إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

نعم النساء ناقصات عقل و دين و شهادتهم نصف شهادة الرجل و لا يصلحون للقياده العامه

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #31
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    بعد الصلاة و السلام على رسول الله.
    اختى ماريم كنت انتظر منكى ان ترفقى اعتراضاتك او ما تدعين من اننى لخبطت الامور فى بعضها بالادله , لكن ربما حماسك هو الذى دفعك لكتابة الاعتراض و تاجيل الدليل , و اتعجب كيف يعترض من لا يملك الدليل كاملا . و ربما هذا الحماس و الاعتراض السريع اختى هو ما دفع بكى من البداية ان تعترضى على حديث للرسول تؤكده احاديث و ايات اخرى ,
    ما اراد بريساج الا ان يؤكدها بشىء من الحقائق العلمية و ان كانت احاديث الرسول لا تحتاج لتاكيدها بالعلم .

    - لكن اقول لكى اننى شعرت بشىء من السعاده عندما كتبتى (وسوف ارد عندما اجمع المعلومات كاملة.)
    و كما قلتى اننا نتعلم من بعض , و انا سعيد جدا لانك , اخترتى فى المقال القادم ان تكون معلوماتك مؤكده , فعلا اختى المعلومات لا تؤخذ بالشبه . :lol:

    ******* اختى ارجوا ان تعجلى بالرد لاننى ارى ان اقبال القراء و المشاركين على الموضوع كبير و انا احب ان نلتفت جميعا للرد على غير السلمين فى المنتدى , لكن لا مانع طبعا من اننى ساستمر ان شاء الله فى كتابة ردود لكى طالما انت غير مقتنعه و تكتبين معارضات .

    شهادة حق على الماشى ,
    انت خصم عنيد و يشهد الله اننى سعيد بهذه الخصومة , لان ردودك قوية و عرضك لافكار و تنظيمك للمعلومات ممتاز , و اصرارك عظيم , يدفعنى للبحث و الاضافه ,و يحمسنى ان ابذل اقصى ما عندى للرد على خصم قوى , فعلا كنت ابحث عن هذا النوع من الخصوم الذين يساعدوننى اولا و يساعدون القارىء على بناء فكره صحيحة و قوية حول الموضوع , لذلك اشكرك . لكن لا تمنع سعادتى بخصومتك و ردودك من الرغبه فى ان تقتنعى برايى .

    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    presage

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #32
      ولو كان النساء كمثل هذي لفضلت النساء على الرجال.
      وما التأنيث لاسم الشمس عيب ولا التذكير فخر للهلال.


      اعزكم الله اخواني واشكر لكم حسن ردودكم واخلاقكم .

      اخي الفاضل مجاهد في سبيل الله إن كيدهن عظيم والكيد في رأيي نوع من أنواع الذكاء الغير محبذ .. لكن المرأة تتفوق فيه بكفاءة .. ولو دخل رجل معها السباق لخسر بجدارة مع مرتبة الشرف الأولى .. القوي يبطشق بالقوة .. والضعيف يبطش بالمكر .. والغالب أن المكر ينتصر على القوة ..
      اختى ماريم كنت انتظر منكى ان ترفقى اعتراضاتك او ما تدعين من اننى لخبطت الامور فى بعضها بالادله , لكن ربما حماسك هو الذى دفعك لكتابة الاعتراض و تاجيل الدليل , و اتعجب كيف يعترض من لا يملك الدليل كاملا . و ربما هذا الحماس و الاعتراض السريع اختى هو ما دفع بكى من البداية ان تعترضى على حديث للرسول تؤكده احاديث و روايات اخرى .
      أولا اخي انا اسفه جدا اذا انت اسأت فهمي انا اقصد انك لخبطت فقط لانني انا تجنبت التفاصيل العلميه اي عندما انا اختصرت بعرضها قليلا وليس لعيب فيك لاسمح الله بل انا سبب ذلك اعذرني ,ثم انا لم اقل انني لااملك الدليل كاملا بل قلت انني سوف اجمع المعلومات كاملة اي في مقال واحد.

      وايضا اردت ان اقول ان مدام كوري هي مكتشفة الراديوم وليس الراديو والذي توفت بسببه وقد حازت علي جائزتين لنوبل في مجال الفيزياء واحدة مناصفة مع زوجها
      ما اراد بريساج الا ان يؤكدها بشىء من الحقائق العلمية و ان كانت احاديث الرسول لا تحتاج لتاكيدها بالعلم
      .
      ولكن اخي انا انتقد الاجتهادات البشريه في التفسير وليس الحديث نفسه ونحن في الاخر بشر نصيب ونخطأ وهذا ليس عيبا بل هو جزء من طبيعتنا البشريه وهناك ثقافه اسمها النقد والمراجعه .ولايجب ان ننسي أن الدين الاسلامي أكبر قاعدة تحريض .على التفكر والتحليل والتبصر.

      أولا بالنسبة للذكاء والقدرات العقليه :

      هناك انواع كثيره من الذكاء منها الذكاء الصناعي والانفعالي والاخلاقي واللغوي والمكاني والابداعي والبدني والحركي والحسابي والفطري وهناك عوامل كثيره تؤثر بهذا الذكاء اهمها الممارسه والبيئه والتدخين ورياضة المشي وعامل صحة الأم أثناء الحمل والولادة وفترة الرضاعة فكل ذلك يعمل على رفع مستوى الذكاء إلى جانب المناخ الاقتصادي والاجتماعي وغيرها وغيرها الكثير من العوامل وماالذكاء العاطفي الاجزء من بحث كبير جدا والذكاء العاطفي لايعني مشاعر وعواطف كما يوحي اسمه بل به منطق وحساب وقدرات وغيرها وقد اثبتت الابحاث ان الرجل والمرأه متساوين بهذا المجال كما اشرت سابقا.

      والذكاء الحسابي بشكل خاص الذي انت تعتقد تفوق الرجل به يمكن قياسه بالمعادلة الآتية :

      العمر العقلي / العمر الزمني × 100 ، وهذا العمر العقلي يقاس بمقاييس واختبارات الذكاء السيكومترية "القياسات النفسية" والذكاء لدى الأفراد سواء رجال او نساء تتوقف درجته وتكتمل عند سن من 16 – 18 سنة وذلك لدى الإنسان الطبيعي . بمعنى أننا إذا أجرينا اختبار ذكاء لشخص عمره 20 سنة ولآخر عمره 40 سنة على أساس أنهما ليس بهما أي مرض أو تخلف عقلي فإننا سنجد أن النسبة واحدة في الاثنين بالدرجات ولكن الفارق الذي يبدو في ذكاء الشخص الأكبر سناً هو أن الفارق يرجع إلى زيادة الخبرات في الحياة بعد ذلك .

      أي ان هذا الذكاء ايضا يعتمد علي الخبرات والممارسات والبيئه التي ينشأ بها الانسان وغيرها.

