إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

اسئلة عن القرآن .. أرجو الرد بجدية

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • #16
    بالنسبة لي اكتمل الرد، أليست أسئلتك خمسة ؟
    شبهات حول القرآن الكريم

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #17
      بالنسبة لي اكتمل الرد، أليست أسئلتك خمسة ؟
      لا يظهر عندى الا أول سؤال !!.. من فضلك أنا أنتظر ردك الآن

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #18
        بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدي رسول الله، اللهم وفق وأعن..

        - في البداية أخي المكرم يجب الانتباه إلى أن اجتهادات السادة العلماء على العين والرأس، ولكنها لا تلزمني إن لم تؤيَّد بنص شرعي معتمد، سواء كان قرآناً أو سنة صحيحة، أو إجماعاً متفقاً عليه، أو قياساً اجتمعت فيه شروط القياس المعتمد.
        لذا فأرجو أن لا تحاسبني بما قال فلان أو فلان من السادة العلماء، فأنت تحاورني أنا (رحيم) ولا تحاور الإمام السيوطي أو غيره.. كما لا يحق لي أن أحاسبك بما قال زكريا بطرس.
        - أرجو التكرم بالرد على ما سيتم تلوينه باللون الأحمر، لتكتمل الصورة، ويكون الحوار بناءً ومن طرفين.
        وهذا من حقي عليك بصفتي أحد طرفي الحوار.

        -----------------------------------

        ما معنى النسخ مع وجود النص ( لا تبديل لكلمات الله )؟

        لم تردوا كذلك عن الآيات التى نسخت عن طريق استبدالها بآية أخرى مع حذف الآية المنسوخة) .. مثل ( بلغوا عنا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضى عنا و رضينا عنه ) فهل هذا يتفق مع ( لا تبديل لكلمات الله ) ؟

        و لماذا كانت الحكمة من القتال فى أول الأمر هى رد العدوان ( فإن انتهوا فلا عدوان الا على الظالمين ) و ( و لا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ) .. فلما قويت شوكة الاسلام صارت ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) أى أن القتال لا يمتنع الا مع دخول الآخرين فى الاسلام أو دفع الجزية .. و لا يشترط حدوث عدوان لبدأ القتال.. فهل كان التسامح ناتجا عن موقف المسلمين الضعيف و تغير الحكم مع تزايد قوتهم؟
        ------------------

        أ) ما معنى النسخ مع وجود النص ( لا تبديل لكلمات الله )؟
        يبدو أنك تأثرت بالشبهة التالية:
        هل كلام الله يتبدل أم لا ؟ " لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ..(64)". ومثله: " لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ.. (27)" الكهف. ومثله: " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ(9) " الحجر. ناقض: " وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةً وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ(101) " النحل.

        الجواب:
        - " لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ": لا تغيير ولا خُلْف في مواعيد الله ، ومنها البشارات الموجودة في سياق الآية الكريمة.
        - " لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ": لا مُغيِّر لسُننه وقوانينه في الكون.
        - " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ": حفظ القرآن الكريم من التحريف والزلل.
        - " وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةً.. ": نسخ الشرائع بغرض التدرج في التشريع، مع بقاء النص الأصلي محفوظاً. والنسخ في القرآن الكريم، خير دليل على ذلك.
        ومن هنا يتبين أن لا تناقض، فكل آية تتكلم عن أمر مختلف.

        ولمزيد من التوضيح، فسياق الآية التي سألتَ عنها هي :"قوله تعالى: " أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(62)الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ(63)لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(64) " ".

        ب) لم تردوا كذلك عن الآيات التى نسخت عن طريق استبدالها بآية أخرى مع حذف الآية المنسوخة) .. مثل ( بلغوا عنا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضى عنا و رضينا عنه ) فهل هذا يتفق مع ( لا تبديل لكلمات الله ) ؟

        الجواب:
        هذا مما يُسمى: " المنسوخ تلاوة " وهي مسألة محل خلاف بين العلماء، وأرجِّح فيها ترجيح أستاذي أ.د. فضل حسن عباس بأنه لا يمكن لحديث الآحاد أن ينسخ القرآن المتواتر.

