إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

فليأتوا بسورة من مثله إن كانوا صادقين

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • فليأتوا بسورة من مثله إن كانوا صادقين

    - وجوه إعجاز القرآن:
    - كل هناك كتاب يذكر صاحبه أنه هو الذي كتبه ويضع عليه اسمه وتوقيعه… . فهل تعلم كتابا واحدا غير القرآن الكريم على وجه الأرض فيه "تنزيل من رب العالمين" "تنزيل من الرحمن الرحيم" وإنه لتنزيل رب العالمين" وسائر الآيات التي يثبت فيها الله عز وجل أنه هو الذي أنزله لا أحد غيره…ولم يدع أحد غير الرب عز وجل أنه ألفه؟؟؟
    - أتى كتاب من قِبَل ملك المدينة مع رسول ليحذر الشعب فيه من عدو قادم، ويرشد فيه أهل المدينة كيفية النجاة من هذا العدو..فانقسم الناس إلى ثلاثة أقسام، قسم أخذ الكتاب بقوة وعمل بكل ما فيه، وقسم صدَّق ولكن انشغل بأمور حياته، وقسم أخذ يتشكك ويطعن في الكتاب، ثم جاء العدو.. فنجا من نجا وهلك من انشغل ومن كان يُكَذِّب…فمن أين قسم أنت؟؟؟ وما موقفك من كتاب رب العالمين الذي يحذر فيه من الشيطان ويرشد كيفية النجاة من مكائده؟
    - هل تعلم كتابا واحدا على وجه الأرض حفظه كم هائل من البشر كالقرآن الكريم، منذ ألف وأربعمائة سنة، بطريقة التواتر[أي جمع عن جمع يحيل العقل اتفاقهم على الكذب أو الخطأ]، مع اختلاف العصور واختلاف البلدان والأقاليم على أكثر أنحاء الأرض؟
    - هل تعلم كتابا واحدا مثل القرآن الكريم عمل عليه دراسات وأُلِّفَ عليه وعلى علومه هذا الكم الهائل من كتب التفاسير والفقه والأحكام والقراءات والبلاغة واللغة والإعجاز وغيره؟؟…بحيث يقول أي إنسان، إذا كان هذا الاهتمام بعلوم القرآن وآياته بل وحروفه، فكيف الاهتمام بالكتاب نفسه؟ ويوقن كل إنسان أنه من المحال تحريف ولو حرف واحد فيه، للدقة الشديدة في دراسته...
    - هل تعلم كتابا واحدا يتلوه هذا الكم من البشر في مشارق الأرض ومغاربها في آن واحد، وفي الإذاعات المختلفة، غير القرآن الكريم؟؟؟[تدبر هذا الأمر في صلاة التراويح في رمضان في جميع أنحاء العالم، بل كل يوم في صلاة العشاء].
    - هل تعلم كتابا واحدا لو أخطأ رجل وراءه مليون شخص في تلاوة حرف واحد كالواو بدل الفاء، يرده ويصححه الكثير، هذا من أندونيسيا وهذا من أمريكا وهذا من مصر وهذا من الصين وهذا من الهند..كما لو أخطأ إمام الحرم مثلا في التلاوة؟؟
    - هل تعلم كتابا واحدا ليس فيه اختلاف بين مخطوطاته في حرف واحد، غير القرآن، منذ ألف وأربعمائة سنة؟؟؟
    - سؤال للأدباء فقط: قد درست جميع الأساليب العربية القديمة والحديثة.. فهل تعلم كتابا له أسلوب مثل أسلوب القرآن الكريم، لا هو شعر ولا هو نثر، ويحتوي على أكثر من ستة آلاف آية؟؟
    - هل تعلم كتابا واحدا على وجه الأرض،غير القرآن الكريم، إذا قرأت حرفا واحدا منه أخذت به حسنة، وارتقت روحك وكأنك في مجالس الملائكة الكرام ؟؟
    - هل تعلم كتابا واحدا على وجه الأرض تتنزل الملائكة بالسكينة على قارئه؟؟
    - هل تعلم كتابا واحدا مثل القرآن الكريم على وجه الأرض إذا جلست وقرأته، قمت وقد انشرح صدرك وخفت من عليك ذنوبك، وقمت خفيفا من الذنوب مقبلا على الطاعات مدبرا عن المعاصي وقد تحسنت أخلاقك في معاملاتك؟؟؟
    - هل تعلم كتابا واحدا على وجه الأرض غير القرآن الكريم، إذا أراد أعداؤه الطعن فيه أتوا بمتخصصين في علم اللغة وعلم الاجتماع وعلم التاريخ وعلم الجغرافيا وعلم الفلك وعلم النفس وعلوم أخرى شتى.. مما يثبت أن هذا الكتاب من المحال أن يقوم بتأليفه بشر وأمي لا يقرأ ولا يكتب ويعيش في قبائل أمية لا تقرأ ولا تكتب؟؟؟
    - هل تعلم كتابا أكثر من القرآن الكريم قد تلقى الطعن من أعدائه منذ ألف وأربعمائة سنة وإلى الآن، ولا يزال هو الكتاب الأول في العالم انتشارا وحفظا وتلاوة ودراسة؟؟؟
    - هل هناك كتاب غير القرآن لو أنزل على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله.؟؟؟.
    - هل هناك كلام غير الوحي إذا نزل صعقت منه الملائكة فإذا أفاقوا قالوا ماذا قال ربكم فرد جبريل قال الحق وهو العلي الكبير???… تفسير قوله تعالى في سورة سبأ: حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا الحق…
    - هل هناك كتاب عندما نزل إلى السماء الدنيا تملأ السماء حرسا شديدا وشهبا.؟؟؟. وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا…وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا…
    - هل هناك كتاب فيه شفاء لما في الصدور، وشفاء لأمراض الأبدان غير القرآن؟؟
    - هل هناك كتاب يساوي كتابا أنزله الله بعلمه؟؟ لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون..
    - هل هناك كتاب يرفع الله به أقواما ويضع به آخرين غير القرآن؟؟؟
    - هل هناك كتاب فيه إخبار بأخبار الأمم السابقة وإخبار بالغيبيات وما سوف يأتي في آخر الزمان، ثم إذا قامت الساعة وفي الجنة والنار وما سوف يكون فيهما وفي الحشر وغير ذلك من الغيبيات؟؟؟
    - هل علمت الآن لماذا قال الله عز وجل: {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا}؟؟؟

  • #2
    - إثبات صحة القرآن:
    - شهادة الله: لكن الله يشهد بما أنزل إليك… وكفى بالله شهيدا.. في سورة النساء
    - شهادة الملائكة: والملائكة يشهدون.. في سورة النساء
    - شهادة أهل الكتاب: وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله… في سورة الأحقاف
    - شهادة أهل الكتاب في العصر الحديث: انظر كتاب القرآن والإنجيل والتوراة..:للدكتور موريس بوكاي-دار الفتح للإعلام العربي- القاهرة
    - شهادة الصادق الأمين: محمد صلى الله عليه وسلم…
    - شهادة العرب: الفصحاء من العرب وجميع العرب إيمانهم بكون القرآن من عند الله حجة علينا وعلى كل من لم يتقن العربية أو لا يعرفها…كما أن الجميع في الهندسة يفوضون دكتور الهندسة في الحكم على صلاحية بناء معين، أو في بناء معين، فكذلك غير العربي يفوض الفصحاء من العرب في الحكم على القرآن…
    - أسلوب القرآن: لا نثر ولا شعر، أسلوب متفرد منذ أن خط الإنسان بالقلم وحتى عصرنا هذا..
    - جهة الخطاب: ليس من النبي صلى الله عليه وسلم: لأنه لو كان من النبي صلى الله عليه وسلم لما قال فيه: {عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى أما من استغنى فأنت له تصدى وما عليك ألا يزكى…}…. ولما قال:{ ولا تكن للخائنين خصيما}…في قصة اليهودي..راجع التفسير…... ولما قال:{وإذ تقول للذي أنعم الله وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفى في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه}… ولما قال:{عفا الله عنك لم أذنت لهم}… ولما قال:{قل لا أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع ما يوحى إلي وما أنا إلا نذير مبين.}…. ولما قال:{يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك}….ولو كان افتراه على الله لما قال:{لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج} بل قال: {تزوج كما تزوج سليمان بتسع وتسعين}، أو: {تزوج كما تشاء كما يتزوج أقل ملوك العرب في ذلك العصر..…}
    - مستوى الخطاب: خلق السماوات والأرض والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون والأرض فرشناها فنعم الماهدون….مستوى فوق مستوى البشر فضلا أن يكون من رجل أمي لا يقرأ ولا يكتب..
    - مقاصد الخطاب: التعريف بالله عز وجل وأسمائه وصفاته، والدعوة إلا عبادته ونبذ عبادة ما سواه، وتوحيده والإخلاص له والتوكل عليه ومحبته وخشيته..فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ألفه، فلماذا يدعو فيه إلى عبادة الله وتوحيد الله دون أحد آخر، ونهى عن تعظيم الصحابة له كتعظيمهم لله… لماذا يفرض النبي صلى الله عليه وسلم عبادات كلها من أجل تعظيم الله وتسبيحه والسجود له والحج له، وكله يأمرهم فيه بالإخلاص لله وحده.. وتوحيد الله وتسبيحه وتعظيمه.. إن الأرض لله …ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها…سبح لله ما في السماوات والأرض… ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون
    - نسبة الكتاب: تنزيل من الرحمن الرحيم..إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون…الله لا إله إلا هو الحي القيوم. نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان..إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام….
    - شخصية أي بشر غير موجودة في القرآن: فأي كتاب يجب أن تنعكس فيه شخصية الكاتب فتؤثر على كتاباته كما هو معروف عن الكتاب والأدباء والدراسات العليا في الجامعات….فلو افترضنا أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي ألفه أو الراهب أو ورقة بن نوفل لا نجد مؤثرات من أي شخصية من تلك الشخصيات بل أي شخصية بشرية على أسلوب القرآن…فشخصية النبي صلى الله عليه وسلم غير موجودة: بل العكس ففيها تعديل لبعض أفعاله..ولكن القرآن أنزل وكله ثناء على الله عز وجل وتعريف بصفات الله عز وجل وأسمائه الحسنى وقدرته وقوته وبطشه وانتقامه ممن عصاه من الأمم السابقة، أما النبي صلى الله عليه وسلم ففي القرآن تعديل لبعض أفعاله…..….
    - إخبار القرآن بالغيب في عصر النبوة وبعدها:{لتدخلن المسجد الحرام}، {من كان يظن أن لن ينصره الله فليمدد بسبب إلى السماء}….{وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب}… {ليظهره على الدين كله}… {غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون}……{حتى إذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا}…
    - إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بالغيب، وشهادة الصحابة على تحققه… وكذلك إخبار بأحداث تكون في عصور متأخرة وقد تحقق بعضها…فتح الشام ومصر وفارس وكنوز كسرى وقيصر..وفتح القسطنطينية…وإخبار بغيبيات كثيرة حصلت في عصرنا هذا…
    - معجزات للنبي صلى الله عليه وسلم في حياته..انظر كتاب "حجة الله على العالمين" للنبهاني..
    - مداواة الصحابة وكثير من علماء السلف بالقرآن..
    - الإشارات الكونية والفلكية في القرآن والسنة..
    - الإشارات الطبية والعلمية والهندسية والتربوية والجغرافية والتاريخية….الإعجاز العلمي في القرآن..
    - لماذا يضع النبي صلى الله عليه وسلم ترتيبات للمجتمع اجتماعية وسياسية واقتصادية، ويلغي ترتيبات أخرى ومنها ربا العباس ربا آل النبي صلى الله عليه وسلم…?? وهل بإمكانية رجل أمي أن يضع تشريعات اجتماعية وسياسية واقتصادية وتعليمية….؟؟
    - الكتاب الوحيد في العالم الذي روي بالتواتر الشفهي أي جمع عن جمع يحيل العقل اتفاقهم على الكذب أو الخطأ، بالكم الهائل من البشر في أنحاء شتى من العالم بهذه الدقة، منذ أن نزل على الأرض وحتى عصرنا هذا هو القرآن الكريم….
    - لماذا يفترى النبي صلى الله عليه وسلم القرآن: لو كان ذلك لقال عظموني كما كانت تعظم النصارى عيسى بن مريم، ولكنه قال: لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم… ولكنز الأموال وجمعها وعاش عيشة الملوك، ولكنه توفي ودرعه مرهونة عند رجل يهودي…وكان يعيش عيشة الفقراء، لا يشتعل في بيته نار شهرين متتابعين، وينام على الحصير…ويكره أن يركب أفخر الدواب…وينهى عن لبس الحرير والديباج والجلوس عليها…وكان زاهدا مثل زهد عيسى بن مريم عليه السلام..
    - لقد نقل القرآن الكريم بأقوى طرق النقل البشري وأدقها بالمقارنة لغيره من الكتب والكلام سماوي أو بشري، ولو شككنا فيه، لشككنا في جميع ما نقل إلينا وجميع الكتب على وجه الأرض منذ أقدم مخطوطة، بل وفي جميع ما ينقل من كلام ويكتب من كتب في عصرنا الحاضر….ومن المحال عقلا ألا نصدق جميع الكتب التي كتبت منذ أقدم مخطوطة وإلى الآن…
    - لقد تحدى القرآن العرب أن يأتوا بسورة من مثله.. ولكن العرب لم يفعلوا.. فهم حجة على غيرهم..وأما غير العرب أو من جاء في العصور الحديثة لا يفهم اللغة العربية مثلما كان يفهما العرب، فهو خارج التحدي، فلا يكون ما يأتي به ويزعم أنه مثل القرآن حجة له، لأنه لا يتقن العربية مثلما كان يتقنها الأولون…وإيمان العرب من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إلى العصور التي كانت اللغة العربية فيها قوية أكبر حجة على عدم استطاعة أحد من العرب أن يأتي بسورة مثل القرآن…فعصر الصحابة هو عصر أهل اللغة الفصحى، وكذلك التابعين وتابعي التابعين… وكذلك مدوني النحو مثل سيبويه والخليل بن أحمد وغيرهما. فإيمان هؤلاء بالقرآن واعترافهم بعدم الاستطاعة الإتيان بمثله حجة علينا، فنحن أولى ألا نستطيع أن نأتي بمثله..ونحن في عصر ضعف اللغة الفصحى…..ومن زعم أحد الآن أنه يستطيع ذلك لكذبناه لأن جهابذة اللغة ومن وضعوا قواعد النحو لم يستطيعوا، وإيمانهم بالقرآن دليل على اعترافهم أنهم لم يستطيعوا فبالأحرى لا يستطيع من هو أضعف منهم في اللغة ومن لم يفهم اللغة مثلما فهموها هم…
    - صاحب إحدى المعلقات العشر لما قيل له لماذا تركت الشعر، قال: أبدلني الله به البقرة وآل عمران…وكان أبو بكر من أفصح العرب….ففي الإصابة، الإصدار 1.06 - لابن حجر…ولما كتب عمر إلى عامله بالكوفة سل لبيدا والاغلب العجلي ما احدثا من الشعر في الإسلام فقال لبيد ابدلني الله بالشعر سورة البقرة وآل عمران فزاد عمر في عطائه قال ويقال أنه ما قال في الإسلام الا بيتا واحدا (من موقع المحدث)