      وعندما تم أخذ رأي أ / عزيز محمد ابوخلف باحث-جامعة الملك سعود ومتخصص بالاعجاز العلمي في القران والسنه كان جوابه :

      التفكير نشاط ذهني يحصل في الدماغ ، ويكون ذلك نتيجة لمعلومات ترد إلى الدماغ عن طريق الحواس ، ثم يجري استكشاف للخبرات المتوفرة لدى الشخص عن طريق القدرات العقلية والخروج بالفكرة . من خلال هذا العرض المبسط لعملية التفكير يتبين لنا أن التفكير يحتاج إلى قدرات الحواس والذكاء والى الخبرة ، كما أن هناك دوافع تدفعه وموانع يمكن أن تحول دون حصوله . وهذا يحصل عند كل من المرأة والرجل ، فليس هناك أي دليل علمي قاطع على اختلاف المرأة عن الرجل في قدرات الحواس والذكاء ، كما لا يظهر أي فرق في تركيب الخلايا العصبية بينهما ، ولا في طرق اكتساب المعرفة . ويظهر هذا جلياً في البرامج التي نضعها في تعليم مهارات التفكير ، حيث تنطبق على الجنسين على حد سواء . ولديه بحث منشور في هذا المجال يمكن الحصول على نسخة إلكترونية بالكتابة إليّه مباشرة على العنوان الإلكتروني ، كما يمكن الاطلاع على مقال عن التفكير في الموقع: www.madinagifted.com ومعنى هذا أن المرأة والرجل سواء بالفطرة من حيث عملية التفكير ، ولا يتميز أحدهما عن الآخر إلا في الفروق الفردية . فأين يكمن الاختلاف؟

      فقال أن الاختلاف هو في الخبرة والدوافع والموانع ، وهذا يكون في الرجال كما يكون في النساء . والمرأة بحكم طبيعة تكوينها الجسدي وطبيعة عيشها في المجتمعات المختلفة تكون خبرتها في الغالب اقل من الرجال .

      وقال عند استعراض نصوص الكتاب والسنة وحياة الصحابة ، فإننا نجد العديد من النصوص والوقائع التي تبين قدرات المرأة العقلية وتبرزها .

      • فقد تحدث القرآن الكريم عن ذكاء امرأة العزيز حاكم مصر وتخطيطها المتقن ، عندما جَمعت النسوة ، وتوقعت ما يمكن أن يحصل لهن عندما يرين سيدنا يوسف وينبهرن بجماله .
      • وكذلك الحال مع حاكمة سبأ وحنكتها وحسن تدبيرها . وكانت نتيجة سياسة هذه المرأة الحكيمة إنها قادت قومها إلى خيري الدنيا والآخرة .
      • ومع بنات شعيب عليه السلام عندما أشارت إحداهن عليه أن يستخدم سيدنا موسى ، ثم كان أن تزوج بإحداهن ، ففي هذا تخطيط وبعد نظر ولفت انتباه يدل على توافر القدرات العقلية .
      • ولا تخفى مواقف السيدة خديجة رضي الله عنها مع الرسول صلى الله عليه وسلم في بداية الدعوة , حيث هدأت من روعه وذكرته بما هو عليه من الصفات الحميدة , وطمأنت نفسه . ثم مواقفها العديدة معه فيما بعد .
      • واخذ الرسول صلى الله عليه وسلم برأي أم سلمة يوم الحديبية وأشارت عليه بان يحلق رأسه ويخرج للناس ، فكان أن تبعه الناس كلهم بعدما امتنعوا عن الاستجابة لأمره . وهذه القصة موجودة عند البخاري بتمامها في باب الشروط في الجهاد .
      • واستشار عمر رضي الله عنه ابنته حفصة واخذ برأيها في مدة غياب الزوج عن زوجته . كما ناقشته زوجته فأنكر عليها أن تناقشه ، وأعلمته أن نساء الرسول يناقشنه باستمرار . وهذا عند البخاري في باب النكاح .

      فهذه مجرد أمثلة بسيطة من كثير على واقع مقرر وليست حالات شاذة كما يتوهم بعضهم .

      وقال ايضا الدكتور المتخصص بالدماغ والقدرات مايلي:

      فالمرأة والرجل لا يختلفان من حيث الفطرة وتكوين الدماغ عن بعضهما ، وبالتالي لا يختلفان من هذه الناحية في التفكير إلا في نطاق الفروق الفردية ، إنما الاختلاف في العوامل الأخرى التي أشرتُ إليها وهي الخبرة والدافع إلى التفكير والأشياء التي يمكن أن تمنع التفكير وتحول دونه . وعليه فان المرأة تفكر مثل الرجل ، وينبغي أن نترك الأوهام والتأويلات الباطلة التي ليس لها أساس . كما على المرأة أن لا تتقاعس عن التفكير والإبداع فيما يخدم الدين والمسلمين وإلا تكبت مواهبها بحجة نقصان عقلها ، فليس على ذلك دليل يمكن الاستناد إليه . وقال انه سيستعرض في مقال آخر واقع التفكير ومهارات التفكير عند الرجل والمرأة بشيء من التفصيل ، كما أن هناك مقال له علاقة بالموضوع في موقع :

      http://www.islamway.com/bindex.php?section...&article_id=269
      http://www.islamway.net/bindex.php?section...&article_id=340

      والان لنعود الي الحديث الذي ليس له علاقة لامن بعيد ولاقريب بعقل المراه والرجل وذكاءهم ولنري ولنقرءه سوية:

      ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا ‏ ‏مريم بنت عمران ‏ ‏وآسية امرأة فرعون ‏ ‏وفضل ‏ ‏عائشة ‏ ‏على النساء كفضل ‏ ‏الثريد ‏ ‏على سائر الطعام .

      هنا الرسول لايشير الي كمال عقلي او فكري بل اري انه باقحامه امنا عائشه بالموضوع يدل علي حادثه معينة قال بها هذا الكلام وهي تشير الي صبر وعزيمه قويه وشجاعه نادره لاتجدها كثيرا في رجال او نساء يشير الي موقف امنا مريم من قومها بعد ان اتهموها بأعز ماتملكه اي انثي وبعد ان هموا بحرقها بالنار بتهمة الزنا الجريمه لم تقترفها انسانه طاهرة مثلها وبقيت صامدة مثل الجبال لولا رحمة الله ونطق سيدنا المسيح وهو في مهده , وايضا يشير الي شجاعة امنا اسيا التي وقفت امام جبروت وتكبر فرعون الجبار الذي كان شعبه يعبده ويقول لهم انه هو ربهم الاعلي وقفت تقول اعظم كلمة وهي كلمة حق عند سلطان جائر واي سلطان هذا زوجها الجبار فرعون هذه المراه العظيمه التي اختارها الله لتكون مربية لنبي عظيم هو موسي عليه السلام كما اختار امنا مريم اما لنبي الله العظيم عيسي عليه السلام . ثم يتبع الرسول كلامه بفضل امنا عائشه واعتقد انه حديث خاص بموقفها الذي يشيد به علماء النفس بأعظم حادثه ممكن ان تتعرض لها امراه هي حادثه الافك وهي حادثه مشابهه من ناحية عظمتها وهولها بحالة امنا مريم وامنا اسيا وممكن قراءة عظمة تصرفها من خلال منظور نفسي بهذا الرابط:

      http://www.islamway.com/bindex.php?section...&article_id=404
      وانا لااجد هنا اشارة للعقل وتراكيب المخ ابدا في هذا الحديث لامن قريب ولامن بعيد والالكانت امنا سارة وامنا هاجر وامنا خديجه وامنا فاطمه ناقصات وغير كاملات ايضا وهذا لايصح اعتقد ان الحديث كان له مناسبة معينه محدده وموقف معين جمع بين هؤلاء الثلاثه .

      والحديث الاخر الذي يتكلم عن افضل نساء الجنه وليس عن اي قدرات عقليه :

      قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ومريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون.