        ج) تشريع القتال في المدينة لا مكة:
        هذا عين الحكمة، فلو تم تشريع القتال في مكة:
        1. أين الدولة المسلمة التي تنظم الجيش ؟
        خذ مثلاً الزكاة، شرعت الزكاة بعد الهجرة، لوجود الدولة التي توظف الموظفين لجمع الزكاة، وحفظها، وإعادة توزيعها... فهل كان جمع الزكاة بهذه الطريقة في مكة المكرمة قبل قيام الدولة الإسلامية ممكناً ؟
        ألم تكن الدولة لقريش؟
        2. هل من الحكمة تسليح مئة شخص وسط آلاف الناس، أم انتظار زيادة عددهم؟
        لو تم تسليحهم لكان هذا مبرر قوي لقريش لقتل جميع المسلمين، بدعوى أنهم مسلحون يهددون خطر الأمن في مكة، ولعده النقاد (وخاصة من غير المسلمين) قراراً غير حكيم.
        3. مكة المكرمة حرم آمن بنص القرآن الكريم، استجابة لدعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام.

        -----------------

        و كذلك .. السؤال الثانى
        روى مسلم عن أبي بن كعب أن النبي ( كان عند أضاة بني غفار قال : فأتاه جبريل عليه السلام فقال : إن الله يأمرك ان تقرأ أمتك القرآن على حرف فقال : أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك . ثم أتاه الثانية فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين فقال : أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك .ثم جاءه ثالثة فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك على ثلاثة حروف فقال : أسـأل الله معافاته ومغفـرته وإن أمتي لا تطيـق ذلك . ثم جاءه الرابعـة فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا )
        فسؤالى كان و لا يزال ( أين التخفيف فى زياد أو نقص كلمة )
        فهل إضافة حرف أو نقصانه أو الافراد و التثنية و الجمع أو الإبدال ييسر على القارئ ؟ إذا كانت هناك حكمة أخرى من تعدد الأحرف فلتبينوها بدليل من القرآن أو من الأحاديث الصحيحة
        إن التيسير الوحيد على القارئ يمكن أن يكون فى تغير اللهجات
        وبأى عقل تكون الزيادة و النقصان مجرد حرف من أحرف القراءة و ليست اختلافا فى أصل النص؟
        ---------------
        الجواب:
        رأيي بالنسبة للأحرف السبعة: هي لهجات لنطق اللفظ الواحد، مثل لهجة الإسيوطي تختلف عن لهجة القاهري والإسكندري.. وهكذا.
        أما القراءة: مذهب يذهب إليه إمام من أئمة القراءة مخالفا به غيره في النطق بالقرآن الكريم، مع اتفاق الروايات والطرق عنه، سواء أكانت هذه المخالفة في نطق الحروف أم في نطق هيئاتها.

        وهذا الحديث دليل على أن الأحرف السبعة كانت بطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو شهادة للقرآن وليست عليه، فالأحرف السبعة زيادة في صعوبة التحدي بالإتيان بمثل القرآن.
        قال الزرقاني في مناهل العرفان: " الحكمة في نزول القرآن على الأحرف السبعة: هي التيسير على الأمة الإسلامية كلها، خصوصًا الأمة العربية التي شُوفِهَتْ بالقرآن، فإنها كانت قبائل كثيرة، وكان بينها اختلاف في اللهجات ونبرات الأصوات وطريقة الأداء وشهرة بعض الألفاظ في بعض المدلولات، على رغم أنها كانت تجمعها العروبة، ويُوَحِّد بينها اللسانُ العربي العام.
        فلو أخذت كلها بقراءة القرآن على حرفٍ واحد، لشق ذلك عليها. كما يشق على القاهري مِنَّا، أَنْ يتكلم بلهجة الأسيوطي مثلاً. وإن جمع بيننا اللسان المصري العام..
        وكما ثبت أن القرآن نزل مِن سبعة أبواب على سبعة أحرف، وأن الكتاب قبله كان ينزل مِن بابٍ واحد على حرفٍ واحد، وذلك أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كانوا يُبْعَثُون إلى قومهم الخاصين، والنبي صلى الله عليه وسلم بُعِثَ إلى جميع الخلقِ أحمرهم وأسودهم عربيهم وعجميهم، وكان العرب الذي نزل القرآن بلغتهم لغاتهم مختلفة وألسنتهم شتى، ويعسر على أحدهم الانتقال من لغة إلى غيرها، أو من حرف إلى آخر. بل قد يكون بعضهم لا يقدر على ذلك ولو بالتعليم والعلاج ـ لا سيما الشيخ والمرأة ومَن لم يقرأ كتابًا ـ فلو كُلِّفوا العدول عن لُغَتِهِم، والانتقال عن ألسنتِهم، لكانَ مِن التكليف بما لا يُستطاع، وما عسى أَنْ يَتَكَلَّفَ الْمُتَكَلِّف وتَأْبَى الطِّباع ".


