السلام عليكم وحمة الله وبركاته
مـــلاحظة : هذا الموضوع صار من فترة مو طويلة
دانيال بايبس : " الأمير تشارلز أسلم سراَ "

الأمير تشارلز بالصورة
هل تذكر هذا الإسم , دانيال بايبس الصحفى الأمريكى الصهيونى العتيد , أحد أركان اليمين المتطرف فى أمريكا , والذى لم يكن بعيدا أبدا عن عظائم الأمور وكبار المصائب التى ألمت بالعرب والمسلمين فى الفترة الأخيرة .
فالحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان كان " دانيال بايبس " حاضرا اجتماعا تحضيريا لها فى أمريكا مع الإسرائيلى المتطرف " ناثان شارانسكى " " ونتيناهو " و" تشينى " .
والإساءة الدنماركية( للرسول صلى الله عليه وسلم) كان المحرك الرئيسى لها بالتنسيق مع صديقه الصحفى الدنماركى " فلمنج روز " رئيس الصفحة الثقافية فى جريدة " يلاند بوستن " . " بايبس " إذن من أعدى أعداء المسلمين ولا يمكن اعتباره مجاملا لهم .
نشر الصحفى فى موقعه على الإنترنتWWW. DANIELPIPES.ORG مقالَا بعنوان ؟IS PRINCE CHARLES A CONVERT TO ISLAM " هل تحول الأمير تشارلز إلى الإسلام ؟ " ذكر فيه – مدعما رأيه بكتاب آخرين – أن الأمير قد أسلم سرا – مبررا ذلك بسلسلة التصريحات المادحة للإسلام وعقيدته وقوانينه وتكريمه للمرأة لولى العهد البريطانى مثل طلبه من مواطنيه أن يبحثوا عن حلول لمشاكل بلادهم فى الإسلام , ثم صيامه مع المسلمين فى " مسقط " ومكوثه فى مسجدها ساعتين كاملتين . ثم دفاعه عن الإسلام وقت تفجيرات مترو لندن قائلا أن هذا أبعد ما يكون عن الإسلام .
وكذلك طلبه ألا يصبح من ألقاب ملك انجلترا:" و رأس الكنيسة فى إنجلترا "
AND THE SUPREME GOVERNER OF THE CHURCH OF ENGLAND" إلى أن طالب فى زيارته الأخيرة لأمريكا الشعب الأمريكى بما فيهم السيد / بوش أن يشاركوه الإعجاب بالإسلام . وكذلك زيارته للأزهر وإدانته لرسوم الدنمارك فى كلمة له به.
والحق أن هذا المقال لم يكن وحيدا فى سلسلة المبشرات فى عقب التصريحات المسيئة لبابا الفاتيكان . فقد أورد تقرير نشر فى موقع وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية WWW.IRMA.IR وأوردته مجلة " دير شبيجل " الألمانية فى عدد 15/1/2007م أن معدل انتشار الإسلام فى ألمانيا – موطن بابا الفاتيكان – قد ارتفع إلى أربعة أضعاف معدله. إذ تحول إلى الإسلام أربعة آلاف ألمانى فى الفترة من يوليو 2004م إلى يونيو2005م . ناقلة ذلك عن مركز المحفوظات الألمانية فى مدينة " سوست " الغربية.(SOEST) “"ISLAM ARCHIVE CENTRE INSTITUTE" كما أورد التقرير أن أغلب من يسلم يكون من النساء ومن المتعلمين .
وبذلك يصبح عدد المسلمين فى ألمانيا والذين من أصل ألمانى 14352 من أصل ثلاثة ملايين ونصف مسلم فى ألمانيا . لعل هذا يفسر خوف "بندكت" الشديد من الإسلام وانتشاره خاصة فى بلاده وأوروبا ككل كما ذكرت مجلة السياسة الخارجية الأمريكية FOREIGN POLICY منذ عدة شهور أن المسلمين سيشكلون 30% من الفرنسيين خلال عشرين عاما . بل إن برنارد لويس , المفكر الشهير جعل سبعين سنة كافية لأن يصبح أغلب الأوربيين مسلمين .
من المبشرات الجديدة كذلك ما أوردته مجلة " دير شبيجل " فى عدد 28/5/2005عن انتشار الإسلام فى جنوب المكسيك "تشياباس" خاصة بين من أصولهم من الهنود الحمر الذى لم يجدوا هويتهم فى الكاثولكية وذلك فى مقالة بعنوان " الإسلام يكسب موضع قدم فى تشياباس" ISLAM IS GAINING A FOOTHOLD " IN CHIAPAS بقلم " جنس جلوسنج " .
