إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

كيف سكتم على هذا الافتراااااء!!!!"وفاة الرسول "

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • كيف سكتم على هذا الافتراااااء!!!!"وفاة الرسول "

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


    يا اخوتى وانا على جوجل كنت ابحث عن جزئيه فى وفاه الرسول ودخلت على موقع شدنى عنوانه ووجدته موقع نصرانى


    وتم فتح الصفحه على عنوان عن كيفيه وفاه الرسول وهم يردون بهذه المقاله على ان الرب قال لهم فى كتابهم المدنس ان من يخبرنى عنى كذبا فسيحلقه الهلاك ويموت شر ميته واوردوا هذا المقال وكله صحيح فيما عدا جزئيه تعفن الرسول (وحاشاه ) وانثناء خنصره المهم الكلام ده معروف انه ليس له دليل ولا سند

    ومن الغباء المستحكم انهم يضعون الافتراء والاجابه عليه فى نفس المقال واليكم التوضيح




    حدث وكيع عن ابن أبي خالد عن البهي: أن أبا بكر جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، فأكب عليه، فقبله، وقال: بأبي أنت وأمي، ما أطيب حياتك، وما أطيب ميتتك.
    قال البهي: وكان النبي صلى الله عليه وسلم ترك يوماً وليلة حتى ربا بطنه. وانثنت خنصره.
    ولما حدث وكيع بهذا الحديث بمكة اجتمعت قريش، وأرادوا صلبه، ونصبوا خشبة ليصلبوه، فجاء سفيان بن عيينة، فقال: الله، الله، هذا فقيه أهل العراق، وابن فقيهه، وهذا حديث معروف. ثم قال ابن عيينة: لم أكن سمعت هذا الحديث إلا أني أردت تخليصه.
    قال علي: وسمعت هذا الحديث من وكيع بعد ما أرادوا صلبه، فتعجبت من جسارته.
    قال علي: وأخبرت عن وكيع أنه احتج، فقال: إن عدة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت، فأحب الله أن يريهم آية الموت، منهم عمر بن الخطاب.مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ، ذكر من اسمه أحمد ، باب أسماء الرجال على حرف الواو





    أخبرنا أبو منصور بن خيرون، أخبرنا إسماعيل بن مسعدة، أخبرنا حمزة بن، يوسف، أخبرنا أبو أحمد بن عدي قال: قال يحيى بن معين، حدّثنا قتيبة، حدَثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانتشرت خنصراه. قال قتيبة: حدث بهذا الحديث وكيع وهو بمكة، وكانت سنة حج فيها الرشيد فقدموه إليه، فدعا الرشيد سفيان بن عيينة، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، فأما عبد المجيد فقال: يجب أن يقتل هذا، فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي صلى الله عليه وسلم.
    فسأل الرشيد سفيان بن عيينة فقال: لا يجب عليه القتل رجل سمع حديثاً فرواه، لا يجب عليه القتل، إن المدينة شديدة الحر، توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، فنزل إلى قبره ليلة الأربعاء لأن القوم كانوا في صلاح أمة محمد صلى الله عليه وسلم، واختلفت قريش الأنصار، فمن ذلك تغيّر.
    قال قتيبة: فكان وكيع إذا ذكر له فعل عبد المجيد قال: ذلك رجلٌ جاهل، سمع حديثاً لم يعرف وجهه، فتكلم بما تكلم.
    توفي وكيع بفيد في هذه السنة وهو ابن ست وستين سنة.
    المنتظم لابن الجوزي ، الجزء العاشر ، سنة سبع وتسعين ومائة ، ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر


    وعن الحسن قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتمر أصحابه فقالوا: تربصوا بنبيكم صلى الله عليه وسلم لعله عرج به، قال: فتربصوا به حتى ربا بطنه، فقال أبو بكر: من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت. وعن القاسم بن محمد بن أبي بكر رضي الله عنه أنه لما شك في موت النبي صلى الله عليه وسلم قال بعضهم: قد مات، وقال بعضهم: لم يمت، وضعت أسماء بنت عميس يدها بين كتفيه، وقالت: قد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد رفع الخاتم من بين كتفيه. وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخرس عن الكلام لما راعه من موت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما تكلم إلا بعد الغد، وأقعد آخرون، منهم علي بن أبي طالب، ولم يكن فيهم أثبت من أبي بكر والعباس رضي الله عنهما، قالوا: وعزى الناس بعضهم بعضا برسول الله صلى الله عليه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكر ذلك للناس قبل موته كما روى عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سيعزى الناس بعضهم بعضا من بعدي التعزية بي " فكان الناس يقولون ما هذا ? فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم لقى الناس بعضهم بعضا يعزى بعضهم بعضا برسول الله صلى الله عليه وسلم.

    نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري ، ، كتاب أخبار الملة الإسلامية ، باب وفاة الرسول ، فصل ما تكلم به الناس









    واما الغباء الاكبر وهو انهم يرون حال الصحابه بعد وفاه الرسول من عدم تصديق عمر فى بادىء الامر وغيره من الصحابه ان هذا معناه انهم بهكذا قد خدعوا لانهم انتظروا ردود الروح له مره اخرى وهكذا واليكم المقال وتظليلهم لمقاصدهم

    السؤال هنا : لماذا محمد مات و عَفَّنوانتفخ بطنه وانتنت خنصاره و المسيح مازال جسده لم يتعفن و لم يمت كما يقول المسلمين اليس محمد كعيسى ام ان عيسى افضل ؟؟؟



    أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن بن شهاب أخبرني أنس بن مالك قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى الناس فقام عمر بن الخطاب في المسجد خطيبا فقال لا أسمعن أحدا يقول إن محمدا قد مات ولكنه أرسل إليه كما أرسل إلى موسى بن عمران فلبث عن قومه أربعين ليلة والله إني لأرجو أن يقطع أيدي رجال وأرجلهم يزعمون أنه مات أخبرنا عارم بن الفضل أخبرنا حماد بن زيد أخبرنا أيوب عن عكرمة قال توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إنما عرج بروحه كما عرج بروح موسى قال وقام عمر خطيبا يوعد المنافقين قال وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت ولكن إنما عرج بروحه كما عرج بروح موسى لا يموت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يقطع أيدي أقوام وألسنتهم قال فما زال عمر يتكلم حتى أزبد شدقاه قال فقال العباس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأسن كما يأسن البشر وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات فادفنوا صاحبكم أيميت أحدكم إماتة ويميته إماتتين هو أكرم على الله من ذلك فإن كان كما تقولون فليس على الله بعزيز أن يبحث عنه التراب فيخرجه إن شاء الله ما مات حتى ترك السبيل نهجا واضحا أحل الحلال وحرم الحرام ونكح وطلق وحارب وسالم وما كان راعي غنم يتبع بها صاحبها رؤوس الجبال يخبط عليها العضاه بمخبطه ويمدر حوضها بيده بأنصب ولا أدأب من رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فيكم أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس عن عائشة قالت لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذن عمر والمغيرة بن شعبة فدخلا عليه فكشفا الثوب عن وجهه فقال عمر واغشيا ما أشد غشي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قاما فلما انتهيا إلى الباب قال المغيرة يا عمر مات والله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر كذبت ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنك رجل تحوشك فتنة ولن يموت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يفني المنافقين ثم جاء أبو بكر وعمر يخطب الناس فقال له أبو بكر اسكت فسكت فصعد أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قرأ إنك ميت وإنهم ميتون ثم قرأ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل إنقلبتم على أعقابكم حتى فرغ من الآية ثم قال من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت قال فقال عمر هذا في كتاب الله قال نعم فقال أيها الناس هذا أبو بكر وذو شيبة المسلمين فبايعوه فبايعه الناس أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس حدثني سليمان بن بلال عن محمد بن عبد الله بن أبي عتيق التيمي عن بن شهاب الزهري حدثني سعيد بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول دخل أبو بكر المسجد وعمر بن الخطاب يكلم الناس فمضى حتى دخل بيت النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه وهو في بيت عائشة فكشف عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم برد حبرة كان مسجى به فنظر إلى وجهه ثم أكب عليه فقبله فقال بأبي أنت والله لا يجمع الله عليك الموتتين لقد مت الموتة التي لا تموت بعدها ثم خرج أبو بكر إلى الناس في المسجد وعمر يكلمهم فقال أبو بكر اجلس يا عمر فأبى عمر أن يجلس فكلمه أبو بكر مرتين أو ثلاثا فلما أبى عمر أن يجلس قام أبو بكر فتشهد فأقبل الناس إليه وتركوا عمر فلما قضى أبو بكر تشهده قال أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت قال الله تبارك وتعالى وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ فلما تلاها أبو بكر أيقن الناس بموت النبي صلى الله عليه وسلم وتلقاها الناس من أبي بكر حين تلاها أو كثير منهم حتى قال قائل من الناس والله لكأن الناس لم يعلموا أن هذه الآية أنزلت حتى تلاها أبو بكر فزعم سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب قال والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر يتلوها فعقرت وأنا قائم حتى خررت إلى الأرض وأيقنت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس حدثني سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم مات وأبو بكر بالسنح فقام عمر فجعل يقول والله ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت قال عمر والله ما كان يقع في نفسي إلا ذاك وليبعثنه الله فلبقطعن أيدي رجال وأرجلهم فجاء أبو بكر فكشف عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقبله وقال بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبدا ثم خرج فقال أيها الحالف على رسلك فلم يكلم أبا بكر وجلس عمر فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه ثم قال ألا من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت وقال إنك ميت وإنهم ميتون وقال وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل إنقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين فنشج الناس يبكون واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة فقالوا منا أمير ومنكم أمير فذهب إليهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح فذهب عمر يتكلم فأسكته أبو بكر فكان عمر يقول والله ما أردت بذلك إلا أني قد هيأت كلاما قد أعجبني خشيت أن لا يبلغه أبو بكر ثم تكلم أبو بكر فتكلم أبلغ الناس فقال في كلامه نحن الأمراء وأنتم الوزراء فقال الحباب بن المنذر السلمي لا والله لا نفعل أبدا من أمير ومنكم أمير قال فقال أبو بكر لا ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء هم أوسط العرب دارا وأكرمهم أحسابا يعني قريشا فبايعوا عمر وأبا عبيدة فقال عمر بل نبايعك أنت فأنت سيدنا وأنت خيرنا وأحبنا إلى نبينا صلى الله عليه وسلم فأخذ عمر بيده فبايعه فبايعه الناس فقال قائل قتلتم سعد بن عبادة فقال عمر قتله الله أخبرنا أحمد بن الحجاج أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرني معمر ويونس عن الزهري أخبرني أنس بن مالك أنه لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عمر في الناس خطيبا فقال ألا لا أسمعن أحدا يقول إن محمدا مات فإن محمدا لم يمت ولكنه أرسل إليه كما أرسل إلى موسى فلبث عن قومه أربعين ليلة قال الزهري وأخبرني سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب قال في خطبته تلك إني لأرجو أن يقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم أيدي رجال وأرجلهم يزعمون أنه قد مات قال الزهري وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسجى فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله وبكى ثم قال بأبي أنت والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها قال أبو سلمة أخبرني بن عباس أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس فقال اجلس فأبى عمر أن يجلس فقال اجلس فأبى أن يجلس فتشهد أبو بكر فمال الناس إليه وتركوا عمر فقال أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت قال الله وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل إنقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين قال والله لكأن الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزل هذه الآية إلا حين تلاها أبو بكر قال فتلقاها منه الناس كلهم فما تسمع بشرا إلا يتلوها قال الزهري وأخبرني سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب قال والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعقرت حتى والله ما تقلني رجلاي حتى هويت إلى الأرض وعرفت حين سمعته تلاها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات قال الزهري أخبرني أنس بن مالك أنه سمع عمر بن الخطاب الغد حين بويع أبو بكر في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم واستوى أبو بكر على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم تشهد قبل أبي بكر ثم قال أما بعد فإني قلت لكم أمس مقالة لم تكن كما قلت وإني والله ما وجدتها في كتاب أنزله الله ولا في عهد عهده إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكني كنت أرجو أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كلمة يريد حتى يكون آخرنا فاختار الله لرسوله الذي عنده على الذي عندكم وهذا الكتاب الذي هدى الله به رسولكم فخذوا به تهتدوا لما هدي له رسول الله أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء أخبرني عوف عن الحسن قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتمر أصحابه فقالوا تربصوا بنبيكم صلى الله عليه وسلم لعله عرج به قال فتربصوا حتى ربا بطنه فقال أبو بكر من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت أخبرنا محمد بن عمر حدثني مسلمة بن عبد الله بن عروة عن زيد بن أبي عتاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال اقتحم الناس على النبي صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة ينظرون إليه فقالوا كيف يموت وهو شهيد علينا ونحن شهداء على الناس فيموت ولم يظهر على الناس لا والله ما مات ولكنه رفع كما رفع عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم وليرجعن وتوعدوا من قال إنه مات ونادوا في حجرة عائشة وعلى الباب لا تدفنوه فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت أخبرنا محمد بن عمر حدثني هشام بن سعد عن زيد بن أسلم قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج العباس بن عبد المطلب فقال هل عند أحد منكم عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفاته فيحدثانه فقالوا لا قال هل عندك يا عمر من ذلك قال لا قال العباس اشهدوا أن أحدا لا يشهد على نبي الله صلى الله عليه وسلم بعهد إليه بعد وفاته إلا كذاب والله الذي لا إله إلا هو لقد ذاق رسول الله صلى الله عليه وسلم الموت أخبرنا محمد بن عمر حدثني القاسم بن إسحاق عن أمه عن أبيها القاسم بن محمد بن أبي بكر أو عن أم معاوية أنه لما شك في موت النبي صلى الله عليه وسلم قال بعضهم قد مات وقال بعضهم لم يمت وضعت أسماء بنت عميس يدها بين كتفيه وقالت قد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رفع الخاتم من بين كتفيه .

