إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

أهداف الدين الإسلامى ...

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أهداف الدين الإسلامى ...

    الحمد لله رب العالمين . والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين .وأشهد أن لا إله إلا الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد . وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله .

    أما بعد فهذا موضوع للتعريف بمقاصد وأهداف الدين الإسلامى

    وهو موضوع هام لمن لا يعرف عن الإسلام وهام لمن يعرف ( للتذكرة بها )

    أسأل الله أن ينفع به كاتبه وناقله وقارؤه إنه ولى ذلك والقادر عليه . آمين

    يتبع إن شاء الله بأول حلقة ..........

  • #2
    موضوع مهم جدا ....


    تسجيل متابعة .
    ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [ النحل الآية 125]

    وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ
    [ الأنعام الآية 108]
    قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ[ الزخرف الآية 81]

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      ماذا نقصد بالمقاصد؟



      مفهوم المقاصد :
      يطلق مصطلح مقاصد الشريعة على الأهداف العامة التي تسعى الشريعة إلى تحقيقها في حياة الناس. و تطلق أيضا على الأهداف الخاصة التي شرع لتحقيق كل منها حكم خاص.



      أقسام المقاصد في الشريعة الإسلامية



      المقصد العام :


      هو تحقيق مصالح الخلق جميعا في الدنيا و الآخرة، و يتحقق هذا من خلال جملة أحكام الشريعة الإسلامية.


      المقاصد الخاصة :


      هي الأهداف التي تسعى الشريعة إلى تحقيقها في مجال خاص من مجالات الحياة كالنظام الاقتصادي أو الأسري أو السياسي …إلخ. و ذلك عن طريق الأحكام التفصيلية التي شرعت لكل مجال على حدة.



      مراتب المصالح البشرية


      و مصالح الناس من حيث الأهمية على ثلاث مراتب :


      أ- الضروريات :


      و هي ما لا يستغني الناس عن وجودها بأي حال من الأحوال و يأتي على رأسها الكليات الخمس كما سيأتي بيانه.


      ب- الحاجيات :


      و هي ما يحتاج الناس إليه لتحقيق مصالح هامة في حياتهم، يؤدي غيابها إلى المشقة و اختلال النظام العام للحياة، دون زواله من أصوله، كما يظهر في تفصيلات أحكام البيوع و الزواج و سائر المعاملات.


      ج- التحسينيات :


      وهي ما يتم بها اكتمال و تجميل أحوال الناس و تصرفاتهم ،مثل الاعتناء بجمال الملبس و إعداد المأكل و جميع محاسن العادات في سلوك الناس.

      يتبع إن شاء الله .......

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        نفعك الله بعلمك أخي الفاضل وعلمنا وإياكم ما ينفعنا
        في انتظار تتمة الموضوع
        لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          الكليات الخمس



          إتفق أهل الأديان السماوية و عقلاء بني آدم على أن أهم ما يصلح به حال البشر حفظهم لأمور كلية خمسة، هي ما يطلق عليه الكليات الخمس (الدين – النفس – العقل – النسل – المال ). و قد جاءت شريعة الإسلام بأحكام وافية لحفظ هذه الضروريات الخمس سواء من حيث الوجود إذ شرعت لها ما يحقق وجودها في المجتمع، أو من حيث البقاء و الاستمرار بإنمائها و حمايتها من أسباب الفساد و الزوال.

          أولا : حفظ الدين:

          قدر الإسلام ما للدين من أهمية في حياة الإنسان حيث يلبي النزعة الانسانية إلى عبادة الله ، و لما يمد به الإنسان من وجدان و ضمير، و لما يقوى في نفسه من عناصر الخير و الفضيلة ، و ما يضفي على حياته من سعادة و طمأنينة.

          نظرا لتلك الأسباب كلها كان الدين ضرورة حياة بالنسبة للإنسان، قال تعالى : ((فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم و لكن أكثر الناس لا يعلمون )) و لذا يقول برجستون ((لقد وجدت - و توجد - جماعات إنسانية من غير علوم و فنون و فلسفات و لكن لم توجد قط جماعة بغير ديانة )) و نظرا لتلك الاعتبارات حافظت شريعة الإسلام على الدين،

          سواء من حيث غرسه في النفوس و تعميقه فيها ابتداء، أو من حيث تدعيم أصله و تعهده بما ينميه و يحفظ بقاءه استمراراً و دواما، و شرعت لذلك الوسائل التالية:

          أ-وسائل حفظ الدين من جانب الوجود :

