إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

بين ادم والمسيح

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • بين ادم والمسيح

    عندما ذكر في الاية"ارسلنا روحنا " اي ان روحنا تعود الى الله عز وجرل وبالتالي هي روح الله التي ظهرت على هيئة الملاك جبرائيل على حسب ما ورد في التفسير دا ان الملاك جبرائيل هو روح الله كيف يكون ذالك ؟. اليس من روح الله اتى هذا الغلام طالما انه ليس من زرع بشر ******. ؟ كيف يمكن ان الملاك بشخصه هو روح الله ؟

    روح الله في الايه هو سيدنا جبريل رئيس الملائكه وهو الذي ينزل بالوحي علي جميع الانبياء

    إقتباس:
    اليس من روح الله اتى هذا الغلام طالما انه ليس من زرع بشر ******. ؟ كيف يمكن ان الملاك بشخصه هو روح الله ؟



    نعم المسيح نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة هو روح من الله وكلمة منه ولكن خد بالك ليس المسيح وحده الذي ذكر في القران انه من روح الله

    ادم عليه السلام نفخ فيه من روح الله

    بقوله - تعالى -: {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ} [ص: 72]

    المسيح ايضا لم يطلق عليه روح الله بل هو به روح من الله

    وقوله - تعالى -: {إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ} [النساء: 171]،

    فان كنت تقصد ان المسيح ذلك الغلام الذي ولد لام طاهره بدون اب فمن ابوه ومن يكون ؟

    انا ايضا اسالك ادم لك الرجل البار التقي كيف وجد ومن اين اتت له روحه التي توارثناها جيل بعد جيل الي ان يشاء الله

    واسالك ايضا اكانت روح المسيح تختلف عن روح ادم او عن روح اي بشر اخر في هذا الكون ؟

    اما قولك بان روح الغلام هي روح الله , او ان نسبة روح من الله الي المسيح تجعل به شئ من كينونه الله او جزء من فردي عليها كالاتي

    فقال أولئِك الضُّلال: إنَّ في الإنسان بعضًا من الله، وهذا باطل؛ فالرُّوح المذْكورة في الآية ليستْ صفةً لله، وإضافتها إلى الله من باب إضافة المخلوق إلى خالقه، فالرُّوح التي نفخها الله في آدَمَ وعيسى – عليهما السلام - هي من الأرواح التي خلقها الله - سبحانه وتعالى - وأضافها إلى الله تعالى فيه تشريفٌ وتعظيم، كالإضافة في قولِه - سُبحانه -: {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ} [الحج: 26]، وقولِه - عزَّ وجل -: {فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا} [الشمس: 13].

    قال ابن كثير - رحمه الله -: "فقوله في الآية والحديث: (وَرُوحٌ مِنْهُ) كقوله: {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ} [الجاثية: 13]؛ أي: من خلقِه ومِنْ عنده، وليست (مِنْ) للتَّبعيض كما تقولُه النَّصارى بل هي لابتِداء الغاية كما في الآية الأخرى، وقد قال مجاهد في قولِه: {وَرُوحٌ مِنْهُ}؛ أي: ورسولٌ منه، وقال غيره: ومحبَّة منْه، والأظهر الأوَّل، وهو أنَّه مخلوقٌ من روح مخلوقة، وأُضيفت الرُّوح إلى الله على وجْه التَّشريف، كما أُضيفَتِ النَّاقة والبيت إلى الله في قوله: {هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ} [الأعراف: 73]، وفي قوله: {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ} [الحج: 26]، وكما رُوِي في الحديث الصحيح: ((فأدخل على ربِّي في داره))، أضافها إليه إضافة تشريف، وهذا كلُّه من قبيلٍ واحدٍ ونمطٍ واحد"؛ انتهى من "تفسير ابن كثير" (1/784).

