إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

هولاء اسلموا وقالوا

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • هولاء اسلموا وقالوا

    قصة إسلام سير عبدالله ارشبيولد هاملتون (انجلترا) - رجل دولة وبارون
    يقول : ما كدت أبلغ سن الإدراك والتمييز، حتى راود قلبي جمال الإسلام وبساطته ونقاؤه. ورغم أنني ولدت ونشأت مسيحياً، فإنني لم أستطع مطلقاً أن أؤمن بالعقائد التي تسلم بها الكنيسة وتفرضها، وكنت دائماً أجعل العقل والإدراك فوق الإيمان الأعمى. ‏
    ‎‎ ومع مرور الزمن أردت أن أحيا وفق مشيئة خالقي، لكنني وجدت كلاً من كنيسة روما والكنيسة الإنجليزية

    ، لا يقدمان لي ما يروي غلتي، وما كان اعتناقي للإسلام إلا تلبية لنداء ضميري، ومنذ تلك اللحظة بدأت أشعر أنني أصبحت أقرب إلى الإنسانية الصحيحة.‏
    ليس ثمة دين يلقى من عداء الجهلة وأحقاد المغرضين، كما يلقى دين الإسلام؛ ويا ليت الناس يعلمون!! إنه الدين الذي يتعاطف فيه الأقوياء مع الضعفاء، والأغنياء مع الفقراء؛ فالعالم الآن ينقسم إلى ثلاث فئات؛ أولاها هي هؤلاء الذين أنعم الله عليهم من فضله فمنحهم الثروة ووفرة الممتلكات، والثانية هي هؤلاء الذين يكدحون للحصول على مايقيم حياتهم، والثالثة هي هذا الجيش الجرار من الذين لا يجدون عملاً، أو هؤلاء الذين تلفظهم المجتمعات، بغير خطأ منهم أو تقصير، وإنما لظروف خارجة عن إرادتهم . ‏
    ‎‎ وهنا أيضاً نرى الإسلام ينظر بالاعتبار إلى تفاوت القدرات الشخصية، ذلك أنه نظام يبني ولا يهدم، ولنضرب لذلك مثل الرجل الغني الذي يملك الأرض ولا يحتاج إلى زراعتها، فلا يزرعها إلى أمد، فإن هذه الملكية الخاصة تنتقل تلقائياً إلى الملكية العامة أو ما يسمونه المنفعة العامة، وطبقاً لتعاليم الإسلام تنتقل ملكيتها إلى أول من يتولى زراعتها.‏
    ‎‎ ويحرِّم الإسلام المقامرة على المسلمين، أو الانغماس في كل ما يعتمد على الحظ والصدفة؛ ويحرم الخمور؛ ويحرم الربا الذي طالما كان سبباً في كثير من المآسي التي عانى منها الجنس البشري. وعلى هذا فإننا نجد أنه في ظل الإسلام لا تترك لفرد حرية استغلال من قد يكون أقل منه حظاً أو نصيباً في الحياة. ‏
    ‎‎ نحن معشر المسلمين لا نؤمن بالجبرية والقدرية ولكننا نؤمن فقط بموازين للأعمال قررها الله سبحانه وجعلها ثابتة، ووهبنا من الإدراك ما يعين على مراعاتها. والإيمان بلا تنفيذ لا قيمة له في نظرنا، إذ هو في ذاته لا يُغني شيئاً، ما لم تكن حياتنا تطبيقاً عملياً لحقيقته. نحن نؤمن بمسئوليتنا الشخصية عن كل أعمالنا في هذه الدنيا، وبمحاسبتنا عليها في الحياة الأخرى، وكل فرد سيؤتى كتابه، ولا تزر وازرة وزر أخرى. ‏
    ‎‎ والإسلام يقرر مبدأ خلق الإنسان على الفطرة بغير خطيئة، ويؤكد أن الجنس البشري من ذكر وأنثى خُلقوا من نفس واحدة، وأن روحهم متكافئة، وأن الله آتاهم قدرات متساوية ليسلك كل فرد سبيله كما يشاء، عقلياً، وروحياً، وخلقياً. ‏
    ‎‎ وما أظنني بحاجة إلى الحديث طويلاً عن الأخوة الشاملة العالمية بين البشر جميعاً، كما قررها الإسلام، فهذه حقيقة ثابتة مسلّم بها، إذ لا فرق بين سيد ومسود، أو بين مالك أو أجير، أو بين غني وفقير، بل الكل فيه سواسية. ‏
    ‎‎ لقد كنت دائماً أرى في إخواني المسلمين عنواناً للصدق والشرف، وكنت دائماً أثق في كلماتهم ووعودهم، وكانوا يشملونني بالمعاملة الطيبة الكريمة، باعتباري إنساناً وأخاً، وغمروني بكرمهم، وما شعرت يوماً بالاغتراب وأنا بين ظهرانيهم. ‏
    ‎‎ وأخيراً أود أن أقول: إنه في الوقت الذي يحدد الإسلام للبشرية كل تصرفاتها في مسيرتها اليومية مدى الحياة، فإن ما يسمى اليوم بالمسيحية تعلِّم أتباعها نظرياً بطريق غير مباشر، وعملياً بممارسة تعاليمها، أن يصلوا لله أيام الآحاد، وأن يفتكوا بمخلوقاته باقي أيام الأسبوع.‏