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      - شهادة العرب: الفصحاء من العرب وجميع العرب إيمانهم بكون القرآن من عند الله حجة علينا وعلى كل من لم يتقن العربية أو لا يعرفها…كما أن الجميع في الهندسة يفوضون دكتور الهندسة في الحكم على صلاحية بناء معين، أو في بناء معين، فكذلك غير العربي يفوض الفصحاء من العرب في الحكم على القرآن…

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        تفصيلات أكثر

        http://www.aljame3.com/vb/showthread.php?s...s=&threadid=493

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          تابع

          تابع شخصية النبي صلى الله عليه وسلم لا تنعكس على القرآن: القرآن أنزل للتعريف بالرب سبحانه وتعالى -كما ذكر من قبل- وأسمائه الحسنى وصفاته العليا ومخلوقاته العظيمة وأفعاله وانتقامه وبطشه من الأمم العاصية ورحمته وفضله على من أطاعه ونعمه وآلائه على الفريقين العصاة والطائعين وعلى جميع البشر والمخلوقات…
          ولو افترضنا جدلا بأن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي ألفه، فإنه سوف يتغير كل هذا الكلام، فنجد نسب النبي صلى الله عليه وسلم فيقول مثلا إنه من قريش ومن مضر ومن كنانة ويصل بنسبه إلى الجد إبراهيم أو إسماعيل عليهما السلام… كما هو موجود في بعض أناجيل الكتاب المقدس، وكما هو موجود عندنا نحن المسلمين في كتب السيرة النبوية…وبدلا من أفعال الله عز وجل سوف نجد أفعال النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته التي هي موجودة في كتب السيرة وكذلك التي هو موجودة فيما يسمى بإنجيل متى ولوقا ويوحنا وغيرها حتى إنجيل برنابا أيضا… فكل هذه ليست الإنجيل الذي أنزله الله من السماء إلى الأرض وإنا هي سيرة عيسى عليه السلام والحواريين، وهي تساوي عندنا السيرة النبوية المشرفة لابن كثير مثلا أو ابن إسحاق أو ابن سيد الناس أو غيرها…فهناك فرق عندنا بين السيرة النبوية والقرآن الكريم، بل هناك فرق بين القرآن الكريم والحديث القدسي…كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث:أنه إذا قال جبريل بسم الله الرحمن الرحيم علم أنها من القرآن…والمفهوم أن جبريل إذا لم يقل بسم الله الرحمن الرحيم، فهو تعليم الوحي:إن هو إلا وحي يوحى…أو الحديث القدسي…
          وإن افترضنا جدلا كذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي ألفه ، فلسوف تختلف مقاصد الخطاب ونسبة الخطاب وأهداف الخطاب وجهة الخطاب ومستوى الخطاب…فبدلا من أن يذكر القرآن خلق السماوات والأرض وخلق آدم والشمس والقمر والليل والنهار والنجوم…فسوف نجد وصفا لمكة وقبيلة قريش بدقة كما هو في السيرة النبوية، ونجد أن القرآن يذكر أن محمد صلى الله عليه وسلم قد ماتت أمه وأبوه ورباه عمه ثم جده وأرضعته حليمة السعدية وحروب قريش التي شهدها في الجاهلية وغير ذلك من الأحداث والأفعال التي هي مستوى البشر….ولكن القرآن نجده لا يذكر النبي صلى الله عليه وسلم إلا بالأمر أو النهي: افعل ولا تفعل يا أيها النبي يا أيها الرسول: لا يحزنك، قل للمؤمنين…وكذلك يذكر النبي صلى الله عليه وسلم لإثبات نبوته وإشهار ذلك بين الناس حتى يتيقن الناس أن محمد صلى الله عليه هو النبي والرسول –ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين_ وكذلك يذكر النبي صلى الله عليه وسلم لبيان للناس كيف ينصره الله ويعزه ويذل من عصاه..ولا يذكر تفاصيل ما جاء في كتب السيرة النبوية التي هو من صنع البشر، فهذا هو الفرق بين مستوى االخطاب في القرآن كلام الرب، ومستوى الخطاب في كتب السيرة النبوية المشرفة أو ما صح من سيرة النبي عيسى عليه السلام فيما يسمى بالكتاب المقدس…
          فالكتب التي تسمى بالأناجيل الأربعة ما هي إلا قصة عيسى عليه السلام وسيرته وكلها : ياسوع ذهب، ياسوع جاء، قال لفلان ،قال لفلانة، وكلها هكذا، أي مستوى الخطاب البشري وليس مستوى الخطاب الإلهي، وتنعكس عليها شخصية الكاتب إذا كان حواريا أو جاء في عصر متأخر كما يفعل دارسو الكتاب المقدس من الناحية النصية…. فهي تمثل سيرة عيسى عليه السلام وأفعاله وأقواله التي تشمل بعض آيات الإنجيل الصحيح مع بعض كلامه الخاص الذي يوازي عندنا الحديث الشريف أو الحديث القدسي، ولكنه ليس الإنجيل الذي أنزله الله من السماء إلى الأرض لتعريف الناس بربهم وأسمائه وأفعاله وصفاته ورحمته وانتقامه وعدله وبطشه وقوته وقدرته وهيمنته على خلقه…ولم ينزل الله عز وجل كتابا ليقص فيه سيرة نبي أو رسول وأفعاله وصفاته ونسبه فقط…

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            الحفظ الإلهي لكتابه العزيز

