إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

رحمت الله قريب من المحسنين

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • رحمت الله قريب من المحسنين

    من الشُّبه اللغوية التي أثيرت حول القرآن الكريم، ما يتعلق بقوله تعالى: { إن رحمت الله قريب من المحسنين } (الأعراف:56) ووجه الشبهة فيما زعموا يتلخص في السؤال الآتي: لماذا لم يُتْبَعْ خبرُ { إنَّ } وهو: { قريب } اسمها، وهو { رحمت } في التأنيث، وكان حقه أن يقول: ( إن رحمة الله قريبة ) إذ ينبغي أن توافق الصفةُ الموصوفَ تذكيرًا وتأنيثًا، وإفرادًا وتثنيةً وجمعًا .



    وقبل أن نجيب عن هذه الشبهة، من المفيد أن نقول بداية: إن كلمة { رحمت } في الآية التي بين أيدينا، قد كُتبت بالتاء المفتوحة في المصحف الشريف، وليس بالتاء المربوطة، كما هي في الكتابة الإملائية المعتادة؛ وتعليل ذلك أنها هكذا رُسمت في المصحف العثماني .



    إذا تبين هذا، نشرع في الإجابة عن هذه الشبهة، فنقول: إن للعلماء توجيهات عديدة في الإجابة عن هذه الشبهة، بيد أننا نقتصر هنا على أقوى تلك التوجيهات، وأقومها رشدًا، وأقصدها سبيلا .



    فمن تلك التوجيهات قولهم: إن من أساليب اللغة العربية، أن القرابة إذا كانت قرابة نسب، تعيَّن التأنيث فيها في الأنثى؛ فتقول: هذه المرأة قريبتي، أي: في النسب؛ ولا تقول: قريب مني. وإن كانت القرابة قرابة مسافة، جاز التذكير والتأنيث؛ فتقول: داره قريب وقريبة مني. قالوا: ويدل لهذا التوجيه، قوله تعالى: { وما يدريك لعل الساعة قريب } (الشورى:17) وأيضًا قوله سبحانه: { وما يدريك لعل الساعة تكون قريبًا } (الأحزاب:63) ومن هذا القيبل، قول امرئ القيس :

    له الويل إن أمسى ولا أم هاشم قريب ولا البسباسة ابنة يشكرا



    فذكَّر ( قريب ) مع أنه صفة لمؤنث، باعتبار أن القرابة قرابة مكانية لا نَسَبِيَّة.



    ومنه أيضًا، قول عروة بن الورد :

    عشية لا عفراء منك قريبة فتدنو ولا عفراء منك بعيد



    فأنَّث ( قريبة ) وذكَّر ( بعيدًا ) على ما تقدم. ولو كان القريب، من القرابة في النسب، لم يكن مع المؤنث إلا مؤنثًا. فهذا التوجيه الأول للآية .



    التوجيه الثاني قولهم: إن صيغة ( فعيل ) تأتي على ضَربين، أحدهما: بمعنى ( فاعل ) كقدير، وسميع، وعليم. والثاني: تأتي بمعنى ( مفعول ) كقتيل، وجريح، وكحيل؛ كله بمعنى ( مفعول ). فإذا أتت بمعنى ( فاعل ) فحقُّها إلحاق تاء التأنيث مع المؤنث دون المذكر؛ كجميل وجميلة، وشريف وشريفة، وصبيح وصبيحة، وصبي وصبية، ومليح ومليحة، وطويل وطويلة ونحو ذلك. وإذا أتت بمعنى ( مفعول ) فلا تخرج عن حالين: إما أن تكون الصفة مصاحبة للموصوف، أو منفردة عنها؛ فإن كانت الصفة مصاحبة للموصوف، استوى فيها المذكر والمؤنث؛ تقول: رجل قتيل، وامرأة قتيل، ورجل جريح، وامرأة جريح؛ وإن لم تكن الصفة مصاحبة للموصوف، فإنها تؤنث، إذا جرت على المؤنث، نحو قتيلة بني فلان. وهذا المسلك هو من أقوى مسالك النحاة في توجيه الآية .



