بسم الله الرحمن الرحيم والحمدالله والصلاه على رسول الله محمد:009:
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ ( الانبياء 21)
سبحان الله ... لقد انتهوا وشبعوا من تحريف الانجيل والان يردون ان يحرفوا ويغيروا معاني القران الكريم
ولكن الشمس اقرب لكم من ان تستطيعوا ان تغيروا حرف واحد فيه
في البدايه سوف انقل لكم الشبه كامله ...
الرد على هذه الشبهه
الرد على هذه النقطه
قال ان المسيحيه بريئه من هذه العقيده
وهذا يدل على انه لم يقرأ انجيل يوحنا باللغه الانجليزيه وهذه مشكلتهم لا يقرأون ولكن يسمعون ما يقال لهم وينتهى الموضوع ........ لنرى ماذا يقول يوحنا في نسخة king james
john 3:13 For God so loved the world, that he gave his only begotten Son, that whosoever believeth in him should not perish, but have everlasting life.
begotten معناها انجب
begotten Son أنجب ابنا او أنجب ابن
وهذا ودليل على قولهم ان الله انجب ولد وهذا يعني حدث تناسل ( تعالى الله عما يصفون)
ولكن كلمة ( begotten) لم تترجم باللغه العربيه في انجيلهم .... وقالوا
يوحنا 3:16 لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد
فلهذا السبب قال الاخ ان المسيحيه بريئه ...
اذن ماذا نستنتج ؟؟؟؟؟
الآيات القرآنية صحيحه 100% في قولها ... وهذه الايات مره اخرى لكى يتأكد القارىء
بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ (سورة الأنعام 6: 101)
وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً (سورة الجن 72: 3)
قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ اللّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (سورة الاخلاص 112: 1 - 3)
وايضا نستنتج ان المسيحيه ليست بريئه من هذه العقيده
ونستنتج ان القران الكريم لم يقف في صف المسيحيه في هذه النقطه
والحمدالله رب العالمين
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ ( الانبياء 21)سبحان الله ... لقد انتهوا وشبعوا من تحريف الانجيل والان يردون ان يحرفوا ويغيروا معاني القران الكريم
ولكن الشمس اقرب لكم من ان تستطيعوا ان تغيروا حرف واحد فيه
في البدايه سوف انقل لكم الشبه كامله ...
- البنوّة التي حاربها الإسلام تناسلية
إن المسيحية في اعتقادها عن الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس، وكلامها عنه (كابن) لا تقصد بنوّة تناسلية يسبق بها الوالد ولده، بل هي بنوّة معنوية يقصر العقل عن إدراكها.
أما البنوّة التي حاربها الإسلام عند مقاومته تعليم التثليث فهي بنوّة تناسلية، مخالفة كل المخالفة للعقيدة المسيحية في بنوّة المسيح, وإليك الآيات التي أشار فيها إلى هذا التعليم وقاومه فيها:
بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ (سورة الأنعام 6: 101)
قَالُوا اتَّخَذَ اللّهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ (سورة يونس 10: 68)
قَالُوا اتَّخَذَ اللّهُ وَلَداً (سورة الكهف 18: 4). مَا كَانَ للّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ (سورة مريم 19: 35)
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَانُ وَلَداً,,, أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَانِ وَلَداً,,, وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَانِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً (سورة مريم 19: 88 ، 91 ، 92)
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَانُ وَلَداً (سورة الأنبياء 21: 26)
مَا اتَّخَذَ اللّهُ مِنْ وَلَدٍ (سورة المؤمنون 23: 91)
وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً (سورة الجن 72: 3)
قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ اللّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (سورة الاخلاص 112: 1 - 3)
تلك هي الآيات القرآنية التي أشارت إلى نسبة البنوّة لله، بولادة تناسلية، يدل على ذلك الصاحبة والولد. والمسيحية بريئة من هذه العقيدة كل البراءة. والإسلام في محاربته هذا التعليم إنما كان يحارب تعليماً غريباً عن تعاليم المسيحية. والمسيحية لا ترى هذه الحرب موجهة ضدها، ولا شأن لها بها.
الخلاصة
إن القرآن في تعصّبه للوحدانية، ومحاربته لتعليم التثليث، لم يحارب ثالوث المسيحية, وهذه الحرب لم تضر المسيحية بشيء، بل هي على العكس من ذلك. قد أفادت المسيحية ووقفت في صفها إزاء تعليمها عن الثالوث الأقدس، لأنها على الأقل قد أثبتت أن هذا التعليم قديم يرتقي عهده إلى ما قبل ظهور الإسلام.
إن المسيحية في اعتقادها عن الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس، وكلامها عنه (كابن) لا تقصد بنوّة تناسلية يسبق بها الوالد ولده، بل هي بنوّة معنوية يقصر العقل عن إدراكها.