        لهذا زميلي المكرم فقولك: " وبأى عقل تكون الزيادة و النقصان مجرد حرف من أحرف القراءة و ليست اختلافا فى أصل النص؟ ".

        هذا عن القراءات لا الأحرف، والفوائد من القراءات كثيرة، انظر مثلاً:


        لكن ما يهمني هنا الإشارة إلى ما أشار إليه الإمام ابن حزم : " أما قولهم: إننا مختلفون في قراءة كتابنا، فبعضنا يزيد حروفاً وبعضنا يسقطها فليس هذا اختلافاً، بل هو اتفاق مِنَّا صحيح؛ لأن تلك الحروف وتلك القراءات كلها مبلَّغ بنقل الكوافِّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها نزلت كلها عليه، فأيُّ تلك القراءات قرأنا فهي صحيحة، وهي محصورة كلها مضبوطة معلومة لا زيادة فيها ولا نقص، فبَطُل التعلُّق بهذا.. ".

        أسمعت عزيزي ألفرد: " هي (((كلها))) محصورة مضبوطة ".
        يعني كل كتب التفسير والقراءات ذكرت القراءات وعدَّدتها وبيَّنتها، وعلى هذا فلا ينبغي القول إن القراءات دليل تحريف القرآن.

        باختصار:
        تنوع القراءات والأحرف السبعة، يدل على كمال الإعجاز القرآني، وذلك من غير شكٍّ يفيد تَعَدُّد الإعجازِ بتعدُّدِ القراءات والحروف.
        ومعنى هذا أَنَّ القرآنَ يُعْجِز إذا قرئ بهذه القراءة، ويعجز أيضًا إذا قرئ بقراءة ثانية، ويعجز أيضًا إذا قرئ بقراءة ثالثة..
        ومن هنا تتعدَّد المعجزات، بتعدُّدِ تلك الوجوه والحروف.
        ولا ريب أَنَّ ذلكَ أَدَلّ على صدقِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم؛ لأنه أعظم في اشتمالِ القرآن على وجوه أخرى في الإعجازِ، وفي البيانِ على كلِّ حرفٍ ووجهٍ، وبكلِّ لهجةٍ ولسانٍ.

        للتوسع: انظر المناظرة بين المستشار سالم عبد الهادي، والمستشرق الألماني (موراني)، في منتدى التوحيد. على الرابط التالي:





        -----------------

        السؤال الثالث : إذا كانت القراءات كلها منقولة بالتواتر فكيف يكون هناك أكثر من أربعين تفسيرا لمعنى ( الأحرف السبعة ) ؟ ألم يكن الصحابة يعلمون ما هى الأحرف السبعة؟ ألم تكن الأحرف السبعة ظاهرة من الاختلافات فى القراءات و يمكن استنباطها منها؟ فلماذا اختلفوا فى معناها
        -----------------

        الجواب:
        حرية الرأي والفكر مسموح بها في الإسلام، وهذا الاختلاف بين العلماء خلاف محمود، وليس أي من العلماء رجل لاهوت يُلزِمُ غيره برأيه.
        ولهذه الحرية الفكرية ارتقى العرب علياء المجد وسبقوا عصرهم في العلم والتقدم.. ولما ركنوا إلى تقليد غيرهم وتركوا الاجتهاد والإبداع تراجعوا وسبقهم غيرهم.
        ما يهمني هنا، أرجوك أن تتبع الآراء الـ (35) المذكورة للأحرف السبعة، وأنا أؤكد لك أنك ستجدها كلها تدور حول معنى واحد وهو:
        الإشارة إلى أنها للتعبير عن الرخصة في القراءة للصحابة الذين لم تمكنهم عاداتهم اللغوية من نطق القرآن الكريم باللفظ المنزل بلغة قريش، وذلك بالترخيص لهم بقراءته بعربيتهم التي اعتادوها ونشؤوا عليها، وهي لا تبتعد كثيراً عن عربية قريش التي نزل بها القرآن الكريم.
        جاء القرآن الكريم ليخاطب العرب جميعًا، على اختلافِ ألسنتهم ولهجاتِهم النابعة من اللغة الأمِّ، وكان لزامًا في هذا الخطاب أن يكون من جنس ما يفهمون، إِذِ المخاطبة بما لا يفهمه الْمُخَاطَب تُعَدُّ تكليفًا بما لا يُطاق، وضربًا من العبث، وهذا كله منتفٍ في حقِّ الله عز وجل.
        ولذا جاء الخطاب القرآني الكريم ليناسب هؤلاء المختلفين في لهجاتهم جميعًا، لتتم المعجزة بذلك وتستقرَّ في نفوسِهم. ورحمة بالمخاطَبين
        قال ابن قتيبة: " ولو أنَّ كل فريق من هؤلاء [ قبائل العرب ] أُمِرَ أن يزول عن لغته وما جرى عليه اعتياده طفلاً وناشئاً وكهلاً، لاشتدَّ عليه، وعظُمَت المحنة فيه، ولم يمكنه إلا بعد رياضة للنفس طويلة، وتذليل للِّسان، وقطعٍ للعادة. فأراد الله ـ برحمته ولطفه ـ أن يجعل لهم متسعاً من اللغات.. كتيسيره عليهم في الدين ".

