إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

شبهة "مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ " مطلوب الرد عليها

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • شبهة "مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ " مطلوب الرد عليها

    اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ


    يقول النصراني (ظاهر النص يعطف المسيح بن مريم علي الله و عليه فهو يوجب عبادته مع الله. و يستكمل الاية بقوله ليعبدوا اله واحد و هو عين ما تقوله المسيحية من ان المسيح هو الله الظاهر في الجسد و انه و الاب واحد.)


    جزاكم الله خيراً مقدماً

  • #2
    اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ
    الجواب من اعراب الجملة يا اخى
    المسيح هنا منصوب بالفتحة لانه معطوف على المفعول به <احبارهم>
    بينما لفظ الجلالة مجرور بالكسرة لانه مضاف اليه
    (وترى الجبال تحسبها جامدة وهى تمر مر السحاب صنع الله الذى اتقن كل شىء)
    والله تكفى هذه الاية كى يعلم الجميع ان الاسلام حق

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      لا طبعا المسيح ابن مريم معطوف على احبارهم ورهبانهم .. والمعنى انهم اتخذوا احبارهم ورهبانهم والمسيح اربابا من دون الله .. لكن قدم الاحبار والرهبان لانهم استحدثوا تلك العبادة بعدما دخل الشرك الى منهج عقيدتهم وعبدوا المسيح .. اصبح الشرك بالله سمه لهم فاضافوا احبارهم ورهبانهم الى المسيح واختصوهم بصفات الربوبية واعتبروا طاعتهم ورضاهم هو النجاه والطريق الى الغفران كما اتخذوهم وسطاء بين العبد وربه .. اذا البدايه بالشرك كان باتخاذهم المسيح ابن مريم ربا وعبدوه وتغلغل الشرك الى قلوبهم وتمكن الاحبار والرهبان منهم فوقروهم واطاعوهم لحد اختصاصهم بصفات لا يشرك الله فيها احد .. وجعلوا رضاهم هو الطريق الى المغفرة والنعيم وسخطعم هو الطرد من رحمةالله ... واتخذوهم وسطاء يدعون ويرجون الله من خلالهم ... ولم تجمع الايه الله والمسيح ولم تقل وما امروا ليعبدونهما .... ولكن قال الحق سبحانه وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا ... واكد على وجوب وحدانيته وعبادته دون اى شريك بقوله لا اله الا هو سبحانه عما يشركون ... وهذا نفى قاطع لاى محاولات ماكرة من النصارى لالصاق الشرك بالله .. وسبحان الله العالم بخائنة الاعين وما تخفى الصدور

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        - - -

        فإن قلت : ما الحكمة من فصل المسيح عن الأحبار والرهبان بهذه الصورة ؟

        قلنا : للدلالة على أنه ليس مثلهم ؛ فالأحبار والرهبان أمروا الناس أن يتخذوهم أربابًا من دون الله تعالى ، أما المسيح بن مريم عليهما السلام فلم يأمر الناس كذلك ، بل وقع هذا خلاف أمره ، فهو مختلف عنهم في هذه النقطة لذا فصله الله عنهم .

        وهذه نكتة دقيقة من نكت القرآن العظيم .
        قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (( إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم )) مجموع الفتاوى (4/186-187) .

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          الأخ الكريم أبا ناصر: ستجيب النصرانى بما أفادك به الأخ عبد الله وما شرحه الأخ أمجاد. فإذا علم النصرانى أن هذا الباب مسدود، جاءك من باب آخر، فسيقول لك بأن التشكيل الحالى للمصحف لم يكن فى زمان النبى عليه الصلاة والسلام، وسيزعم أن صحيح الآية هو قراءة ( والمسيحِ ) بكسر الحاء عطفـًا لها على لفظ الجلالة. فترد عليه بما يلى:

          1 - تأخر تشكيل المصحف عن زمان نبينا عليه الصلاة والسلام لا يؤثر فى هذه المسألة ولا غيرها؛ لأن القرآن كان يتلى بين المسلمين أفرادًا وجماعات سرًا وجهرًا فى الصلاة وغير الصلاة يحفظه صبيانهم قبل كبارهم. فهذه الآية من القرآن كانت تتلى صوتيـًا مشكلة قبل التشكيل الكتابى فى المصاحف. وعندما تم تشكيل المصاحف تم تشكيلها تبعـًا لما فى صدور الرجال ووفقـًا لحفظ الحفاظ. لأن الأصل فى العلم هو المشافهة. قال تعالى: ( بل هو آيات بينات فى صدور الذين أوتوا العلم ). و سواء تم تشكيل المصحف على يد أبى الأسود الدؤلى أو بعض تلاميذه، فلم يرِد إلينا خبر واحد يحكى اعتراضـًا واحدًا من أى مسلم على عملية التشكيل الكتابى. لم يرد خبر واحد. وعدم ورود مثل ذلك الخبر يعنى موافقة الأمة بعلمائها وفيهم صحابة وتابعون على عملية التشكيل الكتابى. لأنه لو كان هناك اعتراض واحد لتحفزت الدواعى على نقله ولو بأخبار قليلة.

          3 - أما وقد دفعنا الشبهة ورددنا السهم، فلا تفلت محاورك من سهم قرآنى نافذ، ففى نفس شبهته التى تجرأ وتحركت بها شفتاه دليل عظمة القرآن. وذلك أن أى شبهة تستدل بآية أو حديث يقدر الله سبحانه أن يكون فى نفس الآية أو الحديث ما يدحض الشبهة. وهذا دليل عظمة القرآن وإلهية مصدره. وقد نبه الأخ أمجاد على ذلك حين قال:
          ولم تجمع الايه الله والمسيح ولم تقل وما امروا ليعبدونهما .... ولكن قال الحق سبحانه وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا ... واكد على وجوب وحدانيته وعبادته دون اى شريك بقوله لا اله الا هو سبحانه عما يشركون ... وهذا نفى قاطع لاى محاولات ماكرة من النصارى لالصاق الشرك بالله .. وسبحان الله العالم بخائنة الاعين وما تخفى الصدور
          فافهم كلام الأخ أمجاد، واقرأ تفسيرًا أو اثنين ليتضح لك الأمر أكثر.

          ومن ذلك أن الآية التى قبلها مباشرة تقول: ( وقالت النصارى المسيح ابن الله )، وعقبت على ذلك: ( يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون ). ففى هذه الآية تكفير للنصارى بسبب دعواهم الشركية.

          ومن ذلك أيضـًا أن السياق كله تشنيع على اليهود والنصارى، وسرد لقبائحهم، لتبيين شركهم وكفرهم، حتى يكون ذلك مدعاة للمسلمين لتطهير الأرض من حكمهم، ولإذلالهم بالجزية والصغار بسبب كفرهم وسبهم لله.

          فكل ذلك وغيره يوضح أن القرآن لو كان وصل إلينا غير مشكول لما صح تشكيل حاء المسيح إلا بالفتح. فكيف وقد وصلنا تشكيله بذلك ؟. وكيف وقد وصلنا بذلك مقروءًا متلوًا بالأسانيد المتواترة ؟. فهذا سهم قرآنى نافذ فى صدر من تجرأ وتفوه بهذا الهراء.

          3 - ثم يمكنك إنفاذ أسهم أخرى إلى صدر مثير الشبهة لا يستطيع لها ردًا. فتسأله عن تشكيل التوراة ومتى كان وأين تم ومن قام به ... الخ. وكل تلك الأسئلة لا قِبل للنصارى بها.

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            جزاكم الله خيراً يا إخوتي

            îن îëéىهْ نçمùهْ?

            Working...
            X