إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

الرد علي شبهة ايات القتال في الاسلام وحث الاسلام علي القتل

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16
    فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ,,, وَحَرِّضِ المُؤْمِنِينَ (سورة النساء 4:84)


    : { فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا (84) } النساء

    الآيات لا زالت تسير فى إطار واحد ، و هو أمر من الله إلى نبيه – صلى الله عليه و سلم - بالقتال فى سبيله بناءً على ما تقدم من أن من يقاتل فى سبيله له من الأجر العظيم فلأجل هذا الأجر فقاتل فى سبيل الله .

    يقول القرطبى : قوله تعالى:{ فقاتل في سبيل الله} هذه الفاء متعلقة بقوله{ ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما. فقاتل في سبيل الله} أي من أجل هذا فقاتل [5]

    قوله تعالى : { وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ} أى حثهم على الجهاد فى سبيل الله – الذى هو لدفع عدوان أو جعل دين الله هو الظاهر كى لا يُفتن المسلم فى دينه لأن المسلم يحترم دين غيره ، فمن هنا يأمن غير المسلم على دينه –

    قوله تعالى : { عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا} من هنا يتضح جلياً أحد أسباب الجهاد فى سبيل الله و هو لكف عدوان الذين كفروا عن المسلمين ، و ليس إعتداءً من المسلم على غيره و سبق أن قلنا أن أحوال المسلم مستمدة من الشريعة فكان لابد من وجود مثل هذا الأمر فى الشريعة ليعلم المسلم من طريق الدين – لأنه منهجه - أن من حقه الدفاع عن نفسه ضد من إعتدى عليه .

    يقول ابن كثير : بتحريضك إياهم على القتال تنبعث هممهم على مناجزة الأعداء، ومدافعتهم عن حوزة الإسلام وأهله ، ومقاومتهم ومصابرتهم .[6]

    ________________

    [5]تفسير القرطبى ( 5 / 292 ) .
    [6]تفسير ابن كثير ( 2/368 ) .



    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #17
      وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ (سورة النساء 4:89)



      : { فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (88) وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (89) إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا (90) } النساء .

      يبدو من خلال الآية (88) أن الآيات نزلت فى إختلاف المسلمين حول أمر بعض المنافقين ، و لم تخص جميع من هم على خلاف الإسلام بالقتل .

      بدليل قوله تعالى : { فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
      }

      إذاً الحديث عن فئة بعينها كانت أيام رسول الله - صلى الله عليه و سلم - و ليس حديث عام عن كل من هم على خلاف الإسلام .


      لأنه – صلى الله عليه و سلم – قال
      يوم افتتح مكة : ( لا هجرة، ولكن جهاد ونية ) [1]



      ــــــــــــــــــــــــــــــــ

      إذاً الآيات تتحدث عن قوم معينين قبل فتح مكة ، و ليس كل مخالف للإسلام .

      فمــــا هى قصــــــة هــــــؤلاء المنــــافقون ، و ماذا فعلوا ليستحقـــوا القـتـــــل ؟


      إن هؤلاء المنافقون قد فروا من الزحف يوم أحد و رجعوا و تركوا صفوف المسلمين .


      عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: لما خرج النبي إلى أحد، رجع ناس ممن خرج معه، وكان أصحاب النبي فرقتين : فرقة تقول : نقاتلهم ، وفرقة تقول: لا نقاتلهم .

      فنزلت: { فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا }. وقال – صلى الله عليه و سلم - : ( أنها طيبة، تنفي الذنوب، كما تنفي النار خبث الفضة ). [2]

      فالفرار من الزحف إحدى الكبائر.


      عن أبي هريرة، عن النبي قال: ( اجتنبوا السبع الموبقات ) ، قالوا: يا رسول الله، وما هن ؟ قال : ( الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات).
      [3]

      ــــــــــــــــــــــــــــــــ


      الفارون من الزحف قد يتسببون فى هزيمة للجيش تدفع ثمنها الأمة بأكملها ، لدخول العدو إلى أرض المسلمين زاهقاً الأرواح و الأنفس من الأبرياء من الأطفال و الشيوخ و النساء و الرجال بدون ذنب .

      فيكون الفار من الزحف قد تسبب فى هذا القتل و التدمير لأهله و بلده . و يكون بمثابة المشترك فى إزهاق هذه الأرواح ، لفراره من الزحف تاركاً خطوط جيشه مكشوفه للعدو متسبباً فى الهزيمة و دخول العدو إلى بلده ليعيث فيها الفساد من قتل للأبرياء .


      و لذا كان الفار من الزحف مستوجب لغضب الله و مقته .


      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


      [1]صحيح البخارى (3017) .

      [2]
      صحيح البخاري (1785) (3824) (4313).
      [3]صحيح البخارى (6465) .


      يتبــــــــــــــع بإذن الله
      .

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #18
        وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ (سورة الأنفال 8:39)

        قوله تعالى : { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (39) }الأنفال .

        ــــــــــــــــــــــــــــ



        بعض الحاقدين يضع هذه الآية كدليل على دعوة الإسلام إلى قتل الغير دائماً .

        لكن :
        - هل عقل الآية أولاً و معناها ؟
        - هل عقل الفتنة و ماذا تكون ؟
        قطعاً لا .

        ــــــــــــــــــــــــــــ

        قلنا قبلاً أن المشركين إزدادوا فى تعذيب المسلمين حتى أن البعض من المسلمين من شدة التعذيب قد سب الله و رسوله - صلى الله عليه و سلم -

        أخذ المشركون عمار بن ياسر فلم يتركوه حتى سب النبي وذكر آلهتهم بخير ثم تركوه فلما أتى رسول الله قال : ما وراءك ؟ قال : شر يا رسول الله ما تركت حتى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير قال : كيف تجد قلبك ؟ قال مطمئنا بالإيمان قال : إن عادوا فعد [1]

        فهذه هى الفتنة المقصودة ، فتنة المسلم فى دينه .

        ــــــــــــــــــــــــــــ

        و لمزيد من الإيضاح ، و بيان المقصود نطالع ما جاء فى صحيح البخارى :

        عن سعيد بن جُبَيْر قال: خرج علينا - أو: إلينا - ابن عمر، رضي الله عنهما، فقال رجل: كيف ترى في قتال الفتنة؟ فقال: وهل تدري ما الفتنة؟ كان محمد يقاتل المشركين، وكان الدخول عليهم فتنة ، وليس بقتالكم على الملك. [2]


        عن ابن عمر : أن رجلا جاءه فقال: يا أبا عبد الرحمن، ألا تسمع ما ذكر الله في كتابه: { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا } الآية [الحجرات:9] ، فما يمنعك ألا تقاتل كما ذكر الله في كتابه ؟ فقال: يا ابن أخي، أُعَيَّر بهذه الآية ولا أقاتل، أحب إلي من أن أُعَيَّر بالآية التي يقول الله، عز وجل: { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا } الآية [النساء:93]، قال: فإن الله تعالى يقول: { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ } ؟ قال ابن عمر: قد فعلنا على عهد النبي إذ كان الإسلام قليلا وكان الرجل يُفتن في دينه: إما أن يقتلوه، وإما أن يوثقوه، حتى كثر الإسلام فلم تكن فتنة [3]

        بعد أن شاع الأمن و ازداد المسلمون لم يعد فى الأمر فتنة على المسلمين ، فلا حاجة لقتال المشركين ، لأن المشركين لن يتمكنوا بعد اليوم من تعذيب كل مسلم و فتنته فى دينه .

        و كلام ابن عمر هو الظاهر من الآية الكريمة لقوله تعالى : {
        فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
        }

        و هنا قد ينبرى أحد الحاقدين ليقول أن الإسلام ما أن وصل لغرضه بالإنتشار كفوا عن قتال المشركين .

        و هو بهذه الطريقة يدافع عن الإسلام و يثبت أن أتباعه يتبعون الحق و هو لا يشعر .

