إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

هامان

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • هامان

    هذا الموضوع خلاصة موضوع كتبته فى منتدى الادينيين العرب ردا على موضوع كتبه شخص يدعى الغريب المنسى رد فيه على الموضوع المنشور فى احد المواقع الاسلامية المخصصة للرد على الشبهات و قد ذهبوا فى الرد على مسألة هامان انه هو المدعو امن ( امون) ام اينيت الذى كان رفيقا لرمسيس الثانى .

    هذا الموضوع نقلا عن موقع www.islamicawareness.com


    مدخلا مجدولا فى كتاب " والتر فريزينسكى " المعنون ب " Aegyptische Inschriften aus dem K.K. Hof Museum in Wien " يذكر اسم : hmn-h

    و فى نفس المصدر السابق مدخلا هيروغليفى للاسم " "hmn-h" " و مهنة صاحب هذا الاسم مراقب او رئيس العمال فى المحاجر و يرجع تاريخه الى عصر الدولة الحديثة


    بينما كان "هرناك رانك " فى كتابه
    : Die Ägyptischen
    Personennamen يناقس هذا الاسم لم يكن متأكدا ما الذى يمثله الحرف الاخير _" h" _فى الاسم hmn-h و قد اشار الى مدخل هذا الاسم
    ب
    " (?) hmn-h "
    وكأنه يفترض ان الحرف " h" ليس جزءا اصلا من الاسم .


    الابجدية الهيروغليفية (و هى عبارة عن رموز كل منها يمثل صوت بمعنى ان الرموز تمثل اصوات مقطعة كتلك التى تمثلها الاحرف فى اللغات المعاصرة كالعربية و الانجليزية و نحو ذلك (تتجاهل الحروف المتحركة على سبيل المثال كلمة "beautiful" صورتها بالاحرف الهيروغليفيه هكذا nfr و لتسهيل نطق هذه الاحرف الساكنة يتم ربطهم بالصوت "e " فتصير nefer )
    / هامش:

    66] C. Peust, Egyptian Phonology: An Introduction To The Phonology Of A Dead Language, 1999, Monographien Zur Ägyptischen Sprache: Band 2, Peust & Gutschmidt Verlag GbR mit Haftungsbeschränkung: Göttingen, pp. 54-55.
    /
    هذا النطق لا علاقة له بالنطق الاصلى فى اللغة المصرية القديمة فقط هو مجرد عُرف لامكانية التواصل بين العلماء و الدارسين فليس من المدهش ان نطق العلماء لهذه الرموز الهيروغليفية
    ايضا يختلف
    (نفس المصدر السابق)

    اما بالنسبة للكلمة الهيروغليفية محل النقاش "(?) hmn-h " مع اسقاط الحرف المشكوك فيه ككونه جزء من الكلمة يمكن ان تنطق هكذا hemen or haman

    فهيمين او هامان هو اسم لشخصية فرعونية تعود لعصر الدولة الحديثة ووظيفته رئيس او مراقب عمال المحاجر ( اى له علاقة بالانشاء و البناء ) كما تقدم

    قال تعالى : وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (

    و الجدير بالذكر ان شخصا يدعى) hemon فى عصر الدولة القديمة كان هو المهندس المشرف على بناء الهرم الاكبر



    اما بالنسبة لهيمون او حيمونو
    hemon او Hemionu و الذى كان فى عصر الدولة القديمة فذكره فى الموضوع للتدليل على ان هذا الاسم اسم مصرى قديم و انه يجوز ان يكون اسم وزير فرعون "هامان " ليس الا وليس ان هذا خلط بين القصص ( المختلقة اختلاقا من اجل اضفاء الشرعية على احد الاعياد اليهودية ) التى وردت فى سفر استير المجهول الكاتب وقصة موسى عليه السلام او ان النبى عن قصد او جهلا كما يزعم اهل الكفر نقل هامان من بلاط أَحَشْوِيرُوشُ ( Ahasuerus ) الى بلاط فرعون ، و تعريب الاسم حيمونو لا يخلو فى العادة من تلك التحويرات(كى يصير هامان ) كما يعرب يشوع الى عيسى و سلومون الى سليمان و نحو ذلك كما هو فى اللغات الاخرى حيث يشوع فى الانجليزية جُشوا او جيسَس joshua , jesus و فى اليونانية يسوس Ιησους


    ورد فى الموسوعة الحرة ( ويكيبيديا ) نحو ما ذكرتُه من قبل :
    and is listed in Ranke's dictionary of Egyptian personal names as Vorsteher der Steinbrucharbeiter, "head of the stone quarry workers."

