السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني واخواتي الكرام لقيت شبهة من منتدى نصراني وارجو الرد عليها
يقول أحد النصارى :-
الى جميع المسلمات : ناقصات عقل لا تعنى العاطفة كما خدعوكى !!!!!
يقول هذا النصراني :-
يحاول شيوخ الحداثة تأويل معنى "ناقصات عقل" لترقيع البلاء الذى الحقه نبى الاسلام بالمرأة و الذى تعاير به فى مجتمعنا علنا و ضمنا منذ ولادتها و حتى مماتها !
و كم قرات على النت حوارات بين رجال و نساء (مسلمين طبعا) كلما اراد المحاور الرجل ان يخرس المرأة او يثبت ضعف موقفها ينعتها بنقصان العقل
و واضح جليا انه لو لم يكن ظاهر الكلام ذميم و اهانة للمرأة لما كان كل هذا الالتفاف حول المعنى و التبرأ من صريح الالفاظ و تأويله الى غير ما هو واضح
و كى يخرج النبى معصوما و بريئا من تلك الاهانة التى لا تقبلها امراة اليوم وصل تأويلهم الى الادعاء ان "ناقصات عقل" معناها "اكثر فى العاطفة و الاحساس"
و طبعا هذا اهون على المراة المسلمة و اكثر قبولا لديها فتشبثت بهذا المعنى و صارت تدافع به عن عقلها
و لكن هيهات فالنص مازال صارخا "ناقصات عقل" والرسول فى حديثه لم ياتى على ذكر لا عاطفة و لا احساس و لا يحزنون فى اى حديث و لا حتى اى صحابى لمح لهذا الامر بل العلة هى "العقل و نقصانه" ! فهل يعجز الرسول لغويا على ذكر جمل واضحة ام ان مسلمين اليوم يستحوا من تقاريره ؟!!
نأتى تفسير الحديث لاظهار المعنى الحقيقى
فتح البارى لشرح صحيح البخارى
قوله : ( قلن : وما نقصان ديننا ) ؟ كأنه خفي عليهن ذلك حتى سألن عنه ، ونفس السؤال دال على النقصان ; لأنهن سلمن ما نسب إليهن من الأمور الثلاثة - الإكثار والكفران والإذهاب - ثم استشكلن كونهن ناقصات . وما ألطف ما أجابهن به - صلى الله عليه وسلم - من غير تعنيف ولا لوم ، بل خاطبهن على قدر عقولهن ، وأشار بقوله مثل نصف شهادة الرجل إلى قوله تعالى فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء ; لأن الاستظهار بأخرى مؤذن بقلة ضبطها وهو مشعر بنقص عقلها ، وحكى ابن التين عن بعضهم أنه حمل العقل هنا على الدية وفيه بعد قلت : بل سياق الكلام يأباه .
نتابع و نرى :
يقول السيوطى مشيرا للحديث :
إن معاملة النساء أصعب من معاملة الرجال ؛ لأنهن أرق دينا ، وأضعف عقلا وأضيق خلقا ، كما قال صلى الله - ص 63 - عليه وسلم : ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن فهو عليه الصلاة والسلام أحسن معاملتهن بحيث عوتب بقوله تعالى : تبتغي مرضاة أزواجك وكان صدور ذلك منه طبعا لا تكلفا ، كما يفعل الرجلما يحبه من الأفعال ، فإذا كانت معاملته معهن هذا ، فما ظنك بمعاملته مع الرجال الذين هم أكمل عقلا وأمثل دينا وأحسن خلقا
(سنن النسائي شرح السيوطي وحاشية السندي - كتاب عشرة النساء - حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة )
المصدر
(سنن النسائي شرح السيوطي وحاشية السندي - كتاب عشرة النساء - حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة )
المفسر استنبط من الحديث ان النساء اضعف عقلا و الرجال اكمل عقلا !
لم ياتى ذكر عاطفة و لا يحزنون !
نتابع :
الكتاب : فيض القدير
- (كمل) بتثليث الميم لكن الكسر ضعيف والكمال المتناهي والتمام (من الرجال كثير) لأن كمال المرء في سبعة العلم والحق والعدل والصواب الصدق والأدب والكمال في هذه الخصال موجود في كثير من الرجال بفضل العقول وتفاوتها لأن المعرفة تبع للعقل والنساء ناقصات عقل فعقلهن على النصف من الرجال ولهذا عدلت شهادة اثنتين رجلا(5/66)
المصدر
عقلهن نصف عقل الرجال !
