:kaal:
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ [الفجر : 27]
ما أروع هذه العبارة ---النفس المطمئنّة --نفس يظللها سكون ويعمّها هدوء ويدعمها ثبات ويحلّيها ارتياح--ويرفعها تصديق بوعد الله.
قال الطبري فيها "يعني بالمطمئنة: التي اطمأنت إلى وعد الله الذي وعد أهل الإيمان به في الدنيا من الكرامة في الآخرة، فصدّقت بذلك. "
وكون النفس مطمئنة دليل على صحّة نفسيّة عالية--وتطمئن النفس بقراءة القرآن مع الإنفعال اللازم مع معاني الآيات--وقد يصل الإنفعال أحيانا إلى درجة البكاء من خشيته تعالى
وقد نقل الطبري عن مجاهد "في قوله: ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ) قال: النفس التي أيقنت أن الله ربها، وضربت جأشا لأمره وطاعته. "
فمجاهد رحمه الله جعل الطاعة شرطا لحصول الإطمئنان وبالفعل لا نجد اطمئنانا عند النفس العاصيّة--فهي في قلق يغلب عليها لعصيانها وتوتر ظاهر لا يخفى
اللهم اجعلنا من ذوي النّفوس المطمئنّة
"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ [الفجر : 27]
ما أروع هذه العبارة ---النفس المطمئنّة --نفس يظللها سكون ويعمّها هدوء ويدعمها ثبات ويحلّيها ارتياح--ويرفعها تصديق بوعد الله.
قال الطبري فيها "يعني بالمطمئنة: التي اطمأنت إلى وعد الله الذي وعد أهل الإيمان به في الدنيا من الكرامة في الآخرة، فصدّقت بذلك. "
وكون النفس مطمئنة دليل على صحّة نفسيّة عالية--وتطمئن النفس بقراءة القرآن مع الإنفعال اللازم مع معاني الآيات--وقد يصل الإنفعال أحيانا إلى درجة البكاء من خشيته تعالى
وقد نقل الطبري عن مجاهد "في قوله: ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ) قال: النفس التي أيقنت أن الله ربها، وضربت جأشا لأمره وطاعته. "
فمجاهد رحمه الله جعل الطاعة شرطا لحصول الإطمئنان وبالفعل لا نجد اطمئنانا عند النفس العاصيّة--فهي في قلق يغلب عليها لعصيانها وتوتر ظاهر لا يخفى
اللهم اجعلنا من ذوي النّفوس المطمئنّة

îن îëéىهْ نçمùهْ?