إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

جمع القرآن الكريم والقراءات

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • جمع القرآن الكريم والقراءات


    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24)البقرة

    إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) سورة الحجر


    صحيح البخاري
    كتاب المناقب
    باب علامات النبوة في الإسلام

    حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ فَكَانَ يَكْتُبُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَادَ نَصْرَانِيًّا فَكَانَ يَقُولُ مَا يَدْرِي مُحَمَّدٌ إِلَّا مَا كَتَبْتُ لَهُ فَأَمَاتَهُ اللَّهُ فَدَفَنُوهُ فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ فَقَالُوا هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا فَأَلْقَوْهُ فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ فَقَالُوا هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ فَأَلْقَوْهُ فَحَفَرُوا لَهُ وَأَعْمَقُوا لَهُ فِي الْأَرْضِ مَا اسْتَطَاعُوا فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ فَعَلِمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ النَّاسِ فَأَلْقَوْهُ

    هذه الآيات الكريمة
    وهذا الحديث الشريف يجعلنا نطمئن علي القرآن الكريم تماما فهو سبحانه وتعالي تكفل بحفظه
    ونظرة سريعة علي هذا الحديث الشريف يتبين لنا أن الله سبحانه وتعالي جعل هذا الرجل النصراني عبرة لغيره ممن يكذبون علي الرسول صلي الله عليه وسلم ويكذبون علي القرآن الكريم
    فهذا النصراني أدعي كذبا وزورا أنه كان يحرف في القرآن الكريم
    فأتضح للعالم كله أنه كذاب
    بدليل أن الأرض لفظته أكثر من مرة بعد دفنه
    فهذه معجزة ودليل من دلائل نبوة الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم
    ودليل علي أن القرآن الكريم كلام الله عز وجل


    وبفضل الله سبحانه وتعالي ترتد سهام الطاعنين فى الإسلام إلى صدورهم وتتحول هذه الشبهات الطفولية إلي قمم توقظ فى الشباب الغيرة علي دين الله عز وجل الدين الحق الذى نزل علي محمد صلى الله عليه وسلم
    وتضيء هذه الشبهات نور الإيمان في صدور الشباب
    فبدأ الشباب يسأل من وّرْش من هو عاصم وقولون ....
    فيفاجأبأن هؤلاء أئمة كبار سخروا أنفسهم لخدمة هذا الدين وقرؤوا القرآن الكريم كما قرأه سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم

    ما اروع أن تسمع القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم

    وما أجمل أن تسمع القرآن الكريم برواية ورش عن نافع ...



    نشـــأة القراءات:

    "الزمن الذى نشأت فيه القراءات القرآنية ، هو نفسه زمن نزول القرآن الكريم ، و أن هذه القراءات ، قرآن نزل من عند

    الله فلم تكن من اجتهاد أحد ، بل هى وحى أوحاه الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وسلم ، وقد نقلها عنه أصحابه
    الكرام - رضى الله عنهم - حتى وصلت إلى الأئمة القراء ، فوضعوا أصولها ، وقعدوا قواعدها ، فى ضوء ما وصل إليهم

    ، منقولاً عن النبى -صلى الله عليه وسلم - وعلى ذلك ، فالمعول عليه فى القراءات ، إنما هو التلقى بطريق التواتر ، جمع


    عن جمع يؤمن عدم تواطؤهم على الكذب ، وصولاً إلى النبى صلى الله عليه وسلم
    . أو التلقى عن طريق نقل الثقة عن

    الثقة وصولاً كذلك إلى النبى صلى الله عليه وسلم ، ويضاف إلى هذا القيد قيدان آخران سيذكران فى محلهما عند

    الحديث عن شروط القراءة الصحيحة ، أو ضوابط قبول القراءة.

    وانطلاقاً من ذلك وبناءً عليه ، فإن إضافة هذه القراءات إلى أفراد معينين ، هم القراء الذين قرأوا بها ، ليس لأنهم هم

    الذين أنشأوها أو اجتهدوا فى تأليفها ، بل هم حلقة فى سلسلة من الرجال الثقات الذين رووا هذه الروايات ونقلوها عن

    أسلافهم ، انتهاءً بالنبى صلى الله عليه وسلم ، الذى تلقى هذه القراءات وحياً عن ربه - جل وعل
    ا. وإنما نسبت القراءات إلى القراء لأنهم هم الذين اعتنوا بها وضبطوها ووضعوا لها القواعد والأصول."
    (المعنى القرآني في ضوء اختلاف القراءات) أ0د أحمد سعد الخطيب
    أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر


    ولكن اسمحوا أولا أن أعطي أمثلة على هذه القراءات حتى لا يظن أحد من النصاري ومنهم هذا البطرس ( أبو جهل العصر )أن كل قراءة قرآن مستقل عن الأخرى كما قال هذا البطرس ( أبو جهل العصر )( قال مصاحف مختلفة )
    مثال :