        فنسأل نحن : هل قليل مستضعفون فى الأرض كهؤلاء يخافون أن يفتنوا فى دينهم ، ينتصروا على كثير جداً من المشركين و يظهروا عليهم ؟ هذا لا يكون أبداً إلا إن كانوا يتبعون الحق من الله الواحد الأحد الذى أيدهم بنصره و هم قليل و أظهرهم على من سامهم سوء العذاب .

        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

        [1]
        إرشاد الفقيه ( 2 / 295 ) قال ابن كثير : إسناده صحيح .
        [2]صحيح البخارى (4651) .
        [3]صحيح البخارى ( 4650 ) .

        يتبــــــــــــــع إن شاء الله .


        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #19
          يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ المُؤْمِنِينَ عَلَى القِتَالِ (سورة الأنفال 8:65)


          : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (65) } الأنفال .



          ــــــــــــــــــــــــــــ



          هنا فى هذه الآية الكريمة إنبرى أحد الحاقدين مدعيًا أن الإسلام دين قتل و دمار و إرهاب يحث على القتل و يحرض عليه و ذلك بأنه لاحظ بداية الآية و لم يلحظ نهايتها ، كما أنه لا يعرف المعنى من الأساس .




          كل ما جاء فى مخيلته هو هذه الجزئية { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ }




          لكن ما معنى كلمة حرض ؟




          لسان العرب باب ( ح ) مادة ( حرض ):-




          قال الجوهرى : وتأْويل التَّحْرِيض في اللغة أَن تحُثَّ الإِنسان حَثّاً يعلم معه أَنه حارِضٌ إِنْ تَخَلَّف عنه ، قال: والحارِضُ : الذي قد قارب الهلاك - إنتهى .




          مثـــال : أُحرِض أحدهم على المذاكرة ، لذا إن لم يُذاكر يرسب .



          بالمثـل: أُحرِض أحدهم على القتال ، لذا إن لم يُقاتل يُقتل .




          من المعنى السابق يتبين أن المُحرَض هو موشك على الهلاك إن لم يفعل ما يُحث عليه .


          مما يُعطى دليلاً على أن المقصود فى الآية الكريمة بأن هناك ما يوشك المؤمنين على الهلاك على يده إن لم يُقاتلوا ، فلا يدعوك للقتال إلا القتال .




          نخلص من هذا أن سياق الآية يتحدث عن حرب ، بل و الأكثر من ذلك إعتداء من عدو على المسلمين ، و ليس العكس الذى أراد المشككون إيصاله إلى أتباعهم من أن المسلمين هم المعتدون .




          من أمثلة هذا التحريض ما قاله - صلى الله عليه و سلم - لأصحابه يوم بدر ، حين أقبل المشركون في عَدَدهم وعُدَدهم :




          "قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض" . فقال عمير بن الحُمام: عرضها السموات والأرض؟! فقال رسول الله : "نعم" فقال: بخ بخ، فقال: "ما يحملك على قولك بخ بخ؟ " قال رجاء أن أكون من أهلها! قال: "فإنك من أهلها" فتقدم الرجل فكسر جفن سيفه، وأخرج تمرات فجعل يأكل منهن، ثم ألقى بقيتهن من يده، وقال: لئن أنا حييت حتى آكلهن إنها لحياة طويلة! ثم تقدم فقاتل حتى قتل، رضي الله عنه [2]




          فهذا هو التحريض المقصود ، تحريض على مجاهدة العدو الذى أقبل لقتالنا و ليس ما يظنه البعض من إعتداءنا على غيرنا و قتلهم .




          بدليل قول الله فى نفس الآية { إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا } إذًا هى حالة قتال و حرب بين فريقين و ليس إعتداء من المسلمين بقتل الغير كما يُتوهم الحاقدون على الإســــلام .




          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




          [1]تفسير ابن كثير ( 4/80 ) .


          [2]صحيح مسلم (1901) .




          يتبـــــــــــــع إن شاء الله .

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #20
            ليس قتالهم بحسب، بل تعداه إلى نهب ممتلكاتهم وسلب أراضيهم وسبي نساءهم وأولادهم، وذلك من قوله:

            وَأَنْزَلَ الذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتأْسِرُونَ فَرِيقاً وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ (سورة الأحزاب 33:26 و27),

            وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (26) وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (27)



            يستدل اعداء الاسلام بهذه الايه الكريمه علي انها امر من الله لقتال اهل الكتاب عامة بل وان الله سوف يرثهم ارضهم ونسائهم وفي ذلك استباحه لاعراضهم وارضهم

            وبهذا لن يكون هناك سماحه في ذلك الدين الذي يأمر بقتل كل من يدين بغيره

            الرد :-

            سبب نزول الايه الكريمه وفيمن نزلت ؟

            * قد تقدم أن بني قريظة لما قدمت جنود الأحزاب، ونزلوا على المدينة، نقضوا ما كان بينهم وبين رسول الله من العهد، وكان ذلك بسفارة حُيَيّ بن أخطب النَّضَري -لعنه الله -دخل حصنهم، ولم يزل بسيدهم كعب بن أسد حتى نقض العهد، وقال له فيما قال: ويحك، قد جئتك بعز الدهر، أتيتك بقريش وأحابيشها، وغطفان وأتباعها، ولا يزالون هاهنا حتى يستأصلوا محمدا وأصحابه. فقال له كعب: بل والله أتيتني بذُلِّ الدهر. ويحك يا حيي، إنك مشؤوم، فدعنا (1) منك. فلم يزل يفتل في الذِّروة والغَارب حتى أجابه، واشترط له حُيي (2) إن ذهب الأحزاب، ولم يكن من أمرهم شيء، أن يدخل معهم في الحصن، فيكون له (3) أسوتهم. فلما نَقَضت قريظةُ، وبلغ ذلك رسول الله ، ساءه، وَشَقَّ عليه وعلى المسلمين جدًّا، فلما أيد الله ونَصَر، وكبت الأعداء وردَّهم خائبين بأخسر صفقة، ورجع رسول الله إلى المدينة مؤيدا منصورا، ووضع الناس السلاح. فبينما رسول الله يغتسل (4) من وعثاء تلك المرابطة في بيت أم سلمة إذ تبدى له جبريل معتجرا بعمامة من إستبرق، على بغلة عليها قطيفة [من] (5) ديباج، فقال: أوضَعت السلاح يا رسول الله؟ قال: "نعم". قال: لكن الملائكة لم تضع أسلحتها، وهذا الآن رجوعي من طلب القوم. ثم قال: إن الله يأمرك أن تنهض إلى بني قريظة. وفي رواية فقال له: عذيرَك من مقاتل، أوضعتم السلاح؟ قال: "نعم". قال: لكنا لم نضع أسلحتنا بعد، انهض إلى هؤلاء. قال: "أين؟". قال: بني قريظة، فإن الله أمرني أن أزلزل عليهم. فنهض رسول الله من فوره، وأمر الناس بالمسير إلى بني قريظة، وكانت على أميال من المدينة، وذلك بعد صلاة الظهر، وقال: "لا يصلين أحد منكم العصر إلا في بني قريظة". فسار الناس، فأدركتهم الصلاة في الطريق، فصلى بعضهم في الطريق وقالوا: لم يرد منا رسول الله إلا تعجيل السير، وقال آخرون: لا نصليها إلا في بني قريظة. فلم يُعَنِّف واحدا من الفريقين. وتبعهم رسول الله ، وقد استخلف على المدينة ابن أم مكتوم، وأعطى الراية لعلي بن أبي طالب. ثم نازلهم رسول الله وحاصرهم خمسا وعشرين ليلة، فلما طال عليهم الحال، نزلوا على حكم سعد بن معاذ -سيد الأوس -لأنهم كانوا حلفاءهم في الجاهلية، واعتقدوا أنه يحسن إليهم في ذلك، كما فعل عبد الله بن أبي بن سلول في مواليه بني قينقاع، حين استطلقهم من رسول الله ، فظن هؤلاء أن سعدا سيفعل فيهم كما فعل ابن أبي في أولئك، ولم يعلموا أن سعدا، رضي الله عنه، كان قد أصابه سهم في أكحَله أيام الخندق، فكواه رسول الله في أكحله، وأنزله في قبة في المسجد ليعوده من قريب. وقال سعد فيما دعا به: اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش شيئا فأبقني لها. وإن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فافجرها ولا تمتني حتى تُقرّ عيني من بني قريظة. فاستجاب الله دعاءه، وقَدّر عليهم أن نزلوا على حكمه باختيارهم طلبا من تلقاء أنفسهم، فعند ذلك استدعاه رسول الله من المدينة ليحكم فيهم، فلما