            لقد نقل القرآن بأدق نقل عرفه التاريخ البشري….ومن عنده معرفة قليلة بعلم القراءات، أيقن أن القرآن لم يحرف منه حرف واحد منذ أن نزل…والسبب في هذا اليقين هو اهتمام القراء بكل حرف في القرآن بكيفية نطقه، وعدد حركات مده، وهل هو ممال أم لا وهل هو مفتوح أو مكسور…وكل ذلك مسطور في كتب القراءات وأراجيز القراء المشهورين أمثال الشاطبي رحمه الله تعالى في الشاطبية مثلا… فإذا كان الحرف مثلا يمد حركتان اثنتان فمده قارئ ثلاثة حركات عد القراء ذلك تحريف، وإذا كانت الألف ممالة في قراءة ولم يملها قارئ في تلك القراءة عد ذلك تحريف عند القراء القدماء وعند القراء المعاصرين…وإذا فخم حرف وهو مرقق لم يقبل ذلك القراء ولم يعطوا لصاحب هذا النطق إجازة… وإذا سكن حرف متحرك أو العكس كذلك، وإذا خرج حرف من مخرج ليس من مخرجه من المخارج السبعة عشر كانت هذه مصيبة وكارثة عند المقرئين وزلة لا تغفر لصاحبها….وكذلك أي خطأ في صفة الحرف…
            والأعجب من ذلك أن هو تأليف الكتب والأراجيز على حروف القرآن، فالنون مثلا هل هي مشددة أم لا هل هي مدغمة أم لا ومتى تدغم في الميم ومتى لا تخفى، وكل نون في القرآن قد عمل عليها تلك الدراسات، وألف عليها الكتب القديمة والحديثة، وكذلك الميم وكذلك اللام الشمسية والقمرية…وأيضا ألف على بعض كلمات القرآن كتبا وعمل عليها دراسات، ومن أمثلة ذلك في العصر الحديث: كتاب: "لو" و"لولا" في القرآن الكريم… فهذه الدراسات وحده كفيلة بحفظ القرآن دون أن ننظر إلى دقة نقل القراء عبر العصور المختلفة
            فإذا كانت هذه الدقة في صفة كل حرف، وألف على ذلك الكتب وقرئ القرآن منذ أن نزل وإلى عصرنا هذا…ولم يختلف اثنان على حرف واحد من القرآن طوال هذه القرون الأربعة عشر في قراءة واحدة… وكذلك في عصرنا لم يقرأ أحد مثلا في الهند بقراءة حفص الواو بدلا من الفاء في قوله تعالى مثلا: فاتقوا الله لعلكم تشكرون….وقرأ ذلك في المغرب بالفاء بدلا من الواو، بل إن الجميع قرأوها بالفاء…ومن فعل غير ذلك عد ذلك تحريفا وصححها له بقية القراء وكانت فضيحة له إن كان إماما يصلى بالناس فقرأها هكذا….فهل يمكن أن يكون قد حرف حرف واحد في القرآن دون علم بقية القراء في أي عصر من العصور….والآن بعد هذا العرض البسيط السريع، هاتوا لي كتابا واحدا على وجه الأرض سماوي أو غير سماوي في أي عصر من أي مكتبة قديمة أو حديثة فيها هذه الدقة، لا أقول الدقة في نقل القرآن أو جملة من القرآن أو حرفا من القرآن بل في صفة الحرف وكيفية مخرجه…فإذا كان الأمر كذلك يتبين لنا أن القرآن قد نقل بأدق ما عرفه النقل البشري في التاريخ البشري كله…ومن شك بعد ذلك فأحرى أن يشك في جميع ما كتب في جميع العصور وجميع البلدان….وإن فعل وشك فلا شك في القرآن أيضا…
            الإجازة الشفهية:
            ليس هناك أي اختلاف بين نسخ القرآن منذ عهد عثمان رضي الله عنه وإلى عصرنا هذا، ومع ذلك فهناك دليل أقوى منذ ذلك وهي الإجازة الشفهية وليست المكتوبة: …فمن عنده معرفة بقراء القراءات والمقرئين، تعجب من تلك الدقة، فالقرآن مثلا بقراءة حفص، معروف كل قارئ في سلسلة القراء التي تنتهي بالنبي صلى الله عليه وسلم، معروف اسمه وتاريخ حياته ومتى أخذ الإجازة ومتى أعطاها ولمن أعطاها ومن هم شيوخه ومن هم تلاميذه وحياته الشخصية.. وتصل الإجازة إلى عصرنا هذا لأناس معروفين بأسمائهم…فمثلا من أخذ إجازة من الشيخ عبد الرزاق البكري رحمه الله المهندس فلان والطبيب فلان والمحاسب فلان والصيدلي فلان..ومن أخذ إجازة من الشيخ عامر رحمه الله كذلك فلان وفلان وفلان ، وهم معروفون على مستوى تلاميذ ذلك الشيخ، ومشهورون في المساجد، ويشهد لهم بقية تلاميذ الشيخ…
            فالحفظ المكتوب يسير جنبا إلى جنب مع الحفظ الشفهي بحيث يكون من المحال عقلا أن يكون هناك تحريف ولو في حرف واحد في القرآن الكريم…والحفظ الشفهي مقدم على الحفظ المكتوب، وإن كان الآخر يقويه ويدعمه ويدل على صحته ويزيد في حفظه…فإذا حصل أي خطأ في طباعة المصحف كخطأ مطبعي ولو في حرف واحد إلى عصرنا هذا يعترض علماء القراء على هذه الطبعة ويتم سحبها مباشرة ولا يؤذن للمطبعة توزيع الكتاب.. وحادثة الخطأ المطبعي في الكويت قريبا معروفة عندما طبعت صفحة معكوسة واعترض عليها في المجلس النيابي وتم وقف توزيع المصحف من المطبعة، مع العلم بأن هذا الخطأ مشهور عند من له علم بالطباعة الحديثة ويحصل كثيرا في أي كتاب…
            والحكمة الإلهية في حفظ القرآن الشفهي في عصر الصحابة وإلى عصرنا هذا -بجوار الحفظ المكتوب-، هي أنه كانت الكتب السماوية القديمة تكتب من ناس لا يعرف هل هم أصحاب الرسول أم تلاميذهم أم جاءوا متأخرين كما هو فيما يسمى بالكتاب المقدس عند النصارى… ومن السهل جدا أن يكتب أحد كتابا ويضع فيه ما يشاء ثم يقول إنه منسوب لأحد أصحاب الرسول أو النبي، كما حصل في بعض الكتب التي تسمى بالأناجيل التي في الكتاب المقدس، وكما فعل اليهود مع النصارى في نسبة بعض الكتب إلى الحواريين ولذلك فإن بعض الأناجيل تتهم الأناجيل الأخرى وأصحابها بأنها من وضع اليهود وأنهم دسوها كما هو مشهور في الخلاف بين بعض الأناجيل الأربعة ورسالات تنسب إلى الحواريين، فيحصل بذلك اختلاف لا في حرف ولا في جملة ولا في آية من الإنجيل وإنما في أصل العقيدة وفي أهم شئ نزلت الكتب السماوية من أجله، ألا وهو طبيعة الرب وهل له ابن أم لا، وهل طبيعة الابن بشرية أم إلهية، وغير ذلك من الاختلافات في صلب العقيدة وأصل مقاصد الكتب السماوية أي تعريف الناس بربهم وخالقهم…وهناك سر آخر في حكمة حفظ الله عز وجل للقرآن بالنقل الشفهي إلى عصرنا هذا، وهو أن حفظ القرآن والخوض في علومه وفهمه واكتشاف أسراره وكنوزه لا تحصل إلا لطائفة معينة، وهي التي ذكرها الله عز وجل في قوله: {قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى}، فلا يصل إلى هذه الدرجة إلا الذين آمنوا بربهم وأحبوا الرب عز وجل وأحبوا كلامه وشغلوا أوقاتهم بكلام حبيبهم، فيحفظونه عن ظهر قلب، ويكون الجزاء من جنس العمل، أن يفتح الله لهم كنوز القرآن ويفهم معانيه ويفيض عليهم من أسراره وتأويله، ولا يستطيع أي أحد من أعداء الله وأعداء كلامه أن ينتسب إلى هذه الطائفة، فلا يستطيع أحد تحريف القرآن، لأنه ليس من هذه الطائفة التي تسمى بأهل القرآن..لأن القرآن يصعب على لسانه وعلى قلوبهم فلا يستطيعون فهمه ولا تلاوته وذكره والتلذذ به ولا قيام الليل به ولا تعلمه ولا تعليمه…فينتفي من نقلة القرآن كل من يبغض كلام الرحمن…بينما النقل الخطي يمكن -في حالة فقدان النقل الشفهي- أن يكتب أي أحد كلاما ثم ينسبه إلى الرب كما حصل في اتهام كتاب الأناجيل بعضهم لبعض..انظر كتاب:(القرآن الكريم والتوراة والإنجيل لموريس بوكاي) في الكلام على الأناجيل الأربعة وأعمال الرسل…
            وهناك ملحوظة مهمة جدا: أنه إذا كان هناك مهندس في علم الهندسة، له خبرة ثلاثون عاما، وآخر طبيب ماهر ولكنه لم يتعلم الهندسة قط في حياته، وآخر فشل في كلية الهندسة فانتقل إلى كلية أخرى فهو يسب ويلعن في الهندسة ليل نهار وفي المهندسين وفي أساتذة الكلية وعميد الكلية…فعندما تكون هناك عمارة آيلة للسقوط، فإننا لا نأتي بالطبيب ولا بالذي فشل في الهندسة ليعالج الخلل في العمارة، ولكننا نأتي بالمهندس…فإذا جاء الطبيب للإصلاح الخلل، فإن أول كلمة تقال له قبل أن يفتح فمه: من أنت؟ وما هي خبرتك بالهندسة..؟؟؟وكذلك في الطالب الذي فشل في الهندسة: فإن أول كلمة تقال له إن كنت تكره الهندسة فلماذا تتكلم فيها….؟؟؟
            فعندما نريد أن نعرف هل حصل تحريف في المصحف أم لا.. لا نذهب إلى كلية القديس بطرس أو الفاتيكان أو إلى من يكرهون الإسلام ويكرهون القرآن، وإلا نكون قد فعلنا كمن يأتي بالطالب الفاشل في الهندسة للإصلاح الخلل في العمارة…ولا نأتي كذلك برئيس وزراء أو عميد كلية الطب، وإنما نذهب إلى من لهم خبرة ثلاثين سنة أو أكثر في القراءات وهم كثير والحمد لله رب العالمين…

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              الإعجاز التأريخي للقرآن الكريم

              الإعجاز التأريخي للقرآن الكريم:
              " قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا"
              معنى الإعجاز التأريخي هو عجز جميع المؤرخين أن يأتوا بمثل ما في القرآن من تاريخ وقصص، في جميع العصور على اختلاف مللهم وأوطانهم. وذلك من عدة وجوه على سبيل المثال لا على سبيل الحصر:
              - تاريخ ما قبل خلق آدم، من خلق السماوات والأرض، وكذلك قبل أن ينفخ الروح في آدم، عندما أمر الله عز وجل للملائكة بالسجود، ثم عصيان إبليس بعد نفخ الروح، وما كان من حوار بين الله عز وجل وبين الشيطان، أو حوار مع الملائكة.
              والطبع لا يستطيع مؤرخ أن يحكي هذه القصة، عن طريق شاهد لذلك العصر، لأن ذلك كان قبل أن ينزل آدم عليه السلام على الأرض… فهذا ينفرد به القرآن الكريم… وهذا من أدلة صحة القرآن، إذ إنه لا يستطيع أحد مهما كان أن يتكلم عن ذلك الوقت إلا أن يكون الله عز وجل وحده في كتبه السماوية.

              - اختيار القصة وما فيها من اعتبار وعظة:
              {نحن نقص عليك أحسن القصص}
              لا يستطيع مؤرخ أن ينتقي أهم القصص والتواريخ والأحداث ويختارها مثل اختيار القرآن للقصة وبعض أحداثها دون بعض…. لأن ذلك يتطلب من المؤرخ أن يكون عالما بجميع العصور أ و يكون شاهدا على جميع العصور بجميع تفاصيلاتها…… وهذا ينفرد به القرآن أيضا إذ لا يعلم كل ما يحدث من صغير أو كبير في كل بيت وقصر وحرب وسلم في جميع العصور إلا الله عز وجل. الذي يعلم كل شئ في كل وقت حتى ما في نفس الشخصية التاريخية، وما تسر به للآخرين." وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين".

              - الشهادة على العصر: وهذا ما يفتقده كثير من المؤرخين عند كتابة بحثهم، وهو وجود مؤرخ معاصر للأحداث لا يرويها عن طريق رواية آخر. وإن وجد فلن يكون موجودا أثناء جميع الأحداث بل يشاهد بعضها ويحكي ما يسمع أحيانا من غيره. والمؤرخ الناجح هو الذي يبحث عن مؤرخ معاصر للحادثة التي يرويها… .. ولكن القرآن الكريم ينفرد بهذا أيضا، إذ أن الله عز وجل يعلم ما في جميع العصور بتفاصيلاتها.

