[frame="4 98"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
** القرآن العظيم لا يُحارب ،،، وليس فيه تناقضات **
إن القرآن العظيم كلام الله تعالى { وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ } ومهما شكك فيه الأعداء فإن الله تعالى لهم بالمرصاد ، وسوف ينتقم منهم كما انتقم من الجبابرة { قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ } { وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ * فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ }.
يقول يوسف استس القس الأمريكي الذي أعلن إسلامه يقول - أثابه الله تبارك وتعالى - :
- أتذكر أنني سألت محمدًا ( الرجل الذي كان سببًا في إسلامه ) سألت محمدًا فيما بعد : كم نسخة من القرآن ظهرت طوال السنوات 1400سنة الماضية ...؟- أخبرني : أنه ليس هناك إلا مصحف واحد، وأنه لم يتغير أبدًا، وأكد لي أن القرآن قد حفظ في صدور مئات الآلاف من الناس ، ( الكبار والصغار، الفقير منهم والغني، والأبيض منهم والأسود ، وذلك لأن الله تبارك وتعالى وَعَد بحفظ كتابه ، وأما كُتب الملل المحرّفة والمنحرفة ، فأين من يحفظها في صدره أين ...؟ والحمد لله على نعمة الإسلام ) ولو بحثت على مدى قرون ولو بحثت لوجدت أن الملايين قد حفظوه تمامًا وعلموه لمن بعدهم.
- يقول القس الأمريكي : هذا لم يبد ممكنًا بالنسبة لي .. كيف يمكن أن يحفظ هذا الكتاب ويسهل على الجميع قراءته ، ومعرفة معانيه ...؟
** لماذا لم يُؤلف العدو قرآنًا ينافس قرآن المسلمين ...؟ هل من مجيب ...؟ **
أيها الحبيب ، قال الله تعالى { قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا } أي : معينًا يعين بعضهم البعض ، ويتكرر الدعوة ويتجدد يوميًا من يوم نزوله وإلى يومنا هذا وزماننا هذا زمن التكنولوجية ، والتقنية الحديثة ، هل لكم أن تؤلفوا قرآنًا مثل هذا القرآن العظيم الذي نزل على خليل الله محمد بن عبد الله الأمين - صلوات الله وسلامه وبركاته عليه - هل لكم أن تؤلفوا قرآنًا ينافس قرآن المسلمين حتى في توزيعه ، لا ... لا ... لا لن تستطيعوا { وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ } إن القرآن العظيم الذي أنزله الله على عبده ونبيه وخليله محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وآله وسلم - محفوظ من الخطأ والنسيان ، ومحفوظ من الزيادة والنقصان ، وهو يتكون من 114 سورة ، هي الموجودة في كل المصاحف في كل زمان ومكان ، وفي مشارق الأرض ومغاربها ، وهو مُعظم عند المسلمين تعظيمًا لا يخطر ببال ولا بخيال ، يحرمون حرامه ، ويحلون حلاله ، ويعظمونه أشد ما يكون التعظيم ، يا له من كتاب يتنافس الناس في خدمته ، وطباعته ، وتوزيعه ، حتى العُصاة يشهدون لهذا القرآن بالعصمة ، إنه الكتاب الذي لا مثيل له ، لم ولن تجدًا مصحفًا مكتوب عليه ( حقوق الطبع محفوظة ) وقد كتبت على كتاب النصارى ، من استشهد بآياته انتصر على خصمه ، وظهر على عدوه ، وقد حاول الأعداء ويحاولون التشكيك فيه نعم يحاولون ويحاولون ، وأنفقوا وينفقون في هذا الأمر الأموال الكثيرة ، ولكن هَيهات هيهات أن ينطح الذباب جبلا شامخًا ، أو أن تغوّر النملة بحرًا زاخرًا بالخيرات والبركات قال تعالى { وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ * وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ }.
- إن القرآن الذي أنزله الله على عبده محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وآله وسلم - كتاب عزيز { وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ. لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }.