    الطبقات الكبرى لابن سعد ، الجزء الثاني ، باب ذكر كلام الناس حين شكوا في وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم



    من الغباء المستفحل ان اساسا الشهداء عندنا احياء فى قبورهم يبقى رسول الله ينتفخ بطنه وحتى ان كان طبيا ده شىء طبيعي فهو لا يحدث مع رسول الله لانه لم يمت


    وابسط دليل الحديث الصحيح الذى فيمامعناه ان من صلى على رسول الله رد عليه رسول الله السلام وهو فى قبره


    وحسبي الله ونعم الوكيل فى ائمه الكفر والتضليل

  • #2
    لا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل


    وهذا افضل رد سمعته ويمكن ان يرد به علي هؤلاء الخنازير






    بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله :


    و أما دعوى النصارى فجوابها من وجوه:








    أولا










    أننا معشر المسلمون لا نعبد رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا نعتقد فى ألوهيته كما يعتقد النصارى فى المسيح بن مريم حتى نتتبع إن كان جسده الشريف يتغير و يُبلى بالوفاة أم لا....بل نؤمن أنه عبد رسول و إن كان سيد الأنبياء و و خاتم المرسلين ، و قد حفظ الله تعالى نبيه العظيم حتى أتم رسالته و اكتملت شريعته و أنزل سبحانه قوله الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً
    فلا يضير سول الله صلى الله عليه و سلم شىء بعد أن أتم رسالته السامية و ترك البشرية على المحجة البيضاء و صعدت روحة الطيبة إلى بارئها
    و قد جاءت الإرهاصات التى تشير إلى قرب أجل النبى (ص) بعد تمام تبليغ الرسالة و بينما كان فى أوج فتوحاته و إنتصاراته و منها :


    (1) قوله تعالى فى سورة النصر
    إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً (3)


    فكانت هذه السورة إشارة رقيقة إلى أن رسول الله أدى الرسالة و بلغ الأمانة و نصح للأمة و عليه الأن أن يستعد للرحيل من هذه الدار بسلام إلى دار السلام فكان رسول الله لا ينقطع عن القول فى ركوعه" سبحانك اللهم ربنا و بحمدك, اللهم اغفر لى" فى كل صلواته عليه السلام


    (2) و أيضا ما رواه البخارى عن ابن عباس قال:- كان رسوا الله أجود الناس و كان أجود ما يكون فى رمضان حين يلقاه جبريل و كان يلقاه فى كل ليلة من ليالى رمضان فيدارسه القرأن فكان جبريل يقرأ و النبى يسمع حينا و النبى يقرأ و جبريل يسمع حينا حتى كان العام الذى توفى فيه الرسول فعارضه جبريل بالقرأن مرتين لذا قال رسول الله ( " ما أرى ذلك إلا لاقتراب أجلى" و قد شهد العرضة الأخيرة أحد مشاهير كتاب الوحى و هو زيد بن ثابت الأنصارى.


    (3) و منها ما ورد عن أبو مويهبة فى مولى رسول الله قال: أيقظنى رسول الله ليلة و قال:إنى أٌمرت أن أستغفر لأهل البقيع فإنطلق معى فانطلقت معه فسلم عليهم ثم قال :- ليهنئكم ما أصبحتم فيه, قد أقبلت الفتن كقطع اليل المظلم ثم قال:- قد أُوتيت مفاتيح خزائن الأرض و الخلد فيها ثم الجنة و خُيرت بين ذلك و بين لقاء ربى فإخترت لقاء ربى , ثم استغفر لأهل البقيع ثم انصرف . فبدأ مرضه الذى قبض فيه. الكامل فى التاريخ 2/318


    (4) و منها قول ابن مسعود: [نعى إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم نفسه قبل موته بشهر، فلما دنا الفراق جمعنا فى بيت عائشة فنظر إلينا و شدد و دمعت عيناه و قال: مرحباً بكم حياكم الله رحمكم الله أواكم الله حفظكم الله رفعكم الله وفقكم الله سلمكم الله قبلكم الله، أوصيكم بتقوى الله و أوصى الله بكم و أستخلفه عليكم و أؤديكم إليه إنى لكم منه نذير و بشير ألا تعلو على الله فى عباده و بلاده فإنه قال لى و لكم تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
    قلنا: فمتى أجلك ؟ قال: دنا الفراق و المنقلب إلى الله و سدرة المنتهى و الرفيق الأعلى و جنة المأوى ، قلنا فمن يغسلك؟ قال أهلى ، قلنا فيم نكفنك؟ قال: فى ثيابى أو فى بياض قلنا : فمن يصلى عليك؟ قال: مهلاًن غفر الله لكم و جزاكم عن نبيكم خيراً... فبكينا و بكى، ثم قال: ضعونى على سريرى على شفير قبرى ثم اخرجوا عنى ساعة ليصلى على جبرائيل و إسرافيل و ميكائيل و ملك الموت مع الملائكة، ثم ادخلوا على فوجاً فوجاً فصلوا على ولا تؤذونى بتزكية ولا رنة ن أقرئو أنفسكم منى السلام ، و من غاب من أصحابى فأقرئوه منى السلام، و من تابعكم على دينى فاقرئوه السلام] الكامل فى التاريخ لابن الأثير 2/320


    (4) و منها ما رواه الشيخان ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏رضي الله عنه ‏
    ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏جلس على المنبر فقال ‏ [‏إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عنده فبكى ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا فعجبنا له وقال الناس انظروا إلى هذا الشيخ يخبر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا وبين ما عنده وهو يقول فديناك بآبائنا وأمهاتنا فكان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏هو المخير وكان ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏هو أعلمنا به وقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن من أمن الناس علي في صحبته وماله ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏ولو كنت متخذا خليلا من أمتي لاتخذت ‏ ‏أبا بكر ‏ ‏إلا ‏ ‏خلة ‏ ‏الإسلام لا يبقين في المسجد ‏ ‏خوخة ‏ ‏إلا ‏ ‏خوخة ‏ ‏أبي بكر]
    (البخارى3615، مسلم4390)


