الامام السيوطى ت 911 عن ذلك ( النسخ التراثى) فى كتابه ( الاتقان فى علوم القرآن ) حيث يتحدث عنه كأحد علوم القرآن تحت عنوان : (النوع السابع والأربعون في ناسخه ومنسوخه) . باختصار . يقول : (النسخ في القرآن على ثلاثة أضرب: أحدها: ما نسخ تلاوته وحكمه معًا. قالت عائشة: كان فيما أنزل عشر مرضعات معلومات فنسخن بخمس معلومات. فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهن مما يقرأ في القرآن. رواه الشيخان.) أى روى البخارى ومسلم
حدثنا ابن أبي مريم عن أبي لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير بن عائشة قالت: كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مائتي آية ، فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن. ) فهنا ينسبون للسيدة عائشة قولها أن سورة الأحزاب كانت 200 آية فاختصرها عثمان الى ما هى عليه الان ، أى حذف منها 127 آية.
وقال: حدثنا إسماعيل بن جعفر عن المبارك بنفضالة عن عاصم بن أبي النجود عن ذر بن حبش: قال لي أبيّ بن كعب: كأين تعد سورة الأحزاب قلت: اثنتين وسبعين آية أوثلاثة وسبعين آية قال: إن كانت لتعدل سورة البقرة وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم. قلت: وما آية الرجم قال: إذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتة نكالًا من الله والله عزيز حكيم.) أى كانت سورة الأحزاب تعدل سورة البقرة لولا ( التخفيض ) الذى جرى عليها ، والتخفيض هنا مختلف عن الرواية السابقة ،إذ تصل عدد الايات المحذوفة من سورة الأحزاب ـ بزعمهم ـ 213
حدثنا حجاج عن ابن جريج أخبرني ابن أبي حميد عن حميدة بنت أبي يونس قالت: قرأ علىّ أبي وهوابن ثمانين سنة في مصحف عائشة: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وعلى الذين يصلون الصفوف الأول. قالت: قبل أن يغير عثمان المصاحف.) أى أنه كان هناك مصحف خاص بالسيدة عائشة ، وأنها احتفظت فيه بفقرة مما أسقطه عثمان من المصحف ـ بزعمهم ، وأن هذا المصحف المجهول وصل الى الأخ المحترم أبى يونس الذى لا توجد أدنى صلة بينه و بين السيدة عائشة أو أى أحد من أقاربها. وأن الأخ المحترم اياه ( أبو يونس ) عندما بلغ ـ بالسلامة ـ سن الثمانين قرأ شيئا من مصحف عأئشة على ابنته السيدة الفاضلة ( حميدة بنت يونس ) ـ ولا نعرف ماذا كان عمرعا المبارك حينئذ . ثم انها قامت بدورها بحكاية هذا الخبر لمن كان اسمه ابن أبى حميد ، و التشابه بين الاسماء يوحى أنه ربما كان ابنها ، ولكن المهم أنه حكى ذلك لابن جريج الذى حكاه فيما بعد لمن اسمه حجاج.
قال الحسين بن المناري في كتابه الناسخ والمنسوخ: ومما رفع رسمه من القرآن ولم يرفع من القلوب حفظه سورتا القنوت في الوتر وتسمى سورتي الخلع والحفد.) وهذا الحسين بن المناوى عاش فى العصر العباسى الثانى بعد موت النبى محمد عليه السلام و الصحابة بعدة قرون ،
جمع القرآن فى عهد ابى بكر يقول (لما كان بعد بيعة أبي بكر قعد علي بن أبي طالب في بيته فقيل لأبي بكر: قد كره بيعتك فأرسل إليه فقال: أكرهت بيعتي قال: لا والله قال: ما أقعدك عني قال: رأيت كتاب الله يزاد فيه فحدثت نفسي أن لا ألبس ردائي إلا لصلاة حتى أجمعه قال له أبو بكر: فغنك نعم ما رأيت قال محمد: فقلت لعكرمة: ألفوه كما أنزل الأول فالأول. قال: لواجتمعت الأنس والجن على أن يؤلفوه هذا التأليف ما استطاعوا. وأخرجه ابن أشتة في المصاحف من وجه آخر عن ابن سيرين وفيه أنه كتب في مصحفه الناسخ والمنسوخ وأن ابن سيرين قال: تطلبت ذلك الكتاب وكتبت فيه إلى المدينة فلم أقدر عليه )
( وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنه إنما نزل بلسانهم ففعلوا حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة)
حدثنا ابن أبي مريم عن أبي لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير بن عائشة قالت: كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مائتي آية ، فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا ما هو الآن. ) فهنا ينسبون للسيدة عائشة قولها أن سورة الأحزاب كانت 200 آية فاختصرها عثمان الى ما هى عليه الان ، أى حذف منها 127 آية.