      ثانيا: حديث ناقصات عقل ودين كان معلل ومفسر حيث قال الرسول أما نُقصانُ العقل فشهادة امرأتين تعْادِلُ شهادةَ رَجُل وهذا الحديث لا يمكن فهمه بمعزل عن آية الدَّيْن التي تتضمن نصاب الشهادة ، وذلك في قوله تعالى : ?واستَشْهدوا شهيدين من رِجالِكم ، فإن لم يكونا رَجُلَيْن فرَجُلٌ وامرأتان مِمَّن تَرضَوْن من الشُّهداء ، أنْ تَضِلَّ إحداهما فَتُذَكِّرَ إحداهما الأخرى? البقرة 282 .

      أولا الاسلام منح المرأة حق الذمة المالية قبل كل الحضارات الأخرى التي كانت تعتبر المرأة ملكا لزوجها يتصرف هو في مالها بحرية وليس لها الحق في مراجعته وكان هذا هو حال المرأة الغربية في أوروبا منذ القرون الوسطى وحتى نهاية القرن التاسع عشر بينما المرأة المسلمة تمتعت بهذا الحق منذ ظهور الاسلام الذي كفل لها حق البيع والشراء وابرام العقود دون أي تدخل من أي رجل سواء أكان أبا او أخا او زوجا او ابنا.

      اذن فالآية القرآنية، انطبقت على عصر محدد حيث كانت النسوة لا تمارسن التجارة البتة، فالتجارة تنطوى على سفر مؤكد في ذاك العصر،و المرأة لا تسافر دون محرم اذا انعدم شرط الأمان، و بما أن الشرط توفر يعني أن النسوة أخذن يمارسن التجارة، و بالتالي لديهن معرفة فيها.

      و بالتالي، أمر العقد هذا فيه تفاصيل تقنية كثيرة في ظل أوضاع لم يكن النسوة لهن علاقة أصلا بامور التجارة أو أحاديثها. اما الرجال تجارا كانوا او غير تجار يفهمون الأمر بصورة أكبر سواء عن طريق الممارسة أو الحديث في الموضوع في التجمعات الاجتماعية و الإلمام ببعض ابجديات العقود و التداين.

      اما حول موضوع التذكير والنسيان الذي اشار اليه القران ، فالأمر ليس متعلقا بالمقدرة العقلية و الذكاءcaliber و لا العقل ( أي انعدام الجنون) sanity بل متعلق بعدم الممارسة و عدم الاهتمام بالموضوع برمته لانهن لا يمارسن التجارة ( لمسببات موضوعية) فلا يهتممن بأمرها و لا يتحادثن فيها، فلا يملكن المعرفة حول تفاصيل عقودها و تقنياته.

      ثم ان هذا ليس حكما مبرما بان هؤلاء النسوة في ذاك العصر سينسين من كل بد. بل اجراء احترازي تحت يافطة ماذا لو، والدليل " أن تضل احداهما فتذكر أحداهما الأخرى" فوجود "ان" الشرطية يعني معنى الاحتمالية الاحترازية لان الواقع حتم ان النساء لا يينشعلن و لا يتحادثن في أمور التجارة و الديون في الغالب الأعم، فهل نأكل مال أحد بسبب الوضع القائم. بل نحتاط منه الى ان يقضى الله تغييره , و هو الحاصل اليوم كما اشار علماء الازهر . و بالتالي الإية لها سياق معين، و هو لا يتأتي الا بما سبق و كررت جمع النصوص و فهم دلالاتها في بيئتها. فنحكم على النص الفلاني انه مرتبط بعصر ما، ليس لان وجهة نظرنا تقول ذلك، بل لان السياق و النصوص المتعلقة يخبرنا بل و تجبرنا على فهم ذلك،و الا لاصبح الامر فوضى (كما ان ماملكت ايمانكم تنطبق علي عصر كان به السبايا نظام عالمي سائدا في ذلك الوقت ) .

      اذن فالنسيان المقصود ليس نسيانا لنقص في الذكاء وغيرها ، بل نسيان لقلة المعرفة كما سبق و فصلت. فهو يمازحهن بصفة ليست خطيرة ( قلة معرفة بسبب عدم الممارسة) . فهل لو رفض أحدهم مدرسا في الجامعة مثلا لانه لا يحمل شهادة الدكتوراة فسرنا ذلك بانه انتقاص مع عقله او ذكائة ؟ أنها المعرفة، و ليس فقط المعلومات. و كما ذكرت في تفسيري للأية، الأمر احترازي لا وصمي تعميمي أبدي.

      اذن لا "معرفة" له في الأمر ( كل حسب سبب أو اسباب معينة) و بالتالي احتمال الخطأ و النسيان وارد جدا. وهنا مزيد من الأمثلة على أشخاص راشدين، ففي قضايا الطب يشهد الاطباء وليس حلاقين القرية وهذا لايعني لضعف قواه العقليه او تركيبته المختلفه بل لانعدام المعرفه في تلك القضيه الطبيه و بالمناسبة، رأي المرأة مقدم على رأي الرجل في حال انعدام البينات في قضايا هي أكثر اهتماما بها ( حسب كل عصر و بيئة) فلو شهدت شاهدة شهادة في الارضاع مثلا، و شهد شاهد رجل شهادة مناقضة، أخذت بشهادة المرأة. فهل هذا لان الرجل تركيبة دماغه مختلفة ؟ اذن فالأمر ليس اطلاقيا، بل له معيار معرفي، فالانتباه للأمور عملية انتقائية و هي ما تكون لدينا المعرفة، و ما تجعل التلميذ سين يختلف معرفة ً عن التلميذ صاد رغم انهما التحقا بذات المدرسة. فهل هذا النقص المعرفي المسبب، وشهادة المراه في الامور الماليه كانت مختلفه عن شهادة الرجل بسبب اهتمام الشريعة بحفظ الحقوق ؟

      واليك نص ماقاله علماء الازهر اقتبس منه مايلي:
      أما آية سورة البقرة ، والتى قالت: [ واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى] فإنها تتحدث عن أمر آخر غير" الشهادة " أمام القضاء.. تتحدث عن " الإشهاد " الذى يقوم به صاحب الدين للاستيثاق من الحفاظ على دَيْنه ، وليس عن " الشهادة " التى يعتمد عليها القاضى فى حكمه بين المتنازعين.. فهى - الآية - موجهة لصاحب الحق الدَّيْن وليس إلى القاضى الحاكم فى النزاع.. بل إن هذه الآية لا تتوجه إلى كل صاحب حق دَيْن ولا تشترط ما اشترطت من مستويات الإشهاد وعدد الشهود فى كل حالات الدَّيْن.. وإنما توجهت بالنصح والإرشاد فقط النصح والإرشاد إلى دائن خاص ، وفى حالات خاصة من الديون ، لها ملابسات خاصة نصت عليها الآية.. فهو دين إلى أجل مسمى.. ولابد من كتابته.. ولابد من عدالة الكاتب. ويحرم امتناع الكاتب عن الكتابة..ولابد من إملاء الذى عليه الحق.. وإن لم يستطع فليملل وليه بالعدل.. والإشهاد لا بد أن يكون من رجلين من المؤمنين.. أو رجل وامرأتين من المؤمنين.. وأن يكون الشهود ممن ترضى عنهم الجماعة.. ولا يصح امتناع الشهود عن الشهادة.. وليست هذه الشروط بمطلوبة فى التجارة الحاضرة.. ولا فى المبايعات.
      اذن فهذه الآية تتحدث عن دين خاص، في وقت خاص، يحتاج إلى كاتب خاص، وإملاء خاص، وإشهاد خاص..