            القول في تأويل قوله تعالى : { وَأَنزلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (26) وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (27) }
            يقول تعالى ذكره: وأنزل الله الذين أعانوا الأحزاب من قريش وغطفان على رسول الله وأصحابه، وذلك هو مظاهرتهم إياه، وعنى بذلك بني قريظة، وهم الذين ظاهروا الأحزاب على رسول الله . وقوله:(مِنْ أهْلِ الكتاب) يعني: من أهل التوراة، وكانوا يهود: وقوله:(منْ صيَاصِيهمْ) يعني: من حصونهم.
            وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
            * ذكر من قال ذلك:
            حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد( وَأَنزلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ) قال: قريظة، يقول: أنزلهم من صياصيهم.
            حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:( وَأَنزلَ الَّذِينَ
            ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ) وهم: بنو قُرَيظة، ظاهروا أبا سفيان وراسلوه، فنكثوا العهد الذي بينهم وبين نبيّ الله، قال: فبينا رسول الله عند زينب بنت جحش يغسل رأسه، وقد غسلت شقه، إذ أتاه جبرائيل ، فقال: عفا الله عنك؛ ما وضعت الملائكة سلاحها منذ أربعين ليلة، فانهض إلى بني قريظة، فإني قد قطعت أوتارهم، وفتحت أبوابهم، وتركتهم في زلزال وبلبال؛ قال: فاستلأم رسول الله ، ثم سلك سكة بني غنم، فاتبعه الناس وقد عصب حاجبه بالتراب؛ قال: فأتاهم رسول الله فحاصروهم وناداهم: "يا إخوان القردة"، فقالوا: يا أبا القاسم، ما كنت فحاشا، فنزلوا على حكم ابن معاذ، وكان بينهم وبين قومه حلف، فرجوا أن تأخذه فيهم هوادة، وأومأ إليهم أبو لبابة إنه الذبح، فأنزل الله( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) فحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم، وأن تسبى ذراريهم، وأن عقارهم للمهاجرين دون الأنصار، فقال قومه وعشيرته: آثرت المهاجرين بالعقار علينا قال: فإنكم كنتم ذوي عقار، وإن المهاجرين كانوا لا عقار لهم. وذُكر لنا أن رسول الله كبر وقال: "قَضَى فِيكُمْ بِحُكْمِ اللهِ".

            فاليهود نقضوا عهدهم مع رسول الله والمسلمين بل وعاونوا الاحزاب في عدوانهم علي المسلمين وكانوا اكثر منهم عددا وعده وهذا بمثابة اعلان الحرب عليهم والقضاء عليهم فامرهم الله بالتصدي لهم ووعدهم بنصرته لهم بل واحراجهم من المدينه المنوره وجعلها مسكنا للمهاجرين الذين اخرجهم الكفار من بيوتهم ولم يكن لهم ماوي في المدينه المنوره خاص بهم لولا استضافة الانصار لهم

            فهل بعد بدءهم للحرب سوي تلبيه ندائهم او انتظار الموت ونحن قوم لنا عزه ولا نقبل الهزيمه بل الدفاع عن النفس والدين اعلاء لكلمة الله الحق


            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #21
              وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (سورة التوبة 9:29),


              يفتري النصاري علي هذه الايه الكريمه ويروا ان فيها مذله لهم في دفع الجزيه واعتبروا ذلك نوعاً من الإكراه على الإسلام، واعتبروها جزاء على الكفر، وأنها نوع من الظلم لأهل الذمة، وزاد نفورهم من هذه الشرعة حين قرؤوا قوله تعالى: ) وهم صاغرون [ فأخطأوا في فهمها].



              اولا : معني الجزيه في اللغه العربيه
              ____


              اولا :- الجامع لأحكام القرآن (8/114)، وانظر: فتح الباري (6/259)، والمغرب في ترتيب المعرب (1/143)، وانظر مختار الصحاح (1/44).


              الجزية في اللغة مشتقة من مادة (ج ز ي)، تقول العرب: "جزى ، يجزي، إذا كافأ عما أسدي إليه"، والجزية مشتق على وزن فِعلة من المجازاة، بمعنى "أعطوها جزاء ما منحوا من الأمن"، وقال ابن المطرز: بل هي من الإجزاء "لأنها تجزئ عن الذمي".



              ثانيا :- المنتقى شرح موطأ مالك (2/175).


              وعلى كلا المعنيين فهي ليست – كما زعم بعض الفقهاء وتلقفها المتربصون - عقوبة ينالها الكافر على كفره، فإن عقوبة الكفر لن تكون بضعة دنانير.


              ولو كانت الجزية عقوبة على الكفر لما أسقطت عن النساء والشيوخ والأطفال لاشتراكهم في صفة الكفر، بل لو كان كذلك لزاد مقدارها على الرهبان ورجال الدين، بدلاً من أن يُعفوا منها.


              قال الباجي: "الجزية تؤخذ منهم على وجه العوض، لإقامتهم في بلاد المسلمين والذبِّ عنهم والحماية لهم".


              ثالثا :- المغني (9/263).


              وقد تبين لنا قبلُ أن الله هو يتولى حساب من كفر به في الآخرة: (قل الله أعبد مخلصاً له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين) (الزمر: 14-15).
              وأما الجزية عند أهل الاصطلاح فعرفها ابن قدامة بقوله: "هي الوظيفة المأخوذة من الكافر لإقامته بدار الإسلام في كل عام".

              _____________________________


              ثانيا:- علي من فرضت الجزيه ؟؟
              _____


              اولا :- الجامع لأحكام القرآن (8/72).


              قال القرطبي: "قال علماؤنا: الذي دل عليه القرآن أن الجزية تؤخذ من المقاتلين ... وهذا إجماع من العلماء على أن الجزية إنما توضع على جماجم الرجال الأحرار البالغين، وهم الذين يقاتلون، دون النساء والذرية والعبيد والمجانين المغلوبين على عقولهم والشيخ الفاني".



              ثانيا :- الموطأ كتاب الزكاة (619).


              قال مالك: "مضت السنة أن لا جزية على نساء أهل الكتاب ولا على صبيانهم، وأن الجزية لا تؤخذ إلا من الرجال الذين قد بلغوا الحلم، وليس على أهل الذمة ولا على المجوس في نخيلهم ولا كرومهم ولا زروعهم ولا مواشيهم صدقة".


              ثالثا :- فتح الباري (6/260).



              قال ابن حجر: " لا تؤخذ من شيخ فانٍ ولا زمِن ولا امرأة ولا مجنون ولا عاجز عن الكسب ولا أجير ولا من أصحاب الصوامع والديارات في قولٍ, والأصح عند الشافعية الوجوب على من ذكر آخراً [أي أصحاب الصوامع]".


              رابعا :- رواه أبو عبيد في كتابه الأموال (51)، وصححه الألباني في إرواء الغليل ح (1255).


              وقد كتب عمر بذلك إلى أمراء الأجناد: (لا تضربواالجزية على النساء والصبيان، ولا تضربوها إلا على منجرت عليه المواسي)أي ناهز الاحتلام، وهو من يقدر عادة على حمل السلاح.



              خامسا :- رواه ابن عبد الحكم في فتوح مصر وأخبارها (70).


              والتزم بذلك أمراء الإسلام ، ومنهم عمرو بن العاص والي مصر، فقد اصطلح مع المقوقس (على أن يفرض على جميع من بمصر أعلاها وأسفلها من القبط ديناران ديناران، عن كل نفس، شريفهم ووضيعهم، من بلغ الحلم منهم، ليس على الشيخ الفاني ولا على الصغير الذي لم يبلغ الحلم ولا النساء شيء).