    (5) و منها قول التيى صلى الله عليه و سلم فى خطبة حجة الوداع "ألا إن أموالكم ودماءكم عليكم حرام كحرمة هذا البلد في هذا اليوم. ألا فلا أعرفنكم ترجعون بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض. ألا ليبلغ الشاهد منكم الغائب وإني لا أدري أن ألقاكم أبداً بعد اليوم اللهم اشهد عليهم اللهم قد بلغت".
    معجم الطبراني الكبير (24/ 308)، السنن الكبرى للبيهقي كتاب الحج (5/151)
    قال الألبانى: جاء سندها –خطبة الوداع- في أحاديث متفرقة: وقسم كبير منها رواه مسلم


    (5) و منها حديث أم المؤمنين عائشة ‏ ‏قالت ‏
    ‏اجتمع نساء النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلم يغادر منهن امرأة فجاءت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال مرحبا بابنتي فأجلسها عن يمينه ‏ ‏أو عن شماله ‏ ‏ثم إنه أسر إليها حديثا فبكت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏ثم إنه سارها فضحكت أيضا فقلت لها ما يبكيك فقالت ما كنت لأفشي سر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقلت ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن فقلت لها حين بكت أخصك رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بحديثه دوننا ثم تبكين وسألتها عما قال فقالت ما كنت لأفشي سر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حتى إذا ‏ ‏قبض ‏ ‏سألتها فقالت إنه كان حدثني ‏ ‏أن ‏ ‏جبريل ‏ ‏كان ‏ ‏يعارضه ‏ ‏بالقرآن كل عام مرة وإنه عارضه به في العام مرتين ولا ‏ ‏أراني إلا قد حضر أجلي وإنك أول أهلي لحوقا بي ونعم السلف أنا لك فبكيت لذلك ثم إنه سارني فقال ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين ‏ ‏أو سيدة نساء هذه الأمة ‏ ‏فضحكت لذلك ... ( و قد ماتت رضى الله عنها بعد ر سول الله (ص) بستة أشهر )


    صحيح مسلم – كتاب فضائل الصحابة- باب فضائل فاطمة رضى الله عنها


    و قالت أم المؤمنين عائشة: و كنت أسمع رسول اله (ص) يقول كثيراً: إن الله لم يقبض نبى حتى يخيره . فلمل احتضر كانت أخر كلمة سمعتها منه و هو يقول: بل الرفيق الأعلى. قالت: قلت إذاً ؤالله لا يختارنا و علمت أنه يخيّر .


    - و قد علمنا أن الله لم يقدر لأحد الخلد و قضت مشيئته الهلاك على كل مخلوق إلا وجهه الكريم بما فى ذلك الأنبياء و الملائكة المقربين


    - و من الأنبياء من حُرق و قتُل و مُزق كل ممزق، بل إن يوحنا المعمدان الذى يقول عنه المسيح (من بين من ولدت النساء لم لتد امراة مثل يوحنا المعمدان) قُتل و قُطع رأسه الشريف و وضع بين يدى داعرة تُدعى سالومى و هذا بنص كتاب النصارى المقدس .... فهل يعنى هذا أنه ليس نبى كريم؟!


    -بل إن إلنصارى يعتقدون أن الاله نفسه قد صلب و مات بل و ظلت يداه مثقوبتين بعد قيامته المزعومة ..... فى حين يثبتون لانسان و هو أخنوخ النبى أنه لم يذق الموت ابتداءً
    (( بالإيمان نُقل أخنوخ لكى لا يرى الموت ، و لم يوجد لأن الله نقله )) عبرانيين 5:11


    فتعالى الله علواً كبيراً و حقاً قالت النصارى يد الله مثقوبة!








    ثانيا






    أما قول العباس (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأسن كما يأسن البشر وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات فادفنوا صاحبكم) فهذا ليس اخباراً عن أمر قد وقع و إنما اجتهاد من قبل العباس إذ ظن أن جسد رسول الله سيسرى عليه ما يسرى على سائر الأجساد بعد الموت و كان قد قال هذه المقوله ترهيباً و تنبيهاً لعمر حين رفض قبول مصيبة موت رسول الله فضلاً عن دفن جسد الكريم و صرخ من هول المصيبة متوعداً كل من يقول أن رسول الله قد مات حتى أزبد شدقاه،


    قال عكرمة: [ما زال عمر رضي اللهّ عنه يتكلم ويوعد المنافقين حتى أزبد شدقاه، فقال له العباس: خَلِّ بيننا وبين صاحبنا إن رسول اللهّ صلى الله عليه وسلم يأسن كما يأسن البشر، وإنه قد مات، فادفنوا صاحبكم، أيميت أحدكم إماتة ويميته إماتتين? هو أكرم على الله من ذلك، فإن كان كما يقولون فليس على اللّه بعزيز أن يبحث عنه التراب فيخرجه إن شاء الله]


    إذاً فجسد رسول الله لم يكن قد أسن و إنما طالب العباس بدفن البدن الشريف اكراماً له و ترهيباً من تركه حتى يأسن اعتقاداً منه ان ذلك محتملاً مع رسول الله بحكم بشريته و طبيعته الإنسانية.


    و أما حديث وكيع عن عبدالله البهى و الذى فيه أن جسد رسول الله صلى الله عليه و سلم قدتُرك يوماً و ليلة حتى ربا بطنه..فإن وكيعاً حين روى هذا الخبر رأى له حكمة الهية و قال أن الله تعالى جعل الجسد الشريف يربوا حتى لا يفتتن به الناس و ينزلوه غير منزلته ، و حتى يثبت للمكذبين بموت رسول الله حقيقة وقوع القدر المقدور.


    و رغم وجاهه رؤيته إلا أن القول الفصل بخصوص روايته أنها غير صحيحة فالحديث منكر و لم يثبت فى حق رسول الله صلى الله عليه و سلم ...قال الألبانى رحمه الله:
    { الراوي: عبدالله البهي مولى مصعب بن الزبير - خلاصة الدرجة: منكر منقطع الإسناد- المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم 9/160 }
    فهو حديث منكر منقطع لا حجة به ولا يُلتفت إليه


    بل إن الأئمة الاكابر فى زمن وكيع نفسه أنكرو هذا الحديث حتى أن سفيان بن عيينه و هو العالم الوحيد الذى شهد للحديث بحسب الرواية ...قال أنه لا يعلم هذا الحديث أساساً و لكنه شهد له دفعاً للضرر الأكبر كاد أن يُفتك بوكيع لتحديثه بهذا الخبر المنكر


    قال ابن خشرم: فلما حدث وكيع بهذا بمكة اجتمعت قريش وأرادوا صلب وكيع ونصبوا خشبة لصلبه فجاء سفيان بن عيينه فقال لهم: الله الله هذا فقيه أهل العراق وابن فقيهه وهذا حديث معروف
    قال سفيان: ولم أكن سمعته إلا أني أردت تخليص وكيع


    فأى حجة للنصارى بعد ذلك بخبر غريب ، و منكر ، و منقطع ؟!


    ثالثاً






    المفاجأة التى قد تصيب النصارى بخيبة أمل كبيرة هى أن الأخبار الصحيحة بخصوص وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم تثبت كرامته و تدلل على نبوته


    فأما عن كيف تغسيل الجسد الشريف:


    قال أبو داود فى السنن: حدثنا النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد، عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير قال:
    سمعت عائشة تقول: [لما أرادوا غسل النبي -صلى الله عليه وسلم- قالوا: واللّه ما ندري أنُجَردُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من ثيابه كما نجرد موتانا، أم نغسله وعليه ثيابه؟
    فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره، ثم كلمهم مُكلِّمٌ من ناحية البيت لا يدرون من هو: أن اغسلوا النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- وعليه ثيابه، فقاموا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فغسلوه وعليه قميصه يصبون الماء فوق القميص، ويدلكونه بالقميص دون أيديهم.
    وكانت عائشة تقول: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه]
    السنن لأبى داود- كتاب الجنائز – حديث رقم 3141


    كذلك أخرجه الحاكم فى المستدرك – بكتاب المغازى و السرايا ، قال : [هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه]. (ج/ص: 3/62)


    و كذلك اخرجه الشافعى فى مسنده – باب في صلاة الجنائز وأحكامها 23/ 563


    و إليك بيان لحكم الحديث بطرقه فى السلسلة الصحيحة للعلامة الألبانى:


    الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: روي هذا الحديث مسندا من وجه صحيح - المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 24/400


    الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: رواته ثقات، ومنهم ابن إسحاق وهو الإمام الصدوق - المحدث: ابن عبدالهادي - المصدر: المحرر - الصفحة أو الرقم: 191


    الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: ابن الملقن - المصدر: تحفة المحتاج - الصفحة أو الرقم: 1/584


    الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3141


    الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: أحكام الجنائز - الصفحة أو الرقم: 66


    الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: حسن بزيادة في آخره - المحدث: الألباني - المصدر: مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 5892








    و أما عن حالة الجسد الشريف:


    فالصحيح أن أجساد الأنبياء لا تبلى و هو ثبت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم :


    روى ابن اسحق عن عبد الله بن أبي بكر وحسين بن عبد الله وغيرهما : أن علي بن أبي طالب ، والعباس بن عبد المطلب ، والفضل بن العباس وقثم بن العباس ، وأسامة بن زيد وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الذين ولوا غسل النبى ....... فأسنده علي بن أبي طالب إلى صدره وكان العباس والفضل وقثم يقلبونه معه وكان أسامة بن زيد وشقران مولاه هما اللذان يصبان الماء عليه وعلي يغسله قد أسنده إلى صدره وعليه قميصه يدلكه به من ورائه لا يفضى بيده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي يقول بأبي أنت وأمي ، ما أطيبك حيا وميتا ولم ير من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء مما يرى من الميت)