ومن المبشرات ما ذكرته وكالات الأنباء الإنجليزية خلال موسم الحج المنصرم من أن الحجاج الإنجليز بلغوا هذا العام ثلاثين ألفا !! أغلبهم من الشباب . ونبقى فى بلاد الانجليز حيث قرأنا فى هذه الفترة كذلك مقالا منصفا للإسلام فى جريدة الجارديان البريطانية للكاتبة المشهوره " كارين آرمسترنج " "بعنوان" " النبى المسلم ولد فى بيت لحم " بتاريخ 23/12/2
م ذكرت فيه أن الإسلام لم ينتشر أبدا بالسيف , وذكرت رفض الإسلام لألوهية المسيح ثم ذكرت وجاهة هذا الرفض ذاكرة أن كلمة ابن الله تقال على سبيل المجاز . ( الكاتبة هى صاحبة كتاب " محمد نبى وقتنا هذا " ) .
وكان عجيبا أن يكتب "تونى بلير" رئيس الوزراء البريطانى مقالا فى مجلة "فورن أفيرز" FOREIGN AFFAIRS عدد يناير / فبراير2007م بعنوان " حرب من أجل القيم العالمية " يذكر فيها أن الإسلام انتشر بين المسيحيين والوثنيين قديماَ بهدى القرآن وإعلائه للعلم والمعرفة ونبذه للتخلف ( كأنه يرد على بندكت أيضا ) وأنه (القرآن) قد حاول إرجاع المسيحية إلى أصولها !! } كان البابا قد طالب السلمين قبل ذلك (1) بأن يفعلوا فى الإسلام ما فعله المسيحيون فى المسيحية خلال عصر التنوير {!
ونختم مقالنا هذا بدعوة للتأمل كيف يحارب الغرب كل من ينصف الإسلام . فالأمير تشارلز هناك محاولات لقتله معنويا وفضح أسرار عائلته . لماذا الآن ؟ وكذلك حينما نوت طليقته "ديانا" إعلان إسلامها دبر لها حادث قتل .
ثم أخيرا المغنى الشهير "مايكل جاكسون" الذى ذكر أنه يفكر فى الإسلام ( كما ذكرت العديد من مواقع الانترنت ) حاربوه وفضحوه أخلاقيا . ومنذ متى يهتم الغرب بمكارم الأخلاق ؟
والله غالب على أمره .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
(1) قال ذلك فى خطاب نهاية العام أمام حكومة الكنيسة الكاثوليكية فى الثانى والعشرين من ديسمبر 2
م . أى أن البابا يطلب منا أن نغير فى ديننا كما فعل أسلافه فى دينهم ! وقد أكد ذلك " بلير " حيث يفهم من كلامه أن المسيحية الآن ليست على أصولها .
رابط الموضوع
مـــلاحظة : هذا الموضوع صار من فترة مو طويلة
دانيال بايبس : " الأمير تشارلز أسلم سراَ "

الأمير تشارلز بالصورة
هل تذكر هذا الإسم , دانيال بايبس الصحفى الأمريكى الصهيونى العتيد , أحد أركان اليمين المتطرف فى أمريكا , والذى لم يكن بعيدا أبدا عن عظائم الأمور وكبار المصائب التى ألمت بالعرب والمسلمين فى الفترة الأخيرة .
فالحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان كان " دانيال بايبس " حاضرا اجتماعا تحضيريا لها فى أمريكا مع الإسرائيلى المتطرف " ناثان شارانسكى " " ونتيناهو " و" تشينى " .
والإساءة الدنماركية( للرسول صلى الله عليه وسلم) كان المحرك الرئيسى لها بالتنسيق مع صديقه الصحفى الدنماركى " فلمنج روز " رئيس الصفحة الثقافية فى جريدة " يلاند بوستن " . " بايبس " إذن من أعدى أعداء المسلمين ولا يمكن اعتباره مجاملا لهم .
نشر الصحفى فى موقعه على الإنترنتWWW. DANIELPIPES.ORG مقالَا بعنوان ؟IS PRINCE CHARLES A CONVERT TO ISLAM " هل تحول الأمير تشارلز إلى الإسلام ؟ " ذكر فيه – مدعما رأيه بكتاب آخرين – أن الأمير قد أسلم سرا – مبررا ذلك بسلسلة التصريحات المادحة للإسلام وعقيدته وقوانينه وتكريمه للمرأة لولى العهد البريطانى مثل طلبه من مواطنيه أن يبحثوا عن حلول لمشاكل بلادهم فى الإسلام , ثم صيامه مع المسلمين فى " مسقط " ومكوثه فى مسجدها ساعتين كاملتين . ثم دفاعه عن الإسلام وقت تفجيرات مترو لندن قائلا أن هذا أبعد ما يكون عن الإسلام .
وكذلك طلبه ألا يصبح من ألقاب ملك انجلترا:" و رأس الكنيسة فى إنجلترا "
AND THE SUPREME GOVERNER OF THE CHURCH OF ENGLAND" إلى أن طالب فى زيارته الأخيرة لأمريكا الشعب الأمريكى بما فيهم السيد / بوش أن يشاركوه الإعجاب بالإسلام . وكذلك زيارته للأزهر وإدانته لرسوم الدنمارك فى كلمة له به.
