إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

استفسار بخصوص الايه 110 من سوره المائده

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • استفسار بخصوص الايه 110 من سوره المائده

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وكل عام وانتم بخير

    كان لي استفسار بخصوص الايه 110 من سوره المائده قوله تعالي بسم الله الرحمن الرحيم (إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ ٱلْكِتَابَ وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلتَّوْرَاةَ وَٱلإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيْئَةِ ٱلطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِىءُ ٱلأَكْمَهَ وَٱلأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ ٱلْمَوتَىٰ بِإِذْنِيِ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِٱلْبَيِّنَاتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـٰذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }



    واستفساري بالنسبه لقول الله تعالي (واذ تخلق من الطين كهيئه الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني ) هل سيدنا عيسي عليه السلام عندما ينفخ في الطير فيكون الطير طيرا بقدره الله لا دخل لسيدنا عيسي فيها ام ان الطير يصبح طير بقدره عيسي اي بمعني انه نفخ فيه من روحه الذي ايده الله بها وهي روح القدس وهي الروح الطاهره المشرفه الذي ايده الله بها وذلك علي اعتبار ان الروح القدس هي ليست سيدنا جبريل وذلك استنادا لتفاسير بعض العلماء الذين فسروا روح القدس بالروح الطاهره النورانيه الذي ايد الله بها سيدنا عيسي واضافها اليه سبحانه اضافه تشريف..

    وبمعني اخر هل معني قول الله تعالي في قوله (باذني) هل معناه بقدرتي ام بموافقتي علي ذلك وجعل سيدنا عيسي ينفخ الروح بقدره سيدنا عيسي..



    ولي سؤال اخير يا اخواني هو انه كنت قرات في تفسير المنار/محمد رشيد بن علي رضا 1354ه الاتي:



    [المائدة: 110] فإن جعل ذلك كله متعلق النعمة يؤذن بوقوعه، إلا أن يقال: إن جعل هذه الآيات مما يجري على يديه عند طلبه منه والحاجة إلى تحديه به من أجل النعم وأعظمها، ولكن هذا خلاف الظاهر.

    ومقتضى مذهب الصوفية أن روحانية عيسى كانت غالبة على جثمانيته أكثر من سائر الروحانيين؛ لأن أمه حملت به من الروح الذي تمثل لها بشرا سويا، فكان تجرده من المادة الكثيفة للتصرف بسلطان الروح من قبيل الملكة الراسخة فيه، وبذلك كان إذا نفخ من روحه في صورة رطبة من الطين تحلها الحياة حتى تهتز وتتحرك، وإذا توجه بروحانيته إلى روح فارقت جسدها أمكنه أن يستحضرها ويعيد اتصالها ببدنها زمنا ما، ولكن روحانيته البشرية لا تصل إلى درجة إحياء من مات فصار رميما. ويؤيد ذلك ما ينقله النصارى من إحياء المسيح للموتى؛ فإنهم قالوا إنه أحيا بنتا قبل أن تدفن، وأحيا اليعازر قبل أن يبلى، ولم ينقل أنه أحيا ميتا كان رميما، وأما إبراء الأكمه والأبرص بالقوة الروحانية فهو أقرب إلى ما يعهد الناس لا سيما مع اعتقاد المريض، ويقول مجاهد: إن الأكمه من لا يبصر بالليل ويبصر بالنهار، والمشهور أنه من ولد أعمى، وأما الإخبار ببعض المغيبات فقد أوتيه كثيرون من الأنبياء وممن دون الأنبياء { إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين } أي إن فيما ذكر لحجة لكم على صدق رسالتي إن كنتم مؤمنين بالله مصدقين بقدرته الكاملة، ومن مباحث اللفظ: أن قوله: فأنفخ فيه يعود إلى الطير أو إلى ما ذكر.



    فهل معني هذا التفسير ان سيدنا عيسي ينفخ في هيئه الطير من روحه فتكون طير بدون تدخل من قدره الله في ذلك وجعل الله هذه المعجزه لسيدنا عيسي بدون ان يتدخل الله بقدرته في ذلك بل تركها لسيدنا عيسي ..

    وشكرا لكم يا اخواني واسف علي الاطاله وارجو منكم توضيح لي الامر لان الامر مختلط وغير واضح عندي وكل عام وانتم بخير وجزاكم الله كل خير..

  • #2
    أعتذر عن التأخير في الرد أخي الكريم

    بسم الله نبدأ ..


    واستفساري بالنسبه لقول الله تعالي (واذ تخلق من الطين كهيئه الطير باذني فتنفخ فيها فتكون طيرا باذني ) هل سيدنا عيسي عليه السلام عندما ينفخ في الطير فيكون الطير طيرا بقدره الله لا دخل لسيدنا عيسي فيها ام ان الطير يصبح طير بقدره عيسي اي بمعني انه نفخ فيه من روحه الذي ايده الله بها وهي روح القدس وهي الروح الطاهره المشرفه الذي ايده الله بها وذلك علي اعتبار ان الروح القدس هي ليست سيدنا جبريل وذلك استنادا لتفاسير بعض العلماء الذين فسروا روح القدس بالروح الطاهره النورانيه الذي ايد الله بها سيدنا عيسي واضافها اليه سبحانه اضافه تشريف..
    وبمعني اخر هل معني قول الله تعالي في قوله (باذني) هل معناه بقدرتي ام بموافقتي علي ذلك وجعل سيدنا عيسي ينفخ الروح بقدره سيدنا عيسي..