      ومن اراد ان يقرأ المزيد :
      http://www.alazhr.com/Qadaia/Default.asp?L...m=141&Total=148

      ولقد قال الإمام أحمد بن حنبل [164-241هـ 780-855م] إن شهادة الرجل تعادل شهادة امرأتين فيما هو أكثر خبرة فيه، وأن شهادة المرأة تعادل شهادة رجلين فيما هي أكثر خبرة فيه من الرجل..
      فالباب مفتوح أمام الخبرة، التي هي معيار درجة الشهادة، فإذا تخلفت خبرة الرجل في ميدان تراجع مستوى شهادته فيه.. وإذا تقدمت وزادت خبرة المرأة في ميدان ارتفع مستوى شهادتها فيه.. وعددهم..

      وكما قال الأستاذ الشيخ محمد عبده_: "ليس من شأنها الاشتغال بالمعاملات المالية ونحوها من المعاوضات، ومن هنا تكون ذاكرتها فيها ضعيفة، ولا تكون كذلك في الأُمور المنزلية التي هي شغلها، فإنها فيها أقوى ذاكرة من الرجل، ومن طبع البشر عامة أن يقوى تذكرهم للأمور التي تهمهم ويمارسونها، ويكثر اشتغالهم بها".
      والآية جاءت على ما كان مألوفاً في شأن المرأة، ولا يزال أكثر النساء كذلك، لا يشهدن مجالس المداينات ولا يشتغلن بأسواق المبايعات، واشتغال بعضهن بذلك لا ينافي هذا الأصل الذي تقضي به طبيعتها في الحياة. وإذا كانت الآية ترشد إلى أكمل وجوه الاستيثاق، وكان المتعاملون في بيئة يغلب فيها اشتغال النساء بالمبايعات وحضور مجالس المداينات، كان لهم الحق في الاستيثاق بالمرأة على نحو الاستيثاق بالرجل وعدم نسيانه"(23).
      "وما لنا نذهب بعيداً وقد نص القرآن على أن المرأة كالرجل _سواء بسواء_ في شهادات اللعان، وهو ما شرعه القرآن بين الزوجين حينما يقذف الرجل زوجه وليس له على ما يقول شهود: (والذينَ يرمُونَ أزواجَهُم ولَم يكُن لهم شهداءُ إلا أنفُسُهم فشهادةُ أحدِهِم أربعُ شهاداتٍ بالله إنهُ لمِنَ الصّادقينَ* والخامسةُ أنَّ لعنةَ اللهِ عليهِ إن كانَ من الكاذبين* ويدرؤُا عنها العذابَ أن تشهدَ أربعَ شهاداتٍ بالله إنَّه لمنَ الكاذبين* والخامسةَ أنّ غضبَ اللهِ عليها إن كان منَ الصّادقينَ)(24).أربع شهادات من الرجل يعقبها استمطار لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، ويقابلها ويبطل عملها أربع شهادات من المرأة يعقبها استمطار غضب الله عليها إن كان من الصادقين"(25).

      ثالثا : أما قضية تولي المرأة منصب الحكم أو الوزارة والنيابة :

      عندما سئل اهل العلم عن رأي العلامة محمد الغزالي في قضية تولي المرأة منصب الحكم أو الوزارة والنيابة ؟
      قال ان الشيخ محمد الغزالي - رحمه الله - قد صرح في آخر كتبه وهو " السنة ‏بين أهل الفقه والحديث " بأنه لا مانع من تولي المرأة رياسة الدولة، مع تسليمه بأن ‏حديث: (لن يفلح قوم ولوا أمرهم إمرأة) صحيح سنداً ومتناً ولكنه فسره بتفسير خاص ‏وهو أن نظام أهل فارس لم يكن شورى، والمرأة التي تولت الأمر لم تكن ذات كفاءة، ‏ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا القول.

      حيث قال الشيخ الغزالي: (ولو أن الأمر في ‏فارس شورى، وكانت المرأة الحاكمة تشبه "جولدا مائير" اليهودية التي حكمت إسرائيل، ‏واستبقت دفة الشؤون العسكرية في أيدي قادتها لكان هناك تعليق آخر على الأوضاع القائمة) [السنة بين أهل الفقه والحديث ص 48-49].
      كما أجاز تولي المرأة للقضاء في ‏كتابه [مستقبل الإسلام ص 65] فقال: (إذا تولت المرأة القضاء، وأحيت ما مات من أمر ‏الله، فالإسلام يرحب بالمرأة قاضية).
      وقال رداً على من أنكر عليه ذلك: (إنك ممن ‏يكرهون النساء اتباعاً لتقاليد أضرت الإسلام وما نفعته).
      كما احتج على جواز أن تكون ‏المرأة حاكمة بقصة بلقيس ملكة سبأ حيث قال في كتابه " السنة بين أهل الفقه والحديث " : (‏أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ على الناس في مكة سورة النمل، وقص عليهم في هذه ‏السورة قصة ملكة سبأ، التي قادت قومها إلى الفلاح والأمان بحكمتها وذكائها، ويستحيل ‏أن يرسل حكماً في حديث يناقض ما نزل عليه من وحي) !! ثم يقول [في صفحة 50] : (هل ‏خاب قوم ولو أمرهم امرأة من هذا الصنف النفيس) ؟

      وقال الشيخ تيسير التميمي، قاضي قضاة المحاكم الشرعية في فلسطين مؤكداً انه "لا يوجد ما يمنع المرأة من تولي احد الولايات العامه مثل القضاء الشرعي بل على العكس فقد أعلن منذ اشهر عدة عن مسابقة لتعيين قضاة شرعيين جدد، وكان يتمنى أن تتقدم امرأة وتدخل هذه المسابقة، لكن هذا لم يحصل".
      يضيف: "لقد عينت امرأة لولاية الحسبة في زمن عمر بن الخطاب، وهذه الولاية لا تقل أهمية عن أي منصب اخر مثل منصب القضاء".
      بالاضافة الي ان تراثنا الاسلامي حفل بداعيات وواعظات منهن أم شريك الصحابية القرشية، وهي أول ما يسمى بلغة العصر "وكالة أنباء"، فقد كانت تدخل البيوت وتعرض على النساء الدعوة إلى الله ولطالما عذبت بسجنها، وأم سلمة وقصة مهرها الشهير خدمة للدعوة من أبي طلحة.

      وعندما سألت فضيلة الأستاذة الدكتور سعاد صالح –أستاذ الفقه بجامعة الأزهرعن هذا الامر قالت :
      هناك فرق بين الإمامة العظمي –الخلافة- وبين رئاسة الدولة، فإجماع المسلمين قد انعقد على عدم جواز تولي المرأة للإمامة العظمى، أما رئاسة الدولة فلا حرج في أن تعتلي هذا المنصب إذا رأى أهل الحل والعقد صلاحيتها لذلك شريطة ألا يتعارض ذلك مع دورها الأساسي في المجتمع وهو كونها أما وزوجا .