** الشماس المصري تأمل القرآن العظيم جيدًا فلم يجد فيه اختلافًا **
إنه الدكتور وديع أحمد الشماس المصري سابقًا يقول: وددت أن أقرأ القرآن واشتريت مصحفًا وتذكرت أن صديقي أحمد الدمرداش قال : إن القرآن { لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } واغتسلت ولم أجد غير ماء بارد وقتها ثم قرأت القرآن وكنت أخشى أن أجد فيه اختلافات ( بعد ما ضاعت ثقتي فى التوراة والإنجيل ) وقرأت القرآن فى يومين ولكنى لم أجد ما كانوا يعلمونا إياه فى الكنيسة عن القرآن .
* الأعجب من هذا أن من يكلم محمد صلى الله عليه وسلم يخبره أنه سوف يموت ؟!! يقصد قوله تعالى : { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ }من يجرؤ أن يتكلم هكذا إلا الله ؟؟!! ودعوت الله أن يهديني ويرشدني .
** القرآن الكريم لم ولن يطرأ عليه تغيير أو تحريف منذ نزوله وإلى قيام الساعة **
إن كتاب الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم الذي لم يطرأ عليه تغيير ، أو تحريف ، منذ نزوله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قبل ما يقرب من 1400 سنة، وهذا القرآن يحفظه كثير من الناس، إذ ما يقرب من 12 مليون مسلم يحفظون هذا الكتاب ، ولا يوجد أي كتاب في العالم على وجه الأرض يحفظه الناس كما يحفظ المسلمون القرآن الكريم من أوله لآخره ، وبالضبط - أي بضبط الكلمة ، بالفتحة ، والضمة ، والكسرة - { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } وهذا الدليل دليل قوي جدًا لمن كان له قلب صحيح ، وعقل سليم ، فليشهد الجميع أنه لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله – صلى الله عليه وسلم وأن الدين عند الله الإسلام ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .[/frame]
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
** القرآن العظيم لا يُحارب ،،، وليس فيه تناقضات **
إن القرآن العظيم كلام الله تعالى { وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ } ومهما شكك فيه الأعداء فإن الله تعالى لهم بالمرصاد ، وسوف ينتقم منهم كما انتقم من الجبابرة { قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ } { وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ * فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ * فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ }.
يقول يوسف استس القس الأمريكي الذي أعلن إسلامه يقول - أثابه الله تبارك وتعالى - :
- أتذكر أنني سألت محمدًا ( الرجل الذي كان سببًا في إسلامه ) سألت محمدًا فيما بعد : كم نسخة من القرآن ظهرت طوال السنوات 1400سنة الماضية ...؟- أخبرني : أنه ليس هناك إلا مصحف واحد، وأنه لم يتغير أبدًا، وأكد لي أن القرآن قد حفظ في صدور مئات الآلاف من الناس ، ( الكبار والصغار، الفقير منهم والغني، والأبيض منهم والأسود ، وذلك لأن الله تبارك وتعالى وَعَد بحفظ كتابه ، وأما كُتب الملل المحرّفة والمنحرفة ، فأين من يحفظها في صدره أين ...؟ والحمد لله على نعمة الإسلام ) ولو بحثت على مدى قرون ولو بحثت لوجدت أن الملايين قد حفظوه تمامًا وعلموه لمن بعدهم.
