السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وكل عام وانتم بخير
كان لي استفسار بخصوص الايه 110 من سوره المائده قوله تعالي بسم الله الرحمن الرحيم (إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ ٱلْكِتَابَ وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلتَّوْرَاةَ وَٱلإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيْئَةِ ٱلطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِىءُ ٱلأَكْمَهَ وَٱلأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ ٱلْمَوتَىٰ بِإِذْنِيِ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِٱلْبَيِّنَاتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـٰذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }
واستفساري بالنسبه لقول الله تعالي (واذ تخلق من الطين كهيئه الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني ) هل سيدنا عيسي عليه السلام عندما ينفخ في الطير فيكون الطير طيرا بقدره الله لا دخل لسيدنا عيسي فيها ام ان الطير يصبح طير بقدره عيسي اي بمعني انه نفخ فيه من روحه الذي ايده الله بها وهي روح القدس وهي الروح الطاهره المشرفه الذي ايده الله بها وذلك علي اعتبار ان الروح القدس هي ليست سيدنا جبريل وذلك استنادا لتفاسير بعض العلماء الذين فسروا روح القدس بالروح الطاهره النورانيه الذي ايد الله بها سيدنا عيسي واضافها اليه سبحانه اضافه تشريف..
وبمعني اخر هل معني قول الله تعالي في قوله (باذني) هل معناه بقدرتي ام بموافقتي علي ذلك وجعل سيدنا عيسي ينفخ الروح بقدره سيدنا عيسي..
ولي سؤال اخير يا اخواني هو انه كنت قرات في تفسير المنار/محمد رشيد بن علي رضا 1354ه الاتي:
[المائدة: 110] فإن جعل ذلك كله متعلق النعمة يؤذن بوقوعه، إلا أن يقال: إن جعل هذه الآيات مما يجري على يديه عند طلبه منه والحاجة إلى تحديه به من أجل النعم وأعظمها، ولكن هذا خلاف الظاهر.
ومقتضى مذهب الصوفية أن روحانية عيسى كانت غالبة على جثمانيته أكثر من سائر الروحانيين؛ لأن أمه حملت به من الروح الذي تمثل لها بشرا سويا، فكان تجرده من المادة الكثيفة للتصرف بسلطان الروح من قبيل الملكة الراسخة فيه، وبذلك كان إذا نفخ من روحه في صورة رطبة من الطين تحلها الحياة حتى تهتز وتتحرك، وإذا توجه بروحانيته إلى روح فارقت جسدها أمكنه أن يستحضرها ويعيد اتصالها ببدنها زمنا ما، ولكن روحانيته البشرية لا تصل إلى درجة إحياء من مات فصار رميما. ويؤيد ذلك ما ينقله النصارى من إحياء المسيح للموتى؛ فإنهم قالوا إنه أحيا بنتا قبل أن تدفن، وأحيا اليعازر قبل أن يبلى، ولم ينقل أنه أحيا ميتا كان رميما، وأما إبراء الأكمه والأبرص بالقوة الروحانية فهو أقرب إلى ما يعهد الناس لا سيما مع اعتقاد المريض، ويقول مجاهد: إن الأكمه من لا يبصر بالليل ويبصر بالنهار، والمشهور أنه من ولد أعمى، وأما الإخبار ببعض المغيبات فقد أوتيه كثيرون من الأنبياء وممن دون الأنبياء { إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين } أي إن فيما ذكر لحجة لكم على صدق رسالتي إن كنتم مؤمنين بالله مصدقين بقدرته الكاملة، ومن مباحث اللفظ: أن قوله: فأنفخ فيه يعود إلى الطير أو إلى ما ذكر.
فهل معني هذا التفسير ان سيدنا عيسي ينفخ في هيئه الطير من روحه فتكون طير بدون تدخل من قدره الله في ذلك وجعل الله هذه المعجزه لسيدنا عيسي بدون ان يتدخل الله بقدرته في ذلك بل تركها لسيدنا عيسي ..
وشكرا لكم يا اخواني واسف علي الاطاله وارجو منكم توضيح لي الامر لان الامر مختلط وغير واضح عندي وكل عام وانتم بخير وجزاكم الله كل خير..