    سير عبدالله ارشبيولد هاملتون (انجلترا) ‏
    Sir Abdullah ArchibaldHamilton
    رجل دولة وبارون

    تعريف بالسير عبدالله ارشبيولد هاملتون:‏
    ‏ كان قبل إسلامه يسمى السير شارلز إدوارد أرشيبولد واتكنز هاملتون. اعتنق الإسلام يوم 20 ديسمبر سنة 1923م. وهو بريطاني مرموق ومن رجال الدولة، نال البارونية من درجات مختلفة. ‏
    ‎‎ ولد في 10 ديسمبر سنة 1876م ، كان ملازماً في قوة الدفاع البريطانية، كما كان رئيساً لجمعية المحافظين في سلزي.

    يتبع

  • #2
    إسلام جوليان جدعون

    يقول جوليان جدعون :الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه الصالحين وعلى من اتبعه بإحسان إلى يوم الدين.
    قال الله تعالى في كتابة الكريم " وأما بنعمة ربك فحدث " سورة الضحى آية 11

    اسمي جوليان جدعون من مواليد 1980 وقد أصبحت مقيما في أوروبا ، وبالتحديد في السويد منذ عام 1993 .

    ولعل اهم حدث وراء تحريري لهذه المحاولة المحتشمة في ضبط أبرز مرحلة في حياتي هو دخولي الإسلام سنة 1998 في سني 18 وكان ذلك في السويد مع العلم أنني لم أعرف قبل ذلك عن الإسلام إلا القليل .

    ومن بين الأسباب التي يمكن أن تفسر افتقاري لمعرفة الإسلام هي الحرب الأهلية التي قامت في وطني لبنان في الفترة التي امتدت من سنة 1980 إلى سنة 1993 التي كرست الحقد والكراهية بين مختلف الطوائف والتيارات السياسية والدينية .

    وقد كنت في تلك الأثناء من سنة 80 إلى بداية 98 منتميا إلى الطائفة الكاثوليكية على غرار عائلتي التي كان بعض أفرادها من المشاركين في تلك الحرب وبالتالي لم أكن أسمع إلا الأشياء المشبوهة عن الإسلام والذي برز لي بشكل مغاير لحقيقة الدين الحنيف ومن ثم كنت أتلقى صورة خداعة يعتمدها أعداء الإسلام قصد الإساءة إلى الإسلام وتنفير الأنظار عنه واستقطابهم لمصالحهم السياسية والمادية .

    كيف اتضح لي الصواب من الخطأ ؟

    للإجابة عن هذا السؤال لابد أن نمر إلى الحديث عن المراحل التي أدت لدخولي الإسلام والحمد لله إلى ما هدانا إليه والتصديق بما جاء به الأنبياء جميعا .

    وإذ بعد هجرتنا إلى أوربا ومجيئنا إلى السويد واحتكاكي بالجالية المسلمة بدأت تلك الصورة المشوهة للإسلام والمسلمين التي تلقيتها طوال طفولتي في لبنان تبرز لي بعيدة كل البعد بل ومغايرة تماما لجوهر الإسلام وحقيقة مبادئه وتلك الصورة التي كان يرسمها العالم من حولي وخصوصا الدعاية الغربية الخداعة عن الإسلام والمسلمين كالإرهاب والإجرام والتخلف وما إلى ذلك من الصفات السلبية والقصص الغير مرغوب بها .

    ومن هذا المنطلق بدأت أشكك في كل ما تلقيته من أفكار مسبقة حول الإسلام وأراجع ذاتي أنه من الأجدر القيام بمطالعات وبحوث وقراءات حول كافة الأديان من جهة وحرب لبنان من جهة ثانية وقد تم ذلك أثناء التعلم ما قبل الدراسة الإعدادية .

