إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

فليأتوا بسورة من مثله إن كانوا صادقين

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16
    <div align="center">الإعجاز العددي في القرآن الكريم</div>
    مواقع للإعجاز العددي في القرآن الكريم:
    http://www.bensys.mcmail.com/Numbers.htm
    http://www.islamnoon.com/Derasat/Erhasat/home.htm#
    http://www.islamnoon.com/Derasat/Erhasat/home.htm
    http://www.al-i3jaz.com/
    http://www.seheb.net/f/f42.htm


    منقول من موقع:

    http://www.yahoooh.com/vb/showthread...&threadid=5186

    من الإعجاز العددي للقرآن الكريم ... للدكتور طارق السويدان


    ذكر الله سبحانه وتعالى في آياته أشياء كثيرة، وجاء العلماء ودققوا فيها

    فوجدوا توافقاً غريباً ومن ذلك ما تشاهده عبر هذه القائمة


    ذكرت كلمة البحار (أي المياه) في القرآن الكريم 32 مرة، وذكرت كلمة البر (أي اليابسة) في القرآن الكريم 13 مرة.
    فإذا جمعنا عدد كلمات البحار المذكورة في القرآن وعدد كلمات البر، فسنحصل على المجموع كالتالي: 45.
    وإذا قمنا بصنع معادلة بسيطة كالتالي:
    1. مجموع كلمات البحر (تقسيم) مجموع كلمات البر والبحر (ضرب) 100%
    32 ÷ 45 × 100% = 71,11111111111%
    2. مجموع كلمات البر (تقسيم) مجموع كلمات البر والبحر (ضرب) 100%
    13 ÷ 45 × 100% = 28,88888888889%

    وهكذا بعد هذه المعادلة البسيطة، نحصل على هذا الناتج المعجز الذي توصل له القرآن من 14 قرناً، فالعلم الحديث توصل إلى أن:
    نسبة المياه على الكرة الأرضية: 71,11111111111%
    ونسبة اليابسة على الكرة الأرضية: 28,88888888889%
    وإذا جمعنا العدد الأول مع العدد الثاني فإنا نحصل على الناتج = 100%
    وهي مجموع نسبة الكرة الأرضية بالفعل، فما قولك بهذا الإعجاز&#33; هل هذه صدفة؟ من علم محمد هذا الكلام كله؟ من علم النبي الأمي في الأربعين من عمره هذا الكلام؟
    ولكني أقول لك: (وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى، علمه شديد القوى)، فاسجد لربك شكراً لأنك من المسلمين، لأنك من حملة هذا الكتاب العظيم، وأنا أقول لك إن هذا بعض الإعجاز العددي وليس الإعجاز كله، فهناك مجلدات وكتب تتكلم عن الإعجاز العددي والفلكي والكوني والطبي والجيولوجي والهندسي والعقلي...إلخ.وإن شاء الرحمن القدير،سيكون لنا لقاء آخر بإذن الله مع إعجازات القرآن الكريم.
    من سلسلة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم للدكتور طارق السويدان


    أعده أخوكم في الله: حسين يونس





    منقول من موقع:
    http://www.khayma.com/mchamsipasha/Numbers.htm

    إعـجاز القرآن في الأعـداد
    باقتباس من كتاب الدكتور رفيق أبو السعود
    إعجازات حديثة ( علمية ورقمية )
    في القرآن الكريم
    مـعجزة الأرقام في الـقرآن الكريم
    إليكم بعض ما اكتشف من الإعجاز العددي لبعض الكلمات الواردة من القرآن الكريم ، نقلا عن كتاب الأستاذ عبد الرزاق نوفل :
    145 مرة الموت تكررت 145 مرة الحياة تكررت
    167 مرة السيئات تكررت 167 مرة الصالحات تكررت
    115 مرة الآخرة تكررت 115 مرة الدنيا تكررت
    145 مرة الشياطين تكررت 88 مرة الملائكة تكررت
    83 مرة الطاعة تكررت 83 مرة المحبة تكررت
    79 مرة الرحمة تكررت 79 مرة الهدى تكررت
    102 مرة الصبر تكررت 102 مرة الشدة تكررت
    75 مرة الشكر تكررت 75 مرة المصيبة تكررت
    16 مرة العلانية تكررت 16 مرة الجهر تكررت
    11 مرة الاستعاذة بالله تكررت 11 مرة إبليس تكررت

    وإن عدد سور القرآن التي بدأت بها الحروف المفردة فيها أوائل السور 29 ، وإن هذا العدد هو عدد حروف الهجاء للغة العربية التي تتكون منها سور القرآن .
    وإن عدد هذه الحروف المفردة في سور القرآن التي تبدأ بها هو 78 حرفا .. وأنه نفس عدد حروف أول آيات القرآن الكريم نزولا ، وهي : " اقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق . اقرأ وربك الأكرم . الذي علم بالقلم . علم الإنسان ما لم يعلم "


    توافق عددي وتوازن حسابي :
    لو تدبرنا عدد حروف لفظ الدنيا لوجدناها ستة حروف ، وأيضا حروف لفظ الحياة هي ستة حروف . ولو تدبرنا لفظ الإنسان .. لوجدناه يتكون من سبعة حروف .. ويقرر القرآن الكريم أن الله سبحانه وتعالى قد خلقه في سبح مراحل . وفي المواجهة .. وعلى النقيض ، نجد الشيطان ويتكون لفظه من سبعة حروف .. فهل هذا تأكيد لعداوته للإنسان في كل مرة ،، ومختلف حالاته .
    الإعجاز العددي في الرقم 7
    ‏1‏ ـ مضاعفة الأجر والثواب أشار المولي إليها,‏ وربطها بالعدد‏7‏ وبمضاعفاته‏,‏ فالحسنة الواحدة في الصدقة ثوابها عنده تعالي بسبع مئة ضعف او أكثر لقوله‏(‏ مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء‏....‏ البقرة‏/261)‏
    ‏2‏ ـ قوة المولي لتسخيره للرياح أشار إليها مع العدد‏7,‏ فعندما أطلق سبحانه الرياح العاتية الشديدة علي قوم عاد الكفرة‏,‏ فلقد أبادتهم بعد‏7‏ ليال كاملة من تسخيرها‏(‏ (سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخلا خاوية فهل تري لهم من باقية‏)‏ الحاقة‏7‏ ـ‏9.‏
    ‏3‏ ـ بحور علوم الله الواردة بكلماته وبالقرآن هي بلا شواطئ,‏ وأعماقها بلا أغوار,‏ ومن سعتها لن ندركها‏,‏ وأورد سبحانه العدد‏7‏ في سياق كلماته عنها‏(‏ ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله‏)‏ لقمان‏/72.‏
    ‏4‏ ـ السور المبدوءة بتسبيح الله بالقرآن كله يبلغ عددها‏7,‏ ولذا سميت بالمسبحات السبع وهي‏:‏ الإسراء/‏ الحديد‏/‏ الحشر‏/‏ الصف‏/‏ الجمعة‏/‏ التغابن‏/‏ الأعلي‏‏5‏ ـ السور الطوال بالقرآن ـ من حيث الكم وليس بعدد الآيات ـ يبلغ عددها‏7,‏ وكما اشار العلماء فهي‏:‏
    البقرة‏/‏ آل عمران‏/‏ النساء‏/‏ المائدة‏/‏ الأعراف/‏ الأنعام/‏ التوبة‏.‏ فهل لذلك دلالة ومغزى؟‏&#33;‏ الله اعلم بها‏.
    الإعجاز العددي في الرقم 19
    فكلمة«باسم» تتكرر في القرآن كله (19) مرة. وكلمة «الله» تتكرر 2698 مرة أي 19× 142 وكلمة «الرحمن» تتكرر 57 مرة أي 19× 3.
    وكلمة «الرحيم» تتكرر 114 مرة أي 19× 6
    · عدد الكلمات بين البسملتين في سورة النمل 342 كلمة وهذا العدد يساوي 19×18.
    · عدد الأرقام التي ذكرت في القرآن الكريم كله مثل أربعين اشهر وعشرا, هكذا مجموعها 285 رقما، أي 19×15.
    · بدراسة سورة (ق) اتضح أنها تحتوي على سبعة وخمسين حرف (ق). أي 19×3 وأيضا سورة الشورى تفتتح هي الأخرى بالحرف (ق) حيث تبدأ بقوله تعالى: «حم، عسق». وبدراسة هذه السورة اتضح أنها تحوي هي الأخرى نفس العدد. أي سبعة وخمسين حرف (ق).
    إذا جمعنا حروف القاف في هاتين السورتين سنجدهما 114 حرفا. وهو يساوي عدد سور القرآن الكريم كله.
    · الآية الأولى في القرآن الكريم، «بسم الله الرحمن الرحيم». تتكون من 19 حرفا. والرقم (19) يحتوي على الرقم (1) وهو بداية نظام العد الحسابي. اما الرقم (9) فهو نهايتها، كما ان الرقم (19) لا يقبل القسمة إلا على نفسه فقط.
    · القرآن الكريم، يتكون من (114) سورة، وهذا العدد هو من مضاعفات الرقم (19) حيث يساوي 19×6.
    اول ما نزل من القرآن كان سورة العلق, وهي تتركب من (19) آية.
    · عدد الحروف التي تتكون منها سورة العلق هو 285 حرفا. أي 19×15.
    · عندما نزل جبريل عليه السلام بالقرآن لاول مرة احضر معه (19) كلمة بالضبط هي: «اقرأ بسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم».

