إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

لدى أستفسار

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • لدى أستفسار

    السلام عليكم ورحمة الله

    لدى بعض الأستفسارات
    يقول الشيخ الشعراوى فى الجزء الأول من كتاب معجزة القرأن
    بأن القرأن يحتوى على شعر ونثر
    فهل هذا صحيح؟
    ويستدل بوجود أوزان شعرية فى القرأن الكريم

  • #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أخي الكريم بصراحه لا أدري هل أنت قرأت الكتاب أم أنك قرأت هذا الكلام من مواقع أو كتاب غير كتاب معجزة القرآن ولكن بصراحه تامه أعتقد أنك لم تقرأ الكتاب وأتمنى أن أكون مُخطىء في ذالك

    وأن كان بالفعل قرأت الكتاب فأتمنى أن تقرأه جيداً وأن تقرأ الكلام الذي أشكل عليك مراراً وتكراراً لكي تسطيع أن تُزيح ما أشكل عليك

    عموماً

    كتاب معجزة القرآن - الفصل الثالث ( المعجزه اللغويه في القرآن الكريم)

    في بداية هذا الفصل صفحه رقم 34

    قال الشيخ رحمه الله أن بلاغة القرآن الكريم أذهلت العرب وأساتذة البلاغه ولم يستطيعوا أن يأتوا بمثله







    ومن ثم بعد محاولاتهم الفاشله أتهموا النبي بالسحر والافتراء وبين الكتاب أنه ليس شعر ولا نثر






    وايضاً قال الكتاب أنه ليس شعر في صفحه رقم 38





    نأتي الى كلامك بالنثر وأنه استدل بأوزان شعريه في نفس الصفحه رقم 38 وفي صفحه رقم 39







    ثم قال الكتاب في صفحه رقم 39





    ثم عقّب الكتاب على النص القرآني الكريم وتحدى الانسان وقال





    وختم الكتاب وقال في صفحه رقم 40





    أذن كما رأيت أخي الكريم بأن الكتاب قال عكس الذي قلته تماماَ وقال بأن القرآن الكريم ليس شعر ولا نثر والابيات الشعريه التي استخدمها كان سببها أن يُبين للقارء الفرق بين الشعر والنثر وبين القرآن الكريم


    والحمدالله رب العالمين

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      بارك الله فيك أخي الكونت

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        اكثر من رائع

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          بارك الله فيك أخى
          أنا قرأت الكتاب بالفعل
          وهو قال
          [imgr]..[/imgr]

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            يقول بأن هناك أوزان شعرية ثم أصبحت نثرا
            عفوا أخى لم أفهم كلامه
            وهل وجود هذه الأوزان يضيف للقرأن أم ما فائدتها

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              أخي أنت لم تُكمل الكلام أقرأ الصفحه الي بعدها رقم 40 وسوف يتضح لك قصد الشيخ رحمه الله

              وهو قصده أسلوب القرآن فريد في الكلام من بلاغته ومن جماله ومن تأثيره .. ألخ لا تستطيع أن تقارنه بشىء ومن يعرف الشعر جيداً سوف يقول هذا ليس بشعر ولا نثر وسوف يعلم يقيناً أنه كلام الله تعالى

              أتمنى أن وضحت لك قصد الكاتب

              بارك الله فيك

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                بارك الله فيك

                وفيك أخى الكريم أعزك الله
                ولكنك لم تجبنى أخى الكريم؟
                ما فائدة وجود هذا الكلام المنظوم والمنثور الذى أشاراليه الشيخ؟

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  للإجابة عن سؤالك سأسالك سؤالا
                  ما تعريف النثر وما تعريف النظم ؟

