إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

ولتعتبروا يا اولي الالباب

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • ولتعتبروا يا اولي الالباب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ___
    اخوتي الكرام قررت اليوم ان اقص عليك قصه حقيقه حدثت علي ارض الواقع لنعتبر منها جميعا
    ولتعتبروا يااولي الالباب
    ---
    القصه لفتاه ولدت مسلمه لابوين مسلمين كان ابواها اتقياء فعلموا ابنتهما الصلاه و دأبوا علي تحفيظها القران منذ بدات ان تعي ما القران
    كان علي اول الشارع الذي يسكنون فيه مسجد يحفظ القران واعتاد الابوان علي الذهاب بانتهما منذ الخامسه من عمرها لحفظ القران الكريم
    فدرجت الطفله علي هذا النشئ فكانت في التاسعه من عمرها ترتدي الحجاب بارادتها دون اجبار من احد حتي ان الكبار كانوا يستوقفوها بانها لازالت صغيره علي ارتدائه لكنها ارادت هذا فارتدته وكانت تصلي الفرض في وقته وايضا كانت تحفظ من القران في المسجد الذي تدرجت فيه

    وذات اليوم اراد الله ان يختبرها في مثل هذه السن ولكنها وقتها لم تفهم ارادة الله
    في يوم من ايام الصيف 1996 قالت الطفله لامها ياامي ساذهب لاصلي العصر في المسجد فقد حان موعد صلاة الجماعه وساجلس بعدها لاحفظ القران ولكن الام شعرت بشئ غريب فلاول مره ترفض وتمنع ابنتها من الذهاب للمسجد للصلاه وقالت صلي اليوم في المنزل لا تتركي البيت
    ولكن البنت لم تسمع كلام امها وذهبت لتلقي مصيرها امام باب المسجد
    قابلها رجل اعتقدت انه فاعل خير فطلب منها ان تحمل معه المصاحف الي المسجد ففكرت انه عمل خير وذهبت معه بارادتها ولكنه غدر بها فاختطفها في مثل هذه السن الصغيره ولم يبال والحق بها الاذي ثم تركها في مكان لا تعرف فيه احد ولا تعرف منه طريق رجوع
    فجلست تبكي نادمه علي عدم سماع كلام امها ولكن اين سنذهب نحن البشر من المكتوب !

    منذ ذلك اليوم كل مدي تزاد علاقتها مع ربها سوءا فكانت تعاتب ربها وتقول " هل هذا جزائي علي صلاتي لك وعلي حفظي لقرائنك " - استغفر الله العظيم - لكنها كانت طفله لا تعي شيئا سوي انها تأذت بينما كانت ذاهبه لعمل خير وتأدية فرائض

    استمر هذا الحال فخلعت حجابها واسدلت شعرها وهجرت القران وتركت المسجد حتي انها لم تذهب اليه ثانيه لاكثر من عشر اعوام
    ضعفت علاقتها بربها تكاد تكون الحدت اصبحت لا تعرف اي شئ عن دينها سوي انها في بطاقتها مسلمه فقط فاصبحت صيد سهل لاصحاب التنصير
    فشدهم اليها انها بشعرها لا تهتم بالدين ولا تعرف عنه شيئا من الاساس فطمعوا فيها فاصبحوا يقتربوا اليها برهه فبرهه
    وهي لم تزل في عميها فطعنوا في دينها وقدموا اليها الادله الموضوعه من الكتب التي سموها بالمصادر الاسلاميه فصدقت مشت معهم في طريق الضلال
    كل هذا والشيطان يريد لها كفر اكثر واكثر وضلال الي ابعد المدي ضاعت كثير من ايام حياتها في بعد عن الله ثم انهتها بالضلال
    صدقت معهم الا انه كان هناك شئ في نفسها كان يزيدها خنقا كلما دخلت كنيسه لهم فتشعر انها مخنوقه ولم ترتاح الا بخروجها من المكان ولكنها ايضا لم تبال فهي اعتقدت ان هذا من الشيطان الذي يريدلها البعد عن الحق
    استمرت هكذا واستمروا في تسميمها بالشبهات حتي تيقنت انها لا تريد الاسلام الذي بسببه جُرحت و تأذت
    حتي جاء يوم من الايام التي اعلنوا فيه لها انها الان تكون قد استعدت للتعميد كمسيحيه واختاروا لها اسما بل توصل الامر ان منهم من اختارها لتكون زوجا له فيما بعد !!!
    العجيب في الامر انها كانت فرحه ومبسوطه ومتقبله الامر ولم يحزنها سوي فراق امها وابيها

