلى !!
هذا الشخص كافر ؟؟؟؟
إذن فالمسألة قطعية بالنسبة لهذا الشخص ... فلا رحمة له ولا دعاء له بالرحمه
<div align="center">-----</div>
عزيزى متعلم نحن لا نفكر هكذا ، فقد علمنا رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ألا نسب بعضنا البعض أبداً مهما أختلافنا فى الرأى ، ومهما أخطأ الطرف الآخر فالسباب واللعان ليس من صفات المسلم .. حتى الخطائين والفاسقين والكافريين ندعو لهم بالهدايه طوال حياتهم حتى يهديهم الله للحق والرشاد ..وإذ ماتوا وهم على خطأهم أو كفرهم فندعو الله تعالى طالبين لهم الرحمه من عذاب اليوم الآخر ... فالمسلم لا يفرح أبداً لضلال إنسان أخر أخٍ له فى الإنسانيه .. ولا يسعد أبداً لعذاب كافر أو مخطا يوم القيامة ، فالمسلم يتمنى ألا يعذب أحداً قط يوم الدين ... لكن أنها رحمة الله وعدله اللذان وسعا كل شئ ، فكل نفساً بما كسبت رهينه والله يحاسب القوم بما عاشوا عليه ولما عاشوا له .. ولكنه الرحيم الغفور سمح لعباده المخلصين بالدعاء للخطائين والكفره والمشركين كى يرحمهم الله من العذاب .. والله وحده هو الغفور الرحيم ..
أخى الفاضل متعلم ... حينما ترحمت على عبد الكريم . ترحمت بنية صادقه لله تعالى وحده .. دون علم بكل نوايه وأهدافه ...
لقد قرأت لعبد الكريم ثلاثة كتب فقط هما مجتمع يثرب ، فترة التكوين والنص المؤسس .. وقد كان اول ما قرأت له هو فترة التكوين ... وأرتعت اول ما قرات هذا الكتاب وأصابنى حزن عميق لأن فى أمتنا من يفكر بهذا الشكل ، ويحلل الأمور بتلك السطحيه المجرده من كل القيم .. ويعلم الله أنى قد أُرهقت جداً فى البحث خلف مصادر الكتاب محاولاً دحض ما فيه من أفتراءات ودام الأمر معى لشهور ...
فقد أصابنى عبد الكريم - من وجهة نظرى - بصدمه كبيره لم أصب مثلها من قبل بعد قرأتى لكتابه هذا .. فالرجل والحق يقال قد أحزننى جداً .
ولكن أعود وأكرر أنى أتمنى له الرحمة من الله تعالى من كل قلبى .. فالله رحيم غفور ، وإذا كان الرجل قد أخطأ ففى الأمه والحمد الله من يرده إلى صوابه فإن لم يستطيعوا فأمره مفوضٌ إلى الله تعالى .. ولا يسعنا إلا أن نطلب له الهدايه فى حياته والرحمه بعد مماته ... هذا والله أعلم
العزيز sary ... أشكرك ، وبارك الله لك وعليك
ولنعود مرة أخرى ...
العزيز متعلم...
<div align="center">فصل</div>
<div align="center">فى الترحم على عبد الكريم</div>
مادة [رح م] - المعُجَمُ الوَجِيزُ صادر عن : مَجمَع اللغَة العَربَية - 1998 م /1419 هـ
(رَحَّمَ) عليه : دعا له بالرَّحمة
(تَرَحَّمَ) عليه : دعا له بالرَّحمة
<div align="center">---</div>
بماذا يُستدل من الترحَّم على الغير؟
1- إيضاح حقيقة موت هذا الشخص للآخرين ، إن لم يكونوا على علم بهذا الأمر..
فمثلاً بدلا من قولك الكاتب فلان الفلانى المتوفى ...
جرت العاده بقول فلان الفلانى - رحمة الله -
أو المرحوم فلان الفلانى .. فكلاهما تفيد نفس المعنى
فبهذة الطريقه التعبيريه قد أوصلت الفكرة المنشوده لعقول مستمعيك ألا وهى موت الشخص ... هذه واحده
الأمر الثانى .. هو هل يجوز لى الترحم على من اختلف معى فى رأى ما ؟
بمعنى أختلفت انا و - س - من الناس ، فلا أترحم عليه حين يموت بمعنى آخر لا أطلب له الرحمة من الله تعالى إذا مات ...
