إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

دعوة للحوار .... الحلقة الأولى (1)

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16
    <div align="center">تعليق على الفرشة – الفقرة الأولى</div>
    <div align="center">كتبة الفقيرإلى الله تعالى : eKnowledger</div>
    <div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم</div>
    أولا : أخوتى الكرام أعزكم الله تعالى ، أرى أننا فى مناقشتنا للكاتب الإسلامى خليل عبد الكريم ... ألا نبادر بالهجوم على الرجل – رحمة الله – فنحن لا نعلم نواية ، وكما أوضحت لكم فى مقال سابق أن الأسلوب الذى أتبعة عبد الكريم فى الكتابة هو أسلوب أفضل ما يطلق علية الإسلوب المرن .. فالرجل بالفعل يتمتع بإسلوب مرن بدرجة غير عادية حتى أنك تستطيع من خلاله إستنتاج آراء وأفكار بعيده كل البعد عما آرادة ...
    وأعتقد أن هذا الإسلوب – فى رأيى الشخصى – مُتعمد من قبل الكاتب ... فهو يسعى إلى أن تسئ فهمة ، نعم أنا أعنى ما أقولة ... الرجل من الملاحظ طوال المقدمة يستخدم جمل وأساليب تدفعك للشك فى نواية وأغراضه حتى انك قد تذهب للشك فى إيمانة نفسه .. وأعتقد ان الرجل آراد هذا بشكل أو بآخر ، فتلك الطريقة التى إتبعها عبد الكريم .. تدفع القارئ للشك والحيرة فيما سطرة الكاتب .. وفى دروب تلك الحيرة والشك ، يعود الكاتب مرة أخرى لإعطائك وجهة النظر التى تريدها وتبحث عنها موثقة بأدق المصادر... وهذا الإسلوب قد يكون ذو فوائد جمة فى بعض الأحيان ولكنه إسلوب غير محبذ فى احيان اخرى ....
    وعموماً إن صحت وجهة النظر هذه أو لم تصح فالرجل قد يكون أغفل الكثير من التوضيح والكثير من النقاط التى إعتمد على أنها معروفة للقارئ – وهذا بالطبع شئ بديهى عندما يكون القارئ مُسلم – ولانستطيع مؤاخذة الكاتب فى هذا الأمر – فالمسلم الحق المُتعلم ... أحرى بة أن يعرف عن دينه أكثر مما يعرف عن علمة ، فالدين الإسلامى هو العلم الدنيوى الروحى العقائدى التشريعى الأخلاقى العلمى ... وإن عرف المسلم عن دينة الكثير لعرف أن هذا الدين يحضة على العلم والتأمل فى ملكوت الله وخلقة مما يدفعة للبحث والتأمل .. ولو ان أمتنا الحالية وضعت هذا الأمر نصب عينيها لما تخلفنا عن ركب الحضارة بعد أن كنا نحن روادة - ولكن ما الحل إذا خرج الأمر إلى أصحاب الديانات الأخرى التى لا تعرف الكثير عن ديننا الحنيف ، بالطبع سيحدث إضطراب فى الفهم لأهداف الكاتب ومقاصده – التى لا يعلما إلا الله والكاتب الراحل .. – وبالطبع نحن سنسعى هنا إلى توضيح بعض ما ذهب إلية الكاتب فى مقدمته ونحاول بقدر المستطاع توثيقه وإرجاعة الى المصادر الموثوق بها ....وأنا لا أدعى إلمامى الكامل بفكر الكاتب وأسلوبة .. ولكنى حاولت جاهداً أن أستقرأ ما خلف السطور وأناقشه بموضوعية تامة بعيداً عن أى تحيز راجعاً فى ذلك إلى المصادر الموثوق بها ... هذه المحاولة المتواضعه منى ما هى إلا بداية وأنا أعلم جيداً انا الأخوة فى المنتدى لديهم من العلم ما نحن جميعاً بحاجة إلية ، وبإذن الله تعالى سيمدونا بما لديهم ، ليكون الحوار هادف وبناء ...، وانا لا أدعى علمى التام بفكر وأهداف اليسار الإسلامى والكاتب ولكنى أحاول قدر المستطاع فى ذلك النقد الموضوعيه وأستقراء السطور وفى ذهنى دائماً أن الكاتب نيته سليمه وصافيه ويريد خدمة الأمه ، بيد أننى إن وجدت أى أخطاء سارعت بتصحيحها طبقاً لما لدى من مصادر وأسأل الله التوفيق فى ذلك ... وبالطبع إن وجد أحد الأخوه الأفاضل أى خطأ فيما ذهبت أليه فليردنى فأنتم أعلم ولله العلم وحده...
    <div align="center">والله الموفق</div>
    <span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'color:blue\'>{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (136) سورة البقرة</span></span>

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #17
      نبدأ أولا بالفرشة ، والفقرة الأولى فيها – أمية الرسول وصحبه –
      [1]
      أمية الرسول وصحبه
      الحبيب المصطفى ـ عليه السلام وعلى آله ـ لم ير فى حياته مصحفًا ولم نسطر أنه: قرأ مصحفًا لأنه كما ذكر القرآن العظيم وكما شهد هو على نفسه : أمّى.


      بتتبع مادة (ص ح ف ) فى المعُجَمُ الوَجِيزُ (صادر عن : مَجمَع اللغَة العَربَية - 1998 م /1419 هـ) وجدنا التالى :
      (المُصْحَفُ) : مجموعٌ من الصُّحُف فى مجلَّد ، وغَلَبَ استعمالُهَُ فى القرآن الكريم . (ج) مَصاحِفُ
      و يتضح من هذا التعريف أن المصحف هو المجلد الذى تجمع فيه الصحف ... ويتضح أيضاً من هذا أن المقصود من جملة الكاتب الأولى أن القرآن الكريم لم يجمع فى عهد الرسول (ص) فى مصحف [ أى فى مجلد واحد ] ..
      وتلك الحقيقة لا يختلف عليها إثنان ... لكن ما أردت التوضيح بشأنة ، هو..
      هل لم يكتب القرآن فى عهد رسول الله ؟&#33;&#33; ... هذا ما سوف نناقشة .. فمن الواضح أن الأخوه - أهل الكتاب المقدس ... وما ادرك ما هو &#33;&#33; – قد أسأوا فهم الجملة ، وتبادر إلى ذهنهم أن القرآن لم يكتب فى عهد رسول الله وانه جمع فى المصاحف فى عهد عثمان (الخليفة الثالث فى الإسلام) فقط .. وسارعو بإصدار حكمهم من خلال فهمهم الفاسد للجملة بأن الرسول لم يرى مصحفاً فى حياتة وكذلك أبى بكر ومن بعدة عمر .. إذن فالقرآن الذى بين أيديكم هو محض تزوير وتلفيق ..
      فنجيب عليهم – بمدد وعون من الله الواحد الأحد وليس بوحى الروح القدس أو غيره - قائليين :
      أيها الأخوه الأعزاء : كما ترون من معنى كلمة (مصحف) كما سبق أنه المجلد الذى تُجمع فية الصحاف و ليس الصحاف نفسها فالذى قصدة عبد الكريم – والله أعلم بنوايه – أن القرآن الكريم لم يجمع فى كتاب واحد يطلق علية إسم المصحف فى عهد الرسول ، ولا يعنى هذا أنه قصد ان الجمع لم يتم من الأصل .. فالكاتب قصد المجلد ولم يقصد الكتابة ...
      ردوا ( بنعمة ربهم يسوع المسيح ... تعالى الله عن هذا علواً كبيرا ) قائلين : أنت تقصد أن القرآن لم يجمع فى كتاب واحد فى عهد رسول الإسلام .. ولكنة كتب بالفعل فى عهده وبذلك قد حفظ &#33;&#33;&#33; ... هذا كلام بدون دليل .. أين دليلك على هذا الكلام
      نجيب (ونستعين بالله الذى لا معين ولا مخلص سواة ) :
      {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (9) سورة الحجر ... هذا هو دليلنا من كتاب الله على صدق قولنا ، و قد أُمرنا نحن المسلمون بأن نطيع الله ورسولة {وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ} (92) سورة المائدة
      ولكنه الله أيضاً حثنا على البحث والتحقق من مصادر كل شئ .. وكل شئ شملت القرآن نفسه .
      {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} (24) سورة محمد
      {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا} (82) سورة النساء