    وثمة توجيه آخر للآية حاصله، أن هذا من باب الاستغناء بأحد المذكورين عن الآخر، لكونه تبعًا له، ومعنًى من معانيه؛ فإذا ذُكر أغنى عن ذكره، لأنه يُفهم منه. ومنه على أحد الوجوه قوله تعالى: { إن نشأ ننـزِّل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين } (الشعراء:4) فاستغني عن خبر ( الأعناق ) بالخبر عن أصحابها. ومنه أيضًا في وجه، قوله تعالى: { والله ورسوله أحق أن يرضوه } (التوبة:62) فالمعنى عليه: والله أحق أن يرضوه، ورسوله كذلك. فاستغنى بإعادة الضمير إلى الله، إذ إرضاؤه هو، إرضاء لرسوله، فلم يحتج أن يقول: يرضوهما. فعلى هذا، يكون الأصل في الآية: إن الله قريب من المحسنين، وإن رحمة الله قريبة من المحسنين. فاستُغْنيَ بخبر المحذوف عن خبر الموجود، وسوَّغ ذلك ظهور المعنى .



    وقريب من هذا، ما ذكره ابن القيم ، قال - رحمه الله -: " إن الرحمة صفة من صفات الرب تبارك وتعالى، والصفة قائمة بالموصوف لا تفارقه؛ لأن الصفة لا تفارق موصوفها، فإذا كانت رحمته سبحانه قريبة من المحسنين، فالموصوف تبارك وتعالى أولى بالقرب منها، بل قرب رحمته تعالى تَبَعٌ لقربه هو من المحسنين. وقد تقدم في أول الآية، إن الله تعالى قريب من أهل الإحسان بإثابته، ومن أهل السؤال بإجابته. وإن الإحسان يقتضي قرب الرب من عبده، كما أن العبد قريب من ربه بالإحسان، وإن من تقرب منه شبرًا، تقرب الله منه ذراعًا، ومن تقرب منه ذراعًا، تقرب منه باعًا، فالرب تبارك وتعالى قريب من المحسنين، ورحمته قريبة منهم، وقربه يستلزم قرب رحمته. ففي حذف التاء ههنا تنبيه على هذه الفائدة العظيمة الجليلة. إن الله تعالى قريب من المحسنين، وذلك يستلزم القربين: قربه وقرب رحمته؛ ولو قال: إن رحمة الله قريبة من المحسنين،لم يدل على قربه تعالى منهم؛ لأن قربه تعالى أخص من قرب رحمته، والأعم لا يستلزم الأخص، بخلاف قربه، فإنه لما كان أخص استلزم الأعم، وهو قرب رحمته ". ثم قال - رحمه الله - بعد أن ذكر هذا التوجيه للآية: "...فلا تستهن بهذا المسلك، فإن له شأنًا، وهو متضمن لسر بديع من أسرار الكتاب... وهو من أليق ما قيل فيها. وإن شئت قلت: قربه تبارك وتعالى من المحسنين، وقرب رحمته منهم متلازمان، لا ينفك أحدهما عن الآخر، فإذا كانت رحمته قريبة منهم، فهو أيضًا قريب منهم، وإذا كان المعنيان متلازمين، صح إرادة كل واحد منهما، فكان في بيان قربه سبحانه من المحسنين، من التحريض على الإحسان، واستدعائه من النفوس، وترغيبها فيه غاية حظ لها، وأشرفه وأجلُّه على الإطلاق، وهو أفضل إعطاء أُعطيه العبد، وهو قربه تبارك وتعالى من عبده، الذي هو غاية الأماني، ونهاية الآمال، وقرة العيون، وحياة القلوب، وسعادة العبد كلها. فكان في العدول عن ( قريبة ) إلى ( قريب ) من استدعاء الإحسان، وترغيب النفوس فيه، ما لا يختلف بعده إلا من غلبت عليه شقاوته، ولا قوة إلا بالله " ا.هـ .


    على أن الآية الكريمة قد وجِّهت بتوجيهات أُخر، لم نأتِ على ذكرها؛ استغناء بما هو أولى بالاعتبار، واقتصارًا على ما يفي بالمقام، ودفعًا لم يثيره قاصري الأفهام. وأيضًا يتبين بما تقدم، أنه ليس ثمة إشكال في الآية، وإنما الإشكال في الأذهان العليلة، والعقول القاصرة، عن فهم كلام العرب وأساليبهم التعبيرية، والذي على وَفْقه نزل كلام الرحمن. وعلى الله قصد السبيل، وهو الموفق للصواب والتسديد .


