إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

القران الكريم وتجميعه

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16
    ممنوع النسخ واللصق

    بالله عليك اكتب من نتاج فكرك ولو مرة واحدة
    Last edited by abcdef_475; 27-06-2010, 08:28 PM.

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #17
      اريدك ان تعلم يا اخي بارة ان الله قد قال في كتابه العزيز:انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافضون
      ويقصد الله بهذه الاية انه هو الذي نزل الذكر اي القران الكريم ويحفظه من التلاعب والتحريف وهو الذي يسخر الناس بعد ممات حبيبنا محمد:009:على ان يجمعوه كما يريد تعالى ولا يستطيع اي احد تغيير ارادة خالقنا

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #18
        من الايات القرانية التي غير موجودة في القرآن الكريم:"عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي، الأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ بَعَثَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ إِلَى قُرَّاءِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ثَلاَثُمِائَةِ رَجُلٍ قَدْ قَرَءُوا الْقُرْآنَ فَقَالَ أَنْتُمْ خِيَارُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَقُرَّاؤُهُمْ فَاتْلُوهُ وَلاَ يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ الأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ كَمَا قَسَتْ قُلُوبُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَإِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً كُنَّا نُشَبِّهُهَا فِي الطُّولِ وَالشِّدَّةِ بِبَرَاءَةَ فَأُنْسِيتُهَا غَيْرَ أَنِّي قَدْ حَفِظْتُ مِنْهَا لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لاَبْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ‏.‏ وَكُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً كُنَّا نُشَبِّهُهَا بِإِحْدَى الْمُسَبِّحَاتِ فَأُنْسِيتُهَا غَيْرَ أَنِّي حَفِظْتُ مِنْهَا ‏{‏ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ‏}‏ فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أَعْنَاقِكُمْ فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.‏" صحيح مسلم المجلد 2 العدد 2286 صفحة 500 ـ 501

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #19
          شنو انت تقول أيات قرانية غي موجودة عيني مو كل الاحاديث والروايات صحيحة ولا تحاول تعيد هذا الحكي كل الادلة تقول انو القران كتاب الله ومستحيل يتحرف بعد ما قال الله:انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافضون
          لا تدور على أشياء سخيفة وما يصدقها بس الي عاميهم الشيطان..
          أن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم ام لم تنذرهم لا يأمنون
          يخادعون الله والذين أمنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #20
            الناسخ والمنسوخ في القران الكريم
            أبوجعفر النحاس في كنابه الناسخ والمنسوخ يري أن عدد الآيات المنسوخة 252 آية
            ـــــ كتاب " بصائر ذوي التمييز " يرى أن الآيات المنسوخة 204 آية
            ــــــــ أبو القاسم هبة الله بن سلامه في كتاب الناسخ والمنسوخ يري أن عدد الآيات المنسوخى 63 آية
            ـــــــ كتاب الاتقان في علوم القرآن لجلال الدين السيوطي يري أنها 22 آية ويتفق معه في نفس الرقم مناهل العرفان للدكتور الزرقاني
            ــــــ الدكتور محمد سعاد جلال في بحث آيات النسخ على منكريه في مجلة منبر الاسلام عدد مايو 76 يري أنها 4 آيات فقط

            تعريف الناسخ والمنسوخ
            قال ابن كثير فى تفسير جزء 1 ص 134 نقلاً عن ابن جرير قال أن النسخ تحويل الحلال حراماً والحرام حلالاً والمباحَ محظوراً، والمحظورَ مباحاً.

            يقسم علماء الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة إلى ثلاثة أنواع .

            1) ما نُسـخ حــرفه وبقى حكمه .
            2) وما نسخ حـكمه وبقى حرفه .
            3) وما تسخ حرفه ونسخ حكمه .


            1) مانسخ حرفه وبقي حكمه :
            سيد القمني (في كتابه الإسلاميات 572) عن ابن الجوزي في كتابه (نواسخ القرآن ص35) قوله: "قال عمر ابن الخطاب: بعث الله محمدا (صلعم) بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان فيما أنزل عليه: آية الرجم، فقرأناها ووعيناها وعقلناها، ورجم رسول الله (صلعم) ورجمنا بعده، (وهذه هي آية الرجم كما ذكرها عمر ابن الخطاب) "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة" .. وأكد عمر كلامه قائلا: ولولا أن يقول قائل زاد عمر في كتاب الله لكتبتها بيدي"
            ويعلق سيد القمني قائلا: "هذه حالة واضحة جلية لإحدى الحالات التي تم تصنيفها ضمن المنسوخ في القرآن الكريم، وتحديدا ضمن ما نسخ تلاوته (أي وجوده) في القرآن، وبقي حكمه أي العمل به" .
            ثم ذكر سيد القمني (في كتابه الإسلاميات ص 578) بخصوص هذه الآية التي محيت من القرآن ولا زال العمل بها،.قال سيد القمني المسلم المستنير بالحرف الواحد: "إن عمر ابن الخطاب، صاحب الخطاب الأشهر في الإصرار على العمل بحكم آية غير موجودة في المصحف، ولم تكتب أصلا .. ذكر عنه .. في كتاب (وفيات الأعيان) رواية هامة.. تحت عنوان: "درؤه [منعه] الحد عن المغيرة بن شعبة" توضح موقف عمر ابن الخطاب بعد أن أصبح خليفة قالت الرواية: فعل المغيرة ما فعل مع أم جميل بنت عمرو وهو محصن (أي متزوج).. وقد شهد عليه كل من: أبي بكرة من الصحابة، ونافع ابن الحارث وهو صحابي أيضا، وشبل ابن معبد. وكانت شهادة هؤلاء الثلاثة صريحة، بأنهم رأوا المغيرة بن شعبة يولجه في أم جميل إيلاج الميل في المكحلة .. ولما جاء الرابع وهو زياد ابن سميلة يشهد، أفهمه الخليفة رغبته في ألا يخزي المغيرة ثم سأله عما رآه فقال: رأيت مجلسا، وسمعت نفسا حثيثا وانتهازاً ورأيته مستبطنها ، فقال عمر: أرأيته يدخله وبخرجه كالميل في المكحلة؟ فقال: لا، لكني رأيته رافعا رجليهايدخله وبخرجه كالميل في المكحلة؟ فقال لا. فقال عمر: (الله أكبر)، قم يا مغيرة إليهم فاضربهم، فقام يقيم الحدود على الثلاثة .