    و كذا أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (2/281) و المتقى الهندى فى كنز العمال 18783
    قال الحاكم فى المستدرك: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب قال:
    (قال علي بن أبي طالب: غسلت رسول الله فذهبت أنظر ما يكون من الميت فلم أر شيئا ، وكان طيبا - صلى الله عليه وسلم - حيا وميتا


    المستدرك على الصحيحين- كتاب الجنائز 1339 / 85
    قال الحاكم :[هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجا منه غير اللحد]


    و إليك تخريج الشيخ الالبانى للحديث بطرقه:


    الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: أحكام الجنائز - الصفحة أو الرقم: 68


    الراوي: علي بن أبي طالب - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن الملقن - المصدر: البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 5/200


    و رواه الامام النووى فى الخلاصة و صححه الإمام الألبانى2/935


    و كذا رواه ابن كثير فى أرشاد الفقيه و صححه الإمام الالبانىالصفحة أو الرقم 223/1
    و كذلك فى صحيح ابن ماجة للألبانى 1198




    فهذا رسول الله لم يدفن ثلاثة أيام ثم لما حانت ساعة تغسيله أنزل الله النعاس على صحابته و سمعوا صوتاً يأمرهم أن يغسلوا رسول الله بثيابه دون أن يكشفوه إكراماً و توقيراً ، ثم يتولى علي بن أبى طالب تدليك جسده الطاهر الشريف فلا يجد منه ما يجد من الميت بل يجد كل طيب من أطيب الطيبين عليه الصلاة و السلام






    للاخ ابو تراب

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      هناك واقعه يا اخوه ذكرت في السيره النبويه للدكتور طارق سويدان

      مفادها ان ليس ببعيد حدث سيل في ناحيه المدينه المنوره فكشفت قبور الصحابه

      فما كان الا ان قامت المملكه السعوديه بجمع عدد من الائمه والعلماء للقيام بعمليه اعاده الدفن

      منهم محدث الدكتور طارق سويدان الذي اقسم له انه تعرف علي حمزه من جراحه وشق بطنه وجدع انفه

      كما عرف عدد من الصحابه علي وصحف جراحهم


      فهولاء هم شهدائنا

      فما بالكم برسولنا

      من يا اخوه ياتينا بهذه الواقعه موثقه او معلومات عنها

      وجزاه الله خير

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        تعسا لعباد يسوع الناصري الذين يلعنونه ليل نهار ثم يعبدونه

        محاولات سرقة جسد النبي وصاحبيه

        1- محاولة الحاكم بأمر الله الأولى (توفي 411 هـ) . أراد نقل أجسادهم إلى مصر، وكلف بذلك أبا الفتوح الحسن بن جعفر، فلم يُفق بعد أن جاءت ريح شديدة تدرحجت من قوتها الإبل والخيل، وهلك معها خلق من الناس، فكانت رادعاً لأبي الفتوح عن نبش القبور وانشرح صدره لذلك، واعتذر للحاكم بأمر الله بالريح. انظر تفصيلها في: وفاء الوفاء للسمهودي (2/653).

        2- المحاولة الثانية للحاكم بأمر الله، فقد أرسل من ينبش قبر النبي ، فسكن داراً بجوار المسجد وحفر تحت الأرض فرأى الناس أنواراً وسُمع صائح يقول: أيها الناس إن نبيكم يُنبش ففتش الناس فوجدوهم وقتلوهم. المصدر السابق.

        3- محاولة بعض ملوك النصارى عن طريق نصرانيين من المغاربة في سنة (557 هـ) في عهد الملك نور الدين زنكي. فقد رأى الملك في منامه النبي يقول أنجدني أنقذني من هذين -يشير إلى رجلين أشقرين- فتجهز وحج إلى المدينة في عشرين رجلاً ومعه مال كثير فوصل المدينة في (16 يوماً)، وكان الناس بالمدينة يأتون إليه يعطيهم من الصدقات، حتى أتى عليه أهل الناس بالمدينة كلهم، ولم يجد فيهم الرجلين اللذين رآهما في المنام، فسأل الناس هل بقي أحد؟ فذكروا له رجلين مغربيين غنيَّين يكثران من الصدقة على الناس وذكروا من صلاحهما وصلاتهما، فطلبهما فأتي بهما فوجدهما اللذين رآهما في المنام فسألهما فذكرا أنهما جاءا للحج وكان منزلهما برباط قرب الحجرة الشريفة، فذهب بهما إلى منزلهما فلم يجد فيه شيئاً مريباً، وذكر الناس عنده من صلاحهما وعبادتهما فبقي السلطان يطوف في البيت بنفسه، فرفع حصيراً فيه، فرأى سرداباً محفوراً ينتهي إلى قرب الحجرة الشريفة... فضربهما فاعترفا بحالهما الحقيقي وأنهما جاءا لسرقة جسد النبي ... فضرب رقابهما تحت الشباك الذي يلي الحجرة الشريفة.انظر تفصيلاً أكثر في وفاء الوفا (2/648). وبعد هذه الحادثة، أمر السلطان نور الدين زنكي ببناء سور حول الحجرة الشريفة فحفر خندقاً عميقاً وصبّ فيه الرصاص.

        4- محاولة جماعة من نصارى الشام، فإنهم دخلوا الحجاز وقتلوا الحجيج وأحرقوا مراكب المسلمين البحرية... ثم تحدثوا أنهم يريدون أخذ جسد النبي ، فلما لم يكن بينهم وبين المدينة إلا مسيرة يوم لحقهم المسلمون -وكانوا بعيدين منهم بنحو مسيرة شهر ونصف- فقتلوا منهم وأسروا، وكانت آية عظيمة. انظر رحلة ابن جبير (ص31-32).

        بل والله الذي لا إله إلا هو .. لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من خمس مرات في رؤى مختلفة .. ووجهه أجمل وأكثر ضياءا من البدر.

        ثم إن اخنوخ إدريس" وايليا "الياس" .. رفعهما الله ولم يصلبا ولم يموتا في كتاب عابدي الصليب المقدس .. فهم أفضل من يسوع .. فلماذا لا يعبدهم نجسي الأدبار؟؟
        [gdwl]

        "وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ. وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ"
        [/gdwl]

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          بارم الله فيكم اخوتى الكرام

          ونضيف فقط على ما سبق بيانه أن هذا الحديث المنكر الباطل و الذى يعارض الصحيح ، قد رواه الحسن أيضاَ و لكن بسند لا يلتفت له لأن به شيعى و مدلس ،فضلاً عن كون الحسن البصرى قد أرسله و هو مشهور جداً بألأرسال المنكرات

          و أمام عن رواية وكيع المنقطعة المنكرة فأنقل إليكم تعقيب الامام الذهبى عنها:

          {فهذه زلة عالم ، فما لوكيع ولرواية هذا الخبر المنكر المنقطع الإسناد ! كادت نفسه أن تذهب غلطا ، والقائمون عليه معذورون ، بل مأجورون ، فإنهم تخيلوا من إشاعة هذا الخبر المردود ، غضا ما لمنصب النبوة ، وهو في باديء الرأي يوهم ذلك ، ولكن إذا تأملته ، فلا بأس -إن شاء الله- بذلك ، فإن الحي قد يربو جوفه ، وتسترخي مفاصله ، وذلك تفرع من الأمراض ، و "أشد الناس بلاء الأنبياء" وإنما المحذور أن تجوز عليه تغير سائر موتى الآدميين ورائحتهم ، وأكل الأرض لأجسادهم ، والنبي -صلى الله عليه وسلم- فمفارق لسائر أمته في ذلك ، فلا يبلى ، ولا تأكل الأرض جسده ، ولا يتغير ريحه ، بل هو الآن ، وما زال أطيب ريحا من المسك ، وهو حي في لحده حياة مثله في البرزخ ، التي هي أكمل من حياة سائر النبيين ، وحياتهم بلا ريب أتم وأشرف من حياة الشهداء الذين هم بنص الكتاب أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ وهؤلاء حياتهم الآن التي في عالم البرزخ حق ، ولكن ليست هي حياة الدنيا من كل وجه ، ولا حياة أهل الجنة من كل وجه }

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            قال عبد المسيح الكندى فى رسالته المنسوبة إليه:
            ثم أعظم من هذا وأشنع أنه كان يقول لهم في حياته ويوصي إليهم إذا مات ألاّ يدفنوه، فإنه سيُرفع إلى السماء كما ارتفع المسيح، وإنه أكرم على الله أن يتركه على الأرض أكثر من ثلاثة أيام. ولم يزل ذلك عندهم متمكناً في قلوبهم. فلما مات يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من ربيع الأول سنة 63 لمولده، وقد مرض 14 يوماً، تركوه ميتاً، يظنون أنه سيُرفع إلى السماء كقوله. فلما أتت عليه ثلاثة أيام وانقطع رجاؤهم من ذلك ويئسوا من تلك المواعيد الباطلة، دفنوه يوم الأربعاء. وحكى بعضهم أنه مرض سبعة أيام بذات الجنُب، وأنه غرب عقله وخلط في كلامه تخليطاً شنيعاً، فغضب لذلك علي بن أبي طالب وأنكره. فلما أفاق أخبره بما كان فقال: لا يبقينَّ في البيت أحدٌ إلا العباس بن عبد المطلب . فلما كان اليوم السابع من مرضه مات، فارتفع بطنه وانعكست إصبعه الشمال وهي الخنصر. وذكر ضمران أنه كان تحته في مرضه شملة حمراء وعليها مات وفيها أُدرج بعد موته ووُوري في التراب بغير غسل ولا أكفان. وروى عمران بن خضير الخزاعي أنه غُسل وأُدرج في ثلاثة أثواب بيض يمانية، وأن الذي تولى ذلك منه علي بن أبي طالب والفضل بن العباس بن عبد المطلب عمه.
            رد عليه نعمان بن محمود الآلوسى فى أول الجزء الثانى من كتاب ( الجواب الفسيح لما لفقه عبد المسيح ).