    وقال الآلوسي في "روح المعاني": "حُكِي أنَّ طبيبًا نصْرانيًّا حاذقًا للرَّشيد ناظر عليَّ بن الحسين الواقدي المروزي ذات يوم، فقال له: إنَّ في كتابكم ما يدلُّ على أنَّ عيسى - عليْه السَّلام - جزءٌ منه تعالى، وتلا هذه الآية: {وَرُوحٌ مِنْهُ}، فقرأ الواقدي قولَه تعالى: {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ} [الجاثية: 13]، فقال: إذًا؛ يلزم أن يكون جَميع الأشياء جزءًا منه - سبحانه وتعالى علوًّا كبيرًا - فانقطع النَّصراني فأسْلم، وفرح الرَّشيد فرحًا شديدًا".

    وليعلم أنَّ المضاف إلى الله نوعانِ، أحدهما: إضافة ما يكون منفصِلاً عنْه، قائمًا بنفسه، أو قائمًا بغيْره، فإِضافتُه إلى الله إضافةُ خلق وتكوين، ولا يكون ذلك إلاَّ فيما يُقصد به تشريفُ المضاف، أو بيان عظمة الله - تعالى - لعِظم المضاف، فهذا النَّوع لا يمكن أن يكون من ذات الله - سبحانه - ولا من صفاته، إنَّما إضافة مخلوق إلى خالقه - سبحانه - ومن هذا النَّوع إضافة الله تعالى روحَ آدم وعيسى إليْه - سبحانه - وإضافة البيت والنَّاقة؛ بل كلُّ ما في السَّماوات والأرض إليه سبحانه.

    الثاني: من المضاف إلى الله ما لا يكون منفصلاً عن الله؛ بل هو من صفاتِه الذاتيَّة أو الفعليَّة، كوجْهِهِ ويدِه، وسمعِه وبصرِه، واستوائِه على العرش، ونزولِه إلى السَّماء الدُّنيا في الثُّلث الأخير من الليل، ونحو ذلك، فإضافته إلى الله - تعالى - من إضافة الصِّفة إلى موصوفها.

    ومن ثَمَّ؛ فالمراد بـ "روحي"؛ أي: روح شريفة نسبها الله - عزَّ وجلَّ – لنفسه نسبة تشريف، كما يُقال: "بيت الله"؛ قال تعالى: {أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ} [البقرة: 125]، واللهُ - عزَّ وجلَّ - لا يسكُنه؛ لأنَّ الله - عزَّ وجلَّ - أعظمُ من أن يُحيط به شيء من خلقه، وقال تعالى: {هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً} [الأعراف: 73].

    ورُوح الله - عزَّ وجلَّ - الَّتي هي صفة من صفاته لا تنفكُّ عنه، كما يقال: عِلْم الله، وسَمع الله، وإرادة الله، ونحو ذلك، فكلُّ ذلك صفاتُه - عزَّ وجلَّ - لا تنفكُّ عنه.

    ولكنَّ بعض النَّاس لا يفرِّق بين النَّوعين من النِّسبة والإضافة، فيظنُّ أنَّ ما أُضيف إلى الله - عزَّ وجلَّ - هو جزءٌ منْه، أو يظنُّ أنَّ كلَّ ما أضيف إلى الله - عزَّ وجل - هو إضافة تشريف، وهذا تخليط وخطأ محض.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "الجواب الصحيح": " فليس في مجرَّد الإضافة ما يستلزم أن يكون المضاف إلى الله صفةً له؛ بل قد يُضاف إليْه من الأعيان المخلوقة وصفاتها القائمة بها ما ليس بصفةٍ له باتِّفاق الخلق؛ كقولِه تعالى: "بيت الله"، و"ناقة الله"، و"عباد الله"؛ بل كذلك روح الله عند سلَف المسلمين وأئمَّتهم وجُمهورهم، ولكن إذا أُضِيفَ إليْه ما هو صفةٌ له وليس بصفةٍ لِغَيْره؛ مثل كلام اللهِ، وعلْم الله، ويد الله، ونحو ذلك - كان صفةً له". اهـ.

