إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

شبه , سجود الشمس تحت عرش الرحمن

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • شبه , سجود الشمس تحت عرش الرحمن

    روى البخاري رحمه الله في بدء الخلق عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر حين غربت الشمس أتدري أين تذهب قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها يقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم.
    الشبهة: هذا الحديث يقول إن الشمس تدور حول الأرض.
    الجواب: كل العلماء الذين قالوا بدوران الأرض حول الشمس يعلمون بهذا الحديث الشريف، ولم يشكل عندهم أي شبهة تنفي ذلك.
    فالمقصود ( كما تبدو للناظر )
    ولكن كيف تسجد الشمس، وهل تقف لتسجد ثم تسير ؟
    1. هذا الحديث من الغيب ولا يجوز قياس الغيب بذات المقاييس التي نقيس بها الأمور المحسوسة.
    2. كل مخلوق من مخلوقات الله تعالى يسبح الله تعالى ويخضع له بما يتناسب مع حاله.. فمن معاني السجود في اللغة الخضوع كما ذكره ابن منظور وغيره. وعليه يُحمل ما في هذا الحديث وهو المقصود في قوله تعالى في آية الحج: " ألم تر ان الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فماله من مكرم إن الله يفعل ما يشاء"
    قال ابن كثير رحمه الله : " يخبر تعالى أنه المستحق للعبادة وحده لا شريك له فإنه يسجد لعظمته كل شيء طوعا وكرها وسجود كل شيء مما يختص به " ا.هـ.
    فسجود الشمس مما يختص بها ولا يلزم ان يكون سجودها كسجود الآدميين كما أن سجودها متحقق بخضوعها لخالقها وانقيادها لأمره وهذا هو السجود العام لكل شيء خلقه الله كما في آية الحج السابقة إذ كل شيء من خلق الله تعالى يسجد له ويسبح بحمده، قال تعالى في آية النحل: " ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون " والشمس داخلة في دواب السماء لأن معنى الدبيب السير والحركة والشمس متحركة تجري لمستقر لها كما هو معلوم بنص القرآن وكما هو ثابت بالعقل
    " أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ " (النور: 41)
    وفي سورة الحشر: " هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(24) ".
    وفي الإسراء: " تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا(44) ".
    كما لا نفقه تسبيحها لا نفقه سجودها
    3. ولكن هل تكون الشمس ساجدة تحت العرش مادامت الحياة الدنيا ؟
    الراجح أن الشمس لها سجدتان: سجود عام مستديم وهو سجودها المذكور في آية النحل والحج مع سائر المخلوقات وسجود خاص يتحقق عند محاذاتها لباطن العرش فتكون ساجدة تحته وهو المذكور في الحديث وفي كلا الحالتين لا يلزم من سجودها أن يشابه سجود الآدميين لمجرد الاشتراك في لفظ الفعل الدال عليه. ومن أمثلة ذلك من واقعنا أن مشي الحيوان ليس كمشي الآدمي وسباحة السمك والحوت ليست كسباحة الإنسان وهكذا مع انهم يشتركون في مسمى الفعل وهما المشي والسباحة.
    4. لا تظن أن سجود الشمس كسجودنا، لذلك لما كان يلزم من سجودنا التوقف عن الحركة لبرهة من الزمن وهو الإطمئنان الذي هو ركن في الصلاة فإنه لا يلزم بالمقابل أن يتوقف جريان الشمس لتحقيق صفة السجود. لأننا رأينا دلالة عموم لفظ السجود من آيتي الحج والنحل ومن شواهد لغة العرب على ان السجود هو مطلق الخضوع للخالق سبحانه. ومن المعلوم أن السجود عبادة والله قد تعبد مختلف مخلوقاته بما يناسب هيئاتها وصفاتها وطبائعها فكان الإنحناء والنزول للآدميين وكان غير ذلك من كيفيات السجود لسائر الكائنات والمخلوقات مع اشتراكهما في عموم معنى السجود الذي هو الخضوع لله تعالى طوعا او كرها.
    ومثال ذلك طواف الرجل حول الكعبة إذ لايلزمه أن يقف عند الحد الممتد من الحجر الأسود ليتحقق حساب طواف كامل إذ أنه حتى لو طاف وواصل مسيره وتجاوز الحد دون الوقوف لإستلامه فإنه يتحقق له شوط كامل ويكون قد قضى جزءا من شعيرة الطواف دون ان يقف عند الحد الذي ذكرنا، وكذلك الشمس تجري في الفلك ونراها تشرق وتغرب دائبة ومع ذلك لها سمت او منتهى يقابلها على وجه الأرض تسجد عنده لله تعالى ويكون ذلك السمت او الحد مقابلاً في تلك اللحظة لمركز باطن العرش كما أشار إلى ذلك ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية.