    ولي سؤال اخير يا اخواني هو انه كنت قرات في تفسير المنار/محمد رشيد بن علي رضا 1354ه الاتي:
    [المائدة: 110] فإن جعل ذلك كله متعلق النعمة يؤذن بوقوعه، إلا أن يقال: إن جعل هذه الآيات مما يجري على يديه عند طلبه منه والحاجة إلى تحديه به من أجل النعم وأعظمها، ولكن هذا خلاف الظاهر.
    ومقتضى مذهب الصوفية أن روحانية عيسى كانت غالبة على جثمانيته أكثر من سائر الروحانيين؛ لأن أمه حملت به من الروح الذي تمثل لها بشرا سويا، فكان تجرده من المادة الكثيفة للتصرف بسلطان الروح من قبيل الملكة الراسخة فيه، وبذلك كان إذا نفخ من روحه في صورة رطبة من الطين تحلها الحياة حتى تهتز وتتحرك، وإذا توجه بروحانيته إلى روح فارقت جسدها أمكنه أن يستحضرها ويعيد اتصالها ببدنها زمنا ما، ولكن روحانيته البشرية لا تصل إلى درجة إحياء من مات فصار رميما. ويؤيد ذلك ما ينقله النصارى من إحياء المسيح للموتى؛ فإنهم قالوا إنه أحيا بنتا قبل أن تدفن، وأحيا اليعازر قبل أن يبلى، ولم ينقل أنه أحيا ميتا كان رميما، وأما إبراء الأكمه والأبرص بالقوة الروحانية فهو أقرب إلى ما يعهد الناس لا سيما مع اعتقاد المريض، ويقول مجاهد: إن الأكمه من لا يبصر بالليل ويبصر بالنهار، والمشهور أنه من ولد أعمى، وأما الإخبار ببعض المغيبات فقد أوتيه كثيرون من الأنبياء وممن دون الأنبياء { إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين } أي إن فيما ذكر لحجة لكم على صدق رسالتي إن كنتم مؤمنين بالله مصدقين بقدرته الكاملة، ومن مباحث اللفظ: أن قوله: فأنفخ فيه يعود إلى الطير أو إلى ما ذكر.

    فهل معني هذا التفسير ان سيدنا عيسي ينفخ في هيئه الطير من روحه فتكون طير بدون تدخل من قدره الله في ذلك وجعل الله هذه المعجزه لسيدنا عيسي بدون ان يتدخل الله بقدرته في ذلك بل تركها لسيدنا عيسي ..


    جاء في تفسير خواطر الإمام محمد متولي الشعراوي -رحمه الله :-

    قال الله تعالى :
    {
    إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ ٱلْكِتَابَ وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلتَّوْرَاةَ وَٱلإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيْئَةِ ٱلطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِىءُ ٱلأَكْمَهَ وَٱلأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ ٱلْمَوتَىٰ بِإِذْنِيِ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِٱلْبَيِّنَاتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـٰذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ } [المائدة: 110].


    ونجد هنا أن الحق سبحانه وتعالى يعدد بعضاً من نعمه على سيدنا عيسى وهي: التأييد بروح القدس وهو سيدنا جبريل عليه السلام، والكلام في المهد بما يبرئ أم عيسى السيدة مريم عليها السلام مما ألصقوه بها من اتهامات، وتعليم الحق له الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل. وأنه سبحانه قد أقدره على أن يصنع من الطين كصورة الطير بإذن منه سبحانه وأن ينفخ فيه فيصير طيراً بإذنه سبحانه، وكذلك أقدره الحق سبحانه أن يبرئ الأعمى من العمى. وأن يعيد إلى الأبرص لون جلده الطبيعي ويشفيه، وأجرى على يديه تجربة إعادة الموتى إلى الحياة بإذن منه سبحانه، وكذلك منع الحق عن عيسى ابن مريم كيد اليهود وكف أيدي الذين أرادوا صلبه وقتله على الرغم من أنه جاء لهم بالمعجزات السابقة حتى يؤمنوا فآمن بعض منهم وكفر الذي قال: عن تلك المعجزات: إنها مجرد سحر.