    وورد ايضا :
    The ancient Egyptian in************************************ions however show that the name "Haman" is attested in ancient Egypt; it is a masculine name and dates to the New Kingdom period, the period of history in which Moses is principally associated.
    النصوص المصرية القديمة تظهر ان الاسم " هامان " مشهود له فى مصر القديمة ( اى باعتباره اسم مصرى ) و انه اسم مذكر ويرجع تاريخه الى عصر الدولة الحديثة .
    و تضيف :
    Ranke does also give a similar name with h, but containing two n's (p. 229):

    16. hmnn (epitheton of a certain tnn)
    رانك ايضا يعطى اسما اخر مشابه يبتدأ بالحرف ه بدلا من ح ( فى الكلمة الاولى " (?) hmn-h "
    هكذا hmnn وفى نهايته 2 n

    و كون الكلمة الاولى الحرف h يقف بالنيابة عن ح و ليس الهاء فيما يزعمون
    يُجاب عنه كما ذكرت الموسوعة بان الحرفين فى نمط قبطى تالى للغة المصرية يُخلط بينهما ( بمعنى تارة ينطق الرمز الدال على الحاء هاء و العكس )
    in the later Coptic form of the Egyptian language the two sounds merged


    مما سبق ان كان الشخص المشار اليه بالاسم " (?) hmn-h " ( والذى يرجع تاريخه الى الدولة الحديثة دون تحديد فى زمان اى فرعون وُجِد فى المصارد المعتمد عليها مع العلم انه كان مشرفا او رئيس عمال محاجر الصخور )هو هامان المذكور فى القران بصرف النظر عن كون الاسم ينطق بالهاء او الحاء ( وان كان بال ح يعتبر تحوير مألوف عند النقل من لغة لاخرى ) فهو كذلك
    و الا فعلى الاقل تقدير مما سبق نستنتج ان اسم هامان يصح ان يكون اسما مصريا يرجع الى عصر الفراعنة على وجه التحديد الدولة الحديثة

    قال أحدهم :
    إن ما يزخر به القرآن من قصص موسى وعيسى وفرعون وهامان وآدم ونوح هي بالأساس قصص محورة من الكتاب المقدس بشقيه القديم والجديد, وفقا لمذاهب لاهوتية متنوعة عاصرها محمد وسمع عنها , هذا الكتاب الذي كان جزءا من الحاضر الديني زمن محمد , بخلاف لغة وتاريخ مصر القديمة الذين لم يكن لمحمد، أو......أدنى صلة علمية , حضارية بهما آنذاك , ومن ثم بني الإستنتاج على أن هامان القرآني ليس إلا تحويرا وخلطا لقصة هامان التوراتي .