              - أي مؤرخ يحكي من القصة والحادثة ما هو ظاهر أمامه، ولكن قد لا يظهر أمامه نية الشخصية التاريخية وحديثها النفسي ولماذا فعلت هذا أو لم تفعل هذا… مثال بسيط، أمر السلطان العثماني بالهجوم على بلجراد: فهذه حادثة، ولكن لماذا فعل هذا هل هو لنشر الدين والتوحيد؟ أم لحب الغزو والقتل والنهب؟ الله عز وجل فقط هو الذي يعلم السر وأخفى. فيظل يبحث المؤرخ عن قرائن ليفهم هل فعل هذا من أجل هذا المقصد أم من أجل هذا المقصد.
              مثال آخر: ادعى نابليون بونابرت في مصر الإسلام، وكذلك مينو. ولم يصرح نابليون عن سبب ادعائه الإسلام إلا في منفاه في جزيرة سانت هيلانه. وطوال هذه الفترة لم يكن أحد يعلم ما في نفس نابليون هل كان قد أسلم فعلا أم لا؟. ومن لم يقع على تصريحاته وهو في منفاه لا يستطيع أن يعلم لماذا نطق بالشهادتين وتبعه مينو في ذلك.
              فالنوايا والمقاصد والأسرار الداخلية للنفس البشرية، لا يعلمها بالجزم إلا الله.
              ولا يستطيع أحد من المؤرخين أن يقول"وأسرها يوسف في نفسه فلم يبدها لهم" ولا أن يقول" إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين". وكذلك الحالة النفسية للشخصية التاريخية:"فأوجس في نفسه خيفة موسى".
              أو يقول"وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه" أو يقول" يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شئ ما قتلنا هاهنا"
              "يقولون بأفواهم ما ليس في قلوبهم"، والله أعلم بما يكتمون".
              وكذلك لا أحد يعلم نوايا المستشرقين في تأييدهم لمحمد علي أو الثورة العربية وغيرها.. فكل هذا لا يستطيع أحد التكلم فيه إلا إذا علم منهج القرآن في التأريخ، والقواعد التي يصنف عليها البشر، والمقاصد التي يتحرك على أساسها البشر.
              ولذلك كان السلف من المؤرخين دائما يستشهدون بالقرآن في أحداث التاريخ المختلفة. وقد نص القلقشندي في صبح الأعشى على أهمية حفظ القرآن للكاتب ونقل عن البعض كلاما ما نصه:" النوع السادس: حفظ كتاب الله العزيز، وفيه مقصدان: المقصد الأول: في بيان احتياج الكاتب إلى ذلك في كتابته… قال في "حسن التوسل": ولا بد للكاتب من حفظ كتاب الله تعالى، وإدامة قراءته، وملازمة درسه، وتدبر معانيه، حتى لا يزال مصورا في فكره، دائرا على لسانه، ممثلا في قلبه ليكون ذاكرا له في كلامه وكل ما يرد عليه من الوقائع التي يحتاج إلى الاستشهاد به فيها، ويفتقر إلى قيام قواطع الأدلة عليها{فلله الحجة البالغة} وكفى بذلك معينا له على قصده، ومغنيا له عن غيره. قال تعالى{ما فرطنا في الكتاب من شئ} وقال عز وجل{تبيانا لكل شئ}. قال في "المثل السائر" كان بعضهم يقول: لو ضاع لي عقال لوجدته في القرآن الكريم.قال في" حسن التوسل" وقد أخرج من الكتاب العزيز شواهد لكل ما يدور بين الناس في محاوراتهم، ومخاطباتهم، مع قصور كل لفظ ومعنى عنه، وعجز الإنس والجن عن الإتيان بسورة من مثله. كما حكي أن سائلا سأل بعض العلماء أين تجد في كتاب الله معنى قولهم" الجار قبل الدار". قال في قوله تعالى{ضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون إذ قالت رب ابن لى عندك بيتا في الجنة} فطلبت الجار قبل الدار، ونظائر ذلك كثيرة" انتهى كلام القلقشندي. صبح الأعشى في صناعة الإنشا ج1ص189-الهيئة المصرية العامة للكتاب تحقيق د.محمد عبد القادر حاتم.

              والمقصد أن لله قد ضرب في القرآن من كل مثل يمكن الرجوع إليه للحكم على المسألة التاريخية{ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل}.

              درة التنزيل وغرة التأويل في بيان الآيات المتشابهات في كتاب الله العزيز، الطبعة رقم 1، الخطيب الإسكافي (غلاف فني)
              دار الكتب العلمية سعر السوق: 6$ سعرنا: 4.5$ التوفير: 1.5$ (25%)

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                تابع الإعجاز التأريخي للقرآن الكريم

                ذكر القصة بطرق وأساليب مختلفة، ليس لها نظير في كتب البشر….وذكر القصة الواحدة عدة مرات في سور متعددة وفي كل مرة تظهر معاني لم تكن موجودة في غيرها على حسب أهداف السورة الكريمة. فالسورة التي تريد إظهار عاقبة الظالمين تحكى فيها القصة بطريقة تختلف عن السورة التي يكون لها مقاصد أخرى. وكذلك كل حادثة أو كل قصة تحتاج إلى رؤية من عدة أوجه وكل رؤية تمثل جانب من جوانب القصة أو الحادثة، فرؤية فرعون غير رؤية موسى عليه السلام غير نظرة السحرة غير نظرة بني إسرائيل غير نظرة مؤمن آل فرعون وهكذا. وهذا من أسرار تفسير القرآن وهو موجود في كتب التفسير لمن أراد أن يفهمها، وسوف يرى من العجائب والأسرار ما تغنيه في علم التاريخ… ومن ذلك كتاب: درة التنزيل وغرة التأويل في بيان الآيات المتشابهات في كتاب الله العزيز، للخطيب الإسكافي، وتفسير الزمخشري، وأبو السعود والبيضاوي، أسرار التكرار في القرآن للكرماني. وغيرهما من كتب التفاسير….. ومن الأبحاث الحديثة : بدائع الإضمار القصصي في القرآن الكريم لكاظم الظاهري(دار الصابوني ودار الهداية)، النظم الفني في القرآن لعبد المتعال الصعيدي، القصص القرآني في منطوقه ومفهومه لعبد الكريم الخطيب، التصوير الفني في القرآن لسيد قطب، وهذا مجال ليحتاج إلى كثيرة من الجهود والبحوث حتى يستطاع فهم بعض أسرار القرآن، ولن يستطيع الناس أن يغفروا كل كنوز البحر المحيط مهما فعلوا، ولا أن يصطادوا كل الدرر البهية من البحار والمحيطات. وهكذا كنوز القرآن لا تفنى، ولا تنفد عجائبه، ولا تنتهي أسراره…..

                ففي مقدمة كتاب: بدائع الإضمار:" لم يزل القرآن الكريم جديدا وقديما، يطلع علينا كل يوم ببكر من وجوه إعجازه، وما زال أرباب العلوم في كل باب، يجدون فيه من الأدلة ما يقنع أرباب صناعتهم أن هذا الكتاب لا ينبغي له أن يكون من عند بشر…. ثم يسرد فيه المؤلف بدائع الإضمار في فصول قسمها تقسيما أدبيا على حسب المفاهيم الأدبية المعاصرة . وأسماء الفصول: القفز بالحدث عبر الزمان والمكان معا…. وحدة المكان والقفز بالحدث عبر الزمان…. فنون من الحذف لتحقيق الحضور في العرض …الطي في الحوار والحدث، التفصيل والإجمال… التكرار…انتقاء الأحداث في القصة… تناسب القصص القرآني وغايات التنزيل ……أثر إضمار القول والقائل والمقول في مشاهد القرآن ومحاوراته: الوصف الناطق المعبر…. التكثيف والإسقاط والحضور….إحياء مشاهد الغيب وتجسيدها… بناء المشهد القصصي بين مراتب حذف لفظ القول وتكراره… قيمة الحذف وعمل الإضمار في البناء الفني للقصة….
                ومن أمثلة القفز عبر الزمان والمكان معا… كما في سورة طه:
                اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي {42} اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى {43} فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى {44} قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا
                أَوْ أَن يَطْغَى {45} قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى
                {46} فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ
                وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ
                الْهُدَى {47} إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ
                وَتَوَلَّى {48} قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى {49} قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى
                كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى {50} قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى {51}
                قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى {52}
                الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً وَأَنزَلَ
                مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى {53} كُلُوا
                وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى {54}

                فكان الحوار أولا بين رب العزة وموسى عليه السلام في سيناء، ثم انتقل ليكون بين موسى وهارون من جهة ورب العزة من جهة أخرى، ثم انتقل مرة أخرى ليكون بين موسى وهارون وبين فرعون.
                فهذه القصة تحوي على ثلاثة مشاهد: بينما أهملت بقية المشاهد التي لا تفيد في غرض القصة وأهداف السورة، وهي رحلة موسى إلى مصر، ولقائه بأخيه بعد غياب طويل، وطلبهم من الحراس لقاء فرعون وانتظارهم مدة طويلة..وهذا الأسلوب في عرض المشاهد هو أحدث أسلوب توصل إليها الروائيون في العصر الحديث، وإن كان القرآن قد سبقهم إليها من أربعة عشرة قرنا….كما قارن المؤلف بين أحدث أساليب وطرق القصة في العصر الحديث وبين أساليب القصة في القرآن.

                ومن أمثلة: وحدة المكان والقفز بالحدث عبر الزمان: كما في سورة النمل:
                إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا
                عَرْشٌ عَظِيمٌ {23} وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن
                دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ
                فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ {24} أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ
                فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ {25} اللَّهُ
                لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ {26}

                فهنا الحديث بين الهدهد وسليمان عليه السلام، ولكن وجدنا أن الخطاب في تخفون وتعلنون للهدهد ليعترض على ما رآه من قبل، وكأنه يخاطب من سبأ عندما رآهم يسجدوا لغير الله في زمان آخر…..

                وفي مقدمة الفصل الثاني: انتقاء الأحداث في القصة، يقول:"وتفضي بنا خصيصة التناسب هذه إلى خصيصة أخرى تبرز بجلاء في القصص القرآني، حيث غلبت على هذه القصص صفة الانتقاء في الأحداث والإضراب عن بعضها جملة وتفصيلا أو بإحالته إلى موضع آخر من السورة أو سور أخرى، والعلة الكبرى الكامنة وراء هذه الخصيصة هي علة التناسب السالفة لأن القرآن الكريم ليس كتاب قصص وتسلية، وليس كتاب تاريخ حتى يأتي بالقصة بحذافيرها كهدف من أهدافه وإنما للقصة وظيفة في الكتاب الكريم نرجو أن تكون قد بينت بجلاء في الصفحات السابقة، وهذه الوظيفة تقتضي أمرين:
                أولهما: عدم بتر السياق والاستغراق في القصة بما يزيد عن الحاجة ويفسد الموضوع ويصرف السامع عن الغرض الذي جيء بها من أجله.
                وثانيهما: أن يركز من أحداث القصة على ما جيء بها شاهدا عليه ولأجله." "انتهى كلام المؤلف
                -
                - حفظ الوثيقة التاريخية: من أكبر مشكلات التاريخ والصعاب التي يواجهها المؤرخ، هو الحصول على الوثيقة التاريخية بدون خطأ أو تحريف…. فهو يذهب إلى دار للكتب فإذا وجد الوثيقة سليمة ووجد منها عدة مخطوطات لا بد من مقابلة تلك المخطوطات بعضها ببعض، ولا بد أن يجد اختلافات بين المخطوطة "أ"،و "ب"، و "ج"….. ولكن القرآن الكريم ينفرد بأنه المخطوطة الوحيدة على وجه الأرض التي لم يتغير منها حرف واحد منذ أن نزل من السماء على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحتى عصرنا هذا أي بعد أربعة عشر قرنا. ونحن في ذلك على يقين من هذا لسبب واحد وهو أنه الكتاب الوحيد على وجه الأرض الذي روي بالتواتر… ومعنى التواتر هو رواية جمع عن جمع يحيل العقل اتفاقهم على الكذب أو الخطأ… فهو الكتاب الوحيد الذي يحظى بكثرة حفاظه من العهد النبوي وإلى عصرنا هذا…. وقبل عصر الاستعمار كانت هناك الكتاتيب التي تخرج آلاف من الحفظة كل عام….. ولا زالت هناك معاهد القراءات والمدارس التي تحفظ القرآن في شتى أنحاء العالم….. وعلى الرغم من تطور الطباعة في العصر الحديث، ومن كون القرآن أكثر الكتب طباعة وانتشارا واهتماما وحفظا، إلا إنه لا يزال الحفظ الشفهي موجود في جميع أنحاء العالم، وهو المرجع الأول، ولذلك فإن الحاصل هو مراجعة كل طبعة للمصحف على علماء القراءات المشهورين في جميع أنحاء العالم ثم اعتمادها بالإمضاء من العلماء….
                ولو افترضنا الاعتماد على المكتوب فقط من القرآن لكان يمكن أن يحصل كما حصل للكتب المقدسة من قبل من الاختلافات…. وليس هناك كتاب سماوي ولا غير سماوي حفظ في قلوب البشر مثل القرآن الكريم…. منذ أن نزل وحتى عصرنا هذا. وتأمل عدد المساجد التي تقرأ القرآن كاملا في التراويح، ولو أخطأ الإمام في حرف واحد فقال:واو بدلا من الفاء، لرده الكثير ولاعترض عليه الكثير لخطأه. فبمقارنة بسيطة بين الاهتمام بالقرآن قراءة وحفظا وتفسيرا وتعليما وبين جميع الكتب الأخرى، تعرف كيف حفظ الله عز وجل كتابه حتى في عصور انحطاط المسلمين واستضعافهم من جميع الأعداء…..فليس هناك وثيقة تاريخية أثبت من القرآن الكريم بعد مرور أربعة عشر قرنا من الزمان…..