    وكذلك صلاة الرجل وهو في الطائرة...... الخ
    5. من الأدلة على القوة العلمية للحديث الشريف فائدتان:
    الفائدة الأولى في قوله عليه الصلاة والسلام: " فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش " عند البخاري وغيره. ولم يقل عليه الصلاة والسلام أنها " تغرب تحت العرش " أو " حتى تغرب تحت العرش " وهذا فهم توهمه بعض الناس الذين أشكل عليهم هذا الحديث وهو فهم مردود لأن ألفاظ الحديث ترده. فقوله: "تذهب " دلالة على الجريان لا دلالة على مكان الغروب لأن الشمس لا تغرب في موقع حسي معين وإنما تغرب في جهة معينة وهي ما اصطلح عليه الناس باسم الغرب والغروب في اللغة التواري والذهاب كما ذكره ابن منظور وغيره يقال غرب الشيء أي توارى وذهب وتقول العرب أغرب فلان أي أبعد وذهب بعيداً عن المقصود.
    أما الفائدة الثانية فهي في قوله صلى الله عليه وسلم: " فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا " والشاهد منه قوله صلى الله عليه وسلم: " لا يستنكر الناس منها شيئا ".وكأن في هذا دلالة ضمنية بأن هناك من الناس ممن يبلغه هذا الحديث من قد يستشكله فيتوهم أن الشمس تقف أو تتباطأ للسجود فينكر الناس ذلك ويرهبونه. إلا أنه صلى الله عليه وسلم أشار في الحديث إلى جريان الشمس على عادتها مع انها تسجد ولكنه سجود غير سجود الآدميين ولذلك تصبح طالعة من مطلعها تجري لا يستنكر الناس منها شيئاً ويتضح من كلامه صلى الله عليه وسلم مفهوم المخالفة الدال على عدم استنكار الناس رغم سجود الشمس واستئذانها وكما قدمنا فإن سجود الشمس لا يستلزم وقوفها وهو اللبس الذي أزاله صلى الله عليه وسلم بقوله: " فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا " كما أن العقل يدل على ذلك إذ أن فرق المسافة التي يقطعها الضوء القادم من الشمس إلى الأرض يبلغ حوالي ثمان دقائق وهذا يعني انه لو حدث خطب على الشمس أو فيها فإننا لا نراه إلا بعد ثمان دقائق من حصوله وعليه فلا يمنع أن تكون الشمس ساجدة في بعض هذا الوقت ولو بأجزاء من الثانية لله تعالى تحت عرشه ونحن لا نعلم عن ذلك لغفلتنا وانشغالنا بضيعات الدنيا. ولهذا يقول الله تعالى: " وكم من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون " والإعراض صور متعددة منها الغفلة واللهو عن تدبر الآيات كونية وشرعية ولذلك فإن البعض ممن ساء فهمهم لبعض الآيات و الأحاديث إنما أوتوا من قبل أنفسهم بعدم إمعان النظر في آيات الله الكونية وبهجرهم لتدبر كتاب الله وإعراضهم عن التفقه في سنة رسول الله مع عزوفهم عن الاستزادة من العلوم الدنيوية النافعة في هذا الباب.
    والخلاصة أن سجود الشمس على المعنى الذي ذكرناه غير ممتنع أبدا وبما ذكرنا يزول الإشكال إن شاء الله ولا يخالف الحديث صريح العقل إنما قد يخالف ما اعتاد عليه العقل وألفه وهذا ليس معياراً تقاس بها الممكنات في العقل فضلاً عن الممكنات في الشرع لأن الله على كل شيء قدير ولأن العادة نسبية باعتبار منشأ الناس واختلاف مشاربهم ومجتمعاتهم وعلمهم. والسامع مثلاً لما تخرج به علينا فيزياء الكم من العجائب والأسرار كنظرية ريتشارد فينمان و مبدأ اللاحتمية لهايزنبرج وغيرها من السنن والظواهر في هذا الكون مما يحير عقول العلماء يوقن بأن لله حكمة بالغة يطلع من يشاء عليها ويستأثر بما يشاء عنده، قال تعالى: " ويخلق ما لا تعلمون " ، وقال تعالى: " والله يعلم وأنتم لا تعلمون "، وقال: " وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً ". والإنسان الأصل فيه الضعف والجهل، قال تعالى: " وخلق الإنسان ضعيفا " وقال في آية الأحزاب: " إنه كان ظلوما جهولا " ولذلك فابن آدم يسعى على الدوام لدفع ذلك عن نفسه بطلب ضديهما وهما القوة والعلم. قال تعالى في صفة طالوت لما بعثه ملكا: " وزاده بسطة في العلم والجسم " فجمع له بين القوة العلمية والقوة الجسمية.
    الله المستعان !