              سادسا :- الحضارة الإسلامية (1/96).

              ويشهد آدم متز بالتزام المسلمين بذلك في البلاد التي تحت سلطانهم، فيقول: " فكان لا يدفعها إلا الرجل القادر على حمل السلاح، فلا يدفعها ذوو العاهات، ولا المترهبون وأهل الصوامع إلا إذا كان لهم يسار".


              سابعا :- قصة الحضارة (12/130-131).


              وبمثله شهد ول ديورانت: " ولم يفرض عليهم أكثر من ارتداء زي ذي لون خاص، وأداء ضريبة عن كل شخص تختلف باختلاف دخله، وتتراوح بين دينار وأربعة دنانير .. ويعفى منها الرهبان، والنساء، والذكور الذين هم دون البلوغ، والأَرِقَّاء، والشيوخ، والعَجَزة، والعُمي، والشديد الفقر".


              ____________________________


              ما مقدار الجزيه المفروضه علي اهل الذمه ؟؟
              ______


              اولا:- رواه الترمذي ح (623)، وأبو داود ح (1576)، والنسائي ح (2450)، وصححه الألباني في صحيح الترمذي ح (509).


              ففي زمن النبي لم تجاوز جزية الفرد الدينار الواحد في كل سنة، فحين أرسل النبي معاذاً إلى اليمن أخذ من كل حالم منهم ديناراً، يقول معاذ: (بعثني النبي إلى اليمن، فأمرني أن آخذ من كل ثلاثين بقرة تبيعاً، أو تبيعة، ومن كل أربعين مسنة [هذه زكاة على المسلمين منهم]، ومن كل حالم ديناراً، أو عدله مَعافر[للجزية]). والمعافري: الثياب.


              ثانيا :- حديث رواه مالك في الموطأ ح (618)، وصححه الألباني في مشكاة المصابيح ح (3970).


              وعلى عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنه كانت الجزية على أهل الذهب: أربعة دنانير، وعلى أهل الورِق: أربعين درهماً؛ مع ذلك أرزاق المسلمين، وضيافة ثلاثة أيام.




              وقد تفاوت مقدار الجزية في عصور الإسلام، وقد مر معنا أن عمرو بن العاص أوجب على أهل مصر دينارين فقط في كل سنة ، تدفع عن الرجال دون النساء والأطفال والشيوخ، فيما لم تتجاوز جزية الشخص الواحد الأربعة دنانير زمن الدولة الأموية.





              اولا :- أورده البخاري في عنوان باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب، ورواه أبو عبيد في الأموال (57).






              والذي يظهر من هذا التفاوت أن مقدار الجزية متروك للإمام، قال ابن أبي نجيح: قلت لمجاهد: ما شأن أهل الشام عليهم أربعة دنانير، وأهل اليمن عليهم دينار؟ قال: جعل ذلك من قبل اليسار.





              ثانيا :- رواه البخاري ح (1392).

              لكنه على كل حال لن يجاوز هذه المبالغ البسيطة التي تراعي حالة الناس ويسارهم، ولا تكلفهم فوق طاقتهم، وهو ما نفهمه من وصية عمر للخليفة بعده بأهل الذمة، إذ يقول: ( وألا يكلفوا فوق طاقتهم).



              ثالثا :- فتح الباري (6/267).

              قال ابن حجر: "ويستفاد من هذه الزيادة أن لا يؤخذ من أهل الجزية إلا قدر ما يطيق المأخوذ منه ".


              رابعا :- الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري (1/96).


              وفي هذا الصدد ينقل آدم متز عن المؤرخ بنيامين قوله: "إن اليهود في كل بلاد الإسلام يدفعون ديناراً واحداً".


              خامسا :- روح الدين الإسلامي، عفيف طبارة (406).


              ويقول دربير في كتابه "المنازعة بين العلم والدين": "إن المسلمين ما كانوا يتقاضون من مقهوريهم إلا شيئاً ضئيلاً من المال لا يقارن بما كانت تتقاضاه منهم حكوماتهم الوطنية".




              سادسا :- روح الدين الإسلامي، عفيف طبارة (407).

              ويقول مونتسكيو في كتابه "روح الشرائع" : "إن هذه الأتاوات المفروضة كانت سبباً لهذه السهولة الغريبة التي صادفها المسلمون في فتوحاتهم، فالشعوب رأت – بدل أن تخضع لسلسلة لا تنتهي من المغارم التي تخيلها حرص الأباطرة – أن تخضع لأداء جزية خفيفة يمكن توفيتها بسهولة، وتسلمها بسهولة كذلك".


              سابعا :- أحكام أهل الذمة (1/250).

              وأما من عجز عن دفع هذا المبلغ الزهيد، فإن الفقهاء أسقطوها عنه، يقول ابن القيم: " تسقط الجزية بزوال الرقبة أو عجزها عن الأداء ".


              ثامنا :- الأحكام السلطانية (160).

              قال القاضي أبو يعلى: "وتسقط الجزية عن الفقير وعن الشيخ وعن الزَمِن".

              _____________________

              متي تسقط الجزيه عن اهل الزمه ؟؟
              _____



              وحين عجز المسلمون عن حماية أهل الذمة ردوا إليهم ما أخذوه من الجزية لفوات شرطها، وهو الحماية،

              اولا :- رواه أبو يوسف في الخراج (166) ، وانظره في: فتوح البلدان للبلاذري (187).

              فقد روى القاضي أبو يوسف في كتاب الخراج وغيره من أصحاب السير عن مكحول أن الأخبار تتابعت على أبي عبيدة بجموع الروم، فاشتد ذلك عليه وعلى المسلمين، فكتب أبو عبيدة لكل والٍ ممن خلَّفه في المدن التي صالح أهلها يأمرهم أن يردوا عليهم ما جُبي منهم من الجزية والخراج، كتب إليهم أن يقولوا لهم: إنما رددنا عليكم أموالكم، لأنه قد بلغنا ما جمع لنا من الجموع، وإنكم قد اشترطتم علينا أن نمنعكم، وإنا لا نقدر على ذلك، وقد رددنا عليكم ما أخذنا منكم، ونحن لكم على الشرط وما كان بيننا وبينكم ؛ إن نصرنا الله عليهم".





              ثانيا :- انظر: مقال علي بن علي منصور بعنوان: "بين الشريعة الإسلامية والقانون الدولي"، مجلة "رسالة الإسلام"، العدد (54)، وانظر: فتوح البلدان (210- 211).

              وحين قام أهل الذمة بالمشاركة بالذود عن بلادهم أسقط عنهم المسلمون الجزية، كما صنع معاوية رضي الله عنه مع الأرمن، يقول لوران المؤرخ الفرنسي في كتابه "أرمينية بين بيزنطة والإسلام" : "إن الأرمن أحسنوا استقبال المسلمين ليتحرروا من ربقة بيزنطة، وتحالفوا معهم ليستعينوا بهم على مقاتلة الخزر، وترك العرب لهم أوضاعهم التي ألفوها وساروا عليها، والعهد أعطاه معاوية سنة 653م، إلى القائد تيودور رختوني ولجميع أبناء جنسه ماداموا راغبين فيه، وفي جملته: (أن لا يأخذ منهم جزية ثلاث سنين، ثم يبذلون بعدها ما شاؤوا، كما عاهدوه وأوثقوه على أن يقوموا بحاجة خمسة عشر ألف مقاتل من الفرسان منهم بدلاً من الجزية، وأن لا يرسل الخليفة إلى معاقل أرمينيا أمراء ولا قادة ولا خيلاً ولا قضاة... وإذا أغار عليهم الروم أمدهم بكل ما يريدونه من نجدات. وأشهد معاويةُ الله على ذلك).




              ثالثا :- رواه البلاذري في فتوح البلدان (217).

              ولما تعهد الجراجمة (قريباً من أنطاكيا) بالقيام بالدفاع عن ثغرهم مع المسلمين، وأن يكونوا عيوناً للمسلمين وأعواناً لهم؛ أسقط عنهم أبو عبيدة رضي الله عنه الجزية، بل صالحهم على أن ينفلوا مع المسلمين إذا غنموا في حربهم إلى جانب المسلمين.