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #17
      <div align="center">الإعجاز اللُغوي </div>

      http://www.aljame3.com/forums/index.php?showtopic=1484

      من صفات الله تعالى و أسمائه الحسنى أنه (غفور رحيم ), فقد وردت هاتان الصفتان في القرآن الكريم كثيراً على هذا الترتيب, بتقديم كلمة (غفور ) على كلمة (رحيم),

      مثل :

      •((فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) البقرة 2/173
      •((فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) البقرة 2/192
      •((نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)) الحجر 49/15
      •((إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا)) الفرقان 25/70
      •((وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ)) النحل 16/18

      إلا في سورة سبأ ((يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ)) , فتقدمت (رحيم )) على كلمة (الغفور ) خلافا للمألوف في جميع السور الأخرى ,

      فما السُر و الحكمة في ذالك ؟؟

      بدأت الآية بكلمة (بيعلم) , و انتهت بقوله تعالى ((وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ)) , فتقدمت كلمة (الرحيم )) على كلمة (الغفور ) لتقترن الرحمة بالعلم , انسجاما مع ربط الرحمة بالعلم , و إلا انقلب (العلم) إلى وحشية و ظلم و فساد و ضياع ((رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا )) غافر 40/7 , (( وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ )) الأعراف 8/52 ,
      و هكذا ربطت الآيات بين العلم و الرحمة, و إن لم يكن العلم رحمة قاد العلم العالم للتدمير لا للتعمير, العلم بلا رحمة قنابل, دمار, خراب, قتل جماعي. لقد اقترن العلم في الإسلام برحمة

      كلمتا (الأموال ) و (الأنفس ) إذا اجتمعتا في آية واحدة , تقدمت (الأموال ) عن (الأنفس ) :
      •((لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ)) آل عمران 3/186
      •((وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ و َأَنْفُسِكُمْ)) الصف 61/11
      •((فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً)) النساء 4/95
      فالإنسان يقدم ماله و يبذله رخيصا ليحمي نفسه, فتقدم ذكر المال.

      أما في سورة التوبة, فقد ورد ((إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ )) خلافا للمألوف المعتاد في كتاب الله
      فما السّر ؟؟
      إن الثمرة الجهاد في الآخرة هي الجنة , و النفوس هي التي ستدخل الجنة و تتمتع بها لا الأموال , لذا وردت كلمة الجنة هنا كعرض يقدم للمجاهدين بعد أن قدموا الأنفس و الأموال في سبيل الله ((بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ )) , فناسب أن تقدم كلمة (الأنفس ) على كلمة (الأموال ) , لأن الأنفس أغلى من الأموال , و هي التي ستنعم بالجنة الموعودة زدت بها في هذه الصفقة الرابحة بين الله و عباده , التي وردت بلفظ ((اشترى)) , و الإنسان في البيع و الشراء يحرص على الأفضل و الأغلى و الأربح , فإذا جاد الإنسان بنفسه , و لم يضن بها في سبيل الله , أستحق أن يفوز بسلعة الله الغالية و هي الجنة .

       (الفاء ) تفيد الترتيب مع التعقيب ((وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ)) يوسف 12/58 , (فالفاء ) هنا تشعرنا أنه لا حارس و لا حاجب على باب يوسف , فقد دخولا عليه فور وصولهم , و عرفهم فور دخولهم و كل ذالك من مجرد إيراد حرف (الفاء )

      (ثم ) تفيد الترتيب من التراخي , أي مع امتداد الزمن ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ)) الحج 22/5 , فين مرحلة النطفة و العلقة أربعون يوما , و بين مرحلة العلقة و المضغة أربعون يوما , (ثم) دلت على هذا (الترتيب) مع هذا (التراخي) في الزمن
      ((وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ)) هود 11/37 و المؤمنون 23/27
      قال الكوفيون : إن الحرف الجر (في ) تضمن معنى (الباء ) , و المراد لا تخاطبني بحديث الذين ظلموا لأنني قضيت فيهم بحكمي عليهم أن أهلكهم جزاء لكفرهم و عنادهم .
      و قال البصريون: إن فعل تخاطبني قد تضمن معنى تراجعني, و فعل راجع يتطلب الحرف الجر (في), و المراد:و لا تراجعني في الذين ظلموا, فتطلب منى العفو عنهم, ولو كان ولدك منهم, فقد حقّ القول عليهم أن يغرقوا لإصرارهم على الكفر و الطغيان

      ((إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا (5) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا)) الإنسان 76/5 و في المطففين 83/28 ((عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ))
      ((عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا )) , فعل يشرب يتضمن هنا يرتوي و يتلذذ , و هذه الأفعال تتطلب حرف الجر (الباء) , فأخذت ما يناسبها , و المراد يشربون مرتوين و ملتذين بها , فليس المقصود مجرد الشرب , بل المقصود التلذذ و الارتواء دون أذى أو إرهاق

      ((يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ)) الشورى 42/49
      كلمة (إناثا ) قبل كلمة الذكور جبرا لخاطر الإناث, و ليحبب الوالدين بهن.
      و قدم الإناث على الذكور , لأن العرب كانوا يستاءون من الإناث , و جاء الإسلام لينتقد الأنثى من هذا الموقف غير السليم , فتقدم الإناث على الذكور , فلا تشاؤم بهن , إنهن هبة من الله , لقد قدم الإناث في مجتمع كان يكره الإناث

      ((إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)) فصلت 41/30
      (تتنزل ) لا تنزل, إن تشديد الزّاي يدل على أن الملائكة تنزل على المؤمنين مرة بعد مرة

      و في سورة الحج 22/29 ((وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ))
      و ليطوفوا, لا يطوفوا, فالتشديد في (وليطوفوا) يفيد أن المراد أكثر من الشوط.