            قال الكندى:
            ثم أعظم من هذا وأشنع، أنه كان يقول لهم في حياته، ويوصي إليهم إذا مات ألاّ يدفنوه، فإنه سيُرفع إلى السماء كما ارتفع المسيح، وإنه أكرم على الله أن يتركه على الأرض أكثر من ثلاثة أيام. ولم يزل ذلك عندهم متمكناً في قلوبهم. فلما مات يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من ربيع الأول سنة 63 لمولده، وقد مرض 14 يوماً، تركوه ميتاً، يظنون أنه سيُرفع إلى السماء كقوله. فلما أتت عليه ثلاثة أيام وانقطع رجاؤهم من ذلك ويئسوا من تلك المواعيد الباطلة، دفنوه يوم الأربعاء
            قال الآلوسى :

            هذا كذب صرف، وبهتان ظاهر، وكلام ليس له أساس ولا أصل. ولم يخطر ببال أحد من المسلمين المتقدمين والمتأخرين، بل هو حديث منه مفترى. والعجب من هذا النصرانى أنه هو روى آنفـًا - وإن لم يصح - أن نبينا عليه السلام قال: ( ما جاءكم عنى اعرضوه على الكتاب، فإن كان له مشاكلاً وكان له فيه ذكر، فهو عنى، فإن لم يكن له ذكر فى الكتاب أنا برىء منه وهو كذب ممن رواه عنى ) اهـ. فكيف يتصور أن يقول النبى صلى الله عليه وسلم لأصحابه فى حياته، ويوصى إليهم إذا مات ألا يدفنوه فإنه سيرفع إلى السماء كما ارتفع عيسى عليه السلام. مع أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قد بلغ الناس عن ربه عز وجل أنه قال له: ( إنك ميت وإنهم ميتون ). وقال تعالى : ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل ). وقال سبحانه : كل من عليها فان ). وقال عز وجل : ( كل نفس ذائقة الموت ). وقال صلى الله تعالى عليه وسلم عند وفاته: ( اللهم لا تجعل قبرى وثنـًا يعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ). لولا ذلك أبرز قبره، غير أنه خشى أن يتخذ قبره مسجدًا. وقال عليه الصلاة والسلام كما فى ( المواهب ) عن ابن عمر ( أن عيسى بن مريم ينزل إلى الأرض فيتزوج ويولد له ثم يموت، فيدفن معى فى قبرى ، فأقوم أنا وعيسى من قبر واحد ) اهـ.

            فلما نظرنا فى هذا القول الذى نسبه عبد المسيح إلى الصحابة، رأيناه لم يسمع به أحد من المسلمين، ولا ذكر عن أحد من الصحابة والتابعين: أن نبينا عليه الصلاة والسلام قال ذلك قط. ولا كتب فى كتاب أو ديوان، ورأيناه أيضـًا مخالفـًا للقرآن العظيم والآيات المتقدمة. ورأيناه أيضـًا مناقضـًا لسائر أقواله صلى الله تعالى عليه وسلم التى ذكرناها وغيرها مما لم نذكره خشية التطويل، فعلمانا افتراء هذا العزو وكذب هذا الإسناد.

            نعم، بقى شىء ربما يموه به هذا النصرانى أو إخوانه على ضعفة العقول والجهال بالمنقول والمعقول. وهو أنه لما توفى عليه الصلاة والسلام ودهمت هذه المصيبة كافة الإسلام، وكادت أن تذهب بعقول الخاص والعام، وارتجت المدينة المنورة بالبكاء والضجيج والعويل، والنحيب العريض الطويل، كما قال ( ابن المنير ) فى معراجه: ( لما مات رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كادت العقول تطيش، فمنهم من قارب الخبل ، ومنهم من أقعد فلم يطق القيام، ومنهم من أخرس فلم يطق الكلام، ومنهم من أمرض. فعثمان ممن أخرس يذهب ويجىء ولا يستطيع كلامـًا، وعلى بن أبى طالب ممن أقعد فلم يستطع حراكـًا، وعبد الله بن أنيس ممن أضنى فمات كمدًا وحزنـًا. وممن كاد أن يخبل عمر الفاروق، وقال : ( ما مات رسول الله ولا يموت حتى يقتل الله المنافقين ) وقيل أخذ بقائم سيفه وقال: ( لا أسمع أحدًا يقول مات رسول الله إلا ضربته بسيفى هذا ) وكان يقول ( إنما أرسل إليه كما أرسل إلى موسى، فلبث فى قومه أربعين ليلة ) ثم صحى عمر ورجع عن ذلك كما سيأتى. وكان أبو بكر أثبتهم جأشـًا، وجاء وعيناه تهملان وزفراته تتردد، وغصصه تتصاعد وترتفع، وبعد أن دخل على النبى صلى الله تعالى عليه وسلم وأكب عليه قبله وبكى. وقال: ( طبت حيـًا وميتـًا بأبى أنت وأمى ) ثم خرج. وقال: ( اجلس يا عمر) فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه. وقال : ( ألا من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حى لا يموت ). وقال: ( إنك ميت وإنهم ميتون ). وقال تعالى: ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل، أفإن مات أو قتل ) الآية. قال عمر: ( فوالله لكأنى لم أتل هذه الآيات قط ).

            قال ( أبو نصر ) : ( المقالة التى قالها عمر ثم رجع عنها وهى أن النبى صلى الله تعالى عليه لم يمت ولن يموت، حتى يقطع أيدى وأرجل رجال - يعنى المنافقين - كان قوله ذلك لعظيم ما ورد عليه، وقد خشى الفتنة وظهور المنافقين، فلما شاهد عمر قوة يقين الصديق وتفوهه بالآيات وخرج الناس يتلونها فى سكك المدينة كأنها لم تنزل قط إلا ذلك اليوم رجع عن مقالته ) اهـ.

            وقد أجاب العلماء عن قول عمر رضى الله تعالى عنه بأجوبة أخر، فمنها أن عمر إنسان، والإنسان قد يعرض له النسيان. ألا ترى أن آدم عليه السلام أبو البشر قال الله تعالى فى حقه ( فنسى ) أى النهى عن أكل الشجرة، ونسى يوشع عليه السلام أن يخبر موسى بفقد الحوت من المكتل. ونسى موى عليه السلام معاهدته مع الخضر على عدم السؤال ثلاث مرات. فلا غرو إذا نسى الفاروق لكثرة حزنه ودهشته - عند وفاة النبى صلى الله تعالى عليه وسلم - قوله تعالى: ( أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ).

            ومنها أنه - رضى الله تعالى عنه - لم يدع استحالة الموت عليه (عليه الصلاة والسلام)، بل قال : كيف يموت ؟. أى فى هذا الوقت وقد قال تعالى: ( ليظهره على الدين كله )، وقال عز وجل : وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض كما استخلف الذين من قبلهم، وليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم، وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنـًا ) الآية. ولذلك نفى موته - عليه الصلاة والسلام - لأنه حمل الآية الأولى على أنه خبر فى حال حياته، وظن أن عموم الآية الثانية يدخل فيه رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لأنه سيد المؤمنين والصالحين، فظن أن ذلك يكون فى حياته على الفور لا على التراخى وبعد وفاته. حتى قال له أبو بكر رضى الله تعالى عنه إن الله تبارك وتعالى وعده بذلك وسيفعله، وتلا عليه ما تلى، فأيقن عند ذلك بموته عليه الصلاة والسلام. وإنما ظن أن موته يتأخر عن ذلك الوقت، لا أنه منع من موته.

            ومنها أن عمر بشر، وإن البشر مما تلحقه العوارض البشرية، كالفرح والحزن والنسيان والمرض، فمن فرح النفس ما يقتل، ومن الحزن ما يضنى ويمنع عن الأكل والنوم، ويورث الخبل، ومن المرض ما يوجب أنواع المعاب والهجر فى الكلام، وفقد الرشد وزوال العلم والفهم. ثم يذهب ذلك ويعود الإنسان بعد زوال هذه العوارض إلى حالته الأولى. ونحن لم نقل إن عمر وأمثاله رضى الله تعالى عنهم معصومون مبرءون عن ذلك، ولم نثبت له ولهم النبوة الموجبة للعصمة ولا الألوهية المبرأة عن كل حادث وعارض. ولا يلحق الفاروق مما يلحق سائر البشر نقص بذلك. فهذا بطرس رسول عيسى وحواريه الذى هو أشرف من موسى بزعمكم أنكر إلهه ومرسله. أعنى المسيح بزعمكم، لما أخذ والمسيح إلى الصلب، وقالت الامرأة: ( إن هذا أيضـًا من أصحاب يسوع ) فأنكره من شدة خوفه على نفسه، بزعمكم حالفـًا ثلاث مرات أنه لا يعرف يسوع، ولا هو من أصحابه، حتى صاح الديك، فكان كما قال له يسوع المسيح: ( إنك ستنكرنى ثلاثـًا قبل أن يصيح الديك ) كما فى أناجيلكم. فلا ضير إذا قال صحابى لفرط حزنه وتبدد فكره ودهشة عقله إن نبيه لم يمت. ثم بعد ساعة رجع لما أفاق كمال الإفاقة، وذكر بالآيات القرآنية، فرد روعه عليه، وعاد كامل عقله إليه، فيقتضى أن يكون حاله أحسن من الحوارى بطرس، لأنه أنكر إلهه المسيح، والفاروق قال عن نبيه لم يمت.