              رابعا :- رواه البلاذري في فتوح البلدان (215-216).

              وبمثله صالح أهل السامرة فأسقط عنهم الجزية ، يقول البلاذري: "كانوا عيوناً وأدلاء للمسلمين على جزية رؤوسهم".


              خامسا :- تاريخ الطبري (2/538).

              وأما أهل جرجان، فقد نقل الطبري أن سويد بن مقرن رفع الجزية عمن يقوم بحمايتها منهم، وكتب لهم بذلك كتاباً جاء فيه: " إن لكم الذمة، وعلينا المنعة، على أن عليكم من الجزاء (أي الجزية) في كل سنة على قدر طاقتكم، على كل حالم، ومن استعنا به منكم فله جزاؤه (جزيته) في معونته عوضاً من جزائه، ولهم الأمان على أنفسهم وأموالهم ومللهم وشرائعهم، ولا يغير شيء من ذلك هو إليهم؛ ما أدوا وأرشدوا ابن السبيل ونصحوا وقروا المسلمين، ولم يبد منهم سل ولا غل ".


              سادسا :- تاريخ الطبري (2/540).

              ومثله ما كتبه عتبة بن فرقد عامل عمر بن الخطاب لأهل أذربيجان ، فقد أعطاهم "كلهم الأمان على أنفسهم وأموالهم ومللهم وشرائعهم، على أن يؤدوا الجزية، على قدر طاقتهم ليس على صبي ولا امرأة، ولا زمِن ليس في يديه شيء من الدنيا، ولا متعبد متخل ليس في يديه من الدنيا شيء ... ومن حشر منهم في سنة (أي دعي للمشاركة في الدفاع) وضع عنه جزاء تلك السنة".




              سابعا :- تاريخ الطبري (2/541).


              ثم يضيف الطبري بأن عتبة قدم بالكتاب على الخليفة عمر " وذلك أن عمر كان يأخذ عماله بموافاة الموسم في كل سنة، يحجر عليهم بذلك الظلم، ويحجزهم به عنه".


              ثامنا :- الحضارة الإسلامية (1/74).

              ومثله أيضاً كتب سراقة بن عمرو لأهل أرمينيا، فقد تضمن عهدهم: " أن ينفروا لكل غارة، وينفذوا لكل أمر ناب أو لم ينب؛ رآه الوالي صلاحاً؛ على أن توضع الجزاء عمن أجاب إلى ذلك .. والحشر عوض من جزائهم، ومن استغنى عنه منهم وقعد فعليه مثل ما على أهل أذربيجان من الجزاء .. فإن حشروا وضع ذلك عنهم ".



              تاسعا :- الحضارة الإسلامية (1/74).

              لذا حق لآدم ميتز أن يرى الجزية أشبهت ما نسميه اليوم بالخدمة العسكرية، إذ يقول: " وكانت هذه الجزية أشبه بضريبة الدفاع الوطني، فكان لا يدفعها إلا الرجل القادر على حمل السلاح ".

              عاشرا :- الدعوة إلى الإسلام (58).

              ويوافقه المؤرخ توماس أرنولد، فيقول: "ولم يكن الغرض من فرض هذه الضريبة على المسيحيين - كما يريدنا بعض الباحثين على الظن - لوناً من ألوان العقاب لامتناعهم عن قبول الإسلام، وإنما كانوا يؤدونها مع سائر أهل الذمة. وهم غير المسلمين من رعايا الدولة الذين كانت تحول ديانتهم بينهم وبين الخدمة في الجيش، في مقابل الحماية التي كفلتها لهم سيوف المسلمين".


              حادي عشر :- قصة الحضارة (12/130-131).


              ويقول ول ديورانت: " ولم تكن هذه الضريبة تفرض إلا على غير المسلمين القادرين على حمل السلاح .. وكان الذميون يعفون في نظير هذه الضريبة من الخدمة العسكرية .. وكان لهم على الحكومة أن تحميهم ".
              _________________________

              سبب فرض الجزيه :-


              وفي مقابل هذه الدنانير المعدودات فإن المسلمين يلتزمون بالدفاع عن أهل الذمة وحمايتهم، ولو أدى ذلك إلى إزهاق أرواحهم في سبيل حماية أهل ذمتهم.


              فان دافعوا مع المسلمين سقطت عنهم الجزيه وان لم يستطع المسلمين حمايتهم ردزا اليهم ما اخذوه مقابل الحمايه


              فلم تكن الجزيه اذلالا لاهل الذمه ولا عقاب لهم حتي يدخلوا في الاسلام ولا اضطهاد كما يزعم المتخلفون


              كما ان القتال والجزيه هم جزء من اي شريعه

              والشريعه التي لا توجد بها شئ عن القتال والجزيه هي شريعه ناقصه لان الجزيه توجد في جميع الشرائع ومارسها جميع الملوك اليهود عند دخولهم بلاد جديده

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #22
                السماحه في الاسلام وابدا لا اكراه في الدين

                يقول الحاقدون علي الاسلام العظيم انه عندما كان المسلمون ضعاف في مكه لم تنزل فيهم ايات تحث علي القتال وعندما خرجوا الي المدسنه اشتدت قوتهم واول لما قووا قاتلوا وحاربوا وظهر معدن دينهم الدموي الاضطهادي اللاتسامحي

                ولن اعلق علي هذه الكلمات التي لا تحمل سوي الكره الدفين والحقد عليه وعلي اصحابه بغير ايه واحده وجمله واحده ألاوهي

                { لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (البقرة 257).

                هذه هي اول الايات المدنيه التي نزلت علي رسول الله بعد هجرته من مكه الي المدينه

                يكفي توضيح هذا فقط وللاسف الشديد سهي علي مؤلف الشبهه هذا الامر وبالطبع نسي ناقل الشبهه ان يتحري عنها لانه كالاله المُعده للقص والنسخ فقط

                كما انه من الادله التي تؤكد ذلك ( سوره المائده )وهي اخر السور المدنيه نزولا وبها العديد و العديد من الايات التي تؤكد التعاليم السمحه وعدم الاكراه في الدين الاسلامي ومنها

                {... وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُواْ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (المائدة 3)

                {وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} (المائدة 88)

                {وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ} (المائدة 93)

                { مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ} (المائدة 100)

                ومن الايات التي تؤكد التعاليم السلميه والتسامحيه للدين الاسلامي سواء قبل الهجره او بعد الهجره ما يلي :-

                - {فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} ( آل عمران21)

                3- {إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً} (الدهر 30)

                **وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} (99) سورة يونس

                وقوله تعالى : {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا} 29) سورة الكهف )

                ومن اقوال غير المسلمين في سماحة الاسلام ما يلي :-

                يقول المؤرخ الإنجليزي السير توماس أرنولد في كتابه "الدعوة إلى الإسلام":

                " لقد عامل المسلمون الظافرون العرب المسيحيين بتسامح عظيم منذ القرن الأول للهجرة ، واستمر هذا التسامح في القرون المتعاقبة ، ونستطيع أن نحكم بحق أن القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام قد اعتنقته عن اختيار وإرادة حرة ، وإن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات المسلمين لشاهد على هذا التسامح ". . . الدعوة إلى الإسلام (51).


                قول المـؤرخ الإسباني أولاغي: "فخلال النصف الأول من القرن التـاسع كـانت أقـلية مسيحية مهمة تعيش في قرطبة وتمارس عبادتها بحرية كاملة".




                يقـول القس إيِلُوج : "نعيش بينهم دون أنْ نتعرض إلى أيّ مضايقات، في ما يتعلق بمعتقدنا". . . حضارة العرب (127) .


