إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

سؤال

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • سؤال

    السلام عليكم

    أريد أن أطرح سؤال لو سمحتم وأرجوا الاجابة . سؤالي هو

    لمادا جعلت الأحاديث النبوية الشريفة أي ما سبب وجودها .

    وشكرا .

  • #2
    السلام عليكم

    أريد أن أطرح سؤال لو سمحتم وأرجوا الاجابة . سؤالي هو

    لمادا جعلت الأحاديث النبوية الشريفة أي ما سبب وجودها .

    وشكرا .
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    الحديث في الأصل هو مانقل لنا عن النبي صلى الله عليه و سلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خِلقية أو خُلقية و هي تعاليمه صلى الله عليه و سلم التي تلقاها عن ربه جل و على بواسطة أمين الوحي جبريل عليه السلام و نقلها لنا عنه صحابته الكرام رضوان الله عليهم و من الحديث ماهو مفسر و مبين و مفصل لما قد يأتي مجملا في بعض الأيات من كتاب الله تعالى و قد يأتي بأحكام و تشريعات لم تذكر في القرءان الكريم و هذا مانسميه السنة أي الطريقة و المنهج الذي كان عليه النبي صلى الله عليه و سلم فنقتدي به في خلقه في قوله و فعله في هديه الظاهر و هذا فيه قربة لربنا إذ هذا من كماليات توحيد الإتباع فنجاتنا في الإستمساك بما نقل إلينا من صحيح السنة النبوية المطهرة التي تتجسد في الحديث النبوي الشريف و في كتاب ربنا جل و على
    كما جاء في الحديث قوله صلى الله عليه و سلم قال "تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما :كتاب الله و سنتي و لن يفرقا حتى يرد علي الحوض" أتمنى أن يكون الجواب وصل بإذن الله تعالى .

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moiami مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم

      أريد أن أطرح سؤال لو سمحتم وأرجوا الاجابة . سؤالي هو

      لمادا جعلت الأحاديث النبوية الشريفة أي ما سبب وجودها .

      وشكرا .
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

      السنة النبوية هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم .


      -وجاءت السنة النبوية مؤكدة لأحكام وردت في القرآن الكريم، مثل: وجوب الصلاة والزكاة والحج، وغير ذلك. فهذه الأحكام ثبت وجوبها في القرآن وفي السنة النبوية.

      -أو مبيّنة وشارحة لآيات وردت في كتاب الله. وقد تكون الآيات في القرآن مجملة فتفسرّها السنة النبوية وتبينها، أو تكون الآيات مطلقة فيأتي تقييدها في السنة. أو تكون الآيات عامة فتخصصها السنة. ومن أمثلة ما جاء مجملاً في القرآن الكريم وبينته السنة: الأمر بالصلاة والزكاة والحج وغيرها، جاءت دون تفصيل في عدد الركعات في كل صلاة، ودون بيان لكيفية السجود والتشهد، ودون تفصيل في مقادير الزكاة، والأنصبة في الأموال التي تجب فيها الزكاة، ودون تفصيل في كيفية الطواف والسعي والرمي، وغير ذلك. فجاءت السنة وبيّنت كل ذلك ووضّحته.

      ومن الأمثلة على ما جاء في القرآن مطلقًا وقيّدته السنة، قول الله -عزّ وجلّ-: والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما. فقيدت السنة القطع بكونه من مفصل الكف.

      ومن الأمثلة على ما جاء في القرآن عامًّا وجاء في السنة تخصيصه: قول الله –عزّ وجلّ-: يوصيكم الله في أولادكم آية الميراث. فهذا عام في أن كل ولد يرث من والده، لكن ورد في السنة ما يخصص هذا الحكم بغير القاتل، لقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "القاتل لا يرث".

      -أن تكون السنة مثبتة لحكم لم يرد في القرآن الكريم، مثل الحكم بتحريم الجمع بين المرأة وعمتها، والمرأة وخالتها. أو حرمة أكل كل ذي ناب من السباع، ومِخلب من الطير، أو حرمة لبس الحرير والذهب على الرجال. فهذه الأحكام وغيرها لم ترد في القرآن الكريم وإنما وردت في السنة النبوية. لذا فالسنة تستقل بالتشريع وتنشئ أحكامًا جديدة.
      Last edited by السيف العضب; 18-05-2009, 12:38 PM.

      îن îëéىهْ نçمùهْ?

      Working...
      X