        ---------------------------

        السؤال الرابع : لماذا أعاد المسلمون جمع القرآن عدة مرات؟ و فى زمن عثمان بن عفان .. لماذا لم يأخذوا بمصحف حفصة و ينتهى الأمر؟
        ---------------------

        الجواب:
        جُمِع القرآن مرة واحدة فقط، فجمعت (((الصحائف))) التي كتب فيها الصحابة القرآن الكريم في مكان واحد، بقي عند أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها.
        وفي عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه تشكلت لجنة من اثني عشر رجلاً لنسخ مصحف حفصة رضي الله عنها سبع نسخ، واشترطوا ((التواتر)) لتدوين أي حرف في القرآن الكريم.

        وأقل درجات التواتر (10) فكانت اللجنة (12).
        دققت اللجنة في كل حرف نُسِخَ في النسخ السبعة للمصحف، وتحققت من شرط التواتر فيها.
        كل أعضاء اللجنة يحفظون القرآن الكريم غيباً كآلاف الصحابة الكرام، ولكن ذلك لم يمنع لزيادة الدقة اشتراط تواتر النصوص المكتوبة، مع تواتر النصوص المحفوظة.

        نعم:
        لو امتلك الصحابة الكرام (ماكينة تصوير) لصوروا مصحف حفصة رضي الله عنها.... ولكن:
        حتى لو صورت شهادة الجامعة أو المدرسة أو وثيقة زواج ستصادق عليها بخاتم مكتوب عليه (طبق الأصل) وهو ما يسمى (التصديق).
        وكلما كانت الوثيقة مهمة، احتاجت أختاماً أكثر لتصديقها.

        ومن العجيب أن يُنقَدَ الحريص على حرصه!!

        سؤال أرجو الإجابة عليه بصراحة:

        هل تتصور لو أن كتبة الكتاب المقدس اشترطوا على أنفسهم كل تلك الشروط الشديدة لنسخ كتبهم المقدسة، لانتفت آلاف الاختلاف بين مخطوطات الكتاب المقدس ؟!


        --------------------

        [QUOTE]السؤال الخامس : كيف يكون القرآن معصوما من أى تحريف و لو صغير .. و قد اختلف المسملون فى بعض شئونه ..
        فاختلفوا .. هل التوب
        Last edited by رحيم; 07-03-2006, 02:27 PM.
        شبهات حول القرآن الكريم

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيم
          جزاكم الله خيراً وأرجو قبل البدء أن أتبين عقيدتك حتى أخاطبك بأقرب لغة تتفهمها فتتحقق الفائدة لي ولك،

          فهل أنت نصراني أخ الفريد ؟

          اين الرد؟؟؟

          الزميل الفريد


          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alfred
          من فضلك أنا أنتظر ردك الآن
          :confused:

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #20
            ألا توافقني لو أن كتبة الكتاب المقدس تتبعوا نفس منهجية جمع القرآن الكريم، لما كانت تلك الاختلافات في مخطوطات الكتاب المقدس ؟!!
            نعم!!

            والسؤال الثاني : بالنسبة لقراءة (غلبت الروم) هل تظن أن المسلمين يعتبرونها قراءة صحيحة كباقي القراءات السبع؟!
            أجبني: نعم أو لا !
            وهل تعتبر أن في تلك القراءة تناقضاً ؟!!
            لا أفهم سؤالك ..
            هل تشكيل الآية متفق عليه؟

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #21
              بالنسبة للسؤال الثاني
              هل أنت تعتقد أن هناك فعلا قراءة أخرى للآية
              شبهات حول القرآن الكريم

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #22
                إعادة إجابة السؤال الخامس لوجود مشاكل في خط الإنترنت:

                السؤال الخامس : كيف يكون القرآن معصوما من أى تحريف و لو صغير .. و قد اختلف المسملون فى بعض شئونه ..
                فاختلفوا .. هل التوبة و الأنفال سورتان أم سورة واحدة؟ فقد سمعت هذا القول من أحد المسلمين و حاليا لا أملك مصدرا مكتوبا لذلك ..
                و اختلفوا .. فى تشكيل نبؤة سورة الروم (غلبت الروم فى أدنى الأرض و هم من بعد غلبهم سيغلبون ) .. أنا أتكلم عن الخلاف على تشكيل الآية و ليس تفسيرها .. معنى الخلاف على التشكيل أن التشكيل ليس مقطوعا بصحته
                و اختلفوا .. فى ترتيب السور .. بل فى الجزم بما إذا كان الترتيب توقيفيا أم من صنع البشر
                و اختلفوا .. هل البسملة آية أم لا
                و اختلفوا .. فى الآيات .. فالبعض قد اعتبر نصوصا من القرآن آية واحدة .. و البعض فصلها إلى آيتين
                ----------------
                الجواب:
                عزيزي.. ما تطرق إليه الاحتمال، سقط به الاستدلال.
                التوبة والأنفال سورتان،
                كيف علمنا ذلك؟
                بالتواتر.
                لو شذَّ شخص وخالف المتواتر في مسألة ما اتفق عليها آلاف الناس، لا يمكن بأي عقل أن يؤثر على إجماعهم.
                قد يقول قائل قضية معينة، بحسب علمه.. ولكن حين يُخبَر أن رأيه مغلوط يعود إلى الحق.
                فعدد الصحابة في حجة الوداع تجاوزوا 130 ألف شخص، هل تتصور أن 130 ألف شخص علموا نفس العلوم؟!
                أهل المدينة المنورة يا عزيزي كانوا مزارعين، والفلاح لا يستطيع مرافقة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كل وقت.
                ألم تقرأ أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يتفق مع شريكه على التناوب في العمل بالمزرعة وحضور مجالس العلم التي كان يقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

                المهم:
                قد يكونون اختلفوا في البداية فليس كل صحابي خرج من بطن أمه ملماً بكل شؤون الدين، ثم بعد التعلُّم عُلِّم ..
                وما تكرمت بذكره دليل على صواب ما قام به سيدنا عثمان رضي الله عنه حين وحَّد الصحابة على مصحف واحد، أقره عليه ((((جميع)))) الصحابة، ولهذا كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقرأ في المصحف الذي كتبه زيد بن ثابت رضي الله عنه حتى وفاته.

                تخيل أن كل ذلك حدث وما يسمى " قواعد منهجية البحث العلمي " لم تستقر بعد!!!!

                لهذا فالأصل المتفق والمجمع عليه استقر بحمد الله، ولا يوجد مسلم واحد من 1300 مليون مسلم يخالف غيره في حرف منه.
                مهما حاول المستشرقون ـ وأذنابهم ـ التشويش عليه وصرفوا لأجل ذلك المليارات، وحاولوا طباعة عدد من نسخ القرآن الكريم المحرفة، فكان من حكمة الله تعالى أن يُكتشَف تزويرها لا في السعودية ولا مصر .. بل في أكثر بلاد المسلمين فقراً وأمية: أفغانستان واليمن.


                وأعيد سؤالك:
                ألا توافقني لو أن كتبة الكتاب المقدس تتبعوا نفس منهجية جمع القرآن الكريم، لما كانت تلك الاختلافات في مخطوطات الكتاب المقدس ؟!!

                والسؤال الثاني : بالنسبة لقراءة (غلبت الروم) هل تظن أن المسلمين يعتبرونها قراءة صحيحة كباقي القراءات السبع؟!
                أجبني: نعم أو لا !
                وهل تعتبر أن في تلك القراءة تناقضاً ؟!!
                Last edited by رحيم; 07-03-2006, 02:51 PM.
                شبهات حول القرآن الكريم

                îن îëéىهْ نçمùهْ?


                • #23
                  هل أنت تعتقد أن هناك فعلا قراءة أخرى للآية؟
                  هذا ما قرأته أنا
                  أرجو أن ترد بوضوح ..

                  îن îëéىهْ نçمùهْ?


                  • #24
                    لماذا برأيك قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مرة: غَلبت الروم ( بفتح الغين)

                    ومرة (غُلِبت الروم ) بضم العين ؟
                    شبهات حول القرآن الكريم

                    îن îëéىهْ نçمùهْ?