                تقول المستشرقة الألمانية زيغريد هونكه :

                شمس العرب تسطع على الغرب (364)

                " العرب لم يفرضوا على الشعوب المغلوبة الدخول في الإسلام، فالمسيحيون والزرادشتية واليهود الذين لاقوا قبل الإسلام أبشع أمثلة للتعصب الديني وأفظعها؛ سمح لهم جميعاً دون أي عائق يمنعهم بممارسة شعائر دينهم، وترك المسلمون لهم بيوت عبادتهم وأديرتهم وكهنتهم وأحبارهم دون أن يمسوهم بأدنى أذى، أو ليس هذا منتهى التسامح؟ أين روى التاريخ مثل تلك الأعمال؟ ومتى؟ " .

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #23
                  ولو قال اعداء الله بان المسلمون انتشر دينهم بالسيف سنقول ان كلمة السيف لم ترد في القران ولو مره واحده ووردت في كتابهم مئات المرات


                  ولو قال اعداء الله كيف بان المسلمون يفرضون الجزيه علي اهل الذمه واهل البلاد التي يدخلوها سنقول لهم ان تشريع الجزيه موجود في جميع الاديان و السياسات وقد كان اليهود يدفعون الجزيه لقيصر وكان سيدنا داود يفرض الضرائب علي المدن التي يحتلها ( صموئيل الثاني 8 : 1 )

                  ولو قال اعداء الله بان المسلمون يقاتلون سنقول نقاتل لاعلاء كلمة الحق ولكننا لا نهتك عرض ولا نبقر بطون الحوامل ولا نقتل امراه ولا طفل ولا شيخ ولا نجهز علي جريح

                  ولو قالوا استخدم المسلمون السيف في نشر دينهم سنقول استخدم المسلمون السيف في اقامة دوله ولكن ليس في نشر دين

                  _______________

                  اداب الحروب في الكتاب المقدس
                  " كتاب المعترضين علي شريعة القتال و الجزيه في الاسلام "
                  _____

                  - في سفر حزقيال 9: 6وَاضْرِبُوا لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ.


                  2- سفر إرمياء 48/10 ............... ((ملعون من يمنع سيفه عن الدم ))


                  3- وفي سفر إشعيا [ 13 : 16 ] يقول الرب : (( وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم ))


                  4- ففي سفر هوشع [ 13 : 16 ] يقول الرب : (( تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها . بالسيف يسقطون . تحطم أطفالهم ، والحوامل تشق))


                  5- في سفر العدد 31: 17-18فَالآنَ اقْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ. وَكُل امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلاً بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ اقْتُلُوهَا. لكِنْ جَمِيعُ الأَطْفَالِ مِنَ النِّسَاءِ اللوَاتِي لمْ يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ أَبْقُوهُنَّ لكُمْ حَيَّاتٍ.


                  6- في سفر يشوع 6: 20-24 " كُلُّ رَجُلٍ مَعَ وَجْهِهِ,وَأَخَذُوا الْمَدِينَةَ. وَحَرَّمُوا كُلَّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ, مِنْ طِفْلٍ وَشَيْخٍ - حَتَّى الْبَقَرَ وَالْغَنَمَ وَالْحَمِيرَ بِحَدِّ السَّيْفِ. ... وَأَحْرَقُوا الْمَدِينَةَ بِالنَّارِ مَعَ كُلِّ مَا بِهَا. إِنَّمَا الْفِضَّةُ وَالذَّهَبُ وَآنِيَةُ النُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ جَعَلُوهَا فِي خِزَانَةِ بَيْتِ الرَّبِّ."



                  7- و في سفر يشوع 11: 10-12 ثُمَّ رَجَعَ يَشُوعُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ وَأَخَذَ حَاصُورَ وَضَرَبَ مَلِكَهَا بِالسَّيْفِ.... وَضَرَبُوا كُلَّ نَفْسٍ بِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمُوهُمْ. وَلَمْ تَبْقَ نَسَمَةٌ. وَأَحْرَقَ حَاصُورَ بِالنَّارِ. فَأَخَذَ يَشُوعُ كُلَّ مُدُنِ أُولَئِكَ الْمُلُوكِ وَجَمِيعَ مُلُوكِهَا وَضَرَبَهُمْ بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمَهُمْ كَمَا أَمَرَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ.



                  8- في سفر القضاة 21: 10-11 فارسلت الجماعة الى هناك اثني عشر ألف رجل من بني البأس وأوصوهم قائلين اذهبوا واضربوا سكان يابيش جلعاد بحد السيف مع النساء والأطفال. وهذا ما تعملونه. تحرّمون كل ذكر وكل امرأة عرفت اضطجاع ذكر.




                  9- في سفر صموئيل الأول 15: 3 - 11 فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً, طِفْلاً وَرَضِيعاً, بَقَراً وَغَنَماً, جَمَلاً وَحِمَاراً» ... وَأَمْسَكَ أَجَاجَ مَلِكَ عَمَالِيقَ حَيّاً, وَحَرَّمَ جَمِيعَ الشَّعْبِ بِحَدِّ السَّيْفِ. وَعَفَا شَاوُلُ وَالشَّعْبُ عَنْ أَجَاجَ وَعَنْ خِيَارِ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ وَالْحُمْلاَنِ وَالْخِرَافِ وَعَنْ كُلِّ الْجَيِّدِ, وَلَمْ يَرْضُوا أَنْ يُحَرِّمُوهَا. وَكُلُّ الأَمْلاَكِ الْمُحْتَقَرَةِ وَالْمَهْزُولَةِ حَرَّمُوهَا. وَكَانَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَى صَمُوئِيلَ: نَدِمْتُ عَلَى أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ شَاوُلَ مَلِكاً, لأَنَّهُ رَجَعَ مِنْ وَرَائِي وَلَمْ يُقِمْ كَلاَمِي.



                  10- في سفر أخبار الأيام الأول 20: 3 وَأَخْرَجَ داود الشَّعْبَ الَّذِينَ بِهَا وَنَشَرَهُمْ بِمَنَاشِيرَِ وَنَوَارِجِ حَدِيدٍ وَفُؤُوسٍ. وَهَكَذَا صَنَعَ دَاوُدُ لِكُلِّ مُدُنِ بَنِي عَمُّونَ. ثُمَّ رَجَعَ دَاوُدُ وَكُلُّ الشَّعْبِ إِلَى أُورُشَلِيمَ.)



                  11- في سفر المزامير 137: 8-9 يَا بِنْتَ بَابِلَ الْمُخْرَبَةَ طُوبَى لِمَنْ يُجَازِيكِ جَزَاءَكِ الَّذِي جَازَيْتِنَا! 9طُوبَى لِمَنْ يُمْسِكُ أَطْفَالَكِ وَيَضْرِبُ بِهِمُ الصَّخْرَةَ!



                  12- في سفر حزقيال 9: 5-7 اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ وَرَاءَهُ وَاضْرِبُوا. لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. 6اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. وَلاَ تَقْرُبُوا مِنْ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ, وَابْتَدِئُوا مِنْ مَقْدِسِي». فَـابْتَدَأُوا بِـالرِّجَالِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ أَمَامَ الْبَيْتِ. 7وَقَالَ لَهُمْ: نَجِّسُوا الْبَيْتَ, وَامْلأُوا الدُّورَ قَتْلَى. اخْرُجُوا. فَخَرَجُوا وَقَتَلُوا فِي الْمَدِينَةِ.




                  13- سفر صموئيل الثاني 8 : 1 عن نبي الله داود : وقهر أيضاً الموآبيين وجعلهم يرقدون على الأرض في صفوف متراصة، وقاسهم بالحبل . فكان يقتل صفين ويستبقي صفاً . فأصبح الموآبيين عبيداً لداود يدفعون له الجزية

                  14- انجيل لوقا 19: 27 ...... "أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي"

                  15- سفر الاخبار الأول 20:

                  1اخ-20-2:

                  وَأَخَذَ دَاوُدُ تَاجَ مَلِكِهِمْ عَنْ رَأْسِهِ, فَوُجِدَ وَزْنُهُ وَزْنَةً مِنَ الذَّهَبِ, وَفِيهِ حَجَرٌ كَرِيمٌ. فَكَانَ عَلَى رَأْسِ دَاوُدَ. وَأَخْرَجَ غَنِيمَةَ الْمَدِينَةِ وَكَانَتْ كَثِيرَةً جِدّاً.