    وبالتالي أدركت أن المسلمين يؤمنون بالسيد المسيح ( عليه الصلاة والسلام ) وهكذا أصبح لي موقفا مغايرا من الإسلام والمسلمين يقوم على الاحترام والتقدير والتعاطف . في تلك الأثناء ولأسباب عائلية انتقلت للعيش وحدي في شقة بنفس المدينة التي تقطن فيها عائلتي بجنوب السويد، وقد ساعدتني تلك الفترة من حياتي على التأمل والاطلاع والبحث المستمر على الحقيقة وأهمية التدين في حياة الإنسان وخاصة الالتزام دينيا لتجنب الهفوات والمعاصي التي يمكن أن يقع فيها الإنسان ولعل نتيجة الانكماش على الذات التي عشتها هي ما حدث لي ذات يوم وأنا مستلقي على سريري في ليلة كنت أفكر في هذه الدنيا والحياة التي أعيشها وأتسأل هل هي تقتصر على العمل والأكل والنوم وغيرها من المهام اليومية أم هناك آخرة وحساب وحياة ما بعد بعد الموت ؟

    كما كنت أتسأل عن جدوى التزامي الديني لأنني لم أكن أبدا ملتزما وإنما كنت اتذكر الله فقط عند حدوث المصائب والإحساس بالخوف لطلب مساعدته ، الأمر الذي جعل ضميري يؤنبني وكأنه يقول لي إنك مخطئ بحق ربك فكيف يجوز لك ذلك؟
    مازال للحديث بقية موجودة في الملفات المصورة الملحقة برقم ( 2 ) ، ( 3 )







    يتبع
    Last edited by المتعبد فى الله; 16-05-2009, 05:09 PM.

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      المفكر الفرنسي روجيه جارودي: شمولية الإسلام جعلته قادراً على احتواء أصحاب الديانات
      بعد رحلة طويلة من البحث والدراسة من أجل الوصول إلى اليقين اهتدى روجيه جارودي إلى الإسلام وقد جاء اعتناق المفكر الفرنسي للإسلام ليس من قبيل التجربة ولكنه كان شيئا كالانجازات الكبرى في حياة الانسان.
      في الثاني من يوليو عام 1982 أشهر جارودي إسلامه، وقبلها اعتنق البروتستانتية

