إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

أرجو مساعدتي في الرد على هذين السؤالين حول الديانات

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أرجو مساعدتي في الرد على هذين السؤالين حول الديانات

    وصلني على البريد ما يلي..


    1- سألنى لماذا نزلت الأديان كلها فى الشرق الأوسط و لم تنزل فى العالم كله و هو يعتقد أن هذه المسألة كلها من إختراع اليهود لأنهم أرادوا أن يشعروا الناس بأنهم يتميزوا عليهم و قد صدقهم الناس و يعتقد أن كل الأديان اليهودية و المسيحية و الإسلامية سارت على نفس الفكرة لأنهم وجدوا الناس مصدقين و لكنه قد سافر إلى الخارج و عرف أن هناك ناس كثيرة تعبد الله بطرق أخرى و قال لماذا لا يكونوا هم الذين على حق و قال لى إنكم محصورون بأفكاركم فى الشرق الأوسط و لكن إذا خرجتم خارج هذا ستجدوا أن عقولكم ستتفتح

    2- سألنى ما هى ديانة سيدنا محمد قبل البعثة و هل كان مسيحى أم يهودى أم وثنى فقلت له كان يعبد الله على ملة إبراهيم فقال لى و من أين عرف ديانة إبراهيم فقلت له لم يعرفها و لكنه كان يعرف أن هناك إله و كان يتعبد إليه بطريقته فقال لى و لماذا لم يكن يهودى أو مسيحى برغم أن الإسلام يعترف بهذه الأديان و قال لى و إذا كان هو كان كذلك فماذا يمنع أن نقوم بالمثل فنحن نعرف أن الله موجود و نؤمن بوجوده و لكنه لا يريد أن يكون يهودى أو مسيحى أو مسلم.
    أرجو الرد السريع من سيادتكم

    -------------------

    أرجو التكرم بمساعدتي، ووفقكم الله
    شبهات حول القرآن الكريم

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

    بالنسبة للسؤال الأول ..

    أرجو من السائل أن يبين دليله في أن الأديان كلها نزلت في الشرق الأوسط !! .. فالله سبحانه و تعالى يقول " وإن من أمة إلا خلا فيها نذير " .... و بقية كلماته في ذات السؤال نابعة عن جهل بالأصل .. فالتاريخ يا أخي السائل مجهول و يكشف للإنسان على مر الزمان أو قد لا يكشف أصلًا .. ( مثال : هل كان أحدكم يعرف شيئًا عن تاريخ الفراعنة قبل شامبليون ؟! ) .. لذا فإن الحكم على أن الديانات لم تنزل إلا في الشرق الأوسط تاريخيًا أمر خاطئ .. على أنه لا توجد تاريخية قاطعة عن وجود الأنبياء في الشرق الأوسط - و هم الذين حكت عنهم الكتب المقدسة - بل أقصى ما يمكنك قراءته في ذلك هو كتاب " الأنبياء و التاريخ " ( لا أذكر أسم الكاتب الآن ) .. فهل معنى هذا أننا لا نقول بوجودهم لمجرد أن التاريخ لم يثبت وجودهم ؟!

    لا ..

    و إنما نحن نقول كمسلمين أن الرسل كانو في كل أرجاء الأرض ما دامت هناك أمة من البشر لقوله سبحانه و تعالى " وإن من أمة إلا خلا فيها نذير " ..

    و لا داعي هنا للحديث عن خرافات كتب اليهود .. و إن وجب التنبيه أن الكتاب المقدس كتاب يخص " جماعة " من البشر خصهم الله سبحانه و تعالى بنبي معين .. و لم يكن عيسى عليه الصلاة و السلام مثلًا مرسلًا للعالم كله بل لبني إسرائيل فقط ..

    و تحريف الديانات أمر وارد الحدوث .. فقد تجد أن أكثر تلك الديانات كانت في الأصل منبعها الدين الواحد و هو الإسلام .. ثم حدث التحريف .. و الوثنية و الخرافات .. و هذا أيضًا كلام تاريخي لا يعنينا إثباته من عدمه .. على أننا نشدد أن هناك مصادر و أبحاث جادة أثبتت ذلك بالفعل ..

    بالنسبة للسؤال الثاني ..

