[quote][اولا شكرا لكم وثانيا الاستاذ مجاهد انا ملتزمة بحدود دينى وبحاول ارضى ربنا وبيجيلى مصائب لا تحدث لاحد من غير الملتزمين او حتى من ليسوا على ديانتى ففكرت ومش ذذنبي انى بفكر وعاوزة اوصل للحقيقة واللى بيجيلهم مصائب من ديانات اخرى مش بيفكروا في حياتهم واخرتهم بس وطبعا المصائب لها علاقة بالدين لان لها علاق بالحياة وهى تعتبر رسائل من الله واظن انك سمعت الكلام ده كتير عندنا في الاسلام ان المصائب ممكن تيجى للناس عشان تفوقهم ولا ده غلط فقولت يمنك ربنا عاوزنى افوق بس دورت مالقيتش انى بسرق او بزنى او باكل حرام او لا اصلى او غير محجبة فبحاول الاقى تفسير مقنع للى بيحصلى ونفسي قوى ارتاح لانى بجد متقطعة جدا وفي ابتلاءات شديدة لم تاتى لاناس سارقين وبنات ممكن يكونوا عملوا كل الحرام اللى في الدنيا ومش عارفة ايه حكمة الرحمن من ده بس خلاص
/quote]

أختي الحبيبة و التي والله تذكرني بنفسي
و أشهد الله أني أحببتك فيه
اختي الغالية سأحدثك من قلبي و من حياتي و هو الأسلوب الذي أحب أن أحدث به الناس بصدق
فمافي القلب يصل إلى القلب
أختي الغالية
لا تعتقدي أختي الغالية أن الدنيا تزن شيئاً
فكل انسان يبتلى و أشد الناس ابتلاءاً هم الأنبياء على مر الزمان
فالله تعالى يبتليك ليرفع درجاتك و ربما يقربك إليه أكثر
أختي الحبيبة سأحدثك من حياتي
أختي الغالية كنت فتاة في صغري متدينة و كنت كلما رأيت مناماً يتحقق و كلما دعوت و الحمدلله كان كرم الله يساعدني فتستجاب إن شاء ( لا أقول دائماً و لكني اشعر متى تستجاب)
و كنت سعيدة و ما عرفت يوماً شيئاً يسمى اكتئاباً
و لكن عندما أصبحت طالبة في الجامعة كنت أرى من حولي يستمعون للأغاني و بدأ الجميع يقول لي
اني متخلفة عن العالم
فبدأت نفسي تتغير يوماً بعد يوم و بدأت اسمع الأغاني حتى أدمنتها و صرت أنام عليها
من ميلودي ل مزيكا ل روتانا
و لكن بدأت أرى مشاكل كثيرة في حياتي تواجهني
اول مشكلة كانت نفسيتي التي ما كنت أجد بها سعادة من أي شيء
مللت الدنيا و كرهت الحياة مراراً
ثم سرقت سيارتي و سرقت حقيبتي مرة و فيها هويتي الشخصية و بعدها مرضت كثيراً و تغيبت عن الجامعة و سافرت لأهلي لمدة شهر فتم فصلي من كل المواد
فغيرت جامعتي و انتقلت لجامعة اكون فيها قريبة من حيث يسكن اهلي
جاءتني فتاة في السكن تقول لي انها تريدني أختاً في الله فقلت لها
أي أخت أين أنا و أين أنت ...سآخذك بالتأكيد إلى نار جهنم لا محالة
ابحثي عن غيري
و لكنها ما تركتني حيث قالت لي انها استخارت الله و انه يرشدها إلي
فكانت تضع لي أشرطة دينية فأرميها و لا أسمعها
و كنت اذهب إلى مسجد السكن لأتعرف على الفتيات و كانت هذه نيتي و لم تكن أبداً نيتي لله
و في مرة في رمضان سمعت شريطاً من الأشرطة التي اعطتني إياها صديقتي فبكيت
و قمت بكسر أشرطة الأغاني و تركت سيدي لمطرب اسمه فضل شاكر و قلت في نفسي ربما غيرت رأيي