ولننتقل لمستوى آخر!!
إذا كان هذا الشخص الذى أختلفت معه فى الرأى ،ثَبُت أنه على خطأ فيما ذهب إليه .. وقتها يحق لى الا أطلب له الرحمه والمغفره من الله تعالى ؟!!
ولننتقل لمستوى أعلى !!
هذا الشخص يتناقش فى أشياء مقدسة ليست محل جدلٍ أو نقاش .. هذا الشخص يعبر كل الخطوط الحمراء .. إذن فلا تجوز له الرحمه ؟!!
ومستوى آخر أعلى !!
هذا الشخص كافر ؟؟؟؟
إذن فالمسألة قطعية بالنسبة لهذا الشخص ... فلا رحمة له ولا دعاء له بالرحمه
<div align="center">-----</div>
عزيزى متعلم نحن لا نفكر هكذا ، فقد علمنا رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ألا نسب بعضنا البعض أبداً مهما أختلافنا فى الرأى ، ومهما أخطأ الطرف الآخر فالسباب واللعان ليس من صفات المسلم .. حتى الخطائين والفاسقين والكافريين ندعو لهم بالهدايه طوال حياتهم حتى يهديهم الله للحق والرشاد ..وإذ ماتوا وهم على خطأهم أو كفرهم فندعو الله تعالى طالبين لهم الرحمه من عذاب اليوم الآخر ... فالمسلم لا يفرح أبداً لضلال إنسان أخر أخٍ له فى الإنسانيه .. ولا يسعد أبداً لعذاب كافر أو مخطا يوم القيامة ، فالمسلم يتمنى ألا يعذب أحداً قط يوم الدين ... لكن أنها رحمة الله وعدله اللذان وسعا كل شئ ، فكل نفساً بما كسبت رهينه والله يحاسب القوم بما عاشوا عليه ولما عاشوا له .. ولكنه الرحيم الغفور سمح لعباده المخلصين بالدعاء للخطائين والكفره والمشركين كى يرحمهم الله من العذاب .. والله وحده هو الغفور الرحيم ..
أخى الفاضل متعلم ... حينما ترحمت على عبد الكريم . ترحمت بنية صادقه لله تعالى وحده .. دون علم بكل نوايه وأهدافه ...
لقد قرأت لعبد الكريم ثلاثة كتب فقط هما مجتمع يثرب ، فترة التكوين والنص المؤسس .. وقد كان اول ما قرأت له هو فترة التكوين ... وأرتعت اول ما قرات هذا الكتاب وأصابنى حزن عميق لأن فى أمتنا من يفكر بهذا الشكل ، ويحلل الأمور بتلك السطحيه المجرده من كل القيم .. ويعلم الله أنى قد أُرهقت جداً فى البحث خلف مصادر الكتاب محاولاً دحض ما فيه من أفتراءات ودام الأمر معى لشهور ...
فقد أصابنى عبد الكريم - من وجهة نظرى - بصدمه كبيره لم أصب مثلها من قبل بعد قرأتى لكتابه هذا .. فالرجل والحق يقال قد أحزننى جداً .
ولكن أعود وأكرر أنى أتمنى له الرحمة من الله تعالى من كل قلبى .. فالله رحيم غفور ، وإذا كان الرجل قد أخطأ ففى الأمه والحمد الله من يرده إلى صوابه فإن لم يستطيعوا فأمره مفوضٌ إلى الله تعالى .. ولا يسعنا إلا أن نطلب له الهدايه فى حياته والرحمه بعد مماته ... هذا والله أعلم

.. نحن فى أشد الشوق واللهفه لمشاركتك معنا الحوار حول فكر ومادة الكاتب .. فهذا هو المطلوب كما أوضحت مسبقاً .. الحوار البناء الهادف ...
îن îëéىهْ نçمùهْ?