      إن الله أمرنا بالبحث والتدبر فى كتابة ، وأمرنا أيضا بطاعة الله وكتابة ورسولة ؟؟&#33;&#33; ولا يعتبر هذا تناقضاً فالله يطمئننا – نحن المؤمنون – إن هذا هو كتابى المبين إليكم فأتبعوه ، لكن لا تتبعوة هكذا تتبع الأعمى الغير مبصر لقد وجب عليكم البحث فى أمرة وشانة والتحقق من كل ما جاء فية .. وستجدون أنه الحق من ربكم ..
      {أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} (114) سورة الأنعام
      وهنا نعود إلى البحث الموضوعى فى تلك المسالة : كيف تم جمع القرآن ؟ وهل جُمع فى عهد الرسول (ص) أم لا ؟
      للأجابة على تلك التساؤلات نقول أن الجمع تم على عدة ة مراحل إنتهت بجمعة بالمصحف العثمانى... لكن مرحلة الكتابة تمت بالكامل فى عهد رسول الله (ص) وهى المرحلة الأطول فى عملية جمع القرآن فقد امتدت طوال فترة حياة الرسول (ص)...
      <span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'color:blue\'>{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (136) سورة البقرة</span></span>

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #18
        <div align="center">الجمع الأول في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم</div>
        وبدأت أولا بالحفظ فى الصدور :
        1- حفظه في الصدور:
        حفظ النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن:
        كان النبي صلى الله عليه وسلم يتلوا القرآن عن ظهر قلب لا يفتر لا سيما في الليل، حتى إنه ليقرأ في الركعة الواحدة العدد من السور الطوال.
        ولزيادة التثبيت كان جبريل يعارضه بالقرآن كذلك.
        قال ابن عباس رضي الله عنهما: كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وأجود ما يكون في شهر رمضان، لأن جبريل كان يلقاه في كل ليلة في شهر رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن …
        وقال أبو هريرة: كان يعرض على النبي صلى الله عليه وسلم القرآن كل عام مرة، فعرض عليه مرتين في العام الذي قبض فيه …
        <div align="center">----</div>
        حفظ الصحابة للقرآن الكريم:
        توفرت للصحابة العوامل التي تجعلهم قادرين على حفظ القرآن وتسهل عليهم هذه المهمة ومن تلك العوامل:

        1- قوة ذاكرتهم الفذة التي عرفوا بها واشتهروا، حتى كان الواحد منهم يحفظ القصيدة من الشعر بالسمعة الواحدة.
        2-نزول القرآن منجماً.
        3- لزوم قراءة شيء من القرآن في الصلاة.
        4-وجوب العمل بالقرآن، فقد كان هو ينبوع عقيدتهم وعبادتهم، ووعظهم وتذكيرهم.
        5- حض النبي صلى الله عليه وسلم على قراءة القرآن، والترغيب بما أعد للقارىء من الثواب والأجر العظيم.
        6- تعاهد النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة بتعليم القرآن: فكان الصحابة تلامذة للنبي صلى الله عليه وسلم يتعلمون منه القرآن، وكان النبي صلى الله عليه وسلم شيخهم، يتعاهدهم بتعليم القرآن، فإذا أسلم أهل أفق أو قبيله أرسل إليهم من القراء من يعلمهم القرآن، وإن كان في المدينة ضمه إلى حلق التعليم في جامعة القرآن النبوية.
        <div align="center">*******</div>
        2-حفظه في السطور:
        وهو لون من الحفظ يدوم مع الزمان، لا يذهب بذهاب الإنسان، فلا بد أن يتحقق ما تكفل الله بحفظه:
        {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر : 9].
        لقد اعتنى النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة القرآن عناية بالغة جداً، فكان كلما نزل عليه شيء منه دعا الكُتّاب - منهم: علي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، ومعاوية بن أبي سفيان- فأملاه عليهم، فكتبوه على ما يجدونه من أدوات الكتابة حينئذ مثل:
        الرقاع، اللخاف، والأكتاف، والعسب . وقد حصر النبي صلى الله عليه وسلم جهد هؤلاء الكتاب في كتابة القرآن فمنع من كتابة غيره إلا في ظروف خاصة أو لبعض أناس مخصوصين.
        فتحقق بذلك توفر طاقة كبيرة لكتابة القرآن وترتيبه، كما أخرج الحاكم عن أنس رضي الله عنه: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤلف القرآن في الرَّقاع… ومقصود هذا الحديث فيما يظهر أن المراد به تأليف ما نزل من الآيات المفرقة في سورها وجمعها فيها بإشارة النبي صلى الله عليه وسلم .
        <span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'color:blue\'>{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (136) سورة البقرة</span></span>

