<div align="center">تعليق على الفرشة – الفقرة الأولى</div>
<div align="center">كتبة الفقيرإلى الله تعالى : eKnowledger</div>
<div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم</div>
أولا : أخوتى الكرام أعزكم الله تعالى ، أرى أننا فى مناقشتنا للكاتب الإسلامى خليل عبد الكريم ... ألا نبادر بالهجوم على الرجل – رحمة الله – فنحن لا نعلم نواية ، وكما أوضحت لكم فى مقال سابق أن الأسلوب الذى أتبعة عبد الكريم فى الكتابة هو أسلوب أفضل ما يطلق علية الإسلوب المرن .. فالرجل بالفعل يتمتع بإسلوب مرن بدرجة غير عادية حتى أنك تستطيع من خلاله إستنتاج آراء وأفكار بعيده كل البعد عما آرادة ...
وأعتقد أن هذا الإسلوب – فى رأيى الشخصى – مُتعمد من قبل الكاتب ... فهو يسعى إلى أن تسئ فهمة ، نعم أنا أعنى ما أقولة ... الرجل من الملاحظ طوال المقدمة يستخدم جمل وأساليب تدفعك للشك فى نواية وأغراضه حتى انك قد تذهب للشك فى إيمانة نفسه .. وأعتقد ان الرجل آراد هذا بشكل أو بآخر ، فتلك الطريقة التى إتبعها عبد الكريم .. تدفع القارئ للشك والحيرة فيما سطرة الكاتب .. وفى دروب تلك الحيرة والشك ، يعود الكاتب مرة أخرى لإعطائك وجهة النظر التى تريدها وتبحث عنها موثقة بأدق المصادر... وهذا الإسلوب قد يكون ذو فوائد جمة فى بعض الأحيان ولكنه إسلوب غير محبذ فى احيان اخرى ....
وعموماً إن صحت وجهة النظر هذه أو لم تصح فالرجل قد يكون أغفل الكثير من التوضيح والكثير من النقاط التى إعتمد على أنها معروفة للقارئ – وهذا بالطبع شئ بديهى عندما يكون القارئ مُسلم – ولانستطيع مؤاخذة الكاتب فى هذا الأمر – فالمسلم الحق المُتعلم ... أحرى بة أن يعرف عن دينه أكثر مما يعرف عن علمة ، فالدين الإسلامى هو العلم الدنيوى الروحى العقائدى التشريعى الأخلاقى العلمى ... وإن عرف المسلم عن دينة الكثير لعرف أن هذا الدين يحضة على العلم والتأمل فى ملكوت الله وخلقة مما يدفعة للبحث والتأمل .. ولو ان أمتنا الحالية وضعت هذا الأمر نصب عينيها لما تخلفنا عن ركب الحضارة بعد أن كنا نحن روادة - ولكن ما الحل إذا خرج الأمر إلى أصحاب الديانات الأخرى التى لا تعرف الكثير عن ديننا الحنيف ، بالطبع سيحدث إضطراب فى الفهم لأهداف الكاتب ومقاصده – التى لا يعلما إلا الله والكاتب الراحل .. – وبالطبع نحن سنسعى هنا إلى توضيح بعض ما ذهب إلية الكاتب فى مقدمته ونحاول بقدر المستطاع توثيقه وإرجاعة الى المصادر الموثوق بها ....وأنا لا أدعى إلمامى الكامل بفكر الكاتب وأسلوبة .. ولكنى حاولت جاهداً أن أستقرأ ما خلف السطور وأناقشه بموضوعية تامة بعيداً عن أى تحيز راجعاً فى ذلك إلى المصادر الموثوق بها ... هذه المحاولة المتواضعه منى ما هى إلا بداية وأنا أعلم جيداً انا الأخوة فى المنتدى لديهم من العلم ما نحن جميعاً بحاجة إلية ، وبإذن الله تعالى سيمدونا بما لديهم ، ليكون الحوار هادف وبناء ...، وانا لا أدعى علمى التام بفكر وأهداف اليسار الإسلامى والكاتب ولكنى أحاول قدر المستطاع فى ذلك النقد الموضوعيه وأستقراء السطور وفى ذهنى دائماً أن الكاتب نيته سليمه وصافيه ويريد خدمة الأمه ، بيد أننى إن وجدت أى أخطاء سارعت بتصحيحها طبقاً لما لدى من مصادر وأسأل الله التوفيق فى ذلك ... وبالطبع إن وجد أحد الأخوه الأفاضل أى خطأ فيما ذهبت أليه فليردنى فأنتم أعلم ولله العلم وحده...
