[gdwl]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:
شاب مصري يبلغ من العمر 18 عام في الفرقة الثانية من إحدى الكليات، مسلم، ربما تستغربون أنني أخرت الدين، لكن لا عجب صدقوني فهو إنما كان مسلم بالاسم فقط فلم يكن يصلي وأحياناً كثيرة يفطر في رمضان، لم يعرف عن طاعة الوالدين شيئاً، والله يا اخوان ملأ الأرض بذنوبه.
ساءت أحواله لإسوأ من هذا، لقد فقد لقب مسلم نهائياً، أصبح ممن يعبدون الشيطان.. نعم أصبح من عبدة الشيطان، لأ أقصد أنه يتبع الهوى فهذا ليس بجديد عليه، لكن أقصد أنه عبد الشيطان فعلاً على الحقيقة، كان يسجد له من دون الله، كان يتوسل ويستغيث به في الحاجات من دون الله، كان يظن أن الشيطان وحده قادر على أن يحقق له كل رغباته.. أعلم أنكم الآن تكيلون له السباب وعليه الدعوات وهو يستحق...
استمر على هذا الوضع ستة شهور، لكن سبحان مغير الأحوال..تعرف هذا الشاب على إخوة ملتزمين في المدينة الجامعية حيث كان يقيم، بدأ يرجع شيئأ فشيئاً للحق، رجع للصلاة تدريجياً، قرأ القرآن شعر بحلاوته، كان والله يبكي حينما يقرأ القرآن، شعر بأنه فعلاً كتاب الله، داوم على حفظه، داوم على حضور دروس العلم.
أعلم أنكم تتعجبون.. هل يحدث هذا؟ هل يغير الانسان دينه بهذه السرعة؟
هذه إرادة الله، وهو نفسه لا يعلم كيف، لكن ربما الله يحبه فأرسل له من يخلصه مما هو فيه.
اخواني هل تعلمون ماذا أصبح هذا الشاب اليوم؟
أصبح من الدعاة إلى دين الله.. ليس داعية للمسلمين فحسب، بل ويدعو أهل الكتاب للإسلام أيضاً، كما خذل دينه العظيم يريد أن يساهم بشئ في نصرته وفي علو شأنه.
ادعوا الله له أن يغفر له ويثبته.والله هذه القصة ليست من خيال بل هي حقيقة، أعلم أشخاصها و مكانها وزمنها.[/gdwl]
شاب مصري يبلغ من العمر 18 عام في الفرقة الثانية من إحدى الكليات، مسلم، ربما تستغربون أنني أخرت الدين، لكن لا عجب صدقوني فهو إنما كان مسلم بالاسم فقط فلم يكن يصلي وأحياناً كثيرة يفطر في رمضان، لم يعرف عن طاعة الوالدين شيئاً، والله يا اخوان ملأ الأرض بذنوبه.
ساءت أحواله لإسوأ من هذا، لقد فقد لقب مسلم نهائياً، أصبح ممن يعبدون الشيطان.. نعم أصبح من عبدة الشيطان، لأ أقصد أنه يتبع الهوى فهذا ليس بجديد عليه، لكن أقصد أنه عبد الشيطان فعلاً على الحقيقة، كان يسجد له من دون الله، كان يتوسل ويستغيث به في الحاجات من دون الله، كان يظن أن الشيطان وحده قادر على أن يحقق له كل رغباته.. أعلم أنكم الآن تكيلون له السباب وعليه الدعوات وهو يستحق...
استمر على هذا الوضع ستة شهور، لكن سبحان مغير الأحوال..تعرف هذا الشاب على إخوة ملتزمين في المدينة الجامعية حيث كان يقيم، بدأ يرجع شيئأ فشيئاً للحق، رجع للصلاة تدريجياً، قرأ القرآن شعر بحلاوته، كان والله يبكي حينما يقرأ القرآن، شعر بأنه فعلاً كتاب الله، داوم على حفظه، داوم على حضور دروس العلم.
أعلم أنكم تتعجبون.. هل يحدث هذا؟ هل يغير الانسان دينه بهذه السرعة؟
هذه إرادة الله، وهو نفسه لا يعلم كيف، لكن ربما الله يحبه فأرسل له من يخلصه مما هو فيه.
اخواني هل تعلمون ماذا أصبح هذا الشاب اليوم؟
أصبح من الدعاة إلى دين الله.. ليس داعية للمسلمين فحسب، بل ويدعو أهل الكتاب للإسلام أيضاً، كما خذل دينه العظيم يريد أن يساهم بشئ في نصرته وفي علو شأنه.
ادعوا الله له أن يغفر له ويثبته.والله هذه القصة ليست من خيال بل هي حقيقة، أعلم أشخاصها و مكانها وزمنها.[/gdwl]




îن îëéىهْ نçمùهْ?