وهو انني كنت قرات في موقع ملتقي اهل الحديث الاتي :
وقال ابن كثير في ((التفسير)) (الآية الرابعة والحديث الثاني) ((فقولـه في الآية والحديث : وَرُوحٌ مِنْهُ ؛ كقولـه : وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ ؛ أي : من خلقه ومن عنده ، وليست (من) للتبعيض ؛ كما تقول النصارى عليهم لعائن الله المتتابعة ، بل هي لابتداء الغاية ، وقد قال مجاهد في قولـه : : وَرُوحٌ مِنْهُ ، أي ورسول منه ، وقال غيره : ومحبة منه ، والأظهر الأول ؛ أنه مخلوق من روح مخلوقة ، وأضيفت الروح إلى الله على وجه التشريف؛ كما أضيفت الناقة والبيت إلى الله)) اهـ.
لكن روى الإمام أحمد في ((المسند)) (5562 شاكر) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً : ((000 حتى لا يبقى في الأرضين إلا شرار أهلها ، وتلفظهم أرضوهم ، وتقذرهم رُوح الرحمن عزَّ وجلَّ000)). قال الشيخ أحمد شاكر : ((إسناده ضعيف)) ، ولكن الغريب أنه علق على الحديث بقولـه : ((روح الرحمن من الصفات التي يجب الإيمان بها دون تأويل أو إنكار ، من غير تشبيه ولا تمثيل ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، سبحانه وتعالى))!
قلت : هذا مردود بما سبق ، والحديث ضعيف.
نقل أبو موسى المديني في ((المجموع المغيث)) (1/812-814) كلاماً نافعاً جدّاً لأبي إسحاق إبراهيم الحربي عن الاختلاف في قراءة وتفسير (الرّوْح) ؛ فراجعه إن شئت.
فائدة :
قال شيخ الإسلام في ((الجواب الصحيح)) (4/50) : ((لم يعبر أحدٌ من الأنبياء عن حياة الله بأنها رُوُحُ الله فمن حمل كلام أحدٍ من الأنبياء بلفظ الروح أنه يراد به حياة الله فقد كذب )) اهـ.
وارجو منكم يا اخواني تفهيمي معني هذا الكلام وما معني تقذرهم روح الرحمن واذا كان لله روح فكيف تقذرهم وما معني ذلك وشكرا لكم يا اخواني وهل هذا الحديث له علاقه بالايه القرانيه السابقه (وَرُوحٌ مِنْهُ ) اي ان لله روح واعطي منها لسيدنا عيسي عليه السلام وشكرا لكم وارجو الرد منك سريعا
وقال ابن كثير في ((التفسير)) (الآية الرابعة والحديث الثاني) ((فقولـه في الآية والحديث : وَرُوحٌ مِنْهُ ؛ كقولـه : وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ ؛ أي : من خلقه ومن عنده ، وليست (من) للتبعيض ؛ كما تقول النصارى عليهم لعائن الله المتتابعة ، بل هي لابتداء الغاية ، وقد قال مجاهد في قولـه : : وَرُوحٌ مِنْهُ ، أي ورسول منه ، وقال غيره : ومحبة منه ، والأظهر الأول ؛ أنه مخلوق من روح مخلوقة ، وأضيفت الروح إلى الله على وجه التشريف؛ كما أضيفت الناقة والبيت إلى الله)) اهـ.
لكن روى الإمام أحمد في ((المسند)) (5562 شاكر) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً : ((000 حتى لا يبقى في الأرضين إلا شرار أهلها ، وتلفظهم أرضوهم ، وتقذرهم رُوح الرحمن عزَّ وجلَّ000)). قال الشيخ أحمد شاكر : ((إسناده ضعيف)) ، ولكن الغريب أنه علق على الحديث بقولـه : ((روح الرحمن من الصفات التي يجب الإيمان بها دون تأويل أو إنكار ، من غير تشبيه ولا تمثيل ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، سبحانه وتعالى))!
قلت : هذا مردود بما سبق ، والحديث ضعيف.
نقل أبو موسى المديني في ((المجموع المغيث)) (1/812-814) كلاماً نافعاً جدّاً لأبي إسحاق إبراهيم الحربي عن الاختلاف في قراءة وتفسير (الرّوْح) ؛ فراجعه إن شئت.
فائدة :
قال شيخ الإسلام في ((الجواب الصحيح)) (4/50) : ((لم يعبر أحدٌ من الأنبياء عن حياة الله بأنها رُوُحُ الله فمن حمل كلام أحدٍ من الأنبياء بلفظ الروح أنه يراد به حياة الله فقد كذب )) اهـ.
وارجو منكم يا اخواني تفهيمي معني هذا الكلام وما معني تقذرهم روح الرحمن واذا كان لله روح فكيف تقذرهم وما معني ذلك وشكرا لكم يا اخواني وهل هذا الحديث له علاقه بالايه القرانيه السابقه (وَرُوحٌ مِنْهُ ) اي ان لله روح واعطي منها لسيدنا عيسي عليه السلام وشكرا لكم وارجو الرد منك سريعا

îن îëéىهْ نçمùهْ?