      و في سورة المائدة 5/6 ((وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا)), و التشديد في (فاطّهروا ) دليل المبالغة في التطهّر.


      و في سورة التوبة 9/47 , بحق المنافقين ((لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا)) , لو خرجوا فيكم , لا خرجوا معكم , لأن (معكم) هنا تفيد التكريم بهذا المعية , بينما المراد هنا أنهم مندسون منافقون , فجاء النص (لو خرجوا فيكم ) فأعطت (فيكم) المعنى المراد و المناسب للمنافقين

      ((وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا )) الحجرات 49/9
      طائفتين: مثنى, اقتتلوا: جمع, بينهما: مثنى, فلم يرد (اقتتلتا) لتبقى الآية كلها مثنى لماذا ؟
      عند التحام الطائفتين تصبحا (جمعا) من الأفراد المتقاتلين, فجاءت (اقتتلوا), فإذا مالوا إلى الصلح و كفُوا أيديهم, عادت طائفتين (مثنى)


      ((وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ)) الأعراف 7/85 و هود 11/85 الشعراء 26/183
      (أشياءهم ) , لا حقوقهم تشمل الناحية المادية , بينما لأن حقوقهم تشمل الناحية المادية , بينما (أشياءهم) تشمل الناحيتين المادية و المعنوية معا

      تقول قاعدة في اللغة العربية : كل صفة اختصت بها المرأة تذكر و لا تؤنث , لذلك تقول : هذه امرأة حامل , مرضع ,حائض , ثيب ....
      بينما في سورة الحج 22/2 ((يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ)) لا كل مرضع , لم يرد هنا الصفة , إنما أراد (الفعل) , أي المرأة التي ثديها في فم طفلها التي تحنو عليه في حجرها , هذه تذهل عن طفلها عند زلزلة ساعة

      ((وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا)) النساء 4/5
      (فيها) , لا ( منها ) , لأن منها تعني تأكلها و نقصها , و بالتالي نهايتها , أما (فيها) فتعني من تثميرها , و من ريعها و أرباحها .

      الإعجاز اللغوي فيه الكثير الكثير, نكتفي بما سبق حتى نقتصر على القارئ ذالك

      و نذكر بالآيتين كريمتين ((أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ)) يونس 10/38 و في الطور 53/33و34 ((أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ (33) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ))

      لقد سكت العرب عن المعارضة, و قد صكّ التحدي أسماعهم بالإلحاح و شدة.
      إن القوم قد أدركوا مفارقة نظم القرآن الكريم لما ألفوه من وجوه نظمهم في بلاغتهم, و أحسوا بعجزهم التام عن الإتيان بمثله, أو بسورة واحدة من مثله, فسكتوا إيثارا للسلامة:

      ((فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)) البقرة 2/24
      المرجع:" الحوار دائما" للدكتور شوقي أبو خليل…
      انتهى النقل….

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #18
        تابع <div align="center">الإعجاز اللغوي</div>

        منقول من كتاب:
        البرهان في توجيه متشابه القرآن….تأليف تاج القراء محمود بن حمزة بن نصر الكرماني، المتوفي حوالي 505هـ…دار الكتب العلمية-بيروتز..

        (سورة البقرة)

        قوله:{ سواء عليهم} (6)، وفي يس{وسواء) (10) بزيادة واو……لأن ما في البقرة جملة هي خبر عن اسم إن، وما في يس جملة عطفت بالواو على جملة…

        - قوله:{ يا أيها الناس اعبدوا ربكم}(22)….ليس في القرآن غيره، لأن العبادة في الآية: التوحيد…والتوحيد أول ما يلزم العبد من المعارف، فكان هذا أول خطاب خاطب الله به الناس في القرآن، فخاطبهم بما ألزمهم أولا، ثم ذكر سائر المعارف، وبنى عليها العبادات فيما بعدها من السور والآيات….
        - فإن قيل: سورة البقرة ليست من أول القرآن نزولا، فلا يحسن فيها ما ذكرت….قلت: أول القرآن سورة الفاتحة ثم البقرة ثم آل عمران، على هذا الترتيب إلى سورة الناس، وهكذا هو عند الله في اللوح المحفوظ….وهو على هذا الترتيب كان يعرضه عليه الصلاة والسلام على جبريل عليه السلام كل سنة، أي: ما كان يجتمع عنده منه، وعرضه عليه الصلاة والسلام في السنة التي توفي فيها مرتين… وكان آخر الآيات نزولا:{واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله}، فأمره جبريل أن يضعها بين آيتي الربا والدين…انتهى كلام الكرماني…أقول: معنى كلامه أن القرآن نزل أولا إلى سماء الدنيا بهذا الترتيب الذي وصلنا جملة واحدة، ثم أوحاه جبريل للنبي صلى الله عليه مفرقا منجما على حسب الأحداث التاريخية، وفي آخر عرض للقرآن بين النبي صلى الله عليه وسلم على جبريل رجع الترتيب إلى ما كان أولا، أي الترتيب نزل به أول مرة إلى سماء الدنيا، وهو الذي وصلنا…

        -قوله:{اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا}(35) بالواو…وفي الأعراف:{فكلا}(19) بالفاء…{اسكن} في الآيتين ليس بأمر بالسكون الذي هو ضد الحركة، وإنما الذي في البقرة من السكون الذي معناه الإقامة وذلك يستدعي زمانا ممتدا فلم يصلح إلا بالواو، لأن المعنى: اجمع بين الإقامة فيها والأكل من ثمارها…ولو كان الفاء مكان الواو لوجب تأخير الأكل إلى الفراغ من الإقامة، لأن الفاء للتعقيب والترتيب…والذي في الأعراف من السكنى الذي معناها:اتخاذ الموضع مسكنا، لأن الله تعالى أخرج إبليس من الجنة، بقوله:{اخرج منها مذموما}(18)..وخاطب آدم فقال:{يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة}(19)، أي اتخذها لأنفسكما مسكنا{فكلا من حيث شئتما}(19)…فكانت الفاء أولى، لأن اتخاذها المسكن لا يستدعي زمانا ممتدا، ولا يمكن الجمع بين الاتخاذ والأكل فيه، بل يقع الأكل عقيبه…
        وزاد في البقرة{رغدا} لما زاد في الخبر تعظيما بقوله:{وقلنا}، بخلاف سورة الأعراف، فإن فيها (قال)… والخطيب ذهب إلى أن ما في الأعراف خطاب لهما قبل الدخول، وما في البقرة بعد الدخول…

        - قوله:{اهبطوا منها}(38) كرر الأمر بالهبوط لأن الأول من الجنة والثاني من السماء…

        - قوله:{فمن تبع}(38)..وفي طه(فمن اتبع)(123) تبع واتبع بمعنى، وإنما اختار في طه (اتبع) موافقة لقوله تعالى:{يتبعون الداعي}(108)

        - قوله: {ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل}(48)…قدم الشفاعة في هذه الآية وأخر العدل، وقدم العدل في الآية الأخرى من هذه السورة وأخر الشفاعة [ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة]…وإنما قدم الشفاعة قطعا لطمع من زعم أن آباءهم تشفع لهم، وأن الأصنام شفعاؤهم عند الله، وأخرها في الآية الأخرى لأن التقدير في الآيتين معا: لا يقبل منها شفاعة فتنفعها تلك الشفاعة، لأن النفع القبول…وقدم العدل في الآية الأخرى ليكون لفظ القبول مقدما فيها…

        - قوله: {يذبحون}(49) بغير واو هنا على البدل من {يسومونكم}…وفي الأعراف{يقتلون} (141) وفي إبراهيم:(ويذبحون)(6) بالواو…لأن ما في هذه السورة والأعراف من كلام الله تعالى، فلم تعداد[لعلها: فلم تعدد للمجهول] المحن عليهم…والذي في إبراهيم من كلام موسى، فعدد المحن عليهم، وكان مأمورا بذلك في قوله:{وذكرهم بأيام الله}[أي الآية التي قبلها]

        - قوله:{ولكن كانوا أنفسهم يظلمون}(75) ههنا…وفي الأعراف(160) وقال في آل عمران:{ولكن أنفسهم يظلمون}(117)، لأن ما في السورتين إخبار عن قوم ماتوا وانقرضوا، وما في آل عمران مثل…[أي في آية:مثل ما ينفقون في هذه الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته، وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون]..