      وهو في سن الرابعة عشرة، وانضم إلى صفوف الحزب الشيوعي الفرنسي، وفي عام 1945 انتخب نائبا في البرلمان ثم حصل على الدكتوراة في الفلسفة من جامعة السوربون عام 1953، وفي عام 1954 حصل على الدكتوراة في العلوم من موسكو. ثم انتخب عضوا في مجلس الشيوخ وفي عام 1970 اسس مركز الدراسات والبحوث الماركسية وبقي مديرا له لمدة عشر سنوات.
      وبعد ذلك وعندما شرح الله صدره للإسلام تكونت لديه قناعة بأن الإسلام ليس مجرد دين يختلف عن بقية الأديان فحسب، بل إنه دين الله دين الفطرة التي خلق الله الناس عليها وهو يعني ان الإسلام هو الدين الحق منذ ان خلق الله آدم.. في هذه المرحلة اختلطت الكثير من القناعات لدى جارودي لكن بقي الإسلام القناعة الوحيدة الراسخة وظل يبحث عن النقطة التي يلتقي فيها الوجدان بالعقل، ويعتبر ان الإسلام مكنه بالفعل من بلوغ نقطة التوحيد بينهما ففي حين أن الاحداث تبدو ضبابية وتقوم على النمو الكمي والعنف، في حين يقوم القرآن الكريم على اعتبار الكون والبشرية وحدة واحدة. يكتسب فيها الدور الذي يسهم به الإنسان معنى، وان نسيان الله خالق هذا الكون يجعلنا عبيدا هامشيين خاضعين للعديد من الاعتبارات الخارجية، بينما ذكر الله في الصلاة فقط يكسبنا وعيا بمركزنا وبموردنا: الذي هو اصل الوجود دين المستقبل ورغم حداثة إسلام جارودي وكثرة المصاعب التي واجهته سواء من حيث اللغة أوالثقافة استطاع ان يؤلف أكثر من أربعين كتابا منها: وعود الإسلام. الإسلام دين المستقبل. المسجد مرآة الإسلام، الإسلام وأزمة الغرب، حوار الحضارات، كيف أصبح الإنسان إنسانيا. فلسطين مهد الرسالات السماوية. مستقبل المرأة وغيرها وفي كتاب «الإسلام دين المستقبل» يقول جارودي عن شمولية الإسلام: أظهر الإسلام شمولية كبرى عن استيعابه لسائر الشعوب ذات الديانات المختلفة، فقدكان اكثر الاديان شمولية في استقباله للناس الذين يؤمنون بالتوحيد وكان في قبوله لاتباع هذه الديانات في داره منفتحا على ثقافاتهم وحضاراتهم والمثير للدهشة انه في اطار توجهات الإسلام استطاع العرب آنذاك ليس فقط اعطاء امكانية تعايش تماذج لهذه الحضارات. بل أيضا اعطاء زخم قوي للايمان الجديد: الإسلام. فقد تمكن المسلمون في ذلك الوقت من تقبل معظم الحضارات والثقافات الكبرى في الشرق وأفريقيا والغرب وكانت هذه قوة كبيرة وعظيمة له، وأعتقد ان هذا الانفتاح هو الذي جعل الإسلام قويا ومنيعا.
      التقدم الحضاري
      وعن الحضارة الإسلامية يقول» جارودي»: انه لن يحدث الفصل والتجزئة بين الاشياء، في الإسلام، فالعلم متصل بالدين والعمل مرتبط بالايمان والفلسفة مستوحاة من النبوة، والنبوة متصلة بالعقل. هذه الوحدانية في مفهوم الحضارة ومفهوم الجماعة يحتاج إليها عالم اليوم المجزأ في كل شيء وهذا ما جذبني نحو المفهوم الإسلامي للوجود وعلى جانب آخر يقول جارودي: ان ما يجعل الانسان انساناً هو امكانية تحقيقه للمقاصد الإلهية، وفي استطاعته ان يلتزم بالعهد او ان ينقض العهد، فعلى حين أن الإسلام لا يدخل في نطاق إرادة المخلوقات الأخرى من نبات وحيوان وجماد. اذ لا تستطيع الهروب من القوانين التي تسوسها. نجد ان الانسان وحده يستطيع الامتثال. فيصبح مسلما بقرار حر وباختيار كامل عندما يعي نظام الوحدة والكل الذي يكسب الحياة معنى. وهو مسؤول مسؤولية كاملة عن مصيره طالما باستطاعته ان يرفض او يستسلم للواجبات المفروضة عليه ويؤكد جارودي على أن القرآن خالد وأبدي ويستطيع في كل وقت وزمن من التاريخ ان يفهمنا ويوضح لنا الطريق أو الصراط المستقيم وأن يرينا الهدف ويفند ادعاءات الغرب ضد الإسلام موضحا أن روحانية الإسلام تجلت في صورة عديدة بقوله: ان الإسلام وضع اللبنه لحل مشاكل الإنسان الروحية. ولكنه لايحلها بنفسه إنهم الاشخاص الذين يحلون المشاكل ويبحثون عن الحلول لها، وواجه جارودي حملة ضارية في أوروبا بعد صدور كتابه (الأساطير المؤسسة للسياسات الاسرائيلية) الذي فند فيه مزاعم الاسرائيليين فيما حدث لهم أيام الحرب العالمية الثانية من اضطهاد واكذوبة الرقم الذهبي الذي يبتزون به الضمير العالمي، ورغم ذلك تزداد صلابة الرجل الذي تجاوز الثمانين من عمره وتمسكه بما أورده في كتابه وهو يواجه اللوبي الصهيوني الأوروبي والمحاكمة التي خضع لها وفق قانون جيسو الفرنسي الذي يحرم المساس او تكذيب الاضطهاد النازي لليهود ويقف، جارودي وحيدا إلا من إيمانه بالله وبالإسلام ويقينه من أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له.

      يتبع

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4
        قصة إسلام الدكتور الفرنسي علي سلمان بنوا
        يقول عن نفسة : أنا دكتور في الطب وأنتمي إلى أسرة فرنسية كاثوليكية. وقد كان لاختياري لهذه المهنة أثره في انطباعي بطباع الثقافة العلمية البحتة وهي لا تؤهلني كثيرا للناحية الروحية.
        لا يعني هذا أنني لم أكن أعتقد في وجود اله، إلا أنني أقصد أن الطقوس الدينية المسيحية عموما والكاثوليكية بصفة خاصة، لم تكن لتبعث في نفسي الإحساس بوجوده، وعلى