            صحيح مسلم (طبعة دار الشعب 4/167): قالت السيدة عائشة: "كان فيما أنزل: عشر رضعات معلومات، فنسخن بخمس معلومات، وتوفى رسول الله (صلعم) وهي مما يقرأ في القرآن". ويؤكد الإمام أبوجعفر النحاس في كتابه (الناسخ والمنسوخ): أن السيدة عائشة ظلت على موقفها تقول برضاع الكبير" .
            ويحكي ابن الجوزي قصة رضاعة الكبير في كتابه (نواسخ القرآن ص37) عن السيدة عائشة أنها قالت: آية رضعات الكبير، كانت في ورقة تحت سرير بيتي، فلما اشتكى رسول الله (صلعم) [أي مرض] تشاغلنا بأمره، فأكلتها ربيبة لنا (أي الشاة) فتوفى رسول الله (صلعم) وهي مما يقرأ في القرآن".

            2)مانسخ حكمه وبقي حرفه:
            يقول ابراهيم الابياري في كتابه (تأريخ القرآن ص 168): أنه قد عد الناظرون في هذا نحواً من 144 موقعاً، وذكر بالتفصيل 60 آية بها 229 حكماً منسوخاً مع بقاء كتابته بالقرآن.
            (سورة المجادلة 12) "يا ايها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة، ذلك خير لكم وأطهر" .
            قد نُسخت بالآية 13 في (سورة المجادلة) "أأشفقتم أن تقدموا ما بين يدي نجواكم صدقات، فإذا لم تفعلوا وتاب الله عليكم، فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة، وأطيعوا الله ورسوله، والله خبير بما تعملون" .
            يقول سيد القمني (في كتابه الإسلاميات 582): نقلا عن [د. محمد علي الصغير] إن الوحي قام يجابه الفضوليين على رسول الله (صلعم) الذين كانوا يأخذون عليه راحته، ويزاحمونه وهو في رحاب بيته بين أفراد عائلته وزوجاته، فينادونه باسمه المجرد، قائلين "يا محمد" ويطلبون لقاءه دون موعد مسبق .. ولكن بعد الهجرة واستتباب أركان الدعوة، أصبح هناك أصول وبروتوكول يجب اتباعه في التعامل مع النبي (صلعم) فحد القرآن من هذه الظاهرة، وعالجها بوجوب دفع ضريبة مالية [رسوم مقابلة] تسبق هذا التساؤل. فامتنع الجميع إلا علي ابن أبي طالب كان معه دينار يقول أنه صرفه بعشرة دراهم، وكلما كان يريد مقابلة الرسول يدفع درهما، حتى دفع العشرة فنُسخت الآية بالآية التالية لها. وبالرغم من نسخها إلا أنها لازالت تتلى في القرآن الكريم. (انظر سيد القمني: في كتابه الإسلاميات 582، وكتاب الناسخ والمنسوخ لهبة الله البغدادي ص 117) .
            (2) قال الإمام الخازن في تفسيره: إن ما نُسخ حكمه وبقيت تلاوته كثير في القرآن" (انظر كتاب لُباب التأويل في معاني التنزيل ج 1 ص 94) .
            (3) قال ابن العربي: "كل ما في القرآن من الصفح عن الكفار والتولي والإعراض والكف عنهم منسوخ بآية السيف، وهي: إذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين، وهذه الآية نسخت مائة وأربعة وعشرين آية [ 124 آية ] " (السيوطي ج 2 ص 24) .
            (4) وقال السيد القمني: "المعلوم أنه عندما جُمع المصحف زمن [عثمان ابن عفان ـ رضي الله عنه] تم جمع كثير من الآيات المنسوخة إلى جوار الآيات الناسخة، وهذا هو الواقع الذي فرض إنشاء باب في النسخ بعنوان [ما نسخ حكمه وبقيت تلاوته] وهو الواقع الذي أدى إلى ظهور كثير من الآيات بمظهر التضارب والتناقض" (كتابه الإسلاميات 584) .


            3) وما تسخ حرفه ونسخ حكمه .
            وعن شريك ابن عاصم عن (زر) قوله: "قال لي أُبيِّ ابن أبي كعب: كيف تقرأ سورة الأحزاب؟ قلت: سبعين أو إحدى وسبعين آية، قال والذي أحلف به، لقد نزلت على محمد (صلعم) وأنها تعادل سورة البقرة أو تزيد عليها. [(انظر التهذيب 10/42 ـ44)" (انظر جمال الدين ابن الجوزي: نواسخ القرآن ص 33) وروي عن أبي سيفان الكلاعي أن مسلمة ابن مخلد قال لهم ذات يوم: أخبروني بآيتين من القرآن لم تكتبا في المصحف، فلم يخبروه. وعندهم أبو الكنود سعد ابن مالك، فقال ابن مسلمة: "إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم، ألا أبشروا أنتم المفلحون، والذين آووه ونصروه وجادلوا عنه القوم الذين غضب عليهم، أولئك لا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون" وهي غير موجودة بالقرآن الحالي (انظر جلال الدين السيوطي: الاتقان في علوم القرآن ج 2 ص 26)