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  الإعجاز اللغوى للقرآن الكريم

                  عرض سريع لبعض كتب علوم القرآن: كتاب البرهان في توجيه متشابه القرآن، تأليف تاج القراء محمود بن حمزة بن نصر الكرماني، المتوفى حوالي 505هـ، تحقيق عبد القادر عطا..دار الكتب العلمية ببيروت لبنان….
                  وفي هذا الكتاب يذكر المؤلف لماذا ذكر الله عز وجل ألفاظ في موضع من إحدى السور، ثم ذكر ألفاظ أخرى في سور أخرى والحكمة من تكرار هذا الذكر والفرق بين هذا وذاك، والحكمة من تكرار بعض الكلمات والجمل والآيات…فتتبع المؤلف جميع متشابهات القرآن والقصص القرآني من سورة الفاتحة إلى سورة الناس… فمثلا في سورة البقرة قال تعالى: وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا… وفي الأعراف ذكر ألفاظا أخرى… فيقول المؤلف في هذا: {وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا} بالفاء[في البقرة]، وفي الأعراف بالواو لأن الدخول سريع الانقضاء فيتبعه الأكل… وفي الأعراف {وإذ قيل لهم اسكنوا} المعنى: أقيموا فيها، وذلك ممتد فذكر الواو، أي اجمعوا بين الأكل والسكون، وزاد في البقرة{رغدا} لأنه سبحانه أسنده إلى ذاته بلفظ التعظيم وهو قوله:{وإذ قلنا} خلاف ما في الأعراف، فإن فيه{وإذ قيل}…وقدم {وادخلوا الباب سجدا} على قوله:{وقولوا حطة} في هذه السورة، وأخرها في الأعراف، لأن السابق في هذه السورة{ادخلوا} فبين كيفية الدخول…. وفي هذه السورة(أي البقرة) {وسنزيد{، وفي الأعراف{سنزيد} بغير واو، لأن اتصالها في هذه السورة أشد، لاتفاق اللفظين، واختلفا في الإعراب لأن اللائق{سنزيد} محذوف الواو ليكون استئنافا لكلام…
                  ومثال آخر: لماذا قال تعالى في البقرة:{إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين}، وفي الحج{والصابئين والنصارى}، وفي المائدة{والصابئون والنصارى}،قال الكرماني رحمه الله:{لأن النصارى مقدمون على الصابئين في الرتبة، لأنهم أهل كتاب، فقدمهم في البقرة، والصابئون مقدمون على النصارى في الزمان، لأنهم كانوا قبلهم، فقدمهم في الحج، وراعي في المائدة بين المعتين، وقدمهم في اللفظ، وأخرهم في التقدير، لأن تقديره والصابئون كذلك…قال الشاعر: فإن يك أمسى بالمدينة رحله فإني وقيار بها لغريب
                  أراد الشاعر إني لغريب وقيار كذلك…فتأمل فيها وفي أمثالها يظهر لك إعجاز القرآن…انتهى كلام الكرماني…
                  يقول المحقق في الهامش ص31:وترتيب الطوائف في المائدة جامع للترتيب بالكتب وبالزمان، فتقديم الصابئين فيها على النصارى يدل على ترتيب الزمان. ورفعه بين المنصوبات يدل على نية تأخيرهم، والترتيب بالكتب السماوية. وترتيبهم في البقرة بالكتب، فأخر المجوس لأنهم لا كتاب لهم. وترتيبهم في الحج بالأزمنة، فقدمهم لأنهم قبل النصارى، ولم يقصد الترتيب بالكتب، لأن أكثر المذكورين ممن لا كتب لهم. وأخر الذين أشركوا وإن تقدمت لهم أزمنة لأنهم كانوا أكثر من ابتلي بهم الرسول صلى الله عليه وسلم ويحادهم، فكانوا أهل زمانه أيضا….
                  ويسير الكتاب بنفس الطريقة في جميع سور وآيات القرآن حتى سورة الناس:
                  ويقول في سورة الفلق:وكرر {من شر} أربع مرات، لأن شر كل واحد منها غير الآخر….
                  وقوله تعالى:{أعوذ برب الناس} ثم كرر الناس خمس مرات…قيل: كرر تبجيلا لهم على ما سبق. وقيل: كرر لانفصال كل آية من الأخرى..

                  فمن تعلم علوم القرآن من أهلها، أيقن بأن من يتكلم في القرآن بغير علم، فهو كالطالب الفاشل في كلية الهندسة الذي أخذ يعترض على نظريات أكبر الأساتذة وكلامهم…

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    لم يقل الله تعالى:"اكتبوا أي كلام فارغ ثم قولوا جئنا بقرآن مثل القرآن الذي أنزله الله"…ولكن قال:"فائتوا بسورة من مثله" فيشترط أن يكون "من مثله"…وما يؤلفه بعض المشككين في القرآن في هذا العصر لا ينطبق عليه هذا الشرط أي قوله:"من مثله"….

                    وهذه آراء المفسرين وكلامهم في قوله:" مثله"..


                    جامع البيان عن تأويل آي القرآن. الإصدار 1.12 - للإمام الطبري
                    13921 - حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريح: {أن يقولون افتراه} قد قالوه ؛ {قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا شهداءكم} قال: يشهدون أنها مثله هكذا قال القاسم في حديثه

                    تفسير الجلالين. الإصدار 1,13 - للإمام جلال الدين المحلِّي وجلال الدين السيوطي
                    23 - (وإن كنتم في ريب) شك (مما نزَّلنا على عبدنا) محمد من القرآن أنه من عند الله (فأتوا بسورة من مثله) أي المنزل ومن للبيان أي هي مثله في البلاغة وحسن النظم والإخبار عن الغيب . - والسورة قطعة لها أول وآخر أقلها ثلاث آيات - (وادعوا شهداءكم) آلهتكم التي تعبدونها (من دون الله) أي غيره لتعينكم (إن كنتم صادقين) في أن محمدا قاله من عند نفسه فافعلوا ذلك فإنكم عربيون فصحاءَ مثله….


                    مختصر تفسير ابن كثير. الإصدار 1.26 - اختصار الصابوني
                    23 - وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين
                    24 - فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين
                    ثم شرع تعالى في تقرير النبوة بعد أن قرر أنه لا إله إلا هو فقال مخاطباً للكافرين: {وإن كنتم في ريب مما نزّلنا على عبدنا} يعني محمداً صلى اللّه عليه وسلم، فأتوا بسورة من مِثْل ما جاء به؛ إن زعمتم أنه من عند غير اللّه، فعارضوه بمثْل ما جاء به، واستعينوا على ذلك بمن شئتم من دون اللّه فإنكم لا تستطيعون ذلك.
                    قال ابن عباس {شهداءكم}: أعوانكم، أي استعينوا بآلهتكم في ذلك يمدونكم وينصرونكم، وقد تحدّاهم اللّه تعالى بهذا في غير موضع من القرآن فقال في سورة القَصَص: {قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين} وقال في سورة سبحان: {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً} وقال في سورة هود: {أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سورة مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين} وقال في سورة يونس: {أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة من مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين}، وكل هذه الآيات مكية. ثم تحداهم بذلك أيضاً في المدينة فقال في هذه الآية: {وإن كنتم في ريب} أي شك {مما نزلنا على عبدنا} يعني محمداً صلى اللّه عليه وسلم {فأتوا بسورة من مثله} يعني من مثل القرآن قاله مجاهد وقتادة (واختاره ابن جرير الطبري والزمخشري والرازي وأكثر المحققين) ورجح ذلك بوجوه من أحسنها: أنه تحداهم كلهم متفرقين ومجتمعين سواء في ذلك أميُّهم وكتابيُّهم، وذلك أكمل في التحدي وأشمل من أن يتحدى آحادهم الأميين ممن لا يكتب ولا يعاني شيئاً من العلوم وبدليل قوله تعالى: {فأتوا بعشر سور مثل} وقوله: {لا يأتون بمثله} وقال بعضهم: من مثل محمد يعني من رجل أُمّيّ مثله، والصحيحُ الأول لأن التحدي عام لهم كلهم مع أنهم أفصح الأمم، وقد تحداهم بهذا في مكّة والمدينة مرات عديدة مع شدة عداوتهم له وبغضهم لدينه، ومع هذا عجزوا عن ذلك ولهذا قال تعالى: {فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا} و (لن) لنفي التأبيد في المستقبل، أي ولن تفعلوا ذلك أبداً وهذه أيضاً معجزة أُخرى، وهو أنه أخبر خبراً جازما قاطعاً غير خائف ولا مشفق أنَّ هذا القرآن لا يعارض بمثل أبد الآبدين ودهر الداهرين، وكذلك وقع الأمر لم يعارض من لدنه إلى زماننا هذا، ولا يمكن، وأنَّى يتأتى ذلك لأحد والقرآن كلام اللّه خالق كل شيء؟ وكيف يشبه كلام الخالق كلام المخلوقين؟
                    ومن تدبر القرآن وجد فيه من وجوه الإعجاز فنوناً ظاهرة وخفيه، من حيث اللفظ ومن جهة المعنى قال تعالى: {كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير} فأحكمت ألفاظه، وفصلت معانيه، أو بالعكس على الخلاف، فكلَّ من لفظه ومعناه فصيح لا يُحاذي ولا يُداني. فقد أخبر عن مغيبات ماضية كانت ووقعت طبق ما أخبر سواء بسواء، وأمر بكل خير ونهى عن كل شر كما قال تعالى: {وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا} أي صدقا في الأخبار، وعدلا في الأحكام، فكلُّه حق وصدق، وعدل وهدى، ليس فيه مجازفة ولا كذب ولا افتراء، كما يوجد في اشعار العرب وغيرهم من الأكاذيب والمجازفات التي لا يحسن شعرهم إلا بها، كما قيل في الشعر (إن أعذبه أكذبه) وتجد في القصيدة الطويلة المديدة قد استعمل غالبها في وصف النساء أو الخيل أو الخمر، أو في مدح شخص معين أو فرس أو ناقة أو حرب، أو شيء من المشاهدات المتعينة التي لا تفيد شيئاَ، إلا قدرة المتكلم المعين على الشيء الخفي أو الدقيق أو إبرازه إلى الشيء الواضح، ثم تجد له فيه بيتاً أو بيتين أو أكثر هي بيوت القصيد، وسائرها هذر لا طائل تحته.
                    وأما القرآن فجميعه فصيح في غاية نهايات البلاغة عند من يعرف ذلك تفصيلاً وأجمالاً، ممن فهم كلام العرب وتصاريف التعبير، فإنه إن تأملت أخباره وجدتها في غاية الحلاوة سواء كانت مبسوطة أو وجيزة، وسواء تكررت أم لا، وكلما تكرَّر حلا وعلا، لا يخلُق عن كثرة الرد، ولا يملُّ منه العلماء وإن أخذ في الوعيد والتهديد جاء منه ما تقشعر منه الجبال الصم الراسيات، فما ظنك بالقلوب الفاهمات؟ وإن وعد أتى بما يفتح القلوب والآذان، وشوّق إلى دار السلام ومجاورة عرش الرحمن كما قال في الترغيب: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون}، وقال: {وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون}، وقال في الترهيب: {أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر}، {أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير}، وقال في الزجر: {فلا أخذنا بذنبه}، وقال في الوعظ: {أفرأيت إن متّعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يُمتَّعون} إلى غير ذلك من أنواع الفصاحة والبلاغة والحلاوة.
                    وإن جاءت الآيات في الأحكام والأوامر والنواهي اشتملت على الأمر بكل معروف حسن نافع طيب محبوب، والنهي عن كل قبيح رذيل دنيء؛ كما قال ابن مسعود وغيره من السلف: إذا سمعت اللّه تعالى يقول في القرآن: يا أيها الذين آمنوا فأرْعها سمعك فإنها خيرٌ يأمر به أو شر ينهى عنه، ولهذا قال تعالى: {يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم} الآية، وإن جاءت الآيات في وصف المعاد وما فيه من الأهوال وفي وصف الجنة والنار وما أعد اللّه فيهما لأوليائه وأعدائه من النعيم والجحيم، والملاذ والعذاب الأليم، بشرت به وحذرت وأنذرت؛ ودعت إلى فعل الخيرات واجتناب المنكرات، وزهَّدت في الدنيا ورغَّبت في الأُخرى، وثبتت على الطريقة المثلى، وهدت إلى صراط اللّه المستقيم، وشرعه القويم، ونفت عن القلوب رجس الشيطان الرجيم. ولهذا قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : "ما من نبي من الأنبياء إلا وقد أُعطي من الآيات ما آمن على مثله البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه اللّه إليّ فأرجوا أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة (رواه الشيخان عن أبي هريرة واللفظ لمسلم) "، وقوله صلى اللّه عليه وسلم : "وإنما كان الذي أوتيتُه وحياً" أي الذي اختصصت به من بينهم هذا القرآن المعجز للبشر أن يعارضوه، بخلاف غيره من الكتب الإلهية فإنها ليست معجزة عند كثير من العلماء واللّه أعلم، وله عليه الصلاة والسلام من الآيات الدالة على نبوته وصدقه فيما جاء به ما لا يدخل تحت حصر، وللّه الحمد والمنة.]انتهى كلام ابن كثير..