  • #2
    شكرا لك على المشاركة وبارك الله فيك
    اللهم ثبتنا على دينك

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      نورت المنتدى يا محمد .. طال غيابك علينا .. وحشتنا

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        جزاكم الله خيرا اخى


        ((أقول من أنعم النظر في الرواة والمرويات ومساعي أئمة الحديث في الجمع والتنقيب والبحث والتخليص والتمحيص عرف كيف يثني عليهم، وأبقى الله من بعدهم ما يتم به الابتلاء وتنال به الدرجات العلى ويمتاز هؤلاء عن هؤلاء وقد أسلفت أن الاستشكال لا يستلزم البطلان. بدليل استشكال كثير من الناس كثيراً من آيات القرآن، والخلل في ظن البطلان أكثر جداً من الخلل في الأحاديث التي يصححها الأئمة المتثبتون)).

        "الأنوار الكاشفة ، عبدالرحمن المعلمي اليماني "

        قبل 2000 سنة لو قلت لرجل : هناك (طائرة حديدي ) موجود في بلاد بعيدة .......فكيف سيتخيّله؟؟؟؟ طبعا سيتخيّل كما في الرسوم عن وجود طائر مصنوع من الحديد ويشبه شكل الطائر تماما وله أجنحة بها ريش حديدي ....

        قل لذات الرجل : وهذا الطائر يطير ..........عندها سيتخيل هذا الطائر ( يرفرف ) بجناحيه حتى يطير................لماذا؟؟؟ لأنه بنى كيفية طيرانه على الخبرات المعرفية المسبقة.........فهو لم ير (طيرانا) إلا (برفرفة) الأجنحة........وفي ذات الوقت لم يأته (تفصيل ) عن ( كيفية الرفرفة والتحريك ) من المخبر الصادق الذي ثبت عنه صدقه ولم يجرب عليه كذبا...........وطبعا لو سمعنا نحن هذه الأيام عن الكيفية التي تخيل بها ذلك الرجل لمتنا من الضحك.......على الرغم من أن الرجل بذل كل ما يستطيعه في تخيل الكيفية الصحيحة...........


        ونفس الشيء لو جعلنا المثال : ( حجر يتكلم ) ................الراديو - أو لامذياع حتى ما يزعل أهل اللغة - .............



        ما الذي أريده الوصول إليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        نحن لم نعرف كيفية سجود الشمس تحت العرش بناء على خبراتنا السابقة........ولا بخبر الصادق المصدوق ......فكيفية هذا السجود غيب محض........آمنا به تصديقا منا بنبوة محمد .........والذي ثبت لنا قطعا بمئات الشواهد على صدقه....... ورضي الله عن أبي بكر القائل عندما سئل عن رحلة الإسراء والمعراج : لئن كان قال ذلك لقد صدق ، إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك ، أصدقه في خبر السماء في غدوة أو روحة .

        تنبيه : بهذا يزول إشكال كيفية التوفيق بين خرور الشمس وإرتفاعها بنفس الوقت ....وهو أننا لم نحط علما بالشمس ولا بكيفية سجودها......فهل سجودها مثلا هو إطلاق إشعاعات غير مرئية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟الله أعلم...

        هل سجودها هو التنقل هي ومجرة درب التبانة تحت مسارات معينة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟الله أعلم

        هل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله أعلم............لا يمكن معرفة كيفية سجود الشمس لأنها غيب محض....

        لم نتعرف عليه لا بالخبرات السابقة ولا بالخبر الصادق....