            التواتر في القران :
            التَّواترُ لُغةً: التَّتابعُ، يقالُ (تواترَتِ الخيلُ) إذا جاءتْ يتْبعُ بعضُها بعضًا، و(جاءُوا تَتْرَى) أي متتابعينَ وِتْرًا بعدَ وِترٍ، و(الوِتُرُ) الفرْدُ، فمن هذا قيلَ للحديثِ (مُتواترٌ) لأجلِ تتابُعِ الأفرادِ فردًا بعدَ فرْدٍ على روايتِهِ.
            واصطلاحًا: ما اجتَمَعتْ فيه شُروطٌ ثلاثَةٌ:
            1ـ يرويهِ عدَدٌ كثيرٌ يستحيلُ في العادَةِ أن يتواطأُ على الخطإ، بسببِ تباعُدِ بلْدانِهم، أو فرْطِ كثرتِهِمْ، أو لدينِهِمْ وصلاحِهمْ وشُهرتهم بذلك.
            2ـ يرويهِ عنهُم مثلُهُم من مصدرِهِ رسول الله  إلى منتهَاه.
            3ـ أخذُ بعضِهِم عن بعضٍ قدِ استَندَ إلى الحِسِّ، وهو السَّماعُ أو ما في معناهُ ممَّا يثبتُ

            التفريق بين الخبر المتواتر وخبر الآحاد من حيث تعريف كل منهما ومن حيث واقعهما في الشريعة عند كل من ذكر المتواتر والآحاد من العلماء، فقالوا: بأن الخبر إما أن يكون كذباً قطعاً وهو الحديث المختلق الموضوع، وإما أن يكون صدقاً قطعاً وهو الحديث المتواتر، وأما أن يحتمل أن يكون صدقاً أو كذباً وهو خبر الآحاد.


            البعض يقدم اسم الرسول من ضمن اسماء التواتر لرفع العدد، على الرغم من ان الرسول هو الطبقة الاولى المأخوذ عنها التواتر، كما يقدم اسماء صحابة قرؤا على صحابة وليس على المصدر الاول ليصبح الطرفين من مستوى واحد وهذه قائمة بالاسماء:

            1 - قراءة نافع:
            عن : عمر بن الخطاب، وزيد بن ثابت، وأبي بن كعب، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عياش.
            2 - قراءة بن كثير الْمكي:
            عن : عمر بن الخطاب، وزيد بن ثابت، وأبي بن كعب، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن السائب.
            3 - قراءة أبي عمرو البصري:
            عن :عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وأبي موسى الأشعري، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عياش، وعبد الله بن السائب، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت
            4 - قراءة بن عامر:
            عن: عثمان بن عفان، وأبي الدرداء.
            5 - قراءة عاصم:
            عن :عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وأبي بن كعب.
            6 - قراءة حمزة الزيات:
            عن: عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن مسعود، والحسين بن على بن أبي طالب.
            7 - قراءة الكسائي:
            عن: عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عياش، والحسين بن علي بن أبي طالب.
            8 - قراءة أبي جعفر:
            عن: زيد بن ثابت، وأبي بن كعب، وابن عباس، وعبد الله بن عياش.
            9 - قراءة يعقوب بن إسحاق الحضرمي
            عن: عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن مسعود، وأبي موسى الأشعري، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عياش، وعبد الله بن السائب.
            10 - قراءة خلف:
            عن عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وأبي بن كعب.
            ان اسماء الصحابة الاثنى عشر اعلاه هم من وردت اسماءهم في اسانيد القراءات العشر، ولكن ليس كلهم من قرأ عن النبي مباشرة وانما منهم من قرأ عن الصحابة، وبالتالي لم يكونوا من طبقة التواتر الغفير الاول، في حين ان من درس الاسناد يعلم ان العبرة في التلقي من المصدر مباشرة.
            فقد اختلف الصحابة في جمع القران حتى الزمهم عثمان بن عفان و روى البخاري عن أنس: "أنّ حذيفة بن اليمان قدم على عثمان، وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال لعثمان: أدرك الأمة قبل أن يختلفوا اختلاف اليهود والنصارى. فأرسل إلى حفصة: أن أرسلي إلينا الصحف ننسخها في المصاحف، ثمّ نردّها إليك ؛ فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف. وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيءٍ من القرآن، فأكتبوه بلسان قريش، فإنّه إنما نزل بلسانهم، ففعلوا، حتّى إذا نسخوا الصحف في المصاحف، ردّ عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كلّ أُفقٍ بمصحف ممّا نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كلِّ صحيفةٍ ومصحفٍ أن يحرق. قال زيد:[ فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف، قد كنتُ أسمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقرأ بها، فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الاَنصاري: ((من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه)) (الأحزاب 33: 23) فألحقناها في سورتها في المصحف )))
            على الرغم من ان عثمان بن عفان نقاط الاختلاف في القران فقد بقي:

            أ-عدد الكلمات التي قرئت على وجهين: 1315 كلمة
            ب - عدد الكلمات التي قرئت على ثلاثة وجوه: 105 كلمات
            ج - عدد الكلمات التي قرئت على أربعة وجوه: 24 كلمة
            د - عدد الكلمات التي قرئت على خمسة وجوه: 33 كلمة.
            القراءات القرآنية وأثرها في الأحكام الشرعية - دكتور محمد حبش .

            يقول السيد الخوئي في شرح نهج البلاغة:

            لثانى أنّه لا بدّ أن يعلم أنّ القرآن الذي نزل به الرّوح الأمين على سيّد المرسلين صلوات اللّه عليه و آله أجمعين هل هو ما بين الدّفتين و ما وصل إلينا و تناولته أيدينا أم لا بل الواصل إلينا بعض القرآن و أنّ القرآن الأصيل الذي نزل به جبرئيل قد حرّف و بدّل و زيد عليه و نقص عنه ، اختلف فيه الأصحاب . فالذي ذهب إليه أكثر الأخباريّين على ما حكى عنهم السّيد الجزايري في رسالة منبع الحياة و كتاب الأنوار هو وقوع التحريف و الزّيادة و النّقصان .
            و إليه ذهب عليّ بن إبراهيم القميّ ، و تلميذه محمّد بن يعقوب الكليني ، و الشّيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي ، و المحدّث العلامة المجلسي قدّس اللّه روحهم .
            وفي كتابه (البيان في تفسير القرآن) ان القرآن ليس متواتر بالحرف والكلمة والاية وانما على العموم مع إمكانية وجود نقص او زيادة. وفي كتاب " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الارباب" للعلامة الطبرسي يعترف فيه بتحريف القرآن. وهناك كتاب للسنة يقول بتحريف القرآن " إعلام من خلف بمن قال بتحريف القرآن من السلف".