      وقالت اما الفقهاء الذين وضعوا شرط الذكورة معظم استناداتهم استنادات قائمة على الرأي، ولذلك ليس فيها نص قاطع الدلالة، بدليل أن الظاهرية وممثلهم الإمام أبو محمد بن حزم يرون من حق المرأة أن تتولى المناصب المهمه في المجتمع مثل القضاء، فلو كان عند الظاهرية أو عند ابن حزم نصٌ يمنع المرأة لتمسك به وحارب من أجله، إنما لم يوجد، ولذلك كان هناك من الفقهاء من أجاز للمرأة أن تتولى المرأة منصب مثل القضاء مثل الامام ابو حنيفة.

      أبو جعفر الطبري، ابن جرير الطبرى، يرى أن من حق المرأة أن تتولى القضاء وهي من الولايات العامه في كل شيء حتى في الجنائيات، فالمسألة خلافية.

      وقال الشيخ القرضاوي بعد ذكره لهذا الحديث ما معناه ومؤداه: إن هذا الحديث لا يؤخذ منه بمفرده حكم وأن نصوص القرآن والسنة قد جاءت على خلافه، وأنه مقيد بزمان الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان الحكم فيه للرجال استبدادياً، وأما الآن فلا وأنه قال بخلافه ابن حزم، ورأى أنه تولى المرأة كل الولايات إلا الولاية العظمى، وأنه لا يقال هنا إن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب،لأن هذه القاعدة مختلف فيها ؟؟ وأنه لا بأس أن تتولى المرأة ولاية أية دولة من دول المسلمين لأن هذه ليست هي الولاية العظمـى، وإنما الولاية العظمى هي الخلافة التي ينضوي المسلمون جميعاً تحتها.

      وقال ان القرآن الكريم ذكر لنا قصة ولم يذكرها للتسلية وإنما ذكرها للعبرة قصة ملكة سبأ المذكورة في سورة النمل، و.. وهي المرأة التي حكمت هذه الدولة بحكمة وكياسة وحسن سياسة وحسن تدبيروقادت قومها إلى خيري الدنيا , فهي امرأة شورية، أو بالتعبير الحديث ديمقراطية، امرأة شورية لا تقطع أمراً حتى يشهدها الملأ من قومها، كبار القوم تشركهم معها ولا تستبد بالرأي.

      ومع هذا قومها فوضوا لها الأمر، ( قالوا نحن أُولُو قوةٍ وأُولُو بأسٍ شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين) (33 النمل) كبار القوم أسلموا ذمامهم لهذه المرأة، وكانت عند حُسن الظن، والقرآن ذكر من حكمتها الكثير.فالقرآن حينما يذكر لنا هذه القصة لا يذكرها للمتعة ولا يذكرها للتسلية، إذن في من النساء من أفلح قومهم بملكهم، وقال الشيخ ولذلك الحديث لا يؤخذ على إطلاقه، وهذا يدل على أن الحديث ليس مطلقاً .

      وفضيلة الدكتور القرضاوي وغيره من العلماء وضعوا شروط واراء فقهية لتولي المرأة القضاء أو اي منصب مهم في المجتمع من بينها أن تكون المرأة قد تجاوزت سن الحمل والولادة ومتفرغه حتي لايؤثر علي وظيفتها الاولي في المجتمع وهي تربية الاطفال والعناية بهم واري انا ان هذا رأي اي امراه عاقله حريصه علي تنشئة الجيل تنشئه صحيحه لأن عمل المرأة هو الأساس البيت وكلنا متفقون في ذلك رجالا ونساءا وشرقا وغربا ، حتى الشيخ القرضاوي يركز على هذه المسألة في الجواز وليس في الوجوب، أي هل يجوز أم لا يجوز....

      اذن حديث " لن يفلح قوم ولَّوا أمرهم امرأة" ، لا يؤخذ على إطلاق من ناحية، ولذلك الأصوليون أنفسهم اختلفوا في هذه القضية، هل العبرة بعموم اللفظ أو بخصوص السبب؟ الجمهور قال العبرة بعموم اللفظ، ولكن ذهب الإمام الشوكاني في كتابه الشهير " إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق عن علم الأصول" إلى أنه هذه ليس على الإطلاق. هناك بعض النصوص لا يؤخذ بها بعموم اللفظ، مثل هذه القضية بدليل إن القرآن ينقضها.

      وايضا هذا الحديث انفرد به ابو بكرة وحده من الصحابه اي هو من الاحاد والكثير من الفقهاء لايؤخذون بالاحاد.

      وهناك ايضا مذهب الحنفية الذين أجازوا القضاء ومذهب الطبري ومذهب ابن حزم، والحسن البصري وابن القاسم- وابن القاسم المالكية، طبقاً لتفسير ابن عبد السلام، وكذلك مذهب الخوارج، ومن المحدثين كذلك معظم العلماء المعاصرين وكذلك محمد سعيد رمضان البوطي، والدكتور عبد الكريم زيدان وكثير.. والأستاذ عبد الحليم أبو شُقة.
      والأستاذ الدكتور علي القرة داغي (الأستاذ في كلية الشريعة جامعة قطر)

      - وقد استدلوا بمجموعة من الأدلة الجيدة، منها أن إحدى الصحابيات تولت الحسبة في عصر الرسول- صلى الله عليه وسلم.. وهذه المرأة حقيقة والحسبة، كما لا يخفى على حضراتكم، يعني جزء من القضاء كما يقول علماؤنا.
      وهذا ماذكره بن عبد البر من أن الصحابية السمراء بنت نهيك الأسدية تولت الحسبة، وهو نفسه يقول وقضاء الحسبة فرع من فروع القضاء، في مكة المكرمة أيام النبي- صلى الله عليه وسلم- وكان لها صوت تعنف به الغشاشين.

      - وأيضاً سيدنا عمر ولَّي إحدى النساء من قبيلته هي السفيسفاء بنت عبد الله العدوية، ولاها محتسبة على السوق ً فهذا كله يعني حسب الحاجة أيضاً، يعني إذا وجدت المرأة المناسبة ووجدت الحاجة لا مانع أن تسد المرأة الثغرة.

      وايضااستدل الامام الطبري بالأدلة العامة، يقول أن الله سبحانة وتعالى حينما قال (وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل) (58 النساء)، الخطاب موجَّه للذكور والإناثَّ) والإمام القرافي حقيقة وضح هذه المسألة بشكل جيد.

      وألف ابن حزم رسالة بعنوان «أمهات الخلفاء»، تحوي معلومات مهمة عن دعوة «لتحرير المرأة»، والجديد في الأمر أنه برهن دعوته بأدلة مقنعة مستمدة من شريعة الإسلام. أجاز بها تولي المرأة مناصب مثل الوزارة والإمارة وكل ما هو دون الخلافة هذا فضلا عن القضاء واعتبر ابن حزم تعليم المرأة ضرورة يحض عليها الإسلام ويلزم الحكام علي ضرورة مراعاة ذلك. كما أوصي العلماء وطلبة العلم بنقل الفتاوي الدينية عن النساء المتفقهات. بل ذهب إلي مشروعية أن تكون «نبية»، من الأنبياء، بل ذهب إلي أن السيدة «سارة»، زوجة إبراهيم عليه السلام، وأم موسي، والسيدة «مريم»، كلهن «نبيات» لانه ذكر القران ان الله أوحي اليهن .

      - الشيخ راشد الغنُّوشي
      اختياره جواز تولي المرأة رئاسة الدولة الإسلامية الولايات العامة في كتابه حقوق المواطنة (ص 44)

      ثم اذا نسينا بلقيس ونسينا دور نساء النبي وغيرهم كيف ننسي أول حاكمة في الاسلام شجرة الــدر.