وقال: حدثنا إسماعيل بن جعفر عن المبارك بنفضالة عن عاصم بن أبي النجود عن ذر بن حبش: قال لي أبيّ بن كعب: كأين تعد سورة الأحزاب قلت: اثنتين وسبعين آية أوثلاثة وسبعين آية قال: إن كانت لتعدل سورة البقرة وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم. قلت: وما آية الرجم قال: إذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتة نكالًا من الله والله عزيز حكيم.) أى كانت سورة الأحزاب تعدل سورة البقرة لولا ( التخفيض ) الذى جرى عليها ، والتخفيض هنا مختلف عن الرواية السابقة ،إذ تصل عدد الايات المحذوفة من سورة الأحزاب ـ بزعمهم ـ 213
حدثنا حجاج عن ابن جريج أخبرني ابن أبي حميد عن حميدة بنت أبي يونس قالت: قرأ علىّ أبي وهوابن ثمانين سنة في مصحف عائشة: إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وعلى الذين يصلون الصفوف الأول. قالت: قبل أن يغير عثمان المصاحف.) أى أنه كان هناك مصحف خاص بالسيدة عائشة ، وأنها احتفظت فيه بفقرة مما أسقطه عثمان من المصحف ـ بزعمهم ، وأن هذا المصحف المجهول وصل الى الأخ المحترم أبى يونس الذى لا توجد أدنى صلة بينه و بين السيدة عائشة أو أى أحد من أقاربها. وأن الأخ المحترم اياه ( أبو يونس ) عندما بلغ ـ بالسلامة ـ سن الثمانين قرأ شيئا من مصحف عأئشة على ابنته السيدة الفاضلة ( حميدة بنت يونس ) ـ ولا نعرف ماذا كان عمرعا المبارك حينئذ . ثم انها قامت بدورها بحكاية هذا الخبر لمن كان اسمه ابن أبى حميد ، و التشابه بين الاسماء يوحى أنه ربما كان ابنها ، ولكن المهم أنه حكى ذلك لابن جريج الذى حكاه فيما بعد لمن اسمه حجاج.
قال الحسين بن المناري في كتابه الناسخ والمنسوخ: ومما رفع رسمه من القرآن ولم يرفع من القلوب حفظه سورتا القنوت في الوتر وتسمى سورتي الخلع والحفد.) وهذا الحسين بن المناوى عاش فى العصر العباسى الثانى بعد موت النبى محمد عليه السلام و الصحابة بعدة قرون ،
جمع القرآن فى عهد ابى بكر يقول (لما كان بعد بيعة أبي بكر قعد علي بن أبي طالب في بيته فقيل لأبي بكر: قد كره بيعتك فأرسل إليه فقال: أكرهت بيعتي قال: لا والله قال: ما أقعدك عني قال: رأيت كتاب الله يزاد فيه فحدثت نفسي أن لا ألبس ردائي إلا لصلاة حتى أجمعه قال له أبو بكر: فغنك نعم ما رأيت قال محمد: فقلت لعكرمة: ألفوه كما أنزل الأول فالأول. قال: لواجتمعت الأنس والجن على أن يؤلفوه هذا التأليف ما استطاعوا. وأخرجه ابن أشتة في المصاحف من وجه آخر عن ابن سيرين وفيه أنه كتب في مصحفه الناسخ والمنسوخ وأن ابن سيرين قال: تطلبت ذلك الكتاب وكتبت فيه إلى المدينة فلم أقدر عليه )
( وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنه إنما نزل بلسانهم ففعلوا حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة)






îن îëéىهْ نçمùهْ?