            لنقرأ:
            ‏ ‏حدثني ‏ ‏محمد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏مخلد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ابن جريج ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عطاء ‏ ‏يقول سمعت ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يقول ‏ :

            ‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏لو أن لابن ‏ ‏آدم ‏ ‏مثل واد مالا لأحب أن له إليه مثله ولا يملأ عين ابن ‏ ‏آدم ‏ ‏إلا التراب ويتوب الله على من تاب ‏‏قال ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏فلا أدري من القرآن هو أم لا ‏ ‏قال وسمعت ‏ ‏ابن الزبير ‏ ‏يقول ذلك ‏ ‏على المنبر .
            سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصلاة لو أن لابن آدم واديا من ذهب لابتغى إليه ثانيا ولو أعطي ثانيا لابتغى ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلى التراب ويتوب الله على من تاب

            الراوي: بريدة – خلاصة الدرجة: إسناده جيد – المحدث: المنذري – المصدر: الترغيب والترهيب – الصفحة أو الرقم: 3/15



            هل المعوذتين من القرآن؟

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #21



              مُدهش ورائع يا بارة تستشهد بأراء سيد القمنى وعلماء الشيعة لكى تثبت تحريف


              القرأن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


              http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=5322
              Last edited by أبو حته; 24-07-2010, 07:09 PM.

              وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنْ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنْ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ
              اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( آل عمران : 78 )


              الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِ ۚ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا

              (الفرقان : 26 )


              الأدلة المنطقية على أن القرأن كلام الله وليس كلام النبى

              http://www.ebnmaryam.com/vb/t405.html

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #22
                يا عم الله يهديك ...سؤال لو مجاوبتش عليه بـ نعم أو بـ لا ...سأغلق الموضوع واحذفه !

                أنت فاهم اللي أنت بتنقله ؟
                .
                نعم أم لا
                ؟
                .

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #23
                  ليش يابارة تعاند فالنفرض ان بعض ماموجود بالقران منسوخ فالنفرض بالاحرى ان كل القران محرف ولكن هل تستطيع ان تصدق ان هذه الاية محرفة؟؟؟؟
                  مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان فبأي الاء ربكما تكذبانصدق الله العظيم
                  وهذه الاية تدل على حقيقة علمية وهي ان بين كل بحر وبحر يوجد فاصل لا يدخل بحر الى اخر وبعد ان جاء العلم الحديث اكد ان كل بحر ونهر يحتوي على درجة معينة من الكثافة وبذلك يوجد فاصل بين كل نهرين او بحرين
                  هل من المعقول ان تكون هذه الاية محرفة من قبل اي انسان قبل 1400 سنة هل يوجد اي انسان في ذلك الزمان لديه هذا القدر الكبير من الخيال الواسع على ان يحرف بهذا الشكل أخبرني هل يستطيع اي احد تخيل هذه الاية وغيرها من ايات القران هل لديك حجة تافهه اخرى على القران ؟؟

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #24
                    استحالة تحريف القرآن الكريم