      كانت أول حاكمة في الإسلام، وتولت قيادة مصر في وقت حرج، تُوفي فيه زوجها، وكان الصليبيون على تخوم البلاد، فأخفت نبأ وفاته، حتى لا يؤثر على معنويات الجيش المسلم، وبالفعل تحقق لها ما أرادت من هزيمتهم، تفرغت لتنظيم أحوال البلاد، وناصرت الفقراء، ونشرت الأمن السلام، واستندت إلى الشورى في قراراتها، حتى دُعي لها من فوق المنابر، إلى أن تُوفيت وفاة مثيرة! إنها شجرة الدر. كما أصبحت الأحكام تصدر باسمها، ونقش اسمها على الدراهم والدنانير.

      السيدة (جيهان الحلفاوي) أول مرشحة إسلامية للانتخابات العامة في مصر عن جماعة الإخوان المسلمين
      وكان الإطار العام لبرنامجها الانتخابي هو العودة بالقيم والتقاليد والأخلاق التي فُقدت في عصرنا، والعودة والاهتمام بالأسرة بكل أفرادها بشكل عام، حيث أن الإسلام أفكاره شمولية تشمل حياة الإنسان كلها .


      الدكتورة وفاء رمضان كانت في النقابة العامة لأطباء الغربية.

      الدكتورة نفوسة عبد الباسط من الإسكندرية، نقابة الصيادلة، والدكتورة سميحة غريب، نقابة العلميين وكثيرات.

      اذن نحن لا نهوى تولي المرأة مناصب تبعدها عن دائرتها الفطرية وتلك التي تنسجم مع شخصيتها وأهميتها لبنات جنسها كالتعليم والطب، على أنه لانري ايضا استنادًا إلى أقوال بعض الأئمة مانعًا من توليها الرئاسة والوزارة والسفارة والقضاء . وهناك قاعدة في الاسلام اسمها لاضرر ولاضرار وايضا قاعدة درء المفاسد اذا كان عمل المراه وتوليها المناصب اصاب خلل في الاسرة وانعكس سلبا علي الاطفال ممكن الحاكم ان يضع له شروط معينة يقررها هو اجتهادا منه ولصالح المجتمع .
      اذن العلماء والفقهاء المعاصرين وغيرهم ركزوا على هذه المسألة في الجواز وليس في الوجوب، أي هل يجوز أم لا يجوز.... فهل لو اتت الينا الان حاكمة ولاية تريد ان تشهر اسلامها نقول لها اعزلي منصبك لانه لايجوز؟؟؟؟

      وانا بصراحة اعجب من الرجال بصفه عامه عندما يقولون ان المراه لماذا لاتخترع لماذا لاتبدع وعندما تأتي لتبدع وتخترع يصيحون هم واطفالهم ويطالبونها بالعوده اليهم وتفرغها لهم وعندما المراه تعمل عمل الجندي المجهول وترضي بالامر الواقع وتفرح به وتسعد به يقولون لها انت لست نابغه ولاتخترعين بصراحة احترنا بمجتمع الرجال ماذا يريدون بالضبط من المراه هل لنا ان نعرف ماذا يريدون؟؟؟؟؟؟

      وفي النهاية اشكر جميع الاخوة الافاضل بما تقدموا به وااسف عن اي خطأ او جرح سببته لاحدكم وان اصبت فمن الله وان اخطأت فمن نفسي والشيطان .

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,,,

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #33
        :blink: يا عينى يا بريساج

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #34
          السلام عليكم
          في هذا النقاش الطويل في الغرفة تم التطرق الى كل اسئلة النصارى ،

          <div align="center"><embed SRC=http://www.uamemeories.com/womeninislam.rm type="audio/x-pn-realaudio-plugin" CONSOLE="Clip1"CONTROLS="ImageWindow,ControlPanel, StatusBar" HEIGHT="230" WIDTH="240"AUTOSTART="false"></embed>

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #35
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,

            اخوتي واخواتي هذا اختبار الذكاء العاطفي باللغه العربيه , من أراد ان يختبر درجة ذكاءه فليتفضل مشكورا وليعلمنا بالنتائج لاحقا .

            وجزاكم الله جميعا خير الجزاء .

            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            اختكم مريم


            http://www.arabicnation.com/hiqai/iq_test.html#a

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #36
              بسم الله الرحمن الرحيم
              بالنسبة لشهادة المرأة فان هناك سؤالا :
              هل شهادة أمي = شهادة متعلمتين
              ما رأيكم أما أنا قد ظلمنا المرأة هنا لو أخذنا بقول الأخ كتب الموضوع؟
              الشهادة تعتمد على الخبرة والمعرفة ..ولا علاقة لها بالذكورة والأنوثة0

              اللواء الاسلامي :

              لم تنقطع الشبهات والمزاعم المغرضة ضد الإسلام ورسوله منذ بدء الدعوة الإسلامية قبل نحو خمسة عشر قرنا ..ومنذ وقعت أحداث الحادى عشر من سبتمبر (2001) اشتدت الحملة على الإسلام ،مستخدمة أحدث وسائل الإعلام والاتصال والمعلومات لإثارة الشبهات ضد ديننا الحنيف للتشكيك فيه ،وصرف الناس عنه ،والقضاء عليه ،حيث يعتبرونه العدو البديل للحضارة الغربية بعد سقوط الشيوعية .وهم يغمزون ويلمزون ويلوون الحقائق ليصفوا الإسلام كذبا وزيفا بأشياء هو منها براء .وإحدى شبهات هؤلاء الخصوم التى يلوحون بها بين الحين والآخر زعمهم أن الإسلام جعل المرآة نصف إنسان ،وذلك عندما جعل شهادتها نصف شهادة الرجل ،ويتساءلون فى خبث :هل يعقل أن شهادة رجل أمى تساوى شهادة امرأتين متعلمتين ؟.ويتصدى د .محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية لهذه الشبهة قائلا :