    وجاءت دقة الأداء القرآني لتمنع أي تصور لتدخل من ذات عيسى فيما أجراه الله على يديه وذلك منعاً للفتنة فقال الحق: {
    وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيْئَةِ ٱلطَّيْرِ } إذن فعيسى لا يخلق الطير ولكن يصنع من الطين مثل هيئة الطير، فالحق وحده هو الذي يخلق الطير؛ فلأنه الإله فهو الذي يخلق خلقاً عاماً، أما البشر فبإمكانهم أن يخلقوا أشياء ويشكلوها كمثل المخلوقات، لكنها ليست مخلوقات.
    إننا نرى ذلك في التماثيل التي ينحتها المثَّال من الصخر أو يشكلها من الطين كهيئة الجمل أو العصفور، لكنه لا يملك أن ينفخ فيه الروح، وقد يخترع الإنسان أشياء مثل الكوب من الرمل المصهور المنقى، لكننا لم نسمع عن خلق كوب ذكر وكوب أنثى ليتوالد من الاثنين نسل من الأكواب!
    إننا نرى دائماً أن خلق الإنسان لشيء إنما يظل معقوداً على حاله فلا ينسل ولا ينمو ولا يحس، والخالق الأعظم يخلق من عدم، أما أنت أيها الإنسان فتصنع أشياء مما وهبك الله من أشياء موجودة مطمورة في الأرض أو ظاهرة. ولم يضن سبحانه عليك بل أطلق عليك بأنك خلقت، ولكن لتنتبه إلى أنه سبحانه وتعالى أحسن الخالقين.
    إذن فعيسى صَنَع من الطين مثل هيئة الطير، وكان ذلك بإذن من الله، ونفخ فيه فكان طيرا بإذن الله. والفارق بين قدرة الحادث وهو العبد، وقدرة الباقي القدير وهو الرب أمران. الأول: أن الحق سبحانه وتعالى حينما يقدر أمرا فهو يستطيعه بطلاقة قدرته أن يُقدر بعضًا من خلقه على أن يفعل الشيء، لكن العبد لا يستطيع أن يقدر عبدًا آخر أن يصنع شيئاً مثل الذي يصنعه.

    وفي هذه الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها نجد الحق سبحانه وتعالى يسرد نعمه على سيدنا عيسى عليه السلام. وسرد النعمة على الرسول ليس المقصود منه تنبيه الرسول إلى النعمة، فالرسول يعلم النعم جيداً لأنها جرت عليه، ولكنه تقريع لمن رأى هذه الأحداث والنعم ولم يلتزم الإيمان بالله بعدها، وقد أجرى سبحانه كل هذه النعم على عيسى عليه السلام وأيده الله بما يقوي ويزكي رسالته إلى قومه. فكانت نعمة أولا عليه، لأنه مصطفى، مختار، مؤيد. ونلحظ أن هذه الآيات والنعم تنقسم إلى قسمين: قسم يقنع أصحاب العقول والألباب والفكر والمواجيد النفسية. وقسم يقنع القوم الماديين الذين لا يؤمنون بملكوت الله في غيب الله. والقسم الأول الذي يقنع أصحاب العقول والألباب هو تعليم الكتاب والحكمة والتوارة والإنجيل.

    والقسم الثاني الذي يقنع الماديين هو الأمور المادية الحسية التي يتعرف من يراها على أنها لا يمكن أن تجري على يد بشر، كأن يخلق من الطين كهيئة الطير ثم ينفخ فيه فيكون طيراً. وإحياء الموتى، وإبراء الأكمه والأبرص. وهذه الآيات خرق للناموس المادي، ولذلك يتبع الحق كل واحدة منها بذكر كلمة: {
    بِإِذْنِي } أي أن هذه المعجزات لم تكن لتحدث لو لم يأذن بها الله. ولم يذكر الحق ذلك بالنسبة للآيات الأخرى لأنها أمر ظاهر ومعروف، حتى يكون الأمر واضحاً أمام كل إنسان ممن يحبون عيسى ويرتفعون به إلى مقام أعلى من مقام النبوة المؤيدة ممن أرسله. وحتى لا يخدع قوم عيسى في هذه الآيات ويظنوها مزية مطلقة له، ولكنها مجرد آيات معجزات لإثبات صدق الرسالة عن الله.

    إن عيسى عليه السلام حينما أخذ كل قطعة من الطين ليصور منها طيراً وينفخ فيها فتكون طيراً لم يفعل ذلك بقدرته وإرادته، وإنما حدث ذلك بإذن من الله، ولم يحترف عيسى تلك المسألة، وكذلك كان إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى بإذن الله، وكل ذلك خرق لناموس المادة، لذلك كرر الحق القول بأن هذا الخرق كان بإذن منه سبحانه حتى نعرف أن عيسى لم يأخذ من قدرة الله طلاقة له بل انحصر الأمر في هذه المسائل التي أذن الله فيها فقط.

    إننا نجد أن كل خرق لناموس الغيب عند الأنبياء أو الأولياء، أو من يعطيهم الله هذه الإشراقية، هذا الخرق إنما هو لتكريم النبي أو الولي أو الذي تشرق عليه فيوضات الله، وعلينا أن نعرف أن الله لم يعط إنساناً واحداً القدرة على العلم بالغيب. مطلقاً إنما يطلع الحق بعضاً من خلقه بهبة من تجلياته على شيء جزئي. فالخلق سبحانه وتعالى هو مالك الغيب:
    {
    وَعِندَهُ مَفَاتِحُ ٱلْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُوَ }
    [الأنعام: 59].
    .

    أرجو ان تقرأ كلام الشيخ الجليل بتمعن ، وخصوصاً ما وضعت تحته خط .



