إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

ماذا عن أسماء سور القرآن الكريم ؟

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • ماذا عن أسماء سور القرآن الكريم ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أعلم أن ترتيب آيات وترتيب سور المصحف الذى بين أيدينا آلان وهو نفسه ما متواجد عند الله فى اللوح المحفوظ وهذا تم عن طريق شىء إسمه التوقيف الزمنى ولكن لم تتم إيراد تأكيدات على أن أسماء السور كذلك فأحببت أن أقوم بالإستفسار عن عدة أشياء لها علاقة بأسماء سور القرآن الكريم :

    1. وجدت عدة إختلافات بين عدة مصاحف , مصحف يسمى سورة الإسراء والآخر يسميها بنى إسرائيل ومصحف يسمى سورة تبت والآخر يسميها المسد , فما هو الإسم الصحيح ولماذا هذه الإختلافات ؟
    2. هل هناك تأكيدات على أن أسماء السور التى نعرفها آلان هى أيضاً الموجودة فى اللوح المحفوظ ؟ أم لا ؟ أم أصلاً السور دون أسماء ؟
    3. من سمى السور التى بين أيدينا آلان ؟ وإن كان الرسول " صلى الله عليه وسلم " فتكون هى من عند الله أم إجتهاد من الرسول " صلى الله عليه وسلم " حسب موضوع السورة الرئيسى ؟
    4. هل لو هناك أسماء محددة , فهل تكون المصاحف التى تختلف فيها بعض الأسماء خاطئة ؟
    5. هل لأسماء السور فائدة أم لا ؟

    وشكراً لحضراتكم مقدماً
    وأسف على كثرة الإستفسارات والتعب أو الإزعاج
    فَكَانَ جَمِيعُ الأَبْكَارِ الذُّكُورِ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَثَلاَثَةً وَسَبْعِينَ. العدد " 3 : 43 "
    مع يسوع والأنبا أنطونيوس والأصدقاء والرهبان

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
    فقد نقل في بعض السور أن لها أكثر من اسم، ومن ذلك ما ذكرته عن سورة الإسراء، فإنها تسمى بذلك، وتسمى أيضاً بسورة (سبحان)، وتسمى بسورة (بني إسرائيل)، وهكذا سورة غافر تسمى بسورة (المؤمن) لأنه ورد فيها ذكره.
    وقد بين الإمام الزركشي -رحمه الله- سبب تسمية السور فقال: ولا شك أن العرب تراعي في كثير من المسميات أخذ أسمائها من نادر أو مستغرب يكون في الشيء، من خلق أو صفة تخصه، أو يكون معه أحكم أو أكثر أو أسبق، لإدراك الرائي للمسمى، ويسمون الجملة من الكلام أو القصيدة الطويلة بما هو أشهر فيها، وعلى ذلك جرت أسماء سور القرآن، كتسمية سورة البقرة بهذا الاسم لقرينة قصة البقرة المذكورة فيها، وعجيب الحكمة فيها، وسميت سورة النساء بهذا الاسم لما تردد فيها شيء كثير من أحكام النساء. انتهى.
    وعليه؛ فلا حرج من القراءة في هذا المصحف ما دام الخلاف بينه وبين المصحف المطبوع في المملكة في أسماء السور فقط.
    والله أعلم.


    http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=95539&Option=FatwaId



    وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

    זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

    תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

    تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات
    ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

    التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني


    [/FONT][/SIZE]
    [/CENTER]

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3

      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
      ذكر بعض أهل العلم أنه لم يرد نص صريح بتسمية كل سورة من سور القرآن باسم يخصها، إنما وردت أحاديث كثيرة في تسمية كثير من السور، كالفاتحة والبقرة وآل عمران، وغيرها، ولم يحفظ ذلك في كل السور
      وقد اختلف العلماء فى أسماء السور هل هى توقيفية أم اجتهادية على قولين
      1- أنها اجتهادية .
      واستدلوا بما جاء عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس: سورة الحشر، قال: قل سورة النضير.رواه البخاري .
      قالوا : ففي هذا ما يُبين أن تسمية سور القرآن لم تكن توقيفية عند أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وإلا لما ساغ لابن عباس أن يخالف ذلك
      2- أنها توقيفية ، بمعنى أنها لا يجوز الإجتهاد فيها ، وإنما تطلق كما جاءت عن النبى صلى الله عليه وسلم ،
      وعموما فإن تعدد الأسماء يدل على شرف المسمى كما قال البقاعى : " أنَّ الاسم دال على المسمى ، وأن تعدد أسماء الشيء دال على شرفه "
      ولا أثر لا ختلاف اسماء السور فى مضمونها ومحتواها ، وعليه فسواء سميت سورة الإسراء أو سورة بنى إسرائيل فإن آياتها هى هى و ومعانيها ومضامينها هى هى ، والحمد لله رب العالمين

      îن îëéىهْ نçمùهْ?

      Working...
      X