        - قوله:{وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا}(58) بالفاء، وفي الأعراف(161) بالواو…لأن الدخول سريع الانقضاء، فيتبعه الأكل….وفي الأعراف:{وإذ قيل لهم اسكنوا}(161)..المعنى:أقيموا فيها..وذلك ممتد، فذكر الواو، أي: اجمعوا بين الأكل والسكون…وزاد في البقرة:{رغدا} لأنه سبحانه أسنده إلى ذاته بلفظ التعظيم، وهو قوله:{وإذ قلنا} خلاف ما في الأعراف، فإن فيه {وإذ قيل}

        وقدم{وادخلوا الباب سجدا} على قوله:{وقولوا حطة} في هذه السورة، وأخرها في الأعراف، لأن السابق في هذه السورة{ادخلوا} فبين كيفية الدخول….

        وفي هذه السورة{خطاياكم}(58) بالإجماع…وفي الأعراف {خطيئاتكم}(161)مختلف[أي عند بعض القراء، وبكليهما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم]….لأن الخطايا صيغة الجمع الكثير، ومغفرتها أليق في الآية بإسناد الفعل إلى نفسه سبحانه…

        وفي هذه السورة:{وسنزيد}…وفي الأعراف{سنزيد} بغير واو، لأن اتصالها في هذه السورة أشد، لاتفاق اللفظين، واختلفا في الإعراب لأن اللاحق{سنزيد} محذوف الواو ليكون استئنافا لكلام…

        وفي هذه السورة:{فبدل الذين ظلموا قولا}(59)…وفي الأعراف(62){ظلموا منهم}، لأن في الأعراف:{ومن قوم موسى}(159) ولقوله:{منهم الصالحون ومنهم دون ذلك}(168)….

        وفي هذه السورة:{فأنزلنا على الذين ظلموا}(59) وفي الأعراف{فأرسلنا}(162)، لأن لفظ الرسول والرسالة كثرت في الأعراف، فجاء ذلك وفقا لما قبله، وليس كذلك سورة البقرة….

        - قوله:{فانفجرت}(60)، وفي الأعراف:{فانبجست}(160) لأن الانفجار: انصباب الماء بكثرة، والإنبجاس:ظهور الماء، وكان في هذه السورة{كلوا واشربوا}…فذكر بلفظ بليغ…وفي الأعراف{كلوا من طيبات ما رزقناكم} وليس فيه: واشربوا…فلم يبالغ فيه..

        - قوله:{فتمنوا الموت إن كنتم صادقين. ولن يتمنوه}(94)، وفي الجمعة:{ولا يتمنونه}(7)….لأن دعواهم في هذه السورة بالغة قاطعة، وهي: كون الجنة لهم، بصفة الخلوص…فبالغ في الرد عليهم ب"لن"، وهو أبلغ ألفاظ النفي…ودعواهم في الجنة قاصرة مترددة، وهي زعمهم أنهم أولياء الله، فاقتصر على "لا"…

        - قوله:{ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم}(120) وفيه أيضا:{من بعد ما جاءك من العلم}(145)…فجعل مكان قول{الذي}(ما) وزاد في أوله(من)…لأن العلم في الآية الأولى علم بالكمال، وليس وراءه علم، لأن معناه: بعد الذي جاءك من العلم بالله وصفاته، وبأن الهدى هدى الله، ومعناه:بأن دين الله بالإسلام، وأن القرآن كلام الله، فكان لفظ{الذي}، أليق به من لفظ(ما)، لأنه في التعريف أبلغ، وفي الوصف أقعد….لأن {الذي} تعرفه صلته فلا يتنكر قط، وتتقدمه أسماء الإشارة، نحو قوله:{أمن هذا الذي هو جند لكم}(الملك 20){أمن هذا الذي يرزقكم}(الملك 21)…فيكتنف {الذي} بيانان، هما الإشارة قبلها والصلة بعدها، ويلزمه الألف واللام، ويثنى ويجمع، وليس ل"ما" شيء من ذلك، لأنه يتنكر مرة ويتعرف أخرى، ولا يقع وصفا لأسماء الإشارة، ولا تدخله الألف واللام، ولا يثنى ولا يجمع…
        وخص الثاني ب(ما) لأن المعنى: من بعد ما جاءك من العلم بأن قبلة الله هي الكعبة،وذلك قليل من كثير من العلم[لأن هذه الآيات في سياق آيات تغيير القبلة]…وزيدت معه(من) التي لابتداء الغاية، لأن تقديره: من الوقت الذي جاءك فيه العلم بالقبلة، لأن القبلة الأولى نسخت بهذه الآية، وليست الأولى مؤقتة بوقت…
        وقال في سورة الرعد:{بعد ما جاءك}(37) فعبر بلفظ(ما) ولم يزد (من) لأن العلم هنا هو: الحكم العربي[وكذلك أنزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم]، أي القرآن فكان بعضا من الأول، ولم يزد فيه(من) لأنه غير مؤقت، وقريب من معنى القبلة ما في آل عمران{فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم}(61) فهذا جاء بلفظ(ما) وزيدت فيه(من)….
        - قوله:{واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا}(47،48-122،123) هذه الآية والتي قبلها متكررتان، وإنما كررت لأن كل واحدة منهما صادفت معصية تقتضي تنبيها ووعظا، لأن كل واحدة وقعت في غير وقت الأخرى…,المعصية الأولى:{أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم}44…والثانية:{ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم}(12)..

        - قوله:{رب اجعل هذا بلدا آمنا}(126)…وفي إبراهيم(هذا البلد آمنا}(35)….لأن(هذا) هنا إشارة إلى المذكور في قوله{بواد غير ذي زرع}(37) قبل بناء الكعبة، وفي إبراهيم إشارة إلى البلد، بعد الكعبة…فيكون (بلدا) في هذه السورة المفعول الثاني، و(آمنا) صفته، و(هذا البلد) في إبراهيم المفعول الأول، و(آمنا) المفعول الثاني….

        - قوله:{وما أنزل إلينا}(136) في هذه السورة…وفي آل عمران{علينا}(84) لأن(إلى) للانتهاء إلى الشيء من أي جهة كانت، والكتب منتهية إلى الأنبياء وإلى أنهم جميعا…والخطاب في هذه السورة لهذه الأمة لقوله تعالى:{قولوا}، فلم يصح إلا(إلى)…و(على) مختص بجانب الفوق، وهو مختص بالأنبياء، لأن الكتب منزلة عليهم، لا شركة للأمة فيها….وفي آل عمران(قل)84..وهو مختص بالنبي صلى الله عليه وسلم دون أمته، فكان الذي يليق به (على)…

        - وزاد في هذه السورة:{وما أوتي}….وحذف من آل عمران، لأن في آل عمران قد تقدم ذكر الأنبياء حيث قال:{وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة}(81)

        قوله: {ومن حيث خرجت}(144) هذه الآية مكررة ثلاث مرات…قيل: إن الأولى لنسخ القبلة، والثانية للسبب، وهو قوله:{ وإنه للحق من ربك}(149)…والثالثة للعلة، وهو قوله:{ لئلا يكون للناس عليكم حجة}(150)….وقيل: الأولى في مسجد المدينة…والثانية خارج المسجد…والثالثة: خارج البلد…
        وقيل: في الآيات خروجان: خروج إلى مكان ترى فيه القبلة، وخروج إلى مكان لا ترى، أي الحالتان فيه سواء…[أقول: وجميع هذه التفسيرات لا تعارض فيها فيمكن أن تكون كلها صحيحا ويدل كلام الله على كل هذه المعاني]
        يقول الكرماني: قلت: إنما كرر لأن المراد بذلك: الحال، والمكان، والزمان…وقلت في الآية الأولى:{ومن حيث خرجت} وليس فيها{وحيثما كنتم} فجمع في الآية الثالثة بين قوله:{حيث خرجت}و{حيثما كنتم} ليعلم أن للنبي والمؤمنين في ذلك سواء….