    وذلك علي اعتبار ان الروح القدس هي ليست سيدنا جبريل وذلك استنادا لتفاسير بعض العلماء الذين فسروا روح القدس بالروح الطاهره النورانيه الذي ايد الله بها سيدنا عيسي واضافها اليه سبحانه اضافه تشريف..

    الروح القدس هو سيدنا جبريل عليه السلام


    قال رب العزة جل جلاله :-

    قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ
    النحل/102


    قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ * مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ
    البقرة/97-98
    .



    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية :
    قال جماهير العلماء إنه جبريل عليه السلام فإن الله سماه الروح الأمين وسماه روح القدس وسماه جبريل . {دقائق التفسير ج1 ص310} .


    وشكرا لكم يا اخواني واسف علي الاطاله وارجو منكم توضيح لي الامر لان الامر مختلط وغير واضح عندي وكل عام وانتم بخير وجزاكم الله كل خير..
    نرجو أن يكون الخلط قد زال أخي الحبيب

    وكل عام والأمة الإسلامية بخير
    Last edited by السيف العضب; 30-06-2013, 02:23 PM.

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      رد فوق الممتاز اخى الحبيب

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        رد فوق الممتاز اخى الحبيب

        أعزك الله يا غالي

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          شكرا لك يا اخي السف العضب وكل عام وانت بخير

          شكرا لك يا اخي علي التوضيح الجميل وعلي شرحك الميسر ولكن يا اخي بالنسبه لهذا التفسير لمذهب الصوفيه الذي نقلته لك هل صحيح ام خطأ: [المائدة: 110] فإن جعل ذلك كله متعلق النعمة يؤذن بوقوعه، إلا أن يقال: إن جعل هذه الآيات مما يجري على يديه عند طلبه منه والحاجة إلى تحديه به من أجل النعم وأعظمها، ولكن هذا خلاف الظاهر. ومقتضى مذهب الصوفية أن روحانية عيسى كانت غالبة على جثمانيته أكثر من سائر الروحانيين؛ لأن أمه حملت به من الروح الذي تمثل لها بشرا سويا، فكان تجرده من المادة الكثيفة للتصرف بسلطان الروح من قبيل الملكة الراسخة فيه، وبذلك كان إذا نفخ من روحه في صورة رطبة من الطين تحلها الحياة حتى تهتز وتتحرك، وإذا توجه بروحانيته إلى روح فارقت جسدها أمكنه أن يستحضرها ويعيد اتصالها ببدنها زمنا ما، ولكن روحانيته البشرية لا تصل إلى درجة إحياء من مات فصار رميما. ويؤيد ذلك ما ينقله النصارى من إحياء المسيح للموتى؛ فإنهم قالوا إنه أحيا بنتا قبل أن تدفن، وأحيا اليعازر قبل أن يبلى، ولم ينقل أنه أحيا ميتا كان رميما، وأما إبراء الأكمه والأبرص بالقوة الروحانية فهو أقرب إلى ما يعهد الناس لا سيما مع اعتقاد المريض، ويقول مجاهد: إن الأكمه من لا يبصر بالليل ويبصر بالنهار، والمشهور أنه من ولد أعمى، وأما الإخبار ببعض المغيبات فقد أوتيه كثيرون من الأنبياء وممن دون الأنبياء { إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين } أي إن فيما ذكر لحجة لكم على صدق رسالتي إن كنتم مؤمنين بالله مصدقين بقدرته الكاملة، ومن مباحث اللفظ: أن قوله: فأنفخ فيه يعود إلى الطير أو إلى ما ذكر. اما بالنسبه للروح القدس انا اعرف انه سيدنا جبريل عليه السلام ولكن يوجد بعض العلماء الذين قالو ان الروح القدس هي الروح النورانيه المقدسه الطاهره التي ايد الله بها سيدنا عيسي فهل هذا صحيح ؟؟ مثل قول الشيخ ابن عاشور في تفسيره : (وروح القدس روح مضاف إلى النزاهة فيجوز أن يكون المراد به الروح الذي نفخ الله في بطن مريم فتكوّن منه عيسى وإنما كان ذلك تأييداً له لأن تكوينه في ذلك الروح اللدني المطهر هو الذي هيأه لأن يأتي بالمعجزات العظيمة، ويجوز أن يكون المراد به جبريل والتأييد به ظاهر لأنه الذي يأتيه بالوحي وينطق على لسانه في المهد وحين الدعوة إلى الدين وهذا الإطلاق أظهر هنا) اما اخر سؤال لي واسف علي الاطاله بالنسبه لنفخ سيدنا عيسي في الطير هل كان ينفخ في الهيئه الروح وذلك ايضا بقدره الله اي الله بقدرته جعل الروح تحل في الطير وليس من قدره عيسي اي ان عيسي نفخ فقط والقدره من الله اي الله جعله سبب فقط صحيح ام انا فهمت خطا ؟؟؟ واسف علي الاطاله يا اخي وكل عام وانت بخير وشكرا لك وجزاك الله كل خير وارجو منك الرد قي اقرب وقت .....
          Last edited by سليم محمد; 01-07-2013, 11:24 PM.

