الحمد لله
شبهة : يمكن أن نثبت أن المسيح هو الله من القرآن ، لأنه المسيح يخلق والخلق من صفات الله .
فأقول في الرد عليها :
يقول الله تعالى : ** <span style='color:red'>فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ** النساء 59
أما الرد إلى الله فكما هو معلوم أي إلى كتابه ، أما الرد إلى رسول الله فهو إليه في حياته وإلى سنته بعد وفاته وهي أقواله وأفعاله وتقريراته .
فالحاكم هنا في هذه المسألة هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
وقال الله تعالى :
** هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب ** آل عمران 7
ويقول الله تعالى ** أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ** البقرة 85
فبمقتضى الآيتين علينا ألا نتبع طريقة أهل الزيغ فنتبع المتشابهات بل لابد أن نؤمن بكل الكتاب ونرد المتشابه إلى المحكم فنؤمن بجميع الكتاب .
يقول الله تعالى : ** لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير ** سورة المائدة 17
فالأمر واضح فمن يقول بألوهية المسيح فهو كافر .
أما الإستدلال بقول الله تعالى : ** إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين ** سورة المائدة 110
وقوله تعالى ** ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ** سورة آل عمران
والقول بأن الخلق من صفات الله الخاصة .
فأقول :
الخلق من صفات الله الخاصة ، ولكنه قد يمنحها الله لأحد من خلقه مثل عيسى عليه السلام أو مثل موسى عليه السلام حين يحول عصاه إلى حية تسعى .
وأيضا إليك صفة من صفات الله الخاصة ولكنه قد يمنحها الله لأحد من خلقه ، وهي صفة إحياء الناس من الموت .
فالله منحها لعيسى عليه السلام وسيمنحها للمسيح الدجال الأعور الكذاب الذي يأتي في أخر الزمان .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو سعيد الخدري قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حديثا طويلا عن الدجال فكان فيما حدثنا قال ** يأتي وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول له أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه فيقول الدجال أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر فيقولون لا قال فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه والله ما كنت فيك قط أشد بصيرة مني الآن قال فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه **أخرجه مسلم في صحيحه
فقول الله تعالى ** بإذن الله **
تدل على أن المسيح لا يفعل هذا الأمر بذاته بل لأن الله أذن له ولو لم يأذن الله له لم قد على ذلك .
فلا يوجد في القرآن ما يقال له أقنوم ثاني أو نحو هذا مع قول الله تعالى : ** لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير ** سورة المائدة 17
هذا والله أعلم وأحكم
أبو عبد الرحمن </span>
شبهة : يمكن أن نثبت أن المسيح هو الله من القرآن ، لأنه المسيح يخلق والخلق من صفات الله .
فأقول في الرد عليها :
يقول الله تعالى : ** <span style='color:red'>فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ** النساء 59
أما الرد إلى الله فكما هو معلوم أي إلى كتابه ، أما الرد إلى رسول الله فهو إليه في حياته وإلى سنته بعد وفاته وهي أقواله وأفعاله وتقريراته .
فالحاكم هنا في هذه المسألة هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
وقال الله تعالى :
** هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب ** آل عمران 7
ويقول الله تعالى ** أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ** البقرة 85
فبمقتضى الآيتين علينا ألا نتبع طريقة أهل الزيغ فنتبع المتشابهات بل لابد أن نؤمن بكل الكتاب ونرد المتشابه إلى المحكم فنؤمن بجميع الكتاب .
يقول الله تعالى : ** لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير ** سورة المائدة 17
فالأمر واضح فمن يقول بألوهية المسيح فهو كافر .
أما الإستدلال بقول الله تعالى : ** إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين ** سورة المائدة 110
وقوله تعالى ** ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ** سورة آل عمران
والقول بأن الخلق من صفات الله الخاصة .
فأقول :
الخلق من صفات الله الخاصة ، ولكنه قد يمنحها الله لأحد من خلقه مثل عيسى عليه السلام أو مثل موسى عليه السلام حين يحول عصاه إلى حية تسعى .
وأيضا إليك صفة من صفات الله الخاصة ولكنه قد يمنحها الله لأحد من خلقه ، وهي صفة إحياء الناس من الموت .
فالله منحها لعيسى عليه السلام وسيمنحها للمسيح الدجال الأعور الكذاب الذي يأتي في أخر الزمان .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو سعيد الخدري قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حديثا طويلا عن الدجال فكان فيما حدثنا قال ** يأتي وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس أو من خير الناس فيقول له أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه فيقول الدجال أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر فيقولون لا قال فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه والله ما كنت فيك قط أشد بصيرة مني الآن قال فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه **أخرجه مسلم في صحيحه
فقول الله تعالى ** بإذن الله **
تدل على أن المسيح لا يفعل هذا الأمر بذاته بل لأن الله أذن له ولو لم يأذن الله له لم قد على ذلك .
فلا يوجد في القرآن ما يقال له أقنوم ثاني أو نحو هذا مع قول الله تعالى : ** لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير ** سورة المائدة 17
هذا والله أعلم وأحكم
أبو عبد الرحمن </span>

îن îëéىهْ نçمùهْ?