        كمثل زوال الإشكال عمن يسأل عن استشكال أعمى أبصر مرة واحدة في حياته .......فوقع إبصاره على جريان نعامة.......ثم عمي..........فلما أخبر عن جريان الماء استكشل عدم ارتفاع الماء وهبوطه (نطنطته ) عند جريانه...............!!!!


        فقف أيها الإنسان عند حدود علمك............وقل كما قال الصالحون (( آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب)) وصدق الله العظيم
        اضف الى ذلك اخى الفاضل امرا هاما جدا الا وهو ان اولئك المشككين دائما حينما يتحدثون عن الحديث يتحدثون الغروب لا عن السجود فهو يتحدث عن الحديث بانتقائية غريبة فهو يعلم علم اليقين ان مجرد الكلام عن الغروب ككلامه عن السجود ينسف شبههته اذ ان سجود الشمس لا يمكن له ان يفسر بالسجود المفهوم والمعلوم للجميع كالسجود على سبعة اعظم
        ولا تنسى أن نسبة الأفعال إلى الذوات تختلف باختلاف الذوات (كما ذكرنا اختلاف جريان الماء والنعام)....


        فإذا كان سماع الإنسان يعني اهتزاز طبلة أذنه.........فلا يعني أن سماع النمل اهتزاز طبلة أذنها ( لأنه ليس لها طبلة أذن أصلا
        وكان المؤمنين يسألون الرسول اين تذهب الشمس حين تغرب وكان يجاوب الجواب الذى يحتمله العقل آن ذاك
        ولان الرسول لم يكن يخاطب انسان من هذا العصر بل كان يخاطب انسان يرى الشمس تختفى وتعود فى الصباح
        وربما توهم هذا الانسان ان الفتره التى تغيب فيها الشمس الى الصباح قد خرجت من سلطان الله وقدرته وهذا غير صحيح
        فبرغم ان الشمس قد خرجت من ادراكك لها واصبحت باالنسبة لك غيبا لا تعرفه فاخبره الرسول انها ذهبت لتسجد
        اى تكمل مهمتها التى سخرها الله لها وتحت العرش لان الحدث واقع تحت سلطان الله وعرشه
        ليعرفوا ان ما غرب عنهم واختفى لم يغب ولم يختفى عند الله وان مجيئها صباحا انما بقدرته وتسخيره لها
        فلا يظنوا انها ذهبت لتنام مثلا

        ولم يكن يستطيع الرسول ان يفسر لهم تلك الاشياء العلميه لانهم ما كانو سيفهموها
        ولكنه اراد من الحديث المعنى الذى يريحهم عقليا وفى نفس الوقت لا تغيب عنه الحقيقه ولا المعنى
        الحسى اى ان تكون دائما ابدا منصاعا لله
        لوقال احدهم انا ذاهب للجهاد
        وذهب الى العمل اوالى رعاية والديه اوللسجود والتعبد الا يكون صادقا
        اويقول احدهم انا ذاهب لابر والدى
        فيذهب الى المسجد ليسجد لله ويدعوالله لهم
        الا يكون صادقا
        وهى ايضا معانى اخذناها من احاديث النبى العظيم
        ان الجهاد له صور متعدده والسجود له صور متعدده البر له صور متعدده
        وبما اننا كلنا نحن والشمس والقمر من خلق الله فلقد تعامل معنا الرسول من نفس المبدأ
        فا الرسول صادق وان اختلف فعل الشمس عما قال لان سجود الشمس ما هو الا اكمال مسيرتها التى سخرها الله لها ليظل اليل والنهار
        الى ان يشاء رب العالمين هذا هو سجود الشمس تحت عرش الله كما فهمت والله اعلى واعلم
        الشمس فعلاً تذهب وذهابها يؤدى إلى سجودها ، والليل والنهار لا يأتى من دوران الأرض حول نفسها فقط ، فالشمس هى الأخرى تدور حول محورها وتدور حول مركز المجرة فلو دارت الأرض حول نفسها دون أن تتحرك حول الشمس التى تتحرك حول مركز المجرة - كما يقول علماء الفلك - فإنه لن يكون هناك ليل ولا نهار.
        و لو خرجت الشمس من مدارها نهائيا, او هوت على نفسها و انكمشت كما يحدث لكل نجم عندما ينتهي عمره, هل سيؤثر ذلك على الشروق و الغروب ام لا
        يتبع
        الى كل من يدعونا للايمان بالمسيح عليه السلام ربا والها