    فيجب أن نثبت أصلًا هامًا .. و هو أنه لا اتصال بين السماء و الأرض في زمن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تم قبل أن يتم عمره الأربعين .. اللهم إلا في حادثة شق الصدر التي كانت لتطهير صدر النبي صلى الله عليه وسلم و إلزامه كرم الأخلاق و حسن الخلق لضمان تصديق قومه حال الوحي .. لما عهدوه عنه صلى الله عليه وسلم ..

    لذا فإن الحالة التي كان فيها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قبل الرسالة غير مهمة ..

    فإن قلت : لماذا لم يعتنق اليهودية ؟! .. قلت : و هب أنه اعتنق اليهودية أفتقوم بهذا لليهودية حجة ؟! .. إذ قد أسلفنا أنه لا اتصال بين الأرض و السماء في تلك الفترة إلا فيما يختص بتطهير خلقه و فطرته .. و على كل حال فإن اليهود كانوا يعيشون في مجتمعات مغلقة و كان العرب يعتبرون اليهود ليسوا منهم و تدل على ذلك الكثير من أشعارهم كما يمكنك مراجعة كتاب تحت راية القرآن الكريم لمصطفى صادق الرافعي الذي ذكر هذه الحقيقة .. لذا فاليهود أصلًا كانت ديانة استأثر فيها الأحبار بالتحكم في أمور الناس هذا غير أكلهم أموالهم بغير حق .. هذا غير التحريف الذي في كتبهم و الذي تأباه الفطرة السليمة و العقل السليم ..

    و أما النصرانية فينسحب عليها نفس القول ..

    و أما ديانة التوحيد الإبراهيمية و التي هي الإسلام دون التشريع .. فهي الدين الصحيح الذي يدين به العرب و هو ما كان معروفًا عندهم منذ عهد سيدنا إبراهيم عليه الصلاة و السلام .. فهذه كانت ديانة رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام .. و هو الدين الحق ..

    ثم نزل القرآن الكريم فجاء التشريع الإسلامي ..

    فإن قلت : و لماذا لا نبقى كما نحن لا نلتزم بأحكام الإسلام و نلتزم بجوهر العقيدة الإبراهيمية التي هي العقيدة الإسلامية ؟!

    قلت : هذا باطل .. لأن سؤالك هذا يجرنا إلى الحكمة في أنه لماذا لم ينزل الله سبحانه و تعالى الإسلام كتشريع و قرآن كريم قبل زمن الرسول صلى الله عليه وسلم بألف سنة ؟! .. و إجابة هذا أن الله سبحانه و تعالى يعلم متى تنزل شريعته و متى تكون صالحة للعالم .. و هو رأى سبحانه و تعالى بأن تطبق بداية من هذا التاريخ و حتى يوم القيامة ( بصفتها رسالة خاتمة ) .. و قد كان حكم الله سبحانه و تعالى أن الرسالة الأخيرة التي لا ناسخ لها و لا حكم بعدها يمكن أن تبدأ من هذا التاريخ إلى يوم القيامة ..

    و ما دامت قد وصلتك الرسالة بصفتك ممن عاصروا هذا التاريخ و بلغتهم الرسالة ... فإذن أنت ملزم بتطبيقها على النحو الذي يريده الله سبحانه و تعالى .. و الذي يرى أن خط سير البشرية لم ينصلح بعد هذا العهد إلا باتباع هذا النهج ...

    فإن رفضت ذلك فأنت أولًا : لا ترضي الله سبحانه و تعالى و لا تتبع سبيله .. ثانيًا : أنت تفسد في الأرض .. لأن الله سبحانه و تعالى يعلم بعلمه الكلّي أن تطبيق تلك الشريعة من هذا الزمان إلى يوم القيامة هو الحق الذي به تستقيم حياة الشعوب ..

    فسؤالك باطل ... و استدلالك باطل ..

    و الله سبحانه و تعالى أعلى و أعلم ..

    و الحمد لله رب العالمين ..

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم ... ـ

      لقد أرسل الله تعالى من الرسل مالا نعرف عدده ، وكان في كل أمة نذير من داعية أو نبي . أما أن الرسالة قد انحصرت في الشرق الأوسط فهذا غلط بين ، لأن القرآن الكريم يقرر أن من الرسل من لم يقص الله علينا خبرهم : (( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ {78} )) غافر .