              الإسلام لم يجعل شهادة الرجل مساوية لشهادة امرأتين بصفة مطلقة ، فهناك أمور لا تقبل فيها إلا شهادة النساء ،ولا تقبل فيها شهادة الرجال على الإطلاق ،وذلك فى الأمور التى تتصل بالمرآة ولا يطلع عليها الرجال ..وهذا يدلنا على أن الشهادة مبنية على أساس من الخبرة والمعرفة ، وليس على أساس الذكورة والأنوثة ..وفى أمور البيع والشراء والتعاملات فى المجالات الاقتصادية بصفة عامة ، كان ولا يزال اشتغال المرآة بها محدودا ، وخبرتها فيها قليلة ،بالمقارنة مع خبرات الرجل المنغمس بصفة مستمرة ..ولذلك كان التوجيه القرآنى هنا أن شهادة الرجل تعدل شهادة امرأتين من منطلق أن خبرة الرجل هنا تعادل خبرة امرأتين .وليست القضية عدم ثقة فى المرآة أو انتقاصا من شأنها ،ولكنها مسألة خبرة بالحياة العملية ..ويمكن للمرآة أن تكتسب مثل هذه الخبرات ، ويمكن للقاضى أن يقبل شهادة المرآة الواحدة طالما اطمأن إلى ذلك ،إذ لا يعقل أن يقبل شهادة رجل أمى ذى خبرة محدودة ويرفض شهادة امرأة متعلمة ومتمرسة بالحياة العملية .ويتصدى المفكر الإسلامى د .محمد عمارة لهذه الشبهة قائلا :وراء هذه الشبهة سوء فهم للآية الكريمة :يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه ..إلى قوله تعالى :واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر أحداهما الأخرى . وسبب هذه الشبهة هو الخلط بين الشهادة وبين الأشهاد الذى تتحدث عنه هذه الآية الكريمة ،فالشهادة التى يعتمد عليها القضاء فى اكتشاف العدل المؤسس على البينة ،لا تتخذ من الذكورة أو الأنوثة معيارا لصدقها أو كذبها ،ومن ثم قبولها أو رفضها ..وإنما معيارها تحقق اطمئنان القاضى لصدق الشهادة بصرف النظر عن جنس الشاهد ،ذكرا كان أم أنثى ،وبصرف النظر عن عدد الشهود ..فالقاضى إذا اطمأن ضميره إلى البينة له أن يعتمد شهادة رجلين ،،أوامرأتين ،أو رجل وامرأة ،أو رجل وامرأتين ،أو امرأة ورجلين ،أو رجل واحد أو امرأة واحدة ..ولا أثر للذكورة أو الأنوثة فى الشهادة التى يحكم القضاء بناء على ما تقدمه له من البينات .ويضيف د. محمد عمارة والآية الكريمة :واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان تتحدث عن أمر آخر غير الشهادة أمام القضاء .. تتحدث عن الأشهاد الذى يقوم به صاحب الدين للاستيثاق من الحفاظ على دينه ، وليس عن الشهادة التى يعتمد عليها القاضى فى حكمه بين المتنازعين ..فالآية الكريمة موجهة لصاحب الدين وليس إلى القاضى الحاكم فى النزاع ، بل إن هذه الآية لا تتوجه إلى كل صاحب حق دين ولا تشترط ما اشترطت من مستويات الأشهاد وعدد الشهود فى كل حالات الدين ، وإنما إلى دائن خاص ،وفى حالات خاصة من الديون ،نصت عليها الآية،فهو دين إلى أجل مسمى ولابد من كتابته ، ولابد من عدالة الكاتب ،ويح رم امتناع الكاتب عن الكتابة ،ولابد من إملاء الذى عليه الحق ،وإن لم يستطع فليملل وليه بالعدل ،والأشهاد لابد أن يكون من رجلين من المؤمنين ،أو رجل وامرأتين من المؤمنين ،وأن يكون الشهود ممن ترضى عنهم الجماعة ..ولا يصح امتناع الشهود عن الشهادة ، وليست هذه الشروط بمطلوبة فى التجارة الحاضرة ،ولا فى المبايعات .أما د .عصام أحمد البشير وزير الإرشاد والأوقاف السودانى فيقول ردا على تلك الشبهة :إذا كان البعض قد أثار شبهات حول أهلية المرآة فيما يتصل بشهادتها وكونها تعد لنصف شهادة الرجل فى الأموال ، واعتبر ذلك انتقاصا لأهلية المرآة ،فالصواب أن الشريعة لم تراع فى هذا الموضوع أهلية المرآة كمالا أو نقصا ،بل راعت فيه تلمس السبيل الأدق إلى كشف الحق وإنصاف المظلومين وفصل الخصومات ..والدليل على هذا أن شهادة المرأة تساوى شهادة الرجل فى كل ما يغلب أن يطلع عليه النساء ، كالرضاع والولادة والنسب والعيوب الخاصة بالنساء ،ولو كان السبب هو نقص اهليتها ،لكان رفض شهادتها أو جعلها نصف شهادة الرجل فى سائر الخصومات من ولادة ولعان ونحوه .أما رفض شهادتها فى الدماء فلأنها قلما تستطيع أن تستوعب صورة جريمة وقعت لما تتسم به من رقة الإحساس والمشاعر ، وكذلك شهادتها فى الأموال عند الجمهور تساوى نصف شهادة الرجل لأجل أن النساء لا يغلب عليهن التعرض للأسواق وشئون التجارة والمال فكان ذلك لمزيد من التحرى وحفظ الحقوق

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #37
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                جزاك الله خيرا اخي بريساج على هذا التوضيح والتحليل الذي يشرح لنا معنى ناقصات عقل

                نحن نعرف ان المراه ناقصه عقل بسبب العاطفه وناقصه دين بسبب الدورة الشهرية ولكن لانعرف كيف تؤثر العاطفه على مستوى عقل المرأه ولا الدوره على جسدها

                فأنت بتحليلك اخي بريساج شرحت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بطريقه علميه مفصله

                بارك الله فيك وفي علمك ونحن نفتخر بوجود مسلم يفسر الامور بالعقل وهذا الشيء ينفع مع المجادلين والمعترضين على كلام الله ورسوله

                فنحن بحاجه الى مثل هذا العلم ،،، زادك الله من فضله ونفعنا واياك به

                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #38
                  السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                  بعد الصلاة و السلام على رسول الله , و على اهله و صحبه

                  لست اديبا و لست ممن يحترفون التعبير , فاحيانا يضيق صدرى و لا ينطلق لسانى , و احيانا يثلج صدرى و لا ينطلق لسانى ايضا , ففى الحالتين انا مكلوم , كانت لدى رغبه شديدة فى كتابة اضافه الى موضوعى اوضح فيها ان كل من افادوا البشرية من علماء و عباقرة و حكام , فى النهاية هم ابناء لامراة , كانت هى معلمهم الاول و ربما مربيهم الوحيد , فعقول هؤلاء و نتاجهم الفكرى و كونهم افادوا البشرية بعقولهم و لم يضروها , هى نتاج لعمل طويل لامهات .

                  كما اننى كنت عاجز ايضا عن توضيح افاده اخرى و هى
                  كم يستفيد عقل المراة من خلال دراستها للعلم الشرعى , و كم يرتقى بها هذا العلم دون غيره .
                  كنت قد قررت ان اترك هذه النقاط ليحتج على بها اصحاب المشاركات المعارضه , لكن لم يحدث &#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;

                  و ربما يسالنى سائل و يقول . يا بريساج اذا كنت قد عجزت عن الكتابه فى هذه النقاط فى الماضى فماذا جعلك تتكلم الان ؟
                  و اجابتى اننى لن اشرح شىء لكن اصبح الان لدى مثل جاهز سيوفر على الكلام , فمن نظر الى هذا المثل فسوف يصله المعنى المراد بدون شرح و لا اطاله .
                  فمن سره ان يعرف كيف تستفيد المراة من العلم الشرعى فلينظر الى جورى .

                  الا ترون انها قالت صدق الله و رسوله , الا ترون انها سلمت الى ما قضى به الله و رسوله , الا ترون انها تبحث عن شرح و توضيح و حكمة و لم تبحث عن معارضه و ثأر لجنسها .
                  كانت الحكمة هى ضالتها , لم يضرها من اى وعاء اخذتها , هكذا علمها اسلامها , و هكذا يتعلم المؤمنين كيف يبحثون عن الحكمة من قول الله و رسوله , و كيف يبحثون عن الفهم و لا يبحثون عن سبيل للمعارضه او التاويل او التشكيك فى الصحة . ارتقى بها ايمانها بالله الذى نحسبها عليه و علمها الشرعى , الى ان تفكر ابعد من ذاتها , فلم تاخذها عزة باثم , و لم يخرجها شعور زائف بالاهانه الى ان تنكر حقائق , هكذا تعلمت , ان لا عز لها الا فى طاعة الله و رسوله , و اسلامها هو فخرها .
                  لذلك اقول لكم اذا قالت جورى فصدقوها فان القول هو ما قالت جورى
                  ااسف للشاعر و لمدام خزام
                  لا اخص الاخت جورى بالوصف و ان كنت اختصصتها بالذكر , الا اننى اعمم كلامى على كل من اخذت هذا الطريق و اختارت هذا الفكر , الايمان و التسليم , طريق العزه فى اسلام و البحث عن الحكمة , فهؤلاء من استفادوا بالاسلام و انتفعوا به .

