إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

هل شك رسول الله ؟؟{ فَإن كُنتَ في شَكٍّ مِّمَّآ أَنْزَلْنَآ إِلَيْكَ }

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • هل شك رسول الله ؟؟{ فَإن كُنتَ في شَكٍّ مِّمَّآ أَنْزَلْنَآ إِلَيْكَ }

    بسم الله والحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله اما بعد
    تحت عنوان رسول الله يشك فى نبوته ويطالبه ربه بأن يسال هل الكتاب
    الاجابه على الشبهه ....
    الاجابه فى كلمتين خلينى اقولهم لك فى اول الكلام وهتفهمهم بعدين {إياك أعني واسمعي يا جارة }ركز اوى اخى واختى فى الله فى المثال العربى ده كويس لانه ده رد الشبهه اوعه تستغرب ايوه هوا ده معنى الايه عايز تعرف ازاى؟؟؟
    عايزك تصلى على النبى بقى معى صلى الله عليه وسلم ..... وبعد حتى يتضح الكلام ماينفع اتكلم الا بعد كلام العلماء
    قال العلامه ابن عثيمين

    تفسير القرآن للعثيمين - (ج 1 / ص 37)
    ولا يلزم من قوله : (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ)(يونس: الآية 94) أن يكون الشك جائزا على الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو واقعا منه . ألا ترى قوله تعالى : (قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ) (الزخرف:81) هل يلزم منه أن يكون الولد جائزا على الله تعالى أو حاصلا ؟ كلا ، فهذا لم يكن حاصلا، ولا جائزا على الله تعالى ، قال الله تعالى : ( وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً) (مريم:92) (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً) (مريم:93)
    ولا يلزم من قوله تعالى : (فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ)(البقرة: الآية 147) أن يكون الامتراء واقعا من الرسول صلى الله عليه وسلم ، لأن النهي عن الشيء قد يوجه إلى من لم يقع منه ، ألا ترى قوله تعالى : (وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (القصص:87) ومن المعلوم أنهم لم يصدون النبي صلى الله عليه وسلم عن آيات الله ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقع منه شرك.والغرض من توجيه النهي إلى من لا يقع منه : التنديد بمن وقع منهم والتحذير من منهاجهم ، وبهذا يزول الاشتباه ، وظن ما لا يليق بالرسول صلى الله عليه وسلم

    تفسير القرآن للعثيمين - (ج 6 / ص 7)
    فإن قال قائل: "أليس الله يقول: )قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ) (الزخرف:81)
    الجواب: نعم. ولكن التعليق بالشرط لا يدل على إمكان المشروط، لأننا نفهم من آيات أخرى أنه لا يمكن أن يكون وهذا كقوله تعالى للرسول صلى الله عليه وسلم: )فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَأُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ)(يونس: من الآية94)وهو صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يَشك، ولكن على فرض الأمر الذي لا يقع، كقوله تعالى: )لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ) (الانبياء:22) . فإنه لا يمكن أن يكون فيهما آلهة سوى الله ، فتبين بهذا أن التعليق بالشرط لا يدل على إمكان المشروط، بل قد يكون مستحيلاً غاية الاستحالة.

    تقريب التدمرية - (ج 1 / ص 66)
    قوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَأُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) (يونس: 94). ففي الآية ما يوهم وقوع الشك من النبي صلى الله عليه وسلم مما أنزل إليه فيتبعه من في قلبه زيغ فيدعي أن النبي صلى الله عليه وسلم وقع منه ذلك فيطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    وأما الراسخون في العلم فيقولون: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقع منه شك ولا امتراء فيما أنزل إليه، كيف وقد شهد الله له بالإيمان في قوله تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ) (البقرة: 285). وقوله: (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (لأعراف: 158). تقريب التدمرية - (ج 1 / ص 67)
    ويقولون: إن مثل هذا التعبير - (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ) (يونس: 94) - لا يلزم منه وقوع الشرط، بل ولا إمكانه كقوله تعالى: (قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ)(1) (الزخرف: 81). فإن وجود الولد لله عز وجل ممتنع غاية الامتناع كما قال تعالى: (وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً) (مريم: 92). فكذلك الشك والامتراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أنزل إليه ممتنع غاية الامتناع، ولكن جاءت العبارة بهذه الصيغة الشرطية لتأكيد امتناع الشك والامتراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أنزل إليه من الله عز وجل.

    موسوعة البحوث والمقالات العلمية - (ج / ص 6)
    يقول الإمام القرطبى :
    " قوله تعالى ( فإن كنت فى شك مما أنزلنا إليك ) الخطاب للنبى صلى الله عليه وسلم والمراد غيره ، أى لست فى شك . قال أبو عمر محمد بن عبدالواحد الزاهد : سمعت الإمامين ثعلباً والمبرد يقولان : معنى " فإن كنت فى شك" أى قل يا محمد للكافر فإن كنت فى شك مما أنزلنا إليك ( فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك ) أى يا عابد الوثن إن كنت فى شك من القرآن فاسأل من أسلم من اليهود ، يعنى عبدالله بن سلام وأمثاله ؛ لأن عبدة الأوثان كانوا يقرون لليهود أنهم أعلم منهم ، هل يبعث الله برسول من بعد موسى . وقال القُتبى : هذا خطاب لمن كان لا يقطع بتكذيب محمد ولا بتصديقه صلى الله عليه وسلم ، بل كان فى شك ..
    وقال الحسين بن الفضل : الفاء مع حرف الشرط لا توجب الفعل ولا تثبته ، والدليل عليه ما روى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال لما نزلت هذه الآية : " والله لا أشك - ثم استأنف الكلام فقال - لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين " أى الشاكين المرتابين . ( ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين ) والخطاب فى هاتين الآتين للنبى صلى الله عليه وسلم والمراد غيره . ( القرطبى ج 7،8 )
    اذا معنى الكلام اذا ان الخطاب القرانى ياتى فى شخص النبى للناس كلهم فخطاب الله للنبى خطاب عام الا ما كان فيه خصوصيه للنبى فقط دون الناس ,,فمعنى الكلام كما قال العلماء فالخطاب للامه فى شخص النبى يا من تشكون فى نبوته ان كنتم تشكون فاسالو اهل الكتاب من المؤمنين الذين امنو هل محمد رسول حق من عن ربه
    اذا اتضح معى المثال العربى {إياك أعني واسمعي يا جارة }

    هلخص الامر فى مجموعه امثله من القران
    : (فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ)(البقرة: الآية 147) هذا خطاب للناس فى شخص النبى
    (وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (القصص:87) ومن المعلوم أنهم لم يصدون النبي صلى الله عليه وسلم عن آيات الله ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقع منه شرك.والغرض من توجيه النهي إلى من لا يقع منه : التنديد بمن وقع منهم والتحذير من منهاجهم ،
    هذا والله من وراء القصد
    ابن تاشفين
    عبد الوهاب عاشور

  • #2
    جزاك الله كل خير يا شيخنا






    اللهم خذ بأيدينا اليكــ أخذ الكرام عليكــ

    اللهم أرنا الحق حقاً و ارزقنا اتباعه

    و أرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه

    اللهم ارزقنا قبل الموت توبة .. و عند الموت شهادة .. وبعد الموت جنة و نعيما

    اللهم لا تتوفنا الا و أنت راض عنا


    îن îëéىهْ نçمùهْ?

    Working...
    X