    قال تعالي :
    "فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (19 سبأ)"

    القراءات :
    "ربنا باعد " قرأ المكي والبصرى وهشام بنصب باء ربنا ويحذف الألف بعد باء باعد مع تشديد العين مكسورة واسكان الدال على أنه فعل أمر
    ويعقوب برفع باء ربنا وبإثبات الإلف بعد باء باعد مع فتح العين مخففة وفتح الذال علي أنه مض
    والباقون بنصب باء ربنا وبإثبات الألف بعد باء باعد مع كسر العين مخففة وإسكان الدال على أن فعل أمر أيضا (البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة عبد الفتاح القاضي)


    القراءة الأولي :

    " رَبَّنَا بَعِّدْ " قرأ المكي والبصري وهشام بنصب باء ربنا وبحذف الألف بعد باء باعد مع تشديد العين مكسورة وإسكان الدال على أنه فعل أمر
    هكذا :

    قال تعالى:
    "فَقَالُوا رَبَّنَا بَعِّدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (19 سبأ)"

    المكي هو عبد الله بن كثير المكي وهو من التابعين توفى بمكة سنة عشرين و مائة
    أبو عمر البصري هو زيان بن العلاء بن عمار البصري

    (البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة عبد الفتاح القاضي)


    القراءة الثانية :
    "رَبُّنَا بَاعَدَ" ويعقوب برفع باء ربنا وبإثبات الإلف بعد باء باعد مع فتح العين مخففة وفتح الدال علي أنه ماض
    هكذا :
    قال الله تعالى :
    "فَقَالُوا رَبُّنَا بَاعَدَ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (19 سبأ)"

    يعقوب هو أبو محمد يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي
    القراءة الثالثة :
    "رَبَّنَا بَاعِدْ " والباقون بنصب باء ربنا وبإثبات الألف بعد باء باعد مع كسر العين مخففة وإسكان الدال على أن فعل أمر أيضا
    هكذا

    قال الله تعالي :
    "فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (19 سبأ)"
    الباقون منهم قراءة حفص عن عاصم
    وقراءة شعبة عن عاصم
    وقراءة وّرْش عن نافع

    عاصم الكوفي هو عاصم بن أبي النجود وهو من التابعين وتوفي سنة ثمان وعشرين و مائة
    وَرْش هو عثمان بن سعيد المصري وورش لقب له لقب به فيما يقال لشدة بياضه وتوفى بمصر سنة سبعة وتسعين ومائة
    مارايكم في هذا التناقض في القرآن
    طبعا ليه حق ابو جهل أن يقول

    هذا قرآن حفص عن عاصم وهذا قرآن ورش عن نافع واختلفت المصاحف !!!!!!
    أما بالنسبة لتفسير الآية فقد نقلت لحضراتكم تفسير القرطبي

    قوله تعالى:
    "فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا"
    لما بطروا وطغوا وسئموا الراحة ولم يصبروا على العافية تمنوا طول الأسفار والكدح في المعيشة كقول بني إسرائيل: " فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها" (البقرة: 61) الآية.
    وكالنضر بن الحارث حين قال:
    " اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء" (الأنفال: 32)
    فأجابه الله تبارك وتعالى، وقتل يوم بدر بالسيف صبرًا،

    فكذلك هؤلاء تبددوا في الدنيا ومزقوا كل ممزق، وجعل بينهم وبين الشام فلوات ومفاوز يركبون فيها الرواحل
    ويتزودون الأزواد.


    وقراءة العامة ربنا بالنصب على أنه نداء مضاف، وهو منصوب لأنه مفعول به، لأن معناه: ناديت ودعوت. باعد سألوا المباعدة في أسفارهم.

    وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن محيصن وهشام عن ابن عامر:

    فَقَالُوا رَبَّنَا بَعِّدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (19 سبأ)"

    رَبَّنَا كذلك على الدعاء بَعِّدْ من التبعيد.
    النحاس: وبَاعِد بَعِّدْ واحد في المعنى، كما تقول: قَارِب وقَرِّبْ

    وقرأ أبو صالح ومحمد بن الحنفية وأبو العالية ونصر بن عاصم ويعقوب، ويروى عن ابن عباس:
    "رَبُّنَا بَاعَدَ "

    "رَبُّنَا رفعاً بَاعَدَ بفتح العين والدال على الخبر، تقديره:

    لقد باعد ربنا بين أسفارنا، كأن الله تعالى يقول: قربنا لهم أسفارهم فقالوا أشراً وبطراً: لقد بوعدت علينا أسفارنا. واختار هذه القراءة أبو حاتم قال: لأنهم ما طلبوا التبعيد إنما طلبوا أقرب من ذلك القرب بطراً وعجباً مع كفرهم. (القرطبي)