          من وسائل غرس الدين في النفوس ابتداء في الشريعة الإسلامية الوسائل التالية :

          1- ترسيخ اليقين بأصول الإيمان و أركانه ، وهي الإيمان بالله ورسله و كتبه وملائكته واليوم الآخر والقدر خيره وشره، يقول الله تعالى: ((آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه و المؤمنون كل آمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بين أحد من رسله)) ويقول تعالى: ((ياأيها الذين آمنوا آمنوا بالله و رسوله والكتاب الذي أنزل على رسوله و الكتاب الذى أنزل من قبل و من يكفر بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا ))

          2- إقامة هذا الإيمان على البرهان العقلي و الحجة العلمية ،و من هنا كانت دعوة الإسلام إلى النظر و التدبر: ((أو لم ينظروافي ملكوت السموات و الأرض و ما خلق الله من شيء)) ، و كان نعيه على أولئك الذين لا يتفكرون في الآيات المبثوثة في الكون ((و كأي من آية في السموات و الأرض يمرون عليها و هم عنها معرضون )) كما شن حملة شعواء على تقاليد الآباء و أخذ المعتقدات من غير نظر و لا برهان ((وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا و لا يهتدون ))

          3- القيام بأصول العبادات و أركان الإسلام من صلاة و زكاة و صوم و حج، بعد النطق بالشهادتين فهذه العبادات من أهم أسرارها و حكمها أنها تصل العبد بربه و توثق صلته به مما يرسخ أصل الإيمان في نفسه و يجدده ، يقول الرسول صلى الله عليه و سلم ،فيما يرويه عن ربه (و ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب ألي مما افترضته عليه، و لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه )

          و يقول صلى الله عليه و سلم: ( بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا )

          4- إيجاب الدعوة إلى الله و حمايتها و توفير أسباب الأمن لحملتها (( و لتكن منكم أمة يدعون إلى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و أولئك هم المفلحون )) ((ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن )) ((يا بني أقم الصلاة و أمر بالمعروف و انه عن المنكر و اصبر على ما أصابك )) ((أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى)) ((إن الذين فتنوا المؤمنين و المؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم و لهم عذاب الحريق ))

          ب- وسائل المحافظة على الدين من جانب البقاء

          والمقصود بها الوسائل التي انتهجتها الشريعة في المحافظة على الدين بعد حصوله، لصيانته و إزالة العوائق من طريقه، و تزكيته في النفوس.

          و من هذه الوسائل:-

          1- كفالة حرية العقيدة و التدين و حمايتها فالإسلام لا يكره أحدا على اعتناقه، ويسمح بتعايش مختلف الأديان داخل دياره وفي رحاب دولته، و يترك الحرية لأهل الأديان في عقائدهم وممارستهم التعبدية وتصرفاتهم المدنية كما قال صلى الله عليه و سلم: (لهم ما لنا و عليهم ما علينا) بل إن من أهداف الجهاد الإسلامي تأمين حرية الاعتقاد و التدين،

          قال تعالى: ((ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع و بيع و صلوات و مساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا))
          2- تشريع الجهاد تمكينا للدين و درءً للعدوان و حماية للاعتقاد قال تعالى: ((وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم و لا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين )) ((و ما لكم لا تقاتلون في سبيل الله و المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها و اجعل لنا من لدنك و ليا واجعلنا من لدنك نصيرا ))

          3- الالتزام بتعاليم الدين و تطبيقها بعد القناعة بها و بذلك تظل للدين حيويته في النفوس و أثره في الوجدان ، ومن هنا قرن الإيمان والعمل الصالح في كثير من نصوص القرآن، إذ كثيرا ما يرد في القرآن: ((إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات))

          4- تشريع عقوبة الردة و ذلك حتى يكون الإنسان جادا في اعتناقه للإسلام، و حتى لا يقدم على الإسلام إلا بعد قناعة تامة، فالإسلام لا يكره أحدا على اعتناقه. بل إن الله لا يقبل من الدين إلا ما كان نابعا عن قناعة من صاحبه، فإذا دخله الشخص فمن المفروض أن يكون على قناعة بما اتخذ من قرار، فإذا ارتد بعد ذلك فمعنى ذلك أنه أحدث بلبلة فكرية وسياسية تضطرب بها أوضاع المجتمع، ويفقد استقراره الفكري والنفسي المنشود. كما قال تعالى مبينا دعوة المشركين إلى هذه السياسة:((و قالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار و اكفروا آخره لعلهم يرجعون ))
          و نظرا لذلك شرعت عقوبة الردة. حماية لجدية الاعتقاد،و حرمة الدين.

