السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كنت أقرأ فى تفسير قوله تعالى فى سورة طه :
"قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى ".
ولفت انتباهى أقوال المفسرين وسوف أسرد لكم بعضا منها:
فى فتح القدير:
" قرأ أبو عمرو " إن هذان لساحران " بتشديد الحرف الداخل على الجملة وبالياء في اسم الإشارة على إعمال إن عملها المعروف، وهو نصب الاسم ورفع الخبر، ورويت هذه القراءة عن عثمان وعائشة وغيرهما من الصحابة، وبها قرأ الحسن وسعيد بن جبير والنخعي وغيرهم من التابعين، وبها قرأ عاصم الجحدري وعيسى بن عمر كما حكاه النحاس، وهذه القراءة موافقة للإعراب الظاهر مخالفة لرسم المصحف فإنه مكتوب بالألف"
وعند القرطبى رأيت العجب العجاب!!!!!!!!!:
" وقد خطأها قوم حتى قال أبو عمرو : إني لأستحي من الله أن أقرأ " إن هذان " وروى عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها سئلت عن قوله تعالى " لكن الراسخون في العلم " ثم قال : " والمقيمين " وفي " المائدة " " إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون " [ المائدة : 69 ] و " إن هذان لساحران " فقالت يا ابن أختي ! هذا خطأ من الكاتب . وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه : في المصحف لحن وستقيمه العرب بألسنتهم . وقال أبان بن عثمان : قرأت هذه الآية عند أبي عثمان بن عفان , فقال لحن وخطأ ; فقال له قائل : ألا تغيروه ؟ فقال : دعوه فإنه لا يحرم حلالا ولا يحلل حراما ".
ما هذا الذى أقرأ!!!!؟؟؟
أيقول هذا أبو عمرو أحد القراء!!!!!
أتقول هذا عائشة أم المؤمنين!!!!!؟
أيقول هذا عثمان جامع القرآن!!!!!؟؟
أليست هذه القراءة مأخوذة عن أولئك الصحابة رضى الله عنهم!!!!؟؟
وكيف يخطىء الكاتب الذى كان لا يكتب حرفا حتى يتأكد من دقته من جماهير الصحابة!!!!؟؟
وأنى للحن أن يصل إلى الكتاب العزيز الذى نطق به أفصح العرب قاطبة محمد صلى الله عليه وسلم!!!!!
ثم انظر إلى بشاعة ونكارة المتن فى قوله" وستقيمه العرب بألسنتهم "!!!!!
أعوذ بالله !!!
وكيف تقيم العرب أفصح الكلام كلام ربى جل وعلا!!!!؟؟؟
أفيدونى فى هذا المصاب بارك الله فيكم.
كنت أقرأ فى تفسير قوله تعالى فى سورة طه :
"قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى ".
ولفت انتباهى أقوال المفسرين وسوف أسرد لكم بعضا منها:
فى فتح القدير:
" قرأ أبو عمرو " إن هذان لساحران " بتشديد الحرف الداخل على الجملة وبالياء في اسم الإشارة على إعمال إن عملها المعروف، وهو نصب الاسم ورفع الخبر، ورويت هذه القراءة عن عثمان وعائشة وغيرهما من الصحابة، وبها قرأ الحسن وسعيد بن جبير والنخعي وغيرهم من التابعين، وبها قرأ عاصم الجحدري وعيسى بن عمر كما حكاه النحاس، وهذه القراءة موافقة للإعراب الظاهر مخالفة لرسم المصحف فإنه مكتوب بالألف"
وعند القرطبى رأيت العجب العجاب!!!!!!!!!:
" وقد خطأها قوم حتى قال أبو عمرو : إني لأستحي من الله أن أقرأ " إن هذان " وروى عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها سئلت عن قوله تعالى " لكن الراسخون في العلم " ثم قال : " والمقيمين " وفي " المائدة " " إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون " [ المائدة : 69 ] و " إن هذان لساحران " فقالت يا ابن أختي ! هذا خطأ من الكاتب . وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه : في المصحف لحن وستقيمه العرب بألسنتهم . وقال أبان بن عثمان : قرأت هذه الآية عند أبي عثمان بن عفان , فقال لحن وخطأ ; فقال له قائل : ألا تغيروه ؟ فقال : دعوه فإنه لا يحرم حلالا ولا يحلل حراما ".
ما هذا الذى أقرأ!!!!؟؟؟
أيقول هذا أبو عمرو أحد القراء!!!!!
أتقول هذا عائشة أم المؤمنين!!!!!؟
أيقول هذا عثمان جامع القرآن!!!!!؟؟
أليست هذه القراءة مأخوذة عن أولئك الصحابة رضى الله عنهم!!!!؟؟
وكيف يخطىء الكاتب الذى كان لا يكتب حرفا حتى يتأكد من دقته من جماهير الصحابة!!!!؟؟
وأنى للحن أن يصل إلى الكتاب العزيز الذى نطق به أفصح العرب قاطبة محمد صلى الله عليه وسلم!!!!!
ثم انظر إلى بشاعة ونكارة المتن فى قوله" وستقيمه العرب بألسنتهم "!!!!!
أعوذ بالله !!!
وكيف تقيم العرب أفصح الكلام كلام ربى جل وعلا!!!!؟؟؟
أفيدونى فى هذا المصاب بارك الله فيكم.

اذ كان قد جعل شهادته بشهادة رجلين حتى يشاء الله لتستخدم شهادته وقتها
îن îëéىهْ نçمùهْ?