    قلت :
    هذا لو كان محمد صلى الله عليه و سلم دَعىٌّ غير صادق فى دعواه النبوة
    القضية اذا قضية ايمان و كفر فلأنك كافر بالنبوة تقول ان النبى نقل فى القران القصص التوراتى (او التوراتى الاستيرى )ولا مانع من كونه أخطأ او خلط فى نقله
    اما الاساس الذى بنيتُ عليه الموضوع هو انه ليس من الممتنع ان يكون لفرعون الذى يتحدث عنه القران وزير يدعى هامان بصرف النظر عن من هو الفرعون المقصود بالتحديد ( رمسيس الثانى او مرنبتاح او تحتمس الثالث او حتى احد ملوك الهكسوس او غير ذلك) و بصرف النظر عن كون هذا الوزير يسمى هامان او هامان تحوير لاسم ذلك الوزير كما هو مألوف فى نقل الاسماء من لغة لاخرى
    فاذا ثبت ذلك فهذا يكفينى ، فعدم وجود دليل تاريخى ( بتقدير ذلك )على ان ثمة وزير لاحد الفراعنة يدعى هامان و ان هذا الفرعون مات غرقا هو و وزيره و جنودهما بينما كان يطارد موسى و من امن من بنى اسرائيل فى البحر الاحمر او بحر سوف او مياه او ميام سوف (بحيرة )لا يعنى انتفاء شىء من ذلك بالضرورة فى حقيقة الامر فمن الناحية النظرية على الاقل فان ذلك محتمل
    فلا يجوز حينئذ لمُفْترٍ ان يخرج علينا بزعم ان النبى ينقل وانه خلط فى نقله اذ ان ذلك فى ضوء المقدمات السابقة مجرد ظن لا يرتقى الى اليقين
    و اليقين الذى هو نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ( على الاقل بالنسبة للمسلمين ) لا يصح ان يُعارض بالظن ( الذى هو أوهام الكفار وأمانيهم فى حقيقة الامر )
    فالمفترض انك فى المنتدى او فى هذا الموقع تخاطب المسلمين فى المقام الاول و ليس شرذمة كفار العرب ( لادينين كانوا او نصارى ) البائسة فان كان كذلك فلابد الا تعارض يقيننا كمسلمين (المبنى على الايمان بالنبوة التى قامت الادلة على صدقها ) بظنك (الذى هو اوهامك و امانيك ) والا فافعل مابدا لك
    وعليه فلندع " الكلاب " تنبح و القافلة تمر
    علاوة على ذلك هل من المستساغ او من المقبول من الناحية المنطقية أن شخصية عظيمة حكيمة فى عظم النبى وحكمته كما أجمع على ذلك العقلاء حتى من غير المسلمين يخطىء خطأ فاحش كهذا او نظير هذا الخطأ ( الذى قد لا يقع فى مثله آحاد السفهاء و الجهال ) بخلطه بين القصص بهذه الصورة لو كان مجرد مصلح اجتماعى مثلا او نحو ذلك كما يقوله غير المؤنين بدعوته ؟!!

  • #2

    **
    (((فيما كتبه الأخ/ mosslem_b بيان أن هامان اسم مصري، وأنه كان من رجال فرعون، فأثبت فيما كتبه أو نقله صحة ما جاء في القرءان من وجود شخص (هامان) في بلاط فرعون.

    ونحن نضيف إلى ما سبق أنه لم يكن هناك (هامان) آخر غير (هامان) فرعون الذي أثبته القرءان، وأن ما جاء في العهد القديم في سفر أستير من ذكر لشخص اسمه (هامان) كان وزيراً للملك الفارسي أًحَشْوِيرُوش ....قول غير صحيح.

    وقبل أن ننظر في هذا القول يحسن النظر سريعاً بشأن سفر أستير.

    سفر أستير من أسفار (الكتابات) في العهد القديم.
    واليهود يقسمون كتابهم المقدس إلى ثلاثة أقسام:

    التوراة وهي الأسفار الخمسة التي تنسب إلى موسى.

    والقسم الثاني ويتألف من أسفار الأنبياء المتقدمين مثل سفر يشوع، والقضاة، وصموئيل... والأنبياء المتأخرين مثل أشعياء، وأرمياء، وحزقيال.

    ثم القسم الثالث وهو كتابات العبرانيين القانونية التي منها سفر أستير، والمزامير، ونشيد الإنشاد، والمراثي.

    وسفر إستير لا يعرف كاتبه، ولا تاريخ كتابته! أو كما يقول حبيب سعيد:

    (ليس هناك أي دليل ينبئ عمن هو كاتب هذا السفر، وعن تاريخ كتابته.... ولا ندري متى كتبت القصة، ويذهب بعضهم إلى أنها كتبت حوالي سنة 130 ق.م. لأنها تعكس وجهة نظر المكابيين.
    وتنبئ لغة القصة وأسلوبها على أنها كتبت بعد زمن حدوثها بوقت طويل. ومن غريب الأمر أن القصة تخلو تماماً من ذكر "يهوه"..)


    حبيب سعيد: المدخل إلى الكتاب المقدس. ص160
    صدر عن دار التأليف والنشر للكنيسة الأسقفية بالقاهرة، بالاشتراك مع مجمع الكنائس في الشرق الأدنى.


    فالسفر مجهول الكاتب، لا يعرف كاتبه!!
    مجهول التاريخ، لا يعرف تاريخ كتابته!
    وكتب بعد وقت طويل من الأحداث التي يرويها... وهناك من يقول أنه كتب سنة 130 ق.م. ونحن نعلم أن "ملاخي" آخر أنبياء بني إسرائيل بينه وبين المسيح حوالي أربعمائة سنة، وعليه فإن كاتب السفر ليس نبياً من الأنبياء.