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #19
          <div align="center">فأتوا بسورة من مثله</div>:

          تفسير الكرماني للآية:

          يقول الكرماني: وذهب جماعة من المفسرين إلى أن قوله في هود:{فأتوا بعشر سور مثله}(13) معناه: مثل البقرة إلى هود، وهي العاشرة، ومعلوم أن سورة هود مكية، وأن البقرة وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنفال، والتوبة مدنيات نزلن بعدها، انتهى كلام الكرماني…أقول: لعل الكرماني يقصد: أن هذه التحدي للبشر جميعا إلى يوم القيامة ويبدأ بعد الانتهاء من نزول القرآن كله للبشر فيراه البشر على هذا الترتيب….فيكون للآية مقصدان، تحدي كفار قريش بما نزل أثناء بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ، وتحدي الناس جميعا بعد ما اكتمل القرآن نزوله بهذه العشر سور الأوائل…

          يقول الكرماني: وفسر بعضهم قوله:{ ورتل القرآن ترتيلا}(المزمل 73)، أي اقرأه على هذا الترتيب من غير تقديم وتأخير، وجاء النكير على من قرأه معكوسا، ولو حلف إنسان أن يقرأ القرآن على الترتيب لم يلزمه إلا على هذا الترتيب، ولو نزل جملة كما اقترحوا عليه بقولهم:{لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة} (الفرقان)، لنزل على هذا الترتيب، وإنما تفرقت سوره وآياته نزولا لحاجة الناس حالة بعد حالة، ولأن فيه الناسخ والمنسوخ، ولم يكونا ليجتمعا نزولا….وأبلغ الحكم في تفرقه ما قاله سبحانه:{ وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا} (الإسراء 160) وهذا أصل تنبني عليه مسائل، والله أعلم…انتهى كلام الكرماني….

          قوله تعالى:{قل فأتوا بسورة من مثله}(23) بزيادة (من) في هذه السورة…وفي غيرها{بسورة مثله}(هود 38)…..لأن(من) تدل على التبعيض، ولما كانت هذه السورة سنام القرآن[كما في الحديث الشريف أن سنام القرآن البقرة]، وأوله بعد الفاتحة، حسن دخول(من) فيها ليعلم أن التحدي واقع على جميع سور القرآن من أوله إلى آخره… وغيرها من السور، لو دخلها (من) لكان التحدي واقعا على بعض السور دون بعض، ولم يكن ذلك بالسهل…
          والهاء في قوله:{من مثله} تعود إلى (ما) وهو القرآن…وذهب بعضهم إلى أنه يعود إلى محمد عليه السلام، أي: فأتوا بسورة من إنسان مثله…وقيل:يعود إلى الأنداد، وهو ضعيف..لأن الأنداد جماعة، والهاء للفرد…وقيل: مثله/ التوراة..والهاء تعود إلى القرآن..والمعنى: فأتوا بسورة من التوراة التي هي مثل القرآن ليعلموا وفاقهما، وهو خطاب لليهود…

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #20
            لم يقل القرآن: "فليأتوا بمثله من الناحية اللغوية فقط إن كانوا صادقين" وإنما جعل التحدي شاملا لجميع ما سبق ذكره في هذه الصفحة، وفي صفحة"هذا كلام الرب عندنا"…
            http://www.aljame3.com/forums/index.php?showtopic=493

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #21
              من خلال عرض آراء المفسرين –السابق ذكرها من كلام ابن كثير والكرماني- في قوله تعالى:"فليأتوا بسورة من مثله" نستطيع أن نستخلص ثلاثة أقوال في تفسير هذه الآية…وهذه الأقوال ليس فيها تعارض لأن لفظ القرآن يحتملها جميعها…بل يمكن الجمع بينها….فنقول بتوفيق الله تعالى: هناك ثلاثة أنواع من التحدي، مناسب لثلاثة أنواع من البشر على حسب علم كل نوع وإمكانياته….

              النوع الأول: كفار قريش الذين كانوا يتقنون العربية، ويعلمون تراكيبها لديهم من مئات السنين، ويعرفون وظيفة كل حرف وكل حركة بديهيا، ويعرفون البلاغة سليقة…فهؤلاء: كان التحدي لهم: أن يأتوا بسورة مثل ما في القرآن من الناحية اللغوية والبلاغية والفصاحة والأسلوب، لاحقا أم سابقا…يعني أن يعثروا على نص مثله في التراكيب والبلاغة والفصاحة في لغة العرب، أو يؤلفوا هم مثله…ولما كان أسلوب القرآن جديدا عليهم، ووجدوا فيه أنه ليس فيه أساليب البشر المعروفة وهي النثر والشعر…وجدوا أنهم لا يستطيعون أن يأتوا بنص مثله أي سورة مثله، لاختلاف ما يعرفونه من الأساليب البشرية عن أسلوب القرآن ونظمه وتراكيبه اللفظية وهندسته الحرفية….ولو كانوا يستطيعون لوجدنا مائة قرآن وليس قرآنا واحدا قد نقل إلينا…

              النوع الثاني: وهم اليهود، فكان التحدي أن يأتوا بسورة من التوراة، لأنهم لو أتوا بهذه السورة لوجدوا معانيها تتفق مع معاني القرآن، مما يدل على أن المصدرين واحد وهو الوحي الإلهي الذي لا يشتبه عندهم مع كلام البشر المعروف من معاني ومقاصد الخطاب والوعيد والعقاب والثواب الذي يعرفونه جيدا من الرب سبحانه كما هو عندهم في كتبهم….