        (( قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين )

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          ولايغرنك العلم البشري فمن قبل كفر بعض من يظنون أنفسهم مثقفين وذالكلأن العلم البشري في ذالك العصر يقول أن الأرض هي التي تدور وأنالشمسثابتة والقرآن الكريم خالف ذالك إذقال
          ****وَالشَمْسُ تَجِْري ِلمُسْتَقَرٍ لَهَا****
          ثم ازداد العلم البشري في القرنالماضي ليثبت أنالشمستجري ليست ثابتة فانظر كيفخسروا كل شي بثقتهم في علم البشر وريبهم في علم الوحي

          مع العلم ان هناك علاقة بين الشمس ودوران الارض وهو ما يؤثر فى تعاقب الليل والنهار وهذا ما يعنى ان قوله تعالى للشمس ارجعى من حيث جئت فحينها يحدث تأثير الشمس على دوران الارض فتعود من جهة الغرب
          اضف الى ذلك اخى العزيز ان الشمس نفسها ليست هى التى تغرب وتشرق بل الارض اذ ان الحركة واقعة من الارض لا من الشمس ولكن هذا جائز فى اللغة ان تعبر عنها بغروب الشمس او شروقها هذا ما يعنى انه ليس المقصود بحركة الشمس وغروبها وشروقها المعنى المتبادر للذهن وانها هى التى تدور حول الارض فالحديث لم يذكر ذلك مطلقا
          قوله يقول لها الله ارجعي من حيث اتيتي فهوبالنسبة للارض ولناظرها من على سطح الارض ولاريب في ان الشمس لها دخل في حركة الارض حول نفسها وحول الشمس نفسها بما اكتشفة نيوتن اما من جاذبية الاجرام السماوية واتبعة اينشتين حول الجاذبية وهذا فعلا سيحدث يوم القيامة



          أما الأول وهو أنها تغرب ، فلا إشكال فيه . لأن الغروب هو الإختفاء . والشمس تختفي . ولا يضرنا أن يكون الغروب أي الإختفاء ناشئاً من سير الأرض ، أو من سيرها هي . فالعرب تقول غرب الجبل وغاب . إذا ما أبعدوا عنه حتى إختفى عنهم . والجبل ثابت مكانه لا يزول . والذين يقولون إن الشمس ثابتة يقولون لها غربت وطلعت . وغروبها مذكور في القرآن .

          وأمـا تقييد السجود بأنه يكون تحت العرش فهو مبالغة في الإنقياد وعبارة عن تمام ذلك . كما يقال : فلان يسجد تحت قدمي فلان ، ويسجد تحت سريره ، وتحت عرش الملك . والمعنى في ذلك المبالغة ، ولا تراد الحقيقة . فقوله إنها تسجد تحت العرش يعنى أنها خاضعة له أكمل الخضوع وأتمه
          وأما الأمر الرابع ، وهو أنها تستأذن فيؤذن لها ، فنقول : غاية ذلك ان يكون مجازاً يراد به طاعتها لخالقها ، وطلوعها وغروبها بمشيئته وإرادته ، حتى كأنه يأمرها وينهاها فتعقل عنه ، وحتى كأنها تستأذنه في رواحها وغدوها . وهذا كله يعبر عن الخضوع . فإن الخاضع يستأذن المخضوع له عادة , ويستأمره فيما يأتي وما يذر ، ويسير حسب إذنه . فأطلق الإستئذان وأراد به ما يتبعه عادة ، وهو ما ذكرنا . وهذا النوع من التوسع شائع في الكلام . فهم يقولون : هذه الرسوم البالية تخبرنا أن كل شيء بال ، وان كل جديد فإلى البلى والزوال . ويقولون : هذه السيوف تشكو طول مكثها في الأغماد ، ويقول القائل منهم : شكا إلى جملي وناقتي طول السرى ، وشكت هذه الدابة إليّ الجوع والتعب ، ويقولون : هذا البيت يخبرنا أن بانيه حاذق بناء ، وهذه الصورة تقول إن من رسمني لراسم ماهر . ويقولون : قالت عينا الحبيب سمعاً وطاعة وأمثال ذلك لا يحصى . وطائفة من المفسرين يقولون : إن كل ما نسب إلى الجماد والسماء ، والأرض من المقال ، والخطاب بينها وبين الله محمول على ذلك . وذلك كقوله في السماء والأرض ﴿ قالتا أتينا طائعين ﴾ ونظائرها المعروفة في القرآن . ومثله استئذان الشمس وسجودها
          قال ابن تيمية - رحمه الله : ((والسجود من جنس القنوت ، فإن السجود الشامل لجميع المخلوقات هو المتضمن لغاية الخضوع والذل ، وكل مخلوق فقد تواضع لعظمته وذل لعزته واستسلم لقدرته ، ولا يجب أن يكون سجود كل شيء مثل سجود الإنسان على سبعة أعضاء ، ووضع الجبهة في رأس مدور على التراب ، فإن هذا سجود مخصوص من الإنسان ، ومن الأمم من يركع ولا يسجد ، وذلك سجودها ، كما قال تعالى (وادخلوا الباب سجداً وقولوا حطة) وإنما قيل ادخلوه ركعاً ، ومنهم من يسجد على جنب كاليهود ، فالسجود اسم جنس ، ولكن لما شاع سجود الآدميين المسلمين صار كثير من الناس يظن أن هذا هو سجود كل أحد كما في لفظ القنوت))