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #19
          الإسناد :
          1- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ (ص) قَالَ: لاَ تَكْتُبُوا عَنِّي شَيْئًا إِلاَّ الْقُرْآنَ فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي شَيْئًا غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ.(1)
          2- قال النووي : وكان النهي(2) حين خيف اختلاطه بالقرآن ، فلمَّا أُمن ذلك أذن في الكتابة ، وقيل: إنَّما نَهى عن كتابة الحديث مع القرآن في صحيفة واحدة ؛ لئلا يختلط فيشتبه على القارئ في صحيفة واحدة.38)
          3- وزاد الحافظ ابن حجر ‎وجهًا أن النهي خاص بوقت نزول القرآن خشية التباسه بغيره.(4)
          4- عن عُثْمَانَ بن عَفَّانَ، قال: كَانَ النَّبِيُّ (ص) مِمَّا تَنَزَّلُ عَلَيْهِ الآيَاتُ فَيَدْعُو بَعْضَ مَنْ كَانَ يَكْتُبُ لَهُ، وَيَقُولُ لَهُ: ضَعْ هَذِهِ الآيَةَ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا.(5)
          5- وعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ كُنْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِ (ص) فَغَشِيَتْهُ السَّكِينَةُ فَوَقَعَتْ فَخِذُ رَسُولِ اللهِ (ص) عَلَى فَخِذِي فَمَا وَجَدْتُ ثِقْلَ شَيْءٍ أَثْقَلَ مِنْ فَخِذِ رَسُولِ اللهِ (ص) ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ فَقَالَ: اكْتُبْ فَكَتَبْتُ فِي كَتِفٍ (لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمؤْمِنِينَ وَالْمجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ فَقَامَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَكَانَ رَجُلاً أَعْمَى لَمَّا سَمِعَ فَضِيلَةَ الْمجَاهِدِينَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ فَكَيْفَ بِمَنْ لا يَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ مِنَ الْمؤْمِنِينَ فَلَمَّا قَضَى كَلامَهُ غَشِيَتْ رَسُولَ اللهِ (ص) السَّكِينَةُ فَوَقَعَتْ فَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي وَوَجَدْتُ مِنْ ثِقَلِهَا فِي الْمرَّةِ الثَّانِيَةِ كَمَا وَجَدْتُ فِي الْمرَّةِ الأُولَى ثُمَّ سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ (ص) فَقَالَ اقْرَأْ يَا زَيْدُ فَقَرَأْتُ } لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمؤْمِنِينَ { فَقَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) } غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ { ،(6) الآيَةَ كُلَّهَا. قَالَ زَيْدٌ: فَأَنْزَلَهَا اللهُ وَحْدَهَا، فَأَلْحَقْتُهَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلى مُلْحَقِهَا عِنْدَ صَدْعٍ فِي كَتِفٍ.(7)
          6- وروى أبو صالح عن ابن عباس في سورة الأنعام، قال: هي مكية، نزلت جُملة واحدة، نزلت ليلاً، وكتبوها من ليلتهم.(8)
          7- عن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قال: فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ الرِّقَاعِ وَالأَكْتَافِ وَالْعُسُبِ.(9)
          وفي رواية: فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ الْعُسُبِ وَالرِّقَاعِ وَاللِّخَافِ.(10)
          وفي رواية :ومن الأضلاع، وفي رواية: والأقتاب.(11)
          8- وعَن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قال: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ (ص) فَقال: ادْعُ لِي زَيْدًا وَلْيَجِئْ بِاللَّوْحِ وَالدَّوَاةِ وَالْكَتِفِ أَوِ الْكَتِفِ وَالدَّوَاةِ.(12)
          9- وعَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: كُنَّا بِالْمرْبَدِ فَجَاءَ رَجُلٌ أَشْعَثُ الرَّأْسِ بِيَدِهِ قِطْعَةُ أَدِيمٍ أَحْمَرَ، فَقُلْنَا: كَأَنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ؟ فَقَالَ: أَجَلْ. قُلْنَا: نَاوِلْنَا هَذِهِ الْقِطْعَةَ الأَدِيمَ الَّتِي فِي يَدِكَ، فَنَاوَلَنَاهَا فَقَرَأْنَاهَا فَإِذَا فِيهَا: مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى بَنِي زُهَيْرِ بْنِ أُقَيْشٍ …(13)
          10- قال ابن الأثير: وحديث الزهري: والقرآن في الكرانيف. يعني أنَّه كان مكتوبًا عليها قبل جمعه في الصحف.(14)
          11- قال القسطلاني:(15) وقد كان القرآن كله مكتوبًا في عهده (ص) ، لكن غير مجموع في موضع واحد، ولا مرتب السور.(16)

          <div align="center">******</div>
          الحواشى :
          1) رواه مسلم في كتاب الزهد والرقائق باب التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم - صحيح مسلم مع شرح النووي (18/129) ح 3004، والدارمي في الْمقدمة.باب من لم ير كتابة الحديث (1/119) ح 450 .
          (2) يعني عن كتابة الحديث.
          (3) شرح النووي على صحيح مسلم (18/130)، والْمدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي ص 410 وما بعدها.
          (4) فتح الباري (1/251).
          (5) رواه أبو داود في كتاب الصلاة باب من جهر بِها (1/208-209)ح 786، والترمذي في كتاب تفسير القرآن باب سورة التوبة (5/272) ح 3086، وأحمد في مسنده - مسند العشرة الْمبشرين بالجنة (1/92)ح 401، (1/111) ح 501.
          (6) من الآية 95 من سورة النساء.
          (7) رواه البخاري في كتاب الجهاد والسير باب قول الله تعالى } لا يستوي القاعدون … { (6/53) ح 2832 ، ومسلم في صحيحه كتاب الإمارة بَاب سُقُوطِ فَرْضِ الْجِهَادِ عَنِ الْمعْذُورِينَ (13/42-43) ح 1898، وأبو داود في سننه كتاب الجهاد بَاب فِي الرُّخْصَةِ فِي الْقُعُودِ مِنَ الْعُذْرِ (3/11) ح 2507.
          (8) ذكره ابن الجوزي في زاد الْمسير في علم التفسير (3/1) ، ومحاسن التأويل (تفسير القاسمي) (6/2230).
          (9) رواه البخاري في كتاب تفسير القرآن باب } لقد جاءكم رسول من أنفسكم… { (8/194-195) ح 4679.
          (10) رواه البخاري في صحيحه كتاب الأحكام باب يستحب للكاتب أن يكون أمينًا (13/195) ح 7191.
          (11) رواهما ابن أبي داود في كتاب الْمصاحف ص 14،15.
          (12) رواه البخاري في صحيحه كتاب فضائل القرآن بَاب كَاتِبِ النَّبِيِّ (ص) (8/637-638) ح 4990.
          (13) رواه أبو داود في كتاب الخراج والإمارة والفيء بَاب مَا جَاءَ فِي سَهْمِ الصَّفِيِّ (3/153) ح 2999.
          (14) النهاية في غريب الحديث (4/168).
          (15) أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني القتيبي الْمصري، ولد سنة 851 هـ، له تصانيف عظيمة، منها إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، ولطائف الإشارات في علم القراءات، وغيرها من الْمصنفات الْمفيدة. توفي سنة 923 هـ. الأعلام للزركلي (1/232).
          (16) إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري (7/446)، وانظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن في رسم القرآن للمارغني ص 17.
          <div align="center">****************</div>
          <span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'color:blue\'>{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (136) سورة البقرة</span></span>

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #20
            توفى النبى (ص) ولم يجمع القرآن الكريم فى مصحف واحد (مجلد واحد) وإنما كان مفرقٌ في الرقاع والعسب والعظام والأحجار، ولم يُجمع القرآن في زمنه (ص) في صحف ولا مصاحف.. ونعتقد أن لذلك يعود إلى الأسباب الاتية :
            1 - أنَّه لم يوجد من دواعي كتابته مجموعًا في صحف أو مصاحف مثل ما وجد على عهد أبي بكر (ض) حتى كتبه في صحف ، ولا مثل ما وجد في عهد عثمان (ض) حتى نسخه في مصاحف، فالْمسلمون وقتئذ بخير، والقراء كثيرون، والإسلام لم تتسع دولته، والفتنة مأمونة، والتعويل لا يزال على الحفظ أكثر من الكتابة ، وأدوات الكتابة غير ميسورة ، والنبي (ص) بين أظهرهم، وعنايته باستظهار القرآن تفوق الوصف، فلا خوف على ضياع شيء منه في تلك الْمدة .
            2 - أن النبي (ص) كان بصدد أن ينزل عليه الوحي بنسخ ما شاء الله نسخه من القرآن، ولو جمع القرآن في مصحف واحد وقتئذ لكان عرضة لتغيير الْمصاحف كلما وقع نسخ .
            3 - أن القرآن لم يَنْزِل جملة واحدة ، بل نزل منجمًا في مدى عشرين سنة أو أكثر، ولم يكن ترتيب الآيات والسور على ترتيب النُّزُول، ولو جُمِع القرآن في مصحف واحد وقتئذ لكان عرضة لتغيير الْمصاحف كلما نزلت آية أو سورة.