      ولو احتج بكثرة أنبياء العهد القديم وكلهم من اليهود ، قيل إن ذلك من عبثهم ، فمعلوم أنهم كانوا أهل الجنسية اليهودية لا الديانة ، فحرفوا كتبهم ، أن جعلوها سجلات تاريخ لكل غث وثمين من أخبارهم ، ومن دونهم لا يذكرونه أبدًا ، بل لا يذكرون الله في معظم كتابهم ن وإذا ذكر فلا ينجو الأمر من التطاول على الله إلا قليلا .

      وإذا كانت العلة التي يراها السائل أن اليهود اخترعوا هذه الرسالات ، فقد أخبرنا القرآن الكريم عن نبإ عاد وثمود ، وكانتا من غير اليهود . وانظر إلى اليهود لا يذكرون لهم خبرا كأنهم ما كانوا على تلك المقربة منهم ، غير أنهم ما كانوا يهودًا .

      أما عن عبادته صلى الله عليه وسلم قبل بعثته ، فالجواب أنه كان ممن نبذوا عبادة قومهم وعاداتهم ، وعلموا أنهم على غير دين إبراهيم من شركياتهم الظاهرة ، فتلمسوا دين إبراهيم عليه السلام .

      وديانة إبراهيم – عليه السلام – كانوا يعرفونها ، غير أن غطت على كثير منها أمورهم الجاهلية ، فمن أراد الكشف عن تلك العقيدة أعمل عقله ، وسيرته فطرته السليمة ، فينبذ بدعهم ، ويقف على دين الله الحق .

      فإن قيل : لم لم يعتنق اليهودية ؟ قلت ك إن اليهودية كانت سلبية ، فقد كان أهلها ينظرون إليها أنها جنسية لا ديانة ، ويعزلون أنفسهم عن العرب ، ويغرون الفتن بينهم ، ويرى منهم غيرهم كل منكر : (( ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون )) .

      وإن قيل : فلم لم يعتنق النصرانية ؟ قلت : إن التحريف الذي أصاب النصرانية ينفر العقل منها ، فعقائد لا تقبل لتتبع ، ناهيك عن كثرة اختلاف أهلها عليها . وقد كان لهذا الاختلاف أثر كبير ألا تدخل النصرانية بقوة في العرب ، راضين بما هم عليه من أمر دينهم . كما كان بها التثليث وهو شرك ، وعبادة التماثيل والصليب وخلافه ، وتأمل قول زيد بن عمرو لما خرج مع ورقة بن نوفل فتنصر ورقة ، وأبي زيد أن يتنصر وقال : هم مشركون ونحن مشركون .

      وفي كونه صلى الله عليه وسلم على فطرته حكم عظيمة ، منها ألا يدخل قلبه من تشريع وعبادة الأولين أبدا ، فيكن قلبه لينا متقبلا إذا يتلقى تشريع القرآن الكريم .

      كما أن في ذلك صفاء النفس ، وتوارد الخواطر ، والتشويق إلى معرفة الله ، وغير ذلك مما يؤهل هذا الرجل ليغير العالم ، ويحمل رسالة رب العالمين .

      والله تعالى أعلى وأعلم ..
      Last edited by عبدالملك السبيعي; 13-03-2006, 10:03 AM.
      كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
      الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
      14 درســـــــا .
      http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
      خواطر حول الوهابية pdf

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        إخوتي..
        جزاكم الله خيراً، سأرد بهذا فما رأيكم..
        ===============
        بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد:

        أخي السائل،،
        ينبغي أن تكون أنت الذي تسوق الحوار معه، وأنت أكبر وأجلّ قدراً من أن تكون كريشة يطير بها الريح حيث شاء، فمعك الإسلام العظيم، والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
        ومن هنا أدعوك أخي لأن تقود أنت الحوار مع سائلك، ولا تكتف بالدفاع فقط، بل هاجمه واسأله: اسأله ماذا في اليهودية من عقيدة أو شريعة مقنعة؟
        اسأله: بما أنك طفت العالم، أي (الأديان) خير: الوثنية، أم الهندوسية، أم ..؟!