          يتبع
          الى كل من يدعونا للايمان بالمسيح عليه السلام ربا والها

          (( قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين )

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            اضف الى ذلك ايضا اخى الفاضل
            ان حركة الشمس ليس شيئا ادركة العلم ادراكا تاما فانه كما قال علماء الفلك ومعلوم لدى الجميع ان للارض حركة وللشمس حركة
            ومما يجدر التنبيه عليه هو أن اختلاف زمان ومكان الملاحظين مؤثر في الحكم على الأعيان المتحركة التي تشغل زماناً ومكاناً مختلفين كذلك. وهو ما يسمى "بالإطار المرجعي" للأشياء أو (frame of reference). ومن الأمثلة البسيطة التي يضربها أصحاب النظرية النسبية للتمثيل عليها هو وجود ملاحظين يشاهدان قطاراً واحداً هذا في الجهة الأولى من سكة القطار والمشاهد الآخر في الجهة المقابلة من سكة القطار. فالأول يقول القطار متجه إلى اليسار أما الآخر فيجزم باتجاه القطار إلى اليمين ، فأثّر اختلاف مكان الملاحظين في الحكم على الجهة. ومثال أجود منه هو ما لو كان على القطار المتحرك راكب وأطلق رصاصة في اتجاه سير القطار مع وجود من يلاحظه من خارج القطار من فوق جبل أو شاهق – أي في إطار مرجعي مختلف. فالراكب الذي أطلق الرصاصة يجزم بأن سرعة الرصاصة ثابتة وأما الملاحظ الذي يشاهد الحدث من خارج القطار فيجزم بأن سرعة الرصاصة تجاوزت سرعتها الطبيعية بسبب إضافة سرعتها إلى سرعة القطار الذي يسير في ذات الاتجاه ، فتصير السرعة سرعة مركبة. ومنشأ الخلاف هنا هو أن أحدهما متحد مع الحدث في إطاره المرجعي والآخر منفصل عن الحدث في إطار مرجعي مباين ، ولذلك فالثاني يشاهد مالا يشاهده الأول.

            وهكذا الأمر بالنسبة لحركة الشمس. فالعلماء المؤيدين للنموذج الأرضي يشترطون التواجد في إطار مرجعي منفصل عن المجموعة الشمسية بأسرها للوقوف على حقيقة حركتها ومن ثم الحكم عليها حساً بالإثبات أو النفي. وهذا الأمر غير متأت وتبقى الحقيقة الكونية مجهولة. أما الحقيقة الشرعية فظواهر النصوص دالة على حركة الشمس ولكنها لا تنفي حركة الأرض. والآيات والأحاديث دالة على ذلك أوضح دلالة ، ولا يمنع أن يكون كل من الشمس والأرض يدوران حول بعضهما بحيث تتكامل سرعة دورانهما حول بعضهما في سرعة مركبة يظنها المشاهد على الأرض سرعة كوكب الأرض ، وهو رأي لبعض علماء الفلك. يقول الفيلسوف والتر ستيس إنه: (ليس من الأصوب أن تقول إن الشمس تظل ساكنة، وإن الأرض تدور من حولها من أن تقول العكس. إلا أن كوبرنكس قد برهن على أنه من الأبسط رياضيٌّا أن نقول إن الشمس هي المركز، ومن ثم فلو أراد إنسان في يومنا الراهن أن "يشذّ" ويتفوه بأنه لا يزال يؤمن بأن الشمس تدور حول أرض ساكنة فلن يكون هناك من يستطيع أن يثبت أنه على خطأ
            بالاضافة ايضا الى ان علم الفلك والفيزياء معظمه قام على مبدأ حسابات رياضية والحسابات الرياضية قد تختلف تماما مع الحقيقة الفيزيائية