                    أقول:
                    فجملة:"من مثله" قد تعني عند البشر في عصر التنزيل -أي العصر النبوي-معان متعددة، فيمكن أن تكون: أي منزل من السماء وفيه هذه الفصاحة والبلاغة والإتقان اللغوي والنصي..كما قال تعالى:"قل فائتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين"…
                    ويمكن أن تكون: أي منسوب إلى الله عز وجل، ومثله في الفصاحة والبلاغة والإخبار بالغيب، ومثله في مستوى الخطاب ومقاصد الخطاب وأسلوب الخطاب ونسبة الخطاب وجهة الخطاب من رب العبيد إلى رسول كريم أو إلى العبيد مباشرة… أي هاتوا بسورة واحدة -مثل أي سورة في القرآن-ذكرها واحد من البشر قبل نزول هذا القرآن ونسبها إلى الله عز وجل وفيها الصفات التي يتميز بها القرآن عن غيره…. كما أخبر بعض المفسرين بأن كلمة "مثله" في آية البقرة تعني "محمدا صلى الله عليه وسلم"…فيكون المعنى: هاتوا أي كتاب أو أي قطعة نصية ألفها رجل أمي لا يقرأ ولا يكتب مثل محمد صلى الله عليه وسلم قبل ذلك، أي في العصور السابقة لنزول القرآن، وينسب هذا النص للرب عز وجل، ويقول إنه قد أوحي إليه هذا الكلام من السماء…فإن لم تجدوا هذا النص وهذا الرجل في التاريخ السابق لنزول القرآن في الأمم السابقة قبل البعثة، فاعلموا أن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من السماء وليس من كلام البشر…..فيكون هذا هو التحدي، ألا يعثروا على هذا النص…
                    وإن كان يفهمها العرب قديما كما ذهب إليه كثير من المفسرين بأنها تحدي أن يأتي أحد بمثل ما في القرآن من البلاغة والفصاحة والإخبار بالغيب، وهو الأرجح، فإن ذلك لم يحصل من أهل اللغة العربية في العصر النبوي، فبالأحرى ألا يستطيع فعله غيرهم ممن جاء بعدهم أو ممن لا يتكلم بلسانهم…وأي نص يأتي به غيرهم فهو لن يطابق جملة:"من مثله" بأي حال من الأحوال، وإن ظن أحد غير هذا…

                    أقول: ولو كان الناس في عصر التنزيل يفهمون الآيات هذا الفهم الساذج الذي يفهمه البعض الآن: أي أن يأتي بأي كلام ثم يقول:هذا مثل القرآن…لما دخل واحد في الإسلام من قريش والعرب، ولكانت أكبر فرصة لقريش بأن يقوم كل واحد منهم بتأليف بعض الكلمات ويقول:هذا مثل القرآن، فيشهد الشهداء على أن هذا مثل القرآن….وهم أهل البلاغة والفصاحة وعندهم من اللغة الفصحى ما ليس عندنا وما ليس عند من جاء بعدهم في أي عصر آخر….ولكان أيسر لهم من تعذيب المسلمين ومحاولاتهم لقتل النبي صلى الله عليه وسلم…ولوصل إلينا أكثر من سبعين قرآنا، كعدد الأناجيل التي أحرقتها الكنيسة في القرن الخامس الميلادي ولم تعترف إلا بأربعة منها فقط….

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      إن أي سورة في القرآن يمكن أن يتلوها القارئ ويكررها طوال ليله ونهاره دون ملل ولا سآمة وكلما زادها تكرارا زادت في قلبه حلاوة ويقينا وانشراحا وتأثيرا إن كان من الموحدين، فإن كان من الكافرين والمنافقين فتزيده رجسا إلى رجسه….وهذا ليس موجودا في أي جملة من كلام البشر ولو واحدة فقط…

                      إن بعض الصالحين في عصرنا وغيره يقرءون القرآن كله في شهر وأسبوع وثلاثة أيام بل وبعضهم في يومين وبعضهم في يوم، والإمام الشافعي كان يقرأ في اليوم والليلة ختمتين في رمضان…. وإني أعلم شيخا، في عصرنا هذا كل عام في يوم عرفة، يقرأ القرآن كله مرتين…. وآخر يقرأه كله عام ليلة القدر في ركعة واحدة…وكل ذلك يحصل بلا مشقة بل بكل سهولة ويسر… ويزداد من يفعل ذلك للقرآن رغبة وحبا واشتياقا إلى أن يكرر ما يقرأه مرة أخرى….أما كلام البشر فإذا قرأه أحد مرة أو مرتين أو ثلاثة شعر بالسآمة والملل ولا يستطيع أحد أن يردد جملة واحدة من كلام البشر طوال ليله أو طوال نهاره، فإن حاول أن يفعل فإنه يسأم من ذلك أشد السآمة وكأنه لا يريد أن يرى هذه الجملة أو يسمعها مرة أخرى…وعلى كل حال لم يسمع عن غير سور القرآن في جميع العصور التاريخية السابقة منذ نزول القرآن أن بشرا ظل يردد جملة طوال ليله أو نهاره، قائما على قدميه أكثر من سبع ساعات من حفظه، أو أن شعبا أخذ يقرأ كتابا طوال عمره كل شهر مرة، ويرتله ترتيلا…

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        وسؤال آخر يتضح منه المقصد: إن نبينا صلى الله عليه وسلم لم يكن أفصح العرب، ولم يكن من الشعراء المشهورين من العرب ولا من أصحاب المعلقات… فيكف يتحدى العرب كلهم أن يأتوا بسورة واحدة من كلامه الخاص؟؟ فإن كان هو الذي ألف هذا القرآن من عند نفسه لم يكن ليجازف هذه المجازفة التي تعطي لأعدائه الفرصة لهدم ما جاء به كله..فهذا ليس من المعقول…وإنما المعقول أن يكون التحدي من جهة أخرى فوق البشرية وفوق اللغات وفوق الفكر، إن هذا التحدي لا يكون إلا من الوحي الإلهي فقط…ولم يفعله أحد من البشر منذ أن خلق الله عليها إلى الآن…فكيف يفعله رجل أمي لا يقرأ ولا يكتب؟؟؟

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          فليأتوا بمثله أو لا يأتوا، فلا هم يتقنون العربية الفصحى مثل الأقدمين حتى يحاولوا أن يأتوا بمثله…ولا نحن عندنا معرفة العربية الفصحى مثل الأقدمين حتى نحكم على ما أتوا به إن كان مثله أو لا.

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            ALSALAMU ALAIKUM ALL MUSLIMS
                            THANK U BROTHER AHMEDNOU FOR YOUR ARTICLE
                            I WOULD LIKE TO JUST SAY, THE PROPHET WAS NOT A POET YES AND ALLAH CONFIRMED THAT IN THE QURAN AND THE ARABS KNEW THAT,THE PROPHET WAS NOT KNOWN AS AN ORATOR YES, BUT THE PROPHET WAS GIVEN AS HE SAID " OTETU JAWAME3 ALKALEM" MEANS " I WAS GIVEN THE MOST ELOQUENT SPEACH" MEANS THAT WHAT THE PROPHET PEACE BE UPON HIM SAYS IN FEW WORDS, IT WILL TAKE THE ELEQUENT PEOPLE TO SAY IN MANY MANY WORDS AND I READ THAT ABU BAKER MAY ALLAH BE PLEASED WITH HIM SAID THE SAME THING TOO ABOUT THE PROPHET.
                            THE QURAN IS THE WORD OF ALLAH AND THE MOST ELOQUENT BOOK THEREFORE THE MESSENGER WHO CARRIED IT IS ALSO THE MOST ELOQUENT ONE
                            ANOTHER POINT, AND THAT IS THE CHALLENGE AS I UNDERSTAND IT, THE QURAN IS THE WORD OF ALLAH EVERY WORD EVERY SURAH IS FROM ALLAH, THEREFORE, NO ONE A MAN OR A JINN CAN BRING OR HAVE A VERSE OR A SURAH FROM ALLAH SINCE ALLAH'S WILL IS PROPHET MUHAMMAD IS THE LAST PROPHET AND NO OTHER REVELATION AFTER THE HOLY QURAN
                            AND WHATEVER THE DISBELIEVERS CAN DO, THEY WILL NEVER EVER BE ABLE TO DO SO BECAUSE PROPHET MUHAMMAD IS THE LAST PROPHET AND ALLAH GIVES HIS WORD TO HIS CHOSEN PROPHET AND MESSENGER, ANY ATTEMPT ON THE DISBELIEVERS PART WILL BE IN VAIN AND CHILDISH
                            AND ALLAH KNOWS BEST
                            ALSALAMU ALAIKUM

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #15
                              <div align="center">الإعجاز العلمي في القرآن والسنة</div>

                              مواقع للإعجاز العلمي في القرآن والسنة:
                              موقع تسابيح في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة:
                              http://www.tasabeeh.com/arabic/html/search.php?topic=2

                              موسوعة الإعجاز العلمي للقرآن:
                              http://www.55a.net/

                              موقع: الإسلام للجميع…
                              http://www.islam-for-everyone.com/Arabic%2...adatan5.htm.htm


                              جمع حسن للإشارات العلمية في القرآن والسنة: منقول من:
                              موقع مكنون، للإعجاز العلمي في القرآن:
                              http://www.maknoon.com/e3jaz.php