أما البنوّة التي حاربها الإسلام عند مقاومته تعليم التثليث فهي بنوّة تناسلية، مخالفة كل المخالفة للعقيدة المسيحية في بنوّة المسيح, وإليك الآيات التي أشار فيها إلى هذا التعليم وقاومه فيها:
بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ (سورة الأنعام 6: 101)
قَالُوا اتَّخَذَ اللّهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ (سورة يونس 10: 68)
قَالُوا اتَّخَذَ اللّهُ وَلَداً (سورة الكهف 18: 4). مَا كَانَ للّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ (سورة مريم 19: 35)
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَانُ وَلَداً,,, أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَانِ وَلَداً,,, وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَانِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً (سورة مريم 19: 88 ، 91 ، 92)
وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَانُ وَلَداً (سورة الأنبياء 21: 26)
مَا اتَّخَذَ اللّهُ مِنْ وَلَدٍ (سورة المؤمنون 23: 91)
وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً (سورة الجن 72: 3)
قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ اللّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (سورة الاخلاص 112: 1 - 3)
تلك هي الآيات القرآنية التي أشارت إلى نسبة البنوّة لله، بولادة تناسلية، يدل على ذلك الصاحبة والولد. والمسيحية بريئة من هذه العقيدة كل البراءة. والإسلام في محاربته هذا التعليم إنما كان يحارب تعليماً غريباً عن تعاليم المسيحية. والمسيحية لا ترى هذه الحرب موجهة ضدها، ولا شأن لها بها.
الخلاصة
إن القرآن في تعصّبه للوحدانية، ومحاربته لتعليم التثليث، لم يحارب ثالوث المسيحية, وهذه الحرب لم تضر المسيحية بشيء، بل هي على العكس من ذلك. قد أفادت المسيحية ووقفت في صفها إزاء تعليمها عن الثالوث الأقدس، لأنها على الأقل قد أثبتت أن هذا التعليم قديم يرتقي عهده إلى ما قبل ظهور الإسلام.
الرد على هذه الشبهه
إن المسيحية في اعتقادها عن الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس، وكلامها عنه (كابن) لا تقصد بنوّة تناسلية يسبق بها الوالد ولده، بل هي بنوّة معنوية يقصر العقل عن إدراكها.
أما البنوّة التي حاربها الإسلام عند مقاومته تعليم التثليث فهي بنوّة تناسلية، مخالفة كل المخالفة للعقيدة المسيحية في بنوّة المسيح, وإليك الآيات التي أشار فيها إلى هذا التعليم وقاومه فيها:
بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ (سورة الأنعام 6: 101)
وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً
قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ اللّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (سورة الاخلاص 112: 1 - 3)
تلك هي الآيات القرآنية التي أشارت إلى نسبة البنوّة لله، بولادة تناسلية، يدل على ذلك الصاحبة والولد. والمسيحية بريئة من هذه العقيدة كل البراءة
أما البنوّة التي حاربها الإسلام عند مقاومته تعليم التثليث فهي بنوّة تناسلية، مخالفة كل المخالفة للعقيدة المسيحية في بنوّة المسيح, وإليك الآيات التي أشار فيها إلى هذا التعليم وقاومه فيها:
بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ (سورة الأنعام 6: 101)
وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً
قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ اللّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (سورة الاخلاص 112: 1 - 3)
تلك هي الآيات القرآنية التي أشارت إلى نسبة البنوّة لله، بولادة تناسلية، يدل على ذلك الصاحبة والولد. والمسيحية بريئة من هذه العقيدة كل البراءة
الرد على هذه النقطه
قال ان المسيحيه بريئه من هذه العقيده
وهذا يدل على انه لم يقرأ انجيل يوحنا باللغه الانجليزيه وهذه مشكلتهم لا يقرأون ولكن يسمعون ما يقال لهم وينتهى الموضوع ........ لنرى ماذا يقول يوحنا في نسخة king james
john 3:13 For God so loved the world, that he gave his only begotten Son, that whosoever believeth in him should not perish, but have everlasting life.
begotten معناها انجب
begotten Son أنجب ابنا او أنجب ابن
وهذا ودليل على قولهم ان الله انجب ولد وهذا يعني حدث تناسل ( تعالى الله عما يصفون)
ولكن كلمة ( begotten) لم تترجم باللغه العربيه في انجيلهم .... وقالوا
يوحنا 3:16 لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد
فلهذا السبب قال الاخ ان المسيحيه بريئه ...

اذن ماذا نستنتج ؟؟؟؟؟
الآيات القرآنية صحيحه 100% في قولها ... وهذه الايات مره اخرى لكى يتأكد القارىء
بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ (سورة الأنعام 6: 101)
وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً (سورة الجن 72: 3)
قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ اللّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (سورة الاخلاص 112: 1 - 3)
وايضا نستنتج ان المسيحيه ليست بريئه من هذه العقيده
ونستنتج ان القران الكريم لم يقف في صف المسيحيه في هذه النقطه
والحمدالله رب العالمين

îن îëéىهْ نçمùهْ?