                    * بهاء الدين الخرمشاهي
                    درس الكاتب فيما سبق من دراسته مسألة تحريف القرآن وأدلة الرأي الشاذ القائل به، وقد ناقشها مناقشة وافية بعد أن بيّن معنى التحريف وأقسامه في علوم القرآن.
                    وفي هذا القسم يواصل الكاتب بحثه، فيذكر الأدلة على سلامة القرآن من التحريف، بل استحالة تحريفه، مؤكداً إجماع علماء الإمامية على ذلك في الجملة.
                    - خصائص المصحف الإمام:
                    السيد علي كمال الدزفولي محقق القرآن المعاصر، يذكر عشر خصائص للجمع العثماني، من جملتها:
                    1 ـ أمر عثمان بأن يأتي كل شخص بكل ما سمعه عن النبي(ص) ليساهم في هذا المشروع، لئلا يغيب عن هذا الجمع أي شيء، حتى لا يراود الشك أحداً في محتوى هذا المصحف، وليتيقن الجميع بأنه قد تم جمعه على مرأى ومسمع مشاهير الصحابة.
                    2 ـ الاعتماد على المرحلة الأولى من الجمع البكري (نسبة إلى أبي بكر).
                    3 ـ كل ما استعصى حلّه فيما يتعلق بالاختلافات المسموعة (اللفظية) تنتخب منها لهجة قريش.
                    4 ـ تجنباً للشبهة وتطرق الفساد، فقد امتنعوا عن تدوين الموارد التالية: منسوخ التلاوة (باعتباره عنواناً مبتدعاً)، ما لم يكن موجوداً في الفترة الأخيرة (على عهد النبي-ص-)، ما لم تثبت قراءته، القراءات الشاذة، قراءات الآحاد والالحاقات (الحواشي) التفسيرية.
                    5 ـ تم ترتيب آيات كل سورة طبقاً للتوقيف المستند إلى النبي(ص) في الفترة الأخيرة.
                    نال الجمع العثماني منذ لحظاته الأولى وبعد التغلب على النعرات العاطفية والجاهلية قبول كبار الصحابة، على رأسهم الإمام علي(ع) حيث وردت روايات متعددة وبتعابير شتى عن تأييده لعمل عثمان وحصيلة جهود اللجنة المعينة لمهمة تدوين المصحف الإمام.
                    ولو خالط الشك صحة صدور هذه الروايات، فحسبنا سيرة الإمام علي(ع) الحاكية تأييده لعمل عثمان أو تقريره (السكوت الناشئ عن الرضا والقبول) له على أقل تقدير. يقول السيد الخوئي في معرض تأييد عمل عثمان: (أما ان عثمان جمع المسلمين على قراءة واحدة، وهي القراءة التي كانت متعارفة بين المسلمين، والتي تلقوها بالتواتر عن النبي (ص) وانه منع عن القراءات الأخرى المبتنية على أحاديث نزول القرآن على سبعة أحرف، والتي تقدم توضيح بطلانها، أما هذا العمل من عثمان فلم ينتقده عليه أحد من المسلمين؛ وذلك لأن الاختلاف في القراءة كان يؤدي إلى الاختلاف بين المسلمين، وتمزيق صفوفهم، وتفريق وحدتهم، بل كان يؤدي إلى تكفير بعضهم بعضاً. وقد مرّ ـ فيما تقدم ـ بعض الروايات الدالة على أن النبي(ص) منع عن الاختلاف في القرآن. ولكن الأمر الذي انتقد عليه، هو إحراقه لبقية المصاحف، وأمره أهالي الأمصار بإحراق ما عندهم من المصاحف، وقد اعترض على عثمان في ذلك جماعة من المسلمين، حتى سمّوه بحرّاق المصاحف).
                    أما ما ذهب إليه بعضهم من وجوب المحافظة على هذه الكتابات المتناثرة الموجودة على الجلود والأحجار وجرائد النخيل، فهو فكرة حديثة ومقبولة في هذا العصر؛ حيث ان حفظ المستندات والتحفيات القديمة أمر ممكن ومطلوب. ولو قام عثمان بمثل هذا العمل، لنقض غرضه في نفي الاختلاف. ففي الوقت الذي نجد مصاحف عثمان الستة أو السبعة ـ وعلى الرغم من كل تلك الدقة في المحافظة عليها ـ قد ضاعت كلها أو جلها، أو على أقل تقدير لا نعرف شيئاً عن مصيرها، فكيف يعقل امكانية المحافظة على العظام والأحجار والجلود المبعثرة والبالية، ليعلم أيمكن أن يستفيد منها الباحثون في العصر الحاضر وفي المستقبل، أم لا؟
                    - أدلة القائلين بعدم التحريف:
                    1 ـ القرآن:
                    أشهر الآيات القرآنية والوعود الإلهية المصرحة بحفظ القرآن هي ثلاث آيات:
                    أ‌) آية الحفظ: (إنا نحن نزّلنا الذكر وإنا له لحافظون) الحجر/ 9. والمراد من (الذكر) القرآن، كما في الآية السابقة على آية الحفظ في هذه الصورة نفسها: (وقالوا يا أيها الذي نزّل عليه الذكر إنك لمجنون) الحجر/ 6.
                    هذه الآية وسائر الآيات القرآنية التي سوف نذكرها، تُعدُّ حجةً على القائلين بالتحريف بالنقيصة فقط من الفريقين؛ لأن هؤلاء يقولون بحذف وإسقاط آيات أو سور من القرآن، مع إقرارهم بكون القرآن الموجود صحيحاً وقطعي الصدور. ومن هنا نراهم قد أجازوا صحة الاستدلال بالآيات الموجودة.
                    هناك شبهات، تحوم حول هذه الآية، وقد أجيب عنها في الكتب المطولة، من جملتها ان الضمير في (له لحافظون) يعود على النبي(ص)؛ ولكن مع وجود المرجع الحاضر، إرجاع الضمير إلى المرجع الغائب يحتاج إلى قرينة.
                    ب‌) آية عدم إتيان الباطل: (وإنه لكتاب عزيز، لا يتيه الباطلُ من بين يديه ولا من خلفِهِ، تنزيل من حكيم حميد) فصلت/ 41-42. واضح أن التحريف أظهر مصاديق (إتيان الباطل)، الذي نزّه الله ساحة القرآن عنه.
                    ج) (إن علينا جمعه وقرآنه) القيامة/ 17.
                    2 ـ الأحاديث:
                    أ‌) حديث الثقلين المشهور الذي بلغ حد الاستفاضة من طرق الفريقين: (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي، نهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض). والقول بالتحريف يقتضي سقوط الكتاب الذي هو الثقل الأكبر عن الحجية.
                    ب‌) أحاديث وجوب عرض الحديث على القرآن.
                    ج) الأحاديث الدالة على ثواب قراءة السور في الصلاة وغيرها؛ حيث لو لم تكن سور القرآن مجموعة ومدونة بالكامل ومحفوظة عند المسلمين، لما كان لهذا الأمر من معنى.
                    د) الأحاديث الواردة عن الأئمة (ع) في باب أن ما في أيدي الناس هو القرآن النازل من عند الله تعالى نفسه.
                    3 ـ الدليل الثالث على عدم تحريف القرآن إجماع الفريقين، وكذلك إجماع الإمامية منذ عصر الأئمة(ع) وإلى اليوم؛ فأعلام الإمامية من الصدوق (القرن الرابع) إلى الإمام الخميني وآية الله الخوئي وسائر المجتهدين والمراجع العظام، هم من القائلين باستحالة تحريف القرآن. وسنذكر رأي بعضهم مع أسمائهم.
                    4 ـ الدليل الرابع إعجاز القرآن؛ باعتبار منافاة التحريف مع كون القرآن معجزة؛ لبداهة ضياع معاني القرآن بالتحريف، في حين ان أساس الإعجاز هنا هو الفصاحة والبلاغة اللتان تدوران مدار المعنى واللفظ. إنما يصحّ إعجاز القرآن ـ الذي تحدى الله به الآخرين، والذي مني فيه المعارضون والمخالفون بالهزيمة النكراء ـ بشرط المحافظة عليه من ألفه إلى يائه، وصحة استناده جميعاً إلى الله تعالى. إن كون القرآن معجزة إلهية ونبوية خالدة من عقائد المسلمين.
                    5 ـ الدليل الخامس صلاة الإمامية لأن الأئمة الأطهار(ع) وفقهاء الإمامية، يقولون بوجوب قراءة سورة تامة بعد الفاتحة في الركعتين الأوليين من الفريضة، وهذا يحكي اعتقاد الإمامية بعدم سقوط شيء من القرآن. وبعبارة أوضح: إن القائلين بالتحريف لا يمكنهم اعتبار قراءة سورة محتملة التحريف جائزةً ومجزيةً؛ لأن الاشتغال اليقيني يستدعي الفراغ اليقيني. إذن، هذا الترخيص من الأئمة (ع) بقراءة هذه السور في الصلاة ـ في نفسه ـ دليل على عدم وقوع التحريف في القرآن؛ وإلا، لكان مستلزماً لتفويت الصلاة الواجبة على كل مكلف.