و مرت أيام و سمعت محاضرة اسمها يوم القيامة للداعية عمر خالد
فبكيت و بكيت طول الليل و دعوت و طلبت من الله تعالى أن يقبل توبتي و ان يساعدني
خصوصاً اني من عائلة غير متدينة
و طلبت من الله تعالى طلباً فقلت يارب إن قبلت توبتي أسألك أن ينزل مطر و كانت الدنيا في الصيف
و من المستحيل أن تمطر
دعوتها وقلت يارب ليس لأني أشك أنك تغفر و ليس لأني أشك بوجودك و لكن يارب كما قال لك سيدنا ابراهيم عليه السلام ليطمئن قلبي
فو الله أصبحت في اليوم التالي فرأيت شوارع المدينة مليئة بالماء فسألت أمي هل نزل مطر
فقالت لي نعم لماذا تسألين
قلت لها لا شيء و ذهبت اركض في كل المنزل و انا سعيدة
و انا لست بذلك أقول أن في كل مرة أدعو يستجاب فالله تعالى أعلم و احكم بمصلحتي
و لكنه يريد لنا الهداية و لا يريد لنا الضلال و لكن علينا أن نسعى بالبحث عن الهداية
أختي الغالية ليست هذه القصة الوحيدة فأنا أشعر بوجود الله تعالى في كل أمور حياتي
و حتى دخولي في مجال الدعوة للمسيحيين كان مناماً
ففي يوم كنت أحضر جلسة دينية و أنا أحب مجال الدعوة و لكني لا أدري ما هو مجالي و كيف ابدأ
فأنا أحب أن يصل الناس للخير و أن أساعد في ديني و لكن كيف ما كنت أعرف
ليلتها بعد صلاة العشاء و القيام جلست أبكي و أدعوا و أبكي و ما توقفت عن البكاء حتى أحسست قلبي يفرط من شدة البكاء
و في الليل رأيت مناماً
المنام كان كالتالي
رأيت نفسي في سيارة و هذه السيارة بها فتيات و لا حظت أنهن غير محجبات ثم لاحظت الكتاب المقدس في السيارة فعرفت أنهن مسيحيات
و بدأت أحدثهم عن الإسلام فما كن يستمعن لي
ثم بدأت أحدثهم و لكن من كتابهم بحيث أجعلهم يعرفون الحق فبدؤوا يستمعون لي و
ثم دخلنا متجر لا أذكر بالضبط التفاصيل وكنت آرى أمامي الفتيات لحظة في الحجاب و لحظة في لباسهم السابق
و بعد طول حديث ألتفت لي إحداهم و قالت لي لا أدري إن كنت ساغير ديني و لكن راسليني على الايميل
و بعد حوالي اسبوعين من هذا المنام و جدت ثلاث مجموعات بريدية أضافوني على الايميل و الثلاثة هم مجموعات حوارات مسيحية اسلامية
و بدأت هذا المجال و قرأت كتابهم كثيراً ( قرأته بالانجليزية و العربية ) و كلما كنت أقرأ كنت أقول في نفسي الحمدلله على نعمة الإسلام
و لذلك أختي الغالية اتمنى أن تسألي ما تريدين و اتمنى أن تطلبي من الله تعالى خالق الكون و خالقي و خالقك أن يرشدك للحق
و أن تناجيه ليلاً
فأجمل شيء مناجاة الله في الليل فأنا ليلاً أحب ان أبكي و اشكي لله تعالى كل ما يحدث معي و أشعر أنه تبارك وتعالى ييسر لي كل أمور حياتي
طبعاً لا تخلوا الدنيا من الابتلاءات و لكنها دنيا و هي من الدنو
فأختي الغالية تخيلي مثلاً و اسألي نفسك كم سنعيش 50 أو 60 سنة وربما أقل
و ترى كم سنقضي في القبر
ثم لا ننسى و قفة يوم القيامة 50 ألف سنة و إنها لتمر على المؤمن كركعتين خفيفتين يصليهما
فأختي الغالية دائماً تذكري أن الدنيا امتحان