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            يا اخي بالنسبه لهذا التفسير لمذهب الصوفيه الذي نقلته لك هل صحيح ام خطأ

            يا أخي الكريم

            كتب التفاسير عامة تحتوي على الصواب والخطأ ، وأحياناً يُخطيء المفسر وله الأجر بإذن الله .. ولكن فلنأخذ بالتفسير الموافق للقرآن والسنة ، وكلام الشيخ محمد رشيد رضا (ولو وافقه بعض المفسرين) تفسير اجتهادي ونراه يخالف ظاهر آيات الكتاب وتفاسير أهل السنة والجماعة .

            ثم اننا نجد الشيخ محمد رشيد رضا يقول في تفسيره المنار :-

            واذكر نعمتي عليك إذ تجعل قطعة من الطين مثل هيئة الطير في شكلها ومقادير أعضائها فتنفخ فيها بعد ذلك فتكون طيرا بإذن الله ومشيئته، أو بتسهيله أو تكوينه، إذ يجعل جلت قدرته نفسك سببا لحلول الحياة في تلك الصورة من الطين، فأنت تفعل التقدير والنفخ، والله هو الذي يكون الطير، وقد تقدم في تفسير نظير هذه الآية من سورة آل عمران كلام من شيخنا الأستاذ الإمام، مضمونه أن عيسى عليه السلام أعطي هذه الآية أي مكنه الله منها ولم يفعلها. واستدركنا على ذلك بالإشارة إلى دلالة آية المائدة هذه على وقوعها من غير جزم بذلك، وبينا سر ذلك وحكمته عند الصوفية وهو قوة روحانية عيسى عليه السلام، ولا يبعد كتمان اليهود لهذه الآية إذا كان رآها بعضهم مرة واحدة وعده من السحر اعتقادا أو مكابرة وخاف أن تجذب قومه إلى المسيح، ولكن قوله تعالى: (
            بإذني) يدل على أن المسيح لم يعط هذه القوة دائما بحيث جعل السبب الروحي فيها كالأسباب الجسمانية المطردة، بل كانت هذه الآية كغيرها لا تقع إلا بإذن من الله وتأييد من لدنه. أ.هـ

            أظن الكلام واضح ولا يحتاج إلى شرح .



            اما بالنسبه للروح القدس انا اعرف انه سيدنا جبريل عليه السلام ولكن يوجد
            بعض
            العلماء الذين قالو ان الروح القدس هي الروح النورانيه المقدسه الطاهره التي ايد الله بها سيدنا عيسي فهل هذا صحيح ؟؟
            بمجرد قولك (بعض) فإن هذا هو الرد على سؤالك .

            ثم أنني أتيتك بالدليل من القرآن بأنه الروح القدس هو سيدنا جبريل عليه السلام ، وأيضاً إجماع العلماء كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية .

            ويكفي قول القرآن وحده .. أليس كذلك ؟

            وبالمناسبة ، الشيخ محمد رشيد رضا نفسه ذكر بأن الروح القدس هو سيدنا جبريل عليه السلام ، تفضل اقرأ ما قاله في تفسيره :-

            روح القدس هو ملك الوحي الذي يؤيد الله به الرسل بالتعليم الإلهي والتثبيت في المواطن التي من شأن البشر أن يضعفوا فيها. قال تعالى في شأن القرآن:
            {
            قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين }
            [النحل: 102]. وقد تقدم في موضعين من سورة البقرة، وقال تعالى:
            {
            إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا }
            [الأنفال: 12]. أ.هـ


            ما رأيك الآن يا أخي العزيز ؟



            اما اخر سؤال لي واسف علي الاطاله بالنسبه لنفخ سيدنا عيسي في الطير هل كان ينفخ في الهيئه الروح وذلك ايضا بقدره الله اي الله بقدرته جعل الروح تحل في الطير وليس من قدره عيسي
            اي ان عيسي نفخ فقط والقدره من الله اي الله جعله سبب فقط
            صحيح ام انا فهمت خطا ؟؟؟
            هذا هو الصحيح

            قال الله تعالى :
            { ..
            وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيْئَةِ ٱلطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي... } [المائدة: 110].

            انه سبحانه قد أقدره على أن يصنع من الطين كصورة الطير بإذن منه سبحانه وأن ينفخ فيه فيصير طيراً بإذنه سبحانه، وكذلك أقدره الحق سبحانه أن يبرئ الأعمى من العمى. وأن يعيد إلى الأبرص لون جلده الطبيعي ويشفيه، وأجرى على يديه تجربة إعادة الموتى إلى الحياة بإذن منه سبحانه .
            Last edited by السيف العضب; 02-07-2013, 07:38 PM.

