قد يعتقد البعض ان منهج السلف الصالح هو حديث العهد مع عصور متأخره أو هو مدرسه فقهيه من مدارس الاسلام
بل هو فطره سليمه منذ ان خلق الله ادم واستخلفه على الارض انقسم بني ادم فريقين محسن وظالم لنفسه منذ قابيل
وهابيل فمنهم من حمل رسالة الخلافه على الارض لإعمارها وحفظ حقوق الخالق بتوحيده وتمجيده واسماءه وصفاته
وقدرته وعظمته حتى اكتملت مع خاتم الانبياء فطره سليمه لاتجد لها حرج إلا على الظالمين ولاخلل إلا من فعل
من لايفقهون هذا الدين العظيم .
والقسم الاخر يتبع منهج الظالمون الذين هم في غيهم يعمهون فلقد جعل الله للسلف الصالح ذكر لاينتهي واثار باقيه
في القران وجميع الكتب التي انزلت .
فلم يكن ابراهيم عليه السلام إلا صاحب فطره سليمه ترفض الاتباع لغير الحجه والبرهان نعم هكذا هم اصحاب القلوب السليمه يعجز امامهم كل اهل العقول والقلوب المريضه لقد جعله الله امام لكل من يريد الصلاح والهدايه ان يتخذه قدوه للبحث عن الفطره السليمه .
أن السلف الصالح هم اتباع الرسل والانبياء من اولهم لاخرهم وفي كل الامم تجدهم يوم يجتمع الاولين والاخرين عند
رب العالمين وياتي يوم الحساب يوم يحاسب كل منا على فطرتنا التي فطرنا الله عليها.
نعم ان العقل والقلب هم من سيحاسبنا عليه ربنا سبحانه وتعالى
فلو نظرنا الى قصصهم في القران لاوجدنا انهم اصحاب فطره سليمه لاتقبل التأويل السقيم ولا الفكر العقيم ولا القلب البهيم ... هولاء هم المحسنون الذين لايتشددون ولاينحلون عن الفطره باقين عليها حتى يموتون وهم على ذلكـــــــ
أن السلف الصالح هم من يطفئون الفتن اذا ضربت الامم ويرجعون الناس للحق إذا العقول طاشت فكم من فتنه مرت علينا وكم من مواقف تبين السلف الصالح من السلف الفاسد .!
نعم ان نهج السلف الصالح لايختلف مع كل العصور منذ ان خلقنا هم الاتباع بالاحسان يامرون بالعدل والانصاف والرحمه والاعتدال والتعاون على البر والتقوى يدعون بالحكمه والموعظه الحسنه يحاجون بالحجه والبرهان وسيفهم القاطع للجهل هو الحــوار العلمي
كماهو ابراهيم عليه السلام
انهم محاربون من المتشددون ومن المنحلون على حد سواء
فغاياتهم تختلف انهم يعمرون الارض وسائرون في
وسط الطريق لا إنحراف
يمين ولا يسار انهم افعال
واقوال تلامس القلوب
باخلاقها والعقول بحكمتها
منقول للفائده
بل هو فطره سليمه منذ ان خلق الله ادم واستخلفه على الارض انقسم بني ادم فريقين محسن وظالم لنفسه منذ قابيل
وهابيل فمنهم من حمل رسالة الخلافه على الارض لإعمارها وحفظ حقوق الخالق بتوحيده وتمجيده واسماءه وصفاته
وقدرته وعظمته حتى اكتملت مع خاتم الانبياء فطره سليمه لاتجد لها حرج إلا على الظالمين ولاخلل إلا من فعل
من لايفقهون هذا الدين العظيم .
والقسم الاخر يتبع منهج الظالمون الذين هم في غيهم يعمهون فلقد جعل الله للسلف الصالح ذكر لاينتهي واثار باقيه
في القران وجميع الكتب التي انزلت .
فلم يكن ابراهيم عليه السلام إلا صاحب فطره سليمه ترفض الاتباع لغير الحجه والبرهان نعم هكذا هم اصحاب القلوب السليمه يعجز امامهم كل اهل العقول والقلوب المريضه لقد جعله الله امام لكل من يريد الصلاح والهدايه ان يتخذه قدوه للبحث عن الفطره السليمه .
أن السلف الصالح هم اتباع الرسل والانبياء من اولهم لاخرهم وفي كل الامم تجدهم يوم يجتمع الاولين والاخرين عند
رب العالمين وياتي يوم الحساب يوم يحاسب كل منا على فطرتنا التي فطرنا الله عليها.
نعم ان العقل والقلب هم من سيحاسبنا عليه ربنا سبحانه وتعالى
فلو نظرنا الى قصصهم في القران لاوجدنا انهم اصحاب فطره سليمه لاتقبل التأويل السقيم ولا الفكر العقيم ولا القلب البهيم ... هولاء هم المحسنون الذين لايتشددون ولاينحلون عن الفطره باقين عليها حتى يموتون وهم على ذلكـــــــ
أن السلف الصالح هم من يطفئون الفتن اذا ضربت الامم ويرجعون الناس للحق إذا العقول طاشت فكم من فتنه مرت علينا وكم من مواقف تبين السلف الصالح من السلف الفاسد .!
نعم ان نهج السلف الصالح لايختلف مع كل العصور منذ ان خلقنا هم الاتباع بالاحسان يامرون بالعدل والانصاف والرحمه والاعتدال والتعاون على البر والتقوى يدعون بالحكمه والموعظه الحسنه يحاجون بالحجه والبرهان وسيفهم القاطع للجهل هو الحــوار العلمي
كماهو ابراهيم عليه السلام
انهم محاربون من المتشددون ومن المنحلون على حد سواء
فغاياتهم تختلف انهم يعمرون الارض وسائرون في
وسط الطريق لا إنحراف
يمين ولا يسار انهم افعال
واقوال تلامس القلوب
باخلاقها والعقول بحكمتها
منقول للفائده