        ذلك فقد كان شعوري الفطــري بوحدانية الله يحول بيني وبين الإيمان بعقيدة التثليث، وبالتالي بعقيدة تأليه عيسى المسيح.
        كنت قبل أن أعرف الإسلام مؤمنا بالقسم الأول من الشهادتين (لا اله إلا الله) وبهذه الآيات من القــرآن ( قل هو الله أحد . الله الصمد. لم يلد. ولم يولد. ولم يكن له كفوا أحد).
        لهذا فإنني أعتبر أن الإيمان بعالم الغيب وما وراء المادة هو الذي جعلني أدين بالإسلام. على أن هناك أسبابا أخرى حفزتني لذلك أيضا، منها مثلا، أنني لا أستسيغ دعوى الكاثوليك أن من سلطانهم مغفرة ذنوب البشر نيابة عن الله، ومنها أنني لا أصدق مطلقا ذلك الطقس الكاثوليكي عن العشــاء الرباني والخبز المقدس، الذي يمثل جسد المسيح عيسى، ذلك الطقس الطوطمي الذي يماثل ما كانت تؤمن به العصور الأولى البدائية، حيث كانوا يتخذون لهم شعارا مقدسا، يحرم عليهم الاقتراب منه، ثم يلتهمون جسد هذا المقدس بعد موته حتى تسري فيهم روحه!!!.
        ومما كان يباعد بيني وبين المسيحية، أنها لا تحوي في تعاليمها شيئا يتعلق بنظافة وطهارة البدن، لا سيما قبل الصلاة، فكان يخيل لي أن في ذلك انتهاكا لحرمة الرب، لأنه كما خلق لنا الروح فقد خلق لنا الجسد كذلك، وكان حقا علينا ألا نهمل أجسادنا.
        ونلاحظ كذلك أن المسيحية التزمت الصمت فيما يتعلق بغرائز الإنسان الفسيولوجية، بينما نرى أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي ينفــرد بمراعاة الطبيعة البشرية.
        أما مركز الثقل والعامل الرئيسي في اعتناقي للإسلام، فهو القرآن. بدأت قبل أن أسلم، في دراســته بالعقلية الغربية المفكــرة النافذة، وأني مدين بالشي الكثير للكتاب العظيم الذي ألفه مستر مالك بن نبي وأسمه "الظاهرة القرآنية" فاقتنعت بأن القرآن كتاب وحي منزل من عند الله.
        إن من بين آيات هذا القرآن الذي أوحى الله به منذ أكثر من أربعة عشر قرنا ما يحمل نفس النظريات التي كشفت عنها أحدث الأبحاث العلمية.
        كان هذا كافيا لاقناعي وإيماني بالقسم الثاني من الشهادتين" محمد رسول الله".
        وهكذا تقدمت يوم 20 فبراير سنة 1953 م إلى المسجد في باريس وأعلنت إيماني بالإسلام وسجلني مفتي مسجد باريس في سجلات المسلمين وحملت الاسم الجديد" علي سلمان".
        إنني أشعر بالغبطة الكاملة في ظل عقيدتي الجديدة وأعلنها مرة أخرى " أشهد أن لا اله إلا الله، و أن محمدا عبده و رسوله".
        المصــدر: كتاب لماذا أسلمنا؟
        تأليف : عبد الحميد بن عبد الرحمن السحيباني
        يتبع

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          الملاكم الأمريكي مايك تايسون: قرأت عن الإسلام في السجن فتغيَّر مذاق الحياة
          إنه أحد أبرز علامات الرياضات العنيفة يلقبونه ب «مايك الحديدي»، إنه بطل الملاكمة العالمي «تايسون» الذي اشهر اسلامه عام 1993 أثناء فترة عقوبته بالسجن بعد أن أدين بتهمه اغتصاب فتاه أمريكية.
          وتايسون عاش حياة قاسية منذ طفولته فهو ابن إحدى الأسر الزنجية ترك والده المنزل وهو لا يزال طفلا وعندما بلغ التاسعة من عمره عرف طريقه إلى الشارع واحترف السرقة والنهب، وقد ساعدته عضلاته كثيرا في أن يصبح متميزا بين