لنرى رأى المفسرين الاوائل فى معنى ناقصات عقل
يؤكد الرازى فى مفاتيح الغيب للتفسير الكبير على معنى النقصان الذى استنبطه من القرآن (سورة الزخرف اية 18) فيقول :
إذا احتاجت المخاصمة والمنازعة عجزت وكانت غير مبين، وذلك لضعف لسانها وقلة عقلها وبلادة طبعها، ويقال قلما تكلمت امرأة فأرادت أن تتكلم بحجتها إلا تكلمت بما كان حجة عليها، فهذه الوجوه دالة على كمال نقصها
يشرح ابن كثير معنى نقصان العقل فيقول
وأما نقص معناها، فإنها ضعيفة عاجزة عن الانتصار عند الانتصار لا عبارة لها ولا همة فالأنثى ناقصة الظاهر والباطن، في الصورة والمعنى، فيكمل نقص ظاهرها وصورتها بلبس الحلي
و يقول ابن جزى الغرناطى فى تفسير التسهيل لعلوم التنزيل :
الأنثى إذا خاصمت أو تكلمت لم تقدر أن تبين حجَّتها لنقص عقلها، وقلَّ ما تجد امرأة إلا تفسد الكلام وتخلط المعاني، فكيف ينسب لله من يتصف بهذه النقائص؟
كفى تفاسير صار المعنى واضح الان و هو بعيد كل البعد عن التفسيرات الترقيعية الحديثة
ايتها المراة المسلمة نحن نعلم انك انسان كامل العقل و حاشا لله ان يكون ظالما يفاضل جنس على جنس
لكن رسولك وصفك بالنقصان و قلة العقل و خلد هذا فى احاديثه و قرآنه و رسخ هذا الفكر البدوى فى عقول تابعيه و صرتى تعاملى ككائن ادنى من الرجل الكامل العقل
فالمرأة الناقصة تهجر فى المضاجع و تضرب و شهادتها نصف الرجل و الرجل عليها درجة و حظها نصف الرجل و ميراثها نصفه و لا ولاية لها الى اخره من النقصان !
و هذا يفسر سر تأخر المرأة الشرقية و تهميشها فى كافة المجالات الاجتماعية و الثقافية و السياسية و العلمية فالشخص اذا تم تربيته و برمجته على انه ناقص العقل لن يخرج للحياة الا ناقص العقل
نقصان العقل الحقيقى هو ان ترضى ان ينعتوكى بأنك ناقصة فقط لان بدوى افتى بهذا من 1400 سنة !
اخواني واخواتي الكرام لقيت شبهة من منتدى نصراني وارجو الرد عليها
يقول أحد النصارى :-
الى جميع المسلمات : ناقصات عقل لا تعنى العاطفة كما خدعوكى !!!!!
يقول هذا النصراني :-
يحاول شيوخ الحداثة تأويل معنى "ناقصات عقل" لترقيع البلاء الذى الحقه نبى الاسلام بالمرأة و الذى تعاير به فى مجتمعنا علنا و ضمنا منذ ولادتها و حتى مماتها !
و كم قرات على النت حوارات بين رجال و نساء (مسلمين طبعا) كلما اراد المحاور الرجل ان يخرس المرأة او يثبت ضعف موقفها ينعتها بنقصان العقل
و واضح جليا انه لو لم يكن ظاهر الكلام ذميم و اهانة للمرأة لما كان كل هذا الالتفاف حول المعنى و التبرأ من صريح الالفاظ و تأويله الى غير ما هو واضح
و كى يخرج النبى معصوما و بريئا من تلك الاهانة التى لا تقبلها امراة اليوم وصل تأويلهم الى الادعاء ان "ناقصات عقل" معناها "اكثر فى العاطفة و الاحساس"
و طبعا هذا اهون على المراة المسلمة و اكثر قبولا لديها فتشبثت بهذا المعنى و صارت تدافع به عن عقلها
و لكن هيهات فالنص مازال صارخا "ناقصات عقل" والرسول فى حديثه لم ياتى على ذكر لا عاطفة و لا احساس و لا يحزنون فى اى حديث و لا حتى اى صحابى لمح لهذا الامر بل العلة هى "العقل و نقصانه" ! فهل يعجز الرسول لغويا على ذكر جمل واضحة ام ان مسلمين اليوم يستحوا من تقاريره ؟!!
نأتى تفسير الحديث لاظهار المعنى الحقيقى
فتح البارى لشرح صحيح البخارى
قوله : ( قلن : وما نقصان ديننا ) ؟ كأنه خفي عليهن ذلك حتى سألن عنه ، ونفس السؤال دال على النقصان ; لأنهن سلمن ما نسب إليهن من الأمور الثلاثة - الإكثار والكفران والإذهاب - ثم استشكلن كونهن ناقصات . وما ألطف ما أجابهن به - صلى الله عليه وسلم - من غير تعنيف ولا لوم ، بل خاطبهن على قدر عقولهن ، وأشار بقوله مثل نصف شهادة الرجل إلى قوله تعالى فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء ; لأن الاستظهار بأخرى مؤذن بقلة ضبطها وهو مشعر بنقص عقلها ، وحكى ابن التين عن بعضهم أنه حمل العقل هنا على الدية وفيه بعد قلت : بل سياق الكلام يأباه .