                    • #25
                      لماذا برأيك قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مرة: غَلبت الروم ( بفتح الغين)

                      ومرة (غُلِبت الروم ) بضم العين ؟
                      لا أعلم !!

                      هل هناك خلاف فى التشكيل أم لا ؟ أرجو أن تستفيض فى الرد
                      دعنى اسألك أنا .. هل هناك قراءتان صحيحتان للآية؟أنا أنتظر الرد منك !!

                      îن îëéىهْ نçمùهْ?


                      • #26
                        جواب السؤال الخامس لآخر مرة



                        الجواب:
                        عزيزي.. ما تطرق إليه الاحتمال، سقط به الاستدلال.
                        التوبة والأنفال سورتان،
                        كيف علمنا ذلك؟
                        بالتواتر.
                        لو شذَّ شخص وخالف المتواتر في مسألة ما اتفق عليها آلاف الناس، لا يمكن بأي عقل أن يؤثر على إجماعهم.
                        قد يقول قائل قضية معينة، بحسب علمه.. ولكن حين يُخبَر أن رأيه مغلوط يعود إلى الحق.
                        فعدد الصحابة في حجة الوداع تجاوزوا 130 ألف شخص، هل تتصور أن 130 ألف شخص علموا نفس العلوم؟!
                        أهل المدينة المنورة يا عزيزي كانوا مزارعين، والفلاح لا يستطيع مرافقة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كل وقت.
                        ألم تقرأ أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يتفق مع شريكه على التناوب في العمل بالمزرعة وحضور مجالس العلم التي كان يعقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

                        المهم:
                        قد يكونون اختلفوا في البداية فليس كل صحابي خرج من بطن أمه ملماً بكل شؤون الدين، ثم بعد التعلُّم عُلِّم ..
                        وما تكرمت بذكره دليل على صواب ما قام به سيدنا عثمان رضي الله عنه حين وحَّد الصحابة على مصحف واحد، أقره عليه ((((جميع)))) الصحابة، ولهذا كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقرأ في المصحف الذي كتبه زيد بن ثابت رضي الله عنه حتى وفاته.

                        تخيل أن كل ذلك حدث وما يسمى " قواعد منهجية البحث العلمي " لم تستقر بعد!!!!

                        لهذا فالأصل المتفق والمجمع عليه استقر بحمد الله، ولا يوجد مسلم واحد من 1300 مليون مسلم يخالف غيره في حرف منه.
                        مهما حاول المستشرقون ـ وأذنابهم ـ التشويش عليه وصرفوا لأجل ذلك المليارات، وحاولوا طباعة عدد من نسخ القرآن الكريم المحرفة، فكان من حكمة الله تعالى أن يُكتشَف تزويرها لا في السعودية ولا مصر .. بل في أكثر بلاد المسلمين فقراً وأمية: أفغانستان واليمن.


                        وأعيد سؤالك:
                        ألا توافقني لو أن كتبة الكتاب المقدس تتبعوا نفس منهجية جمع القرآن الكريم، لما كانت تلك الاختلافات في مخطوطات الكتاب المقدس ؟!!

                        والسؤال الثاني : بالنسبة لقراءة (غلبت الروم) هل تظن أن المسلمين يعتبرونها قراءة صحيحة كباقي القراءات السبع؟!
                        أجبني: نعم أو لا !
                        وهل تعتبر أن في تلك القراءة تناقضاً ؟!!
                        شبهات حول القرآن الكريم

                        îن îëéىهْ نçمùهْ?


                        • #27
                          سبحان الله، أنت الذي قلت أنها قراءة وأنا أسألك هل تعتقد أنها صحيحة

                          قلت

                          و اختلفوا .. فى تشكيل نبؤة سورة الروم (غلبت الروم فى أدنى الأرض و هم من بعد غلبهم سيغلبون ) .. أنا أتكلم عن الخلاف على تشكيل الآية و ليس تفسيرها .. معنى الخلاف على التشكيل أن التشكيل ليس مقطوعا بصحته

                          هل اختلف الصحابة في تشكيلها !!!

                          هل هي قراءة بنفس درجة قراءة (مالك يوم الدين) و(ملك يوم الدين) في سورة الفاتحة ؟!

                          سؤالي سهل عزيزي، وإن لم تستطع الإجابة عليه فلننتقل إلى أسئلة أخرى،،

                          وحياك الله عزيزي
                          شبهات حول القرآن الكريم

                          îن îëéىهْ نçمùهْ?