            ومن هنا يتضح لك عزيزى القارئ أن القرآن تم كتابتة فى عهد رسول الله (ص) ولكنه كان مفرقٌ في الرقاع والعسب والعظام والأحجار، ولم يُجمع القرآن في زمنه (ص) في صحف ولا مصاحف .. وأغلب الظن أن هذا ما رمى إلية عبد الكريم فى تلك الجملة الأفتتاحية ، وقد بينا هذا على التعريف النحوى لمادة (ص ح ف) وعلى الإسناد التاريخى من خلال السيرة النبوية ... هذا والله أعلم
            <span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'color:blue\'>{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (136) سورة البقرة</span></span>

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #21
              ونعود مرة أخرى إلى الفقرة الأولى فى فرشة عبد الكريم .. يقول
              وكل من أبى بكر ابن أبى قحافة التيمّى وعمر بن الخطاب العدوىّ وعدد من الصحابة على ذات الشاكلة أى لم يشهدوا مصحفًا.

              ونعتقد أن الكاتب قد أخطأ فى تلك الجملة - وهذا بالطبع رأيى الشخصى والذى سأحاول عرضه عليكم بإذن الله –
              كيف نتلمس العذر للكاتب فى ذلك ؟
              من الممكن تلمس العذر للكاتب فى تلك المسالة ، إذا فرضنا جدلاً أن الكاتب نواياة حسنه وقصد بكلمة مصحفاً .. المصحف العثمانى الحالى .
              فلا يوجد لدى أدنى شك فى أن أبى بكر الصديق (الخليفة الأول فى الإسلام) ، أو عمر (الخليفة الثانى فى الإسلام) وكل الصحابة قبل تولى عثمان ابن عفان (الخليفة الثالث فى الإسلام) قد شاهدوا المصحف .. وأقصد بكلمة المصحف ... (المجلد الواحد الذى جمعت فيه كل سور القرآن الكريم التى دونت فى عهد الرسول (ص))
              وسنبرهن بإذن الله تعالى على صحة هذا الكلام
              <span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'color:blue\'>{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (136) سورة البقرة</span></span>

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #22
                <div align="center">الجمع الثاني في عهد سيدنا أبي بكر رضي الله عنه.</div>
                ما إن توفي رسول الله (ص) ، وانتقل الأمر إلى أبي بكر الصديق (ض) حتى ارتد كثير من العرب، ومنع كثير منهم ما كان يؤديه من الزكاة إلى رسول الله (ص) باعتبار الزكاة خراجًا أو ضريبة كانت مفروضة للنبي (ص).
                وادعى بعض الأدعياء من العرب النبوة، فاضطلع أبو بكر بِمهمة قتال هؤلاء المرتدين ومانعي الزكاة ومدعي النبوة.
                وكان من أعتى أدعياء النبوة مسيلمة الكذاب،(1) وكان قومه بنو حنيفة قد التفوا حوله واتبعوه.
                وكان بنو حنيفة يسكنون اليمامة، فأرسل إليهم أبو بكر الصديق (ض) جيشًا بقيادة عكرمة بن أبي جهل، وأمده بشرحبيل بن حسنة، وانْهزم عكرمة أول الأمر، ثم جاءهم خالد بن الوليد بِمدد وقاد الجيش إلى النصر.
                وكانت موقعة اليمامة سنة إحدى عشرة من الهجرة النبوية، وقُتِل فيها مسيلمة الكذاب، وكثير مِمَّن كان معه، لَمَّا حوصروا في الحديقة التي عرفت فيما بعد بِحديقة الموت، فقد قتل فيها من بني حنيفة نحو سبعة آلاف رجل، وكان جملة القتلى من بني حنيفة ومن معهم أكثر من عشرين ألف رجلٍ، وبلغ القتلى من الصحابة نحو ستين وست مائة رجلٍ، وكان جملة القتلى من المسلمين نحو ستين وتسعمائة رجلٍ.( 2) وقيل بلغ القتلى من الصحابة نحو خمسين وأربعمائة رجل، وبلغت جملة القتلى من المسلمين مائتين وألف رجلٍ.( 3)
                راعت هذه الكارثة العظيمة –كارثة فقد حفَّاظ كتاب الله تعالى- عمرَ الفاروقَ (ض)، فهرع إلى خليفة رسول الله (ص)، وطلب منه أن يسرع إلى حفظ الكتاب بجمعه مكتوبًا، حتى لا يذهب بذهاب حُفَّاظه.
                فمع موت كثيرٍ من الحفاظ، أصبح من الْمخوف الْمحتمل أن تفقد إحدى القطع التي كُتِبَ القرآن بين يدي النبي(ص)، ومن الْمحتمل أيضًا أن يستشهد الذين يحفظون الْمكتوب في هذه القطعة، فيترتب على الأمرين معًا ضياع الْمكتوب فيها.
                فتردد أبو بكر أول الأمر، لأنه كَرِهَ أن يجمع القرآن على وجهٍ يُخالف ما فعله النَّبِيّ (ص) من جمع القرآن، حيث اكتفى (ص) بتدوين القرآن على الجلود والعظام والعسب وغير ذلك، ولم يجمعه في صحفٍ أو مصاحف، فقد كَرِهَ أن يُحِلَّ نفسه محلَّ مَنْ تَجَاوَزَ احتياطُه للقرآن احتياطَ النَّبِيّ (ص).
                ولكن عمر ما زال يراجعه حتى شرح الله صدره لهذا الأمر، فدعا زيد بن ثابت (ض)، وطلب منه أن يقوم بجمع القرآن، فتردد زيد (ض) لنفس الأمر الذي تردد له أبو بكر أول الأمر، وما زال أبو بكر يراجعه حتى شرح الله صدره له، فشرع في العمل متهيبًا وَجِلاً من عظم المسؤولية.
                قال الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي ابْنُ السَّبَّاقِ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيَّ (ض) ، وَكَانَ مِمَّنْ يَكْتُبُ الْوَحْيَ، قال: أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ وَعِنْدَهُ عُمَرُ، فَقال: أَبُو بَكْرٍ إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي فَقال: إِنَّ الْقَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ يَوْمَ الْيَمَامَةِ بِالنَّاسِ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ الْقَتْلُ بِالْقُرَّاءِ فِي الْمَوَاطِنِ فَيَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنَ الْقُرْآنِ، إِلاَّ أَنْ تَجْمَعُوهُ، وَإِنِّي لأَرَى أَنْ تَجْمَعَ الْقُرْآنَ. قال: أَبُو بَكْرٍ قُلْتُ لِعُمَرَ كَيْفَ أَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللهِ (ص) ؟ فَقال: عُمَرُ هُوَ وَاللهِ خَيْرٌ. فَلَمْ يَزَلْ عُمَرُ يُرَاجِعُنِي فِيهِ حَتَّى شَرَحَ اللهُ لِذَلِكَ صَدْرِي، وَرَأَيْتُ الَّذِي رَأَى عُمَرُ. قال زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: وَعُمَرُ عِنْدَهُ جَالِسٌ لاَ يَتَكَلَّمُ. فَقال أَبُو بَكْر:ٍ إِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ وَلاَ نَتَّهِمُكَ، كُنْتَ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ (ص) ، فَتَتَبَّعِ الْقُرْآنَ فَاجْمَعْهُ. فَوَاللهِ لَوْ كَلَّفَنِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ مَا كَانَ أَثْقَلَ عَلَيَّ مِمَّا أَمَرَنِي بِهِ مِنْ جَمْعِ الْقُرْآنِ. قُلْتُ: كَيْفَ تَفْعَلاَنِ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ النَّبِيُّ (ص) ؟ فَقال أَبُو بَكْر:ٍ هُوَ وَاللهِ خَيْرٌ. فَلَمْ أَزَلْ أُرَاجِعُهُ حَتَّى شَرَحَ اللهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ اللهُ لَهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقُمْتُ فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ الرِّقَاعِ وَالأَكْتَافِ وَالْعُسُبِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ، حَتَّى وَجَدْتُ مِنْ سُورَةِ التَّوْبَةِ آيَتَيْنِ مَعَ خُزَيْمَةَ الأَنْصَارِيِّ لَمْ أَجِدْهُمَا مَعَ أَحَدٍ غَيْرِه: } لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ{ إِلَى آخِرِهِمَا. وَكَانَتِ الصُّحُفُ الَّتِي جُمِعَ فِيهَا الْقُرْآنُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ، ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ، ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ.(4)
                ولقد كانت هذه الوقعة أهم الأسباب التي اكتملت بِها الحاجة إلى جمع القرآن، ودفعت الصحابة إلى هذا العمل، لَمَّا رأَوْا أن مصلحة الدين، وحفظ الكتاب الحكيم لا تتم إلا به.
                وقد اعتمد الصحابة كلهم وبالإجماع القطعي هذا العمل وهذا المصحف الذي جمعه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وتتابع عليه الخلفاء الراشدون كلهم والمسلمون كلهم من بعده، وسجلوها لأبي بكر الصديق منقبة فاضلة عظيمة من مناقبه وفضائله. وحسبنا في ذلك ما ثبت عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: أعظم الناس في المصاحف أجراً أبو بكر، رحمة الله على أبي بكر، هو أول من جمع كتاب الله(5)
                قال الحافظ ابن حجر: أخرجه ابن أبي داود في "المصاحف" بإسنادٍ حسنٍ.(6)
                وقال السيوطي: بسندٍ حسنٍ.(7)
                وقد جاءت روايات عدة عن بعض الصحابة قد عُنى بجمع القرآن فى مصحف واحد قبل أبى بكر (ض) مثل عليُّ بن أبي طالبٍ كرم الله وجهه أو ن عمر بن الخطاب (ض) أو سالم مولى أبي حذيفة (ض) .......
                والمجال هنا لا يتسع لذكر تلك الروايات ولكن الصواب -والله أعلم- أن أوَّلية أبي بكر في جمع القرآن أولية خاصةٌّ، إذ قد كان للصحابة (ض) مصاحف كتبوا فيها القرآن قبل جمع أبي بكر، وهذا لا يعكر صفو القول بأن أول من جمع القرآن هو الصدِّيق (ض)، لأن مصاحف الصحابة الأخرى إنَّما كانت أعمالاً فردية، لم تظفر بِما ظفر به مصحف الصدِّيق من دقَّة البحث والتحرِّي، ومن الاقتصار على ما لم تنسخ تلاوته، ومن بلوغها حدَّ التواتر، ومن إجماع الأمة عليها، إلى غير ذلك من الْمزايا التي كانت لمصحف الصدِّيق.
                فلا يضير مع كل هذه الْمزايا أن يُروى أن عليًّا أو عمر أو سالِمًا كان أول من جمع القرآن، فقُصارى تلك الروايات أنَّها تثبت أن بعض الصحابة كان قد كتب القرآن في مصحف، ولكنها لا تُعطي هذا المصحف تلك الصفة الإجماعية، ولا تخلع عليه تلك المزايا التي للمصحف الذي جمع على عهد أبي بكر (ض) (8).