فأنت في حياتك الدنيا قد تعملين صباح مساء من أجل مرتب شهري و من أجل تكاليف الحياة
و لكن لو تفكرت كم هو ثمن الجنة و ماذا فعلنا ليعطينا الله تعالى هذه الجنة ستعلمين أنك مازلت في دار الامتحان و كلما صبرت و جعلت حياتك لله تعالى فستفوزين أكثر و درجاتك ستكون أعلى في الجنة
أسأل الله تعالى أن يجمعنا جميعاً في الفردوس الأعلى مع النبي المصطفى حبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم
/quote]

أختي الحبيبة و التي والله تذكرني بنفسي
و أشهد الله أني أحببتك فيه
اختي الغالية سأحدثك من قلبي و من حياتي و هو الأسلوب الذي أحب أن أحدث به الناس بصدق
فمافي القلب يصل إلى القلب
أختي الغالية
لا تعتقدي أختي الغالية أن الدنيا تزن شيئاً
فكل انسان يبتلى و أشد الناس ابتلاءاً هم الأنبياء على مر الزمان
فالله تعالى يبتليك ليرفع درجاتك و ربما يقربك إليه أكثر
أختي الحبيبة سأحدثك من حياتي
أختي الغالية كنت فتاة في صغري متدينة و كنت كلما رأيت مناماً يتحقق و كلما دعوت و الحمدلله كان كرم الله يساعدني فتستجاب إن شاء ( لا أقول دائماً و لكني اشعر متى تستجاب)
و كنت سعيدة و ما عرفت يوماً شيئاً يسمى اكتئاباً
و لكن عندما أصبحت طالبة في الجامعة كنت أرى من حولي يستمعون للأغاني و بدأ الجميع يقول لي
اني متخلفة عن العالم
فبدأت نفسي تتغير يوماً بعد يوم و بدأت اسمع الأغاني حتى أدمنتها و صرت أنام عليها
من ميلودي ل مزيكا ل روتانا
و لكن بدأت أرى مشاكل كثيرة في حياتي تواجهني
اول مشكلة كانت نفسيتي التي ما كنت أجد بها سعادة من أي شيء
مللت الدنيا و كرهت الحياة مراراً
ثم سرقت سيارتي و سرقت حقيبتي مرة و فيها هويتي الشخصية و بعدها مرضت كثيراً و تغيبت عن الجامعة و سافرت لأهلي لمدة شهر فتم فصلي من كل المواد
فغيرت جامعتي و انتقلت لجامعة اكون فيها قريبة من حيث يسكن اهلي
جاءتني فتاة في السكن تقول لي انها تريدني أختاً في الله فقلت لها
أي أخت أين أنا و أين أنت ...سآخذك بالتأكيد إلى نار جهنم لا محالة
ابحثي عن غيري
و لكنها ما تركتني حيث قالت لي انها استخارت الله و انه يرشدها إلي
فكانت تضع لي أشرطة دينية فأرميها و لا أسمعها
و كنت اذهب إلى مسجد السكن لأتعرف على الفتيات و كانت هذه نيتي و لم تكن أبداً نيتي لله
و في مرة في رمضان سمعت شريطاً من الأشرطة التي اعطتني إياها صديقتي فبكيت
و قمت بكسر أشرطة الأغاني و تركت سيدي لمطرب اسمه فضل شاكر و قلت في نفسي ربما غيرت رأيي
و مرت أيام و سمعت محاضرة اسمها يوم القيامة للداعية عمر خالد
فبكيت و بكيت طول الليل و دعوت و طلبت من الله تعالى أن يقبل توبتي و ان يساعدني
خصوصاً اني من عائلة غير متدينة
و طلبت من الله تعالى طلباً فقلت يارب إن قبلت توبتي أسألك أن ينزل مطر و كانت الدنيا في الصيف
و من المستحيل أن تمطر
دعوتها وقلت يارب ليس لأني أشك أنك تغفر و ليس لأني أشك بوجودك و لكن يارب كما قال لك سيدنا ابراهيم عليه السلام ليطمئن قلبي