                               الإنفجار العظيم
                               إتساع الكون
                               توسع الكون
                               المشارق والمغارب
                               حركة الشمس وجريانها ونهايتها
                               الحديد منزل من الفضاء الخارجي
                               السماء ذات الرجع
                               القمر كان مشتعلاً ثم انطفأ
                               الضغط الجوي
                               شكل الأرض
                               دوران الأرض
                               أخفض منطقة على سطح الأرض
                               النجم الثاقب
                               ضياء الشمس ونور القمر
                               فضل مكة على سائر البقاع
                               طبقات الأرض
                               القمر والشمس
                               السماء والأرض
                               الخسوف والكسوف
                               وفي السماء رزقكم وما توعدون
                               يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب
                               الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها‏
                               والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون
                               موقف المفسرين من الآيات الكونية - 1
                               موقف المفسرين من الآيات الكونية - 2
                               الإشارات الكونية في القرآن الكريم
                               9 طرق علمية لتحديد اتجاه القبلة
                               إشارات قرآنية إلى علوم الأرض
                               المادة وقرين المادة
                               القلب مركز التعقل
                               حالة الصدر في الطبقات العليا
                               خلق الجنين في أطوار
                               مراحل تَخَلُّق الجنين
                               تحديد جنس الجنين
                               مراكز الألم في الجلد
                               مصدر القرار في الناصية
                               البصمات وشخصية الإنسان
                               ولد أم بنت ؟
                               الوقاية من الأمراض
                               الرضاع
                               الظلمات الثلاث
                               الاختلاط
                               آيات الله في خلق الإنسان
                               مصافحة المرأة الرجل
                               مرض يصيب المرأة المتبرجة
                               الوضوء وقاية من الأمراض الجلدية
                               وراثة الصفات - 1
                               وراثة الصفات - 2
                               ماء الرجل وماء المرأة
                               منازعة الولد
                               نزيفٌ في الرحم
                               فر من المجذوم
                               الحجر الصحي
                               تصوير الجنين
                               النقاهة من المرض
                               العطاس والتثاؤب
                               احتلام المرأة
                               التداوي
                               الحمل ومنع الحمل
                               الحجامة
                               ثبات الشخصية
                               الغضب وعلاجه
                               إهتزازات التربة
                               عرش بلقيس
                               الجبال أوتاد
                               الحواجز المائية
                               ظلمات البحار وحركة الأمواج
                               الرياح لواقح
                               والجبال أوتادًا
                               المنجم العجيب
                               البرزخ البحري
                               موج من فوقه موج
                               إنسلاخ النهار
                               أسرار البحار
                               اليخضور
                               أسرار السحاب
                               الماء والبساتين في تبوك
                               جزيرة العرب
                               تحت البحر نار
                               هل كانت بلاد العرب مروجاً؟
                               الخوف والمطر
                               الزمن بين العلم والقرآن
                               بدء حسابات الجنين
                               الكلب والجراثيم والتراب
                               اختلاط الماء بالأرض الهامدة
                               تحريم أكل لحم الجوارح وكل ذي ناب
                               الطب الوقائي والكائنات الدقيقة
                               الداء والدواء في الذباب
                               الحيض
                               الختان
                               الحمى
                               الجذام
                               الصبر
                               الغضب


                              تحطيم النمل

                              http://hewar.khayma.com/showthread.php?s=&...%C5%DA%CC%C7%D2
                              إعجاز آية
                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              "حتى إذا أتوا علي واد النمل قالت نملة يا أيها النمل أدخلوا مساكنكم لايحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون" صدق الله العظيم
                              قبل أعوام اجتمع مجموعة من علماء الكفار من نصارى ويهود وملحدين في سبيل البحث عن خطأ في القرآن حتى تثبت حجتهم بأن الدين الإسلامي .... لا صحة فيه.
                              وبدءوا يقلبون المصحف الشريف, ويدرسون آياته, حتى وصلوا إلي هذه الآية التي ذكرتها بالبنط العريض أو بالاحري لفظ" يحطمنكم" وهنا اعترتهم الغبطة والسرور فها قد وجدوا – في نظرهم- ما يسئ إلي الإسلام فقالوا بأن الكلمة ليست في محلها فكيف يكون لنملة أن تتحطم فهي ليست من مادة قابلة للتحطم إذن فالكلمة ليست في محلها هكذا قالوا " كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولوا ألا كذبا " وبدءوا ينشرون اكتشافهم الذي اعتبروه نصرا لهم ولم يجدوا ردا واحدا من شخص مسلم حتى جاءت الصاعقة " يخربون بيوتهم بأيديهم" ظهر عالم استرالي اجري بحوثا طويلة علي تلك المخلوقة الضعيفة وكانت المفأجاة التي لا يتوقعها أي شخص علي ظهر هذه البسيطة لقد وجد أن النملة تحتوي علي نسبة كبيرة من مادة الزجاج" فسبحان الله والله اكبر والعزة لله ورسوله والمؤمنين" وبذلك يهدم كل ما بنوه من أباطيل حول هذه الآية ليعز الله كتابه والعن العالم استرالي إسلامه وصدق رسول الله صلي الله عليه وسلم عندما قال " سيشد أزر هذا الدين برجال ليسو منه " صدق رسول الله .




                              <div align="center">خلق الإنسان</div>
                              http://hewar.khayma.com/showthread.php?s=&...%C5%DA%CC%C7%D2
                              ( سبحانك ياالله .. يا عظيم .. قرآنك الكريم يحتوي بين صفحاته كل تفاصيل مراحل الخلق البشري ، بينما كان الجهل يبسط ظلامه على عقول البشرية جمعاء .. كلماتك الصادقة تعبر أفضل تعبير عن الحقيقة العلمية ، بينما كان الناس يتخبطون بين مفاهيم ونظريات لا علاقة لها باالحقيقة ولا نصيب لها من الصحة .. أما الأمر المثير للخشوع فعلاً فهو أن المراحل الصحيحة لخلق الإنسان موجودة متكاملة بألفاظ وعبارات وصفية دقيقة منذ أربعة عشر قرناً من الزمان ، ولم يتمكن العلم الحديث من إيجاد البديل لها ، أو على الأقل المعادل لها ) .

                              بهذه الكلمات بدأ الطبيب الشهير الدكتور محمد فيّاض أستاذ النساء والتوليد حديثه عن إعجاز القرآن الكريم في وصف مراحل خلق الإنسان .. ويقول: منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام نص القرآن الكريم بكلمات صريحة واضحة على أن خلق البشر يتم على مراحل من خلال أطوار متتابعة متلاحقة واستخدم القرآن في عرضه لمراحل الخلق مصطلحات علمية دقيقة لم يقف العالم على عتبة المعرفة بها إلا منذ مائة عام أو أكثر قليلاً .. وفيما عدا علماء المسلمين ، فإن كل هذه الحقائق لم تكن معروفة لدى العلماء والباحثين المتخصصين ، فمنهم من كان يعتنق النظرة الإغريقية بأن الجنين يتخلق من دماء الحيض ، وعندما أخترع الميكروسكوب في القرن التاسع عشر واكتشف الحيوان المنوي ، كان اعتقاد العلماء أن كل خلية منوية تحمل كائناً بشرياً كامل الخلق دقيق الجسم .. ثم اكتشفت البيضة في القرن الثامن عشر ، فاتجه العلماء إلى الإعتقاد بوجود كائن بشري متكامل التخلق دقيق الحجم فيها ، وإجمالاً نقول: إن محصلة كل هذه المعتقدات والنظريات الخاطئة كان الإعتقاد بأن الحمل منذ بدايته يحتوي على كائن بشري متكامل .



                              • وحـدة متماسكـة:

                              أما القرآن الكريم والكلام على لسان الدكتور محمد فيّاض فقد عرض لعملية الخلق من خلال أطوار ومراحل متتالية منها السريع ومنها البطئ منذ البداية وحتى النهاية ومثل ( سلالة من ماء مهين نطفة علقة مضغة ) وبتسميات تنطوي على تحديد دقيق للخصائص والوظائف الأساسية مثل وصف الرحم بأنه " قـرار مكيـن " .. بل إن المصطلحات القرآنية تتحدث عن أحجام بالغة الصغر للجنين لا يمكن رؤيتها ولا قياسها إلا تحت الميكروسكوب فقط ، فاالنطفة يبلغ قطرها ( 0.1 ملم ) والعلقة يتراوح طولها بين ( 0.7 و 3.0 ملم ) والمضغة ( 3.2 و 13 ملم ) .. أما اختيار حروف العطف فقد جاء متميزاً للتدليل على توقيت حدوث المراحل والأطوار الرئيسية الأربعة ، فجاء حرف ( ثم ) للإشارة إلى المراحل الأساسية ، وجاء حرف ( الفاء ) للإشارة إلى المراحل الفرعية التي تحدث بتتابع سريع نسبياً .

                              ويضيف الدكتور فياض: من يقرأ القرآن الكريم يجد أن هناك وحدة متماسكة في الحديث عن الخلق ومراحله وأطواره ، لا تتغير فيها المفاهيم ولا الألفاظ مهما تكررت الإشارة إليها في آيات الذكر الحكيم ، فنحن إذن أمام حقيقة علمية صحيحة دقيقة لا تختلف مصطلحاتها ولا تتعارض ألفاظها .. فقد ووصف القرآن مرحلة البداية بقوله سبحانه: { ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين } ثم وصف الماء ( الحيوان المنوي ) الذي خلق منه الإنسان بقوله سبحانه: { فلينظر الإنسان ممّ خلق # خلق من ماء دافق # يخرج من بين الصلب والترائب # } . ثم وصف القرآن مرحلة التخليق وصفاً دقيقاً بما فيها من متغيرات متلاحقة من النطفة إلى العلقة ، إلى المضغة ، إلى العظام ، إلى كسوتها بااللحم .

                              ففي وصف ( النطفة ) قال سبحانه: { فجعلناه في قرار مكين } وقال أيضاً: { ثم جعلناه نطفة في قرار مكين } .. وغير ذلك من الآيات الكريمة التي وصفت هذه المرحلة وصفاً دقيقاً .

                              وفي مرحلة ( العلقة ) جاء قول الحق سبحانه: { خلق الإنسان من علق } وقوله عز وجل: { ثم خلقنا النطفة علقة } وقوله: { وهو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة } .

                              وفي مرحلة ( المضغة ) { فخلقنا العلقة مضغة } .. وقوله عز وجل: { فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة } .

                              وفي مرحلة ( العظام ) جاء قول الحق سبحانه: { فخلقنا المضغة عظاما } .. وقوله سبحانه: { ثم نكسوها لحماً } .

                              وفي المرحلة الأخيرة وهي ( مرحلة النشأة ) وفيها تتم التسوية والخلق وردت آيات كثيرة تصف هذه المرحلة منها قوله سبحانه: { والذي خلقك فسوّاك فعدلك # في أي صورة ما شاء ركبك } وقوله سبحانه: { هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلاً } .

                              ويعقب الدكتور محمد فيّاض على النصوص القرآنية التي رصدت بدقة مراحل خلق الإنسان والتي تكشف عن الإعجاز العلمي للقرآن الكريم فيقول: كل هذه النصوص الصريحة والواضحة والعلمية الدقيقة تشرح لنا الحكمة الإلهية في خلق الإنسان والتي تنتهي بتحديد الهدف المطلوب .. وهذا كله يكشف لنا عن أمرين مهمين ، الأول: إبـداع الخالق جلّ جلاله في الخلق .. والثاني: كيفية بيان هذا الإبـداع والإعجـاز في محكم آيات القرآن الكريم .. وهذا يلجـم ألسنة البشر الجاحـدين الذين يشككـون في مصداقية القـرآن .





                              <div align="center">
                              في الأرض أم على الأرض؟</div>



                              لماذا قال الله تعالى:"قل سيروا في الأرض"، ولم يقل "قل سيروا على الأرض".. للشيخ الشعراوي رحمه الله…
                              منقول:
                              http://hewar.khayma.com/showthread.php?s=&...%C5%DA%CC%C7%D2


                              .. ولكننا نجد أن الله قد استخدم كلمة في .. ولم يستخدم كلمة على .. يقول : سيروا في الأرض ( ففي ) تقتضي الظرفية .. والمعنى يتسع لأن الأرض ظرف المشي .. ومن هنا فإن التعبير جائز .. ولكن ليس في القرآن كلمة جائز .. فالتعبير بقدر المعنى تماما .. والحرف الواحد يغير المعنى وله هدف .. وقد تم تغييره لحكمة لكن ما هي حكمة استخدام حرف ( في ) بدل من حرف ( على ) .. ؟
                              عندما تقدم العلم وتفتح وكشف الله أسرار الأرض وأسرار الكون .. عرفنا أن الأرض ليس مدلولها المادي فقط .. أي أنها ليست الماء والأرض .. أو الكرة الأرضية وحدها .. ولكن الأرض هي بغلافها الجوي .. فالغلاف الجوي جزء من الأرض يدور معها ويلازمها .. ومكمل للحياة عليها .. وسكان الأرض يستخدمون الخواص التي وضعها الله في الغلاف الجوي في اكتشافاتهم العلمية .. والدليل على ذلك أنك إذا ركبت الطائرة فإنها ترتفع بك 30 ألف قدم مثلا عن سطح الأرض .. ولكنك تقول أنت تطير في الأرض .. متى تخرج من الأرض علميا وحقيقة .. عندما تخرج من الغلاف الجوي للكرة الأرضية مادمت أن في الغلاف الجوي المحيط بالكرة الأرضية .. فأنت في الأرض .. وليست خارج الأرض .. فإذا خرجت من الغلاف الجوي .. فأنت في هذه اللحظة التي تخرج فيها خارج الأرض .. الغلاف الجوي متمم للأرض .. وجزء منها .. ويدور معها نعود إلى الآية الكريمة ونقول : لماذا استخدم الله سبحانه وتعالى لفظ في ولم يستخدم لفظ على .. ؟ لأنك في الحقيقة تسير في الأرض .. وليس على الأرض .. هذه حقيقة علمية لم يكن يدركها العالم وقت نزول القرآن .. ولكن الله سبحانه وتعالى هو القائل .. وهو الخالق يعرف أسرار كونه .. يعلم أن الإنسان يسير في الأرض .. أنه يسير على سطح الأرض .. ومن هنا فهو يسير في الأرض التي هي جزء آخر .. وهكذا نجد دقة التعبير في القرآن في حرف .. ونجد معجزة القرآن في حرف

                              رحمك الله يا شيخنا و نفعنا بما حباك من العلم .......