        إن كان سائلك متديناً فالدين لا يقوم على التحزير: لعل في غابات الأمازون دين خير من ديني، لماذا لا أجرب ديانة كذا لعلي أجد فيها راحة.. فتلك الأسئلة لا تصدر عن متدين مرتاح لما ارتضاه ديناً.

        بالنسبة للأول:
        " سألنى لماذا نزلت الأديان كلها فى الشرق الأوسط و لم تنزل فى العالم كله "

        وسؤاله يحتوي مجموعة أخطاء:
        - لم ينزل سوى دين واحد من الله سبحانه وتعالى، لكن أقوام الأنبياء حرَّفوا ما جاءت به الرسل وفق أهوائهم، وبحسب حظ الشيطان منهم.
        - لا نقول إن الله جل جلاله لم يرسل الأنبياء إلا إلى ما بين نهري دجلة والنيل، بل نقول إن كل أمة في الدنيا لم تخلُ من نذير، وكثير من الأنبياء أرسِلوا ولم يخبرنا الله جل جلاله بقصصهم.
        - هو بهذا السؤال يحاول (إسقاط) الخطأ الموجود عند اليهود على المسلمين باشتراط أن يكون النبي (إسرائيلياً)، بينما لا يشترط في الإسلام أن يكون النبي من جنس كذا، أو عرق كذا.

        نحن نؤمن أن الله جل جلاله أرسل من ينذر الأمم كافة، بما يقع فيه إثبات الحجة عليهم، ولكن لا ضرورة أن يتنزل في القرآن الكريم قصص دعاة في الإسكيمو أو اليابان..

        قال سائلك:
        " هذه المسألة كلها من إختراع اليهود "

        هو صاحب الدعوى، وعليه أن يأتي بدليل على أن الأنبياء صالح وهود وشعيب ومحمد عليهم الصلاة والسلام جاؤوا لذلك.

        قال سائلك
        " و لكن إذا خرجتم خارج هذا ستجدوا أن عقولكم ستتفتح "

        التفتح على معلومة جديدة شئ ، والإيمان شئ آخر ، فليس كل معلومة جديدة تكون صحيحة وكيف نطالب بأن نعتنق أى شئ لا لشئ إلا لكونه شئ جديد ولم نعلمه من قبل.


        قال سائلك:
        " هناك ناس كثيرة تعبد الله بطرق أخرى و قال لماذا لا يكونوا هم الذين على حق "

        ولماذا لا يكونون على باطل ؟
        لا حل يحل هذه الإشكالية إلا إذا وضعنا كل تلك الأديان في منهج نقدي علمي حول ما جاءت به من شرائع، وفحص صدق دعوى ربانية مصدرها، وسلامتها من التحريف.

        وانظر هذا الموضوع




        السؤال الثاني:
        " سألنى ما هى ديانة سيدنا محمد قبل البعثة "

        هنا يجب أن تبدأ بالهجوم أخي العزيز:
        - لماذا لم يسجد محمد صلى الله عليه وسلم لأي صنم ؟
        - ما الذي منعه من شرب الخمر ؟
        - لماذا لم يتعامل بالربا وهو المشتغل بالتجارة ؟
        - لماذا لم يشاهده أحد مع امرأة لا تحل له ؟
        - لماذا لم يدفن بناته (الوأد) ؟

        كل تلك الأمور كانت مباحة عند الوثنيين، فهل فعل أياً منها ؟
        فإن لم يكن وثنياً، فكونه يهودياً أو نصرانياً أشد صعوبة، فأين المعبد اليهودي الذي ذهب إليه؟ وأين الكنيسة، واذكر لي عبادة واحدة تميز بها اليهود والنصارى شوهد يفعلها ؟

        والمليارات التي وضعت بين أيدي المستشرقين، وتفرغهم العلمي منذ مئات السنين عجز عن إثبات أي شيء من ذلك.
        قل له: لعلك تتبع منهج الشك، وأنا في المقابل ـ بحسب هذا المنهج ـ سأشك أنك عاقل، وأشك أنك أنثى لا ذكر، وأشك .. وأشك .. عندها سينقلب الحوار إلى حوار طرشان (إن لم نقل " حمقى ").