                  1اخ-20-3:

                  وَأَخْرَجَ الشَّعْبَ الَّذِينَ بِهَا وَنَشَرَهُمْ بِمَنَاشِيرَِ وَنَوَارِجِ حَدِيدٍ وَفُؤُوسٍ. وَهَكَذَا صَنَعَ دَاوُدُ لِكُلِّ مُدُنِ بَنِي عَمُّونَ. ثُمَّ رَجَعَ دَاوُدُ وَكُلُّ الشَّعْبِ إِلَى أُورُشَلِيمَ


                  يتبع ان شاء الله تعالي

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #24
                    نتابع معا اداب الحروب في كتاب المعترضين علي شرائع الاسلام
                    ________

                    - {2 صموئيل22(41-43)} تهزم أعدائي من أمامي،والذين يبغضونني أفنيهم. تطلعون وما من مخلص،ويدعون الرب فلا يستجيب. أسحقهم كغبار في الريح،وكوحل الأسواق أدوسهم..
                    17- 2مل-8-12: فسأله حزائيل: ((لماذا تبكي يا سيدي؟)) فأجاب: ((لأني علمت بما ستفعله ببني إسرائيل من الشر. فأنت ستحرق حصونهم بالنار، وتقتل فتيانهم بالسيف، وتسحق أطفالهم، وتشق الحوامل من نسائهم)).


                    18- اشعياء 13
                    15 إن صادفه أحد طعنه،وإن أمسكه سقط بالسيف. 16 أطفالهم يمزقون أمام أنظارهم وبيوتهم تنهب وتغتصب نساؤهم. 17 ها أنا أثير عليهم بني ماداي فهؤلاء لا يبالون بالفضة، ولا هم يبتهجون بالذهب. 18إنما قسيهم تمزق الفتيان ولا ترحم ثمرة البطن وعيونهم لا تشفق على البنين.

                    19 - هو-10-14: فسيرتفع عجيج القتال في وسطكم وتخرب جميع حصونكم. وكما خرب الملك شلمان بيت أربئيل في يوم الحرب وسحق الأمهات

                    20 - الخروج 13
                    2 قدس لي كل بكر كل فاتح رحم من بني اسرائيل من الناس ومن البهائم.انه لي. …. 13 ولكن كل بكر حمار تفديه بشاة.وان لم تفده فتكسر عنقه.وكل بكر انسان من اولادك تفديه 14 ويكون متى سألك ابنك غدا قائلا ما هذا تقول له بيد قوية اخرجنا الرب من مصر من بيت العبودية. 15 وكان لما تقسى فرعون عن اطلاقنا ان الرب قتل كل بكر في ارض مصر من بكر الناس الى بكر البهائم.لذلك انا اذبح للرب الذكور من كل فاتح رحم وافدي كل بكر من اولادي

                    كان موسى يقرب قرابين بشرية من قومه :كل بكر ..اما ابناؤه هو ... فيفديهم


                    21 - خر 22:24
                    فيحمى غضبي واقتلكم بالسيف . فتصير نساؤكم ارامل واولادكم يتامى


                    22- عدد 31
                    اَقْتُلوا كُلَ ذَكَرٍ مِنَ الأطفالِ وكُلَ اَمرأةٍ ضاجعَت رَجلاً، 18وأمَّا الإناثُ مِنَ الأطفالِ والنِّساءِ اللَّواتي لم يُضاجعْنَ رَجلاً فاَسْتَبقوهُنَّ لكُم.

                    23 - تثنيه 20
                    13فأسلَمَها الرّبُّ إلهُكُم إلى أيديكُم، فاَضْرِبوا كُلَ ذكَرٍ فيها بِحَدِّ السَّيفِ. 14وأمَّا النِّساءُ والأطفالُ والبَهائِمُ وجميعُ ما في المدينةِ مِنْ غَنيمةٍ، فاَغْنَموها لأنْفُسِكُم وتمَتَّعوا بِغَنيمةِ أعدائِكُمُ التي أعطاكُمُ الرّبُّ إلهُكُم. 15هكذا تفعَلونَ بجميعِ المُدُنِ البعيدةِ مِنكُم جدُا، التي لا تخصُّ هؤلاءِ الأُمَمَ هُنا. 16وأمَّا مُدُنُ هؤلاءِ الأُمَمِ التي يُعطيها لكُمُ الرّبُّ إلهُكُم مُلْكًا، فلا تُبقوا أحدًا مِنها حيُا 17بل تُحَلِّلونَ إبادَتَهُم، وهُمُ الحِثِّيّونَ والأموريُّونَ والكنعانِيُّونَ والفِرِّزيُّونَ والحوِّيُّونَ واليَبوسيُّونَ، كما أمركُمُ الرّبُّ إلهُكُم

                    24- 2 صموئيل 4
                    12 وأمر داود الغلمان فقتلوهما وقطعوا ايديهما وارجلهما وعلقوهما على البركة في حبرون. واما راس ايشبوشث فأخذوه ودفنوه في قبر ابنير في حبرون

                    25- حزقيال 23
                    24 فياتون عليك باسلحة مركبات وعجلات وبجماعة شعوب يقيمون عليك الترس والمجن والخوذة من حولك واسلم لهم الحكم فيحكمون عليك بأحكامهم. 25 واجعل غيرتي عليك فيعاملونك بالسخط. يقطعون انفك واذنيك وبقيتك تسقط بالسيف. يأخذون بنيك وبناتك وتؤكل بقيتك بالنار. 26 وينزعون عنك ثيابك وياخذون ادوات زينتك


                    26- ملوك الأول 13
                    1 وَبَيْنَمَا كَانَ يَرُبْعَامُ وَاقِفاً عِنْدَ الْمَذْبَحِ لِيُوْقِدَ عَلَيْهِ، أَقْبَلَ رَجُلُ اللهِ مِنْ يَهُوذَا إِلَى بَيْتِ إِيلَ حَامِلاً رِسَالَةً مِنَ الرَّبِّ. 2: وَهَتَفَ مُخَاطِباً الْمَذْبَحَ بِقَضَاءِ الرَّبِّ قَائِلاً: «يَامَذْبَحُ، يَامَذْبَحُ، هَذَا مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ: سَيُوْلَدُ لِبَيْتِ دَاوُدَ ابْنٌ يُدْعَى يُوشِيَّا، فَيَذْبَحُ عَلَيْكَ كَهَنَةَ الْمُرْتَفَعَاتِ الَّذِينَ يُقَرِّبُونَ عَلَيْكَ، وَتُحْرَقُ فَوْقَكَ عِظَامُ النَّاسِ


                    27- خروج-22-19
                    مَنْ ذبَحَ لآلهَةٍ إلاَ للرّبِّ، فقَتْلُهُ حَلالٌ.(الترجمة المشتركة) يعني اي حد لا يعبد يسوع يتقتل حلال فيه القتل


                    28 :- 1 ملوك 13
                    1 واذا برجل الله قد أتى من يهوذا بكلام الرب الى بيت ايل ويربعام واقف لدى المذبح لكي يوقد .2 فنادى نحو المذبح بكلام الرب وقال يا مذبح يا مذبح هكذا قال الرب هوذا سيولد لبيت داود ابن اسمه يوشيا ويذبح عليك كهنة المترفعات الذين يوقدون عليك وتحرق عليك عظام الناس .


                    30 - ارميا 51
                    20 انت لي فأس وادوات حرب فاسحق بك الامم واهلك بك الممالك 21 واكسر بك الفرس وراكبه واسحق بك المركبة وراكبها22 واسحق بك الرجل والمرأة واسحق بك الشيخ والفتى واسحق بك الغلام والعذراء23 واسحق بك الراعي وقطيعه واسحق بك الفلاح وفدانه واسحق بك الولاة والحكام. 24 واكافئ بابل وكل سكان ارض الكلدانيين على كل شرهم الذي فعلوه في صهيون امام عيونكم يقول الرب. 25 هانذا عليك ايها الجبل المهلك يقول الرب المهلك كل الارض فامدّ يدي عليك وادحرجك عن الصخور واجعلك جبلا محرقا. 26 فلا يأخذون منك حجرا لزاوية ولا حجرا لأسس بل تكون خرابا الى الابد يقول الرب




                    كفايه كده لحسن تعبت من كثرة القتل اين الرحمه في الحروب هل وصلت لقتل الفرس والحمار ؟

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #25
                      الجزية :معناها :

                      هي: " مبلغ من المال يوضع على من دخل في ذمة المسلمين وعهدهم من أهل الكتاب " .