                    6 ـ الدليل السادس بداهة تواتر القرآن؛ حيث إن قضية التواتر في نقل وقراءة مجموع القرآن، وكل أجزائه، وسوره، وآياته، منذ عهد الرسالة وعلى مر الأعصار والقرون بين جميع طبقات المسلمين، من ضرورات الدين. وادعاء المدّعين بقرآنية بعض العبارات أو تحريف القرآن ـ بشكل عام ـ إنما هو من باب خبر الواحد (غير المتواتر).
                    7 و8 ـ الاهتمام الاستثنائي للنبي(ص) والصحابة بحفظ وجمع القرآن، وكذلك كونه مجموعاً في عهد النبي(ص) ـ ولو لم يكن مدوناً بين الدفتين ـ اللذان لهما واقع تاريخي؛ يعدّان في نظر بعض المحققين من بين الأدلة على عدم تحريف القرآن.
                    9 ـ الدليل التاسع هو الدليل العقلي؛ الذي عرضه العلامة الطباطبائي (رض) بأفضل بيان، وقد نقلناه بدورنا قبل البدء بهذه الفقرة (أدلة القائلين بعدم التحريف) مباشرة.
                    10 ـ الدليل العاشر هو الدليل العقلي- التأريخي؛ أي: لو كان القرآن الإمام (المصحف العثماني) ـ الذي تمت تهيئته في خلافة عثمان والذي هو في متناول أيدينا اليوم ـ محرفاً، لوجب على الإمام علي(ع) أن يعترض ويضع تصحيح القرآن في صدر برنامج حكومته؛ أي بالضبط مثل تصديه في بداية الإعلان عن برنامج حكومته للتغييرات التي أدخلها عثمان على السنة النبوية ـ والتي تقل خطورة عن مسألة تحريف القرآن ـ حيث قال (ع) بأنه سيسترجع الأموال التي وزّعها عثمان على حاشيته، حتى ولو اشتروا بها الغلمان أو جعلوها مهوراً للنساء. (وقد ذكرنا الأحاديث الحاكية بصراحة إمضاء الإمام علي(ع) لعمل عثمان فيما يتعلق بصحة المصحف العثماني).
                    11 ـ الدليل أو القرينة الأخرى هي أن لجنة تهيئة وتدوين المصحف الإمام (العثماني)، قد كتبت الكثير من الكلمات القرآنية ـ والتي يتجاوز عددها مئة كلمة ـ على خلاف قواعد الإملاء العربي الصحيح، وبتعبير جريء ولكنه صحيح: ارتكبت (أغلاطاً إملائية). وهذه الاختلافات في الكتابة أو (الأغلاط الإملائية) ـ كما في (يبسط) التي كتبت مرة بـ(السين) وأخرى بـ(الصاد)، و(مسيطر) التي كتبت بـ(الصاد): بـ(مصيطر) ـ قد وردت في الرسم العثماني وهي باقية إلى اليوم على حالها الأول. وكذلك (بسم الله الرحمن الرحيم) التي كتبت في بداية (113) سورة من بين (114) سورة قرآنية، ولم تكتب في أول سورة التوبة؛ بحق وامتثالاً للوحي، وقد ذكر المفسرون أسباب ذلك. أو الحروف المقطعة (فواتح السور)؛ أي الحروف القرنية المرموزة مثل (الر) أو (كهيعص)، التي لم تكشف أسرارها لمحققي القرآن ومفسريه والعارفين بالاسلام من المسلمين وغير المسلمين، ولم تطرح إلى اليوم نظرية مقنعة في تفسيرها. نرى اللجنة قد كتبتها بعينها ولم تجز أي إصلاح قياسي أو اجتهاد أو تصرف فيها. كما ان بعض الفقهاء الأعلام، ومنهم مالك وأحمد بن حنبل قد أفتوا بعد ذلك بوجوب الحفاظ على الرسم؛ أي رسم الخط العثماني. ومعلوم أن هذا الاهتمام الزائد والحرص الشديد على حفظ الغرائب والاشتباهات أو الأغلاط الإملائية يحكي ـ بكل صراحة ـ صحة جمع وتدوين القرآن وصيانته من أي تغيير طارئ عليه أو زيادة أو نقصان.
                    - آراء أعلام الإمامية في استحالة تحريف القرآن:
                    لطول البحث وعجز المقالة عن استيعاب نقل آراء أعلام الإمامية من القرن الثالث والرابع وإلى اليوم؛ نكتفي بالاشارة إلى أسماء بعضهم ومصادر أقوالهم وفي الختام نورد بعض الفتاوى والآراء لكبار المجتهدين المعاصرين التي يندر ذكرها في المقالات والكتب الأخرى:
                    1 ـ أول ما تم التصريح به في باب صيانة القرآن من التحريف كان للشيخ الصدوق (توفي 381هـ).
                    2 ـ الشيخ المفيد (توفي 413هـ).
                    3 ـ الشريف المرتضى علم الهدى (توفي 436هـ).
                    4 ـ الشيخ الطوسي (توفي 460هـ).
                    5 ـ الشيخ الطبرسي (توفي 548هـ).
                    6 ـ السيد ابن طاووس (توفي 664هـ).
                    7 ـ العلامة الحلي (توفي 726هـ).
                    8 ـ المحقق الأردبيلي (توفي 993هـ).
                    9 ـ القاضي نور الله الشوشتري (توفي 1019هـ).
                    10 ـ الشيخ البهائي (توفي 1031هـ).
                    11 ـ الملا محسن الفيض الكاشاني (توفي 1090هـ).
                    12 ـ الشيخ الحر العاملي (توفي 1104هـ).
                    13 ـ الشيخ جعفر آل كاشف الغطاء (1228هـ).
                    14 ـ الحجة محمد جواد البلاغي (توفي 1352هـ).
                    15 ـ السيد محسن الأمين العاملي (توفي 1371هـ).
                    16 ـ الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء (توفي 1373هـ).
                    17 ـ السيد شرف الدين العاملي (توفي 1381هـ).
                    18 ـ آية الله أبو الحسن الشعراني (توفي 1393هـ).
                    19 ـ العلامة الطباطبائي (توفي 1402هـ).
                    20 ـ آية الله البروجردي (توفي 1382هـ).
                    21 ـ آية الله الحكيم (توفي 1390هـ) الذي أصدر فتوى في هذا الخصوص.
                    22 ـ آية الله السيد محمد هادي الميلاني (توفي 1395هـ) الذي أصدر فتوى بهذا الخصوص.
                    23 ـ الإمام الخميني (توفي 1409هـ).
                    24 ـ آية الله الخوئي (توفي 1413هـ)، الذي كتب واحدة من أ فضل وأشمل الرسائل في رد التحريف واثبات صيانة القرآن تحت عنوان (صيانة القرآن من التحريف)، كما ان له فتوى بهذا الخصوص.
                    25 ـ آية الله الكلبايكاني (توفي 1414هـ).
                    وما ذكرناه وأشرنا إليه هو أسماء عدد من أعلام الإمامية. وقد تضمنت الكتب الثلاثة القيّمة: (صيانة القرآن من التحريف) تأليف الشيخ محمد هادي معرفة، و(التحقيق في نفي التحريف على القرآن الشريف) تأليف السيد علي الحسيني الميلاني، و(أكذوبة تحريف القرآن) تأليف رسول جعفريان (الأصل الفارسي يحمل عنوان: أسطورة تحريف القرآن)، تضمنت بمجموعها أسماء وآراء أكثر من خمسين علماً من أعلام الإمامية القائلين صراحة باستحالة تحريف القرآن.
                    وأخيراً، ومن باب مسك الختام، ننقل رأي الإمام الخميني(رض) في هذا الموضوع:
                    (هذا الكتاب السماوي- الإلهي، الذي يمثل صورة حية موضوعية ومدونة بجميع الأسماء والصفات والآيات والبينات، الذي تقصر يدنا عن بلوغ مقاماته الغيبية، ويعجز البشر عن كشف أسراره، باستثناء الوجود المقدس الجامع لـ(مَن خوطب به) والذي تلقنه خُلَّصُ الأولياء العظام ببركة وتعليم تلك الذات المقدسة، واغترف من بحر إشراقه خلص العرفاء، ببركة المجاهدات والرياضات القلبية على قدر الاستعداد ومراتب السير والسلوك والذي وصلتنا صورته الخطية بدون تحريف أو زيادة أو نقصان ـ ولو حرف واحد ـ على لسان الوحي بعد اجتيازه للمراحل والمراتب، من الظلم أن يترك -هذا الكتاب- مهجوراً لا سمح الله).