                وبهذا التثبت والتحفظ تم جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق في مصحف واحد مرتب الآيات والسور.
                <div align="center">*******</div>
                الحواشى :
                (1) هو مسيلمة بن حبيب الحنفي، وقال ابن هشام مسيلمة بن ثمامة، ويكنى أبا ثمامة، وهو المعروف بمسيلمة الكذاب، ادعى النبوة، وكان قد تسمى بالرحمن في الجاهلية، وكان من المعمرين. قتل في حديقة الموت يوم اليمامة من حروب الردة. انظر السيرة النبوية لابن هشام
                (2) تاريخ الأمم والملوك - الطبري (2/283)، والبداية والنهاية (6/330)، وتاريخ الإسلام للذهبي في جزء حوادث سنة 11-40 هـ ص 73، والكامل في التاريخ (2/243-248).
                (3) شذرات الذهب (1/23).
                (4) رواه البخاري في كتاب تفسير القرآن باب } لقد جاءكم رسول من أنفسكم … { انظر الصحيح مع شرحه فتح الباري (8/194) ح 4679، وفي كتاب فضائل القرآن باب جمع القرآن، (8/626) ح 4986.
                (5) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف، باب جمع القرآن. ص 11-12.
                (6) فتح الباري بشرح صحيح البخاري (8/628).
                (7) الإتقان في علوم القرآن (1/165).
                (8) مناهل العرفان في علوم القرآن (1/254-255).
                <div align="center">******************</div>
                <span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'color:blue\'>{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (136) سورة البقرة</span></span>

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #23
                  ونكمل رحلتنا مع عبد الكريم .. فيقول:
                  تلك الحقيقة رغم ثبوتها إن ذكرتها لأى مسلم مهما بلغ حظه من التعليم ـ غير الدينى ـ بادر باستنكارها ورماك بالجنون أو أنك تستهزئ به أو ألصق بك تهمة المروق من الإسلام.