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              شكرا لك يا اخي السف العضب وعلي اهتمامك بمواضيعي

              شكرا لك يا اخي علي هذا الرد السديد الوافي

              ولكن انا اقصد انه اذا كان الله اعطي للمسيح قوه روحانيه يستخدمها في ابراء الاكمي والابرص واحياء الموتي والنفخ في الهيئه فهل ستكون المعجزات التي يفعلها المسيح تكون راجعه الي هذه القوه وليس راجعه الي قدره الله مباشرا فهل سيكون اذن الله (باذني) سيكمن في الاعطاء والمنع لهذه القوه ام اذن الله في احياء الموتي والنفخ وصيروره هذا الطير طير و............الخ وذلك علي حسب فهمي لتفسير الشيخ محمد رشيد رضا ( بل كانت هذه الآية كغيرها لا تقع إلا بإذن من الله وتأييد من لدنه. أ.هـ)


              اما بالنسبه لقول الشيخ ابن عاشور في تفسيره : (وروح القدس روح مضاف إلى النزاهة فيجوز أن يكون المراد به الروح الذي نفخ الله في بطن مريم فتكوّن منه عيسى وإنما كان ذلك تأييداً له لأن تكوينه في ذلك الروح اللدني المطهر هو الذي هيأه لأن يأتي بالمعجزات العظيمة، ويجوز أن يكون المراد به جبريل والتأييد به ظاهر لأنه الذي يأتيه بالوحي وينطق على لسانه في المهد وحين الدعوة إلى الدين وهذا الإطلاق أظهر هنا) فكنت اريد لن اعرف كيف ان الروح اللدني هيأته لفعل المعجزات ؟؟ وهل المعجزات التي كان يقوم بفعلها كانت راجعه الي الروح التي مؤيد بها ام راجعه الي قدره الله مباشره ولا دخل لعيسي فيها ؟؟

              حيث يا اخي لم تبين رايك في هذا التفسير الخاص بابن عاشور وهذا اخر استفسار لي واسف علي الاطاله وكثره الاسئله وشكرا لك وجزاك الله كل خير وكل عام وانت بخير ....
              Last edited by سليم محمد; 02-07-2013, 11:24 PM.

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                ولكن انا اقصد انه اذا كان الله اعطي للمسيح قوه روحانيه يستخدمها في ابراء الاكمي والابرص واحياء الموتي والنفخ في الهيئه فهل ستكون المعجزات التي يفعلها المسيح تكون راجعه الي هذه القوه وليس راجعه الي قدره الله مباشرا فهل سيكون اذن الله (باذني) سيكمن في الاعطاء والمنع لهذه القوه ام اذن الله في احياء الموتي والنفخ وصيروره هذا الطير طير و............الخ
                جاء في تفسير في ظلال القرآن/ للإمام سيد قطب

                من إيتائه خارق المعجزات التي لا يقدر عليها بشر إلا بإذن الله. فإذا هو يصور من الطين كهيئة الطير بإذن الله؛ فينفخ فيها فتكون طيراً بإذن الله - لا ندري كيف لأننا لا ندري إلى اليوم كيف خلق الله الحياة، وكيف يبث الحياة في الأحياء - وإذا هو يبرىء المولود أعمى - بإذن الله - حيث لا يعرف الطب كيف يرد إليه البصر - ولكن الله الذي يهب البصر أصلاً قادر على أن يفتح عينيه للنور - ويبرىء الأبرص بإذن الله، لا بدواء - والدواء وسيلة لتحقيق إذن الله في الشفاء، وصاحب الإذن قادر على تغيير الوسيلة، وعلى تحقيق الغاية بلا وسيلة - وإذا هو يحيي الموتى بإذن الله - وواهب الحياة أول مرة قادر على رجعها حين يشاء. أ.هـ


                وهذه المعجزات يؤيد الله عز وجل بها الأنبياء لكي يثبتوا للناس صدق رسالتهم وأنهم رسل رب العالمين للعالمين ... ولو حضرتك قرأت الآية رقم 260 من سورة البقرة ، ستجد الحق جل وعلا أيد سيدنا إبراهيم عليه السلام بآية مشابه

                إذ يقول أصدق القائلين :
                {
                وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [البقرة: 260].

                إن الحق يعطي القدرة لإبراهيم أن يدعو الطير فيأتي الطير سعياً .

                وإن خصائص عيسى ابن مريم لا تكون إلا بإذن من الله، فقدرة عيسى عليه السلام أن يصنع من الطين ما هو على هيئة الطير، وإذا نفخ فيه بإذن الله لأصبح طيراً، وكذلك إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى، إن ذلك كله بإذن ممن؟ بإذن من الله.


                اما بالنسبه لقول الشيخ ابن عاشور في تفسيره : (وروح القدس روح مضاف إلى النزاهة فيجوز أن يكون المراد به الروح الذي نفخ الله في بطن مريم فتكوّن منه عيسى وإنما كان ذلك تأييداً له لأن تكوينه في ذلك الروح اللدني المطهر هو الذي هيأه لأن يأتي بالمعجزات العظيمة، ويجوز أن يكون المراد به جبريل والتأييد به ظاهر لأنه الذي يأتيه بالوحي وينطق على لسانه في المهد وحين الدعوة إلى الدين وهذا الإطلاق أظهر هنا) فكنت اريد لن اعرف كيف ان الروح اللدني هيأته لفعل المعجزات ؟؟ وهل المعجزات التي كان يقوم بفعلها كانت راجعه الي الروح التي مؤيد بها ام راجعه الي قدره الله مباشره ولا دخل لعيسي فيها ؟؟

                يا أخي العزيز ، لو قلنا أن الروح هي التي تؤيده لعمل المعجزات ، فهذا الأمر لا يكون إلا بإذن الله .. وبالطبع لا دخل لقدرة النبي الذاتية بالمعجزة بل هي من تأييد الله له ، وسبحانه قد جعله سبباً فقط كما وضحت لك .