                              <div align="center">سماع القرآن يقوي جهاز المناعة:</div>
                              منقول من:

                              http://hewar.khayma.com/showthread.php?s=&...%C5%DA%CC%C7%D2

                              ( حقائق علمية وطبية في القرآن )

                              ثبت علمياً أن سماع الإنسان للقرآن الكريم يعمل على تنشيط الجهاز المناعي سواء كان هذا الإنسان مسلماً أو غير مسلم ، كيف كان ذلك؟ &#33;&#33;

                              للإجابة على هذا السؤال قدم د. احمد القاضي " رئيس مجلس إدارة معهد الطب الإسلامي للتعليم والبحوث في أمريكا
                              وأستاذ القلب المصري " دارسة في مؤتمر طبي عقد في القاهرة مؤخراً عن: " كيفية تنشيط جهاز المناعة بالجسم للتخلص من اخطر الأمراض المستعصية والمزمنة " .

                              ويقول أن (79% ) ممن أجريت عليهم البحوث بسماعهم لكلمات القرآن الكريم سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين وسواء كانوا يعرفون العربية أو لا يعرفونها ظهرت عليهم تغيرات وظيفية تدل على تخفيف درجـة التـوتـر العصبي التلقائـي ، وقـد أمكن تسجيـل ذلك كله بأحدث الأجهزة العلمية وأدقها ..

                              ويضيف د. أحمد القاضي :
                              أنه من المعروف أن التوتر يؤدي إلى نقص مستوى المناعة في الجسم

                              وهذا يظهر عن طريق إفراز بعض المواد داخل الجسم أو ربما حدوث ردود فعل بين الجهاز العصبي والغدد الصماء ، ويتسبب ذلك في إحداث خلل في التوازن الوظيفي الداخلي بالجسم ، ولذلك فإن الأثر القرآني المهدئ للتوتر يؤدي إلى تنشيط وظائف المناعة لمقاومة الأمراض والشفاء منها ، ولكن ترى ما هي البحوث الإجرائية الدقيقة التي تم إجراؤها ؟

                              يؤكد د. أحمد القاضي أن ذلك تم على مرحلتين ،
                              الأولى : كانت من خلال استعمال أجهزة مراقبة إلكترونية مزودة بالكمبيوتر لقياس أي تغير في النظام الفسيولوجي للجسم ، وقد استمع المتطوعون لآيات من القرآن الكريم باللغة العربية ، ثم تليت نفس معاني الآيات باللغة الإنجليزية على عدد من المسلمين المتحدثين بالعربية وغير العربية وكذلك على عدد من غير المسلمين المتحدثين بالعربية أو غير المتحدثين بها ، وثبت أن تأثير القرآن الكريم المهدئ للتوتر يرجع إلى افتراضيين .

                              الأول: هو صوت تلاوة الآيات القرآنية باللغة العربية بصرف النظر عما إذا كان المستمع قد فهمها أم لا وبصرف النظر عن إيمانه بها أم لا .

                              أما الافتراض الثاني: فهو معنى الآيات التي تليت حتى ولو كانت مقتصرة على الترجمة الإنجليزية وليست الآيات القرآنية بالعربية ، ومن هنا كان من الضروري إجراء المرحلة الثانية والتي تناولت دراسات مقارنة عما إذا كان أثر القرآن المهدئ للتوتر وما يصحبه من تغيرات فسيولوجية ، عائداً فعلاً إلى الآيات القرآنية في حد ذاتها وهي التي تؤثر فسيولوجياً بصرف النظر عما إذا كانت مفهومة لدى السامع أو غير مفهومة .

                              ويقول د. احمد القاضي انه لتنفيذ هذه المرحلة ولضمان الحصول على أدق النتائج استعملت أحدث المعدات الإلكترونية لرصد النتائج وتحليها ، فتم استخدام جهاز ( ميداك 2002 ) لقياس ومعالجة التوتر المزود بالكمبيوتر وهو من ابتكار المركز الطبي لجامعة بوسطن الأمريكية وهو يقيس ردود الفعل الدالة على التوتر عن طريق الفحص النفسي المباشر، وكذلك قياس التغيرات الفسيولوجية في أعضاء الجسم وتسجيلها ،
                              بالإضافة إلى كمبيوتر من نوع خاص مزود بقرصين متحركين وشاشة عرض بالإضافة إلى أجهزة المراقبة الإلكترونية .

                              وقد ثبت من خلال النتائج أن التيارات الكهربائية في العضلات تزداد مع التوتر الذي يسبب ازدياد في انقباض العضلات ، كما أنه من المعروف أن التوتر يزيد من إفراز العرق وبالتالي زيادة التوصيل الكهربائي ، وهذه التجارب أجريت (210) مرات على متطوعين أصحاء تتراوح أعمارهم بين ( 17 -40 ) سنة ، وكانوا من غير المسلمين ، وتم ذلك خلال (42) جلسة علاجية تليت خلالها قراءات قرآنية باللغة العربية وقراءات عربية غير قرآنية روعي فيها أن تكون باللغة العربية المطابقة للقراءات القرآنية من حيث الصورة واللفظ والواقع على الأذن ، ولم يكن في استطاعة المتطوعين أن يميزوا بين القرآن وبين القراءات غير القرآنية ، وكان الهدف معرفة واثبات ما إذا كان اللفظ القرآني له تأثير فسيولوجي على من لا يفهم معناه أم لا ،
                              وكانت النتائج إيجابية ، فالأثر المهدئ للقرآن الكريم على المتوتر بنسبة (65%) وهذا الأثر المهدئ له تأثير علاجي ،

                              حيث أنه يرفع كفاءة الجهاز المناعي ويزيد من تكوين الأجسام المضادة في الدم .



                              <div align="center">ولد أم بنت</div>

                              منقول من موقع:
                              http://www.tasabeeh.com/arabic/html/article.php?sid=94

                              عندي أمر مهم سيقابلنا غدا في المستقبل , وسنجد الصحف تتكلم كلاما غريبا عجيبا .. ربما وجدتم الصحف تقول لكم .. تريد ولدا أم بنت ؟ &#33; وأحب أن أتطرق لهذه المسألة , لأن هذا بحث علمي لا يزال في أدراج جامعة أمريكية أقامت بحثا حول هذا الموضوع , ولنا قصة مع صاحب البحث .. كنا نبحث في معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم , الذي رواه ابن كثير يقول : ( إذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرا بإذن الله

                              وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل آنثا بإذن الله ) . الحديث النبوي يذكر سنّة مادية لحدوث الذكورة والأنوثة أخذنا نبحث عن جواب لهذا السؤال فأرسلنا إلى فرنسا , وإلى بريطانيا وإلى ألمانيا , وإلى أمريكا وإلى اليابان نبحث عمن يجيبنا عن هذا السؤال فكان الجواب بالنفي في العام قبل الماضي &#33;&#33;
                              وفي العام الماضي بدأنا نجد بداية جواب في - علم الحيوان - .. قالوا : إن هناك شيئا يشير إلى هذا .. ليس في الإنسان لكنه في الحيوان .. فقد وجدوا في بعض الحيوانات إفرازات الذكر قلوية والأنثى حمضية .. فإذا التقى الماءان وتغلبت الحموضة التي للأنثى على القلوية التي للذكر فإن الفرصة تتاح لأن يلقح الحيوان المنوي الذي يحمل الأنوثة ولا تتاح الفرصة للحيوان المنوي الذي يحمل الذكورة .. أي إذا غلبت صفة الحموضة التي هي من خصائص الأنثى كان الناتج أنثى , وإذا غلبت خصائص الذكورة القلوية كان الناتج ذكرا . فجربوها في فرنسا على الأبقار لزيادة الإناث فحققت نتائج 70% ثيران 30% أبقار .. فأرجئوا التجارب .. هم في بداياتهم
                              وفي العام الماضي جاءنا هذا الخبر , ففي المؤتمر الطبي الذي عقد بالدمام جامعة الملك فيصل حضرة مجموعة من مشاهير العلماء في العالم .. فقالوا : لا يوجد سوى شخص واحد يستطيع أن يجيبكم عن هذا السؤال .. قلنا : من هو ؟ قالوا : هو البروفيسور سعد حافظ مسلم مصري .. أين هو ؟ قالوا : في أمريكا .. لم يكن بالمؤتمر تقابلنا معه بعد ذلك .
                              وقلنا له : عرفنا بنفسك .. قال : مؤسس علم جديد في العالم اسمه : علم العقم عند الرجال .. وأنه رئيس مجلتين علميتين في أمريكا , وله 34 كتابا وقد عكف على دراسة العلاقة بين ماء الرجل وماء المرأة عشر سنوات مستخدما الميكروسكوب الألكتروني والكمبيوتر .. وصدفة وصلت إلى النتيجة التي نقولها في هذا الحديث &#33;&#33; ( حقيقة صحيحة مئة في المئة ) . ماء الرجل قلوي , وماء المرأة حمضي .. فإذا التقى الماءان وغلب ماء المرأة ماء الرجل , وكان الوسط حامضيا تضعف حركة الحيوانات المنوية التي تحمل خصائص الأنوثة في تلقيح البويضة فيكون المولود أنثى والعكس صحيح &#33; سبحان الله &#33;&#33;
                              وقلت : إن هذا ذكر في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم . قال : هذا صحيح مئة في المئة ولكن لعلمكم هو لا يزال سرا علميا إلى الآن لا يعلمه أحد في العالم ومازال في أدراجي في الجامعة ولم آخذ إذنا من الجامعة لنشرة .. ولكن تقدم أبحاثكم هو الذي أرغمني على أن أحدثكم عن هذا السر .. قلنا له : الذي أخبرتنا عنه هو حالة واحدة من ست حالات ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم وشرحها علماء المسلمين لتحديد العلاقة بين ماء الرجل وماء المرأة ... فقال بلهجته المصرية - أبوس إيدك قل لي ما هي ؟&#33; - فأقول لكم غدا - أبوس إيديكم لا تصدقوا الصحف - فإنهم سيضخمون الأمر وسيكبرونه واعلموا أن الأمر مرهون بمشيئة الله سبحانه وتعالى .. كم من الناس أراد تحديدا للنسل وما أراد أولادا فأعطاه الله زوجا في حمل واحد رغم أنفه . نقول : سنة الله في تحديد الذكورة والأنوثة .
                              إنها السنّة الماضية ( إذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرا بإذن الله وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل آنثا بإذن الله ) هذه السنة ماضية ولكن إن شاء الله أن يوقفها فهي في يد الله وليست في يد الأطباء &#33; والله أعلم
                              من كتاب " أنت تسأل والشيخ الزنداني يجيب حول الإعجاز العلمي في القرآن والسنة " للشيخ عبد المجيد الزنداني

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?

                              Working...
                              X