نتابع و نرى :
يقول السيوطى مشيرا للحديث :
إن معاملة النساء أصعب من معاملة الرجال ؛ لأنهن أرق دينا ، وأضعف عقلا وأضيق خلقا ، كما قال صلى الله - ص 63 - عليه وسلم : ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن فهو عليه الصلاة والسلام أحسن معاملتهن بحيث عوتب بقوله تعالى : تبتغي مرضاة أزواجك وكان صدور ذلك منه طبعا لا تكلفا ، كما يفعل الرجلما يحبه من الأفعال ، فإذا كانت معاملته معهن هذا ، فما ظنك بمعاملته مع الرجال الذين هم أكمل عقلا وأمثل دينا وأحسن خلقا
(سنن النسائي شرح السيوطي وحاشية السندي - كتاب عشرة النساء - حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة )
المصدر
(سنن النسائي شرح السيوطي وحاشية السندي - كتاب عشرة النساء - حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة )
المفسر استنبط من الحديث ان النساء اضعف عقلا و الرجال اكمل عقلا !
لم ياتى ذكر عاطفة و لا يحزنون !
نتابع :
الكتاب : فيض القدير
- (كمل) بتثليث الميم لكن الكسر ضعيف والكمال المتناهي والتمام (من الرجال كثير) لأن كمال المرء في سبعة العلم والحق والعدل والصواب الصدق والأدب والكمال في هذه الخصال موجود في كثير من الرجال بفضل العقول وتفاوتها لأن المعرفة تبع للعقل والنساء ناقصات عقل فعقلهن على النصف من الرجال ولهذا عدلت شهادة اثنتين رجلا(5/66)
المصدر
عقلهن نصف عقل الرجال !
لنرى رأى المفسرين الاوائل فى معنى ناقصات عقل
يؤكد الرازى فى مفاتيح الغيب للتفسير الكبير على معنى النقصان الذى استنبطه من القرآن (سورة الزخرف اية 18) فيقول :
إذا احتاجت المخاصمة والمنازعة عجزت وكانت غير مبين، وذلك لضعف لسانها وقلة عقلها وبلادة طبعها، ويقال قلما تكلمت امرأة فأرادت أن تتكلم بحجتها إلا تكلمت بما كان حجة عليها، فهذه الوجوه دالة على كمال نقصها
يشرح ابن كثير معنى نقصان العقل فيقول
وأما نقص معناها، فإنها ضعيفة عاجزة عن الانتصار عند الانتصار لا عبارة لها ولا همة فالأنثى ناقصة الظاهر والباطن، في الصورة والمعنى، فيكمل نقص ظاهرها وصورتها بلبس الحلي
و يقول ابن جزى الغرناطى فى تفسير التسهيل لعلوم التنزيل :
الأنثى إذا خاصمت أو تكلمت لم تقدر أن تبين حجَّتها لنقص عقلها، وقلَّ ما تجد امرأة إلا تفسد الكلام وتخلط المعاني، فكيف ينسب لله من يتصف بهذه النقائص؟
كفى تفاسير صار المعنى واضح الان و هو بعيد كل البعد عن التفسيرات الترقيعية الحديثة
ايتها المراة المسلمة نحن نعلم انك انسان كامل العقل و حاشا لله ان يكون ظالما يفاضل جنس على جنس
لكن رسولك وصفك بالنقصان و قلة العقل و خلد هذا فى احاديثه و قرآنه و رسخ هذا الفكر البدوى فى عقول تابعيه و صرتى تعاملى ككائن ادنى من الرجل الكامل العقل
فالمرأة الناقصة تهجر فى المضاجع و تضرب و شهادتها نصف الرجل و الرجل عليها درجة و حظها نصف الرجل و ميراثها نصفه و لا ولاية لها الى اخره من النقصان !
و هذا يفسر سر تأخر المرأة الشرقية و تهميشها فى كافة المجالات الاجتماعية و الثقافية و السياسية و العلمية فالشخص اذا تم تربيته و برمجته على انه ناقص العقل لن يخرج للحياة الا ناقص العقل
نقصان العقل الحقيقى هو ان ترضى ان ينعتوكى بأنك ناقصة فقط لان بدوى افتى بهذا من 1400 سنة !


îن îëéىهْ نçمùهْ?