                هل عندك اعتراض أن كل شيء يحدث بأمر الله ومشيئته ؟

                والحق جل وعلا قد ذكر هنا تأييد عيسى بروح القدس لأن الروح ستشيع في كل أمر له.. ميلاداً ومعجزة وموتاً.. والروح القدس هو جبريل عليه السلام لم يكن يفارقه أبداً.. لقد جاء عيسى عليه السلام على غير مألوف الناس وطبيعة البشر مما جعله معرضاً دائماً للهجوم.. ولذلك لابد أن يكون الوحي في صحبته لا يفارقه.. ليجعل من مهابته على القوم ما يرد الناس عنه. [
                من تفسير خواطر الإمام محمد متولي الشعراوي] .


                حيث يا اخي لم تبين رايك في هذا التفسير الخاص بابن عاشور وهذا اخر استفسار لي

                لقد أشرت إلى تفسير الشيخ ابن عاشور في قولي :

                كتب التفاسير عامة تحتوي على الصواب والخطأ ، وأحياناً يُخطيء المفسر وله الأجر بإذن الله .. ولكن فلنأخذ بالتفسير الموافق للقرآن والسنة ، وكلام الشيخ محمد رشيد رضا (ولو وافقه بعض المفسرين) تفسير اجتهادي ونراه يخالف ظاهر آيات الكتاب وتفاسير أهل السنة والجماعة .


                وهذا اخر استفسار لي واسف علي الاطاله وكثره الاسئله وشكرا لك وجزاك الله كل خير وكل عام وانت بخير

                نحن نسعد باستفساراتكم أخي الكريم
                Last edited by السيف العضب; 04-07-2013, 09:38 PM.

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  يا أخي العزيز ، لو قلنا أن الروح هي التي تؤيده لعمل المعجزات ، فهذا الأمر لا يكون إلا بإذن الله .. وبالطبع لا دخل لقدرة النبي الذاتية بالمعجزة بل هي من تأييد الله له ، وسبحانه قد جعله سبباً فقط كما وضحت لك

                  شكرا لك يا اخي علي تعبك معي يا اخي واسف علي كثره استفساري ولكن اخر استفسار لي ولكن ما معني قولك (لو قلنا أن الروح هي التي تؤيده لعمل المعجزات ، فهذا الأمر لا يكون إلا بإذن الله) اي ان الروح هي التي تفعل المعجزه وليس الله وان الله هو الذي يوافق علي ذلك فقط ؟؟ اي ماذا تقصد لو اعتبرنا ان الروح هي التي تؤيده لعمل المعجزات ؟؟ارجو منك التوضيح باستفاضه ...
                  اسف يا اخي علي كثره اسالتي لك ولكني اعتبرك اخي ومعلمي وشكرا لك يا اخي سيف وكل عام وانت بخير بمناسبه شهر رمضان الكريم اعاده الله عليك بخير ...

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    يا أخي العزيز ، لو قلنا أن الروح هي التي تؤيده لعمل المعجزات ، فهذا الأمر لا يكون إلا بإذن الله

                    اي ان الروح هي التي تفعل المعجزه وليس الله وان الله هو الذي يوافق علي ذلك فقط ؟؟ اي ماذا تقصد لو اعتبرنا ان الروح هي التي تؤيده لعمل المعجزات ؟؟ارجو منك التوضيح باستفاضه ...
                    حضرتك تجاهلت قولي : هل عندك اعتراض أن كل شيء يحدث بأمر الله ومشيئته ؟

                    قال الحق جل وعلا :
                    {
                    وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } [التكوير: 29] .

                    جاء في تفسير في ظلال القرآن/ للإمام سيد قطب

                    ان كل شيء في هذا الوجود مرده إلى مشيئة الله. وأن ما يأذن به للناس من قدرة على الاختيار هو طرف من مشيئته ككل تقدير آخر وتدبير. شأنه شأن ما يأذن به للملائكة من الطاعة المطلقة لما يؤمرون، والقدرة الكاملة على أداء ما يؤمرون. فهو طرف من مشيئته كإعطاء الناس القدرة على اختيار أحد الطريقين بعد التعليم والبيان.
                    ولا بد من إقرار هذه الحقيقة في تصور المؤمنين، ليدركوا ما هو الحق لذاته. وليلتجئوا إلى المشيئة الكبرى يطلبون عندها العون والتوفيق، ويرتبطون بها في كل ما يأخذون وما يدعون في الطريق! . أ.هـ


                    اي ان الروح هي التي تفعل المعجزه وليس الله وان الله هو الذي يوافق علي ذلك فقط ؟؟
                    كيف الله (جل جلاله) يوافق على ذلك فقط !!

                    ألم تقرأ قول الحق :
                    {
                    قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } [النحل: 102] .

                    جاء في تفسير خواطر الإمام محمد متولي الشعراوي :-

                    وقول الحق سبحانه:
                    {
                    مِن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ.. } [النحل: 102].