<div align="center">والله الموفق</div>
<div align="center">كتبة الفقيرإلى الله تعالى : eKnowledger</div>
<div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم</div>
أولا : أخوتى الكرام أعزكم الله تعالى ، أرى أننا فى مناقشتنا للكاتب الإسلامى خليل عبد الكريم ... ألا نبادر بالهجوم على الرجل – رحمة الله – فنحن لا نعلم نواية ، وكما أوضحت لكم فى مقال سابق أن الأسلوب الذى أتبعة عبد الكريم فى الكتابة هو أسلوب أفضل ما يطلق علية الإسلوب المرن .. فالرجل بالفعل يتمتع بإسلوب مرن بدرجة غير عادية حتى أنك تستطيع من خلاله إستنتاج آراء وأفكار بعيده كل البعد عما آرادة ...
وأعتقد أن هذا الإسلوب – فى رأيى الشخصى – مُتعمد من قبل الكاتب ... فهو يسعى إلى أن تسئ فهمة ، نعم أنا أعنى ما أقولة ... الرجل من الملاحظ طوال المقدمة يستخدم جمل وأساليب تدفعك للشك فى نواية وأغراضه حتى انك قد تذهب للشك فى إيمانة نفسه .. وأعتقد ان الرجل آراد هذا بشكل أو بآخر ، فتلك الطريقة التى إتبعها عبد الكريم .. تدفع القارئ للشك والحيرة فيما سطرة الكاتب .. وفى دروب تلك الحيرة والشك ، يعود الكاتب مرة أخرى لإعطائك وجهة النظر التى تريدها وتبحث عنها موثقة بأدق المصادر... وهذا الإسلوب قد يكون ذو فوائد جمة فى بعض الأحيان ولكنه إسلوب غير محبذ فى احيان اخرى ....
وعموماً إن صحت وجهة النظر هذه أو لم تصح فالرجل قد يكون أغفل الكثير من التوضيح والكثير من النقاط التى إعتمد على أنها معروفة للقارئ – وهذا بالطبع شئ بديهى عندما يكون القارئ مُسلم – ولانستطيع مؤاخذة الكاتب فى هذا الأمر – فالمسلم الحق المُتعلم ... أحرى بة أن يعرف عن دينه أكثر مما يعرف عن علمة ، فالدين الإسلامى هو العلم الدنيوى الروحى العقائدى التشريعى الأخلاقى العلمى ... وإن عرف المسلم عن دينة الكثير لعرف أن هذا الدين يحضة على العلم والتأمل فى ملكوت الله وخلقة مما يدفعة للبحث والتأمل .. ولو ان أمتنا الحالية وضعت هذا الأمر نصب عينيها لما تخلفنا عن ركب الحضارة بعد أن كنا نحن روادة - ولكن ما الحل إذا خرج الأمر إلى أصحاب الديانات الأخرى التى لا تعرف الكثير عن ديننا الحنيف ، بالطبع سيحدث إضطراب فى الفهم لأهداف الكاتب ومقاصده – التى لا يعلما إلا الله والكاتب الراحل .. – وبالطبع نحن سنسعى هنا إلى توضيح بعض ما ذهب إلية الكاتب فى مقدمته ونحاول بقدر المستطاع توثيقه وإرجاعة الى المصادر الموثوق بها ....وأنا لا أدعى إلمامى الكامل بفكر الكاتب وأسلوبة .. ولكنى حاولت جاهداً أن أستقرأ ما خلف السطور وأناقشه بموضوعية تامة بعيداً عن أى تحيز راجعاً فى ذلك إلى المصادر الموثوق بها ... هذه المحاولة المتواضعه منى ما هى إلا بداية وأنا أعلم جيداً انا الأخوة فى المنتدى لديهم من العلم ما نحن جميعاً بحاجة إلية ، وبإذن الله تعالى سيمدونا بما لديهم ، ليكون الحوار هادف وبناء ...، وانا لا أدعى علمى التام بفكر وأهداف اليسار الإسلامى والكاتب ولكنى أحاول قدر المستطاع فى ذلك النقد الموضوعيه وأستقراء السطور وفى ذهنى دائماً أن الكاتب نيته سليمه وصافيه ويريد خدمة الأمه ، بيد أننى إن وجدت أى أخطاء سارعت بتصحيحها طبقاً لما لدى من مصادر وأسأل الله التوفيق فى ذلك ... وبالطبع إن وجد أحد الأخوه الأفاضل أى خطأ فيما ذهبت أليه فليردنى فأنتم أعلم ولله العلم وحده...
<div align="center">والله الموفق</div>

îن îëéىهْ نçمùهْ?