            الشيخ الشنقيطي رحمه الله حيث قال مقرراً هذه المسألة:


            ((...أما الهندسة والحساب: فكلاهما مبني على مقدمات عقلية يقينية ، وقواعد حقيقة منطبقة لا يشك فيها عاقل ، فهي علوم مبنية على مقدمات عقلية وأساس يقيني ، ولذلك لا يتطرقها خطأ إلا من جهة الناظر فيها ، ولذا لاتجد فيلسوفاً يأتي فيقول: فكرة الفيلسوف الفلاني في الحساب خاطئة. أو فكرته في الهندسة خاطئة، لأن الحساب والهندسة من الفلسفة الرياضية كلاهما مركب من مقدمات عقلية صحيحة لا خطأ فيها.
            أما النوع الثالث من الفسلفة الرياضية - وهو الهيئة - (الفلك باصطلاح العصر) فقد أطبق أهله على أنه لم يكن مبنياً على مقدمات عقلية ، ولا قواعد يقينية ، وإنما مبناه تخمينات ، وظنون أكثرها ما تكون كاذبة ، وربما صدقت ، ولذا تجد الفيلسوف يقول: نظرة الفيلسوف الفلاني كذا في الشمس ، أو في القمر ، أو في طبقلت الجو ، أو في كذا - نظرة خاطئة ، بل الحق كذا وكذا ، لأنها لم تبن على مقدمات يقينية ، ولا قوانين عقلية ، بل مبناها ظنون وتخمينات. وهذه الظنون والتخمينات أضلت كثيرا من الرعاع المتسمين باسم المسلمين، يكذبون نصوص القرآن ونصوص السنة نظراً إلى أقوال كفرة فجرة في شيء لا أساس لهم فيه ، فقضية الفلسفة الهيئية من الفلسفة الرياضية كل دليلها ما يسمونه في المنطق: شرطية متصلة لزومية يستثنون فيها نقيض التالي فينتجون نقيض المقدَّم أو عين المقدم ، فينتجون عين التالي في زعمهم ، والربط بين اللازم والملزوم أعني المقدم والتالي قد يكون ربطاً منفكاً ، فيقولون: لو لم تكن الشمس تدور حول نفسها لكان كذا وكذا ، أو لم يكن كذا وكذا. وهي أمور لا طائل تحتها)).
            بالنسبة ايضا لموضوع الغروب يمكننا ان نقول ايضا