          5- إقامة سياج من الحاجيات و التحسينات كأداء الصلاة جماعة ، كنوافل العبادات المختلفة و بكل هذه التشريعات يتأصل الدين ،و يرسخ في نفس الإنسان و في المجتمع ، مما يحقق الأنس و السكينة و الخير للفرد و المجتمع.

          يتبع إن شاء الله ............

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6


            ثانيا : حفظ النفس


            فمن ضروريات الحياة الإنسانية: عصمة النفس و صون حق الحياة.

            و قد شرع الإسلام عدة وسائل للمحافظة على النفس :

            - فمن جهة الوجود :-

            *شرع الزواج من أجل التناسل و التكاثر و إيجاد النفوس لتعمر العالم و تشكل بذرة الحياة الإنسانية في الجيل الخالف ، و قد نوه الإسلام بالعلاقة المقدسة بين الزوجين و اعتبرها آية من آيات الله ((و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها و جعل بينكم مودة و رحمة ))

            - أما من جهة الاستمرار و الدوام: فقد شرع عدة وسائل لحفظ النفس.

            1- أوجب على الإنسان أن يمد نفسه بوسائل الإبقاء على حياته من تناول للطعام و الشراب و توفير اللباس و المسكن، فيحرم على المسلم أن يمتنع عن هذه الضروريات إلى الحد الذي يهدد بقاء حياته. كما اعتبر الحصول على هذه الضروريات هو الحد الأدنى الذي يلزم المجتمع ممثلا في الدولة بتوفيره للأفراد العاجزين عن توفيره لأنفسهم، بل أوجب على الإنسان -إذا وجد نفسه مهددة- أن يدفع عن نفسه الهلاك بأكل مال غيره بقدر الضرورة.

            2- أوجب على الدولة إقامة الأجهزة الكفيلة بتوفير الأمن العام للأفراد ،من قضاء و شرطة و غيرها ، مما يحقق الأمن للمجتمع.

            3- أوجب المحافظة على كرامة الآدمي بمنع القذف و السب ،و منع الحد من نشاط الإنسان من غير مبرر ،و بهذا حمى حريات الفكر و العمل و الرأي و الإقامة و التنقل و كفلها قال الله تعالى: ((و الذين يؤذون المؤمنين و المؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا و إثما مبينا))

            4- تشريع الرخص بسبب الأعذار الموجبة للمشقة التي تلحق النفس فينشأ منها ضرر عليها، و من ذلك: رخص الفطر في رمضان بسبب المرض و السفر ،و قصر الصلاة في السفر

            5- حرم الإسلام قتل النفس سواء قتل الإنسان نفسه أم قتله غيره قال الله تعالى : ((و لا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما)) و شنع على هذه الجريمة فاعتبر قتل نفس واحدة :بمثابة قتل الناس جميعا، قال تعالى : ((من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا و من أحياها فكأنما أحياالناس جميعا)) ((و لا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق )) ((و من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها و غضب الله عليه و لعنه و أعد له عذابا عظيما)) و في الحديث: (من قتل معاهدا لم يرح ريح الجنة) (حديث صحيح)

            6- أوجب القصاص في القتل العمد، والدية و الكفارة في القتل خطأ قال تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى )) قال تعالى: ((وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ، ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة. وإن كان من قوم بينكم و بينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة،فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما))

            7- إعلان الجهاد حفظا للنفوس و حماية للمستضعفين ((و ما لكم لا تقاتلون في سبيل الله و المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان ))

            8- أوجب على المسلم إنقاذ من يتعرض للقتل ظلماأو يتعرض لخطرإن استطاع أن ينقذه

            9- كما شرع للإنسان أن يدفع عن نفسه إذا هاجمه من يريد الاعتداء عليه دون تحمل أية مسؤولية إذا مات المهاجم ،و ثبت أنه كان يريد الاعتداء عليه

            يتبع.....
            Last edited by المجاهد الازهرى; 12-10-2007, 11:47 PM.

            îن îëéىهْ نçمùهْ?


            • #7
              جزاك الله خيرا اخي الحبيب المجاهد

              îن îëéىهْ نçمùهْ?


              • #8
                جزاك الله خيراً، ونفّع بك
                لا إله إلا الله ... محمد رسول الله

                îن îëéىهْ نçمùهْ?

                Working...
                X