          أقرانه. وكان يجد تسليته في ضرب كل من يخالفه حتى إن إدارة المدرسة اضطرت إلى فصلة نهائيا خوفاً من خطورته الكبيرة على بقية التلاميذ وتم إيداعه إحدى دور رعاية الأحداث.
          وفي هذه الدار لفت «تايسون» بعضلاته الضخمة وتكوينه القوي نظر أحد مدربي الملاكمة فتولاه بالرعاية وتنبأ له بمستقبل كبير في دنيا الملاكمة وهذا ما حدث بالفعل عندما احترف «تايسون» الملاكمة عام1985 واستطاع ان يصبح بطلا للعالم في العام التالي مباشرة.
          وكانت أخلاق تايسون سيئة للغاية وأصبح يعرف بأنه ملاكم شرس سيئ الطباع واستمر كذلك حتى جاء اليوم الذي دخل السجن بتهمة اغتصاب إحدى الفتيات. وداخل السجن بدأت شخصية «تايسون» العنيفة تتحول شيئا فشيئا وأخذ يقضي وقته داخل السجن منهمكا في القراءة وكان الإسلام هو أفضل ما قرأ عنه تايسون في فترة سجنه ولكن فكرة «الدين» نفسها ما كانت تهم تايسون كثيرا منذ بدايته فقد كان كاثوليكيا بالوراثة ثم تحول إلى الطريقة المعمدانية بعد أن أصبح ملاكما مشهورا، ولكن عندما قرأ عن الإسلام بدأت هذه التعاليم السمحة للدين تجد طريقها إلى قلبه.
          مثل أعلى
          وقد لعب محمد على كلاي الملاكم العالمي السابق دورا كبيرا في اعتناق تايسون للإسلام، حيث إنه كان بمثابة المثل الأعلى بالنسبة له ويقول «تايسون»: لقد قضى السجن على غروري ومنحني الفرصة للتعرف على الإسلام وإدراك تعاليمه السمحة التي كشفت لي عن حياة أخرى لها مذاق مختلف. وقد أمدني الإسلام بقدرة فائقة على الصبر وعلمني أن أشكر الله حتى على الكوارث.
          ويضيف: لم أكن أقبل أن أسلم بدون اقتناع ولهذا كنت مترددا في بداية الأمر حتى درست القرآن الكريم ووجدت فيه إجابات على كل الأسئلة عن الحياة والموت واشد ما أقنعني في القرآن انه يحترم اليهودية والمسيحية في الوقت الذي ينكر فيه اليهود المسيح، والمسيحيون ينكرون الإسلام وكان اسلامي بعد هذا الاقتناع أكثر قوة فيما لو اسلمت دون دراسة أو وعي.
          وعن ما اضافه الإسلام له يقول «تايسون»: كوني مسلما لا يعني أنني أصبحت ملاكا لكن ذلك سوف يجعلني شخصا أفضل أبتعد بنفسي عن الرذائل. وقد خرج تايسون من السجن ليعيش حياة اسلامية هادئة وسط اسرته التي اسلمت جميعا وكان أول ما فعله تايسون عقب خروجه من السجن أن توجه إلى احد المساجد بصحبة استاذه «محمد علي كلاي» ولاعب كرة السلة السوداني السابق كريم عبدالجبار اللذين كانا في استقباله وذلك لأداء صلاة الشكر لله أن منَّ عليه بنعمة الإسلام.

          يتبع

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            الداعية الروسي د. علي بلوسين : كنت قسيساً لمدة 16 عاماً.. وقبلها أستاذاً للفلسفة الشيوعية

            حوار: علي بغدادي : مجلة المجتمع / "يا قومي أجيبوا داعي الله"، هذا ما يقوله لسان حال الداعية والمفكر المسلم علي بلوسين لقومه الروس، وهو يكتب ويحاضر، داعياً قومه إلى الهداية. هو بطل في الماركسية وبطل في النصرانية وبطل كذلك في الإسلام.. هذا باختصار هو علي بلوسين، الأستاذ الذي يحمل شهادة الدكتوراه في الفلسفة الشيوعية والتي كان يؤمن بها ويدعو إليها، قاده تفكيره إلى التحول إلى

            النصرانية حتى أصبح قسيساً ذا مكانة كبيرة في الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، ثم ظهر فجأة معلناً إسلامه، لتهتز لذلك أركان الكنيسة ويصدر البطريرك بطرس الأول راعي الكنيسة الأرثوذكسية فتوى بلعنه هو وذريته لسبعة أجيال!
            التقته المجتمع أثناء زيارته للكويت وأجرت معه الحوار التالي:

            طلبت إليه في البداية المزيد من الحديث عن شخصيته فقال:

            اسمي علي بلوسين، أحمل الدكتوراه في الفلسفة الشيوعية بالإضافة إلى دبلوم في الدراسات السياسية، وكنت أعمل أستاذاً للفلسفة في زمن الاتحاد السوفييتي، ولكنني في الحقيقة لم أكن مطمئناً إلى الفكر الماركسي، وكنت أعتقد بأن ثمة نقصاً ما موجوداً فيه، وأنه لا بد لهذا الكون من خالق، ولذلك أخذت أتعرف على النصرانية وأدرسها حتى دخلت الكنيسة، وأصبحت قسيساً، وتم ترشيحي من قبل الكنسية لأول برلمان روسي منتخب بعد تفكك الاتحاد السوفييتي فأصبحت نائباً في البرلمان الروسي لمدة أربع سنوات.


            وماذا كان دورك في البرلمان الروسي؟

            كنت رئيساً للجنة الأديان في البرلمان وقمت بوضع قانون حرية الأديان، الذي أعطى الحق للناس في روسيا بممارسة شعائرهم الدينية. وبعد انتهاء الدورة البرلمانية (4 سنوات) عدت إلى عملي قسيساً في الكنيسة.