                  قد يكون الكاتب محقاً فى إدعائه هذا ... ذلك لأن المسلمون والحمد الله تعالى تجد لهم من الثقه فى دينهم ما لا تجده عند أهل الديانات الأخرى ، فهم لا يُطيقون كلمة واحدة تشكك فى دينهم الحق .. لذا حتى إن لم يك المسلم متعلم أو لديه حظ كبير من التعليم الدينى إذا أمطرتة ببعض الدعاوى على دينه تجدة يستميت فى دحض إفترائاتك بكل ما أوتى من علم ... فهو غيور على دينه ، وإن لم يستطع بالطبع فلن يشك ولو للحظة فى إسلامة .. فهو يعلم إنك كاذب وتحاول تشكيكة فى دينه لذا فأضعف حيله أن يرميك بالجنون ويتركك وينصرف لإمره .. وهذا بالطبع قد يكون ناتجاً عن أُميته الدينية .. أو أُميته بشكل مطلق ...
                  ولكن ما أود ان أُشير اليه هنا هو ما أراد الكاتب – رحمة الله – أن يُلمح إليه فى جملته تلك ..
                  <div align="center">إن ذكرتها لأى مسلم مهما بلغ حظه من التعليم ـ غير الدينى ـ</div>
                  فالكاتب هنا – والله أعلم – آراد أن يقول أن أصحاب العلم الدينى فقط لهم الحظ فى معرفة تلك الحقيقة الإسلامية البسيطة ... وبالطبع الكاتب قصد من ذلك .. الإشارة إلى بُعد أسلوب التعليم فى بلادنا كُل البعد عن المنهج الصحيح للتربية الإسلامية .. وبالطبع هى إشارة سريعه وعلى عجل ...
                  فالكاتب يُجزم أنك إن جهرت بتلك الحقيقة لأى مسلم مهما كان علمة – غير الدينى – وضْع مائة خط تحت كلمة مهما هذه لتدرك ما رمى إلية الكاتب بتلك الجملة ...سيرميك بالجنون
                  فالرجل آراد أن يشير إلى ضعف الثقافة الدينيه لدى مسلمى اليوم بسب إنصراف المؤسسات التعليمية عن تدريس المناهج الدينيه للعلوم الإسلامية بالشكل السليم ...
                  وقبل أن يعترض أحد على قولى هذا ... اوضح وأزيد القول ، إن ما يدرس اليوم فى مدارسنا ما هو إلا رتوش وتعليقات على العلوم الإسلامية .. ولا يمثل شيئاً يذكر من العلوم الدينية ... بدليل إنك بالفعل إذا بحثت بين المتعلمين اليوم عن أحد يدرك حقيقة تدوين وجمع المصحف لن تجد الكثير من هم على دراية بهذا الأمر (ولن أقول - لن تجد أحداً - كما هول الكاتب من المسالة .. ) وهذا يدلك على مدى الجهل الدينى الذى يصيب الناس هذه الأيام..
                  <span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'color:blue\'>{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (136) سورة البقرة</span></span>

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #24
                    ونكمل مع الرجل فنجده يقول :
                    هذه المفارقة الصارخة تدعونا أو تضطرنا للتمييز بين القرآن المقروء أو المتلو الذى حفظته صدور الرجال وبين القرآن المكتوب الذى دُون إبان عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان الأموى.

                    وأعتقد أن التمييز الذى قصده الكاتب فى تلك الجملة ليس التمييز أو التفرقه بمعنى أن القرآن الذى حفظته الصحابه على عهد رسول الله (ص) يخالف القرآن الذى دُون ...
                    والدليل على ذلك أمور عدة :
                    1- أن حفظ القرآن أقتصر على صدور الصحابه فى أول الدعوة الإسلامية ...لكن مالبث أن أنتقل هذا الأمر إلى التدوين والكتابه ، فلم يمت رسول الله (ص) إلا وقد كُتب القرآن كلة .. وقد أوضحنا هذا الأمر فى بداية التعليق .
                    2- قام أبى بكر الصديق (ض) بجمع القرآن من صدور حفظة القرآن ومن الرقاع والعسب والعظام والأحجار التى دُون عليها فى عهد رسول الله (ص) وضمه فى مجلد واحد .. وبذلك يكون الصديق (ض) أول من جمع القرآن فى مجلد واحد (مصحف واحد)
                    3- أتبع هذا أن نقل عثمان (ض) القرآن من المجلد الذى جمعه أبى بكر (ص) فى مصاحف عدة وبعثها إلى كل أفق
                    عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن حُذيفة بن اليمان قدم عَلى عثمان، وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال لعثمان: أدرك الأمة قبل أن يختلفوا اختلاف اليهود والنصارى. فأرسل إلى حفصة: أن أرسلي إلينا الصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف.
                    وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم و زيد بن ثابت في شيء من القرآن، فاكتبوه بلسان قريش، فإنه إنما نزل بلسانهم، ففعلوا، حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة ومصحف أن يحرق
                    .[ رواه البخاري في صحيحه: كتاب فضائل القرآن باب جمع القرآن (8/626) ح 4987.]
                    وهذا الأمر يدلك على ان عثمان نسخ المصحف العثمانى من مصحف حفصه التى ورثته عن أبيها عمر والذى ورثه عن الصديق الذى جمعه من الرقاع والعسب والعظام والأحجار التى دُون عليها فى عهد رسول الله (ص) ومن صدور الصحابه وحفظة القرآن رضى الله عنهم أجمعين .. وبهذا لا يوجد لدينا أدنى شك فى أن الذى بين أيدينا اليوم هو كلام الله المنزل على رسوله (ص) والذى حفظته صدور الصحابه الأولين.

                    حسناً ... إذا لم يقصد الكاتب هذا الأمر ماذا قصد إذن ... وهذا ما يجيب علية عبد الكريم فى المقدمة فى الفقرة الأولى .... فيقول:
                    هل القرآن المقروء والمتلو الذى حفظه الصحابة فى صدورهم غير القرآن المدون فى المصحف الذى كتب فى عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان الأموىّ؟.

                    بداهة: الإجابة لا, بصورة جازمة لاتدع مجالاً لذرة من لبس ونعوذ بالله تعالى أن يفهم القارئ مما سطرناه فى الفرشة أنن عنينا أنهما قرآنان ونبرأ من مَن يدعيه, إذ هو محض زور وبهتان بل وأكثر.


                    ونجد من هذا القول أن الكاتب ينفى بقوة عن نفسه تلك الدعوى التى قد يقذفة بها الآخرون حينما يقرأوا فرشتة الأولى ...
                    وبالطبع يدور الآن فى أذهننا جميعا نفس السؤال .. إذا لم يك يقصد الكاتب هذا الأمر لما إذن أستعمل كلمة التمييز والتفرقه فى فرشتة الأولى ،وأوحى لنا بهذا اللبس ؟؟&#33;&#33;
                    وأعتقد أن إجابة هذا السؤال – من وجهة نظرى طبعاً ، والله أعلم – تعود كما قلت مسبقاً إلى أسلوب الكاتب الذى وصفتة من قبل بالمرن ، وتلك الطريقه النى يتبعها عبد الكريم فى إستفذاذ عقلك كقارئ مما يدفعك لـمجادلة افكارة أثناء قرائتك وبالتالى يدعوك للتفكر والتحاور الذى يتبعه الأتصال مع الكاتب بالقطع .. فهو لا يدعك تقف هكذا موقف المتلقى الذى تُصب المعلومات والأفكار فى عقله ..بل والأكثر من هذا إنه حينما يطمئن أنك شُبعت تماماً ، يكشف لك فى كل يسر وسهولة عن إقراره التام بكل ماتقول .. وأنك فقط أخطات الفهم لا أكثر ولا أقل ...فتعود وانت حائر لما أستخدم معى هذة الطريقه .. ياله من ماكر؟
                    وهذا هو تحليلى للموقف – مع الوضع فى الأعتبار أن الكاتب قد رمى إلى ما غير ذلك ، والله أعلم –
                    <span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'color:blue\'>{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (136) سورة البقرة</span></span>

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #25
                      ونكمل مع عبد الكريم فبيقول:
                      القرآن المقروء أو المتلو أو المحفوظ فى الصدور غض طرى يتفجر نضارة وبكارة, أبوابه مفتوحة ومداخله ميسرة ومنافذه واسعة ومآتيه سهلة, ومفاتيحه طيّعة.