    وقال ابن القيم - رحمه الله - في كتاب "الروح": " ... هل الرُّوح قديمة أو محدثة مخلوقة؟
    قال: فهذه مسألةٌ زلَّ فيها عالَمٌ، وضلَّ فيها طوائف من بني آدم، وهدى الله أتْباع رسوله فيها للحقِّ المبين، والصواب المستبين، فأجْمعتِ الرُّسل - صلوات الله وسلامه عليهم - على أنَّها محدَثة مخلوقة، مصنوعة مربوبة مدبَّرة، هذا معلوم بالاضطِرار من دين الرُّسُل - صلوات الله وسلامه عليهم - كما يُعْلَم بالاضطِرار من دينهم: أنَّ العالم حادث، وأنَّ معاد الأبدان واقع، وأنَّ الله وحده الخالق، وكل ما سواه مخلوق له... ثم نقل عن الحافظ محمد بن نصر المروزي قوله: "ولا خِلافَ بين المسلمين أنَّ الأرْواح التي في آدم، وبنِيه، وعيسى، ومَن سواه من بني آدم - كلُّها مخلوقةٌ لله، خلقَها وأنشأَها وكوَّنَها واخترعها، ثمَّ أضافها إلى نفسِه كما أضاف إليه سائر خلقه؛ قال تعالى: {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ} [الجاثية: 13]". اهـ.

    وقال الشيخ العثيمين: "بل روح آدم روحٌ مَخلوقة خلقها الله؛ لكن أضافها الله إليْه على سبيل التَّشريف، والرُّوح ليستْ من صفاتِ الله تعالى؛ بل هي خلْقٌ من مخلوقات الله - تعالى - وأضيفتْ إلى الله - تعالى - في بعض النصوص إضافةَ ملك وتشريف، فالله خالقُها ومالكها يقبضها متى شاء، ويُرْسِلها متى شاء، فالقَول في الرُّوح كالقول في "بيت الله"، و"ناقة الله"، و"عباد الله"، و"رسول الله"؛ فكل هذه مخلوقات أُضيفتْ لله - تعالى - للتَّشْريف والتَّكريم".

    هذا،، والله أعلم.
    ##########

    : مقارنة بين آدم والمسيح لنرى أيهما أعظم :
    المسيح آدم
    المسيح لم يخلق من حمأ مسنون منتن لذلك لم يعد للتراب أو الطين مثل آدم وبنيه ... بل هو كلمة الله ألقاها إلى مريم وروح منه .
    ( النساء/171 ) وذلك بعد أَنْ طهرها تعالى .
    ( آل عمران/ 42) . جاء في ( الحجر/ 26 ) : " وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ " .
    قال ابن عباس ومجاهد والضحاك : أن الحمأ المسنون هو المُنْتِن . (تفسير ابن كثير ( سورة الحجر) – الطبعة السابقة – المجلد الرابع – ص451)
    المسيح لم يمكث جسداً ملقى ولم يضربه الشيطان (حاشا) ، بل هو الوحيد الذي لم يستطع الشيطان الاقتراب منه وأمه ( كما جاء وكما سيأتي في النقطة [5] ) بل الأكثر من ذلك هو الذي سيضرب الشيطان عند إهلاكه للدجال ويأجوج ومأجوج ، وعندما يشفع فى المؤمنين به( كما سيأتى توضيحه ) . وفى تفسير( البقرة/34 ) قال ابن عباس :
    ".. فخلق الله آدم من طين لازب " ،
    واللازب : الصلب - ومن حمأ مسنون
    منتن .. فمكث أربعين ليلة جسداً ملقى فكان إبليس يأتيه فيضربه برجلهِ فيصلصل [أي]
    فيصوت . (تفسير ابن كثير ( سورة البقرة ) – الطبعة السابقة – المجلد الأول – ص108)