            معنى "الغروب" قد التبس على قوم فظنوا أن المراد بقوله صلى الله عليه وسلم (أتدري أين تغرب) هو التواري التام عن نظر جميع أهل الأرض وأن هذا من لوازم السجود المذكور ولفظ الحديث لا يومئ إلى هذا ولا يدل عليه فضلاً عن أن يكون من لوازم لفظ الغروب. والحق أن المراد بالغروب الذهاب لا الغياب التام كما فسرته لفظة الرواية الأخرى وهو قوله صلى الله عليه وسلم (أتدري أين تذهب) وهذا معنى صحيح من حيث اللغة وهو مستعمل عند العرب ، قال ابن منظور "غرب القوم غرباً (أي) ذهبوا" ، كما أن باقي الحديث في روايات فيه "إنها تذهب..." وفائدة لفظة الذهاب أنها تتضمن معنى الحركة فما من ذاهب إلا وهو متحرك. صحيح أن الشمس "تغرب" عن نظر قوم ولكن هذا بالنسبة إليهم ولذلك يجب التفريق بين حقيقة "الغروب" ومجرد "رأي العين" ، كما في قوله تعالى (حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة) وهذا صحيح برأي البصر ولذلك نسب المرئي إلى من يراه فقال "وجدها". قال الإمام القرطبي – رحمه الله : (( قال القفال قال بعض العلماء : ليس المراد أنه انتهى إلى الشمس مغربا ومشرقا وصل إلى جرمها ومسها ; لأنها تدور مع السماء حول الأرض من غير أن تلتصق بالأرض , وهي أعظم من أن تدخل في عين من عيون الأرض , بل هي أكبر من الأرض أضعافا مضاعفة , بل المراد أنه انتهى إلى آخر العمارة من جهة المغرب ومن جهة المشرق , فوجدها في رأي العين تغرب في عين حمئة , كما أنا نشاهدها في الأرض الملساء كأنها تدخل في الأرض ; ولهذا قال : " وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا " ولم يرد أنها تطلع عليهم بأن تماسهم وتلاصقهم , بل أراد أنهم أول من تطلع عليهم . وقال القتبي : ويجوز أن تكون هذه العين من البحر , ويجوز أن تكون الشمس تغيب وراءها أو معها أو عندها , فيقام حرف الصفة مقام صاحبه والله أعلم)) أ.هـ.
            وقال الحافظ ابن كثير – رحمه الله : ((وقوله : " وجدها تغرب في عين حمئة " أي رأى الشمس في منظره تغرب في البحر المحيط وهذا شأن كل من انتهى إلى ساحله يراها كأنها تغرب فيه وهي لا تفارق الفلك الرابع الذي هي مثبتة فيه لا تفارقه)) أ.هـ.

            ومثله قول الناس "غابت الشمس في الأفق" مع أنها لا تغيب في الأفق حقيقة وإنما تتوارى عنا من وراء الأفق لا فيه لأن الشمس أكبر من الأرض بمئات المرات فكيف تغيب في أفق الأرض الصغير جداً ؟ كما أنها خارج محيط الأرض بل تبعد عنها آلاف الكيلومترات فكيف تغيب في الأفق ؟ ومع ذلك نقول غابت في الأفق من باب التجوز لا على وجه الحقيقة.

            فالخلاصة أن المراد بلفظ "الغروب" في الحديث الذهاب والسير والجريان كما هو مفسر في الرواية الأخرى وكما هو مستعمل في لغة العرب وكما جاء في قوله تعالى (والشمس تجري لمستقر لها) ، فالغروب في حقيقته ليس إلا جريان الشمس وليس للشمس مغرب حقيقي ثابت ، قال الإمام ابن عاشور – رحمه الله : ((والمراد بـ { مَغْرِبَ الشَّمْسِ } مكان مغرب الشمس من حيث يلوح الغروب من جهات المعمور من طريق غزوته أو مملكته. وذلك حيث يلوح أنه لا أرض وراءه بحيث يبدو الأفق من جهة مستبحرة، إذ ليس للشمس مغرب حقيقي إلا فيما يلوح للتخيل)). أ.هـ.

            و قد بين ذلك عليه الصلاة والسلام فقال :" فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش" كما عند البخاري وغيره. ولم يقل عليه الصلاة والسلام أنها "تغرب تحت العرش" أو يقل "حتى تغرب تحت العرش" ، وهذا وهم توهمه بعض الناس الذين أشكل عليهم معنى هذا الحديث وهو مردود لأن ألفاظ الحديث ترده. فقوله:"تذهب" دلالة على الجريان لا دلالة على مكان الغروب لأن الشمس لا تغرب في موقع حسي معين وإنما تغرب في جهة معينة وهي ما اصطلح عليه الناس باسم الغرب والغروب في اللغة التواري والذهاب كما ذكره ابن منظور وغيره يقال غرب الشيء أي توارى وذهب وتقول العرب أغرب فلان أي أبعد وذهب بعيداً عن المقصود


            كل هذه يا اخوانى تعتبر تفسيرات لما يدعونه تناقضا بين الحديث والعلم وعلى من اراد ان يثبت التعارض فعليه ان يثبت استحالة الجمع بين معنى الحديث والعلم والا فليضع حذائه فى فمه مطبقا عليه صامتا فهو خير له واكرم
            الى كل من يدعونا للايمان بالمسيح عليه السلام ربا والها

            (( قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين )

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              نورت المنتدى يا محمد .. طال غيابك علينا .. وحشتنا
              منور باهله طبعا

              وجزاك الله خيرا علي المرور

              îن îëéىهْ نçمùهْ?

              Working...
              X