    وليس في السفر لفظة "الله" أو "يهوه" كما يقول حبيب سعيد، أو ذكر عن الله، أو شيء يشير إليه، أو يدعو إليه، أو خبر عن اليوم الآخر، .....
    وهذا النقص العجيب في هذا السفر جعل اليهود يضيفون إليه بعد ذلك ما عرف بـ "تتمة سفر إستير" ويكثرون من كتابة اسم "الله" ليتداركوا نقص السفر الأول.
    وكتبة هذه التتمة مجهولون أيضاً، ككتبة السفر الأول، وهذه التتمة من الأسفار الأبوكريفية "غير القانونية".

    يقول حبيب سعيد: (وهذه الإضافات التي كتبت فيما بين سنة 114 ق.م. وسنة 90 ب.م. والتي يبدو أنها كتبت بغير يد واحدة، وضعت في الأصل باليونانية وأدخلت بعد ذلك في الترجمة السبعينية لسفر أستير القانوني.
    وسفر أستير القانوني – كما هو معروف- عار عن أي صبغة دينية، وحتى اسم الله لم يذكر به إطلاقاً. وفي هذه الفصول الإضافية يظهر الطابع الديني الذي ينقص السفر العبري القانوني، فيذكر اسم الله بكثرة، ولعل بعض القصد في هذه الإضافات اليونانية أن يكمل النقص الديني في النسخة العبرانية)

    المدخل إلى الكتاب المقدس لحبيب سعيد ص192

    وضعف السفر سواء في موضوعه، أو في لغته وأسلوبه، جعل من النصارى من يفضل عليه أسفار غير قانونية
    (فلوثر نفسه لم يتردد في مقارنة الأسفار القانونية بغيرها من الأسفار غير القانونية، رغب في أن يدمج سفر المكابيين الأول بدلاً من سفر أستير في الكتاب المقدس القانوني)
    المدخل ص186
    وهذا السفر الضعيف هو حجة النصارى في قصة هامان!!

    ونعود إلى السؤال:
    هل كان هناك هامان آخر غير هامان فرعون، وهذا الـ(هامان) الآخر كان وزيراً للملك الفارسي، وهو الذي دبرت أستير اليهودية له المكائد هي وعمها مردخاي حتى قتله الملك، وبذلك خلصت اليهود من أحد أقوى أعدائهم... كما في سفر إستير؟
    هل ما رواه السفر قصة حقيقية، وهامان هذا شخصية حقيقية وجدت في التاريخ؟

    كتب حبيب سعيد تحت عنوان:

    هل القصة تاريخية:
    قال:
    (على أن طائفة من الشراح يذهبون إلى أن القصة ليست تاريخية واقعية. فليس في سجلات الملك الفارسي أًحَشْوِيرُوش –وهي باقية حتى اليوم- ذكر للملكة وشتي، أو أستير، أو مردخاي، أو هامان)

    حبيب سعيد: المدخل إلى الكتاب المقدس. ص160
    صدر عن دار التأليف والنشر للكنيسة الأسقفية بالقاهرة.


    فهذا السفر مجهول الهوية، الذي أراد لوثر حذفه من الكتاب المقدس، والذي هو مصدر معلومات النصارى بشأن هامان، هذا السفر يحكي قصة مؤلفة، ليست من التاريخ.
    وأحداثها من وحي الخيال لا صلة لها بالواقع، فلم يكن للملك الفارسي وزير يدعى هامان، ولا زوجة اسمها أستير.
    وسجلات الملك الفارسي باقية حتى اليوم ليس فيها لا هامان!! ولا إستير، وليس فيها أن الملك تزوجها، ولا طلق وشتي، ولا كانت وشتي ولا إستير زوجتين له، ولا هناك مردخاي اليهودي... ولا.. ولا... ولا...

    كلها أساطير من سفر إستير.

    يتبين بذلك خطأ الكتاب المقدس، وأن الأمر كله هو تأليف... أو في الحقيقة الكذب.
    فكتبة هذه الأسفار، ألحقوا بشخصيات تاريخية، أحداثاً وأشخاصاً وهمية لا يعرفونها...
    ولو تجاوزنا عن ذلك وقبلناه في القصص والروايات، فلا يصح بحال أن يقبل في أسفار دينية مقدسة.