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن النوبى مشاهدة المشاركة
                    للإجابة عن سؤالك سأسالك سؤالا
                    ما تعريف النثر وما تعريف النظم ؟
                    لو كنت أعلم ما سألت
                    ولكن المهم هذا ما وجدت
                    ملحوظة للأخوة لا تضحكوا على هذا الكلام فأنا لست متخصصا فيه ولهذا لجأت اليكم
                    من الموسوعة الحرة
                    النثر هو خلاف الشعر، وهو شكل أدبي للكتابة قد يكون فيه سمات جمالية كالطباق والسجع وغيرها، وتعتبر معظم الأعمال الأدبية نثرا. يتكون النثر من الكتابة التي لا تلتزم بأية هياكل رسمية خاصة (غير القواعد النحوية) أو هو كتابة غير شعرية.النثر هو الكتابةببساطة عن شيء دون المحاولة بالضرورة أن يكون ذلك بطريقة جميلة ، أو باستخدام الكلمات الجميلة. كتابة النثر يمكن بالطبع أن تتخذ شكلاً جميلاً ليس بفضل الميزات البلاغية التجميلية للكلمات (القوافي ، الجناس ) ولكن بدلا من ذلك استخدام النمط ، والتنسيب ، أو إدراج الرسومات. هناك منطقة واحدة من التداخل هي "شعر النثر" والذي يحاول أن ينقل المعلومة و الفكرة باستخدام النثر فقط مع إثراء الجمالية النموذجية للشعر.
                    ومن أحد المنتديات
                    وكما نعلم فإن الشعر نوعان : شعر البوح ، وهو
                    مايلازمه دائما الإلهام ، وشعر النظم ، وهو الشعر الذي يكتبه أو ينظمه الشاعر
                    المحترف ، للتعبير عن احاسيس الآخرين ، أو للتعبير بمدح لهم ، أو عبارة عن
                    توجيهات معينه كما نرى في الشعر الإجتماعي ، أو سرد لقصة ، وهو الشعر
                    القصصي.
                    مجال من يرغب التعلم أن يبدأ أولا بشعر النظم ، وليتعلم ذلك ، فما عليه ،
                    إلا اتباع الخطوات التالية:
                    1- اختيار احد الخواطر او النصوص التي كتبها بنفسه ، وعبر فيها عن أحاسيس
                    ومشاعر معينة خاصة به.
                    2- البحث عن أبيات أو اغنية معنية ، يجد فيها احاسيسه ومشاعره ، التي
                    كتبها في تلك الخاطرة أو النص النثري.
                    3- الآن عليه أن يأخذ الشطر الأول من أية بيت اختاره ، ويتأمل فيه ،
                    سيجد أنه يتكون من كلمات ، وكل كلمة تتكون من احرف متحركة أو ساكنة.
                    4- يقوم بتفكيك كلمات هذا الشطر ، ويبدأ بنطقها ، فالحرف الذي لاينطق لانكتبه ،
                    والحرف المشدد ، نكرره ليكون حرفين ، يعامل الأول ساكنا والثاني متحرك ،
                    ويضع علامة على الحرف المتحرك ولنقل( َ )، ثم الساكن ونضع عليه
                    علامة ( ْ ) ، فمثلا كلمة : نعم : نَ عَ مْ وكلمة :لا : لَ اْ
                    حيث نعتبرحروف العلة دائما ساكنه ( ا و ي).
                    5- الآن ما عليه سوى اخذ كلماته هو ويبدأ بإحلالها محل الكلمات التي
                    استخدمها الشاعر شريطة التقي بكل حرف في حركاته ، وطبقا للنطق .
                    مثال: لو أخذنا :
                    ودعتك الله لو على قلبي اخطيت .. وحاربتني من دون ذنب وخطيّه
                    و دْ د عْ ت ك لْ ل هْ ل وْ ع ل ىْ ق لْ ب ي خْ ط يْ ت
                    نلاحظ كلمة أخطيت ، لو ننطقها لنطقنا الخاء ساكنه ، فلا داعي للألف.
                    يلاحظ : ودد ، كانت ودّ ، ففكينا التشديد من الدال ، وسكنا الدال الأولى
                    وفتحنا الثانية.
                    يلاحظ : أن الـ التعريف حذفنا الألف منها وسكنا اللام.
                    يلاحظ: الله ، رغم إنه املائيا ، هناك همزه قبل الهاء ، لكن هنا تجاهلناها ،
                    فالنطق يتجاهلها هنا .
                    يلاحظ تسكين حروف العلة : في : لو (و) ، على (ى)
                    يلاحظ : أن ياء الملكية في قلبي ، لم نعاملها كحرف علها ، فلو نطقت
                    الكلمة قلبي ، لأحسست بأن الياء مفتوحه ، لذلك سكنت الخاء.