            ما الذي دفعك للتخلي عن النصرانية؟

            بعد تفرغي من العمل في البرلمان وعودتي إلى الكنيسة أخذت أبحث وأقرأ في جميع الاتجاهات النصرانية الشرقية والغربية، وقد وجدت تناقضاً عجيباً، خاصة فيما يتعلق بشخصية المسيح عليه السلام وألوهيته وقضية التثليث، وأدركت أن هذا يناقض التوحيد ويناقض العقل، ووجدت نفسي أبتعد عن النصرانية، حتى وصلت إلى قناعة بأن النصرانية غير صحيحة، وأصبحت أعتبر نفسي غير نصراني، بل اعتبرت نفسي موحداً وكفى. وفي الحقيقة إن هذا القرار كان صعباً جداً علي ولم أتخذه إلا بعد دراسة معمقة وتفكير شديد، فأنا عملت في الكنيسة لمدة ستة عشر عاماً بإخلاص وكنت مؤمناً حقاً بأن الحقيقة في النصرانية.


            إذن أنت تركت النصرانية وأصبحت موحداً فقط ولم تصبح مسلما بعد؟

            في تلك الفترة لم أكن أعرف أن هناك في العالم ديناً يدعو إلى وحدانية الله، لم أكن قد قرأت أي كتاب عن الإسلام، أما ترجمة معاني القرآن باللغة الروسية التي قام بها كراتشوفسكي فلم تكن مفهومة بالنسبة لي.
            وفي يوم من الأيام عرض التلفزيون الروسي برنامجاً بمناسبة عيد الأضحى، وتكلموا فيه عن الإسلام ومبادئه وأنه دين يدعو إلى توحيد الله، وقد شدني البرنامج جداً، وشعرت بأن الغشاوة التي على عقلي قد زالت، وأن صدري منشرح جداً لهذا الدين، فاعتبرت نفسي مسلماً وكتبت مقالاً في مجلة أعلنت فيه إسلامي، ولما صدر العدد شعرت بفرحة غامرة، حدث هذا قبل سبع سنين.


            وكيف أثر هذا المقال في الناس؟

            أحدث هذا المقال ضجة كبيرة وخاصة في الأوساط الكنسية، فأنا قد كنت قسيساً معروفاً، ولي مكانتي الكبيرة في الكنيسة، وكنت نائباً في البرلمان عن الكنيسة، بل ورئيساً للجنة الأديان، فأخذت أجهزة الإعلام بإجراء المقابلات معي ولم تبق مجلة أو جريدة إلا وكتبت عني وعن إسلامي إما مدافعين أو مهاجمين، وهكذا بطبيعة الحال أصبحت داعية إسلامياً منذ اللحظة الأولى، ودُعيت إلى قناة تلفزيونية لتقديم برنامج ديني لمدة سنتين.
            وأصدرت الكنيسة الأرثوذكسية قراراً بنزول اللعنة علي وعلى ذريتي لسبعة أجيال، ودعوا كل أقربائي وطلبوا منهم قطع العلاقات معي.


            هل أثر ذلك عليك؟

            في الحقيقة لقد تأثرت نفسياً كثيراً بذلك، وشعرت بالوحدة بعد انقطاع أقربائي عني، ثم تعودت على هذه الحالة، والحمد لله عوضني الله بعد ذلك بأخوة الإسلام خيراً.
            أشهرت إسلامك في مقال كتبته بعد مشاهدة برنامج تلفزيوني، ثم أصبحت تلقائياً داعية، ماذا كنت تعرف عن الإسلام في ذلك الوقت؟
            كانت معلوماتي عن الإسلام ضعيفة، بل لم أكن أعرف كيف أصلي، ولم أكن أعرف أن الصيام واجب، فأنا أسلمت دون أن ألتقي مسلمين يشرحون لي الدين ودون أن أقرأ كتباً عن الإسلام، كل ما شدني في الإسلام هو التوحيد الخالص، ولكن بعد ذلك أخذت في التعلم والتفقه سواء بالقراءة أو بمساعدة بعض الدعاة المسلمين.


            هل لك أن تعطي للقراء فكرة عن كتبك؟

            حمل كتابي الأول اسم "الطريق المستقيم إلى الله"، وشرحت فيه قصة إسلامي ولماذا أسلمت؟ وقد طبع منه عدة طبعات ووصل حجم توزيعه إلى 100 ألف نسخة، ولا أكون مبالغاً إذا قلت بأن آلاف الناطقين بالروسية قد أسلموا من خلال هذا الكتاب.
            أما كتابي الثاني "مقدمات الشرك" فقمت فيه بشرح فلسفة التوحيد وتفنيد الشرك، وهذا الكتاب يخاطب الطبقة المثقفة.
            والكتاب الثالث والأخير بعنوان "الإنجيل بعيون مسلم جديد"، وهو كتاب يناقش الإنجيل بأسلوب مؤدب وموضوعي ويستند إلى ما كتبه كبار علماء اللاهوت المسيحيين، بالإضافة إلى ذلك لدي عشرات المقالات المنشورة.