            تتمة: يؤيد ما قلناه لك فى بحث توجيهنا لكلام عمر رضى الله تعالى عنه ما فى الأصحاح الرابع والعشرين من إنجيل لوقا فى بحث نزول المسيح عليه السلام على الحواريين بعد موته ودفنه وقيامته من قبره ما لفظه : ( ولما قال هذا أراهم يديه ورجليه، وفيها موضع المسامير، وإذا هم حتى الآن غير مصدقين من فرحهم وتعجبهم ) اهـ. فإذا كان التلاميذ من شدة فرحهم لا يصدقون أنه المسيح، فليكن عمر من شدة حزنه ما صدق أنه عليه الصلاة والسلام توفى، ثم بعد ساعة صدق ذلك، مع أن التلاميذ ما صدقوا إلى الآن كما هو مصرح به. فقس أيها المعترض ووازن الحزن مع الفرح، والسرور والترح، وانظر الفرق وتأمل ما يرد على هذه الآية الإنجيلية هنا ومن الإيرادات التى ستذكر أيضـًا فى محلها إن شاء الله تعالى، فانظر الفرق بينهما وأنصف أيها المعترض.


            قوله ( فلما أتت عليه ثلاثة أيام ... ) إلى آخره.

            قد روى الثقات أنه - عليه الصلاة والسلام - توفى يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء. وقيل إنما دفن - عليه الصلاة والسلام - يوم الأربعاء، لاشتغال الصحابة بأمر البيعة، خشية أن يدفن - عليه الصلاة والسلام - وأمر الأمة غير منتظم، وليس فيهم خليفة. والقول الأول أصح.


            قال الكندى:
            وحكى بعضهم أنه مرض سبعة أيام بذات الجنُب، ... فلما كان اليوم السابع من مرضه مات، فارتفع بطنه وانعكست إصبعه الشمال وهي الخنصر.
            قال الآلوسى:

            فهذا كذب صرف. بل الأمر بالعكس. ولم يظهر فى جسمه الشريف تغير أبدًا، وشم جميع الحاضرين منه رائحة كرائحة المسك وعرف الند. روى الطبرى عن على رضى الله تعالى عنه أنه قال: ( ما شممت بعد وفاته أطيب من ريحه، ولا رأيت أضوأ من وجهه حينئذ، ولم أره يعتاد فاه ما يعتاد أفواه الموتى ).

            على أنا لو فرضنا المحال، وسلمنا لك ما تقول من تغير بعض أجزائه الجسمية الشريفة الناسوتية - أرواحنا له الفداء - فأى ضرر من ذلك ؟ وأى شىء مضاد للنبوة فيما هنالك ؟ لأنكم إذا جوزتم على إلهكم - المسيح عليه السلام - خالق الموت والحياة، وخالق ملك الموت وسائر الموجودات، أنه صل وسمرت يداه، وبعد أن دفن ورفع إلى السماء نزل إلى الحواريين وأراهم يديه الشريفتين، وقد بقى فيهما أثر المسامير التى سمرت بها، واعترى جسمه الشريف ما يعترى سائر الأجسام من الأذى، وصار محلاً لسائر الحوادث والعوارض، منذ كان نطفة فى بطن أمه مريم عليها السلام إلى أن وضعته وختنته وكبر وجاع وعطش وأهانه اليهود وصلبوه، بعد أن سمروا يديه وأثرت فيه المسامير حتى مات ودفن، ثم قام من الأموات وصعد وجلس على عرشه، ثم نزل إلى الحواريين ولم يذهب أثر المسامير وألمها من يديه، وقلتم : إن ذلك لا يطعن فى ألوهيته لأن ذلك حل فى الناسوت لا فى اللاهوت، فأى ضير علينا إذا لحق - بالفرض والتقدير - جسم نبينا عليه الصلاة والسلام ما يلحق سائر أجسام الأنبياء عليهم السلام الذين كثير منهم قتل صبرًا، وبعضهم نشر بالمناشير، وبعضهم صار عظامـًا بعد الموت، كما حكيت أنت آنفـًا عن ( اليشع ) أن عظامه وضع الميت عليها فعاش ؟ وهذا دليل على أن لحمه - بزعمك - ذهب وأكلته الأرض، ولم يبق منه شىء.


            قال الكندى:
            وحكى بعضهم أنه مرض سبعة أيام بذات الجنُب، وأنه غرب عقله وخلط في كلامه تخليطاً شنيعاً، فغضب لذلك علي بن أبي طالب وأنكره. فلما أفاق أخبره بما كان فقال: لا يبقينَّ في البيت أحدٌ إلا العباس بن عبد المطلب.
            قال الآلوسى:

            وإذا فرضنا أنه عليه الصلاة والسلام، لشدة ألم نسوته، وما عرضه من الحمى، تكلم بكلمات لا يتكلمها فى حال صحته، كالنائم مثلاً إذا تكلم فى نومه بعض كلمات لا يقولها فى حال يقظته، فأى بأس فى ذلك ؟

            والعجب من هذا النصرانى كأنه لم يسمع قول المسيح فى إنجيله: ( لماذا تنظر القذى فى عين أخيك، وأما الخشبة التى فى عينك فلا تفطن لها ). وهذا بطرس عندكم أفضل من موسى عليه السلام، أنكر المسيح ثلاث مرات من شدة خوفه من اليهود، كما نقلناه آنفـًا. فليكن المرض كالخوف مثلاً. مع أن المرض أعظم من الخوف، بل النائم والمريض معذوران. والخائف لا يعذر من كل وجه، ولا سيما مثل بطرس الذى يعلم أن عيسى إلهه بزعمكم، ولا بد أن يخلصه من أيدى اليهود إذا اعترف مصاحبته، لأنه هو نزل عن عرشه ليخلص العالم من الخطيئة، ويكون خروفـًا بزعمكم، فكيف لا يعتقد بطرس أنه لا أقل يخلصه من أيدى اليهود الذين يريدون قتله لأجله ظلمـًا ؟ ومع هذا أنكره من شدة الخوف. فتبين أن حالة الخوف يباح فيها الكفر عندكم، لأن إنكار الإله كفر، وقد أنكر بطرس إلهه، وحلف كاذبـًا عامدًا.

            فلتكن حالة دهشة عمر الفاروق وكلامه عند وفاة النبى صلى الله تعالى عليه وسلم، وحالة إغماء النبى عليه الصلاة والسلام فى حماه، وكلامه الذى زعمه النصرانى مما لو فرض وقوعه، فلا بأس به كحالة بطرس فى خوفه. وحالة تغير جسم النبى عليه الصلاة والسلام بعد موته كتغير جسم الإله الخالق عند صلبه، وكتأثير المسامير فى يديه وألمه عند زهوق روحه وصراخه عند تسليمها وتغير جسمه بزعمكم.

            وهذا الذى قلناه إنما قلناه تنزلاً مع الخصم، وفرضـًا للمحال. وفرض المحال جائز كما لا يخفى.

            على أن تغير أجزاء جسمه الشريف عليه الصلاة والسلام - وأرواحنا له الفداء - بعد وفاته - على زعمكم - هو دون أكل لحم المسيح الحقيقى حقيقة وشرب دمه حقيقة فى كل يوم، بكل كنيسة فى الدنيا، منذ توفى إلى يومنا هذا، وأهون منه بدرجات كثيرة. فأين تغير ناسوت نبينا على تقدير وقوعه وسائر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بعد موتهم من تغير جسم إلهكم بزعمكن وأكلكم لحمه وشربكم دمه بعد موته وصلبه وتسمير يديه فى حياته وصراخه عند تسلم روحه ؟ فافهم وأنصف، فإنه لا مجال للمعترض فى رد كلامنا هذا عند كل منصف. والله سبحانه ولى التوفيق.


            وأما قوله ( فلما أفاق ... ) إلى آخره.

            أراد النصرانى بهذا مسألة ( اللد ). واللدود : - بالفتح - هو الدواء الذى يُلد به. وهو أن يسقى الإنسان فى أحد شقى الفم. وهذا كان القسط البحرى، وهو العود الهندى. ويدق ناعمـًا، ويخلط بالزيت، ويستعمل لبعض الأمراض. وهو نافع من داء الجنب.

            وقد روى العلماء عن أم سلمة رضى الله تعالى عنها أنها قالت: ( لما اشتد وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان فى البيت نساؤه وعمه العباس وأم الفضل بنت الحارث وأسماء بنت عميس فتشاوروا فى لده ).

            وفى الصحيحين قالت عائشة: ( لددنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، فأشار ألا تلدونى، فقلنا : كراهية المريض للدواء. فلما أفاق قال: ألم أنهكم ألا تلدونى ؟ لا يبقى منكم أحد إلا لد، غير عمى العباس فإنه لم يشهدكم ).

            قال العلماء: ( وإنما أمر عليه الصلاة والسلام بلدهم معاقبة للجانى بمثل ما فعل؛ لأنه صلى الله تعالى عليه وسلم لما نهاهم عن ذلك ولم يمتثلوا، وفعلوا فيه ذاك، فاقتص منهم رحمة بهم؛ لأنه لو لم يقتص منهم، لجوزوا على ذلك فى الآخرة فالقصاص مطهر لهم وممحص لما ارتكبوه من خلاف أمر النبى صلى الله تعالى عليه وسلم. واستثنى عمه العباس لأنه لم يحضر ذلك، ولم يكن له رأى فيه ) اهـ.

            ثم إنا لو فرضنا أنه عليه الصلاة والسلام قال: ( لا يبقين فى البيت أحد )، وأنه أخرج جميع من فى الدار، وتكدر من بعض أصحابه الكرام، أو خالفه بعضهم فى أوامره بشىء، فأى بأس فى ذلك إذا قسناه وقابلناه بما قاله المسيح عليه السلام لبطرس كما فى الأصحاح السادس عشر من إنجيل متى وهو ( اذهب عنى يا شيطان إنك أنت لى شك، لأنك لا تفطن فى ما لله لكن فيما للناس ) اهـ.