                          • #28
                            لم يظهر الرد رقم (28) ولا أدري ما السبب لعل المشكلة عندي في خط الإنترنت

                            قال الزميل ألفرد


                            يا أستاذ رحيم لا داعى لتكرار الرد على السؤال الخامس .. لقد قرأت ردك فى الصفحة الثانية من الموضوع و لا توجد أى مشاكل !! و بالنسبة للأسئلتك فقد رددت عليها .. انظر الصفحة الثانية من الموضوع

                            ولى عدة أسئلة أنتظر ردك عليها

                            ( بلغوا عنا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضى عنا و رضينا عنه ) .. هذا النص من صحيح البخارى .. فقد ورد أنه كان قرآنا يتلى ثم تم نسخه .. وقد نزل فى جماعة من الصحابة قتلوا على يد المشركين
                            أرجو أن توضح لى .. هل الحديث صحيح أم لا؟

                            و بالنسبة للنص ( فلا عدوان إلا على الظالمين )
                            هل نفهم من الآية أن البدأ بقتال الآخرين يعتبر عدوانا طالما امتنعوا هم عن العدوان؟
                            أرجو أن ترد بنعم أو لا

                            ثم .. هل الإختلافات فى القراءات تنحصر فى الأحرف السبعة؟
                            أرجو الاجابة بنعم أو لا ..

                            ===========================

                            الإجابة..


                            جميل:
                            إذاً اتفقنا أن المسلمين كانوا خيراً من النصارى في جمع كتابهم المنسوب إلى الله جل جلاله، ومن ثم تأكد لنا أن سلامة وصول القرآن الكريم ثابتة راسخة أكيدة. وهذا يؤكده ـ بعد اعترافك ـ عجزك عن إثبات أن ما سميته قراءة (غلبت الروم) هي من القراءات السبع المتواترة كقراءة (ملك يوم الدين ومالك يوم الدين) وهذا دليل أكيد أن القراءات القرآنية مضبوطة معلومة محددة...
                            أما التحريف فغير منضبط ويخضع لهوى الكاتب وما يراه مناسباً..

                            ----------

                            ( بلغوا عنا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضى عنا و رضينا عنه ) .. هذا النص من صحيح البخارى .. فقد ورد أنه كان قرآنا يتلى ثم تم نسخه .. وقد نزل فى جماعة من الصحابة قتلوا على يد المشركين
                            أرجو أن توضح لى .. هل الحديث صحيح أم لا؟
                            ------------
                            عزيزي ،،
                            نحن نعاني كثيراً من تحريف المنصرين ولا ينبغي الركون إلى ما ورد في المواقع التنصيرية، فهي كالسراب الذي يحسبه الظمآن ماء.

                            الحديث الذي رواه البخاري هو:

                            " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ وَسَهْلُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ رِعْلٌ وَذَكْوَانُ وَعُصَيَّةُ وَبَنُو لَحْيَانَ فَزَعَمُوا أَنَّهُمْ قَدْ أَسْلَمُوا وَاسْتَمَدُّوهُ عَلَى قَوْمِهِمْ فَأَمَدَّهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعِينَ مِنْ الْأَنْصَارِ قَالَ أَنَسٌ كُنَّا نُسَمِّيهِمْ الْقُرَّاءَ يَحْطِبُونَ بِالنَّهَارِ وَيُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ فَانْطَلَقُوا بِهِمْ حَتَّى بَلَغُوا بِئْرَ مَعُونَةَ غَدَرُوا بِهِمْ وَقَتَلُوهُمْ فَقَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَبَنِي لَحْيَانَ قَالَ قَتَادَةُ وَحَدَّثَنَا أَنَسٌ أَنَّهُمْ قَرَءُوا بِهِمْ قُرْآنًا أَلَا بَلِّغُوا عَنَّا قَوْمَنَا بِأَنَّا قَدْ لَقِيَنَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا ثُمَّ رُفِعَ ذَلِكَ بَعْدُ ".

                            هل رأيت عزيزي:
                            أنس بن مالك فرد (آحاد)
                            وشرط قبول قرآنية أي آية قرآنية: التواتر.

                            ولو نقل هذه الرواية عدد (أقلهم عشرة كما بينت لك) أجزم لك أنها قرآن، والقرآن لا ينبني على الظن.

                            والآن...
                            للإمام أنس بن مالك رضي الله عنه مائة ابن، ولم يثبت أن أياً من أبنائه تلا ما نقله، دليلاً على أن أنساً عينه لا يرى بقرآنيتها، وأن ما قاله اجتهاد منه.