    **
    إذا لَمْ تُخْلِصْ فَلا تَتْعَبْ

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      اضافة راءعة و فائدة جليلة اخانا سليف اوف الله
      زادك الله علما و نفع بك

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        *
        أعزك الله أخي أبا تراب.
        إذا لَمْ تُخْلِصْ فَلا تَتْعَبْ

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          **

          كتب عصام الدين حفني ناصف:


          وليست قصة "استير" شيئاً غيرَ قصةٍ خيالية، ذلك أن المؤرخ الإغريقي "هيرودوت" كان معاصراً "لإكزرسيس"
          (586 – 465 ق.م.) وهو يسمونه في القصة "أحشويروش" ودَوَّنَ سيرتَه مفصلة، وذكر فيها أن اسم الملكة هو "أمستريس لاوشتي" أما "إستير" التي تزعم القصة أنها حلت محل "وشتي" زوجة للملك، فلم يرد لها ذكر في تلك السيرة، ومن الواضح أنها لم يكن لها مقام في حياة الملك إلا أن تكون سرية من السراري، وهو ما يخدش كبرياء اليهود.

          ……….

          أجل .. هي قصة خيالية لا غير، تزين لفتيات اليهود أن يحتذين مثال البطلة "إستير" فإذا ما حزب الأمر مثلن بين يدي حكام البلاد التي يعشن بها وأبدين لإغرائهم مفاتنهن واستخدمن لإرضائهم أنوثتهن.


          تسامع الإسرائيليون بهذه القصة من البابليين أيام السبي (586 – 538 ق.م.) فاقتبسوها وصاغوها في شكل عبري، وجعلوا لها مضموناً منافياً لمكارم الأخلاق، ولهذا صمت النبيان الإسرائيليان عزرا ونحميا عن الإشارة إليها وإلى سفر "استير" كله، وهو سفر يتميز بأنه لم يذكر فيه اسم الله.


          موسى وفرعون .. بين الأسطورية والتاريخية
          عصام الدين حفني ناصف
          الطبعة الأولى 1975
          ص 3-4

          **
          Last edited by slave of Allah; 14-08-2007, 02:52 PM.
          إذا لَمْ تُخْلِصْ فَلا تَتْعَبْ

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم


            كذلك الله كل خير

            كما يعرب يشوع الى عيسى
            اسم المسيح عليه السلام هو عيسى باللغة الارامية وليس كما يدعي المدلسون أصحاب الصليب بانه يشوع !!

            انظر الادلة هنا


            ..
            بالنسبة لسفر استر المزيف
            فالجدير بالذكر ان مخطوطات قمران وهي أقدم مخطوطات للعهد القديم و هي محل اعتراف من علماءهم

            نجد أن
            حسب الاحصائيات التي أجريت على عدد المخطوطات المكتشفة فإنها تقدر بحوالي 875 مخطوطة

            225 تمثل رقع ومخطوطات تمثل أجزاء أو كتب العهد القديم كله ما عدا سفر استير

            فليس له أي أثر في مخطوطات قمران مما يدل على أنه بدعة من بدع اليهود المدلسين والتي أضافوها في مجمع جامينا اليهودي عام 90 ميلادي !! حيث قاموا كما يدعون بتقنين للكتاب المقدس
            فقاموا بحذف أسفار كاملة من الكتاب كانت معترف بها لدى اليهود
            وقاموا بإضافة أسفار أخرى ولا شك أن سفر أستير منهم !!

            ....
            سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
            sigpic

            (أما وحي الرب فلا تذكروه بعد لأن كلمة كل إنسان تكون وحيه إذ قد حرفتم كلام الإله الحي رب الجنود إلهنا /..../ لذلك هأنذا أنساكم نسياناً وأرفضكم من أمام وجهي أنتم والمدينة التي أعطيتكم وآباءكم إياها.وأجعل عليكم عاراً أبدياً وخزياً أبدياً لا يُنسى)
            ارميا (23 :36 ، 39 -40 )
            وقد سُجل هذا العار والخزي الأبدي في القرءان لتتم النبوءة : سورة المائدة الآية 41

            îن îëéىهْ نçمùهْ?

            Working...
            X