                      وبالطبع لن تجد ابلغ من تلك الكلمات لوصف كتاب الله – القرآن الكريم – وكما نقول فى المصرية العامية (الكلام ليكى يا جارة ...) فأين كتابكم من هذا يا نصارى اليوم يا من تتبجحون بكتابات عبد الكريم .. إذا كان الرجل قد أخطأ فهناك من يرده ويصحح له الخطأ – فلا معصوم إلا الله- .. فقط أعلموا أن باب المناقشة فى ديننا الحنيف مفتوح لكل من ملك الآليات لذلك ، يمكن أن تقول ما تشاء فقط آتنا بدليلك من كتاب الله وسنة رسولة ...
                      وعبد الكريم هذا الذى تنشرون كتاباته وأنتم فرحين بها وتهللون قائلين ها هو باحث مسلم يقر بأن القرآن محرف ومزور أقرأوا وصفه للقرآن الكريم ... هل يُعقل أن يصف إنسان القرآن بهذه الأوصاف ثم يقول أنه حُرف ... ثم أقرأوا أعترافة فى المقدمة بأنه ما قصد هذا وأن من قال عنه هذا فقد كذب..
                      <div align="center">********</div>
                      <span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'color:blue\'>{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (136) سورة البقرة</span></span>

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #26
                        ولنترك النصارى قليلاً ونعود لعبد الكريم مرة أخرى .. فيقول :
                        أما القرآن المدون أو المكتوب فتغلفه القداسة وتعلوه المهابة وهو محفود محشود ومحروس مخفور, تحوطه أسيجة وأسوار عالية يقف عليها حُجَّاب و سدنة ومرازبة يحولون بين أى إنسان والإقتراب منه إلا إذا حاز صفات حددوها بدقة وعينوها بصرامة وذكروها بتفصيل وهم وحدهم أصحاب الكَلِم الفصل فى إحاطته بها واستيعابه إياها وتمكنه منها كيما يتعين عليه أن يحصل على تصريح من أولئك الحُرّاس مذيل بتوقيعهم المهيب وممهور بخاتمهم القدسانى.

                        يُهيأ لى أن تلك الجملة بكل ما فيها جملة سياسية بكل ما تحملة الكلمه من معان .. فالرجل يتحدث هنا عن المؤسسات الدينيه التى أحاطتت القرآن بسور عال و وضعت مشقة كبيره على الناس فى الوصول إلى مفاتيحه ومعانية الخصبه وحيويتة... فأصبح كتاب مقدس بعيد المنال عن الناس لا يصلوا إليه مباشرة ، إلا عن طريق علوم وطرق معقده حددتها تلك المؤسسات الدينية السابق ذكرها .. ولا يبدى فيه أحد برأية إلا إذا كان من أولى العلم والمعرفة التى تحددها تلك المؤسسات
                        الرجل هنا يريد التفرقه بين القرآن الذى حفظته صحابة رسول الله (ص) والقرآن الذى يدون اليوم...
                        إن القرآن الذى حفظته صدور الصحابه كان ملازم لهم فى شئون حياتهم يديرها لهم .. ويملأ قلوبهم وصدروهم .. أما اليوم فالقرآن كتاب محفوظ يتباهى كل فرد منا بعدد المصاحف التى يمتلكها فى منزله ، كلما دخلت غرفة من غرف المنزل وجدت مصحفاً كأنه جزء من ديكور المنزل[الديكور الإسلامى] .. لكن إذا كشفت عن قلبه ما وجدت ولا آيه واحده .. يخيل لى أن هذا ما آراد أن يقولة الكاتب بإيجاز غير مُخل
                        أما بالنسبه لقضية إبداء الرأى فى القرأن وأن يدلو كل فرد بدلوه فى معانى القرآن بغض النظر عن العلوم التى تحددها المؤسسات الدينيه للباحث كى يدرسها ومن ثم يستطيع البحث فى القرآن ... فهذة قضيه شائكه فيها آراء عدة لذا سأترك الحديث فيها لمرة أخرى وكذلك للأخوة للمشاركة بآرائهم فى تلك القضيه ...
                        أما من حيث أن القرآن يؤثر بشكل أو بآخر فى الفرد عندما يحفظه ويملأ عليه كيانه ولا يكتفى بمجرد الأحتفاظ بنسخه منه فى منزله فهذا أمر لا شك فيه وإن كنت أود أن أستفيض فى الكلام عن تلك النقطه لأهميتها ...
                        <span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'color:blue\'>{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (136) سورة البقرة</span></span>