كان لي استفسار بخصوص الايه 110 من سوره المائده قوله تعالي بسم الله الرحمن الرحيم (إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ ٱلْكِتَابَ وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلتَّوْرَاةَ وَٱلإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيْئَةِ ٱلطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِىءُ ٱلأَكْمَهَ وَٱلأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ ٱلْمَوتَىٰ بِإِذْنِيِ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِٱلْبَيِّنَاتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـٰذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }
واستفساري بالنسبه لقول الله تعالي (واذ تخلق من الطين كهيئه الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني ) هل سيدنا عيسي عليه السلام عندما ينفخ في الطير فيكون الطير طيرا بقدره الله لا دخل لسيدنا عيسي فيها ام ان الطير يصبح طير بقدره عيسي اي بمعني انه نفخ فيه من روحه الذي ايده الله بها وهي روح القدس وهي الروح الطاهره المشرفه الذي ايده الله بها وذلك علي اعتبار ان الروح القدس هي ليست سيدنا جبريل وذلك استنادا لتفاسير بعض العلماء الذين فسروا روح القدس بالروح الطاهره النورانيه الذي ايد الله بها سيدنا عيسي واضافها اليه سبحانه اضافه تشريف..
وبمعني اخر هل معني قول الله تعالي في قوله (باذني) هل معناه بقدرتي ام بموافقتي علي ذلك وجعل سيدنا عيسي ينفخ الروح بقدره سيدنا عيسي..
ولي سؤال اخير يا اخواني هو انه كنت قرات في تفسير المنار/محمد رشيد بن علي رضا 1354ه الاتي:
[المائدة: 110] فإن جعل ذلك كله متعلق النعمة يؤذن بوقوعه، إلا أن يقال: إن جعل هذه الآيات مما يجري على يديه عند طلبه منه والحاجة إلى تحديه به من أجل النعم وأعظمها، ولكن هذا خلاف الظاهر.
ومقتضى مذهب الصوفية أن روحانية عيسى كانت غالبة على جثمانيته أكثر من سائر الروحانيين؛ لأن أمه حملت به من الروح الذي تمثل لها بشرا سويا، فكان تجرده من المادة الكثيفة للتصرف بسلطان الروح من قبيل الملكة الراسخة فيه، وبذلك كان إذا نفخ من روحه في صورة رطبة من الطين تحلها الحياة حتى تهتز وتتحرك، وإذا توجه بروحانيته إلى روح فارقت جسدها أمكنه أن يستحضرها ويعيد اتصالها ببدنها زمنا ما، ولكن روحانيته البشرية لا تصل إلى درجة إحياء من مات فصار رميما. ويؤيد ذلك ما ينقله النصارى من إحياء المسيح للموتى؛ فإنهم قالوا إنه أحيا بنتا قبل أن تدفن، وأحيا اليعازر قبل أن يبلى، ولم ينقل أنه أحيا ميتا كان رميما، وأما إبراء الأكمه والأبرص بالقوة الروحانية فهو أقرب إلى ما يعهد الناس لا سيما مع اعتقاد المريض، ويقول مجاهد: إن الأكمه من لا يبصر بالليل ويبصر بالنهار، والمشهور أنه من ولد أعمى، وأما الإخبار ببعض المغيبات فقد أوتيه كثيرون من الأنبياء وممن دون الأنبياء { إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين } أي إن فيما ذكر لحجة لكم على صدق رسالتي إن كنتم مؤمنين بالله مصدقين بقدرته الكاملة، ومن مباحث اللفظ: أن قوله: فأنفخ فيه يعود إلى الطير أو إلى ما ذكر.
فهل معني هذا التفسير ان سيدنا عيسي ينفخ في هيئه الطير من روحه فتكون طير بدون تدخل من قدره الله في ذلك وجعل الله هذه المعجزه لسيدنا عيسي بدون ان يتدخل الله بقدرته في ذلك بل تركها لسيدنا عيسي ..
وشكرا لكم يا اخواني واسف علي الاطاله وارجو منكم توضيح لي الامر لان الامر مختلط وغير واضح عندي وكل عام وانتم بخير وجزاكم الله كل خير..



îن îëéىهْ نçمùهْ?