                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #25
                      يا عم الله يهديك ...سؤال لو مجاوبتش عليه بـ نعم أو بـ لا ...سأغلق الموضوع واحذفه !

                      أنت فاهم اللي أنت بتنقله ؟
                      .
                      نعم أم لا
                      ؟


                      نعم

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بارة مشاهدة المشاركة
                        نعم
                        جميل,,,

                        تعرف تتحاور وترى في نفسك القدرة على الحوار ؟
                        .

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #27
                          هل أنت مستعد للنقاش أم أنك مكنة للنسخ واللصق ؟
                          الملفات المرفقة
                          Last edited by سيف الحتف; 25-07-2010, 11:58 PM.

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #28
                            هل أنت مستعد للنقاش أم أنك مكنة للنسخ واللصق ؟


                            هل المعوذتين من القرآن؟
                            لم لم يذكرها عبد الله بن مسعود وقد قال انها ليست قرانا ولم يثبتها ابو بكر اي انه لم يؤكد صحة قرانيتها حتى محمد نبي الاسالام ذكرها ذكرا ولم يقل انها قرانا . ملاحظة اخرى سورة التوبة لم يتلوها نبيكم بالسملة ولابالمعوذة .

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?


                            • #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بارة مشاهدة المشاركة
                              هل المعوذتين من القرآن؟
                              لم لم يذكرها عبد الله بن مسعود وقد قال انها ليست قرانا ولم يثبتها ابو بكر اي انه لم يؤكد صحة قرانيتها حتى محمد نبي الاسالام ذكرها ذكرا ولم يقل انها قرانا . ملاحظة اخرى سورة التوبة لم يتلوها نبيكم بالسملة ولابالمعوذة .
                              غصب عنك وعن أى مسيحى المعوذتين من القرأن الدليل على صدق كلامى

                              أولا : إن صحت هذه الرواية عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه فهذا لاينفى كونها من القرأن إطلاقا والدليل على ذلك أنه لم يعترض أى أحد من الصحابة على كونها من القرأن خصوصا بعد وضعها فى المصاحف التى نسخها عثمان رضى الله عنه ووزعها على الأمصار وحتى عبد الله بن مسعود نفسه لم يعترض على وضعها فى مصحف عثمان رضى الله عنه الآن أنت مطالب لكى تثبت شبهتك الباطلة بالأتى وإلا فما أنت إلا مجرد ناقل للشبهات ومدلس :

                              1- أن تثبت أن بن مسعود رضى الله عنه إعترض على وضعها فى المصاحف التى نسخها عثمان ووزعها على الأمصار
                              2- أن تثبت أن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين إعترضوا على وضع عثمان رضى الله عنه للمعوذتين فى المصحف الذى قام بجمعه وبالتالى نفى الصحابة من جهتهم كون المعوذتين من القرأن