والحق أن هذا المقال لم يكن وحيدا فى سلسلة المبشرات فى عقب التصريحات المسيئة لبابا الفاتيكان . فقد أورد تقرير نشر فى موقع وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية WWW.IRMA.IR وأوردته مجلة " دير شبيجل " الألمانية فى عدد 15/1/2007م أن معدل انتشار الإسلام فى ألمانيا – موطن بابا الفاتيكان – قد ارتفع إلى أربعة أضعاف معدله. إذ تحول إلى الإسلام أربعة آلاف ألمانى فى الفترة من يوليو 2004م إلى يونيو2005م . ناقلة ذلك عن مركز المحفوظات الألمانية فى مدينة " سوست " الغربية.(SOEST) “"ISLAM ARCHIVE CENTRE INSTITUTE" كما أورد التقرير أن أغلب من يسلم يكون من النساء ومن المتعلمين .
وبذلك يصبح عدد المسلمين فى ألمانيا والذين من أصل ألمانى 14352 من أصل ثلاثة ملايين ونصف مسلم فى ألمانيا . لعل هذا يفسر خوف "بندكت" الشديد من الإسلام وانتشاره خاصة فى بلاده وأوروبا ككل كما ذكرت مجلة السياسة الخارجية الأمريكية FOREIGN POLICY منذ عدة شهور أن المسلمين سيشكلون 30% من الفرنسيين خلال عشرين عاما . بل إن برنارد لويس , المفكر الشهير جعل سبعين سنة كافية لأن يصبح أغلب الأوربيين مسلمين .
من المبشرات الجديدة كذلك ما أوردته مجلة " دير شبيجل " فى عدد 28/5/2005عن انتشار الإسلام فى جنوب المكسيك "تشياباس" خاصة بين من أصولهم من الهنود الحمر الذى لم يجدوا هويتهم فى الكاثولكية وذلك فى مقالة بعنوان " الإسلام يكسب موضع قدم فى تشياباس" ISLAM IS GAINING A FOOTHOLD " IN CHIAPAS بقلم " جنس جلوسنج " .
ومن المبشرات ما ذكرته وكالات الأنباء الإنجليزية خلال موسم الحج المنصرم من أن الحجاج الإنجليز بلغوا هذا العام ثلاثين ألفا !! أغلبهم من الشباب . ونبقى فى بلاد الانجليز حيث قرأنا فى هذه الفترة كذلك مقالا منصفا للإسلام فى جريدة الجارديان البريطانية للكاتبة المشهوره " كارين آرمسترنج " "بعنوان" " النبى المسلم ولد فى بيت لحم " بتاريخ 23/12/2
م ذكرت فيه أن الإسلام لم ينتشر أبدا بالسيف , وذكرت رفض الإسلام لألوهية المسيح ثم ذكرت وجاهة هذا الرفض ذاكرة أن كلمة ابن الله تقال على سبيل المجاز . ( الكاتبة هى صاحبة كتاب " محمد نبى وقتنا هذا " ) .وكان عجيبا أن يكتب "تونى بلير" رئيس الوزراء البريطانى مقالا فى مجلة "فورن أفيرز" FOREIGN AFFAIRS عدد يناير / فبراير2007م بعنوان " حرب من أجل القيم العالمية " يذكر فيها أن الإسلام انتشر بين المسيحيين والوثنيين قديماَ بهدى القرآن وإعلائه للعلم والمعرفة ونبذه للتخلف ( كأنه يرد على بندكت أيضا ) وأنه (القرآن) قد حاول إرجاع المسيحية إلى أصولها !! } كان البابا قد طالب السلمين قبل ذلك (1) بأن يفعلوا فى الإسلام ما فعله المسيحيون فى المسيحية خلال عصر التنوير {!
ونختم مقالنا هذا بدعوة للتأمل كيف يحارب الغرب كل من ينصف الإسلام . فالأمير تشارلز هناك محاولات لقتله معنويا وفضح أسرار عائلته . لماذا الآن ؟ وكذلك حينما نوت طليقته "ديانا" إعلان إسلامها دبر لها حادث قتل .
ثم أخيرا المغنى الشهير "مايكل جاكسون" الذى ذكر أنه يفكر فى الإسلام ( كما ذكرت العديد من مواقع الانترنت ) حاربوه وفضحوه أخلاقيا . ومنذ متى يهتم الغرب بمكارم الأخلاق ؟
والله غالب على أمره .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
(1) قال ذلك فى خطاب نهاية العام أمام حكومة الكنيسة الكاثوليكية فى الثانى والعشرين من ديسمبر 2
م . أى أن البابا يطلب منا أن نغير فى ديننا كما فعل أسلافه فى دينهم ! وقد أكد ذلك " بلير " حيث يفهم من كلامه أن المسيحية الآن ليست على أصولها . رابط الموضوع






îن îëéىهْ نçمùهْ?