    المسيح لم يخرجنا من الجنة بل على العكس فهو رحمة للناس " وَلِنَجْعَلَهُ ءَايَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا " (مريم/21) . فهو رحمة في هداية الناس حتى يعودوا للجنة ، ورحمة عندما يشفع فيهم فيدخلون الجنة بشفاعته.
    ففي تفسير الجلالين ( آل عمران/45) :
    ( وجيهاً في الآخرة ) جاء أن المقصود الشفاعة والدرجات العُلى .( تفسير الجلالين ( سورة آل عمران ) – الطبعة السابقة – ص47).
    فأين آدم الذي أخرجهم مِن الجنة مِن هذا ؟! وفى ( البقرة/35 ، 36 ) : " وَقُلْنَا يَاآدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ . فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ.. "
    وفى صحيح البخاري قال موسى لآدم :
    "أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك
    وأشقيتهم!"(تفسير ابن كثير ( سورة طه ) – الطبعة السابقة – المجلد االخامس– ص315)
    المسيح لم يعص الله ولم يترك عهده لأنه مبرأ من الخطايا والعثرات ( النقطة [9] ) ولأنه كان يحفظ التوراة والإنجيل. (تفسير ابن كثير ( سورة آل عمران ) آية 48: "ويعلمه الكتاب الحكمة والتوراة والإنجيل". – الطبعة السابقة – المجلد الثانى – ص35)

    كذلك لم نسمع أو نقرأ في أي كتاب أن الله وجه للمسيح عبارة لوم أو عتاب أو تهديد واحدة ، كما فعل مع بعض الأنبياء .

    هذا بالإضافة إلى أنه لم يمكث في القبر ليأكله الدود مثل آدم ... وكانت له رسالة وبشر بالإنجيل ، وعمل معجزات لم يعملها أحد قط وسيكون له رسالة سامية قبل نهاية الأيام حيث يأتي من السماء حكماً عدلاً، ويهزم الشيطان الذى لم ينتصر عليه أحد .. ممثلاً فى الدَّجَّال.. ويكون له شرف إهلاك يأجوج ومأجوج ، وسيعم عند نزوله السلام على الأرض لأول مرة.....إلخ


    أين آدم الذى عصى وغوى وظلم وأشرك من هذا كله ؟! وفى ( طه/121) : " فَأَكَلا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا … وَعَصَى ءَادَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ".
    وفى ( طه/115) : " وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى ءَادَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ".
    جاء في الجلالين : ( فنسى ) ترك عهدنا
    ( ولم نجد له عزما ً) : حزماً وصبراً عما نهيناه عنه . (تفسير الجلالين ( سورة طه ) – الطبعة السابقة – ص267)
    إذاً فآدم أصبح من الظالمين حيث عصى ربه فغوى وحيث ترك عهد الله ولم يكن له حزماً وصبراً عما نهاه الله عنه ، فخرج من الجنة وأخرج الناس بذنبه وأشقاهم .. كما قال له موسى النبى فى حديث البخارى السابق. ومعلوم أن الظلم والعصيان والغواية من الخطايا العظيمة .
    ليس هذا فقط .. فيقول مجاهد : كان لا يعيش لآدم وامرأته ولد ، فقال لهما الشيطان : إذا ولد لكما ولد ، فسمياه عبد الحَرث ، وكان اسم الشيطان قبل ذلك الحرث ، فَفَعَلا ، فذلك قوله تعالى ( فَلَمَّا ءَاتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاءَ ) . (أسباب النزول للواحدى النيسابورى – تحقيق أيمن صالح شعبان – دار الحديث – القاهرة – الطبعة الرابعة 1419هـ- 1998م – ص188)
    ومعنى هذا أن آدم وزوجه قد أشركا بالله ، الأمر الذى لا يُغْتَفَر . ( النساء/ 48، 116)
    Last edited by السيف العضب; 15-07-2010, 06:01 PM. سبب آخر: دعاية لكتاب مسيحي يهاجم الإسلام , يكفي نقل محتواه !