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #11
                      لا تضحكوا على هذا الكلام


                      ولماذا نضحك يا عزيزي ليس هناك ما يُضحك بارك الله فيك


                      فأنا لست متخصصا فيه ولهذا لجأت اليكم


                      ومن قال نحن عُلماء أو مُتخصصون نحن طُلاب علم مثلك وليس اساتذه

                      بارك الله فيك

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #12
                        أخى الكريم بكل سهولة
                        الشعر هو الكلام الذى على أحد أوزان البحور الشعرية والنثر خلاف ذلك
                        عليه فلا يوجد كلام من كلام العرب يخرج عن هذين النوعين فلاغرابة إذن أن يكون فى القرآن كلام على أحد
                        الأوزان الشعرية إلا أن لا تجد هذا يتتانع فى عدة آيات كى لا يشبه القصيدة الشعرية
                        ومقصد الشيخ الشعراوى أنه بالرغم أنك قد تجد آية منظومة - أى على أحد الأوزان الشعرية - والتى تليها منثورة
                        إلا إنك لا تجد بينهما فرقا لشدة بلاغة القرآن والله أعلم

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #13
                          قال الطاهر ابن عاشور فى الحرير والتنوير
                          إن القرآن نزل بأفصح لغات البشر التي تواضعوا واصطلحوا عليها ولو أن كلاما كان أفصح من كلام العرب أو أمة كانت أسلم طباعا من الأمة العربية لاختارها الله لظهور أفضل الشرائع وأشرف الرسل وأعز الكتب الشرعية .ومعلوم أن القرآن جاء معجزا لبلغاء العرب فكانت تراكيبه ومعانيها بالغين حدا يقصر عنه كل بليغ من بلغائهم على مبلغ ما تتسع له اللغة العربية فصاحة وبلاغة فإذا كانت نهاية مقتضى الحال في مقام من مقمات الكلام تتطلب لإيفاء حق الفصاحة والبلاغة ألفاظا وتركيبا ونظما فاتفق أن كان لمجموع حركاتها وسكوناتها ما كان جاريا على ميزان الشعر العربي في أعاريضه وضروبه لم يكن ذلك الكلام معدودا من الشعر لو وقع مثله في كلامم عن غير قصد فوقوعه في كلام البشر قد لا يتفطن إليه قائله ولو تفطن له لم يعسر تغييره لأنه ليس غاية ما يقتضيه الحال ، اللهم إلا أن يكون قصد به تفننا في الإتيان بكلام ظاهره نثر وتفكيكه نظم .
                          فأما وقوعه في كلام الله تعالى فخارج عن ذلك كله من ثلاثة وجوه :
                          أحدها : أن الله لا يخفى عليه وقوعه في كلام أوحى به إلى رسوله صلى الله عليه وسلم
                          الثاني : أنه لا يجوز تبديل ذلك المجموع من الألفاظ بغيره لأن مجموعها هو جميع ما اقتضاه الحال وبلغ حد الإعجاز .
                          الثالث : أن الله لا يريد أن يشتمل الكلام الموحى به من عنده على محسن الجمع بين النثر والنظم لأنه أراد تنزيه كلامه عن شائبة الشعر .

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #14
                            قال الألوسى فى روح المعانى
                            "يجاب عنه بأن ما ذكروه وإن كان على وزن الشعر إلا أنه لا يعد شعرا ولا قائله شاعر لأن الشعر ما قصد وزنه وحيث لا قصد لا شعر وقد يعرض للبلغاء في سرد خطبهم المنسجمة مثل ذلك بل قد يتفق لمن لا يعرف الشعر رأسا من العوام كلمات متزنة نحو قول السيد لعبده مثلا أدخل السوق وأشتر اللحم وأطبخ "

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #15
                              بارك الله فى جميع الأخوة
                              وبارك الله فيك أخى عبد الرحمن النوبى
                              ولكن لا يزال السؤال
                              هذا الجزء من كتاب الله ليس شعرا ولكنه على أوزان الشعر
                              فهل نعتبره جزءا من الشعر
                              وما الحكمة من وجوده فى كتاب الله
                              مع التقدير والأحترام لكلام ابن الطاهر
                              ولكن لا يوجد لفظ فى كتاب الله بلا حكمة
                              وبالتالى الله سبحانه كان قادرا على عدم وجود هذه الأوزان فى كتابه
                              فلماذا وضعها الله سبحانه؟

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?

                              Working...
                              X