            مع أن بطرس هو رأس الحواريين - رسل عيسى عليه السلام - وهو الصخرة التى بنيت عليه كنيسته، وعنه أخذوا دينهم. فانظر كيف قال له المسيح إنه شيطان. وطرده ونحاه عنه. والشيطان كافر ملعون مطرود من رحمة الله تعالى. ونسب المسيح نفسه أيضـًا للشك، مع أن النصارى يزعمون أنه إله عالم بالمغيبات جميعها والعواقب بأسرها، فكيف يكون من لعنه وأبعده عنه من الرسل ؟ وإذا كان فكيف جعله شيطانـًا أو شبيهـًا به ؟ مع أنه لم يقع من نبينا عليه الصلاة والسلام مع أحد من أهل بيته أو صحابته مثل هذا. ففى هذه الآية والكلمات المذكورة أسئلة عديدة، وإيرادات كثيرة على النصارى فى زعمهم ألوهية المسيح ورسالة حواريه، وأجوبة مفحمة لما أطال به (عبد المسيح)، لا تخفى على الناظرين ذوى الفكر الفسيح.

            فالعجب من هذا النصرانى كيف يموه فى كلامه، ويستعمل دسائس فى تعبيراته. فأى بأس فى هذه المسألة ؟ إذ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون من الخطأ والوهم فى أمر النبوة، محفوظون فيما يتعلق بتبليغ الوحى. وأما أجسامهم الشريفة فتلحقها العوارض من الآلام والإغماء والجوع والعطش والتداوى ونحو ذلك مما هو من عوارض الناسوت. وكل ذلك عن حكم إلهية؛ لأنهم إذا عصموا من اللوازم البشرية ربما يفضى الأمر بهم إلى أن تعتقد الجهلة ربوبيتهم كما وقع للنصارى مثل ذلك فى عيسى لما رأوه أنه أحيى الموتى.

            فنبينا عليه الصلاة والسلام عبد الله ورسوله، وبشر تحله العوارض كما قال سبحانه: ( قل إنما أنا بشر مثلكم ). وعيسى عليه السلام الذى هو إله بزعمكم الباطل حلته العوارض الجسمانية من جهة ناسوته. فاختتن وجاع وعطش ونام ومرض وقتل ومات.

            وإذا فرضنا أن نبينا عليه الصلاة والسلام أغمى عليه فى مرضه، وتكلم بشىء من أمور الدنيا لا يتكلم به فى حال صحته، فأى بأس فى ذلك، وأنتم تزعمون أن هارون عليه السلام، فى حال صحة بدنه وعدم مرضه وإغمائه، عمل العجل من حلى بنى إسرائيل ليعبدوه من دون الله كما كتبتموه فى سفر الخروج من توراتكم التى تؤمنون بها ؟. ولا شك فى أن هذا دون ذاك. والفرق بينهما كالفرق بين السمك والسماك.

            فأنتم واليهود شأنكم تنقيص الأنبياء، ونسبة المكفرات لهم والزنا وشرب الخمر وقتل النفوس ظلمـًا وغير ذلك مما أثبتناه عليكم من توراتكم وأناجيلكم فيما سبق. فلا بدع منكم إذا نسبتم مثل هذا إلى نبينا عليه الصلاة والسلام وعددتموه من النقائص والآثام، فقد تجاوز الحد فيكم عن التعنيف والملام.

            ثم إن ما ذكره هذا النصرانى من تغير بعض أعضائه الشريفة عليه الصلاة والسلام فهو كذب لا أصل له. ولم يذكر فى كتاب من كتب المسلمين قط. وقد ورد فى أحاديث صحيحة أن أجسام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إذا دفنوا لا تأكلها الأرض وهم أحياء فى قبورهم حياة برزخية تليق بذواتهم العلية. وفى الإنجيل أيضـًا ما يؤيد حياتهم البرزخية.

            ولو فرضنا تغير أبدانهم مثلما وقع لزكريا ويحيى وغيرهما، فأى بأس بذلك ؟ وأى نقص يعتريهم كما لا يخفى ؟ وقد ذكرنا ما تعلق بهذا آنفـًا، فراجعه ولا تغفل.

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              **





              أطلب تغيير عنوان الموضــــــــوع


              **
              كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
              الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
              14 درســـــــا .
              http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
              خواطر حول الوهابية pdf

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم وجعله فى ميزان حسناتكم

                وهذه طبيعه النصارى لايفهمون ما يقرؤون وما يكتبون وعن من يتحدثون

                هداهم الله

                والسلام عليكم

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #9
                  --------------------------------------------------------------------------------

                  جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم وجعله فى ميزان حسناتكم

                  وهذه طبيعه النصارى لايفهمون ما يقرؤون وما يكتبون وعن من يتحدثون

                  هداهم الله

                  والسلام عليكم
                  مبروك قداسة البابا حااامل http://www.elforkan.com/7ewar/showthread.php?p=55525

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #10
                    ...

                    شكر الله للأخ الكبير أبا تراب على رده البيّن لهذه الشبهة ولما أورده من أدلة قوية ظاهرة كافية.
                    وشكر الله أخي الكريم (الهدار) على نقله لرد العلامة الألوسي على النصراني، وهو رد قوي مفيد.
                    والأخويْن الكريمين menour و"حبيب" على الإفادة التاريخية.

                    ولو أذنتم لنا بالمشاركة بالكتابة في هذا الموضوع:


                    "عبد الله البهي" روى حديثاً خالف به الأحاديث الصحيحة عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم التي ذكرت موته صلى الله عليه وسلم.

                    فالأحاديث الصحيحة أن أصحابه حضروه بعد موته فشهدوا أنه عليه السلام طاب حياً وميتاً...

                    وأول الأحاديث الصحيحة ما رواه البخاري عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم مات وأبو بكر بالسنح ... فجاء أبو بكر فكشف عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقبله وقال بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا .. والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبدا.... الحديث.

                    والحديث الذي رواه ابن ماجه: عن سعيد بن المسيب عن علي بن أبي طالب قال: لما غسل النبي صلى الله عليه وسلم ذهب يلتمس منه ما يلتمس من الميت فلم يجده فَقَالَ: بِأَبِي الطَّيِّبُ طِبْتَ حَيًّا وَطِبْتَ مَيِّتًا.

                    ومثلها من الروايات التي نقلها الأخ أبو تراب عن مستدرك الحاكم، وكنز العمال، وغيرها... وما رواه ابن سعد في الطبقات عن عائشة أن أبا بكر جاء من السنح فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله قال بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا كرواية البخاري.

                    وهي روايات صحيحة تنتهي إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين رأوه في مماته، والذين غسلوه، وسجوه، ودفنوه....

                    وليس في شيء منها هذه الجملة من ربو البطن وانثناء الخنصر!!

                    بل وفي مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر الذي اختصره محمد بن مكرم المعروف بابن منظور الذي نقلت منه كاتبة الموضوع، أو الذين نقلت عنهم، تأتي الروايات الصحيحة المُسْنَدة إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بزكاته وطيبه في حياته ومماته صلوات الله وسلامه عليه.

                    وروى أحمد والنسائي من طريق أبي سلمة عن أم المؤمنين عائشة، وروى أحمد عن ابن عباس في قدوم أبي بكر وتقبيله للنبي صلى الله عليه وسلم... وليس فيها هذه الكلمة المنكرة.

                    إذن هذه هي الأحاديث الصحيحة المسندة المتصلة في كتب الحديث في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وتغسيله، وشهادة أصحابه... له صلوات ربي وسلامه عليه.

                    فما بال هذه الرواية التي رويت عن عبد الله البهي؟!!
                    أين هي في كتب الحديث؟!

                    هذه الرواية لا وجود لها في كتب الحديث!

                    لم يروها أحد من الأئمة لا في كتب الصحاح كالبخاري، أو مسلم ولا صحيح ابن خزيمة ولا عند أصحاب السنن، ولا في الموطأ، ولا مسند أحمد ولا الدارمي، ولا ابن حبان، ولا غيرها من كتب السنن!!

                    إنما جاء ذكرها في مختصر تاريخ دمشق عن وكيع عن ابن أبي خالد عن عبد الله البهي أن أبا بكر جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، فأكب عليه، فقبله، وقال: بأبي أنت وأمي، ما أطيب حياتك، وما أطيب ميتتك.

                    إلى هنا.. الرواية موافقة لما جاء في الأحاديث الصحيحة كرواية البخاري وما ذكرناه... من أن أبا بكر رضى الله عنه قبّل نبيه وقال: (ما أطيب حياتك، وما أطيب ميتتك)


                    فإذا كانت هذه الرواية تشهد أن أبا بكر رضى الله عنه قال عن النبي الكريم طبت حياً وميتاً... فكيف قيل بعدها.... أنه ربا بطنه وانثنت خنصره؟!

                    فهذه رواية ناقض أخرُها أولَها... وأولُها هو المعروف عند أئمة السنة والحديث بالسند المتصل إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

                    والبهي ليس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم (ترك يوماً وليلة حتى ربا بطنه وانثنت خنصره)
                    فمن أين أتى بخبر باطل.... مخالفاً به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟

                    البهي لم ير أبا بكر...... ولا روى عن أبي بكر!!

                    بل ولا روى عن عائشة التي روت في الروايات الصحيحة عن أبي بكر... أنه قبَّله وقال طبت حياً وميتاً.
                    فهذه الروايات رويت لنا عن عائشة عن أبي بكر... فمن أين أتى بها؟

                    والأئمة في الحديث على أنه لا رواية للبهي عن عائشة .. فضلاً أن يروي عن أبي بكر؟!

                    فقد رد روايته عن عائشة الإمامان عبد الرحمن بن مهدي، وأحمد وقالا أنه لم يسمع منها.
                    فقد ذكر الحافظ في تهذيب التهذيب عن أحمد في سماع البهي من عائشة، قال: ما أرى هذا شيئاً، إنما يروي عن عروة.

                    وقال أحمد في حديث زائدة عن السدي عن البهي: حدثتني عائشة، قال: كان عبد الرحمن بن مهدي قد سمعه من زائدة، وكان يدع منه «حدثتني عائشة» وينكره ـ يعني ينكر لفظة حدثتني.
                    وكذلك ذكره صاحب "جامع التحصيل في أحكام المراسيل" أبو سعيد صلاح الدين العلائي.