فو الله أصبحت في اليوم التالي فرأيت شوارع المدينة مليئة بالماء فسألت أمي هل نزل مطر
فقالت لي نعم لماذا تسألين
قلت لها لا شيء و ذهبت اركض في كل المنزل و انا سعيدة
و انا لست بذلك أقول أن في كل مرة أدعو يستجاب فالله تعالى أعلم و احكم بمصلحتي
و لكنه يريد لنا الهداية و لا يريد لنا الضلال و لكن علينا أن نسعى بالبحث عن الهداية
أختي الغالية ليست هذه القصة الوحيدة فأنا أشعر بوجود الله تعالى في كل أمور حياتي
و حتى دخولي في مجال الدعوة للمسيحيين كان مناماً
ففي يوم كنت أحضر جلسة دينية و أنا أحب مجال الدعوة و لكني لا أدري ما هو مجالي و كيف ابدأ
فأنا أحب أن يصل الناس للخير و أن أساعد في ديني و لكن كيف ما كنت أعرف
ليلتها بعد صلاة العشاء و القيام جلست أبكي و أدعوا و أبكي و ما توقفت عن البكاء حتى أحسست قلبي يفرط من شدة البكاء
و في الليل رأيت مناماً
المنام كان كالتالي
رأيت نفسي في سيارة و هذه السيارة بها فتيات و لا حظت أنهن غير محجبات ثم لاحظت الكتاب المقدس في السيارة فعرفت أنهن مسيحيات
و بدأت أحدثهم عن الإسلام فما كن يستمعن لي
ثم بدأت أحدثهم و لكن من كتابهم بحيث أجعلهم يعرفون الحق فبدؤوا يستمعون لي و
ثم دخلنا متجر لا أذكر بالضبط التفاصيل وكنت آرى أمامي الفتيات لحظة في الحجاب و لحظة في لباسهم السابق
و بعد طول حديث ألتفت لي إحداهم و قالت لي لا أدري إن كنت ساغير ديني و لكن راسليني على الايميل
و بعد حوالي اسبوعين من هذا المنام و جدت ثلاث مجموعات بريدية أضافوني على الايميل و الثلاثة هم مجموعات حوارات مسيحية اسلامية
و بدأت هذا المجال و قرأت كتابهم كثيراً ( قرأته بالانجليزية و العربية ) و كلما كنت أقرأ كنت أقول في نفسي الحمدلله على نعمة الإسلام
و لذلك أختي الغالية اتمنى أن تسألي ما تريدين و اتمنى أن تطلبي من الله تعالى خالق الكون و خالقي و خالقك أن يرشدك للحق
و أن تناجيه ليلاً
فأجمل شيء مناجاة الله في الليل فأنا ليلاً أحب ان أبكي و اشكي لله تعالى كل ما يحدث معي و أشعر أنه تبارك وتعالى ييسر لي كل أمور حياتي
طبعاً لا تخلوا الدنيا من الابتلاءات و لكنها دنيا و هي من الدنو
فأختي الغالية تخيلي مثلاً و اسألي نفسك كم سنعيش 50 أو 60 سنة وربما أقل
و ترى كم سنقضي في القبر
ثم لا ننسى و قفة يوم القيامة 50 ألف سنة و إنها لتمر على المؤمن كركعتين خفيفتين يصليهما
فأختي الغالية دائماً تذكري أن الدنيا امتحان
فأنت في حياتك الدنيا قد تعملين صباح مساء من أجل مرتب شهري و من أجل تكاليف الحياة
و لكن لو تفكرت كم هو ثمن الجنة و ماذا فعلنا ليعطينا الله تعالى هذه الجنة ستعلمين أنك مازلت في دار الامتحان و كلما صبرت و جعلت حياتك لله تعالى فستفوزين أكثر و درجاتك ستكون أعلى في الجنة
أسأل الله تعالى أن يجمعنا جميعاً في الفردوس الأعلى مع النبي المصطفى حبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم





îن îëéىهْ نçمùهْ?