            هل لديك أنشطة أخرى سوى إصدار الكتب؟

            أنا أدير جمعية إسلامية مقرها موسكو وتدعى "الصراط المستقيم" وهي متخصصة في دعوة غير المسلمين والاعتناء بالمهتدين الجدد، ولدينا موقع على الإنترنت، وبالإضافة إلى ذلك فأنا رئيس اتحاد الصحفيين المسلمين في روسيا، ومستشار مفتي عموم روسيا لشؤون الأديان.


            حدثنا عن هموم المسلمين الجدد في روسيا؟

            الهم الأول هو انقطاع العلاقات مع الأقارب والأصدقاء، وتعتبر عملية إيجاد أصدقاء جدد من بين القوميات المسلمة الأخرى كالشيشانيين والتتار والداغستانيين وغيرهم عملية صعبة، لأن النظرة التقليدية للسلافيين الروس عند القوميات الأخرى لم تتغير، وهي اعتبارهم طغاة ظالمين سالبين لحرية الشعوب، وقد يطرد هؤلاء من المساجد ولا يرحب بهم كمسلمين جدد، وقد وصل الأمر ببعضهم إلى عقد اتفاقات مع الكنيسة الأرثوذكسية لمنع وعدم قبول الروس إلى صفوفهم وتجمعاتهم، وإرسالهم إلى كنائسهم مرة أخرى.
            ونحن إلى الآن لم نتمكن من تأسيس مركز للمهتدين الجدد حتى يلتقوا فيه، رغم أن عددهم يزيد في موسكو وحدها على عشرة آلاف مسلم، والعدد في تزايد مستمر، وهؤلاء فيهم الأساتذة الجامعيون والمحامون والمهندسون والطلاب، وهم يقبلون على تعلم الإسلام بشكل كبير، وبعض المدارس الإسلامية يمثل المهتدون الجدد فيها أكثر من نصف عدد الطلاب.
            وهناك قضية أخرى وهي تنظيم الزواج بين المسلمين، وحماية حقوق المسلمات الجدد، لأنهن لا يملكن حماية تقليدية كالأسرة أو القبيلة.


            من واقع خبرتك.. ما سمات دعوتك لغير المسلمين من الروس إلى الإسلام؟

            أغلبية سكان روسيا لا يؤمنون بشيء ويؤمنون بالخرافات، ولكنهم على علم بأساطير المسيحية من خلال الكتب والأفلام، والتلفزيون، وكذلك الأحاديث الشعبية والفلكلورية، حتى إن بعضاً منهم يرى في شخصية عيسى عليه السلام شخصية مسرحية لطيفة، لذلك يجب في المقام الأول تعليم الناس احترام نبي الله عيسى عليه السلام وغيره من الأنبياء.
            وبعد ذلك يجب تفنيد اعتقادات المسيحيين عن عيسى عليه السلام، فالواضح أن مؤلفات المسيحيين القديمة تعطي صورة متناقضة للأحداث يمكن تأويلها وتفسيرها بأشكال مختلفة، أما النظرة الإسلامية للمسيح عليه السلام فهي نظرة معقولة ومنطقية.
            وبعدها علينا القيام بتفنيد القناعات المعادية للإسلام، التي يروج لها المتطرفون المسيحيون.
            ثم بيان معنى الشرك بالله تعالى. وبعد كل ما سبق سيكون الطريق مفتوحاً إلى قلوب الناس، ويبقى إخلاص النية وتوفيق الله سبحانه وتعالى.


            وما القضايا الفكرية التي تشغلك وتسعى لتحقيقها؟

            مخاطبة العقل الروسي وتفسير الثقافة الروسية من خلال الإسلام، ونعني بذلك نظرة الإسلام إلى التاريخ والفلسفة والآداب، وتحليل رأي الكتاب الروس المنصفين مثل ليو تولستوي ودوستويفسكي وغيرهما من الذين كتبوا مدافعين عن الإسلام، والعمل على تكييف العقيدة والشريعة الإسلاميين في عقلية الشعوب السلافية، وذلك بعرض العقيدة والشريعة بلغة روسية ممتازة، وإصدار تفسير موسع للقرآن بلغة أدبية جميلة، ويجب أن يتضمن هذا التفسير، التفسيرات المختلفة للآيات وجميع معاني ومفاهيم القرآن الأساسية، مثل: (الكفر، الشرك، التوحيد، الروح، الولي، الوسيلة... إلخ) مع اعتبار التفسيرات الحديثة وكل ما يمس الموضوعات المشتركة بيننا وبين المسيحية، ويجب أن يعد هذا الأمر بمشاركة المتخصصين في المسيحية، وينبغي أن تؤخذ الأمثلة من واقع الشعب الروسي.

            يتبع

            îن îëéىهْ نçمùهْ?

            Working...
            X