    لاحظ ألآية كما هي لم يتغير غير التشكيل في
    رَبَّنَا بَاعِدْ
    رَبَّنَا بَعِّدْ
    رَبُّنَا بَاعَد


    يتبع إن شاء الله تعالي

  • #2
    المثال الثاني
    قال الله تعالي:
    "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10)" سورة البقرة

    فقرأ عاصم وحمزة والكسائي
    (يَكْذِبُونَ )

    بفتح الياء وتسكين الكاف وتخفيف الذال ،

    وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر
    ( يُكَذِّبونَ )
    بضم الياء وفتح الكاف وتشديد الذال . (48)
    فالقراءة بالتخفيف (يَكْذِبُونَ ) معناها أنهم استحقوا العذاب الأليم بسبب كَذِبَهم في إظهار الإسلام والإيمان وهم في باطنهم كافرون ، فهم كاذبون في قولهم :

    ( آمنا بالله وباليوم الآخر ) .

    والقراءة بالتشديد ( يُكَذِّبونَ )
    معناها أنهم استحقوا العذاب الأليم بسبب تكذيبهم للنبى صلي الله عليه وسلم

    فحاصل القراءتين أن المنافقين سيعذبون العذاب الأليم بسبب كذبهم وتكذيبهم ،

    ففي القراءتين تنوع في المعاني ،
    إذ بينت إحدى القراءتين أنهم كاذبون في أخبارهم ،

    وبينت القراءة الأخرى بأنهم يُكَذِّبون النبي وما جاء به من عند الله تعالى ، ومع هذا لا يقتضي هذا الاختلاف التضاد في المعنى ، لأن المراد بهما هم المنافقون


    في ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : (( في (يكذبون ) قراءتان مشهورتان ، فإنهم كذبوا في قولهم ( آمنا بالله وباليوم الآخر ) وكذَّبُوا الرسول في الباطن وإن صدَّقُوه في الظَّاهر . ))

    وبهذا فإن كل قراءة زادت معنى جديداً لم تبينه القراءة الأخرى مع عدم التناقض والتضاد بينهما.
    إياد بن سالم بن صالح السامرائي
    مدرس بكلية التربية بسامراء – قسم علوم القرآن

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      المثال الثالث

      قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (46هود)


      قوله تعالي :
      "إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ"

      قرأه غير الكسائي بفتح الميم ورفع اللام وتنوينها ورفع الراء في كلمة غير (الوافي في شرح الشاطبية عبد الفتاح القاضي )
      أي من الكفر والتكذيب، واختاره أبو عبيد.
      ويجوز أن تكون الهاء للسؤال، أي إن سؤالك أياي أن نجيه عمل غير صالح.(القرطبي)

      وقرأه الكسائى بكسر الميم وفتح اللام وحذف التنوين ونصب الراء في كلمة غير (الوافي في شرح الشاطبية عبد الفتاح القاضي )
      هكذا
      "إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ"

      أي ابنك ذو عمل غير صالح (القرطبي)

      وهنا نلاحظ تنوعا وتكاملا في المعني بين القراءتين

      المثال الرابع

      يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6)
      قوله تعالي:

      ”فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ..”

      وَأَرْجُلَكُمْ

      قرأ نافع وابن عامر وحفص وللكسائى ويعقوب بنصب اللام
      هكذا
      ( وَأَرْجُلَكُمْ )

      والباقون بكسرها
      هكذا
      (وَأَرْجُلِكُمْ )
      (البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة عبد الفتاح القاضي)

      وقد روى عاصم بن كليب عن أبي عبد الرحمن السلمي قال:
      قرأ الحسن والحسين رحمة الله عليهما - على وأرجلكم فسمع علي ذلك وكان يقضي بين الناس فقال : " وأرجلكم " هذا من المقدم والمؤخر من الكلام
      وروي أبو إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال :
      اغسلوا الأقدام إلى الكعبين وكذا روى عن ابن مسعود وابن عباس أنهما قرأ وأرجلكم بالنصب

      وقد قيل : إن الخفض في الرجلين إنما جاء مقيداً لمسحهما لكن إذا عليهما خفان،وتلقينا هذا القيد من رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ لم يصح عنه أنه مسح رجليه إلا وعليهما خفان فبين صلى الله عليه وسلم بفعله الحال التي تغسل فيه الرجل والحال التي تسمح فيه، وهذا حسن: (القرطبى)

      وفي هذا المثال أخنا حكما جديدا وهو المسح علي الخفين من القراءة الثانية بالخفض

      (وَأَرْجُلِكُمْ

      îن îëéىهْ نçمùهْ?

      Working...
      X