                            والأهم من كل هذا...
                            مصدر القرآن الكريم ليس أنس رضي الله عنه ( ما يسمى الحديث الموقوف على الصحابي)

                            بل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما يسمى المرفوع)

                            وعلى هذا،،

                            نعم، الحديث صحيح في صحيح البخاري (بصفته حديثاً) فلا يشترط في الحديث أن يكون متواتراً ويجوز أن يكون آحاداً.
                            ومن ناحية أخرى: " بلغوا عنا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضى عنا و رضينا عنه " ليست قرآناً، وأنصحك بقراءة الموضوع الرائع للدكتور إبراهيم عوض حول سورة الولاية، ومن خلال ذلك تحكم هل هذا النص يتفق مع الملامح العامة للسياق القرآني..

                            فللسياق القرآني حلاوة وطلاوة معلومة.


                            ==============

                            و بالنسبة للنص ( فلا عدوان إلا على الظالمين )
                            هل نفهم من الآية أن البدأ بقتال الآخرين يعتبر عدوانا طالما امتنعوا هم عن العدوان؟
                            أرجو أن ترد بنعم أو لا
                            ================

                            هذه حالة يعود تقديرها للحاكم..
                            مثلاً قد يكون جيش الأعداء يجهز جيشاً فهل تنتظره حتى يكمل تجهيز جيشه وينقض عليك، أم تهجم عليه قبل ذلك ؟
                            كما حصل في غزوة تبوك مثلاً..

                            أو لغدر سابق كما فعل بنو قريظة..

                            فهنالك حالات تتطلب منك المبادرة بالهجوم، لا انتظار الدفاع..


                            وذلك من الحكمة والمرونة المطلوبة في التشريع الرباني الشامل الخاتم..
                            إذن:
                            فلنترك هذا الأمر للحاكم.

                            المهم أن لا يكون هناك غدر كالغدر المأمور به الكتاب المقدس، جاء في سفر التثنية الإصحاح20: " (10) حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح. (11) فإن إجابتك إلى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك. (12) وإن لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها. (13) وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف. (14) وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك. (15) هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا. (16) وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيبا فلا تستبق منها نسمة ما (17) بل تحرّمها تحريما الحثيين والآموريين والكنعانيين والفرزّيين والحوّيين واليبوسيين كما أمرك الرب إلهك "..

                            في المقابل:
                            الإسلام يحرم الغدر: " إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِين " [الأنفال: 58]، " إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ " [الحج: 38] ؟

                            ===================

                            السؤال الثالث
                            ثم .. هل الإختلافات فى القراءات تنحصر فى الأحرف السبعة؟
                            أرجو الاجابة بنعم أو لا ..
                            ==============
                            بحسبك كلامك الحرفي : " الإختلافات فى القراءات تنحصر فى الأحرف السبعة " لا

                            لأن سؤالك في ذاته مغلوط.
                            وليست مهمتي أن أعيد صياغة سؤالك!!

                            ما يهمنا هنا أن القراءات محصورة مضبوطة سواء كانت متواترة أو غير متواترة.
                            وعلم القراءات علم يُدرَّس في الجامعة أربع سنوات وكيف أشرحه لك في سطور وأنت لا تمتلك الخلفية العلمية التي تؤهلك لذلك ؟!
                            يكفيك أن تعرف أن:
                            - القراءة: مذهب يذهب إليه إمام من أئمة القراءة مخالفا به غيره في النطق بالقرآن الكريم، مع اتفاق الروايات والطرق عنه، سواء أكانت هذه المخالفة في نطق الحروف أم في نطق هيئاتها.
                            وإضافة القراءات إلى الشخص إضافة ملازمة واعتناء واختيار من بين القراءات الواردة، حسب ظروفه لا لأنه اخترعها.
                            - أما الأحرف السبعة فهي لغات سبع ، واللغة الواحدة تسمح بنطقين أو أكثر في اللفظ، فتكون القراءات أكثر عددا من اللغات.

                            مثال ذلك لفظ: (جبريل) قرئ في القراءات بعدة طرق:
                            بكسر الجيم والراء وإثبات الياء وحذف الهمزة، وبفتح الجيم وكسر الراء وإثبات الياء وحذف الهمزة، وبفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة وياء مد، وبفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة غير ممدودة.
                            والقراءتان الأوليان على لغة (حرف من الأحرف السبعة ) لا تهمز كأهل الحجاز، والأخريان على لغة تهمز كتميم.
                            Last edited by رحيم; 07-03-2006, 03:59 PM.
                            شبهات حول القرآن الكريم

                            îن îëéىهْ نçمùهْ?

                            Working...
                            X