              النوع الثالث: وهم من ليس لهم باع في معرفة اللغة الفصحى وبلاغتها وأساليبها وهندسة الحروف وتراكيب الألفاظ..وكذلك لم يكن لهم علم بكتب أهل الكتاب السابقين….أمثالنا…فهؤلاء لا يمكن أن يتحداهم القرآن بما لا يعرفونه من اللغة الفصحى ولا من الكتب السماوية القديمة…فيكون المناسب لهم القول الثالث للمفسرين، وهو من مثله: أي من مثل محمد صلى الله عليه وسلم …..فيكون المعنى: إن كنتم في ريب من أن هذا الكلام ليس من كلام الله، وشك أحد في أن يكون من كلام البشر، فأتوا بنموذج بشري مثل هذا النموذج في أي عصر من العصور وفي أمة من الأمم….أي إن لم تجدوا رجلا أميا قد استطاع من قبل تأليف مثل هذا الكلام في أي عصر من العصور وفي أمة من الأمم، بهذه الخصائص المميزة للقرآن: مثل مقاصد الخطاب، وجهة الخطاب، وأسلوب الخطاب، وتصديق الخطاب، وأزمنة الخطاب، والتبشير بالكتاب…وينسب هذا الرجل هذا الكلام للرب سبحانه….ثم يتبع هذا الرجل الأمي مائة وعشرون ألفا من البشر قبل أن يموت…ثم يظل يلقن كلام هذه السورة التي أتى بها هذا الرجل، بدقة بالغة، أي بالآية والكلمة والحرف وصفة الحرف كما هو معروف عن علماء القراءات، ثم يستخرج من هذا الكلام –ولو كذبا- إشارات علمية وطبية وفلكية ونفسية وصحفية وفلسفية واجتماعية وهندسية ولغوية وجغرافية….وتجدوا بشارات في الكتب السماوية بهذا الكتاب،ولو افتراء…وتجدوا أن في هذا الكتاب تصديق لما بين يديه من الكتب السماوية الصادقة، وتجدوا في هذا الكتاب إخبارا بمعرفة أهل الكتاب السابقين به….
              وهذا التحدي ما زال موجودا، أي يمكن أن يأتي أعداء الإسلام برجل أمي من أي بلد ألف سورة من كتاب له خصائص مثل ما سبق ذكره، ويكون هذا الرجل نموذجا آخر للنبي صلى الله عليه وسلم…..
              فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة، أعدت للكافرين بكلام الرب ورسله….

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #22
                وهناك أمر آخر: مرونة اللفظ القرآني ليناسب جميع الطوائف والأنواع السابقة، وصلاحيته لخطاب البشر في جميع العصور، هي في حد ذاتها معجزة…

                وأمر آخر: إن بعض المستشرقين وأعداء الإسلام يحاولون أن يعارضوا هذه الآية، فيقضوا أوقاتهم وأعمارهم وجهودهم لمعارضة آية واحدة في كتاب يتضمن أكثر من ستة آلاف آية….فهل سمع أحد مثل هذا في أي عصر من العصور أو أي أمة من الأمم؟؟؟
                أقصد هل سمع أحد عن كتاب كتبه أحد من البشر، يبذل أعداؤه كل هذه المجهودات والأعمار من عشرات السنوات لمعارضة جملة واحدة في آية من أكثر من ستة آلاف آية…ليس من المعقول أن يكون هذا الكتاب من كلام البشر، وليس لنا إلا أن نقول : إنه من كلام رب البشر….

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #23
                  كل دعوى ليس لها إسناد متصل إلى أحد معاصري محل وعصر الدعوى ليس لها أي قيمة..
                  فمن قال إن القرآن قد كتبه بشر، ولم يأت بنصوص مسندة إلى أن من كتب هذا الكلام أحد من البشر فليس له قيمة..
                  فجميع القرآن سنده متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم الوحي بالتواتر، فمن خالف ذلك فليأت بسنده…

                  فمن قال كتبه بشر، نسأله: من هو هذا البشر؟ وأين السند المتصل لهذا البشر؟ وأين نسبة الكتاب لهذا البشر؟؟ أي إنه يلزم أن يذكر اسم هذا البشر وحياته وسيرته وعلمه وأخلاقه وصدقه وأمانته وغير ذلك مما نقل عن نبينا صلى الله عليه وسلم، ثم نجد نصوصا منقولة عن هذا البشر أنه هو الذي كتب هذا الكتاب، ثم ينقل هذه الأقوال عدد أكثر مما نقله من ينسب الكتاب إلى الوحي عن طريق النبي صلى الله عليه وسلم… فإن لم يرد المدعي -بنسبة الكتاب إلى بشر- على ذلك، أو رد ردودا لا تكافئ الأسئلة، فكأنه لم يقل شيئا عندنا…

                  والنصارى يريدون أن يفكروا بطريقة الظن والوهم والشبه في قرآننا كما فعلوا نفس الفعلة ووقعوا في نفس الخطأ في كتابهم، فكانت النتيجة: أنه لم يعلم إلى الآن من الذي كتب الأناجيل الأربعة..وتم نسبتها إلى الحواريين بلا سند متصل، فحصل فيها التضارب والتحريف والتخريف وما لم يذكره كتاب سماوي قبله…

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #24
                    تابع كتاب البرهان للكرماني…سورة البقرة:
                    - {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ {164}

                    قوله:{لآيات لقوم يعقلون}146…خص العقل بالذكر لأنه به يتوصل إلى معرفة الآيات، ومثله في الرعد(4)، والنحل(12)، والنور(61)، والروم(24)

                    - { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ {170}

                    قوله:{ أو لو كان أباؤهم لا يعقلون شيئا}(170)، وفي المائدة{لا يعلمون}(104)، لأن العلم أبلغ درجة من العقل، ولهذا جاز وصف الله به، ولم يجز وصفه بالعقل [في الهامش: لا يجوز وصف الله عز وجل بالعقل، لأن "يعقل" معناه:يحصر الشيء بإدراكه له عما لا يدركه، ويقيده تمييزه له عن غير مما لا يدركه، وليس في الوجود شيء لا يدركه الله عز وجل]، …فكانت دعواهم في المائدة أبلغ، لقولهم:{ حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا}(104)، فادعوا النهاية بلفظ(حسبنا) فنفى ذلك بالعلم وهو النهاية…وقال في البقرة:{ بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا}(170) ولم تكن النهاية، فنفى بما هو دون العلم، لتكون كل دعوى منفية بما يلائمها والله أعلم…

                    - {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ {181} فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}

                    قوله في آية الوصية:{إن الله سميع عليم}(181)…خص السمع بالذكر لما في الآية من قوله:{فمن بدله بعد ما سمعه}ليكون مطابقا…وقال في الآية الأخرى بعدها:{إن الله غفور رحيم}(182) لقوله قبله:{فلا إثم عليه} فهو مطابق معنى له….

                    -{ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ {187}

                    قوله:{تلك حدود الله فلا تقربوها}(187)، وقال بعده{تلك حدود الله فلا تعتدوها}(229)….لأن الحد الأول نهي، وهو قوله:{ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد}(187)..وما كان من الحدود نهيا، أمر بترك المقاربة…والحد الثاني: أمر، وهو بيان عدد الطلاق، بخلاف ما كان عليه العرب من المراجعة بعد الطلاق من غير عدد، وما كان أمرا أمر بترك المجاوزة وهو الاعتداء..[في الهامش: قال الإسكافي: الحدود ضربان: حد هو منع ارتكاب المحظور، وحد فاصل بين الحلال والحرام، فالأول ينهى من مقاربته، والثاني ينهى عن مجاوزته(درة التنزيل 26)..

                    - {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {189}

                    قوله:{يسألونك عن الأهلة}(189)… جميع ما جاء في القرآن من السؤال[أي، يسألونك] وقع عقبه الجواب بغير الفاء، إلا في قوله:{ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا}(طه 105) فإنه أجيب بالفاء، لأن الأجوبة في الجميع كانت بعد السؤال، وفي طه قبل وقوع السؤال، فكأنه قيل: إن سئلت عن الجبال فقل:ينسفها ربي..

