إعـــــــلان

Collapse
No announcement yet.

فائدة حول آيات سورة الذاريات 35 & 36

Collapse
X
 
  • Filter
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • فائدة حول آيات سورة الذاريات 35 & 36

    في قوله تعالى : (فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين)
    نجد أنه عندما ذكر الاخراج قال من المؤمنين وفي التالية قال المسلمين ؟؟
    ما المعنى المستفاد او سر التغاير وبارك الله فيكم
    قال الشيخ العثيمين:

    ( ولهذا قال: {فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين } وهنا يتساءل الإنسان في نفسه: كيف قال: {فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين}،

    هل المسلمون هنا بمعنى المؤمنين في الآية التي قبلها؟ ذهب بعض العلماء إلى ذلك، وقالوا: إن في هذا دليلا على أن الإيمان والإسلام شيء واحد، وذهب الآخرون إلى الفرق،

    وقالوا: أما المؤمنون فقد نجوا، وأما البيت فهو بيت إسلام، لأن المظهر في هذا البيت - بيت لوط - أنه بيت إسلامي، حتى امرأته لم تتظاهر بالكفر، تظاهرت بأنها مسلمة،

    ولهذا قال الله تعالى في سورة التحريم: {ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما } ليس المعنى خانتاهما بالفاحشة، بل خانتاهما بالكفر، لكنه كفر مستور، وهو خيانة من جنس النفاق، ولهذا يقال للمجتمع الذي فيه المنافقون: إنه مجتمع مسلم، وإن كان فيه المنافقون، لأن المظهر مظهر إسلام، إذن نقول: {فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين } إنما قال: من المسلمين، لأن امرأته ليست مؤمنة، ولكنها مسلمة. )


    http://islamport.com/d/1/tfs/1/43/24...%E3% ED%E4%22

    ( الرابط لا يعمل وسأبحث عنه آخر )
    Last edited by عبدالملك السبيعي; 28-05-2007, 10:20 AM.
    كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
    الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
    14 درســـــــا .
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
    خواطر حول الوهابية pdf

  • #2
    حقا أخى الكريم إن هناك خواطر تخطر لطلبة العلم والعلماء حول الآيات قد تكون الأولى من نوعها
    ولهذا قال بعض العلماء بوجوب كتابة هذة الخواطر

    وقد حضرتنى شخصيا خاطرة حول آيات من سورة فاطر :
    وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ{19} وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ{20} وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ{21} وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ{22}
    جاء فى التفسير الميسر وتفسير الجلالين ما مختصره
    أن المقارنة فى هذة الآيات بين كل من:
    1- الأعمى والبصير
    2- الظلمات والنور
    3- الظل والحرور
    4- الأحياء والأموات
    وتم تفصيل المراد بكل من فالأعمى ( الذى عمى عن الهداية) والبصير (من اهتدى )
    والظلمات ( الكفر) والنور ( الإيمان) والظل ( الجنة ) والحرور ( النار) الأحياء (المؤمنين) والأموات ( الكافرين )

    أما ما جاء فى خاطرى ما سبق بالإضافة إلى الآتى:

    1- أن المقارنة فى الآية الأولى بين الأعمى والبصير تماما كما قال العلماء
    وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ

    2- وأن المقارنة فى الآية الثانية بين الظلمات بعضها وبعض
    والنور بين بعضه البعض
    والسبب ان الله قال( وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ) بإضافة حرف لا ولم يقل كالآية الأولى (والظلمات و النور ) وفعلا هناك فرق بين الظلمات بعضها بعضا
    فهناك ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها
    والنور أيضا منه الخافت والساطع وغير ذلك
    وما جعلنى أرى ذلك هو حرف لا الزائد عن الآية التى قبلها فى السياق

    3- أن المقارنة فى الآية الثالثة كذلك بين الظل بعضه بعضا وبين الحرور بعضه بعضا وهذا لنفس السبب السابق( وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ)

    4- فى الآية الرابعة أعاد الله كلمة وما يستوى مرة أخرى ولم يكتفى بعطف المقارنة على المقارنة الأولى وهذا تأكيد على شدة الأهمية فى هذا النوع من المقارنة
    ألا وهو المقارنة بين الأحياء بعضهم بعضاً (وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء) وهذا حق فإن الأحياء لا يستوون
    وبين الأموات بعضهم بعضاً (وَلَا الْأَمْوَاتُ ) وهذا أيضا حق معلوم لكل ذى عقل
    أن الأموات لا يستوون فمنهم الكافر ومنهم المؤمن ومنهم المُنَعّم ومنهم المُعذّب

    هذة خاطرة بسيطة عرضت لى أحببت أن أعرضها للفائدة عسى أن تكون سببا لتشجيع بعض إخواننا ممن له خواطر حول كتاب الله أن يعرضها ونناقشها

    والله الموفق وجزاك الله خيرا

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    îن îëéىهْ نçمùهْ?


    • #3
      جزاكم الله خيرا أخي المجاهد الأزهري ، فائدة لطيفة .

      من يحضر دروس التفسير للعلماء ، أو يستمع إلى دروسهم المسجلة ، عليه أن يسجل الدرر التي تخلو منها كتب التفاسير ، ولن يحصلها إلا عن طريق تدوين الفوائد .
      كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
      الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
      14 درســـــــا .
      http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
      خواطر حول الوهابية pdf

      îن îëéىهْ نçمùهْ?


      • #4

        الإخوة الافاضل:
        جزاكما الله خيرا ونفع بكما
        حقاً .. القرآن الكريم كلما استمعت له بقلبك كلما ألهمت الفائدة تلو الأخرى

        ما يحضرني في المسلمين والمؤمنين ..
        " إن اجتمعا افترقا وان افترقا اجتمعا" .. بمعنى :
        حينما يذكرا سوياً فهنا اجتمعا في اللفظ ولكن افترقا في المعنى==> مثل حالتنا مع هذه الآية
        وحينما لا يذكروا سوياً فهنا قد افترقا في اللفظ واجتمعا في المعنى ...
        وهذا قد قسته على ( الفقراء والمساكين)

        بالنسبة لخاطرة الأخ المجاهد الأزهري مع سورة فاطر.. كانت جداً جديدة عليّ

        بارك الله فيكما، ونفع بكما
        ومتعنا الله جميعاً بالقرآن العظيم




        اللهم ارحم أبي وأموات المسلمين واغفر له و لهم

        îن îëéىهْ نçمùهْ?


        • #5
          للعلم والمعرفة
          هذة الفائدة كان من أسباب ورودها على خاطرى وما ساعدنى على فهمها دراستى للتفسير بأنواعه على مدى سنوات
          وليست هذة النقطة يستطيعها شخص ليس عنده علم شرعى أو علم باللغة وأسباب النزول والأمور الأخرى اللازمة للتفسير

          حتى لا يكون هذا سببا لتجرأ الضعاف فى العلم الشرعى على تفسير كتاب الله أو فهمه على أهوائهم الشخصية

          îن îëéىهْ نçمùهْ?


          • #6
            أحسنت أخي المجاهد الأزهري .. ضابط مهم
            ولي أسئلة حول ما قلتَ أخي الكريم .. فيما بعد
            Last edited by عبدالملك السبيعي; 28-05-2007, 10:15 AM.
            كيف تصلي أيها المسلمللفقيه النادرة ، درة القاهرة :
            الشيخ عطاء بن عبد اللطيف - حفظه الله تعالى -
            14 درســـــــا .
            http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=133489
            خواطر حول الوهابية pdf

            îن îëéىهْ نçمùهْ?

            Working...
            X