أعجبني جدا مقال قرأته في احدى الكتب لأحد الكتاب المعروفين الذين أعتز بهم كثيرا ، وأجد في سرد هذا الكلام فرصة للرد على مزاعم النصارى حول القرآن من أنه ليس كتابا سماويا وانه على حد قولهم من تأليف محمد ( صلى الله عليه وسلم )
يقول الكاتب والحديث عن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم
وينقطع عنه الوحي سنتين بعد هذه الكلمات القليلة الاولى ويتركه في حيرة يذرع دروب الصحراء الملتهبة يكاد يجن من أمر هذا الصوت الذي نزل عليه ثم انقطع عنه.
ولو كان محمدا مؤلفا لألف في هاتين السنتين كتابا كاملا ، ولكنه لم يكن اكثر من مستمع امين سمع كما تسمع انت تلك الكلمات فذهل كما تذهل وصعقت حواسه امام هذا التركيب الفريد المضئ
وبعد سنتين من الصمت عاد الصوت ليهتف في اذنه ( يا أيها المدثر قم فأنذر ) ثم بدأت آيات القرآن تنزل متوالية.
ولم يكن محمد من أدعياء المعجزات ، ويوم دفن ولده ابراهيم حدث كسوف كلي للشمس فسره الناس على أنه معجزة ومشاركة من الطبيعة لحزن محمد فقال محمد كلمته المشهورة ( ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ) ، ولو كان في طبعه الادعاء لالتمس فيما حدث سببا للدعاية لنفسه ولكنه كان الصادق الامين من اول يوم في حياته الى آخر يوم.
والوحي يلقي الى محمد بما لا يعلم محمد ( ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون ) آل عمران - 44 ( تلك من أنباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين ) هود - 49
وهو يلقي اليه باسرار في التوراة والانجيل ، ولم تكن هذه الكتب قد ترجمت الى العربية في ذلك العصر البعيد ، واول نص مسيحي ترجم الى العربية هو مخطوط بمكتبة القديس بطرسبرج كتب حوالي عام 1060 ميلادية ، كانت هذه الكتب اسرارا عبرية لا يعرفها الا اصحابها.
وهو يتحدى اليهود بأن يخرجوا مخطوطاتهم ويقرأوها ( قل فأتوا بالتوراة فتلوها إن كنتم صادقين ) آل عمران - 93
ثم هو يصحح بعض تفاصيل التوراة ، ففي رواية التوراة لقصة يوسف يقول النص إن أخوة يوسف استخدموا في سفرهم الحمير والقرآن يروي أنهم استخدموا العير وهي الابل ، والحمار حيوان حضري عاجر عن أن يجتاز مسافات صحراوية شاسعة لكي يجئ من فلسطين الى مصر ، وحكاية العير هي حكاية أدق وأصدق.
إن الوحي يلقي على محمد ما لا يعلمه محمد لا هو ولا أصحابه ولا قومه ولا نساخ التوراة وحفاظها
ثم هو يلقي عليه من فواتح السور ما هو اشبه بالشفرة والالغاز مثل ( كهيعص ، طسم ، عسق ) مما لم يقل لنا النبي إنه يعلم له تفسيرا ، ولو ان محمد هو الذي وضع القرآن لبث فيه اشجانه وحالاته النفسية وازماته واحزانه ، والقرآن غير هذا تماما فهو يبدو من البدء الى النهاية معزولا عن النفس المحمدية بما فيها من مشاغل وهموم ، بل إن الآية لتنزل مناقضة للإرادة المحمدية ( ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه ) طه - 114
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
يقول الكاتب والحديث عن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم
وينقطع عنه الوحي سنتين بعد هذه الكلمات القليلة الاولى ويتركه في حيرة يذرع دروب الصحراء الملتهبة يكاد يجن من أمر هذا الصوت الذي نزل عليه ثم انقطع عنه.
ولو كان محمدا مؤلفا لألف في هاتين السنتين كتابا كاملا ، ولكنه لم يكن اكثر من مستمع امين سمع كما تسمع انت تلك الكلمات فذهل كما تذهل وصعقت حواسه امام هذا التركيب الفريد المضئ
وبعد سنتين من الصمت عاد الصوت ليهتف في اذنه ( يا أيها المدثر قم فأنذر ) ثم بدأت آيات القرآن تنزل متوالية.
ولم يكن محمد من أدعياء المعجزات ، ويوم دفن ولده ابراهيم حدث كسوف كلي للشمس فسره الناس على أنه معجزة ومشاركة من الطبيعة لحزن محمد فقال محمد كلمته المشهورة ( ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ) ، ولو كان في طبعه الادعاء لالتمس فيما حدث سببا للدعاية لنفسه ولكنه كان الصادق الامين من اول يوم في حياته الى آخر يوم.
والوحي يلقي الى محمد بما لا يعلم محمد ( ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون ) آل عمران - 44 ( تلك من أنباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين ) هود - 49
وهو يلقي اليه باسرار في التوراة والانجيل ، ولم تكن هذه الكتب قد ترجمت الى العربية في ذلك العصر البعيد ، واول نص مسيحي ترجم الى العربية هو مخطوط بمكتبة القديس بطرسبرج كتب حوالي عام 1060 ميلادية ، كانت هذه الكتب اسرارا عبرية لا يعرفها الا اصحابها.
وهو يتحدى اليهود بأن يخرجوا مخطوطاتهم ويقرأوها ( قل فأتوا بالتوراة فتلوها إن كنتم صادقين ) آل عمران - 93
ثم هو يصحح بعض تفاصيل التوراة ، ففي رواية التوراة لقصة يوسف يقول النص إن أخوة يوسف استخدموا في سفرهم الحمير والقرآن يروي أنهم استخدموا العير وهي الابل ، والحمار حيوان حضري عاجر عن أن يجتاز مسافات صحراوية شاسعة لكي يجئ من فلسطين الى مصر ، وحكاية العير هي حكاية أدق وأصدق.
إن الوحي يلقي على محمد ما لا يعلمه محمد لا هو ولا أصحابه ولا قومه ولا نساخ التوراة وحفاظها
ثم هو يلقي عليه من فواتح السور ما هو اشبه بالشفرة والالغاز مثل ( كهيعص ، طسم ، عسق ) مما لم يقل لنا النبي إنه يعلم له تفسيرا ، ولو ان محمد هو الذي وضع القرآن لبث فيه اشجانه وحالاته النفسية وازماته واحزانه ، والقرآن غير هذا تماما فهو يبدو من البدء الى النهاية معزولا عن النفس المحمدية بما فيها من مشاغل وهموم ، بل إن الآية لتنزل مناقضة للإرادة المحمدية ( ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه ) طه - 114
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



îن îëéىهْ نçمùهْ?