- يقول القس الأمريكي : هذا لم يبد ممكنًا بالنسبة لي .. كيف يمكن أن يحفظ هذا الكتاب ويسهل على الجميع قراءته ، ومعرفة معانيه ...؟
** لماذا لم يُؤلف العدو قرآنًا ينافس قرآن المسلمين ...؟ هل من مجيب ...؟ **
أيها الحبيب ، قال الله تعالى { قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا } أي : معينًا يعين بعضهم البعض ، ويتكرر الدعوة ويتجدد يوميًا من يوم نزوله وإلى يومنا هذا وزماننا هذا زمن التكنولوجية ، والتقنية الحديثة ، هل لكم أن تؤلفوا قرآنًا مثل هذا القرآن العظيم الذي نزل على خليل الله محمد بن عبد الله الأمين - صلوات الله وسلامه وبركاته عليه - هل لكم أن تؤلفوا قرآنًا ينافس قرآن المسلمين حتى في توزيعه ، لا ... لا ... لا لن تستطيعوا { وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ } إن القرآن العظيم الذي أنزله الله على عبده ونبيه وخليله محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وآله وسلم - محفوظ من الخطأ والنسيان ، ومحفوظ من الزيادة والنقصان ، وهو يتكون من 114 سورة ، هي الموجودة في كل المصاحف في كل زمان ومكان ، وفي مشارق الأرض ومغاربها ، وهو مُعظم عند المسلمين تعظيمًا لا يخطر ببال ولا بخيال ، يحرمون حرامه ، ويحلون حلاله ، ويعظمونه أشد ما يكون التعظيم ، يا له من كتاب يتنافس الناس في خدمته ، وطباعته ، وتوزيعه ، حتى العُصاة يشهدون لهذا القرآن بالعصمة ، إنه الكتاب الذي لا مثيل له ، لم ولن تجدًا مصحفًا مكتوب عليه ( حقوق الطبع محفوظة ) وقد كتبت على كتاب النصارى ، من استشهد بآياته انتصر على خصمه ، وظهر على عدوه ، وقد حاول الأعداء ويحاولون التشكيك فيه نعم يحاولون ويحاولون ، وأنفقوا وينفقون في هذا الأمر الأموال الكثيرة ، ولكن هَيهات هيهات أن ينطح الذباب جبلا شامخًا ، أو أن تغوّر النملة بحرًا زاخرًا بالخيرات والبركات قال تعالى { وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ * وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ }.
- إن القرآن الذي أنزله الله على عبده محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وآله وسلم - كتاب عزيز { وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ. لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }.
** الشماس المصري تأمل القرآن العظيم جيدًا فلم يجد فيه اختلافًا **
إنه الدكتور وديع أحمد الشماس المصري سابقًا يقول: وددت أن أقرأ القرآن واشتريت مصحفًا وتذكرت أن صديقي أحمد الدمرداش قال : إن القرآن { لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } واغتسلت ولم أجد غير ماء بارد وقتها ثم قرأت القرآن وكنت أخشى أن أجد فيه اختلافات ( بعد ما ضاعت ثقتي فى التوراة والإنجيل ) وقرأت القرآن فى يومين ولكنى لم أجد ما كانوا يعلمونا إياه فى الكنيسة عن القرآن .
* الأعجب من هذا أن من يكلم محمد صلى الله عليه وسلم يخبره أنه سوف يموت ؟!! يقصد قوله تعالى : { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ }من يجرؤ أن يتكلم هكذا إلا الله ؟؟!! ودعوت الله أن يهديني ويرشدني .
** القرآن الكريم لم ولن يطرأ عليه تغيير أو تحريف منذ نزوله وإلى قيام الساعة **
إن كتاب الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم الذي لم يطرأ عليه تغيير ، أو تحريف ، منذ نزوله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قبل ما يقرب من 1400 سنة، وهذا القرآن يحفظه كثير من الناس، إذ ما يقرب من 12 مليون مسلم يحفظون هذا الكتاب ، ولا يوجد أي كتاب في العالم على وجه الأرض يحفظه الناس كما يحفظ المسلمون القرآن الكريم من أوله لآخره ، وبالضبط - أي بضبط الكلمة ، بالفتحة ، والضمة ، والكسرة - { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } وهذا الدليل دليل قوي جدًا لمن كان له قلب صحيح ، وعقل سليم ، فليشهد الجميع أنه لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله – صلى الله عليه وسلم وأن الدين عند الله الإسلام ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .[/frame]


îن îëéىهْ نçمùهْ?