    [CENTER]

    إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ




  • #2
    للدكتور فاضل السامرائي كلام نفيس هنا :
    آية (56):

    *(إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ (56) الأعراف) كلمة رحمة جاءت بالمؤنث وقريب بالمذكر فما اللمسة البيانية في هذا؟(د.فاضل السامرائى)
    المعروف في اللغة أن كلمة قريب إذا كان القُرب للنَسَب تطابق تقول هو قريبي وهي قريبتي، هذا قريب في النسب تحديداً. وإذا لم تكن للنسب فتجوز المطابقة وعدمها قال تعالى (لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا (63) الأحزاب) (لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (17) الشورى) هذه ليست للنسب. هذا أمر، والأمر الثاني من جهة أخرى رحمة الله مضاف ومضاف إليه وعندنا في باب الإضافة أن المضاف يكتسب من المضاف إليه التذكير والتأنيث أو غير ذلك ويضربون أمثلة (ارى مر سنين تعرقتني) (كما شرقت صدر القناة من الدم) شرقت وصدر القناة ،(إمارة العقل مكسوفٌ) لم يقل مكسوفة وإنما قال مكسوف، (مشينا كما اهتزت رماحٌ تسفّهت أعاليها مَرُّ الرياح المواسم) (مرّ) مذكر وقال تسفهت لأن الرياح مؤنث، (الليالي أسرعت في نقضي نقضن كلي) لو حذفنا الليالي يكون الكلام صحيح. لغة يجوز أن يكتسب في مواطن إذا كان المضاف جزء أو كالجزء وليس في عموم الإضافة لا نقول جاءت غلام هند، إذا كان المضاف جزء أو كالجزء أو ما يصح الاستغناء عنه. في الآية الرحمة يصح الإستغناء عنه بحيث إذا حذفنا يبقى المعنى العام واحد (إن الله قريب من المحسنين). لغوياً يجوز حتى (كل وبعض) يمكن تذكيرها وتأنيثها بحسب المضاف إليه (وما حب الديار شغفن قلبي) الحب مفرد وشغفن مؤنث وجمع (للديار وليست للحب). إذن من حيث اللغة أولاً هي ليست من باب قرابة النسب في فيجوز فيها الوجهان ثم من باب الإضافة يجوز. يبقى سبب الإختيار لو قال قريبة ستكون الرحمة هي القريبة فقط لما قال قريب كسب معنيين رحمته وهو قريب (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ (186) البقرة) فذكر التذكير يشعر بقربه هو وقرب رحمته. وقال تعالى (فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (4) الشعراء) لم يقل خاضعة جعل الخضوع للمضاف إليه (خاضعين) هذا يجوز لأن هذا جزء، الأعناق جزء من الإنسان.
    إذن من الناحية النحوية يجوز ومن الناحية اللغوية يجوز ومن الناحية البيانية يجوز.


    [CENTER]

    إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ



    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      ثم قال: قَرِيبٌ بصيغة التذكير، ولم يقل: قريبة. يقولون: الرحمة كأن لفظها مؤنث؛ فلما لم يقل إن رحمة الله قريبة من المحسنين؟ بل قال: قَرِيبٌ .
      وللعلماء عن هذا السؤال العربي أجوبة تزيد على العشرة، كما هي معروفة في علوم التفسير وبعض العلوم العربية، نذكر منها بعضا فيه الكفاية. منها: أن الرحمة مصدر بمعنى الرُّحْم، والمصدر مذكر معنى، فمعنى إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ ؛ أي إن رُحْمه بعبده قَرِيبٌ ؛ فذكره نظرا لمعنى الرحمة؛ لأن معناها المصدر بمعنى الرُّحْم.
      قال بعض العلماء: رَحْمَةَ اللَّهِ هنا يعني أنه يرحم العبد بالثواب؛ فيكون المعنى إن ثواب الله الناشئ عن رحمته بعبده قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ .
      الوجه الثالث: هو ما قرره بعض علماء العربية أن القرب نوعان: قرب في النسب، وقرب في المسافة المكانية وفي الزمانية. أما قرب النسب فالمؤنثة فيه يلزمها التاء بلا خلاف بين علماء العربية، فتقول: هذه المرأة قريبتي تعني في النسب، ولا يجوز أن تقول: قريبي بلا تاء؛ فالقرابة في النسب يلزم فيها تاء الفرق بين الذكر والأنثى؛ فلا يجوز ـ قولا واحداـ أن تقول: هذه المرأة قريب مني في النسب، بل يلزم أن تقول: قريبة مني في النسب بالتاء.
      أما إن كان القرب قرب مكان أو زمان فيجوز في المؤنثة التأنيث والتذكير، فتقول: هذه المرأة قريب مني تعني في المسافة لا في النسب، ودارها قريب من داري. وإن شئت قلت: قريبة من داري، والكل مسموع في كلام العرب، فتقول: دار زيد قريب من دار عمرو، ودار زيد قريبة من دار عمرو، وهذه المرأة الفلانية قريب من فلان، تعني في المسافة، وقريبة منه تعني في المسافة.
      والكل مسموع موجود في كلام العرب، فمن إدخال التاء على قرابة المسافة قول عروة بن حزام عشية لا عفـراء منـي قـريبــة فتدنو ولا عفـراء منـك بعيـــد

      فقال: قريبة بالتاء، وهو قرب مسافة.
      ومن تجريد القريبة من التاء في المسافة قول امرئ القيس له الويـل إن أمسـى ولا أم هاشـم قريب ولا البسباسـة ابنـة يشكـرا

      فقال: أم هاشم قريب يعني في المسافة، ومن هذا المعنى قوله تعالى : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ؛ أي في الزمان، ولم يقل: قريبة. وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا .
      قال بعض أهل العلم: وجه تذكير الرحمة إضافتها إلى الله جل وعلا، وقال بعضهم: وجه تذكيرها لأنها نعت لموصوف محذوف إن رحمة الله شيء قريب من المحسنين، والذين يقولون : إن رحمة الله هي رحمته لعبده في الآخرة يقولون: إن الإنسان كل يوم يقرب من الآخرة ويبعد من الدنيا؛ لأن ما أمامك قريب، وما وراءك بعيد كما قال الحطيئة أو غيره : لعمرك مـا السعـادة جمع مــال ولكن التقــي هــو السعيـــد
      وما لا بـد أن يــأتـي قـريـب ولكن الــذي يمضــي بعيـــد

      فكأن الإنسان كل يوم يقرب من الآخرة ويبعد من الدنيا؛ لأن ما يستقبله الإنسان يتقرب إليه دائما، وما يستدبره يتباعد منه دائما.
      والآخرة قريب جدا كما قال: وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ هذا معنى قوله: إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ والذين يقولون: إن رحمة الله قريبة من عباده المحسنين لحصولها لهم في الدنيا والآخرة؛ لأنه في الدنيا يرحمهم بالتوفيق إلى الأعمال الصالحة وبالعمل بما يرضيه كما قال جل وعلا: إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا .
      فبين أنه بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا يرحمهم في الدنيا بما ييسر لهم من التوفيق إلى ما يرضيه، ويرحمهم في الآخرة بالإدخال في دار كرامته، وهذا معنى قوله: إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ .


      [CENTER]

      إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ



      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        الله يعطيك العافية
        ISLAM RELIGION IS THE ONLY RELIGION

        IN THE WORLD
        1 BELIEVE IN ONE GOD. 2 HAVE PROOF. 3 NO MISTAKE. 4 ASK YOU TO THINK ABOUT CREATION AND SEARCH. 5 HAVE HOLY QURAN AND THIS THIS BOOK IS MIRACLE. 7 8 9 10 11 12

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #6
          بارك الله فيكم

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #7
            شكرا يا اخي على الموضوع

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #8
              بسم الله الرحمن الرحيم
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


              وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

              זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

              תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

              تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
              ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

              التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


              [/FONT][/SIZE]
              [/CENTER]

              îن îëéىهْ نçمùهْ?

              Working...
              X