                    وإذا كانت روايته عن عائشة من طريق عروة ...فإن رواية عروة عن عائشة هي التي رواها البخاري وفيها فكشف (أي أبا بكر) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله قال بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبدا...

                    وكل الذين رأوا النبي صلى الله عليه وسلم من أصحابه يوم موته، وغسلوه، كعلي بن أبي طالب ، والعباس بن عبد المطلب ، والفضل بن العباس وقثم بن العباس ، وأسامة بن زيد وشقران مولاه وهم الذين تولوا تغسيله ليس للبهي رواية عن واحد منهم باتفاق جميع أئمة الحديث.

                    ولم يرو عن غيرهم... هذه الرواية...
                    فإن أحداً من هؤلاء لم يرو هذا الخبر، ولا رواه غيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

                    نحن إذن أمام رواية ضعيفة بل منكرة ...


                    أولاً: لانقطاع السند فالبهي لم يرو هذه الرواية عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.. كما ذكرنا.

                    ثانياً: لمخالفتها لما صح في كتب الحديث ودواوين السنة عن أصحاب النبي في ذكر وفاته صلى الله عليه وسلم

                    ثالثاً: ضعف عبد الله البهي واضطراب حديثه
                    ذكر ابن أبي حاتم في العلل عن أبـيه قال: لا يحتج بالبهي، وهو مضطرب الحديث.
                    وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء خبر منكر منقطع الإسناد.


                    أما الخبر الذي في طبقات ابن سعد ونقلته لنا كاتبة الشبهة وفيه .....أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء أخبرني عوف عن الحسن قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتمر أصحابه فقالوا تربصوا بنبيكم صلى الله عليه وسلم لعله عرج به قال فتربصوا حتى ربا بطنه.


                    فهي رواية ضعيفة كما ذكر أخونا أبو تراب ... وبيان ذلك من وجوه:

                    أولاً: أنه مما سبق يمكن الجزم بضعفها قبل النظر في سندها... لأننا عرفنا أن كل الروايات التي جاءت عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في كتب السنة جاءت بذكر طيبه صلوات ربي وسلامه عليه... ولا توجد في كتب السنة شيء من هذه الأباطيل مما يكتب في التواريخ والأحداث.
                    ... فالأحاديث إنما تأخذ من كتب الحديث لا من التواريخ والسير.
                    فأي رواية بعد ذلك أو خبر يخالف ما جاء في السنن والصحاح.. محكوم عليه بالضعف.

                    ثانياً: هذا حديث مرسل...... لانتهاء الإسناد إلى الحسن، والمرسل ضعيف على العموم، ومراسيل الحسن (على إمامته رضى الله عنه) ضعيفة على الخصوص. قال الإمام أحمد: (ليس في المرسلات أضعف من مرسلات الحسن وعطاء بن أبي رباح)
                    وقال العراقي: مراسيل الحسن عندهم شبه الريح.

                    تدريب الراوي شرح تقريب النوواي....... للسيوطي ج1

                    وفي "جامع التحصيل في أحكام المراسيل" قال: ( كان أي الحسن كثير التدليس وهو مكثر من الإرسال)

                    ثم ...

                    الراوي للرواية عبد الوهاب بن عطاء نقل عنه صاحب (طبقات المدلسين) قول البخاري عنه: كان يدلس عن ثور الحِمْصيّ وأقوام أحاديث مناكير.

                    قال عنه الإمام أحمد: عبد الوهاب ابن عطاء الخفاف ضعيف الحديث مضطرب.
                    كما في "الضعفاء الكبير" للحافظ أبو جعفر العقيلي.
                    وقال الذهبي في ميزان الاعتدال قال الرازي : كان يكذب . وقال النسائي : متروك الحديث

                    فهذان خبران منقطعان ضعيفان خالفا الصحيح من الأحاديث.

                    ولو أننا نظرنا في القصة وتدبرنا الخبر الذي جاء فيها، وقصة وكيع، وسفيان بن عيينة لتيقنا ضعف الخبر الوارد فيها دون بحث في الرواة، أو الإسناد.

                    فوكيع على حسب القصة تعرض لأزمة شديدة بسبب هذه الرواية كادت تودي بحياته (مع تحفظنا على صحة هذه القصة)

                    بناءً على ما جاء في هذه القصة فإن وكيع كاد يفقد حياته، لولا ما كان من سفيان بن عيينة الذي نجاه من الموت بأن زعم أنه يعرف هذا الخبر.. وهو في الحقيقة لا يعرفه...

                    ثم قال ابن عيينة: لم أكن سمعت هذا الحديث إلا أني أردت تخليصه.

                    إذن نحن أمام عالمين كبيرين بحجم وكيع... وابن عيينة...

                    أما وكيع فإمام في الحديث... من أقوى علماء الأمة حفظاً حتى قال عنه أحمد: ما رأيتُ رجلاً قط مثل وكيع فـي العِلْـم والـحفظِ والإسناد والأبواب، مع خشوعٍ ووَرَعٍ.
                    وقال عنه أيضاً: ما رأيتُ أوعى للعلـم من وكيع، ولا أحفظَ من وكيع، ما رأيت وكيعاً شَكَّ فـي حديث إلا يوماً واحداً، ولا رأيتُ مع وكيع كتاباً ولا رقعت قط. وقال: كان وكيع مطبوعَ الـحِفْظ، كان وكيع حافظاً، وكان وكيع أحفظ من عبد الرَّحمن بن مهدي كثـيراً كثـيراً.
                    وقال يحيـى بن مَعِين قال: ما رأيتُ أحداً أحفظ من وكيع، فقال له رجل: ولا هُشيـم؟ فقال: وأين يقع حديث هُشيـم من حديث وكيع.
                    وقال وكيع عن نفسه: ما كتبتُ عن سفـيان حديثاً قط، إنـما كُنتُ آخذها، يعنـي أَتـحفَّظها.
                    يعني سفيان الثوري وكان من تلاميذه، وكان أحمد يقدمه على جميع أصحاب الثوري حتى على عبد الرحمن بن مهدي.
                    قيل لأحمد قدَّمت وكيعاً علـى عبد الرحمن؟ قال: وكيع شيخ.


                    هذا الإمام العظيم روى رواية على حسب هذه القصة (!) انتهت عند البهي... لا تعرفها الأمة كلها (!) حتى حاكمه أهل مكة، وطالبوه بإسناد الرواية... وهو الإمام في الحديث.. فلم يستطع أن يأتي لها بسند، ولا روايات أخرى عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تؤيد ما رواه... وأضحت رقبته مهددة بالقطع وهو حائر لا يعرف مخرجاً إلا بطلب الشفاعة من سفيان بن عيينة ، أو بتبرع سفيان بالمجيء لإنقاذه.

                    لكن كيف أنقذه سفيان؟
                    ادعى أنها رواية معروفة ! وهي في الحقيقة منكرة... لا يعرفها سفيان، ولا يعرف لها سنداً فضلاً أن يعرف لها اتصالاً من البهي إلى الصحابة.

                    ومن هو سفيان؟
                    من حُكماء أصحاب الحديث... إمام الحديث، وإمام الحجاز، لولاه ولولا مالك لذهب علم الحجاز كما قال الشافعي.
                    وقال فيه الشافعي أيضاً: ما رأيتُ أحداً من الناس فيه من آلة العِلْم ما في سُفيان بن عُيـينة، وما رأيتُ أحداً أكفأ عن الفتيا منه.
                    هذا الإمام لم يجد مخرجاً لوكيع (على ضخامة علمه) برواية واحدة إلى أي من الصحابة فيها ما جاء في الرواية المزعومة.
                    ولو كان يعرف رواية واحدة تؤيد ما ذكره وكيع ما احتاج إلى قول غير الحقيقة من أجل خلاص صاحبه.

                    فلو كان هذا الخبر له أصل، أو إسناد ما تأخر أي من الإمامين وكيع وسفيان من ذكره، هذا ليخلص نفسه، وهذا ليخلص صاحبه من الموت.
                    لم يجد وكيع إسناداً لروايته وهو إمام في الحديث
                    وكذلك لم يجد سفيان من الروايات ما يدفع عن صاحبه وهو إمام في الحديث..
                    حتى لام الإمام الذهبي وكيعاً (كما في سير أعلام النبلاء) أن يروي هذه الرواية وهو من هو في العلم فقال: فهذه زلة عالم فما لوكيع ولرواية هذا الخبر المنكر المنقطع الإسناد.
                    فالأمة كلها بعلمائها لا يعرفون هذا الخبر... ولا حتى الذي يرويه يعرف له إسناداً متصلاً... .
                    إذن القصة نفسها شاهدة بضعف الخبر، لمن تدبر وعقل.

                    والعجب أن تكون هذه شبهة للنصارى على نبينا صلوات ربي وسلامه عليه...
                    فرسولنا حتى لو مات وتغير.. فهو بشر رسول... أدى رسالته ثم أفضى إلى الله يسري عليه ما يسري على الناس... كما ذكر الذهبي في (النبلاء) وكما في رد الألوسي الذي نقله .....

                    فإنه لو كان هناك كذاب عاقبه الله على كذبه....لكان الكذاب هو .. ذلك المصلوب الذي عبده النصارى..

                    فلو صح أن المصلوب ادعى الألوهية وقال أنه إله، أو أنه هو الله، فإن دليل كذبه كسر عظامه وطعن بطنه،...وصفع الذين دعاهم لعبادته قفاه... وبصقهم وجهه... ثم السخرية به، وخوار قواه التي زعم أنها التي أتقنت العوالم وخلق بها البشر فإذا هو لا يستطيع أن يحمل بها الصليب الذي سيعلقه بعد ذلك عليها عباده المؤمنون به، أو الكافرون به!!!

                    ألا لعنة الله على من زعم أنه إله من دون الله.
                    ألا لعنة الله على الكافرين.

                    ..
                    إذا لَمْ تُخْلِصْ فَلا تَتْعَبْ

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?

                    Working...
                    X