                    -} وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ {193}

                    قوله:{ ويكون الدين لله}(193)، في هذه السورة، وفي الأنفال:{ ويكون الدين كله لله}(39) لأن القتال في هذه السورة مع أهل مكة، وفي الأنفال مع جميع الكفار، فقيده بقوله:{كله}…

                    -{ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ {214}

                    قوله:{ أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم}(214)…وفي آل عمران:{أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين}(142)…وفي التوبة:{أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم}(16)…الخطيب أطنب في هذه الآيات، ومحصول كلامه: أن الأول للنبي والمؤمنين، والثاني للمؤمنين، والثالث للمخاطبين جميعا…

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #25
                      تابع إثبات صحة القرآن:

                      - تصديق الكتاب: لما بين يديه من الكتب السماوية السابقة.."مصدقا لما بين يديه"..
                      انظر التفاصيل في صفحة: هذا كلام الرب عندنا
                      http://www.aljame3.com/forums/index.php?showtopic=493


                      التبشير بالكتاب: في الكتب السماوية السابقة

                      في سورة الشعراء:{وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ {192} نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ {193} عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ {194} بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ {195} وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ {196} أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ {197}
                      وزبر الأولين: أي كتب الأولين..أي إن هذا القرآن مذكور في كتب أهل الكتاب السابقين…

                      1 - ففي سفر إشعياء:
                      21:13 وحي من جهة بلاد العرب في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين


                      2 - من سفر التثنية:
                      33: 2 - فقال جاء الرب من سيناء و اشرق لهم من سعير و تلالا من جبال فاران و اتى من ربوات القدس و عن يمينه نار شريعة لهم…
                      وجبال فاران بمكة..
                      ["فاران" وهي المنطقة التي تقع بين جبال: أبو قبيس وقيعان ود بمكة المكرمة، ويؤكد ذلك ما جاء بسفر التكوين عن ذهاب سيدنا إبراهيم بولده إسماعيل إلى فاران: "فبكَّر إبراهيم صباحا وأخذ خبزا وقربة ماء وأعطى لها جَر واضعا إياهما على كتفها والولد وصرفها... وكان الله مع الغلام فكبر، وسكن في البرية وكان ينمو رامي قوس، وسكن في برية فاران" (تكوين 21/ 14، 20-21).]

                      3 - "أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به" (تثنية 18/18) .
                      فيدل تعبير "إخوتهم" على أنه من أبناء إسماعيل أخي إسحاق، ولو كان من أبناء بني إسرائيل لقال: "منهم" .
                      ومثل ذلك ما جاء في إنجيل متى: "قال لهم يسوع: أما قرأتم قط في الكتب: الحجر الذي رفضه البناؤون قد صار رأس الزاوية، من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا، لذلك أقول لكم بان ملكوت الله ينـزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره" (متى 21/ 42-43).
                      بإشارة إلى نزول الرسالة في قوم غير بني إسرائيل، وأنها ستنزل في بلاد نبذها الناس في الماضي وأبعد إليها – بأمر الله - سيدنا إسماعيل، وهي مكة المكرمة بأرضها القاحلة ورمصائها وفقر مواردها (الحجر الذي رفضه البناءون)، والذي سيصير بعد مجيء الإسلام كعبة الملايين "رأس الزاوية" .

                      منقول من موقع:
                      http://www.islam-for-everyone.com/Arabic%2...adatan5.htm.htm
                      بتصرف يسير:

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #26
                        تابع خصائص القرآن الدالة على أنه من عند الله وليس من كلام البشر:


                        <span style='color:darkred'>- أزمنة الخطاب..: إن بعض أزمنة الخطاب في القرآن الكريم تختلف أحيانا عن الأزمنة المعروفة لدى جميع البشر في جميع العصور، مما يدل على أن الخطاب ليس خطابا بشريا، وإنما خطاب من جهة أعلى وأسمى من البشر، إنه من الرب الخالق سبحانه وتعالى:</span>

                        - سورة الحج:{ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ {47}

                        - سورة السجدة:{ تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ {4}

                        -سورة المعارج:{ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ {5} ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ {6}

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #27
                          تابع الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم، وبعض الأسرار اللغوية للقرآن:
                          من كتاب "المدهش" لابن الجوزي المتوفى سنة597 هـ…
                          تحقيق الدكتور مروان قباني..طبعة دار الكتب العلمية…بيروت

                          يقول ابن الجوزي:
                          وكم من كلمة تدور على الألسن مثلا…جاء القرآن بألخص منها وأحسن….
                          فمن ذلك قولهم(القتل أنفى للقتل)…..مذكور في قوله:{ولكم في القصاص حياة} البقرة…
                          وقولهم: ليس المخبر كالمعاين…مذكور في قوله تعالى:{ ولكن ليطئمن قلبي}…
                          وقولهم: ما تزرع تحصد….مذكور في قوله تعالى:{من يعمل سوء يجز به}
                          وقولهم:(للحيطان آذان) مذكور في قوله تعالى:{ وفيكم سماعون لهم}
                          وقولهم:( احذر شر من أحسنت إليه)….مذكور في قوله تعالى:{وما نقموا إلا أن أغناهم الله من فضله}
                          وقولهم:( من جهل شيئا عاداه)…مذكور في قوله تعالى: {بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه}وقوله( وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم}
                          وقولهم:( خير الأمور أوسطها) مذكور في قوله تعالى:{ ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط}
                          وقولهم: (من أعان ظالما سلطه الله عليه)…مذكور في قوله:{كتب عليه أنه من تولاه فإنه يضله}….
                          وقولهم: ( لا تلد الحية إلا حية) …. مذكور في قوله تعالى:{ ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا}


                          تاب كتاب ابن الجوزي ص28
                          أبواب منتخبة من الوجوه والنظائر:


                          باب الباء:
                          الباء، وتكون بمعنى:[أقول أي بمعناها] ….{وإذ فرقنا بكم البحر}البقرة 50
                          وبمعنى عند: {والمستغفرين بالأسحار}آل عمران 17..
                          وبمعنى في: {بيدك الخير}آل عمران 26
                          وبمعنى بعد: {فأثابكم غما بغم}…آل عمران 153
                          وبمعنى: على: {لو تسوى بهم الأرض}النساء 42
                          وبمعنى: صلة: {فامسحوا بوجوهكم}النساء 43
                          وبمعنى: المصاحبة: {وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به}المائدة 61
                          وبمعنى إلى: {ما سبقكم بها من أحد من العالمين…}الأعراف 80
                          وبمعنى: إلى: {والذين هم به مشركون}النحل 100، أي من أجله…
                          وبمعنى: عن: {فاسأل به خبيرا}الفرقان 59
                          وبمعنى:مع: {فتولى بركنه وقال ساحر أو مجنون}الذاريات 39، أي مع جنده…
                          وبمعنى: من: {عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا}الإنسان 6


                          باب الخير:

                          الخير يذكر ويراد به: القرآن: أن ينزل عليكم من خير من ربكم…البقرة
                          ويراد به الأنفع: نأت بخير منها…البقرة…في آيات النسخ..
                          ويراد به المال: إن ترك خيرا للوالدين والأقربين..البقرة
                          ويراد به ضد الشر: بيدك الخير…آل عمران
                          ويراد به الإصلاح: يدعون إلى الخير…في سورة آل عمران..
                          ويراد به الولد الصالح: ويجعل الله فيه خيرا كثيرا…[في سورة النساء ]
                          ويراد به العافية: وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير…الأنعام
                          ويكون بمعنى النافع: لاستكثرت من الخير…الأعراف
                          وبمعنى الإيمان: ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم…الأنفال
                          وبمعنى رخص الأسعار: إني أراكم بخير….[من كلام شعيب عليه السلام لقومه….]
                          وبمعنى النوافل: وأوحينا إليهم فعل الخيرات…الأنبياء
                          وبمعنى الأجر: لكم فيها خير….[أي البدن في مناسك الحج]
                          وبمعنى الأفضل: وأنت أرحم الراحمين…المؤمنون..
                          وبمعنى العفة: ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا….[في قصة حادثة الإفك في سورة النور]
                          وبمعنى الصلاح: إن علمتم فيهم خيرا…[أي في مواليكم، في سورة الأحزاب]
                          وبمعنى الطعام: إني لما أنزلت إلي من خير فقير…[لسيدنا موسى، في سورة القصص]
                          وبمعنى الظفر: لم ينالوا خيرا…..[في سورة الأحزاب، قصة الخندق]
                          وبمعنى الخيل:أحببت حب الخير…[ من كلام سليمان عليه السلام، في سورة ص]
                          وبمعنى القوة: أهم خير أم قوم تبع..[الدخان]
                          وبمعنى: حسن الأدب: لكان خيرا لهم[في سورة الحجرات، في الأمر بغض الصوت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم]
                          وبمعنى: حب الدنيا: إنه لحب الخير لشديد[في سورة العاديات، في صفات الإنسان]