                      حكمتها :
                      وقد فرض الاسلام الجزية على الذميين في مقابل فرض الزكاة على المسلمين، حتى يتساوى الفريقان، لان المسلمين والذميين يستظلون براية واحدة، ويتمتعون بجميع الحقوق وينتفعون بمرافق الدولة بنسبة واحدة، ولذلك أوجب الله الجزية للمسلمين نظير قيامهم بالدفاع عن الذميين وحمايتهم في البلاد الاسلامية التي يقيمون فيها: ولهذا تجب - بعد دفعها - حمايتهم والمحافظة عليهم، ودفع من قصدهم بأذى.



                      قال ابن العربي في أحكام القرآن :

                      وجهان من الحكمة :
                      أحدهما : أن في أخذها معونة للمسلمين وتقوية لهم ، ورزق حلال ساقه الله إليهم .
                      الثاني : أنه لو قتل الكافر ليئس من الفلاح ووجب عليه الهلكة ; فإذا أعطى الجزية وأمهل لعله أن يتدبر الحق ، ويرجع إلى الصواب ، لا سيما بمراقبة أهل الدين ، والتدرب بسماع ما عند المسلمين .


                      من تؤخذ منهم:
                      وتؤخذ الجزية من كل الامم، سواء أكانوا كتابيين أم مجوسا أم غيرهم، وسواء أكانوا عربا أم عجما وقد ثبت بالقرآن الكريم أنها تؤخذ من الكتابيين كما ثبت بالسنة أنها تؤخذ من المجوس، ومن عداهم يلحق بهم .

                      شروط أخذها:
                      وقد روعي في أخذها: الحرية والعدل والرحمة .
                      ولهذا اشترط فيمن تؤخذ منهم:
                      1 - الذكورة.
                      2 - التكليف.
                      3 - الحرية.

                      معنى قوله تعالى " عن يد " :
                      أي عن قدرة وغنى، فلاتجب على امرأة، ولاصبي، ولاعبد، ولا مجنون.
                      كما أنها لا تجب على مسكين يتصدق عليه، ولا على من لا قدرة له على العمل، ولا على الاعمى، أو المقعد، وغيرهم من ذوي العاهات، ولا على المترهبين في الاديرة إلا إذا كان غنيا من الاغنياء.
                      قال مالك رضي الله عنه: " قضت السنة أن لا جزية على نساء أهل الكتاب ولا على صبيانهم، وأن الجزية لا تؤخذ إلامن الرجال الذين قد بلغوا الحلم".


                      قدرها :
                      إجتهد فيه العلماء ولم يؤثر عن النبي عليه السلام حديثا صحيحا في ذلك والراجح من أقوال أهل العلم ما يلي :
                      " إنه لا حد لاقلها ولالاكثرها، والامر فيها موكول إلى اجتهاد ولاة الامر، ليقدروا على كل شخص ما يناسب حاله ".

                      " ولاينبغي أن يكلف أحد فوق طاقته ".



                      معنى قوله تعالى " وهم صاغرون " :
                      قال ابن العربي في أحكام القرآن :
                      المسألة الثانية عشرة : شرط الله تعالى هذين الوصفين ، وهما قوله : { عن يد وهم صاغرون } ; للفرق بين ما يؤدى عقوبة وهي الجزية ، وبين ما يؤدى طهرة وقربة وهي الصدقة ، حتى قال النبي [ ص: 482 ] : { اليد العليا خير من اليد السفلى } .

                      واليد العليا هي المعطية ، واليد السفلى هي السائلة " ; فجعل يد المعطي في الصدقة عليا ، وجعل يد المعطي في الجزية صاغرة سفلى ، ويد الآخذ عليا ، ذلك بأنه الرافع الخافض ، يرفع من يشاء ويخفض من يشاء ، وكل فعل أو حكم يرجع إلى الأسماء حسبما مهدناه في الأمد الأقصى " .

                      قلت : يعني بذلك أن معناها هو أن يعطي أهل الذمة الجزية وأيديهم أسفل يد الآخذ حتى يختلف وضع الأخذ عن وضع أخذ الصدقة والذي يكون فيها المسكين مادا كفه يأخذ الصدقة ولا يجب التشدق والتمسك بظاهر إجتهاد بعض اهل العلم مما فيه ما هو مخالف لأصل الإسلام في الإحسان وعدم الظلم مما يثبت منه الكثير في القرآن والسنة وليس المقام لذكرها وما ذكرته إنما هو إستنباطا من الكتاب والسنة بغير تقليد وقص ولصق أجوف عاري عن العلم والمعرفة مخالف للشريعة الغراء ...



                      ملحوظة :
                      1- الجزية حسب الطاقة وليست مفروضة على الجميع وليس لها مقدار ثابت ولا ميعاد ثابت وقال بعض العلماء كل عام .
                      أما الزكاة فرض على المسلمين يجب دفعها لها مقدار ثابت لا يجوز أن قل عنه تفرض على جميع الأشخاص ممن حال أموالهم الحول والنصاب المقدر لها من ذهب وفضة ومال على النساء والرجال والشيوخ .
                      كما يستحب للمسلم أيضا أن يؤخذ منه الصدقات والتبرعات ويحث عليها أما الذمي فالجزية فقط إن استطاع .

                      2- ضرورة جمع الأموال هذه يعلمها كل ذي لب هذا إذا علم أن فرض الضرائب على الناس محرما في الإسلام فليس هناك مصتدر للدولة المسلمة إلا الجزية والزكاة .
                      تجهز الجيوش وترصف الطرق وتبنى المنشآت والجسور وتصلح الطرق والأراضي الزراعية مما لا يخفى على ذي علم .


                      وأخيرا أقول أخرج البخاري في صحيحه من كتاب الجزية باب الوصاة بأهل ذمة رسول الله :
                      قال حدثنا‏‏ آدم بن أبي إياس ‏‏حدثنا‏‏ شعبة‏‏ حدثنا ‏‏أبو جمرة ‏‏قال سمعت ‏‏جويرية بن قدامة التميمي ‏‏قال سمعت ‏‏عمر بن الخطاب ‏‏رضي الله عنه‏
                      ‏قلنا أوصنا يا أمير المؤمنين قال‏ " ‏أوصيكم بذمة الله فإنه ذمة نبيكم ورزق عيالكم" .

                      شرح ابن حجر :‏
                      قوله : ( أوصيكم بذمة الله فإنه ذمة نبيكم ورزق عيالكم ) ‏
                      ‏في رواية عمرو بن ميمون " وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله أن يوفي لهم بعهدهم , وأن يقاتل من ورائهم وأن لا يكلفوا إلا طاقتهم " قلت : ويستفاد من هذه الزيادة أن لا يؤخذ من أهل الجزية إلا قدر ما يطيق المأخوذ منه .
                      وقوله في هذه الرواية " ورزق عيالكم " أي ما يؤخذ منهم من الجزية والخراج , قال المهلب : في الحديث الحض على الوفاء بالعهد , وحسن النظر في عواقب الأمور , والإصلاح لمعاني المال وأصول الاكتساب .

                      والحمد لله رب العالمين .

                      -------------------
                      من كتاب فقه السنة للشيخ سيد سابق رحمه الله مع بعض الإضافات من غيره .

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #26
                        الحمد لله الذي من علينا بالعقل اخوتي الكرام لقد انتهيت مما قدرني الله علي توضيحه ومن لديه اكثر مما لم ارده فلتفضل شاكرا ان يضعها كي يكتمل الموضوع
                        واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?

                        Working...
                        X