                  اللهم انه لا حول و لا قوة لى الا بك و ابرىء نفسى من كل حول و قوة الا حولك و قوتك يا رب العالمين فزدنى من حولك و قوتك يا ارحم الراحمين .

                  و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                  presage

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #39
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    أخواني قرأت ردودكم وتعمقت بها حتى قلت ليتني لم أقرأ ...

                    أولاً: لمن بحث في الأدلة العلمية تارك خلف ظهره السنة المطهرة الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل ناقصات عقل ودين وسكت بل وضح لنا المعنى أما نقصان الدين فمعروف الدورة الشهرية والنفاس وأما العقل فهمن أكثر عاطفة وشهادة المرأة تعدل نصف شهادة الرجل.

                    وقول الرسول صلى الله عليه وسلم ناقصات عقل ودين لا يقلل من أهمية المرأه ولا يمنحها الجنون أو الكفر والعياذ بالله بل يمنحها خصائص العطف واللين وكذلك نقصان الشهادة ليس لأنها كاذبة معاذ الله ولكن لاحتمال النسيان وناقصة دين ليس لكفر ولكن لما تعانيه المرأة من آلام في الحيض والنفاس والولادة بل هذا رحمة من الله سبحانه ورفقاً بهن وهو تفضيل لا تقليل ولكنه يعتبر بالمقارنة بالرجل انقص ديناً وليس أجراً أليس كل عبداً لو وخزته شوكة كان له بها اجر؟ فما بالك بمن تخرج من الولادة مع هذه الآلام الرهيبة بل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حديث بما معناه أن كل امرأة تلد تخرج من الذنوب والآثام كما ولدتها أمها فأي فضل هذا وبه نقصان من الدين الغير تجريم فيه بل رحمة من الله عز وجل ومغفرة واجر حسن ومن توفيت وهي في النفاس كان ذلك من حسن الخاتمه(شهيدة) كما اخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ماأجمله من تفضيل.

                    فهن ناقصات عقل أي أنهن عاطفيات وذوات عطف ربما يرجعن في قرار صحيح عطفاً ولكن الرجل يتمسك بقراره مبتعداً عن العاطفة وهذا ما يميزه في حديث ناقصات عقل ودين أي أنها أكثر رحمة من الرجل وأيضاً هذا يكون في صالح الأولاد في الغالب ...ولكن ليس في المصلحة العام’ هنا يأتي دور الرجل في القوام’.

                    وأنا في هذا الحديث أجد انه في صالحهن في جميع النقاط التالية تقريباً..

                    أ- الشهادة جعلها نصف شهادة الرجل رحمة بهن من النسيان وحتى لا تأثم من تخطي منهم فالأخرى تذكرها أن نسيت فالحمد لله لا تأثم وهذه نقطة في صالحها

                    ب- الرحمة والعاطفة لها سلبياتها وإيجابياتها وأنا أرى أن الايجابيات أكثر وهذه نقطة في صالحها أيضا ومن لا يرحم لا يُرحم

                    ج- نقص الدين من حيض ونفاس لا تأثم عليه بل تؤجر عليه لما تلاقيه من آلام ومشقة وهذه النقطة أيضا في صالحها

                    فهل هذا الحديث في صالح المرأه أم لا؟؟

                    ثانياً: أعيب على الأخ الذي قال عائشة لم تكمل فهل أنتي كاملة؟؟ ومن منا نحن الرجال كامل يا أخي الرسول صلى الله عليه وسلم (كمل من الرجال كثير) أي بهم من هوا ناقص فهل نزكي على أنفسنا وندعي الكمال؟


                    ثالثاً: وراء كل رجل عظيم امرأة لا يتجسد هذا المثل في حياة كاتب هذا المثل وزوجته ولكن هو مثل ٌ نتخذه كأي مثل قيل في الأثر وهي مقولة عظيمة و قد سطر لنا التاريخ هذه المقولة في جملة من النساء الآتي لهن الفضل في تخريج أكبر علماء المسلمين ونصرت دينهن فكن خير قدوة لأبناءهن وأكبر عون لهم في نبوغهم فلولا أمهاتهم اللاتي سعين جاهدين على خدمة أبناءهم ومساعدتهم وحثهم على تحصيل العلم والعمل لكان اختلف الشئ الكثير .


                    أم سفيان الثورى ( عالم مكة الجليل ) ماذا قالت له و هو يطلب العلم
                    قالت : يا بنى أطلب العلم و أنا أكفيك بمغزلى
                    تعمل هى و لا تحوجه لعمل حتى يتفرغ للعلم اولا
                    ضحت و ربت و صبرت و احسنت غرسها ... فقدمت لنا العالم الجليل سفيان الثورى

                    كذلك حال ام امامنا الجليل احمد بن حنبل و كلنا سمعنا قصة كفاحها معه لطلب العلم و هى الارملة المسكينة بلا رجل يكفلها و ولدها ... جاهدت و عملت حتى لا تحوج ولدها للعمل و ليفرغ للعلم ... فقدمت لنا الامام احمد بن حنبل رحمه الله و رضى عنه

                    قرأت مره عن امرأة صالحة كانت تعجن فبلغها و هى تعجن موت زوجها فرفعت يدها منه و قالت : هذا طعام قد صار لنا فيه شركاء
                    و أخرى كانت توقد مصباح فجاءها خبر زوجها فأطفأت المصباح و قالت : هذا زيت قد صار لنا فيه شركاء
                    أمرأة كهذه .. ماذا ستقدم لامتها سوى ابناء عرفوا الحق و الورع و الخشية من الله

                    امرأة عمران عليها السلام ماذا تمنت
                    تمنت ان يكون لها ولد لتهبه لخدمة الله فلما وضعت السيدة مريم بنت عمران قالت
                    " رب إنى وضعتها أنثى و الله أعلم بما وضعت و ليس الذكر كالأنثى "و سمتها مريم و قالت
                    " رب إنى أعيذها بك و ذريتها من الشيطان الرجيم "
                    فاستجاب الله لها لصدق نيتها و حفظ ابنتها و ابن ابنتها من الشيطان و من ارتكاب الذنوب
                    لماذا ؟
                    لانها عرفت كيف تعوذ اولادها فاستعانت بالله ..... لا بتميمة و لا خرزة زرقاء و لا غيره
                    أم تمنت أن تخدم دينها فيسرها الله إلى ما تريد

                    و الأمثلة كثيرة لا حصر لها لو رجعنا للتاريخ كالخنساء التي قدمت أولادها الأربعة شهداء و نفسها راضية أو أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها عندما قدمت لامتها عبد الله بن الزبير القائد الشجاع و العالم


                    أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?

                    Working...
                    X