                          باب الروح:
                          الروح:
                          - يذكر ويراد به الأمر: وروح منه…[أقول: أي أمر منه "كن فيكون"، وهذه الآية نزلت في عيسى بن مريم، في مخاطبة أهل الكتاب ونفيه سبحانه بأنه له ولد أو يكون عيسى هو الله…في سورة النساء 171…]
                          - ويراد به جبريل: فأرسلنا إليها روحنا…سورة مريم17… [أقول: في سياق قصة مريم أم عيسى عليه السلام، فالروح هنا جبريل والقرينة كلمة "أرسلنا…"]
                          - ويراد به الريح: فنفخنا فيها من روحنا….سورة الأنبياء 91[أي في مريم أم عيسى عليه السلام]
                          [أقول: وفي الآيات السابقة التي ذكر فيها الروح جميع المراحل التي أدت إلى حمل السيدة مريم: فأرسل الله عز وجل روحه أي ملكه: جبريل……بروح منه: أي بأمر منه أي كلمة"كن فيكون"…..ثم نفخ جبريل عليه السلام روحا: ريحا خفيفة في مريم عليها السلام.. ونسب الله عز وجل الروح له: لأن كلمة كن فيكون له، ولأن جبريل لم يفعل شيئا إلى بتكليف من الله وبقوة من الله عز وجل….و{روح القدس}: هو جبريل عليه السلام في قوله تعالى عن عيسى عليه السلام:{وأيدناه بروح القدس}البقرة78… وفي قوله تعالى عن القرآن:{قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمؤمنين}النحل102]
                          يقول ابن الجوزي:
                          - ويراد به روح الحيوان:[أقول لعله يقصد أي كائن حي]….ويسألونك عن الروح(سورة الإسراء)..
                          - ويراد به الحياة:{فروح وريحان}..على قراءة من ضم…..الواقعة 89




                          الباب الثاني: فصل: في تصريف اللغة وموافقة القرآن لها…
                          لما كانت اللغة تنقسم قسمين:
                          أحدهما: الظاهر الذي لا يخفى على سامعيه ولا يحتمل غير ظاهره…
                          والثاني: المشتمل على الكنايات والإشارات والتجوزات….وكان هذا القسم هو المستحلى عند العرب…
                          نزل القرآن بالقسمين ليتحقق عجزهم عن الإتيان بمثله، فكأنه قال: عارضوه بأي القسمين شئتم…ولو نزل كله واضحا لقالوا: هلا نزل بالقسم المستحلى عندنا…ومتى وقع في الكلام إشارة أو كناية أو استعارة أو تعريض أو تشبيه كان أحلى وأحسن….
                          فنزل القرآن على عادة العرب في كلامهم..
                          فمن عادتهم: التجوز: فما ربحت تجارتهم…يريد أن ينقص… البقرة 16
                          ومن عادتهم: الكناية: ولكن لا تواعدهن سرا….البقرة 235…أو جاء أحد منكم من الغائط…النساء 43
                          وقد يكنون عن شيء ولم يجر له ذكر: حتى توارت بالحجاب…ص32
                          وقد يصلون الكناية بالشيء، وهي لغيره: ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين، ثم جعلناه نطفة في قرار مكين….المؤمنون13
                          ومن عادتهم: الاستعارة: في كل واد يهيمون…. الشعراء225…..فما بكت عليهم السماء والأرض..الدخان29
                          ومن عادتهم: الحذف: الحج أشهر معلومات(البقرة197)… واضرب بعصاك البحر فانفلق(الشعراء63)…واسأل القرية(يوسف82)
                          ومن عادتهم: زيادة الكلمة: فاضربوا فوق الأعناق…(الأنفال12)
                          ويزيدون الحرف: تنبت بالدهن…(المؤمنون20)
                          ويقدمون ويؤخرون: ولم يجعل له عوجا قيما…(الكهف 1)
                          ويذكرون عاما ويريدون به الخاص: الذين قال لهم الناس، يريد نعيم بن مسعود…آل عمران173
                          وخاصا يريدون به العام: يا أيها النبي اتق الله…الأحزاب 1
                          وواجدا يريدون به الجمع: هؤلاء ضيفي(الحجر86)… ثم يخرجكم طفلا…عافر 76
                          وجمعا يريدون به الواحد: إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة…التوبة66
                          وينسبون الفعل إلى اثنين وهو لأحدهما: نسيا حوتهما(الكهف61)…يخرج منهما اللؤلؤ[فاللؤلؤ يخرج من البحر فقط](الرحمن22)
                          وينسبون الفعل إلى أحد اثنين وهو لهما: والله ورسوله أحق أن يرضوه(التوبة62)..انفضوا إليها…الجمعة11
                          وينسبون الفعل إلى جماعة وهو لواحد: وإذ قتلتم نفسا..البقرة72
                          ويأتون بالفعل بلفظ الماضي وهو مستقبل: أتى أمر الله…النحل 1
                          ويأتون بلفظ المستقبل وهو ماض: فلم تقتلون أنبياء الله…البقرة91
                          ويأتون بلفظ فاعل في معنى مفعول: لا عاصم اليوم(هود43)…من ماء دافق(الطارق 6)….في عيشة راضية(الحاقة21)…
                          ويأتون بلفظ مفعول بمعنى فاعل: وكان وعده مأتيا(مريم61)…حجابا مستورا(الإسراء 45)….يا موسى مسحورا(الإسراء 101)…
                          ويضمرون الأشياء: وما منا إلا له مقام معلوم…أي: من له…الصافات 164..
                          ويضمرون الأفعال: فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحي الله الموتى..أي فضربوه….البقرة73
                          ويضمرون الحروف: سنعيدها سيرتها الأولى…طه21…
                          ومن عادتهم: تكرير الكلام: فبأي آلاء ربكما تكذبان……الرحمن

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #28
                            تابع مقاصد الخطاب القرآني:

                            تعريف الناس بربهم وبأسماء الله الحسنى وصفاته العليا….

                            انظر صفحة: هذا كلام الرب عندنا فأين كلام الرب عندهم

                            http://www.aljame3.com/forums/index....opic=493&st=20

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #29
                              تابع مقاصد الخطاب:
                              تعريف الإنسان وتذكيره بنفسه دائما، لأن أخطر أسباب الضلال الكبر، فإذا رأى الإنسان نفسه فوق الحق، فإنه يتكبر عليه ولا يقبله.. ويترك ما هو مأمور به في مقام العبودية، ويخوض -بغير علم فيما نهي عن الخوض فيه -بغير علم- من مقام الربوبية.. أما إذا رأى نفسه حقيرا ضعيفا فإنه يذل وينكسر ويكون أقرب لقبول الحق والإذعان لتكليف مقام العبودية….…والقرآن دائما يذكر الإنسان بحقيقة نفسه التي ينساها أكثر البشر:


                              انظرالتفاصيل صفحة: هذا كلام الرب عندنا فأين كلام الرب عندهم

                              http://www.aljame3.com/forums/index....topic=493&st=2

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?

                              Working...
                              X