  • #2
    المسيح لم يخلق من حمأ مسنون منتن لذلك لم يعد للتراب أو الطين مثل آدم وبنيه ... بل هو كلمة الله ألقاها إلى مريم وروح منه .
    ألم يولد من مريم ومريم من البشر أى انها مخلوق من حمأ مسنون فهو أيضا نخلوق من حمأ مسنون
    فمكث أربعين ليلة جسداً ملقى فكان إبليس يأتيه فيضربه برجلهِ فيصلصل [أي]
    فيصوت . (تفسير ابن كثير ( سورة البقرة ) – الطبعة السابقة – المجلد الأول – ص108)
    ألم يقرأ ما قاله ابن كثير بعد قال "هذا سياق غريب وفيه أشياء فيها نظر يطول مناقشتها "
    هذا بالإضافة إلى أنه لم يمكث في القبر ليأكله الدود مثل آدم
    ومن قال أن آدم يأكله الدود
    وعمل معجزات لم يعملها أحد قط
    ما من معجزة فعلها المسيح إلا وفعلها غيره
    ويهزم الشيطان الذى لم ينتصر عليه أحد .. ممثلاً فى الدَّجَّال
    وهل الدجال هو الشيطان ؟!!!!!!!
    ويكون له شرف إهلاك يأجوج ومأجوج
    ليس المسيح هو من يقتل يأجوج ومأجوج
    أين آدم الذى عصى وغوى وظلم وأشرك من هذا كله ؟! وفى ( طه/121) : " فَأَكَلا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا … وَعَصَى ءَادَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ".
    وفى ( طه/115) : " وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى ءَادَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ".
    ألم يقرأ الآية التى تليها " ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى "
    ليس هذا فقط .. فيقول مجاهد : كان لا يعيش لآدم وامرأته ولد ، فقال لهما الشيطان : إذا ولد لكما ولد ، فسمياه عبد الحَرث ، وكان اسم الشيطان قبل ذلك الحرث ، فَفَعَلا ، فذلك قوله تعالى ( فَلَمَّا ءَاتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاءَ ) . (أسباب النزول للواحدى النيسابورى – تحقيق أيمن صالح شعبان – دار الحديث – القاهرة – الطبعة الرابعة 1419هـ- 1998م – ص188)
    ومعنى هذا أن آدم وزوجه قد أشركا بالله ، الأمر الذى لا يُغْتَفَر . ( النساء/ 48، 116)
    قال النيسابورى فى تفسيره
    وقد زيفها النقاد بوجوه منها : أنه تعالى قال { فتعالى الله عما يشركون } بلفظ الجمع لا التثنية ومنها قوله { أيشركون ما لا يخلق شيئاً } إلى آخر الآيات وفي ذلك تصريح بأن المراد الأصنام ولو كان المراد إبليس لكان « أيشركون ما لا يخلق شيئاً وهو يخلق »؟ . ومنها أن آدم عليه السلام كان عالماً بجميع الأسماء فكيف ضاقت عليه الأسماء ، أم كيف لم يعرف أن اسم إبليس كان حارثاً ، أم كيف لم يتنبه لغدر إبليس بعد أن جرى عليه منه ما جرى؟

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      واسالك ايضا اكانت روح المسيح تختلف عن روح ادم او عن روح اي بشر اخر في هذا الكون ؟
      عندما قال الامام الخميني عن نفسه انه هو روح الله فكان رد الملك حسين ان المسيح وحده روح الله لا محمد _ ويقصد نبي الاسلام _ ولا موسى .

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        ممكن سؤال يا بارة

        ما سبب عدم إيمانك بالقرآن الكريم أنه كلام الله ؟

        شوف لا تكتب لي لائحه طويله منسوخه من المواقع وأذا فعلت سوف أكتشفها بأذن الله تعالى

        أريدك أن تقول لي السبب من أعماق قلبك من أعماق عقلك أنت وليس عقول الناس

        أنتظر ردك

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          ممكن سؤال يا بارة

          ما سبب عدم إيمانك بالقرآن الكريم أنه كلام الله ؟

          شوف لا تكتب لي لائحه طويله منسوخه من المواقع وأذا فعلت سوف أكتشفها بأذن الله تعالى

