هل هناك اعجاز علمي في مراحل تكون الجنين ؟؟؟؟؟
باختصار شديد:
قرأت الايات في سورة المؤمنين و هي :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ {12} ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ {13} ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ {14}
المعلومات المتوفرة في هذه الايات على الترتيب:
1- ان الانسان أصله من طين (تراب)
هذا معلوم لا شيء فيه
2- جعل الانسان نطفة في قرار مكين
هنا أمر مهم :
هو ما هي النطفة ؟
النطفة هي مني الرجل و هو ما كان تعرفه العرب بهذا الاسم ولو شئت اقرأ كل التفاسير لتعرف معنى نطفة.
نتيجة: آية 13 ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ يصبح معناها ان المني (مني الرجل) يكون في رحم المرأة------ و هذا معلوم مجرب يعرفه كل متزوج فان قذف المني يكون في الرحم.
حتى هنا لا جديد في المسألة علميا
3- ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً --- وهو الجزء الاول من أية 14
هنا أمر مهم أيضا :
ما معنى العلقة وهل كانت معلومة عند العرب ؟؟؟
العلقة هي الدم الجامد. والعلق الدم العبيط؛ أي الطري. وقيل: الشديد الحمرة وهذا ما فهمه العرب بمعنى علقة
هنا سؤال : كيف علم النبي بوصف العلقة ؟؟؟؟ وأنه بعد استقرار النطفة في الرحم تصير العلقة ؟؟
الجواب :
كل رجل و امرأة أرادا طفلا فان الرجل يقذف في رحم المرأة وهو عالم انه فعل , واذا أسقطت المرأة فماذا يرى من سقطها:
1- العلقة بتعريفها السابق <الدم الجامد. والعلق الدم العبيط؛ أي الطري. وقيل: الشديد الحمرة >
اذا فهذا معلوم أيضا بحالات السقط التي يشاهد هذا فيها بالعين المجردة
2- وهي الجزء الأخر من الآية 14 ( المضغة )وهذا أيضا يمكن مشاهدته في حالات السقط المختلفة
سؤال : كيف علم النبي بالترتيب أي العلقة ثم المضغة؟؟؟
في حالة السقط تماسك المضغة وتخلقها يعلم منه انها لا يمكن أن تصير دما ولكن جمود الدم لا يستغرب تحوله الي ماهو أكثر تماسكا (المضغة) وموضوع السقط هذا يؤكده (المضغة المخلقة و غير المخلقة) فيعلم في حالة السقط الذي به مايشبه الاعضاء أنه مخلق وان لم يظهر فهو غير مخلق --- وهذا أكيد انه كان يعلمه الناس قديما فالسقط ورؤيته ليس شيئا جديدا كما انه لا ان يخاطب الناس بالمضغة و تخليقها و العلقة وهم لا يعرفون ما هذا الالفاظ والايات كلها لبيان قدرة الله !!
اذا حتى الان كل هذا لا يحتاج الى دراسة علم الاجنة انما هوملا حظ مشاهد وهذا ينطبق على باقي الاية 14
وانا لا أنكر اعجاز القران اللغوي و لكن هذه الأيات لا تبدو لي انها معجزة
اما الاشكال الحقيقي عند هو هذه الايات :
أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى {36}أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى {37}
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى {45} مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى {46}
فهل أفهم من ذلك أن الانسان نطفة(مني الرجل) ؟؟
أي أنه ليس نطفة(مني الرجل) + بويضة(المرأة) ؟؟؟؟
ان الانسان لم يكن انسان في حال النطفة !!!
أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى {36}أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى {37}
أليس هذا يشبه النظرية القديمة المسماه بالجنين القزم ؟؟؟؟؟؟ وأن كل الانسان يكون في مني الرجل؟؟؟؟؟؟؟
وهل ورد في القران أو السنة ما يفهم منه ان الانسان يخلق من مني الرجل و بويضة المراة أو حتى أن للمرأة دور في تكون الجنين غير أن تكون مكان لاستقرار مني الرجل ؟؟؟
أرجو المساعدة على الفهم
باختصار شديد:
قرأت الايات في سورة المؤمنين و هي :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ {12} ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ {13} ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ {14}
المعلومات المتوفرة في هذه الايات على الترتيب:
1- ان الانسان أصله من طين (تراب)
هذا معلوم لا شيء فيه
2- جعل الانسان نطفة في قرار مكين
هنا أمر مهم :
هو ما هي النطفة ؟
النطفة هي مني الرجل و هو ما كان تعرفه العرب بهذا الاسم ولو شئت اقرأ كل التفاسير لتعرف معنى نطفة.
نتيجة: آية 13 ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ يصبح معناها ان المني (مني الرجل) يكون في رحم المرأة------ و هذا معلوم مجرب يعرفه كل متزوج فان قذف المني يكون في الرحم.
حتى هنا لا جديد في المسألة علميا
3- ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً --- وهو الجزء الاول من أية 14
هنا أمر مهم أيضا :
ما معنى العلقة وهل كانت معلومة عند العرب ؟؟؟
العلقة هي الدم الجامد. والعلق الدم العبيط؛ أي الطري. وقيل: الشديد الحمرة وهذا ما فهمه العرب بمعنى علقة
هنا سؤال : كيف علم النبي بوصف العلقة ؟؟؟؟ وأنه بعد استقرار النطفة في الرحم تصير العلقة ؟؟
الجواب :
كل رجل و امرأة أرادا طفلا فان الرجل يقذف في رحم المرأة وهو عالم انه فعل , واذا أسقطت المرأة فماذا يرى من سقطها:
1- العلقة بتعريفها السابق <الدم الجامد. والعلق الدم العبيط؛ أي الطري. وقيل: الشديد الحمرة >
اذا فهذا معلوم أيضا بحالات السقط التي يشاهد هذا فيها بالعين المجردة
2- وهي الجزء الأخر من الآية 14 ( المضغة )وهذا أيضا يمكن مشاهدته في حالات السقط المختلفة
سؤال : كيف علم النبي بالترتيب أي العلقة ثم المضغة؟؟؟
في حالة السقط تماسك المضغة وتخلقها يعلم منه انها لا يمكن أن تصير دما ولكن جمود الدم لا يستغرب تحوله الي ماهو أكثر تماسكا (المضغة) وموضوع السقط هذا يؤكده (المضغة المخلقة و غير المخلقة) فيعلم في حالة السقط الذي به مايشبه الاعضاء أنه مخلق وان لم يظهر فهو غير مخلق --- وهذا أكيد انه كان يعلمه الناس قديما فالسقط ورؤيته ليس شيئا جديدا كما انه لا ان يخاطب الناس بالمضغة و تخليقها و العلقة وهم لا يعرفون ما هذا الالفاظ والايات كلها لبيان قدرة الله !!
اذا حتى الان كل هذا لا يحتاج الى دراسة علم الاجنة انما هوملا حظ مشاهد وهذا ينطبق على باقي الاية 14
وانا لا أنكر اعجاز القران اللغوي و لكن هذه الأيات لا تبدو لي انها معجزة
اما الاشكال الحقيقي عند هو هذه الايات :
أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى {36}أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى {37}
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى {45} مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى {46}
فهل أفهم من ذلك أن الانسان نطفة(مني الرجل) ؟؟
أي أنه ليس نطفة(مني الرجل) + بويضة(المرأة) ؟؟؟؟
ان الانسان لم يكن انسان في حال النطفة !!!
أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى {36}أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى {37}
أليس هذا يشبه النظرية القديمة المسماه بالجنين القزم ؟؟؟؟؟؟ وأن كل الانسان يكون في مني الرجل؟؟؟؟؟؟؟
وهل ورد في القران أو السنة ما يفهم منه ان الانسان يخلق من مني الرجل و بويضة المراة أو حتى أن للمرأة دور في تكون الجنين غير أن تكون مكان لاستقرار مني الرجل ؟؟؟
أرجو المساعدة على الفهم



îن îëéىهْ نçمùهْ?