        قال سائلك:
        " برغم أن الإسلام يعترف بهذه الأديان "

        لا ينبغي لك السكوت على هذه الدعوى بدون نقدها، فالإسلام لا يعترف بصحة كتاب محرَّف، ولعله استشكل عليك أن القرآن الكريم يمدح سيدنا موسى عليه السلام وكتابه التوراة، وعيسى عليه السلام وكتابه الإنجيل..

        قل له فليأت بالتوراة والإنجيل التي فيها: " إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ.. " [التوبة: 111].
        والتي فيها أيضاً: " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ.. ". [الفتح: 29]
        سنؤمن أنها من عند الله غير محرَّفة.

        فليس في القرآن الكريم ما اسمه: " العهد القديم " و " العهد الجديد "، أما التوراة والإنجيل في آيات القرآن الكريم هما:
        - كِتاب التوارة الذي شهِدَ له القرآن بالهدى: كتاب الله الذي أنزله على نبيه الكريم سيدنا موسى.
        - كِتاب الإنجيل الذي شهِدَ له القرآن بالهدى: كتاب الله الذي أنزله على نبيه الكريم سيدنا عيسى.
        لكن:
        - هل يشهد القرآن الكريم أن العهد القديم كتاب الله الذي أنزله على سيدنا موسى ؟ الجواب: لا.
        - هل يشهد القرآن الكريم أن العهد الجديد كتاب الله الذي أنزله على سيدنا عيسى ؟ الجواب: لا.
        بالإضافة إلى أن من يزعمون مطابقة التوراة والإنجيل في القرآن الكريم لما بَينَ أيدينا مما يُدعى (الكتاب المقدس)، مُطالَبون بإلغاء جميع ما يخالف ما قرره القرآن الكريم من عقائد وقصص.. ناقَضَت ما ورد في التوراة والإنجيل التي بين أيدي القوم؛ فكلام الله لا يتناقض.
        وإن رفَضُوا كل ذلك، يُقال لهم: إذاً كيف يشهد القرآن الكريم بصحة كلام يناقضه ؟!
        كيف يشهد الحق بصحة الباطل ؟ أليس في ذلك تُهمة للحق ؟
        إننا ننزه القرآن الكريم عن الشهادة بإلهية كتاب متناقض، لا يُعرَف كتبته، ليس له سند. وننزهه عن إقرار العقائد الباطل ـ التي من يعتقد بمثلها يكفر ـ وخاصة ما يتعلق بصفات الله وعصمة الأنبياء.. فضلاً عن إقرار ما أثبتت مكتشفات العلم والتاريخ خطأه. كل ذلك إن حصل، سيُعَدُّ طعناً في صحة القرآن الكريم، وحاشاه!

        بعد هذا كله، دين الله الحق هو دين الإسلام..
        والله جل جلاله لا يرضى لعباده الشرك والإلحاد، ولا يرضى الانتقاص من مقام الألوهية والنبوة في اليهودية والنصرانية.

        فلن يبق إلا الإسلام.


        في الختام، أدعوك أخي للانضمام إلينا في منتدى الفرقان للرد على النصارى



        ومنتدى التوحيد للرد على الملحدين





        ووفقنا الله وإياكم إلى الصراط المستقيم.
        Last edited by م /الدخاخني; 07-06-2006, 11:14 PM.
        شبهات حول القرآن الكريم

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          اما عن السؤال الخاص بديانة الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الرساله .. هو نفس اجابة وماذا عن ديانة موسى قبل ان يحمل الرسالة لبنى اسرائيل .. وهو الذى نشأ فى قصر فرعون عدوالله منذ ان كان وليدا .. وماذا عن خليل الله ابراهيم وكان ابوه وقومه كافرين يعبدون الاوثان .. والنبى صالح وكان يدعو قومه ثمود للايمان بالله .. وكذلك يوسف الذى بيع صغيرا لعزيز مصر ونشأ فى قصور الفراعنة الوثنيين ..ويونس الذى كان وحيدا يدعو قومه لعبادة الله .. عيسى الذى بمجيئة بداية للمسيحية والتى غيرت الكثير عما كان يعتقد قومه من اليهود .. ماعليه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان شلأن كل الرسل والانبياء اجتباهم الله واختارهم وفضلهم على اقوامهم برسالاته وبكتبه ووحيه وكلامه

          îن îëéىهْ نçمùهْ?

          Working...
          X