          أريدك أن تقول لي السبب من أعماق قلبك من أعماق عقلك أنت وليس عقول الناس

          أنتظر ردك



          اضافه الى ذلك

          ما هو سبب ايمانك بان الكتاب المقدس كلام الله ؟؟

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            اضافه الى ذلك

            ما هو سبب ايمانك بان الكتاب المقدس كلام الله ؟؟
            أستنى شويه يا محمد بعد أذنك أنا سؤالي له هدف مُعين ومن ثم سوف ننتقل للكتاب المقدس


            وبارك الله فيك

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              أستنى شويه يا محمد بعد أذنك أنا سؤالي له هدف مُعين ومن ثم سوف ننتقل للكتاب المقدس


              وبارك الله فيك


              مفيش مشكله يا الكونت

              توكل علي الله

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                سؤال جريء فعلا ؟ لكل شعب من شعوب الارض كتابه المقدس الذي يعترف به قد يحتوي على تاريخه على اقوال حكمائه او على اقوال حكماء الشعوب الاخرى او على تفسير او على بينة او على نقد لفقه معين لا يتوافق مع عقله او تفسيره .
                المكان المقدس هو المكان الذي تلتقي فيه القبيلة لتضرع الى الها الى ابطالها الشهداء كي تتشجع وكي تقتاد بهم بركب الاهوال . الى حكماء غابوا عنها عسى بان ياتيها حكيم ما لينقذها او يرشدها . وفي هذا المكان دعوة الى الامتثال والقدوة بهذا الحكيم او ذاك . هو المكان الذي تتلقى فيه شعوب اوامر الملك او القضاء في شان قضية مهمة . مثال بسيط جدا :في قرية نائية حيث لا معلوماتية دخلت حيث تحتاج ان تصل الى تلك القرية ايام كان كاهن القرية حتى يعرف ما يقوله رئيسه يحتاج الى ايام كي يصل الى المعلومة التي يريدها اما اليوم بلحظة واحدة يعرف مايدور في العالم . كان هناك من الامر يستغرق سنوات عدة حتى يدرى بها . اقول ان امبراطور روسيا عندما اعدم بقيت بعض المدن غير عالمة انه مات معدوما الا بعد زهاء عشرون عاما وهذا في بداية القرن العشرين فكم بالحري في السنين الغابرة.؟

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  سؤال جريء فعلا ؟ لكل شعب من شعوب الارض كتابه المقدس الذي يعترف به قد يحتوي على تاريخه على اقوال حكمائه او على اقوال حكماء الشعوب الاخرى او على تفسير او على بينة او على نقد لفقه معين لا يتوافق مع عقله او تفسيره .
                  المكان المقدس هو المكان الذي تلتقي فيه القبيلة لتضرع الى الها الى ابطالها الشهداء كي تتشجع وكي تقتاد بهم بركب الاهوال . الى حكماء غابوا عنها عسى بان ياتيها حكيم ما لينقذها او يرشدها . وفي هذا المكان دعوة الى الامتثال والقدوة بهذا الحكيم او ذاك . هو المكان الذي تتلقى فيه شعوب اوامر الملك او القضاء في شان قضية مهمة . مثال بسيط جدا :في قرية نائية حيث لا معلوماتية دخلت حيث تحتاج ان تصل الى تلك القرية ايام كان كاهن القرية حتى يعرف ما يقوله رئيسه يحتاج الى ايام كي يصل الى المعلومة التي يريدها اما اليوم بلحظة واحدة يعرف مايدور في العالم . كان هناك من الامر يستغرق سنوات عدة حتى يدرى بها . اقول ان امبراطور روسيا عندما اعدم بقيت بعض المدن غير عالمة انه مات معدوما الا بعد زهاء عشرون عاما وهذا في بداية القرن العشرين فكم بالحري في السنين الغابرة.؟

                  أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلً

                  إن لله وإن أليه راجعون

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?

                  Working...
                  X