    حتي تحدد لها يوم الاستعداد للرحيل ثم وهم يتحاورون حول شئ لا علاقه له بالدين لفت انتباهها شئ وهو كم عدد الرصاصات التي قتلت السادات فاستعجبت جدا من هذا الامر فانصتت اليه
    فمنهم من قال انه قتل بعدد رصاصات تساوي عدد انتهاكه لحرمات القديسين اوما يشابه ذلك وهذا امر لم يتقبله عقلها
    وهي لا تدري لماذا هذا الامر لم تتقبله بالذات فقالوا لها الم تقرأي اذهبي وافتحي الانترنت واكتبي واقرأي

    فوعدت بالقراءه في هذا الموضوع وكانهم بهذه الكلمات " افتحي الانترنت اقرأي " اهدوا لها طريق الهدايه الي الاسلام من جديد

    فبعد كل ما فعلت في حق نفسها وبعدها عن الله ورفضها لدينه الحق والاستعانه بدين الشيطان الا ان الله لا يزال يحبها ويريدها في المؤمنين بان جعل احدهم ينصحها بهذه النصيحه " ادخلي الانترنت واكتبي واقرأي "

    فدخلت وكتبت وقرات وذُهلت وصُعقت من هول ما لقت من الحق وما كانت ستفعله في حق نفسها واهلها
    تنقلت بين المنتديات الحواريه تقرأ من هنا ومن هنا تعرض شبهاتهم ويجيبوها وكأن لم يكن هناك شبهه من الاصل
    حتي استقرت علي احد المنتديات التي سجلت فيه علي انها مسيحيه كما رضت لنفسها وعزمت علي قضاء بقية حياتها وفي البدايه ما سجلت معهم للنقاش بل لتبين لهم ما هم عليه من الضلال باعتناق الاسلام ولكن مع مرورالوقت ومع تقديم الادله رضت بالله ربا وبالاسلام دينا فظلت تبكي و تبكي علي ما فاتها وعلي ما كانت يتنوي فعله في نفسها واحتقرت نفسها علي ما سعت اليه لدرجه انه كلما تذكرت ما فعلت تستصغر نفيها في عينيها فخافت من نظرات الناس لها اذا علموا هذا عنها فكانت تقول ما بالي انا احتقر نفسي علي ما كنت سافعل وانا اعلم بحالي واسبابي ما بال رايي الناس بي وهم لا يعلمون عني شيئا فستأثرت بهذا السر في نفسها واستكفت بان يسامحها الله علي ما كانت تنتوي فعله وان يتفهمها من سيقرأ قصتها

    الا انها ندمت علي ما فاتها من العمر في الضلال والبعد عن الله ولكنها تحمد لله الان علي ما اتعم عليها به من نعمة الاسلام والهدايه بعد الضلال

    ادعو لاختكم في الله بالهدايه والثبات علي الدين الحق والوقايه من نزغات الشيطان
    اللهم اهدها واهدنا الي طريقك المستقيم وثبتها وايانا وجميع المسلمين الي يوم الدين امين يارب العالمين


    Last edited by اية الله; 14-06-2011, 01:49 AM.


  • #2
    سبحان الله

    اللهم ثبتها على الحق والحقيقة وعلى طاعتك واللهم أحميها من كل ضر

    بارك الله فيك

    îن îëéىهْ نçمùهْ?

    Working...
    X