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #27
                          فقد شرَّف الله أمة الإسلام بخصيصة لم تكن لأحد من أهل الْملل قبلهم، وهي أنَّهم يقرءون كتاب ربِهم عن ظهرقلبٍ، كما جاء في صفة هذه الأمة عن وهب بن منبه:(1) أمة أناجيلهم في صدورهم،(2) بخلاف أهل الكتاب، فقد كانوا يقرءون كتبِهم نظرًا، لا عن ظهر قلب.(3)
                          وقد تكفَّل الله بحفظ هذا الكتاب، كما قال: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}،(4) وكان من حفظه تعالى لكتابه أن وفَّقَ هذه الأمة إلى حفظه واستظهاره.
                          وقد تظاهرت الأدلة على فضل حفظ القرآن الكريم، وفضل حفظته على غيرهم من الْمسلمين، فمن ذلك:
                          1 - علوُّ منزلة حَافظ القرآن، الْماهر به، فعَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ (ص) قَالَ: مَثَلُ الَّذِي يَقْرأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَهُوَ يَتَعَاهَدُهُ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ، فَلَهُ أَجْرَانِ.(5)
                          وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) : يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ إِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ، فَيَقْرَأُ، وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً، حَتَّى يَقْرَأَ آخِرَ شَيْءٍ مَعَهُ.(6)
                          2 - وما ورد من أن حافظ القرآن لا تحرقه النار، فعن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قال: إِنَّ رَسُولَ اللهِ (ص) قَالَ: لَوْ أَنَّ الْقُرْآنَ جُعِلَ فِي إِهَابٍ(7) ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ مَا احْتَرَقَ.(8)
                          قال ابن الأثير:(9) … وقيل الْمعنى: مَن علَّمهُ اللهُ القرآنَ لم تحرقْهُ نارُ الآخرةِ، فجُعِلَ جسمُ حافظ القرآن كالإهاب له..(10)
                          3 - ومنه تشفيعه في أهله، فعَنْ عَلِيٍّ (ض) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) : مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَحَفِظَهُ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ، وَشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ.(11)
                          4 - ومن ذلك أيضًا أن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (ص) : إِنَّ للهِ أَهْلِينَ مِنَ النَّاسِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ، أَهْلُ اللهِ وَخَاصَّتُهُ.(12)
                          5 - وكذلك إكرام والدي حافظ القرآن، وإعلاء منزلتهما، فعَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ (ص) قَالَ: مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ، وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ، أُلْبِسَ وَالِدَاهُ تَاجًا يَوْمَ الْقِيامَةِ، ضَوْءهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ الدُّنْيَا - لَوْ كَانَتْ فِيكُمْ، فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهَذَا؟(13)
                          6 - ومن ذلك أيضًا أن حملة القرآن مقدمون على أهل الجنة، قَالَ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ:(14) حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ(15) أَهْلِ الْجَنَّةِ.(16)
                          وعن طاوس أنه سأل ابن عباس - رضي الله عنهما: ما معنى قول الناس: أهل القرآن عرفاء أهل الجنة ؟ فقال: رؤساء أهل الجنة.(17)
                          <div align="center">********</div>
                          الحواشى :
                          (1) تابعي ثقة، ولد سنة 34 هـ، وأخذ عن ابن عباس وابن عمر وأبي سعيد وغيرهم من الصحابة، كان إخباريًّا قصاصًا، غزير العلم بالإسرائليات وصحائف أهل الكتاب، ومن الْمشهورين بالعبادة والوعظ، تولي قضاء صنعاء. توفي سنة 110 هـ، وقيل سنة 113 هـ، وقيل سنة 114 هـ. سير أعلام النبلاء (4/544)، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي (1/150).
                          (2) رواه البيهقي في دلائل النبوة باب صفة رسول الله (ص) في التوراة والإنجيل والزبور وسائر الكتب، وصفة أمته (1/379).
                          (3) انظر فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (13/400).
                          (4) الآية 9 من سورة الحجر.
                          (5) رواه البخاري في صحيحه: كتاب التفسير، سورة عبس. صحيح البخاري مع شرحه فتح الباري (8/560) ح: 4937.
                          (6) رواه ابن ماجه في سننه: كتاب الأدب، باب ثواب القرآن. (2/1242) ح: 3780.
                          (7) الإهاب، ككِتَابٍ: الجِلْد. القاموس الْمحيط ( أهب ) ص 77.
                          (8) رواه أحمد في الْمسند: مسند الشاميين (5/148) ح 16914، و (5/156) ح 16967، والدارمي في سننه: كتاب فضائل القرآن باب فضل من قرأ القرآن (2/430) ح 3310
                          (9) هو القاضي الرئيس العلامة الأوحد، مجد الدين أبو السعادات بن الأثير الجزري، صاحب جامع الأصول وغريب الحديث، وغير ذلك، توفي سنة 606? . سير أعلام النبلاء (21/488).
                          (10) النهاية في غريب الحديث والأثر (1/83).
                          (11) رواه ابن ماجه في سننه: الْمقدمة، باب فضل من تعلم القرآن وعلمه (1/78) ح: 216. ورواه الترمذي في سننه: كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء في فضل قارئ القرآن ح: 2905، وقال: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِصَحِيحٍ وَحَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ. وأحمد في الْمسند: مسند العشرة الْمبشرين بالجنة عن علي بنحوه (1/239) ح 1271، و (1/241) ح 1281.
                          (12) رواه ابن ماجه في سننه: الْمقدمة، باب فضل من تعلم القرآن وعلمه (1/78) ح: 215.
                          (13) رواه أبو داود في كتاب الصلاة باب في ثواب قراءة القرآن (2/70)ح: 1453 وأحمد في مسنده: مسند الْمكيين (4/466) ح 15218.
                          (14) عطاء بن يسار الْمدني الفقيه، مولى ميمونة أم الْمؤمنين، تابعي ثبت حجة، كبير القدر، كان إمامًا فقيهًا واعظًا، قاضيًا بالْمدينة، توفي سنة ? . شذرات الذهب (1/125)، وسير أعلام النبلاء (4/448).
                          (15) العرفاء جمع عَرِيف، وهو القيم بأمور القبيلة أو الجماعة من الناس - لسان العرب ( عرف ) (4/2899).
                          (16) رواه الدارمي في سننه: كتاب فضائل القرآن، باب في ختم القرآن (2/470) ح: 3484، ورواه الطبراني عن الحسين بن علي مرفوعًا بلفظ: حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ. قال الهيثمي: وفيه إسحاق بن إبراهيم بن سعد الْمدني، وهو ضعيف. مجمع الزوائد (7/164)، وانظر الإتقان (4/104).
                          (17) النهاية في غريب الحديث والأثر (3/218).
                          <div align="center">********</div>
                          <span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'color:blue\'>{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (136) سورة البقرة</span></span>

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #28
                            ومن هنا يتضح فضل حفظ القرآن الكريم من تلك الأحاديث التى بلغت حد التواتر عن رسول الله (ص) ، واما من ناحية ما قصده الكاتب – رحمه الله – من ديناميكية القرآن فى حياة الصحابة وتوجيههم في شتى أمور حياتهم .. فالمقولة لاشك فى صحتها بالقطع ولكننا سنرى وجهة نظر الكاتب فى ذلك الأمر بالتفصيل عند تناولنا باقى أجزاء الفرشة لنرى كيف رأى الكاتب تأثير القرآن فى حياة صحابة رسول الله (ص) رضى الله عنهم .. وكيف أرتبط بحياتهم .. وكيف كان تأثيرة عليهم .. وهذا ما سنتناولة فى تعليق آخر..
                            أشكركم على حسن متابعتكم .. وآسف على الأطاله .. وأرجو أن أرى مشاركتكم فى القريب العاجل ...
                            ملحوظة :
                            (أ) أعتمدت فى المادة العلمية لهذا التعليق على هذه المراجع :
                            1- القرآن الكريم
                            2- جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
                            بحث تكميلي للحصول على درجة الماجستير في التفسير وعلوم القرآن تأليف محمد شرعي أبو زيد
                            3- كتاب علوم القرآن من الموسوعة الإسلامية الميسرة
                            4- المعُجَمُ الوَجِيزُ - صادرعن : مَجمَع اللغَة العَربَية - 1998 م /1419 هـ

                            (ب) قمت بإرفاق هذا التعليق ليتسنى للأخوة قرائته

                            و أسأل الله أن أكون قد وفقت فيما طرقته من مسائل ومباحث، فما كان فيه من صواب فمن الله، وبِمنِّهِ وفضله، وما كان فيه من خطأٍ فمني ومن الشيطان، فهو عمل بشري، يعتريه النقص الذي يعتري البشر.
                            أسأل الله أن يهدينا إلى سـواء السبيل. إنه على كل شيءٍ قدير، وبالإجابة جدير، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
                            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
                            <span style=\'font-size:14pt;line-height:100%\'><span style=\'color:blue\'>{قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} (136) سورة البقرة</span></span>

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #29
                              السلام عليكم و رحمة الله
                              بارك الله فيك أخى الموضوع قوى جداً

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #30
                                أخى .. eknowledger ..

                                أغضبنى بشدة ترحمك على خليل عبد الكريم ، ناهيك عن بقية كلامك عنه &#33;

                                ما كنت أظن مسلماً يحب الله ورسوله وصحابة نبيه يترحم على هذا العبكريم &#33;

                                اللهم إلا مسلماً لم يقرأ ما كتبه هذا الرجل &#33;

                                سأوافى الإخوة الكرام قريباً ، بالخطوط العريضة لفكر الرجل ، حتى نتبين مواضع أقدامنا .

                                جزاك الله خيراً أخى الكريم على نيتك ، وسامحك على قولك &#33;

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X