                              ثانيا : ‏عن ‏ ‏زر بن حبيش ‏ ‏قال ‏ قلت ‏ ‏لأبي بن كعب ‏ ‏إن ‏ ‏ابن مسعود ‏ ‏كان لا يكتب ‏ ‏المعوذتين ‏ ‏في مصحفه فقال أشهد أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أخبرني ‏ ‏أن ‏ ‏جبريل ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏قال له ‏ ‏قل أعوذ برب الفلق ‏ ‏فقلتها فقال ‏ ‏قل أعوذ برب الناس ‏ ‏فقلتها فنحن نقول ما قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏

                              ثالثا : أن زيد بن ثابت رضى الله عنه وهو يعتبر بمثابة رئيس لجان جمع المصحف العثمانى حضر العرضة الأخيرة للقرأن وهى عرض الرسول القرأن على جبريل عليه السلام وهذه العرضة هى الأساس الذى تم الإستناد اليه لجمع القرأن فلو أن المعوذتين ليستا من القرأن لإعترض ريد بن ثابت رضى الله عنه على ذلك وهذا لم يحدث اطلاقا

                              http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=439


                              http://www.imanway1.com/horras/showthread.php?t=405

                              وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنْ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنْ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ
                              اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( آل عمران : 78 )


                              الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِ ۚ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا

                              (الفرقان : 26 )


                              الأدلة المنطقية على أن القرأن كلام الله وليس كلام النبى

                              http://www.ebnmaryam.com/vb/t405.html

                              îن îëéىهْ نçمùهْ?


                              • #30
                                - أن تثبت أن بن مسعود رضى الله عنه إعترض على وضعها فى المصاحف التى نسخها عثمان ووزعها على الأمصار
                                طلب عثمان من أعضاء اللجنة كتابة النص «بلسان قريش» في حال الاختلاف. وبعد أن أنجزت اللجنة مهمتها، أرسل الخليفة نسخاً إلى مختلف الأماكن، حيث كان يوجد الغزاة، وأمر بحرق النسخ الأخرى. وقد عارض أهل الكوفة ذلك معارضة كبيرةً قبول النسخة العثمانية؛ وأعلن ابن مسعود عدم اعترافه بها، ورفضه تسليم نسخته للحرق، كما أنه شكك بموثوقية تحرير نص أشرف عليه يثربي كان صغيراً أيام محمدٍ، ولم يسمع منه القرآن، على عكسه هو، إذ قال ابن مسعود إنه كان قد «أخذ» من محمدٍ سبعين سورة لما كان زيد بن ثابت صبياً بعد، وأكد بأنه لن يقبل النص العثماني. ورفض كذلك اعتبار «الفاتحة» و «المعوذتان» من القرآن. وعندما كانت يداه تقعان على نسخة من نسخ عثمان، فإنه كان يقوم بمحو هذه السّور الثلاث.. ورد في سمط النجوم العوالي للعصامي عن عثمان قوله حول أخطائه: "وأما الخامس وهو ضربي لابن مسعود، فإنه إنما كان للأدب حين امتنع من إتيانه بالمصحف ليجتمع الناس على مصحف واحد؛ فكان لي ذلك؛ فأحرقت مصحفه وكان من أكبر المصالح؛ فإنه لو بقي في أيدي الناس أدى ذلك إلى فتنة كبيرة في الدين؛ لكثرة ما فيه من الشذوذ، ولحذفه المعوذتين مع شهرتهما - وأما هجري له فلم تزل هذه سيمة الخلفاء قبلي" البيهقي في سنن البيهقي الكبرى ج2ص394ح3851 يقول:
                                " وأنبأ أبو عبد الله الحافظ أنبأ أبو بكر بن إسحاق أنبأ بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا عبدة بن أبي لبابة وعاصم بن بـهدلة أنـهما سمعا زر بن حبيش يقول : سألت أبي بن كعب عن المعوذتين فقلت : يا أبا المنذر أن أخاك ابن مسعود يحكهما من المصحف ! قال :إني سألت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ، قال : فقيل لي ، فقلت . فنحن نه قول كما قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم . رواه البخاري في الصحيح عن قتيبة وعلي بن عبد الله عن سفيان "
                                وكذا قال الحافظ ابن حجر الهيثمي في مجمع الزوائدج7ص149 عندما علق على الرواية السابقة : " هو في الصحيح – أي صحيح البخاري- خلا (حكهما من المصحف) ، رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح " حبيب الرحمن الأعظمي على الرواية السابقة في تحقيقه لمسند الحميدي المسند للحميدي ج1ص185ح374 بقوله : " أخرجه البخاري من طريق قتيبة وعلي بن المديني عن سفيان (ج8ص524) ولم يصرح بما كان يصنع ابن مسعود " .






                                موقف الصحابة من عثمان كما رواه ابن شيبة في تاريخ المدينة المنورة، اختلفت مواقفهم من مسألة فرض عثمان لنص بعينه وإغفاله – أو حرقه – لباقي النصوص: "عن مصعب بن سعد قال: أدركتُ أصحاب رسول الله (ص) حين شَقق عثمان (رض) المصاحف، فأعجبهم ذلك؛ أو قال: لم يُنكِرْ ذلك منهم أحد. (أو): فما رأيت أحداً منهم عَابَ ما صنع عثمان (رض) في المصاحف. (أو): سمعتُ رجالاً من أصحاب النبي (ص) يقولون لَقَدْ أحْسَن. (بالمقابل، ينقل النص نفسه) عن أبي مجلذ قال: عابوا على عثمان (رض) تَمزيقَ المصاحف، وصدَقُوه بما كتب لهم. (أو): عن أبي مجلذ قال: عابوا على عثمان رضي الله عه تشقيق المصاحف وقد آَمنوا بما كتب لهم (وفي نص ثالث): أن عثمان (رض) لَمَا جمع القراَن في مصحف واحد، جمَع الصحف والعُسُب التيّ كان فيها القرآن فجعلها في صندوق واحد وكَره أن يحرق القرآن أو يشققه

                                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                                Working...
                                X