                    أي: أن جبريل لم يأْتِ بهذا القرآن من عنده هو، بل من عند الله بالحق، فمُحمد صلى الله عليه وسلم لم يَأْتِ بالقرآن من عنده، وكذلك جبريل، فالقرآن من عند الله، ليس افتراءً على الله، لا من محمد، ولا من جبريل عليهما السلام.

                    وقوله تعالى:
                    {
                    لِيُثَبِّتَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ } [النحل: 102].

                    أي: ليُثبِّتَ الذين آمنوا على تصديق ما جاء به الرسول من الآيات، أن الله تعالى أعلمُ بما يُنزل من الآيات، وأن كل آية منها مُناسِبة لزمانها ومكانها وبيئتها، وفي هذا دليلٌ على أن المؤمنين طائعون مُنصَاعون لله تعالى مُصدِّقون للرسول صلى الله عليه وسلم في كُلِّ ما بلغ عن ربه تعالى.


                    اسف يا اخي علي كثره اسالتي لك ولكني اعتبرك اخي ومعلمي
                    أنا لست معلماً لأحد ، بل أنا طويلب علم .

                    وكل عام وأنتم بخير

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      يا أخي العزيز ، لو قلنا أن الروح هي التي تؤيده لعمل المعجزات ، فهذا الأمر لا يكون إلا بإذن الله

                      اي ان الروح هي التي تفعل المعجزه وليس الله وان الله هو الذي يوافق علي ذلك فقط ؟؟ اي ماذا تقصد لو اعتبرنا ان الروح هي التي تؤيده لعمل المعجزات ؟؟ارجو منك التوضيح باستفاضه ...
                      حضرتك تجاهلت قولي : هل عندك اعتراض أن كل شيء يحدث بأمر الله ومشيئته ؟

                      قال الحق جل وعلا :
                      {
                      وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } [التكوير: 29] .

                      جاء في تفسير في ظلال القرآن/ للإمام سيد قطب

                      ان كل شيء في هذا الوجود مرده إلى مشيئة الله. وأن ما يأذن به للناس من قدرة على الاختيار هو طرف من مشيئته ككل تقدير آخر وتدبير. شأنه شأن ما يأذن به للملائكة من الطاعة المطلقة لما يؤمرون، والقدرة الكاملة على أداء ما يؤمرون. فهو طرف من مشيئته كإعطاء الناس القدرة على اختيار أحد الطريقين بعد التعليم والبيان.
                      ولا بد من إقرار هذه الحقيقة في تصور المؤمنين، ليدركوا ما هو الحق لذاته. وليلتجئوا إلى المشيئة الكبرى يطلبون عندها العون والتوفيق، ويرتبطون بها في كل ما يأخذون وما يدعون في الطريق! . أ.هـ


                      اي ان الروح هي التي تفعل المعجزه وليس الله وان الله هو الذي يوافق علي ذلك فقط ؟؟
                      كيف الله (جل جلاله) يوافق على ذلك فقط !!

                      ألم تقرأ قول الحق :
                      {
                      قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } [النحل: 102] .

                      جاء في تفسير خواطر الإمام محمد متولي الشعراوي :-

                      وقول الحق سبحانه:
                      {
                      مِن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ.. } [النحل: 102].

                      أي: أن جبريل لم يأْتِ بهذا القرآن من عنده هو، بل من عند الله بالحق، فمُحمد صلى الله عليه وسلم لم يَأْتِ بالقرآن من عنده، وكذلك جبريل، فالقرآن من عند الله، ليس افتراءً على الله، لا من محمد، ولا من جبريل عليهما السلام.

                      وقوله تعالى:
                      {
                      لِيُثَبِّتَ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ } [النحل: 102].

                      أي: ليُثبِّتَ الذين آمنوا على تصديق ما جاء به الرسول من الآيات، أن الله تعالى أعلمُ بما يُنزل من الآيات، وأن كل آية منها مُناسِبة لزمانها ومكانها وبيئتها، وفي هذا دليلٌ على أن المؤمنين طائعون مُنصَاعون لله تعالى مُصدِّقون للرسول صلى الله عليه وسلم في كُلِّ ما بلغ عن ربه تعالى.


                      اسف يا اخي علي كثره اسالتي لك ولكني اعتبرك اخي ومعلمي
                      أنا لست معلماً لأحد ، بل أنا طويلب علم .

                      وكل عام وأنتم بخير

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        شكرا لك يا اخي السف العضب

                        شكرا لك يا اخي وقد قرات ما قلته بتمعن وفهمته ولكن مازلت يا اخي اريد ان افهم منك كيف هذه الورح تؤيد سيدنا عيسي عليه السلام لو اعتبرنا ان هذه الروح ليست سيدنا جبريل تؤيده اي هي التي تفعل المعجزات هي التي تحيي الموتي وتدب الروح في الطير وتبريء الاكمه و......الخ ام ماذا فلو كانت كذلك كيف يحدث ذلك وانني اعرف ان كل ما فعله سيدنا عيسي لا دخل له فيه ولا من خلقه وانما من خلق الله سبحانه وتعالي .. وشكرا لك يا اخي وارجو الرد ...
                        Last edited by سليم محمد; 10-07-2013, 06:48 PM.

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?

                        Working...
                        X